Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الزهد لأحمد بن حنبل
BE836600
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3442820
=
licence
→
public-domain
BS3442821
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3442822
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي مَا هُوَ مِنْ بَيْتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ " ، قَالَ الْحَسَنُ : كَانُوا يَرَوْنَهُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَوْ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> فُرَاتِ بْنِ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> الْهَمْدَانِيُّ </NAR> أَنَّهُ رَأَى <NAR> عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحِمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَى بَغْلَةٍ وَخَلْفَهُ عَلَيْهَا غُلامُهُ نَائِلٌ وَهُوَ خَلِيفَةٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَاصِمٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> ، قَالَ : قَالَتِ <NAR> امْرَأَةُ عُثْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> حِينَ قُتِلَ : " لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ وَإِنَّهُ لَيُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِالْقُرْآنِ فِي رَكْعَةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، وَقَالَ <NAR> فَيَّاضٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْهَمْدَانِيِّ </NAR> ، فِي حَدِيثِهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فِي مِلْحَفَةٍ لَيْسَ حَوْلَهُ أَحَدٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى أَبُو خَلَفٍ الْخَزَّازُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> الْحَسَنَ </NAR> سُئِلَ عَنِ الْقَائِلِينَ ، فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ <NAR> عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقِيلُ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ " قَالَ : " وَيَقُومُ وَأَثَرُ الْحَصْبَاءِ فِي جَنْبِهِ " قَالَ : " فَيَقُولُ : هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الرُّومِيِّ ، يَقُولُ : كَانَ <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَأْخُذُ وَضُوءَهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ : أَلا تَأْمُرُ الْخَدَمَ يُعْطُونَكَ وَضُوءَكَ ؟ قَالَ : " لا إِنَّ النَّوْمَ لَهُمْ يَسْتَرِيحُونَ فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ </NAR> ، إِنَّ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : " نَظَرْتُ فِي هَذَا الأَمْرِ فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ الدُّنْيَا أَضْرَرْتُ بِالآخِرَةِ وَإِذَا أَرَدْتُ الآخِرَةَ أَضْرَرْتُ بِالدُّنْيَا ، فَإِذَا كَانَ الأَمْرُ هَكَذَا فَأَضِرُّوا بِالْفَانِيَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ يَزِيدَ بْنَ السَّائِبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَابَّةً فَرَآهَا تُرَوِّثُ شَعِيرًا ، فَقَالَ : " يَأْكُلُ هَكَذَا وَالْمُسْلِمُونُ يَمُوتُونَ هَزْلا لا أَرْكَبُهَا حَتَّى يَحْيَى النَّاسُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ : " مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ عَمَلا إِلا كَسَاهُ اللَّهُ رِدَاءَ عَمَلِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو جَمِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ </NAR> ، قَالَ : وَذَكَرَ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> وَشِدَّةَ حَيَائِهِ فَقَالَ : " إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ لِيُفِيضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرٍو <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُمَيٍّ </NAR> مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ </NAR> يُحَدِّثُ ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجَاءٍ أَبِي الْمِقْدَامِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ نُعَيْمٍ </NAR> ، أَنَّ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَمَا دُعِيَا إِلَى طَعَامٍ فَلَمَّا خَرَجَا قَالَ <NAR> عُثْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> لِعُمَرَ : " قَدْ شَهِدْنَا طَعَامًا لَوَدِدْنَا أَنْ لَمْ نَشْهَدْهُ ، قَالَ : لِمَ ؟ ، قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ صُنِعَ مُبَاهَاةً " ، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ رَجَاءٌ هَذَا هُوَ : رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ صَالِحِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، " أَنَّ <NAR> عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَحِمَهُ اللَّهُ مَا كَانَ يُوقِظُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ إِلا أَنْ يَجِدَهُ يَقْظَانَ فَيَدَعُوهُ فَيُنَاوِلُهُ وُضُوءَهُ وَكَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ ، وَالصِّحَّةُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُعَاوِيَةُ <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بِشْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ " ، وَقَالَ الآخَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ ، فَأْمُرْنِي بِأَمْرٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ فَقَالَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ " يَعْنِي الْقُرْآنَ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ غَيْلانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> رُشْدٌين </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَضَعُوهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ ، وَلا تَتَّبِعُوا فِيهِ أَهْوَاءَكُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عِمْرَانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ زَائِدَةَ بْنِ نَشِيطٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي خَالِدٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> : الْوَالِبِيَّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ ، وَإِلا تَفْعَلْ مَلأْتُ صَدْرَكَ شُغْلا ، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْمُقْرِئَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَيْوَةُ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو هَانِئٍ </NAR> , أَنَّ <NAR> أَبَا عَلِيٍّ </NAR> حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ مَقَامِهِمْ فِي الصَّلاةِ ؛ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى يَقُولَ الأَعْرَابُ : إِنَّ هَؤُلاءِ مَجَانِينُ ! فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً ، وَفَاقَةً " ، قَالَ فَضَالَةُ : وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَيَّارٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْعَلاءُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُزَنِيُّ </NAR> ، وَكَانَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ شُجَاعًا عِنْدَ اللِّقَاءِ ، بَكَّاءً عِنْدَ الذِّكْرِ ، عَنْ <NAR> أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَإِنَّ بَعْضَنَا لَيْسَتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْيِ ، وَقَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا ؛ فَنَحْنُ نَسْمَعُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَعَدَ فِينَا ؛ لِيَعُدَّ نَفْسَهُ مَعَهُمْ ، فَكَفَّ الْقَارِئُ ، فَقَالَ : " مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ ؟ " قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ قَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَحَلَّقَ بِهَا ؛ يُومِئُ إِلَيْهِمْ أَنْ تَحَلَّقُوا ، فَاسْتَدَارَتِ الْحَلْقَةُ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفَ مِنْهُمْ أَحَدًا غَيْرِي قَالَ : فَقَالَ : " أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّعَالِيكِ ! تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، وَذَلِكَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : ذكِرَ لَنَا " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ وَكَانَ يَجْتَمِعُ بِهَا فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ وَكَانُوا يَرْقَعُونَ ثِيَابَهُمْ بِآدَمٍ ، وَلا يَجِدُونَ رِقَاعًا ، فَقَالَ : " أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ ، أَوْ يَوْمَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ ، وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى ، وَتَغْدُو عَلَيْهِ جَفْنَةٌ ، وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِأُخْرَى ، وَيَسْتُرُ بَيْتَهُ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ؟ " قَالُوا : لا ، بَلْ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا ، بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَنْدَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ " فِيمَا يَذْكُرُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " ابْنَ آدَمَ ، اذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِيكَ مَا بَيْنَهُمَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ ، وَكَانَتْ لا تُسْبَقُ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ ! فَقَالَ : " إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلا وَضَعَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبِي </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ </NAR> يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كَانَ <NAR> أَبُو أُمَامَةَ </NAR> صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَحْقَبَ زَادَهُ خَلْفَهُ عَلَى رَحْلِهِ قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ حَاجٍّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى <NAR> أَبِي </NAR> أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقُلْنَا لَهُ : " أَوَمَا نَحْنُ حُجَّاجٌ ؟ ! " ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ لَتَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ حُجَّاجٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، جَمِيعًا قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> , عَنْ <NAR> ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا ، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الأَشْهَبِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَيْمَنَ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى كَعْبِ بْنِ سَوَّارٍ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ رَجُلٍ مِنَ الأَغْنِيَاءِ ، فَكَأَنَّهُ قَبَضَ مِنْ ثِيَابِهِ عَنْهُ ، فَتَغَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخَشِيتَ يَا فُلانُ أَنْ يَعْدُوَ غِنَاكَ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يَعْدُوَ فَقْرَهُ عَلَيْكَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَشَرٌّ الْغِنَى ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ غِنَاكَ يَدْعُوكَ إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ فَقْرَهُ يَدْعُوهُ إِلَى الْجَنَّةِ " ، فَقَالَ : فَمَا يُنْجِينِي مِنْهُ ؟ ، قَالَ : " تُوَاسِيهِ " ، قَالَ : إِذًا أَفْعَلُ ، فَقَالَ الآخَرُ : لا إِرَبَ لِي فِيهِ قَالَ : " فَاسْتَغْفِرْ ، وَادْعُ لأَخِيكَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ الإِيَادِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدُّنْيَا فَقَالَ : " إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَاتَّقُوهَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ حُلَلِ الإِيمَانِ يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَارَةُ بْنُ هِشَامٍ </NAR> صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِيِّ ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّ فَاطِمَةَ ، عَلَيْهَا السَّلامُ نَاوَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ ، فَقَالَ : " هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلَهُ أَبُوكِ مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " مَا جَلَسْتُ إِلَى أَحَدٍ أَكْثَرَ اسْتِغْفَارًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ الرَّجُلُ : وَمَا جَلَسْتُ إِلَى أَحَدٍ أَكْثَرَ اسْتِغْفَارًا مِنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحِمَهُ اللَّهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا ، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا بُرْدَةَ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الأَغَرَّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَجُلا مِنْ جُهَيْنَةَ ، يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلرَّجُلِ تِجَارَةٌ إِلا الطَّعَامُ طَغَى ، وَبَغَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِدْرِيسَ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> قَالَ : " كُنَّا مَعَ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَأُخْبِرَ أَنَّ قَوْمًا عِنْدَ بَابِ بَنِي سَهْمٍ يَخْتَصِمُونَ قَالَ : أَظُنُّهُ قَالَ : فِي الْقَدَرِ قَالَ : فَنَهَضَ إِلَيْهِمْ ، وَأَعْطَى مَحَجَّتَهُ عِكْرِمَةَ ، وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَيْهِ ، وَالأُخْرَى عَلَى طَاوُسٍ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ أَوْسَعُوا لَهُ ، وَرَحَّبُوا بِهِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ ، وَقَالَ : يَا وَهْبُ ، كَيْفَ قَالَ الْفَتَى ؟ قَالَ : قَالَ : لَقَدْ كَانَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ وَجَلالِهِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ ، مَا يُكِلُّ لِسَانَكَ ، وَيَقْطَعُ حُجَّتَكَ ، وَيَكْسِرُ قَلْبَكَ ، أَلَمْ تَعْلَمْ يَا أَيُّوبُ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَسْكَتَتْهُمْ خَشْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ وَلا بَكَمٍ ، وَإِنَّهُمْ لَهُمُ الْفُصَحَاءُ النُّطَقَاءُ ، النُّبُلاءُ الأَلِبَّاءُ ، الْعَالِمُونَ بِاللَّهِ ، وَأَيَّامِهِ ، إِلا أَنَّهُمْ إِذَا ذَكَرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَاشَتْ عُقُولُهُمْ ، وَانْكَسَرَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَتَقَطَّعَتْ أَلْسِنَتُهُمْ ؛ إِعْزَازًا لِلَّهِ ، وَإِجْلالا لَهُ ، وَإِعْظَامًا ، فَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ اسْتَبَقُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالأَعَمَالِ الزَّاكِيَةِ ؛ يَعُدُّونَ أَنْفُسَهُمْ مَعَ الْمُفَرِّطِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَكْيَاسٌ أَقْوِيَاءُ ، وَمَعَ الظَّالِمِينَ وَالْخَاطِئِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَنْزَاهٌ بُرَآءٌ ! إِلا أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْثِرُونَ لَهُ الْكَثِيرَ ، وَلا يَرْضَوْنَ لَهُ بِالْقَلِيلِ ، وَلا يَعْلُونَ عَلَيْهِ بِالأَعَمَالِ ، هُمْ حَيْثُ مَا لَقِيتَهُمْ مُهِيمُونَ ، مُشْفِقُونَ ، وَجِلُونَ ، خَائِفُونَ قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُمْ ، فَرَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> لَيْثٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْعَالِيَةِ </NAR> قَالَ : قَالَ لِي <NAR> أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا الْعَالِيَةِ ، لا تَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَكِلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَنْ عَمِلْتَ لَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> جُنْدُبًا </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> يُحَدِّثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : " مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ ، وَحَقَّرَهُ ، وَصَغَّرَهُ " ، قَالَ : فَبَكَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسٍ </NAR> قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ " . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> : حَدَّثَنَا <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَيْخٍ </NAR> لَمْ يَكُنْ يُسَمِّيهِ قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> جَابِرًا </NAR> ، <NAR> وَابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولانِ : قَالَ أَحَدُهُمَا : " كَانَ فِي كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَسُّلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ " . </MATN>
