Entités

الزهد لأحمد بن حنبل

BE836600Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3442821
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3442822

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ <IDF> يَعْنِي</IDF> الْمُقْرِئَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَيْوَةُ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو هَانِئٍ </NAR> , أَنَّ <NAR> أَبَا عَلِيٍّ </NAR> حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ مَقَامِهِمْ فِي الصَّلاةِ ؛ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى يَقُولَ الأَعْرَابُ : إِنَّ هَؤُلاءِ مَجَانِينُ ! فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لأَحْبَبْتُمْ لَوْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ حَاجَةً ، وَفَاقَةً " ، قَالَ فَضَالَةُ : وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَيَّارٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْعَلاءُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُزَنِيُّ </NAR> ، وَكَانَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ شُجَاعًا عِنْدَ اللِّقَاءِ ، بَكَّاءً عِنْدَ الذِّكْرِ ، عَنْ <NAR> أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَإِنَّ بَعْضَنَا لَيْسَتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْيِ ، وَقَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا ؛ فَنَحْنُ نَسْمَعُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَعَدَ فِينَا ؛ لِيَعُدَّ نَفْسَهُ مَعَهُمْ ، فَكَفَّ الْقَارِئُ ، فَقَالَ : " مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ ؟ " قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ قَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، وَحَلَّقَ بِهَا ؛ يُومِئُ إِلَيْهِمْ أَنْ تَحَلَّقُوا ، فَاسْتَدَارَتِ الْحَلْقَةُ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفَ مِنْهُمْ أَحَدًا غَيْرِي قَالَ : فَقَالَ : " أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّعَالِيكِ ! تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ ، وَذَلِكَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الأَشْهَبِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> سَعِيدُ بْنُ أَيْمَنَ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى كَعْبِ بْنِ سَوَّارٍ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ رَجُلٍ مِنَ الأَغْنِيَاءِ ، فَكَأَنَّهُ قَبَضَ مِنْ ثِيَابِهِ عَنْهُ ، فَتَغَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَخَشِيتَ يَا فُلانُ أَنْ يَعْدُوَ غِنَاكَ عَلَيْهِ ، وَأَنْ يَعْدُوَ فَقْرَهُ عَلَيْكَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَشَرٌّ الْغِنَى ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ غِنَاكَ يَدْعُوكَ إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ فَقْرَهُ يَدْعُوهُ إِلَى الْجَنَّةِ " ، فَقَالَ : فَمَا يُنْجِينِي مِنْهُ ؟ ، قَالَ : " تُوَاسِيهِ " ، قَالَ : إِذًا أَفْعَلُ ، فَقَالَ الآخَرُ : لا إِرَبَ لِي فِيهِ قَالَ : " فَاسْتَغْفِرْ ، وَادْعُ لأَخِيكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِدْرِيسَ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> قَالَ : " كُنَّا مَعَ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَأُخْبِرَ أَنَّ قَوْمًا عِنْدَ بَابِ بَنِي سَهْمٍ يَخْتَصِمُونَ قَالَ : أَظُنُّهُ قَالَ : فِي الْقَدَرِ قَالَ : فَنَهَضَ إِلَيْهِمْ ، وَأَعْطَى مَحَجَّتَهُ عِكْرِمَةَ ، وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَيْهِ ، وَالأُخْرَى عَلَى طَاوُسٍ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ أَوْسَعُوا لَهُ ، وَرَحَّبُوا بِهِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ ، وَقَالَ : يَا وَهْبُ ، كَيْفَ قَالَ الْفَتَى ؟ قَالَ : قَالَ : لَقَدْ كَانَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ وَجَلالِهِ ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ ، مَا يُكِلُّ لِسَانَكَ ، وَيَقْطَعُ حُجَّتَكَ ، وَيَكْسِرُ قَلْبَكَ ، أَلَمْ تَعْلَمْ يَا أَيُّوبُ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَسْكَتَتْهُمْ خَشْيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ وَلا بَكَمٍ ، وَإِنَّهُمْ لَهُمُ الْفُصَحَاءُ النُّطَقَاءُ ، النُّبُلاءُ الأَلِبَّاءُ ، الْعَالِمُونَ بِاللَّهِ ، وَأَيَّامِهِ ، إِلا أَنَّهُمْ إِذَا ذَكَرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ طَاشَتْ عُقُولُهُمْ ، وَانْكَسَرَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَتَقَطَّعَتْ أَلْسِنَتُهُمْ ؛ إِعْزَازًا لِلَّهِ ، وَإِجْلالا لَهُ ، وَإِعْظَامًا ، فَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ اسْتَبَقُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالأَعَمَالِ الزَّاكِيَةِ ؛ يَعُدُّونَ أَنْفُسَهُمْ مَعَ الْمُفَرِّطِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَكْيَاسٌ أَقْوِيَاءُ ، وَمَعَ الظَّالِمِينَ وَالْخَاطِئِينَ ، وَإِنَّهُمْ لأَنْزَاهٌ بُرَآءٌ ! إِلا أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْثِرُونَ لَهُ الْكَثِيرَ ، وَلا يَرْضَوْنَ لَهُ بِالْقَلِيلِ ، وَلا يَعْلُونَ عَلَيْهِ بِالأَعَمَالِ ، هُمْ حَيْثُ مَا لَقِيتَهُمْ مُهِيمُونَ ، مُشْفِقُونَ ، وَجِلُونَ ، خَائِفُونَ قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُمْ ، فَرَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يُونُسُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شَيْبَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ رَجُلا طُوَالا ؛ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ ، فَلَمَّا وَقَعَ بِمَا وَقَعَ بِهِ بَدَتْ لَهُ عَوْرَتُهُ ، وَكَانَ لا يَرَاهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَانْطَلَقَ هَارِبًا ، فَأَخَذَتْ بِرَأْسِهِ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهَا : أَرْسِلِينِي قَالَتْ : لَسْتُ مُرْسِلَتَكَ ، قَالَ : فَنَادَاهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمِنِّي تَفِرُّ ؟ قَالَ : أَيْ رَبِّ لا ، أَسْتَحْيِيكَ ، قَالَ : فَنَادَاهُ : وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْتَحْيِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الذَّنْبِ إِذَا وَقَعَ بِهِ ، ثُمَّ يَعْلَمُ بِحَمْدِ اللَّهِ أَيْنَ الْمَخْرَجُ ؛ يَعْلَمُ أَنَّ الْمَخْرَجَ فِي الاسْتِغْفَارِ ، وَالتَّوْبَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ لابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ وَقَاصِرٌ بِهَا عَلَيْكَ حَتَّى لا تَنْسَاهَا ؛ أُوصِيكَ بَاثْنَتَيْنِ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ ؛ فَأَمَّا اللَّتَانِ أُوصِيكَ بِهِمَا ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُمَا يُكْثِرَانِ الْوُلُوجَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَبْشِرُ بِهِمَا ، وَصَالِحُ خَلْقِهِ ؛ قَوْلُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلاةُ الْخَلْقِ ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ ، وَقَوْلُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَوْ كُنَّ حَلْقَةً لَفَصَمَتْهَا ، وَلَوْ كُنَّ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ ، وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَالشِّرْكُ وَالْكِبْرُ ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَيْسَ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ مِنْ شِرْكٍ ، وَلا كِبْرٍ فَافْعَلْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْصَى نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنَهُ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ الْمُجَبَّرِ قَالَ : وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَالْكِبْرُ وَالشِّرْكُ " , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِي حُلَّةٌ حَسَنَةٌ أَلْبَسُهَا ؟ قَالَ : " لا إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ " قَالَ : فَالْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِي دَابَّةٌ صَالِحَةٌ أَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَالْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لِي أَصْحَابٌ يَتْبَعُونَنِي ، وَأُطْعِمُهُمْ ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَبِمَ الْكِبْرُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تُسَفِّهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ " ، قَالَ عَلِيٌّ : قُلْتُ لِهِشَامٍ : مَا " تَغْمِصَ " ؟ قَالَ : تَعِيبُهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> وَرْقَاءَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : " لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى , وَهَارُونَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ إِلَى فِرْعَوْنَ قَالَ : لا يَغُرَّكُمَا لِبَاسُهُ الَّذِي أَلْبَسْتُهُ ؛ فَإِنَّ نَاصِيَتَهُ بِيَدِي ، وَلا يَنْطِقُ وَلا يَطْرِفُ إِلا بِإِذْنِي ، وَلا يَغُرَّكُمَا مَا مُتِّعَ بِهِ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَةِ الْمُتْرَفِينَ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُزَيِّنَكُمَا مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ يَعْرِفُ فِرْعَوْنُ أَنَّ قُدْرَتَهُ تَعْجِزُ عَنْ ذَلِكَ لَفَعَلْتُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِهَوَانٍ بِكُمَا عَلَيَّ ، وَلَكِنْ أُلْبِسُكُمَا نَصِيبَكُمَا مِنَ الْكَرَامَةِ ؛ عَلَى أَنْ لا تُنْقِصَكُمَا الدُّنْيَا شَيْئًا ، وَإِنِّي لأَذُودُ أَوْلِيَائِي عَنِ الدُّنْيَا كَمَا يَذُودُ الرَّاعِي إِبِلَهُ عَنْ مَبَارِكِ الْغُرَّةِ ، وَإِنِّي لأُجَنِّبُهُمْ ؛ كَمَا يُجَنِّبُ الرَّاعِي إِبِلَهُ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ ؛ أُرِيدُ أَنْ أُنَوِّرَ بِذَلِكَ مَرَاتِبَهُمْ ، وَأُطَهِّرَ بِذَلِكَ قُلُوبَهُمْ ، فِي سِيمَاهُمُ الَّذِي يُعْرَفُونَ بِهِ ، وَأَمْرِهِمُ الَّذِي يَفْتَخِرُونَ بِهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ أَخَافَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْعَدَاوَةِ ، وَأَنَا الثَّائِرُ لأَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيُّ </NAR> ، أَنْبَأَنَا <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سِنَانٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ أَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالُوا : مَا أَبْطَأَكَ عَنْهَا ، أَيُّهَا الأَمِيرُ ! قَالَ : أَمَا إِنِّي سَوْفَ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّ أَخًا لَكُمْ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ؛ وَهُوَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : يَا رَبِّ ، حَدِّثْنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لأُحِبَّهُ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ قَالَ : عَبْدٌ فِي أَقْصَى الأَرْضِ أَوْ فِي طَرَفِ الأَرْضِ سَمِعَ بِهِ عَبْدٌ آخَرُ فِي أَقْصَى الأَرْضِ أَوْ فِي طَرَفِ الأَرْضِ لا يَعْرِفُهُ فَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَكَأَنَّمَا أَصَابَتْهُ ، وَإِنْ شَاكَتْهُ شَوْكَةٌ فَكَأَنَّمَا شَاكَتْهُ لا يُحِبُّهُ إِلا لِي ، فَذَلِكَ أَحَبُّ خَلْقِي إِلَيَّ قَالَ : يَا رَبِّ ، خَلَقْتَ خَلْقًا تُدْخِلُهُمُ النَّارَ ، وَتُعَذِّبُهُمْ ؟ ! فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : كُلُّهُمْ خَلْقِي ثُمَّ قَالَ : ازْرَعْ زَرْعًا فَزَرَعَهُ ، فَقَالَ : اسْقِهِ فَسَقَاهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : قُمْ عَلَيْهِ فَقَامَ عَلَيْهِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَحَصَدَهُ ، وَرَفَعَهُ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ زَرْعُكَ ، يَا مُوسَى ؟ قَالَ : فَرَغْتَ مِنْهُ ، وَرَفَعْتَهُ ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتَ مِنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : مَا لا خَيْرَ فِيهِ أَوْ : مَا لا حَاجَةَ لِي فِيهِ قَالَ : كَذَلِكَ أَنَا ؛ لا أُعَذِّبُ إِلا مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ أَوْ : مَا لا حَاجَةَ لِي فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْكَلاعِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَوْسَطِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَةٍ ، فَأَلْفَيْتُ <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوَّلٍ ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ يَقِينٍ بَعْدَ مُعَافَاةٍ ، وَلا أَشَدَّ مِنْ رِيبَةٍ بَعْدَ كُفْرٍ ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ؛ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الزهد لأحمد بن حنبل