Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
مسند زيد
BE842206
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3459638
=
licence
→
public-domain
BS3459639
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3459640
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَلِيُّ لَعْنَتُكَ مِنْ لَعْنَتِي ، وَلَعْنَتِي مِنَ اللَّهِ ، وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ يُخْرِجُهَا عَنْ نَفْسِهِ ، وَعَمَّنْ هُوَ فِي عِيَالِهِ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا ، ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، حُرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا ، نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ " . وَسَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ أَقَلُّ مِنْ خَمْسِينَ دِرْهَمًا ؟ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ ، قَالَ : وَلَا يَأْخُذُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ مَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، وَتَجِبُ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى مَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا ، سَأَلْتُ زَيْدًا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الصَّاعِ ، كَمْ مِقْدَارُهُ ؟ قَالَ : خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ بِالرَّطْلِ الْكُوفِيِّ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَدَقَةٍ عَلَى ذِي رَحِمٍ ، أَوْ أَخٍ مُسْلِمٍ " ، قَالُوا : وَكَيْفَ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : " صَلَاتُكُمْ إِيَّاهُمْ بِمَنْزِلَةِ الصَّدَقَةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " لَأَنْ أَشْتَرِيَ بِدِرْهَمٍ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ فَأَجْمَعَ عَلَيْهِ نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سُوقِكُمْ هَذَا فَأَشْتَرِيَ رَقَبَةً فَأَعْتِقَهَا " . </MATN>
عَنْ جَدِّهِ <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِمِ السَّلَامُ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَتَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ مَرَّةً ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا " . قَالَ أَبُو خَالِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى مَسْحَ رَأْسِهِ حَتَّى يَجِفَّ وُضُوءُهُ ؟ قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : يُعِيدُ مَسْحَ رَأْسِهِ ، وَيُجْزِئُهُ ، وَلَا يُعِيدُ وُضُوءَهُ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الِاسْتِنْجَاءُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ وَلَا يَجُوزُ تَرْكُهَا ، إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ الْمَاءَ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ سُنَّةٌ ، وَلَيْسَ مِثْلَ الِاسْتِنْجَاءِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَجُوزُ تَرْكُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ . قَالَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ ، لَيْسَ الْحَيْضُ وَالْجَنَابَةُ فِي الْيَدِ ، إِنَّمَا هِيَ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِمَاءٍ قَدْ وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ وَلَا سَبُعٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ وَالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ وَالْفَرَسِ ، وَأَمَّا الْبَغْلُ وَالْحِمَارُ ، فَإِنْ كَانَ لَهُمَا لُعَابٌ لَمْ يُتَوَضَّأْ بِسُؤْرِهِمَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا لُعَابٌ أَجْزَأَ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ ، وَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي لَهُ لُعَابٌ أَمْ لَا ؟ فَتَرْكُهُ أَصْلَحُ إِلَّا أَنْ لَا نَجِدَ غَيْرَهُ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ بِاللَّبَنِ ، وَلَا بِالنَّبِيذِ كَانَ حُلْوًا أَوْ شَدِيدًا ، وَلَا يَجُوزُ الْوُضُوءُ إِلَّا بِالْمَاءِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : مَاءً طَهُورًا سورة الفرقان آية 48 . حَدَّثَنِي أَبُو خَالِدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَمَّا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، فَقَالَ : الْغَائِطُ وَالْبَوْلُ ، وَالرِّيحُ وَالرُّعَافُ وَالْقَيْءُ وَالْمِدَّةُ وَالصَّدِيدُ ، وَالنَّوْمُ مُضْطَجِعًا . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْحَمَامِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا وَطِئْتَ شَيْئًا مِنْ رَجِيعِ الدَّوَابِّ ، وَهُوَ رَطْبٌ فَاغْسِلْهُ ، وَإِنْ كَانَ يَابِسًا فَلَا بَأْسَ بِهِ ، قَالَ : وَالْخَيْلُ وَالْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ . وَكَانَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يُرَخِّصُ فِي لَحْمِ الْخَيْلِ ، وَيَكْرَهُ رَجِيعَهَا وَأَبْوَالَهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ بِأَبْوَالِ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، وَمَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ يُصِيبُ الثَّوْبَ . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَمْسَحَ عَلَى الْخِمَارِ ، وَإِنْ مَسَحَتْ مُقَدَّمَ رَأْسِهَا أَجْزَأَهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الدَّمِ يُصِيبُ الثَّوْبَ : فَإِنْ كَانَ دُونَ الدِّرْهَمِ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَأَنْ تَغْسِلَهُ كَانَ أَحْسَنَ ، فَإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ فَاغْسِلْهُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> آبَائِهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَطِئَ بَعْرَ بَعِيرٍ رَطْبٍ فَمَسَحَهُ بِالْأَرْضِ ، وَصَلَّى وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءًا ، وَلَمْ يَغْسِلْ قَدَمًا " . </MATN>
قَالَ : كَانَ يَقُولُ أَبِي <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ : " إِذَا ظَهَرَ الْبَوْلُ عَلَى الْحَشَفَةِ فَاغْسِلْهُ " . قَالَ : وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، عَنِ القَلَسِ ، فَقَالَ : الْوُضُوءُ فِي قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " القَلَسُ يُفْسِدُ الْوُضُوءَ " . قَالَ أَبُو خَالِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : وَسَأَلْتُ زَيْدًا ، عَنِ الْقُبْلَةِ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، فَقَالَ : لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِلَّا الْحَدَثُ ، وَلَيْسَ هَذَا بِحَدَثٍ . قَالَ : وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ لَحْمَ الْإِبِلِ أَوْ لَحْمَ الْغَنَمِ ، هَلْ يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَقَالَ : إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِنْ ذَلِكَ أَدَبٌ . </MATN>
عَنْ عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : " الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَاجِبٌ ، وَمِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ سُنَّةٌ وَإِنْ تَطَهَّرْتَ أَجْزَأَكَ ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْحِجَامَةِ وَإِنْ تَطَهَّرْتَ أَجْزَأَكَ ، وَغَسْلُ الْيَدَيْنِ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَدَعَهُمَا ، وَغُسْلُ الْجُمُعَةِ وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَدَعَهُ " . </MATN>
<MATN> لِأَنِّي لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " . </MATN>
قَالَ : قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ : " تَغْسِلُ يَدَيْكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ تَسْتَنْجِي ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ تَفِيضُ الْمَاءَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ تَغْسِلُ قَدَمَيْكَ " ، قَالَ : حَدَّثَنِي بِهَذَا <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR>هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR> طَالِبٍ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ فَغَسَلْتُ رَأْسِي ، ثُمَّ جَلَسْتُ حَتَّى جَفَّ رَأْسِي ، أَفَأُعِيدُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِي ؟ فَقَالَ : " لَا ، بَلْ يُجْزِئُكَ غَسْلُ رَأْسِكَ عَنِ الْإِعَادَةِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، أَنْزَلَ أَوْ لَمْ يُنْزِلْ " ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ يَجِبُ الْحَدُّ وَلَا يَجِبُ الْغُسْلُ ؟ . قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي الْمَنَامِ الِاحْتِلَامَ فَتُنْزِلُ ، قَالَ : تَغْتَسِلُ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَرَى الرُّؤْيَا ، قَالَ : إِنْ كَانَ مَاءً دَافِقًا اغْتَسَلَ . قَالَ : سَأَلْتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ؟ قَالَ : يُغْسَلُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ ، قَالَ : وَالْبَوْلُ وَالْغَائِطُ يُغْسَلُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ مِنِّي ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ فَسَأَلَهُ ؟ فَقَالَ : " يَا مِقْدَادُ ، هِيَ أُمُورٌ ثَلَاثَةٌ : الْوَدْيُ شَيْءٌ يَتْبَعُ الْبَوْلَ كَهَيْئَةِ الْمَنِيِّ ، فَذَلِكَ مِنْهُ الطَّهُورُ وَلَا غُسْلَ مِنْهُ ، وَالْمَذْيُ أَنْ تَرَى شَيْئًا أَوْ تَذْكُرَهُ فَيَنْتَشِرُ فَذَلِكَ مِنْهُ الطَّهُورُ ، وَلَا غُسْلَ مِنْهُ ، وَالْمَنِيُّ الْمَاءُ الدَّافِقُ إِذَا وَقَعَ مَعَ الشَّهْوَةِ وَجَبَ الْغُسْلُ " . قَالَ الْإِمَامُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَحَبُّ لِلْجُنُبِ أَنْ يَبُولَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَجْزَأَهُ الْغُسْلُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِ السَّلَامُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ يَعْرَقَانِ فِي الثَّوْبِ ؟ قَالَ : " الْحَيْضُ وَالْجَنَابَةُ حَيْثُ جَعَلَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى فَلَا يَغْسِلَا ثِيَابَهُمَا " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَافَحَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي جُنُبٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِنَجِسٍ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ تَطَهَّرَ لِلصَّلَاةِ ، فَأَمَسَّ إِبْهَامُهُ أَنْفَهُ فَإِذَا دَمٌ ، فَأَعَادَهَا مَرَّةً فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، فَأَهْوَى بِهَا إِلَى الْأَرْضِ فَمَسَحَهُ ، لَمْ يُحْدِثْ وَضُوءًا وَمَضَى إِلَى الصَّلَاةِ " . قَالَ : وَسَأَلْتُ زَيْدًا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ الَّذِي لَا يَرْقَأُ رُعَافُهُ ؟ قَالَ : يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَإِنْ سَالَ وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي آخِرِ الْوَقْتِ . قَالَ : وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ فِي الصَّلَاةِ ، وَهُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ أَوْ جَالِسٌ ؟ فَقَالَ : لَا يُنْقَضُ الْوُضُوءُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : " كُنَّا نُؤْمَرُ فِي الْغُسْلِ لِلْجَنَابَةِ لِلرَّجُلِ بِصَاعٍ ، وَلِلْمَرْأَةِ بِصَاعٍ وَنِصْفٍ " . قَالَ زَيْدٌ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : كُنَّا نُوَقِّتُ الْوُضُوءَ لِلصَّلَاةِ مُدًّا وَالْمُدُّ رَطْلَانِ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ " هَلْ يَطْعَمُ الْجُنُبُ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ ، قَالَ : " لَا ، حَتَّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ " . قَالَ أَبُو خَالِدٍ : قَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَ ، ثُمَّ يُعَاوِدَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ . وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مَاءِ الْمَطَرِ أَخُوضُهُ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسْتَنْجِي الْمَرْأَةُ بِشَيْءٍ سِوَى الْمَاءِ إِلَّا أَنْ لَا تَجِدَ الْمَاءَ " . </MATN>
<MATN> عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ مِنْ ثَلَاثٍ : مِنَ الْبَوْلِ وَالدَّيْنِ وَالنَّمِيمَةِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ مَعَ الطُّهُورِ ، فَلَا تَدَعْهُ يَا عَلِيُّ وَمَنْ أَطَاقَ السِّوَاكَ مَعَ الْوُضُوءِ فَلَا يَدَعْهُ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى سِوَاكِهِ فَاسْتَنَّ بِهِ ، ثُمَّ تَطَهَّرَ للِصَّلَاةِ وَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا أَتَاهُ مَلَكٌ ، فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِهِ شَيْءٌ إِلَّا دَخَلَ فِي جَوْفِ الْمَلَكِ حَتَّى يَجِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيدًا شَفِيعًا " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِزَكَاةٍ ، وَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِقُرْآنٍ ، وَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ ، وَلَا تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُعْطِيتُ ثَلَاثًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي ، جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا سورة النساء آية 43 ، وَأُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ وَلَمْ يَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى سورة الأنفال آية 41 ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى مَسِيرَةِ شَهْرٍ ، وَفُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِثَلَاثٍ : تَأْتِي أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ مَعْرُوفِينَ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ ، وَيَأْتِي الْمُؤَذِّنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقًا يُنَادُونَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَالثَّالِثَةُ : لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَهُوَ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَنْبٍ غَيْرِي لِقَوْلِهِ تَعَالَى : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ سورة الفتح آية 2 " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَخْرَجَ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ ، اللَّهُمَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النِّجِسِ الْخَبِيثِ المُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " ، فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَخْرَجِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَقُولُ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ وَاغْفِرْ لِي ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، إِلَّا كُتِبَتْ فِي رَقٍّ ، ثُمَّ خُتِمَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ وُضِعَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ حَتَّى تُدْفَعَ إِلَيْهِ بِخَاتَمِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ نَعْلَيْهِ ، وَقَالَ : " هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ " . وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ سُؤْرِ الْمُشْرِكِ ؟ فَقَالَ : يُتَوَضَّأُ بِسُؤْرِ شُرْبِهُ ، وَلَا يُتَوَضَّأُ بِسُؤْرِ وُضُوئِهِ ، إِلَّا أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ شَرِبَ خَمْرًا ، أَوْ أَكَلَ لَحْمَ خِنْزِيرٍ ، فَلَا يُتَوَضَّأُ بِسُؤْرِ شُرْبِهِ ، وَلَا وُضُوئِهِ . وَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّمِيمَةِ وَالْغِيبَةِ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ ؟ فَقَالَ : لَا . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فِي الْإِنَاءِ يَمُوتُ فِيهِ الْخُنْفِسَاءُ وَالصَّيَّاحُ وَالشّقاقُ ، فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ . سَأَلْتُ زَيْدًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ ؟ فَقَالَ : يُجْزِئُهُ ، قُلْتُ : فَإِنْ تَوَضَّأَ مَرَّةً ، قَالَ : يُجْزِئُهُ . وَسَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَقُصُّ أَظْفَارَهُ ؟ قَالَ : يُمِرُّ الْمَاءَ عَلَى أَظْفَارِهِ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ قَبْلَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْمَائِدَةِ لَمْ يَمْسَحْ بَعْدَهَا " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " أَنَا وَلَدُ فَاطِمَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، لَا نَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَلَا عِمَامَةٍ وَلَا كُمَّةٍ وَلَا خِمَارٍ وَلَا جِهَازٍ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُسِرَتْ إِحْدَى زِنْدَيَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَبْرٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْوُضُوءِ ؟ قَالَ : " امْسَحْ عَلَى الْجَبَائرِ " ، قُلْتُ : وَالْجَنَابَةُ ؟ قَالَ : " كَذَلِكَ فَافْعَلْ " . </MATN>
عَنْ عَنْ آبَائِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي " الرَّجُلِ تَكُونُ بِهِ الْقُرُوحُ وَالْجُدَرِيُّ وَالْجِرَاحَاتُ ، قَالَ : أَصْبِبْ عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا صَبًّا " . </MATN>
عَنْ عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " إِذَا كَانَتْ بِالرَّجُلِ قُرُوحٌ فَاحِشَةٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَهَا فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، وَلْيَصُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا صَبًّا " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ أَخِي أَوِ ابْنَ أَخِي بِهِ جُدَرِيٌ وَقَدْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ بِهِ ؟ فَقَالَ : " يَمِّمُوهُ " . سَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْمُسَافِرِ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الثَّلْجِ ، هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، هَذَا عُذْرٌ مِثْلُ الْمَسْحِ عَلَى الْجَبَائِرِ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ الْغُسْلَ لَمْ يُجْزِهِ الْمَسْحُ . وَسَأَلْتُ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ بِهِ الدَّمَاميلُ تَسِيلُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ : يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ وَمَعَكَ مَاءٌ ، وَأَنْتَ تَخَافُ الْعَطَشَ فَتَيَمَّمْ وَاسْتَبْقِ الْمَاءَ لِنَفْسِكَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : " التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلذِّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، فِي