<MATN> قَالَ : قَالَ : فَقَالَ الآخَرُ : " مَا قَامَ رَجُلٌ بِخُطْبَةٍ ، يُرَائِي بِهَا ، إِلا كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَسْكُتَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلا الْجُوعُ ، وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلا السَّهَرُ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> حَجَّاجٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ ، وَالْجَهْلَ ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ بِأَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الْعَلاءَ </NAR> يُحَدِّثُ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، فَمَنْ عَمِلَ عَمَلا فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي ، فَإِنِّي بَرِيءٌ مِنْهُ ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ ، قُلْتُ : مَا هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ خُطَبَاءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِينَ كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ ، أَفَلا يَعْقِلُونَ ؟ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو السَّلِيلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا سورة الطلاق آية 2 حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُمْ " ، قَالَ : فَجَعَلَ يَتْلُوهَا عَلَيَّ ، وَيُرَدِّدُهَا ، حَتَّى نَعَسْتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيَقْرَأْ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَفَّانُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ثَابِتٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَفَتَ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا ؛ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ ، أَدَعُ مِنْهُ دِينَارَيْنِ ؛ إِلا دِينَارَيْنِ أُعِدُّهُمَا لِدَيْنٍ إِنْ كَانَ " قَالَ : فَمَاتَ وَمَا تَرَكَ دِينَارًا ، وَلا دِرْهَمًا ، وَلا عَبْدًا ، وَلا وَلِيدَةً ، وَتَرَكَ دِرْعَهُ مَرْهُونَةً عِنْدَ يَهُودِيٍّ ؛ عَلَى ثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حَجَّاجٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> لَيْثٌ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْجَذّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : إِنَّ رَجُلا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْصِنِي قَالَ : " أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، كَمَا تَسْتَحِي رَجُلا صَالِحًا مِنْ قَوْمِكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا وَقَالَ غُنْدَرٌ : إِثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا أَوْ سَمِعْتُ <NAR> أَبَا صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَأَقْلِلْ لَعَلِّي أَعْقِلُهُ ، قَالَ : " لا تَغْضَبْ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو هِلالٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ " ، قَالُوا : وَكَيْفَ يَسْتَعْجِلْ ، قَالَ : " يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى أَعْمَالِكُمْ وَقُلُوبِكُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> التَّيْمِيَّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَبِي عُثْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : " وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ؛ فَأَمَّا الَّتِي لِي تَعْبُدُنِي وَلا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأَنَا أَغْفِرُ ، وَأَنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ مِنْكَ الْمَسْأَلَةُ وَالدُّعَاءُ ، وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> رَوْحٌ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عَوْفٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " مَا حَمَلَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى أَكْلِ الشَّجَرَةِ إِلا الشُّحُّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ تَرَكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يَطُوفُ بِهِ ؛ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ ، قَالَ : ظَفِرْتُ بِهِ ، خَلْقٌ لا يَتَمَالَكُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يُونُسُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شَيْبَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ رَجُلا طُوَالا ؛ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ ، فَلَمَّا وَقَعَ بِمَا وَقَعَ بِهِ بَدَتْ لَهُ عَوْرَتُهُ ، وَكَانَ لا يَرَاهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَانْطَلَقَ هَارِبًا ، فَأَخَذَتْ بِرَأْسِهِ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهَا : أَرْسِلِينِي قَالَتْ : لَسْتُ مُرْسِلَتَكَ ، قَالَ : فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمِنِّي تَفِرُّ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ لا ، أَسْتَحْيِيكَ ، قَالَ : فَنَادَاهُ : وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْتَحْيِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الذَّنْبِ إِذَا وَقَعَ بِهِ ، ثُمَّ يَعْلَمُ بِحَمْدِ اللَّهِ أَيْنَ الْمَخْرَجُ ؛ يَعْلَمُ أَنَّ الْمَخْرَجَ فِي الاسْتِغْفَارِ ، وَالتَّوْبَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وَقَاصِرٌ بِهَا عَلَيْكَ حَتَّى لا تَنْسَاهَا ؛ أُوصِيكَ بَاثْنَتَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ ؛ فَأَمَّا اللَّتَانِ أُوصِيكَ بِهِمَا ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُمَا يُكْثِرَانِ الْوُلُوجَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَبْشِرُ بِهِمَا ، وَصَالِحُ خَلْقِهِ ؛ قَوْلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلاةُ الْخَلْقِ ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ ، وَقَوْلُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَوْ كُنَّ حَلْقَةً لَفَصَمَتْهَا ، وَلَوْ كُنَّ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَالشِّرْكُ وَالْكِبْرُ ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ مِنْ شِرْكٍ ، وَلا كِبْرٍ فَافْعَلْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْصَى نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنَهُ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ الْمُجَبَّرِ قَالَ : وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَالْكِبْرُ وَالشِّرْكُ " , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِي حُلَّةٌ حَسَنَةٌ أَلْبَسُهَا ؟ قَالَ : " لا إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ " قَالَ : فَالْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِي دَابَّةٌ صَالِحَةٌ أَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَالْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِي أَصْحَابٌ يَتْبَعُونَنِي ، وَأُطْعِمُهُمْ ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَبِمَ الْكِبْرُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ " ، قَالَ عَلِيٌّ : قُلْتُ لِهِشَامٍ : مَا " تَغْمِصَ " ؟ قَالَ : تَعِيبُهُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُنْذِرُ بْنُ النُّعْمَانِ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ مِنَ النَّاسِ ؛ يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلابَةٌ زِيدَ فِي بَلائِهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ؛ خَفَّفْتُ عَنْهُ ، وَلا يَزَالُ الْبَلاءُ فِي الْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ فِي الأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> عَنْ <NAR> يُونُسَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَاللَّهِ ، لا يُعَذِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَبِيبَهُ ، وَلَكِنْ قَدْ يَبْتَلِيهِ فِي الدُّنْيَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ </NAR> مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ، عَنِ <NAR> الأَحْمُوسِيِّ <IDF> يَعْنِي</IDF> عُمَرَ بْنَ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ الْهَيْثَمُ : فَقِيلَ مِنَ الْيَمَنِ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَقَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَقُولُ : بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّ أَكْلَ خُبْزِ الْبُرِّ ، وَشُرْبَ الْمَاءِ الْعَذْبِ ، وَنَوْمًا عَلَى الْمَزَابِلِ مَعَ الْكلابِ كَثِيرٌ لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَرِثَ الْفِرْدَوْسَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا أُطِيقُ أَنْ أَضَعَ يَدِي عَلَيْكَ مِنْ شِدَّةِ حُمَّاكَ ؟ ! فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْبَلاءُ ، كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيُبْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ ! وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى يَأْخُذَ الْعَبَاءَةَ فَيَحْبُوَ بِهَا ، وَإِنْ كَانُوا لَيَفْرَحُونَ بِالْبَلاءِ ؛ كَمَا تَفْرَحُونَ بِالرَّخَاءِ ! " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ يَحْلُبُونَ الشَّاةَ ، وَيَرْكَبُونَ الْحُمُرَ ، وَيَلْبَسُونَ الصُّوفَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> وَرْقَاءَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى , وَهَارُونَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ إِلَى فِرْعَوْنَ قَالَ : لا يَغُرَّكُمَا لِبَاسُهُ الَّذِي أَلْبَسْتُهُ ؛ فَإِنَّ نَاصِيَتَهُ بِيَدِي ، وَلا يَنْطِقُ وَلا يَطْرِفُ إِلا بِإِذْنِي ، وَلا يَغُرَّكُمَا مَا مُتِّعَ بِهِ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَةِ الْمُتْرَفِينَ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُزَيِّنَكُمَا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ يَعْرِفُ فِرْعَوْنُ أَنَّ قُدْرَتَهُ تَعْجِزُ عَنْ ذَلِكَ لَفَعَلْتُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِهَوَانٍ بِكُمَا عَلَيَّ ، وَلَكِنْ أُلْبِسُكُمَا نَصِيبَكُمَا مِنَ الْكَرَامَةِ ؛ عَلَى أَنْ لا تُنْقِصَكُمَا الدُّنْيَا شَيْئًا ، وَإِنِّي لأَذُودُ أَوْلِيَائِي عَنِ الدُّنْيَا كَمَا يَذُودُ الرَّاعِي إِبِلَهُ عَنْ مَبَارِكِ الْغُرَّةِ ، وَإِنِّي لأُجَنِّبُهُمْ ؛ كَمَا يُجَنِّبُ الرَّاعِي إِبِلَهُ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ ؛ أُرِيدُ أَنْ أُنَوِّرَ بِذَلِكَ مَرَاتِبَهُمْ ، وَأُطَهِّرَ بِذَلِكَ قُلُوبَهُمْ ، فِي سِيمَاهُمُ الَّذِي يُعْرَفُونَ بِهِ ، وَأَمْرِهِمُ الَّذِي يَفْتَخِرُونَ بِهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ أَخَافَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ ، وَأَنَا الثَّائِرُ لأَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْيَمَانِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيِّ </NAR> أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> حُمَيْدَ بْنَ عُبَيْدٍ </NAR> مَوْلَى بَنِي الْمُعَلَّى يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ </NAR> يُحَدِّثُ عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " مَا لِي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ضَاحِكًا قَطُّ ؟ ! " قَالَ : " مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنْذُ خُلِقَتِ النَّارُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> قَالَ : قَالَ <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ : قُلْ لِلظَّلَمَةِ لا يَذْكُرُونِي ؛ فَإِنِّي حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي ، وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، <NAR> وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ </NAR> , عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمْ يَهُمَّ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بِخَطِيئَةٍ ، وَلا حَاكَ فِي صَدْرِهِ امْرَأَةٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ فَضَالَةَ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ </NAR> يَقُولُ : قَالَ <NAR> أَبُو ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَوْصَانِي خَلِيلِي بِسَبْعٍ : أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنِّي ، وَلا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَنْ أُحِبَّ الْمَسَاكِينَ ، وَأَدْنُوَ مِنْهُمْ ، وَأَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ ، وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَنْ لا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا ، وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَنْ لا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> عَلَيْهِمُ السَّلامُ أَنَّ أَمَةَ اللَّهِ <NAR> فَاطِمَةَ بِنْتَ حُسَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَتْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مِنْ شِرَارِ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ ، الَّذِينَ يَطْلُبُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ ، وَأَلْوَانَ الثِّيَابِ ، يَتَشَادَقُونَ بِالْكَلامِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ عَوْنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى بِلالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فَرَأَى عِنْدَهُ صُبَرًا مِنْ تَمْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : " مَا هَذَا ؟ " قَالَ : " هَذَا تَمْرٌ ادَّخَرْتُهُ " ، قَالَ : " أَفَمَا تَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَهُ بُخَارٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ؟ ! أَنْفِقْ بِلالُ ، وَلا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلالا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ هُرْمُزَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " إِنَّ أَحَبَّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْغُرَبَاءُ " قَالَ : قِيلَ : وَمَا الْغُرَبَاءُ ؟ قَالَ : " الْفَرَّارُونَ بِدِينِهِمْ ، يُجْمَعُونَ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُلْفُلٍ ، رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِ السَّلامُ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ سورة الأنبياء آية 69 ، قَالَ : " لَوْلا أَنَّهُ قَالَ وَسَلامًا لَقَتَلَهُ بَرْدُهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ قُبْطِيَّةً ، ثُمَّ يُكْسَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً حَبِرَةً ، وَهُوَ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ ! لَوْلا كَلِمَتُهُ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ ، قَوْلُهُ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ " ، ثُمَّ يَبْكِي الْحَسَنُ ، وَيَقُولُ : وَنَحْنُ إِذَا نَزَلَ بِنَا أَمْرٌ فَزِعْنَا إِلَى النَّاسِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ ! لَوْ أَنَا جَاءَنِي الرَّسُولُ بَعْدَ طُولِ السِّجْنِ لأَسْرَعْتُ لِلإِجَابَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> ثَابِتٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى يُوسُفَ : مَنِ اسْتَنْقَذَكَ مِنَ الْقَتْلِ ، إِذْ هَمَّ إِخْوَتُكَ أَنْ يَقْتُلُوكَ ؟ قَالَ : أَنْتَ ، يَا رَبِّ ، قَالَ : فَمَنِ اسْتَنْقَذَكَ مِنَ الْجُبِّ ، إِذْ أَلْقَوْكَ فِيهِ ؟ قَالَ : أَنْتَ ، يَا رَبِّ ، قَالَ : فَمَا لَكَ ذَكَرْتَ آدَمِيًّا وَنَسِيتَنِي ؟ ! ، قَالَ : كَلِمَةٌ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَانِي ، قَالَ : فَوَعِزَّتِي ، لأُخْلِدَنَّكَ السِّجْنَ بِضْعَ سِنِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَابُوسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : " قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا رَبِّ ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا قَالَ : رَبِّ ، فَأَيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى ؟ قَالَ : الرَّاضِي بِمَا أَعْطَيْتُهُ قَالَ : رَبِّ ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحْكَمُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَحْكُمُ عَلَى نَفْسِهِ بِمَا يَحْكُمُ عَلَى النَّاسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سِنَانٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ أَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالُوا : مَا أَبْطَأَكَ عَنْهَا ، أَيُّهَا الأَمِيرُ ! قَالَ : أَمَا إِنِّي سَوْفَ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّ أَخًا لَكُمْ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ؛ وَهُوَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : يَا رَبِّ ، حَدِّثْنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لأُحِبَّهُ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ قَالَ : عَبْدٌ فِي أَقْصَى الأَرْضِ أَوْ فِي طَرَفِ الأَرْضِ سَمِعَ بِهِ عَبْدٌ آخَرُ فِي أَقْصَى الأَرْضِ أَوْ فِي طَرَفِ الأَرْضِ لا يَعْرِفُهُ فَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَكَأَنَّمَا أَصَابَتْهُ ، وَإِنْ شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَكَأَنَّمَا شَاكَتْهُ لا يُحِبُّهُ إِلا لِي ، فَذَلِكَ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، خَلَقْتَ خَلْقًا تُدْخِلُهُمُ النَّارَ ، وَتُعَذِّبُهُمْ ؟ ! فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : كُلُّهُمْ خَلْقِي ثُمَّ قَالَ : ازْرَعْ زَرْعًا فَزَرَعَهُ ، فَقَالَ : اسْقِهِ فَسَقَاهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : قُمْ عَلَيْهِ فَقَامَ عَلَيْهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَحَصَدَهُ ، وَرَفَعَهُ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ زَرْعُكَ ، يَا مُوسَى ؟ قَالَ : فَرَغْتَ مِنْهُ ، وَرَفَعْتَهُ ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتَ مِنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : مَا لا خَيْرَ فِيهِ أَوْ : مَا لا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ : كَذَلِكَ أَنَا ؛ لا أُعَذِّبُ إِلا مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ أَوْ : مَا لا حَاجَةَ لِي فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> وَرْقَاءَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى عِيسَى : اجْعَلْنِي مِنْ نَفْسِكَ كَهَمِّكَ ، اجْعَلْنِي ذُخْرًا لِمَعَادِكَ ، وَتَوَكَّلْ عَلَيَّ أَكْفِكَ ، وَلا تَوَلَّ غَيْرِي فَأَخْذُلَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو غَالِبٍ </NAR> ، قَالَ : سَأَلَ الْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : كَيْفَ يَبْعَثُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " يُبْعَثُونَ وَالسَّمَاءُ تَطِيشُ عَلَيْهِمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> قَالَ : حَجَّ <NAR> أَنَسٌ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَحْلٍ وَلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا وَحَدَّثَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ ، وَكَانَ زَامِلَتَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ الْخُوَارِزْمِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ الْمُبَارَكِ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْجَوْزَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَقُولَ الْمُنَافِقُونَ : إِنَّكُمْ مُرَاءُونَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> , <NAR> وَأَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " رَافَقْتُ أَبَا بَكْرٍ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلاسِلِ ، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ فَدَكِيٌّ يُخَلِّهِ عَلَيْهِ إِذَا رَكِبَ وَنَلْبَسُهُ أَنَا وَهُوَ إِذَا نَزَلْنَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَرْفَجَةَ السُّلَمِيِّ </NAR> قَالَ : قَالَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " ابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَيَّارٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرٌ </NAR> قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْفِيَّ </NAR> , قَالَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنِّي شَعْرَةٌ فِي جَنْبِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلاعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَوْسَطِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ ، فَأَلْفَيْتُ <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوَّلٍ ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ ، وَلا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> قَالَ : رَأَيْتُ <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ آخِذًا بِلِسَانِهِ يَقُولُ : " هَذَا أَوْرَدَنِيَ الْمَوَارِدَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَنِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ : لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَمَثَّلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِهَذَا الْبَيْتِ : أَعَاذِلُ مَا يُغْنِي الْحَذَارُ عَنِ الْفَتَى إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَيْسَ كَذَلِكَ يَا بُنَيَّةُ وَلَكِنْ قُولِي : " وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ سورة ق آية 19 " فَقَالَ : " انْظُرُوا ثَوْبِي هَذَيْنِ فَاغْسِلُوهُمَا ، ثُمَّ كَفِّنُونِي فِيهِمَا ، فَإِنَّ الْحَيَّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، <NAR> وَالْحَكَمُ بْنُ حَزْنٍ </NAR> قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> فِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ قَالَتْ : " وَاللَّهِ ، مَا تَرَكَ أَبُو بَكْرٍ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا ضَرَبَ لِلَّهِ سَكْتَهُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي النَّكْبَةِ ، وَانْقِطَاعِ شِثْعِهِ ، وَالْبِضَاعَةِ تَكُونُ فِي كُمِّهِ ، فَيُفْتَقَدُ بِهَا ، فَيَفْزَعُ لَهَا ، فَيَجِدُهَا فِي ضَبَّتِهِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بُنُ فُضَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " كَانَ لأَبِي بَكْرٍ غُلامٌ ، فَكَانَ إِذَا جَاءَ بِغَلَّتِهِ ، لَمْ يَأْكُلْ مِنْ غَلَّتِهِ حَتَّى يَسْأَلَهُ , فَإِنْ كَانَ شَيْئًا مِمَّا يُحِبُّ أَكَلَ ، وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَكْرَهُ لَمْ يَأْكُلْ ، قَالَ : فَنَسِيَ لَيْلَةً ، فَأَكَلَ وَلَمْ يَسْأَلْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ مِنْ شَيْءٍ كَرِهَهُ ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَتَقَيَّأَ حَتَّى لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو يَزِيدَ الرَّقِّيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> قَالَ : " أُتِيَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ ، فَقَلَّبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَا صِيدَ مِنْ صَيْدٍ ، وَلا عُضِدَتْ مِنْ شَجَرَةٍ إِلا بِمَا ضُيِّعَتْ مِنَ التَّسْبِيحِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : " إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لِ<NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : " إِنِّي لا أَعْلَمُ فِي آلِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا إِلا هَذِهِ اللِّقْحَةَ وَهَذَا الْغُلامَ الصَّقِيلَ كَانَ يَعْمَلُ سُيُوفَ الْمُسْلِمِينَ وَيَخْدُمُنَا ، فَإِذَا مُتُّ فَادْفَعِيهِ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا بَعَثَتْ بِهِ إِلَى عُمَرَ قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عَوَانَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَارِقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " إِنِّي لأَرْجُو لَكُمْ أَنْ يُتَمِّمَ اللَّهُ لَكُمْ هَذَا الأَمْرَ يَا مَعْشَرَ الْعُرَيْبِ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَدْعُو بِخُبْزَتِهِ مِنَ الْحِنْطَةِ فَإِنْ شَاءَ قَالَ لأَهْلِهِ : أَيْدِمُوا بِسَمْنٍ ، وَإِنْ شَاءَ قَالَ : أَيْدِمُوا بِزَيْتٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَسَمَ قَسْمًا سَوَّى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، تُسَوِّي بَيْنَ أَصْحَابٍ وَسِوَاهُمْ مِنَ النَّاسِ ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلاغٌ ، وَخَيْرُ الْبَلاغِ أَوْسَعُهُ ، وَإِنَّمَا فَضْلُهُمْ فِي أُجُورِهِمْ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُوسَى بْنُ هِلالٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَوْصِنِي ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاتِحٌ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا ، فَلا تَأْخُذُوا مِنْهَا إِلا بَلاغَكُمْ ، وَإِنَّ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلا تَخْفِرَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذِمَّتِهِ ، فَيُكِبَّكَ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِكَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَوْفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ </NAR> قَالَ : لَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا اسْتَقَاءَ مِنْ طَعَامٍ أَكَلَهُ غَيْرَ <NAR> أَبِي بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَإِنَّهُ أُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ : جَاءَ بِهِ ابْنُ النُّعْمَانِ فَقَالَ : " فَأَطْعَمْتُمُونِي كِهَانَةَ ابْنِ النُّعْمَانِ ؟ ثُمَّ اسْتَقَاءَ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الزهد لأحمد بن حنبل