Entités

مسند الموطأ للجوهري

BE840138Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3453435
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3453436

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا وَاللَّفْظُ لَهُ ، <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِمَامُ </NAR> 9 ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سُفْيَانَ </NAR> مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ : أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ والْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةُ : اشْتِرَاءُ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ ، وَالْمُحَاقَلَةُ : كِرَاءُ الأَرْضِ " . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ : كِرَاءُ الأَرْضِ بِالطَّعَامِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ أَنَسِ بْنِ <NAR> مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ سَمِعَهُ ، يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ , وَلا بِالْقَصِيرِ ، وَلَيْسَ بَالأَبَيْضِ الأَمْهَقِ ، وَلا بَالآدَمِ ، وَلَيْسَ بَالْجَعْدِ الْقَطَطِ ، وَلا بِالسَّبْطِ ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ، وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً ، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهْ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَ الْبَرْقِيُّ : " الأَبْيَضُ الأَمْهَقُ : الْبَيَاضُ الَّذِي لَيْسَ بِمُشْرِقٍ يَخَالُهُ النَّاظِرُ إِلَيْهِ مَرَضًا ، وَالْجَعْدُ الْقَطَطِ . الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ " . رَبِيعَةُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدِيثًا وَاحِدًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِسْوَرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مِنْ غَرَائِبِ الْعِلْمِ " . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا صَنَعْتَ فِي رَأْسِ الْعِلْمِ ؟ " قَالَ : وَمَا رَأْسُ الْعِلْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَلْ عَرَفْتَ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا صَنَعْتَ فِي حَقِّهِ ؟ قَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : هَلْ عَرَفْتَ المَوْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا أَعْدَدْتَ لَهُ ؟ قَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَ : فَاذْهَبْ فَأَحْكِمْ مَا هُنَالِكَ ، وَتَعَالَ نُعَلِّمْكَ مِنْ غَرَائِبِ الْعِلْمِ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَطَرٍ الْمَعَافِرِيُّ </NAR> قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ </NAR> ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرْشِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ " ! فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ زِيَادٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُرْفَعُ العِلْمُ وَقَدْ ثَبَتَ وَوَعَتْهُ القُلُوبُ ؟ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ كُنْتُ لأَحْسَبُكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ المَدِينَةِ " . ثُمَّ ذَكَرَ لَهُ ضَلالَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى مَا فِي أَيْدِيِهِمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ . قَالَ : فَلَقِيتُ <NAR> شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ </NAR> : فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ : صَدَقَ عَوْفٌ أَلا أُخْبِرُكَ بِأَوَّلِ ذَلِكَ يُرْفَعُ الْخُشُوعُ حَتَّى لا تَرَى خَاشِعًا ، يُقَالُ : الْخُشُوعُ خَوْفُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنِي <NAR> عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَبَلَّغَهُ عَنَّا كَمَا سَمِعَهُ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا : إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمُنَاصَحَةُ أُولِي الأَمْرِ ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ، مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ، وَبَثَّ ضَيْعَتَهُ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ كَانَتِ الآَخِرَةُ هَمَّهُ : جَمَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَمْلَهُ ، وَضَمَّ إِلَيْهِ ضَيْعَتَهُ ، وَجَاءَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَعْبَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْفَضْلِ عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، يَقُولُ : أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُكْرِمُونَ ويَبَرُّونَ وَلا يُرَوِّعُونَ وَلا يَظْلِمُونَ وَلا يَخَافُونَ إِكْرَامًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ <NAR> مَالِكٌ </NAR> : وَلَقَدْ وَقَفَ <NAR> الْقَرَّاظُ </NAR> عَلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَقَالَ : أَنْتَ يَزِيدُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : مَا أَشْبَهَكَ بِأَبِيكَ ، سَمِعْتُ <NAR> أَبَا هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " . فَقَالَ يَزِيدُ : " أَمَجْنُونٌ هَذَا ؟ " . فَقَالُوا : مَا هُوَ مَجْنُونٌ وَلَكِنْ هُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ جَلِيسٌ لأَبِي هُرَيْرَةَ " . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ <NAR> الْقَرَّاظُ </NAR> اسْمُهُ دِينَارٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مَالِكٌ </NAR> ، وَأَخْبَرَنِي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغْدَادِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ أَنَسِ بْنِ <NAR> مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ عَنْهُ ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيمَنُ ، فَصَلَّى صَلاةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : " إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ . وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ <SANAD> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : " كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ ، فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ " . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : " ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> أَخْبَرَهُ : أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ أَشْقَرَ الْعَجْلانِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا عَاصِمُ ، أَرَأَيْتَ رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا ، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ ، فَقَالَ : " يَا عَاصِمُ ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ : لَمْ تَأَتِنِي بِخَيْرٍ ، قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْأَلَةَ الَّتِي سَأَلْتُهُ عَنْهَا . فَقَالَ عُوَيْمِرٌ : وَاللَّهِ لا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا . فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَسَطُ النَّاسِ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا أَيَقْتُلُهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبِكَ ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا " . وَقَالَ سَهْلٌ : فَتَلاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا فَرَغَا ، قَالَ عُوَيْمِرٌ : " كَذَبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَمْسَكْتُهَا " . فَطَلَّقَهَا عُوَيْمِرٌ ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَأَمُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَكَانَتْ تِلْكَ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنِينَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنِي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَفْصَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا قَطُّ ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي سُبْحَتَهُ قَاعِدًا وَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا ، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلِ مِنْهَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَحْمُودِ بْنِ الرَبِيعٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ <NAR> مَالِكٍ </NAR> كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى ، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالْمَطَرُ وَالسَّيْلُ وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى " . قَالَ : فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ ؟ " . فَأَشَارَ لَهُ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ ، فَصَلَّى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ : " فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . وَقِيلَ : إِنَّ عِتْبَانَ بْنَ <NAR> مَالِكٍ </NAR> شَهِدَ بَدْرًا فِيمَا قَالَ عُرْوَةُ ، وَالزُّهْرِيُّ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَخْبَرَهُ : " أَنَّ مِسْكِينَةً مَرِضَتْ ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَرَضِهَا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَسَاكِينَ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا مَاتَتْ فَآذِنُونِي بِهَا " . فَخَرَجُوا بِجِنَازَتِهَا لَيْلا وَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ خُبِّرَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهَا ، فَقَالَ : " أَلَمْ آمُرُكُمْ أَنْ تُؤْذِنُونِي بِهَا ؟ " . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَرِهْنَا أَنْ نُخْرِجَكَ لَيْلا أَوْ نُوقِظَكَ . فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى صَفَّ بِالنَّاسِ عَلَى قَبْرِهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ " . وَهَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ أَدْخَلَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْمُسْنَدِ . </MATN>
وَبِهِ ، عَنِ وَبِهِ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ ، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسَاءِ اللاتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ : أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ . فَقَالُوا : هُوَ ضَبٌّ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، قُلْتُ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ . قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ " . قَالَ خَالِدٌ : فَاحْتَرَرْتُهُ فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ يَنْظُرُ " . هَكَذَا يَقُولُ الْقَعْنَبِيُّ ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَمَعْنٌ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ ، مِنْ رِوَايَةِ سَحْنُونٍ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ ، وَابْنُ يُوسُفَ ، وَابْنُ عُفَيْرٍ ، وَأَبُو مُصْعَبٍ ، وَابْنُ بُكَيْرٍ ، وَابْنُ بُرْدٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَ<NAR> خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَكُنْيَةُ <NAR> خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَبُو سُلَيْمَانَ ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ ، وَقِيلَ : بِحِمْصَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . وَقَالَ أَبُو الطَّاهِرِ : الْمَحْنُوذُ ، الْمَشْوِيُّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : أَعَافُهُ : أَكْرَهُهُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، وَأَخْبَرَنَا <NAR> حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ جَابِرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدٌ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> ابْنُ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتَ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ " . فَلُبِطَ بِسَهْلٍ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : " هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ ؟ . فَقَالَ : هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ أَحَدًا ؟ . قَالُوا : نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، قَالَ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلا بَرَّكْتَ اغْتَسِلْ لَهُ " ، فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ " . لَفْظُ حَمْزَةَ ، وَسَقَطَ مِنْ كِتَابِ الْمَكِّيِّ <NAR> ابْنُ شِهَابٍ </NAR> . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ بُكَيْرٍ : فَلُبِطَ بِسَهْلٍ مَكَانَهُ . حَبِيبٌ : قَالَ مَالِكٌ : " فَلُبِطَ بِسَهْلٍ مَكَانَهُ " . قَالَ : وُعِكَ سَاعَتَئِذٍ . وَقِيلَ : فَلُبِطَ : أَيْ : سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ جَبَلٍ أَوْ سَكَنٍ أَوْ أَعْيٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَدَاخِلَةُ إِزَارِهِ مِنْ ثَوْبِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : " طَرَفُ إِزَارِهِ الدَّاخِلُ الَّذِي يَلِي جَسَدَهُ وَهُوَ الَّذِي الْجَانِبُ الأَيْمَنُ مِنَ الرَّجُلِ ، لأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ إِنَّمَا يَبْدَأُ بِجَانِبِهِ الأَيْمَنِ فَذَلِكَ الطَّرَفُ يُبَاشِرُ جَسَدَهُ فَهُوَ الَّذِي يُغْسَلُ " . وَقِيلَ : وَيُكْفَأُ الإِنَاءُ مِنْ خَلْفِهِ . وَالْمُخَبَّأَةُ الْمُخَدَّرَةُ الْمَكْنُونَةُ الَّتِي لا تَظْهَرُ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> <NAR> <NAR> مَالِكٌ </NAR> </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَطَرٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَثِيرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مَالِكٌ </NAR> </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْخَشَّابِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُصْعَبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مَالِكٌ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " مَا أَلْوَانُهَا ؟ " . قَالَ : حُمْرٌ . قَالَ : " هَلْ فِيهَا مِنْ أَدْرَقَ " . قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنَّى تَرَى ذَلِكَ جَاءَهَا ؟ قَالَ : أَرَاهُ عِرْقًا نَزَعَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَهُ " . دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ ، قَالَ أَبُو الطَّاهِرِ : يُرِيدُ بِالأَدْرَقِ الْجَمَلَ الصَّافِي اللَّوْنُ إِلَى الْبَيَاضِ . وَلَيْسَ هَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ ابْنِ وَهْبٍ ، وَلا ابْنِ الْقَاسِمِ ، وَلا الْقَعْنَبِيِّ ، وَلا ابْنِ عُفَيْرٍ ، وَلا ابْنِ بُكَيْرٍ . وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ مَعِينٍ . وَأَبِي مُصْعَبٍ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، وَعَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ " . هَذَا لَفْظُ الْقَعْنَبِيِّ . وَزَادَ <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> : مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : آمِينَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُصْعَبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، وَعَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فِي الرِّكَازُ الْخُمُسُ " . هَكَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عَنِ : ابْنِ وَهْبٍ ، وَابْنِ الْقَاسِمِ ، وَابْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ ، وَمُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ . وَعِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ <NAR> مَالِكٌ </NAR> : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي رِوَايَةِ سَحْنُونٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ فِيهِ : عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . وَتَفْسِيرُ الرِّكَازِ أَنَّهُ دَفْنُ الْجَاهِلِيَّةِ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْوَرْدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ أَيُّوبَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَ بِعَزِيمَةٍ مِنْهُ ، فَيَقُولُ : " مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وِاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ كَانَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . هَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ ابْنِ عُفَيْرٍ ، وَابْنِ بُكَيْرٍ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ مُسْنَدًا ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> . وَأَرْسَلَهُ ابْنُ وَهْبٍ ، وَمَعْنٌ ، وَالْقَعْنَبِيُّ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ إِلا فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، فَإِنَّهُ أَسْنَدَهُ أَيْضًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، وَعَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ </NAR> عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> ، وَ<NAR> يُونُسُ </NAR> بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ! هَذَا خَيْرٌ ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلَ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلَ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصِّيَامِ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عَلَى