Entités

مسند زيد

BE842206Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3459639
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3459640

Référencé par

100 entrant
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ يُخْرِجُهَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَعَمَّنْ هُوَ فِي عِيَالِهِ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا ، ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، حُرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا ، نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ " . وَسَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ أَقَلُّ مِنْ خَمْسِينَ دِرْهَمًا ؟ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ ، قَالَ : وَلَا يَأْخُذُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ مَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، وَتَجِبُ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى مَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، سَأَلْتُ زَيْدًا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الصَّاعِ ، كَمْ مِقْدَارُهُ ؟ قَالَ : خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِالرَّطْلِ الْكُوفِيِّ . </MATN>
عَنْ جَدِّهِ <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِمِ السَّلَامُ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَتَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا " . قَالَ أَبُو خَالِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى مَسْحَ رَأْسِهِ حَتَّى يَجِفَّ وُضُوءُهُ ؟ قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : يُعِيدُ مَسْحَ رَأْسِهِ ، وَيُجْزِئُهُ ، وَلَا يُعِيدُ وُضُوءَهُ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الِاسْتِنْجَاءُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَلَا يَجُوزُ تَرْكُهَا ، إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ الْمَاءَ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ ، وَلَيْسَ مِثْلَ الِاسْتِنْجَاءِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَجُوزُ تَرْكُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ . قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ ، لَيْسَ الْحَيْضُ وَالْجَنَابَةُ فِي الْيَدِ ، إِنَّمَا هِيَ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِمَاءٍ قَدْ وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ وَلَا سَبُعٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ وَالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَالْفَرَسِ ، وَأَمَّا الْبَغْلُ وَالْحِمَارُ ، فَإِنْ كَانَ لَهُمَا لُعَابٌ لَمْ يُتَوَضَّأْ بِسُؤْرِهِمَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا لُعَابٌ أَجْزَأَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي لَهُ لُعَابٌ أَمْ لَا ؟ فَتَرْكُهُ أَصْلَحُ إِلَّا أَنْ لَا نَجِدَ غَيْرَهُ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ بِاللَّبَنِ ، وَلَا بِالنَّبِيذِ كَانَ حُلْوًا أَوْ شَدِيدًا ، وَلَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ إِلَّا بِالْمَاءِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : مَاءً طَهُورًا سورة الفرقان آية 48 . حَدَّثَنِي أَبُو خَالِدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَمَّا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، فَقَالَ : الْغَائِطُ وَالْبَوْلُ ، وَالرِّيحُ وَالرُّعَافُ وَالْقَيْءُ وَالْمِدَّةُ وَالصَّدِيدُ ، وَالنَّوْمُ مُضْطَجِعًا . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْحَمَامِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا وَطِئْتَ شَيْئًا مِنْ رَجِيعِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ رَطْبٌ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ كَانَ يَابِسًا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، قَالَ : وَالْخَيْلُ وَالْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَكَانَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُرَخِّصُ فِي لَحْمِ الْخَيْلِ ، وَيَكْرَهُ رَجِيعَهَا وَأَبْوَالَهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، وَمَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ يُصِيبُ الثَّوْبَ . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَمْسَحَ عَلَى الْخِمَارِ ، وَإِنْ مَسَحَتْ مُقَدَّمَ رَأْسِهَا أَجْزَأَهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدَّمِ يُصِيبُ الثَّوْبَ : فَإِنْ كَانَ دُونَ الدِّرْهَمِ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَأَنْ تَغْسِلَهُ كَانَ أَحْسَنَ ، فَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ فَاغْسِلْهُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ مِنِّي ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ ؟ فَقَالَ : " يَا مِقْدَادُ ، هِيَ أُمُورٌ ثَلَاثَةٌ : الْوَدْيُ شَيْءٌ يَتْبَعُ الْبَوْلَ كَهَيْئَةِ الْمَنِيِّ ، فَذَلِكَ مِنْهُ الطَّهُورُ وَلَا غُسْلَ مِنْهُ ، وَالْمَذْيُ أَنْ تَرَى شَيْئًا أَوْ تَذْكُرَهُ فَيَنْتَشِرُ فَذَلِكَ مِنْهُ الطَّهُورُ ، وَلَا غُسْلَ مِنْهُ ، وَالْمَنِيُّ الْمَاءُ الدَّافِقُ إِذَا وَقَعَ مَعَ الشَّهْوَةِ وَجَبَ الْغُسْلُ " . قَالَ الْإِمَامُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَحَبُّ لِلْجُنُبِ أَنْ يَبُولَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَجْزَأَهُ الْغُسْلُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعْطِيتُ ثَلَاثًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي ، جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا سورة النساء آية 43 ، وَأُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ وَلَمْ يَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى سورة الأنفال آية 41 ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ ، وَفُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِثَلَاثٍ : تَأْتِي أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ مَعْرُوفِينَ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ ، وَيَأْتِي الْمُؤَذِّنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقًا يُنَادُونَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَالثَّالِثَةُ : لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَهُوَ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَنْبٍ غَيْرِي لِقَوْلِهِ تَعَالَى : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 2 " . </MATN>
عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ نَعْلَيْهِ ، وَقَالَ : " هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ " . وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِ الْمُشْرِكِ ؟ فَقَالَ : يُتَوَضَّأُ بِسُؤْرِ شُرْبِهُ ، وَلَا يُتَوَضَّأُ بِسُؤْرِ وُضُوئِهِ ، إِلَّا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ شَرِبَ خَمْرًا ، أَوْ أَكَلَ لَحْمَ خِنْزِيرٍ ، فَلَا يُتَوَضَّأُ بِسُؤْرِ شُرْبِهِ ، وَلَا وُضُوئِهِ . وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّمِيمَةِ وَالْغِيبَةِ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ ؟ فَقَالَ : لَا . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فِي الْإِنَاءِ يَمُوتُ فِيهِ الْخُنْفِسَاءُ وَالصَّيَّاحُ وَالشّقاقُ ، فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ . سَأَلْتُ زَيْدًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ ؟ فَقَالَ : يُجْزِئُهُ ، قُلْتُ : فَإِنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً ، قَالَ : يُجْزِئُهُ . وَسَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَقُصُّ أَظْفَارَهُ ؟ قَالَ : يُمِرُّ الْمَاءَ عَلَى أَظْفَارِهِ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : " لَا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ ، وَلَا الْمُقَيَّدُ الْمُطْلَقِينَ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَكُلُّ شَيْءٍ تَيَمَّمْتَ بِهِ مِنَ الْأَرْضِ يُجْزِئُكَ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الْمُتَيَمِّمِ يَجِدُ الْمَاءَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ . سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي رَجُلٍ يَكُونُ فِي السَّفَرِ فِي رَدْغَةٍ مِنْ طِينٍ ، وَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ ؟ قَالَ : يَتَيَمَّمُ مِنْ غُبَارِ سِرْجِهِ ، أَوْ بَرْذَعَةِ حِمَارِهِ ، أَوْ غُبَارِ ثَوْبِهِ ، وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي التَّيَمُّمِ سَوَاءٌ . سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ تَطْهُرُ فِي السَّفَرِ ؟ قَالَ : تَتَيَمَّمُ فَإِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ اغْتَسَلَتْ ، وَلَمْ تُعِدْ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهَا . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَ وَهُوَ فِي السَّفَرِ فَيَتَيَمَّمَ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : أَتَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا تَسْتَفْرِغُ الدَّمَ ، فَقَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ ، هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي رَحِمِكِ فَلَا تَدَعِي الصَّلَاةَ لَهَا " ، قَالَتْ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْعُدِي أَيَّامَكِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهِنَّ كُلَّ شَهْرٍ فَلَا تُصَلِّينَ فِيهِنَّ وَلَا تَصُومِينَ ، وَلَا تَدْخُلِي مَسْجِدًا ، وَلَا تَقْرَئي قُرْآنًا ، وَإِذَا مَرَّتْ أَيَّامُكِ الَّتِي كُنْتِ تَجْلِسِينَ تَحِيضِينَ فِيهِنَّ وَاجْعَلِي ذَلِكَ أَقْصَى أَيَّامِكِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهِنَّ فَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ ، ثُمَّ اسْتَدْخِلِي الْكُرْسُفَ وَاسْتَثْفِرِي اسْتِثْفَارَ الرَّجُلِ ، ثُمَّ صَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ أَخِّرِي الظُّهْرَ لِآخِرِ وَقْتٍ وَاغْتَسِلِي وَاسْتَدْخِلِي