الْجُنُبِ لَا يَجِدُ الْمَاءَ ، قَالَ : " يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ اغْتَسَلَ ، وَلَمْ يَعُدْ لِلصَّلَاةَ " . قَالَ : وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَيُصَلِّي بِكُلِّ تَيَمُّمٍ صَلَاتَهُ تِلْكَ وَنَافِلَتَهَا " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : " لَا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ ، وَلَا الْمُقَيَّدُ الْمُطْلَقِينَ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَكُلُّ شَيْءٍ تَيَمَّمْتَ بِهِ مِنَ الْأَرْضِ يُجْزِئُكَ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الْمُتَيَمِّمِ يَجِدُ الْمَاءَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاةَ . سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي رَجُلٍ يَكُونُ فِي السَّفَرِ فِي رَدْغَةٍ مِنْ طِينٍ ، وَلَمْ يَجِدِ الْمَاءَ ؟ قَالَ : يَتَيَمَّمُ مِنْ غُبَارِ سِرْجِهِ ، أَوْ بَرْذَعَةِ حِمَارِهِ ، أَوْ غُبَارِ ثَوْبِهِ ، وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ فِي التَّيَمُّمِ سَوَاءٌ . سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ تَطْهُرُ فِي السَّفَرِ ؟ قَالَ : تَتَيَمَّمُ فَإِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ اغْتَسَلَتْ ، وَلَمْ تُعِدْ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِهَا . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يُجَامِعَ وَهُوَ فِي السَّفَرِ فَيَتَيَمَّمَ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : أَتَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا تَسْتَفْرِغُ الدَّمَ ، فَقَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ الشَّيْطَانَ ، هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي رَحِمِكِ فَلَا تَدَعِي الصَّلَاةَ لَهَا " ، قَالَتْ : فَكَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْعُدِي أَيَّامَكِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهِنَّ كُلَّ شَهْرٍ فَلَا تُصَلِّينَ فِيهِنَّ وَلَا تَصُومِينَ ، وَلَا تَدْخُلِي مَسْجِدًا ، وَلَا تَقْرَئي قُرْآنًا ، وَإِذَا مَرَّتْ أَيَّامُكِ الَّتِي كُنْتِ تَجْلِسِينَ تَحِيضِينَ فِيهِنَّ وَاجْعَلِي ذَلِكَ أَقْصَى أَيَّامِكِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهِنَّ فَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ ، ثُمَّ اسْتَدْخِلِي الْكُرْسُفَ وَاسْتَثْفِرِي اسْتِثْفَارَ الرَّجُلِ ، ثُمَّ صَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ أَخِّرِي الظُّهْرَ لِآخِرِ وَقْتٍ وَاغْتَسِلِي وَاسْتَدْخِلِي الْكُرْسُفَ وَاسْتَثْفِرِي اسْتِثْفَارَ الرَّجُلِ ، ثُمَّ صَلِّي الظُّهْرَ ، وَقَدْ دَخَلَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ ، وَصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَخِّرِي الْمَغْرِبَ لِآخِرِ وَقْتٍ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، وَاسْتَدْخِلِي الْكُرْسُفَ وَاسْتَثْفِرِي اسْتِثْفَارَ الرَّجُلِ ، ثُمَّ صَلِّي الْمَغْرِبَ ، وَقَدْ دَخَلَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ صَلِّي الْعِشَاءَ " ، قَالَ : فَوَلَّتْ وَهِيَ تَبْكِي ، وَتَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا أُطِيقُ ذَلِكَ ، قَالَ : فَرَقَّ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " اغْتَسِلِي لِكُلِّ طُهْرٍ كَمَا كُنْتِ تَفْعَلِينَ ، وَاجْعَلِيهِ بِمَنْزِلَةِ الْجُرْحِ فِي جَسَدِكِ كُلَّمَا حَدَثَ دَمٌ أَحْدَثْتِ طُهُورًا ، وَلَا تَتْرُكِي الْكُرْسُفَ ، وَالِاسْتِثْفَارَ ، فَإِنْ طَالَ ذَلِكَ بِهَا فَلْتَدْخُلِي الْمَسْجِدَ وَلْتَقْرَئِي الْقُرْآنَ وَلْتُصَلِّي الصَّلَاةَ وَلْتَقْضِي الْمَنَاسِكَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ ، وَيَمَسَّانِ الدِّرْهَمَ الَّذِي فِيهَ اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَيَتَنَاوَلَانِ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ " . قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، يَقُولُ : " أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَأَكْثَرُهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ " . </MATN>