أَحَدٍ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ ، فَهَلْ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا أَحَدٌ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ وَاحِدًا مِنْهُمْ " . هَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ ابْنِ وَهْبٍ ، وَابْنِ الْقَاسِمِ ، وَمَعْنٍ ، وَابْنُ بُكَيْرٍ ، وَابْنِ عُفَيْرٍ ، وَابْنِ يُوسُفَ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ ، وَابْنِ بُرْدٍ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ . وَلَيْسَ هُوَ عِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ ، وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ ابْنَ بُكَيْرٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَرَوَاهُ مُرْسَلا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَامَ حَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ " . لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ الْمَكِّيَّ ، قَالَ : إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو خَلِيفَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، " أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَأَخْبَرَهُ : أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلاةَ وَهُوَ بِالْكُوفَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ <NAR> أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : يَا مُغِيرَةُ ، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَصَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " بِهَذَا أُمِرْتُ " . فَقَالَ : " اعْلَمْ مَا تُحَدِّثُ بِهِ يَا عُرْوَةُ ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقْتَ الصَّلاةِ . قَالَ : كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . قَالَ عُرْوَةُ : وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ، يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ " . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ : أَخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا وَهُوَ بِالْكُوفَةِ . وَفِيهَا : فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ، وَفِيهَا : فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ : أَعْلَمُ مَا تُحَدِّثُ بِهِ . حَبِيبٌ : قَالَ مَالِكٌ : وَالشَّمْسُ فِي الأَرْضِ لَمْ تَبْلُغِ الْجُدُرَ وَلَمْ تَظْهَرْ فِيهِ . وَتُوُفِّيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَقِيلَ : تِسْعٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو خَلِيفَةَ </NAR> ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ هُوَ الْفَرَقُ مِنَ الْجَنَابَةِ " . الْمَعْنَى وَاحِدٌ . قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : الْفَرَقُ : مِكْيَالٌ مِنْ خَشَبٍ كَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقُولُ : كَانَ يَسَعُ خَمْسَةَ أَقْسَامٍ بِأَقْسَاطِ بَنِي أُمَيَّةَ . وَقَالَ ابْنُ نَافِعٍ : ثَلاثَةَ آصُعٍ بِصَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
وَبِهِ ، وَبِهِ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : " إِنَّ أَزْاوَجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَدْنَ أَنْ يَبْعَثْنَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ يَسْأَلْنَهُ ثُمُنَهُنَّ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ لَهُنَّ عَائِشَةُ : " أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ " . أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِمَامُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ شُعَيْبٍ النَّسَائِيَّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، مِثْلَهُ سَوَاءً ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : " يَسْأَلْنَهُ مِيرَاثَهُنَّ " . أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مَالِكٌ </NAR> </SANAD> <MATN> نَحْوَهُ ، وَقَالَ : " مِيرَاثَهُنَّ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِئِ </NAR> ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، يَقُولُ : " سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا . قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَنِيهَا ، فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِي ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَكَذَا أُنْزِلَتْ . ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ ، فَقَالَ : " هَكَذَا أُنْزِلَتْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ " . زَادَ ابْنُ الْقَاسِمِ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . وَزَادَ ابْنُ بُكَيْرٍ : أَرْسِلْهُ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ مَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ صَغِيرٌ ، فَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً ، يُكَنَّى : أَبَا مُحَمَّدٍ . وَالْقَارَةُ نِسْبَةٌ إِلَى بَنِي قَارَةَ فَخِذٌ مِنْ كِنَانَةَ . </MATN>