الْكُرْسُفَ وَاسْتَثْفِرِي اسْتِثْفَارَ الرَّجُلِ ، ثُمَّ صَلِّي الظُّهْرَ ، وَقَدْ دَخَلَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ ، وَصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَخِّرِي الْمَغْرِبَ لِآخِرِ وَقْتٍ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، وَاسْتَدْخِلِي الْكُرْسُفَ وَاسْتَثْفِرِي اسْتِثْفَارَ الرَّجُلِ ، ثُمَّ صَلِّي الْمَغْرِبَ ، وَقَدْ دَخَلَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ صَلِّي الْعِشَاءَ " ، قَالَ : فَوَلَّتْ وَهِيَ تَبْكِي ، وَتَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أُطِيقُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَرَقَّ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " اغْتَسِلِي لِكُلِّ طُهْرٍ كَمَا كُنْتِ تَفْعَلِينَ ، وَاجْعَلِيهِ بِمَنْزِلَةِ الْجُرْحِ فِي جَسَدِكِ كُلَّمَا حَدَثَ دَمٌ أَحْدَثْتِ طُهُورًا ، وَلَا تَتْرُكِي الْكُرْسُفَ ، وَالِاسْتِثْفَارَ ، فَإِنْ طَالَ ذَلِكَ بِهَا فَلْتَدْخُلِي الْمَسْجِدَ وَلْتَقْرَئِي الْقُرْآنَ وَلْتُصَلِّي الصَّلَاةَ وَلْتَقْضِي الْمَنَاسِكَ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ فِي وِلَايَةِ عُمَرَ قَدِمَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالُوا : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، نَسْأَلُكَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ؟ فَقَالَ : بِإِذْنٍ جِئْتُمْ ، أَمْ بِغَيْرِ إِذْنٍ ؟ قَالُوا : لَا ، بَلْ بِإِذْنٍ ، قَالَ : لَوْ غَيْرَ ذَلِكَ قُلْتُمْ لَنَكَّلْتُكُمْ عُقُوبَةً وَيْحَكُمْ ، أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ ، أَلَسْتَ كُنْتَ شَاهِدًا يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَدِّ مَا أَجَابَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّكَ أَحْفَظُ لِذَلِكَ مِنِّي ، فَقُلْتُ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَي يَدَيْكَ قَبْلَ أَنْ تُدْخِلَهُمَا فِي إِنَائِكَ ، ثُمَّ تَضْرِبُ بِيَدَيْكَ إِلَى مَرَافِقِكَ فَتُنَقِّي الْمَاءَ ، ثُمَّ تَضْرِبُ بِيَدَيْكَ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ تَصُبُّ مِنْ عَلَيْهَا الْمَاءَ ، ثُمَّ تُمَضْمِضُ وَتَسْتَنْشِقُ ، وَتَسْتَنْثِرُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ تَغْسِلُ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَتَمْسَحُ بِرَأْسِكَ وَتَغْسِلُ قَدَمَيْكَ ، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثًا تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَانِبَيْكَ وَتُدَلِّكُ جَسَدَكَ مَا نَالَتْ يَدَاكَ " . </MATN>
<MATN> قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ غُسْلِ الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِثْلُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ " ، قُلْتُ : هَلْ تَنْفُضُ شَعْرَ رَأْسِهَا ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا ، سَأَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكْفِيكِ ثَلَاثُ غَسْلَاتٍ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ : إِنَّهَا حَيْضٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَكُونُ حَيْضٌ عَلَى حَمْلٍ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَحِلُّ وَطْأُ الْحَائِضِ حَتَّى تَغْتَسِلَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ سورة البقرة آية 222 " . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِنْ قِبَلِ الْقُبُلِ ، قَالَ الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْحَائِضِ تَزِيدُ أَيَّامَهَا : إِنَّ ذَلِكَ حَيْضٌ مَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْعَشْرِ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، قَالَ : " وَلَكِنِّي أُبْغِضُكَ فِي اللَّهِ " ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّكَ تَتَغَنَّى بِأَذَانِكَ يَعْنِي تُطْرِبُهُ ، وَتَأْخُذُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْرًا ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْرًا كَانَ حَظَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْأَذَانُ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَفِي الْجُمُعَةِ ، وَلَيْسَ فِي الْعِيدَيْنِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ ، وَلَا فِي الْوِترِ أَذَانٌ ، وَلَا إِقَامَةٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَأَذِّنِ الْفَجْرَ ، وَأَقِمْ لِبَاقِي الصَّلَوَاتِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَجُوزُ أَذَانُ الصَّبِيِّ ، وَلَا الْمَرْأَةِ لِلرِّجَالِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا كُنْتَ فِي حَضَرٍ فَأَذَانُهُمْ يُجْزِيكَ وَإِنْ أَذَّنْتَ فَهُوَ أَفْضَلُ . </MATN>
