Entités

كَمَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَدِّي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّلْجِيُّ كَانَ يَضَعُ أَحَادِيثَ التَّشْبِيهِ ، يَنْسِبُهَا إِلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُشَبِّهُهُمْ بِهَا رُوِيَ عَنْ حِبَّانَ بْنِ هِلَالٍ ، وَحِبَّانُ ثِقَةٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْفَرَسَ فَأَجْرَاهَا ثُمَّ عَرَقَتْ فَخَلَقَ نَفْسَهُ مِنْهَا " ، مَعَ أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ وَضَعَهَا مِنْ هَذَا النَّحْوِ تَعَصُّبًا لِيَثْلِبَ أَهْلَ الْأَثَرِ بِذَلِكَ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى خَاقَانُ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ ، فَقَالَ : مُبْتَدِعٌ صَاحِبُ هَوًى . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ الْقَوَارِيرِيَّ ، يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، وَذُكِرَ ابْنُ الثَّلْجِيِّ ، فَقَالَ : هُوَ كَافِرٌ . وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَزْدِيُّ الْحَافِظُ : <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الثَّلْجِيُّ كَذَّابٌ ، لَا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ لِسُوءِ مَذْهَبِهِ ، وَزَيْغِهِ عَنِ الدِّينِ . وَقَالَ مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْأَشْيَبُ : <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الثَّلْجِيُّ ، كَذَّابٌ خَبِيثٌ . ثُمَّ حَالُ أَبِي الْمُهَزِّمِ ، وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْبَصْرِيُّ ، عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ : رَأَيْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ مَطْرُوحًا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، وَلَوْ أَعْطَاهُ إِنْسَانٌ دِرْهَمًا لَوَضَعَ لَهُ خَمْسِينَ حَدِيثًا . وَقَالَ مُعَاوِيَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَبُو الْمُهَزِّمِ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ : يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو الْمُهَزِّمِ بَصْرِيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . فَهَذَا الْحَدِيثُ كُفْرٌ وَزَنْدَقَةٌ لَا يَنْقَادُ وَلَا يَنْقَاسُ ، فَكَيْفَ خَلَقَ الْخَيْلَ الَّتِي عَرَقَتْ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ نَفْسُهُ ، إِنَّا نُكَفِّرُ مَنْ يَقُولُ : إِنَّ كَلَامَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ ، فَكَيْفَ مَنْ قَالَ : نَفْسَهُ ؟ ، وَإِنَّا لَا نَعْرِفُ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَكَيْفَ كَانَ هَذَا الْعَرَقُ قَبْلَهُ حَتَّى خَلَقَ مِنْهُ نَفْسَهُ ، تَعَالَى عَمَّا وَصَفَهُ بِهِ الْمُلْحِدُونَ ، وَنَسَبَهُ إِلَيْهِ الْكَفَرَةُ الْمُبْطِلُونَ ، وَقَدِ افْتَرَى عَلَيْهِ الْمُجْرِمُونَ ، بَلْ هُوَ كَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُنَزَّلِ عَلَى نَبِيِّهِ الْمُرْسَلِ ، فَقَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1-4 . </MATN>

BE838788Athar

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant0
Total3

Traductions

🇸🇦 Arabic
كَمَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَدِّي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ </NAR> ، قَالَ <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّلْجِيُّ كَانَ يَضَعُ أَحَادِيثَ التَّشْبِيهِ ، يَنْسِبُهَا إِلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ يُشَبِّهُهُمْ بِهَا رُوِيَ عَنْ حِبَّانَ بْنِ هِلَالٍ ، وَحِبَّانُ ثِقَةٌ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْفَرَسَ فَأَجْرَاهَا ثُمَّ عَرَقَتْ فَخَلَقَ نَفْسَهُ مِنْهَا " ، مَعَ أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ وَضَعَهَا مِنْ هَذَا النَّحْوِ تَعَصُّبًا لِيَثْلِبَ أَهْلَ الْأَثَرِ بِذَلِكَ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى خَاقَانُ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ ابْنِ الثَّلْجِيِّ ، فَقَالَ : مُبْتَدِعٌ صَاحِبُ هَوًى . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ الْقَوَارِيرِيَّ ، يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، وَذُكِرَ ابْنُ الثَّلْجِيِّ ، فَقَالَ : هُوَ كَافِرٌ . وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَزْدِيُّ الْحَافِظُ : <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الثَّلْجِيُّ كَذَّابٌ ، لَا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ لِسُوءِ مَذْهَبِهِ ، وَزَيْغِهِ عَنِ الدِّينِ . وَقَالَ مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْأَشْيَبُ : <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ </NAR> </SANAD> <MATN> الثَّلْجِيُّ ، كَذَّابٌ خَبِيثٌ . ثُمَّ حَالُ أَبِي الْمُهَزِّمِ ، وَاسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْبَصْرِيُّ ، عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ : رَأَيْتُ أَبَا الْمُهَزِّمِ مَطْرُوحًا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، وَلَوْ أَعْطَاهُ إِنْسَانٌ دِرْهَمًا لَوَضَعَ لَهُ خَمْسِينَ حَدِيثًا . وَقَالَ مُعَاوِيَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَبُو الْمُهَزِّمِ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ : يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو الْمُهَزِّمِ بَصْرِيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . فَهَذَا الْحَدِيثُ كُفْرٌ وَزَنْدَقَةٌ لَا يَنْقَادُ وَلَا يَنْقَاسُ ، فَكَيْفَ خَلَقَ الْخَيْلَ الَّتِي عَرَقَتْ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ نَفْسُهُ ، إِنَّا نُكَفِّرُ مَنْ يَقُولُ : إِنَّ كَلَامَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ ، فَكَيْفَ مَنْ قَالَ : نَفْسَهُ ؟ ، وَإِنَّا لَا نَعْرِفُ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَكَيْفَ كَانَ هَذَا الْعَرَقُ قَبْلَهُ حَتَّى خَلَقَ مِنْهُ نَفْسَهُ ، تَعَالَى عَمَّا وَصَفَهُ بِهِ الْمُلْحِدُونَ ، وَنَسَبَهُ إِلَيْهِ الْكَفَرَةُ الْمُبْطِلُونَ ، وَقَدِ افْتَرَى عَلَيْهِ الْمُجْرِمُونَ ، بَلْ هُوَ كَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْمُنَزَّلِ عَلَى نَبِيِّهِ الْمُرْسَلِ ، فَقَالَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ الصَّمَدُ { 2 } لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ { 3 } وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ سورة الإخلاص آية 1-4 . </MATN>