وَبِهِ ، وَبِهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَى أَخِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ ابْنَ وَلِيدَةِ زَمْعَةَ مِنِّي فَاقْبِضْهُ إِلَيْكَ . قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ أَخَذَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَقَالَ : ابْنُ أَخِي قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ . فَقَامَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ ، فَقَالَ : أَخِي وَابْنُ وَلِيدَةَ أَبِي وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ . فَتَسَاوَقَاهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ سَعْدٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنُ أَخِي قَدْ كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ فِيهِ " . وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ : أَخِي وَابْنُ وَلِيدَةِ أَبِي وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ " . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ " . ثُمَّ قَالَ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ : احْتَجِبِي مِنْهُ . لِمَا رَأَى مِنْ شَبَهِهِ بِعُتْبَةَ . فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ " . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ " . قَوْلُهُ : " لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ " : فَالْعَاهِرُ الزَّانِي ، فَإِذَا ادَّعَى الْوَلَدُ كَانَ لَهُ الْحَجَرُ وَلَمْ يَثْبُتْ لَهُ الْوَلَدُ . </MATN>
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَّ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهْلِلِ بِالْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ ثُمَّ لا يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا " . قَالَتْ : فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ وَدَعِي الْعُمْرَةَ " . قَالَتْ : فَفَعَلْتُ . فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَقَالَتْ : اعْتَمَرْتُ . فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ " فَطَافَ الَّذِينَ أَهَلُّوا بِالْعُمْرَةِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ثُمَّ حَلُّوا ، ثُمَّ طَافُوا طَوَافًا آخَرَ بَعْدَ أَنْ رَجَعُوا مِنْ مِنًى لِحَجِّهِمْ ، وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا جَمَعُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَإِنَّمَا طَافُوا طَوَافًا وَاحِدًا " . </MATN>
وَبِهِ ، وَعَنْ وَبِهِ ، وَعَنْ <SANAD> <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ أَتَغْتَسِلُ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ فَلْتَغْتَسِلْ " . فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : أُفٍّ لَكِ وَهَلْ تَرَى ذَلِكَ الْمَرْأَةُ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرِبَتْ يَمِينُكِ وَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ " . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ : تَرَى فِي الْمَنَامِ . حَبِيبٌ ، قَالَ مَالِكٌ : تَرِبَتْ يَمِينُكِ : خَسِرَتْ يَمِينُكِ . قَالَ ابْنُ الْوَرْدِ : قَالَ ابْنُ الْعَلافِ : قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ : يُرِيدُ اسْتَغْنَيْتِ ، وَيُقَالُ : امْتَلأْتِ تُرَابًا . هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ، عَنْ مَالِكٍ فِي غَيْرِ الْمُوَطَّأِ مُسْنَدًا فَقَالَ فِيهِ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ . </MATN>
وَبِهِ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي وَبِهِ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ سُئِلَ عَنْ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي <SANAD> <NAR> عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَقَدْ كَانَ تَبَنَّى سَالِمًا الَّذِي يُقَالُ لَهُ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ سَالِمًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ ابْنُهُ ، فَأَنْكَحَهُ ابْنَةَ أَخِيهِ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَهِيَ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ . فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَا أَنْزَلَ ، فَقَالَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ سورة الأحزاب آية 5 ، رُدَّ كُلُّ أَحَدٍ تُبُنِّيَ مِنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ ، فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ أَبُوهُ رُدَّ إِلَى مَوَالِيهِ . فَجَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ ، وَهِيَ امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ ، وَهِيَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنَّا نَرَى سَالِمًا وَلَدًا وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا فُضُلٌ ، وَلَيْسَ لَنَا إِلا بَيْتٌ وَاحِدٌ ؟ . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا بَلَغَنَا : " أَرْضِعِيهِ خَمْسَ رَضَعَاتٍ فَيَحْرُمُ بِلَبَنِهَا " . فَكَانَتْ تَرَاهُ ابْنًا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَأَخَذَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَنْ كَانَتْ تُحِبُّ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، فَكَانَتْ تَأْمُرُ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَبَنَاتِ أَخِيهَا أَنْ يُرْضِعْنَ مَنْ أَحَبَّتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا مِنَ الرِّجَالِ ، وَأَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضْعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَقُلْنَ : " لا وَاللَّهِ مَا نَرَى الَّذِي أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلا رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِاللَّهِ لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ أَحَدٌ فَعَلَى هَذَا كَانَ رَأْيُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ " . حَبِيبٌ : قَالَ مَالِكٌ : إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ رُخْصَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَعْمَلِ النَّاسُ مِنْ بَعْدِهِ ، وَلَوْ كَانَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ لَعَمِلَ بِهِ النَّاسُ بَعْدَهُ " . حَدِيثٌ مُرْسَلٌ أَدْخَلَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْمُسْنَدِ ، وَقَدْ رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ مَالِكٍ فِي غَيْرِ الْمُوَطَّأِ مُسْنَدًا ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، مُخْتَصَرًا ، وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَالِكٍ بِطُولِهِ ، فَأَسْنَدَهُ أَيْضًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِمَامُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ <IDF> يَعْنِي</IDF> : النَّسَائِيَّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ ، وَقَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " . وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ " . لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ إِلا أَنَّ الْمَكِّيَّ لَمْ يَقُلْ : " وَإِذَا رَكَعَ " ، وَقَالَ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> . وَأَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذُّهْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> أَبُو خَلِيفَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مَالِكٍ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ بِلالا يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلا أَعْمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ ! أَصْبَحْتَ ! . لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ . هَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ مُسْنَدًا ، قَالَ فِيهِ : عَنْ <NAR> سَالِمٍ </NAR> ، وَعِنْدَ غَيْرِهِ : عَنْ <NAR> سَالِمٍ </NAR> فَقَطْ . وَقَدْ رَوَاهُ فِي غَيْرِ الْمُوَطَّأِ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَابْنُ نَافِعٍ ، وَمُطَرِّفٌ ، وَأَبُو قُرَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، فَقَالُوا فِيهِ عَنْ <NAR> سَالِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> . كَمَا قَالَ <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ : أَلا يُخَالِفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي أَمْرِ الْحَجِّ . فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ عَرَفَةَ جَاءَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ وَأَنَا مَعَهُ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ " أَيْنَ هَذَا ؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ . فَقَالَ : مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ . قَالَ : الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ . قَالَ : هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَأَنْظِرْنِي أُفِيضُ عَلَيَّ مَاءً ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَيْكِ . فَنَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي فَقُلْتُ لَهُ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُّنَّةَ الْيَوْمَ فَأَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ . قَالَ : فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : صَدَقَ " . </MATN>
وَبِهِ ، عَنْ وَبِهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ </NAR> ، أَخْبَرَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنَوْا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ ؟ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا تَرُدُّهَا عَلَى قَواعِدِ إِبْرَاهِيمَ ؟ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ " . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا أُرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنَيْنِ ، إِلا أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يَتِمَّ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ . الزُّهْرِيُّ ، عَنْ سَالِمٍ ، وَحَمْزَةَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . حَدِيثًا وَاحِدًا . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيٌّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْقَعْنَبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمْزَةَ </NAR> ، <NAR> وَسَالِمٍ </NAR> ابْنَيِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ <NAR> أَبِيهِمَا </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الشُّؤْمُ فِي : الدَّارِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ " . وَذُكِرَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ عَنْ أَقْوَالِ الْجَاهِلِيَّةِ . الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ اثْنَيْ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ ، وَكَانَ مِنْ عُمَّالِ عُمَرَ ، وَرَوَى عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَيُكَنَّى : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَلاثِينَ ، وَتُوُفِّيَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ ، يُكَنَّى : أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تِسْعَةَ أَحَادِيثَ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> ابْنُ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ كَانَ أَعْطَاهَا لِمَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَهَلا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا ؟ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهَا مَيِّتَةٌ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا " . هَذَا فِي الْمُوَطَّأِ عِنْدَ ابْنِ الْقَاسِمِ ، وَابْنِ وَهْبٍ ، وَمَعْنٍ ، وَابْنِ عُفَيْرٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ ، وَابْنِ بُرْدٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مُسْنَدًا . وَأَرْسَلَهُ غَيْرُهُمْ فَلَمْ يَذْكُرُوا ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
مسند الموطأ للجوهري