<MATN> عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " نَزَلَ جِبْرِيلُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَامَةً ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ قُرْصُ الشَّمْسِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الشَّفَقُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ نَزَلَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ عَلَى قَامَةٍ مِنَ الزَّوَالِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ عَلَى قَامَتَيْنِ مِنَ الزَّوَالِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْقُرْصُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذِهَابِ ثُلُثِ اللَّيْلِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ أَسْفَرَ الْفَجْرُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ " . سَمِعْتُ الْإِمَامَ الشَّهِيدَ أَبَا الْحُسَيْنِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا سورة الإسراء آية 78 ، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ : " دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا وَغَسَقُ اللَّيْلِ ثُلُثُهُ ، حِينَ يَذْهَبُ الْبَيَاضُ مِنْ أَسْفَلِ السَّمَاءِ ، وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا سورة الإسراء آية 78 تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَفْضَلُ الْأَوْقَاتِ أَوَّلُهَا ، وَإِنْ أُخِّرَتْ فَلَا بَأْسَ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ كَانَ " يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِي أَرْبَعِ أَحْيَانٍ : بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَتَرْتَفِعَ ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، وَنِصْفُ النَّهَارِ حِينَ تُوَلِّي الشَّمْسُ ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ إِذَا قَامَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ نَسِيتَهَا فَذَكَرْتَهَا بَعْدَ الْعَصْرِ ، أَوْ بَعْدَ الْفَجْرِ فَلَا تُصَلِّهَا حَتَّى يَخْرُجَ ذَلِكَ الْوَقْتُ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فيِمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ غَرَبَتْ : إِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيهِ ، وَكَذَلِكَ لَوْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ طَلَعَتْ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّي عَلَيْهَا بَعْدَ طُلُوعِهَا ، وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا ، وَلَا عِنْدَ قِيَامِهَا . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : إِنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، ثُمَّ يَبْتَدِئُ وَيَقْرَأُ ، قَالَ أَبُو خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَمَّا دَخَلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْكُوفَةَ اسْتَخْفَى فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيِّ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا حَنِيفَةَ ، فَكَلَّمَ مُعَاوِيَةَ بْنَ إِسْحَاقَ السُّلَمِيَّ ، وَنَصْرَ بْنَ خُزَيْمَةَ الْعَبْسِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ خَثْيَمٍ ، حَتَّى دَخَلُوا عَلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ ، وَمَا افْتِتَاحُهَا ، وَمَا اسْتِفْتَاحُهَا ، وَمَا تَحْرِيمُهَا ، وَمَا تَحْلِيلُهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ ، وَافْتِتَاحُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَالِاسْتِفْتَاحُ هُوَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " ، لِأَنَّهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ ذَلِكَ ، فَأَعْجَبَ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ مِنْهُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ ، وَأَنَا سَاجِدٌ ، قَالَ : " وَإِذَا رَكَعْتَ فَعَظِّمِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَسَبِّحْهُ " . وَعَنْ زِيدَ بْنِ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَفِي السُّجُودِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى . قَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ شِئْتَ قُلْتَ ذَلِكَ تِسْعًا ، وَإنْ شِئْتَ سَبْعًا ، وَإِنْ شِئْتَ خَمْسًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَلَاثًا ، قَالَ : وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ : " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ الطَّاهِرَاتُ النَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ ، مَا طَابَ وَطَهُرَ ، وَزَكَا وَخَلُصَ ، وَنَمَا فَلِلَّهِ ، وَمَا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ، أَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الرَّبِّ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا نِعْمَ الرَّسُولُ " ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي " الرَّجُلِ تَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ ، أَوْ يَرْعُفُ ، أَوْ يَذْرَعُهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأُ وَيَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِهِ ، فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَذِهِ الثَّلَاثُ يُبْنَى عَلَيْهِنَّ ، وَثَلَاثٌ لَا يُبْنَى عَلَيْهِنَّ : الْبَوْلُ وَالْغَائِطُ وَالْقَهْقَهَةُ ، إِنَّهَا تَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، وَالصَّلَاةَ . قَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِي الْإِمَامِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ فَيَحْدُثُ بِهِ حَدَثٌ ، يَأْخُذُ بِيَدِ رَجُلٍ مِمَّنْ خَلْفَهُ ، فَيُصَلِّي بِالْقَوْمِ بَاقِي صَلَاتِهِمْ ، وَيَذْهَبُ هُوَ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَجِيءُ فَإِنْ لَحِقَ الْأَوَّلُ الثَّانِي صَلَّى مَعَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَلْحَقْهُ قَضَى مَا بَقِيَ عَلَيْهِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِي الْإِمَامِ يُحْدِثُ فَيُقَدِّمُ رَجُلًا لَمْ يُدْرِكْ أَوَّلَ الصَّلَاةِ : إِنَّ الْإِمَامَ الثَّانِيَ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ بَاقِي صَلَاتِهِمْ ، ثُمَّ يُقَدِّمُ رَجُلًا مِمَّنْ أَدْرَكَ أَوَّلَ الصَّلَاةِ ، فَيُسَلِّمُ بِهِمْ وَيَقُومُ فَيَقْضِي مَا بَقِيَ عَلَيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ الْأَوَّلُ فَيَجِيءُ وَيَقْضِي مَا بَقِيَ عَلَيْهِ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَقَامَ ذُو الشِّمَالَيْنِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : صَلَّيْتَ بِنَا خَمْسًا ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ ، وَلَا رُكُوعَ ، وَقَالَ : " هُمَا الْمُرْغِمَتَانِ " . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى فِي مَوْضِعِ الْقِيَامِ ، فَيَجْلِسُ ، أَوْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ الْجُلُوسِ : إِنَّ عَلَيْهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الرَّجُلِ يَجْهَرُ بِالصَّلَاةِ الَّتِي يُخَافَتُ فِيهَا ، أَوْ يُخَافِتُ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيهَا نَاسِيًا : إِنَّ عَلَيْهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَصَلَاتُهُ تَامَّةٌ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى التَّكْبِيرَ فِي الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ ، وَالتَّسْبِيحَ فِي الرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ ، ثُمَّ يَذْكُرُ ذَلِكَ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ : إِنَّ عَلَيْهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَصَلَاتُهُ تَامَّةٌ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، أَوِ الْعَصْرِ ، أَوِ الْعِشَاءِ نَاسِيًا : إِنَّهُ يَبْنِي وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : إِنْ سَلَّمَ عَلَى تَمَامٍ فِي نَفْسِهِ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الرَّجُلِ يَنْسَى سَجْدَةً مِنْ فَرِيضَةٍ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ يَذْكُرُهَا فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، أَوِ الثَّالِثَةِ : إِنَّهُ يَسْجُدُهَا وَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرُهَا حَتَّى سَلَّمَ وَتَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِذَا نَسِيَ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ بَعْدَمَا سَلَّمَ وَتَكَلَّمَ : إِنَّ صَلَاتَهُ تَامَّةٌ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ : يَتَشَهَّدُ مِثْلَ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَإِذَا نِسْوَةٌ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ يُصَلِّينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَيُّ صَلَاةٍ تُصَلِّينَ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَكْتُوبَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفَلَا أَمَمْتِهِنَّ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَيَصْلُحُ ذَلِكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، تَقُومِينَ وَسَطَهُنَّ لَا هُنَّ أَمَامَكِ ، وَلَا خَلْفَكِ ، وَلْيَكُنَّ عَنْ يَمِينِكِ ، وَعَنْ شِمَالِكِ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ لَيْسَ مَعَهُ رَجُلٌ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْدَثَ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ وَلَا صَلَاةٌ فِي جَمَاعَةٍ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " اجْعَلْ مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ أَوَّلَ صَلَاتِكَ " ، سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ وَهُوَ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ، أَوِ الْمَغْرِبِ ، أَوِ الْعِشَاءِ فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى ، ثُمَّ تَشَهَّدْ وَهِيَ الثَّانِيَةُ لَكَ ، وَاقْرَأْ فِيهَا مَا فَاتَكَ كَمَا كَانَ يَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَقْرَأَ ، سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً ، وَعَلَى الْإِمَامِ سُجُودُ السَّهْوِ ؟ ، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَسْجُدُ مَعَهُ ، وَلَا يُسَلِّمُ فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ مِنْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَامَ هُوَ فَقَضَى مَا سَبَقَهُ بِهِ الْإِمَامُ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
مسند زيد