<MATN> عنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كُنَّ نِسَاؤُنَا الْحُيَّضُ يَتَوَضَّأْنَ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَيَسْتَقْبِلْنَ الْقِبْلَةَ ، وَيُسَبِّحْنَ وَيُكَبِّرْنَ ، نَأْمُرُهُنَّ بِذَلِكَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، إِنَّ " الْحَائِضَ تَقْضِي الصَّوْمَ وَلَا تَقْضِي الصَّلَاةَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : " إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، قَضَتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، وَإِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ الْفَجْرِ ، قَضَتِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ فِي وِلَايَةِ عُمَرَ قَدِمَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالُوا : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، نَسْأَلُكَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ؟ فَقَالَ : بِإِذْنٍ جِئْتُمْ ، أَمْ بِغَيْرِ إِذْنٍ ؟ قَالُوا : لَا ، بَلْ بِإِذْنٍ ، قَالَ : لَوْ غَيْرَ ذَلِكَ قُلْتُمْ لَنَكَّلْتُكُمْ عُقُوبَةً وَيْحَكُمْ ، أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ أَشْيَاءَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ ، أَلَسْتَ كُنْتَ شَاهِدًا يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَأَدِّ مَا أَجَابَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّكَ أَحْفَظُ لِذَلِكَ مِنِّي ، فَقُلْتُ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَصُبُّ الْمَاءَ عَلَي يَدَيْكَ قَبْلَ أَنْ تُدْخِلَهُمَا فِي إِنَائِكَ ، ثُمَّ تَضْرِبُ بِيَدَيْكَ إِلَى مَرَافِقِكَ فَتُنَقِّي الْمَاءَ ، ثُمَّ تَضْرِبُ بِيَدَيْكَ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ تَصُبُّ مِنْ عَلَيْهَا الْمَاءَ ، ثُمَّ تُمَضْمِضُ وَتَسْتَنْشِقُ ، وَتَسْتَنْثِرُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ تَغْسِلُ وَجْهَكَ وَذِرَاعَيْكَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَتَمْسَحُ بِرَأْسِكَ وَتَغْسِلُ قَدَمَيْكَ ، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثًا تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَانِبَيْكَ وَتُدَلِّكُ جَسَدَكَ مَا نَالَتْ يَدَاكَ " . </MATN>
<MATN> وَسَأَلْتُهُ : مَا لَكَ مِنِ امْرَأَتِكَ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَلَا تَطَّلِعْ عَلَى مَا تَحْتَهُ " . سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النِّفَاسِ ؟ قَالَ : ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ إِنْ كَانَتْ تَجْلِسُ سِتًّا فَثَمَانِيَ عَشْرَةَ ، وَإِنْ كَانَتْ تَجْلِسُ سَبْعًا فَأَحَدٌ وَعِشْرُونَ ، وَإِنْ كَانَتْ تَجْلِسُ عَشْرًا فَثَلَاثُونَ يَوْمًا . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَكُونُ النِّفَاسُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا . </MATN>
<MATN> قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ غُسْلِ الْحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِثْلُ غُسْلِ الْجَنَابَةِ " ، قُلْتُ : هَلْ تَنْفُضُ شَعْرَ رَأْسِهَا ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا ، سَأَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكْفِيكِ ثَلَاثُ غَسْلَاتٍ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ : إِنَّهَا حَيْضٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَكُونُ حَيْضٌ عَلَى حَمْلٍ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَحِلُّ وَطْأُ الْحَائِضِ حَتَّى تَغْتَسِلَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ سورة البقرة آية 222 " . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مِنْ قِبَلِ الْقُبُلِ ، قَالَ الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْحَائِضِ تَزِيدُ أَيَّامَهَا : إِنَّ ذَلِكَ حَيْضٌ مَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْعَشْرِ . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو خَالِدٍ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : " الْأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَالْإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُرَتَّلُ فِي الْأَذَانِ ، وُيُحْدَرُ فِي الْإِقَامَةِ " . </MATN>
<MATN> عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ : " حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَقَدْ أَحَلَّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ، وَحَرَّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ . وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، وَأَكْرَهُ لِلْجُنُبِ أَنْ يُؤَذِّنَ . قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يُقِيمُ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : " ثَلَاثٌ لَا يَدَعُهُنَّ إِلَّا عَاجِزٌ : رَجُلٌ سَمِعَ مُؤَذِّنًا وَلَا يَقُولُ كَمَا يَقُولُ ، وَرَجُلٌ لَقِيَ جِنَازَةً وَلَا يُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِهَا ، وَيَأْخُذُ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ ، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ ، وَرَجُلٌ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَهُوَ سَاجِدٌ لَمْ يُكَبِّرْ ، ثُمَّ يَسْجُدُ مَعَهُمْ وَلَا يُعْتَدُّ بِهَا " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ، قَالَ : " وَلَكِنِّي أُبْغِضُكَ فِي اللَّهِ " ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّكَ تَتَغَنَّى بِأَذَانِكَ يَعْنِي تُطْرِبُهُ ، وَتَأْخُذُ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْرًا ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ أَجْرًا كَانَ حَظَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْأَذَانُ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَفِي الْجُمُعَةِ ، وَلَيْسَ فِي الْعِيدَيْنِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ ، وَلَا فِي الْوِترِ أَذَانٌ ، وَلَا إِقَامَةٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَأَذِّنِ الْفَجْرَ ، وَأَقِمْ لِبَاقِي الصَّلَوَاتِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَجُوزُ أَذَانُ الصَّبِيِّ ، وَلَا الْمَرْأَةِ لِلرِّجَالِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا كُنْتَ فِي حَضَرٍ فَأَذَانُهُمْ يُجْزِيكَ وَإِنْ أَذَّنْتَ فَهُوَ أَفْضَلُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَأْتِي الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُنَادُونَ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَلَا يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنِينَ شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُمْ بِذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَغْفِرُ لِلْمُؤَذِّنِ صَوْتُهُ ، وَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ الْمُجَاهِدِ الشَّاهِرِ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
<MATN> عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " نَزَلَ جِبْرِيلُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَامَةً ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ قُرْصُ الشَّمْسِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الشَّفَقُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ نَزَلَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ عَلَى قَامَةٍ مِنَ الزَّوَالِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الظُّهْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ عَلَى قَامَتَيْنِ مِنَ الزَّوَالِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْقُرْصُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ بَعْدَ ذِهَابِ ثُلُثِ اللَّيْلِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ حِينَ أَسْفَرَ الْفَجْرُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ وَقْتٌ " . سَمِعْتُ الْإِمَامَ الشَّهِيدَ أَبَا الْحُسَيْنِ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا سورة الإسراء آية 78 ، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ : " دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا وَغَسَقُ اللَّيْلِ ثُلُثُهُ ، حِينَ يَذْهَبُ الْبَيَاضُ مِنْ أَسْفَلِ السَّمَاءِ ، وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا سورة الإسراء آية 78 تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ، وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَفْضَلُ الْأَوْقَاتِ أَوَّلُهَا ، وَإِنْ أُخِّرَتْ فَلَا بَأْسَ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ أَئِمَّةٌ بَعْدِي يُمِيتُونَ لِلصَّلَاةِ كَمِيتَةِ الْأَبْدَانِ ، فَإِذَا أَدْرَكْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَلْتَكُنْ صَلَاتُكُمْ مَعَ الْقَوْمِ نَافِلَةً ، فَإِنَّ تَرْكَ الصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا كُفْرٌ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا إِفْرَاطُ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ وَقْتُ الَّذِي بَعْدَهَا " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ كَانَ " يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِي أَرْبَعِ أَحْيَانٍ : بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَتَرْتَفِعَ ، وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، وَنِصْفُ النَّهَارِ حِينَ تُوَلِّي الشَّمْسُ ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ إِذَا قَامَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ نَسِيتَهَا فَذَكَرْتَهَا بَعْدَ الْعَصْرِ ، أَوْ بَعْدَ الْفَجْرِ فَلَا تُصَلِّهَا حَتَّى يَخْرُجَ ذَلِكَ الْوَقْتُ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فيِمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ غَرَبَتْ : إِنَّ ذَلِكَ يُجْزِيهِ ، وَكَذَلِكَ لَوْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ طَلَعَتْ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّي عَلَيْهَا بَعْدَ طُلُوعِهَا ، وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا ، وَلَا عِنْدَ قِيَامِهَا . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، " أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى إِلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، " أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : قَدِ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، كَبَّرَ وَلَمْ يَنْتَظِرْ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي رَفْعٍ وَخَفْضٍ . وَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي رَفْعٍ وَخَفْضٍ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى فَرِيضَةٌ ، وَبَاقِي التَّكْبِيرِ سُنَّةٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ سَبَّحَ أَوْ هَلَّلَ كَانَ دَاخِلًا فِي الصَّلَاةِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَكُونُ الرَّجُلُ دَاخِلًا فِي الصَّلَاةِ إِلَّا بِتَكْبِيرٍ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ " . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَهُوَ رَاكِعٌ فَكَبَّرَ تَكْبِيرَةً وَاحِدَةً يُرِيدُ بِهَا الدُّخُولَ فِي الصَّلَاةِ ، ثُمَّ رَكَعَ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : إِنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ ، وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ " ، ثُمَّ يَبْتَدِئُ وَيَقْرَأُ ، قَالَ أَبُو خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَمَّا دَخَلَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْكُوفَةَ اسْتَخْفَى فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيِّ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا حَنِيفَةَ ، فَكَلَّمَ مُعَاوِيَةَ بْنَ إِسْحَاقَ السُّلَمِيَّ ، وَنَصْرَ بْنَ خُزَيْمَةَ الْعَبْسِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ خَثْيَمٍ ، حَتَّى دَخَلُوا عَلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ ، وَمَا افْتِتَاحُهَا ، وَمَا اسْتِفْتَاحُهَا ، وَمَا تَحْرِيمُهَا ، وَمَا تَحْلِيلُهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ ، وَافْتِتَاحُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرُ ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَالِاسْتِفْتَاحُ هُوَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " ، لِأَنَّهُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ ذَلِكَ ، فَأَعْجَبَ زَيْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ مِنْهُ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، " أَنَّهُ كَانَ يُعْلِنُ الْقِرَاءَةَ فِي الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ ، وَيُسِرُّ الْقِرَاءَةَ فِي الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَكَانَ يُسَبِّحُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ ، وَالرَّكَعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، " أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " . </MATN>
عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " كُلُّ صَلَاةٍ بِغَيْرِ قِرَاءَةٍ فَهِيَ خِدَاجٌ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : كَانُوا يَقْرَأُونَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَلَطْتُمْ عَلَيَّ فَلَا تَفْعَلُوا " . </MATN>
<MATN> قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَغْرِبَ ، " فَنَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَقَرَأَهَا فِي الثَّانِيَةِ ، وَسَجَدَ سَجْدَةَ السَّهْوِ " . قَالَ : إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ فَنَسِيَ أَنْ يَقْرَأَ حَتَّى يَرْكَعَ فَلْيَسْتَوِ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقْرَأْ ، ثُمَّ يَرْكَعْ وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ . قَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يُفْتَحُ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ ، وَإِنْ فُتِحَ عَلَيْهِ فَالصَّلَاةُ تَامَّةٌ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الْمُعَوِّذَتَانِ مِنَ الْقُرْآنِ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ ، وَأَنَا سَاجِدٌ ، قَالَ : " وَإِذَا رَكَعْتَ فَعَظِّمِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِذَا سَجَدْتَ فَسَبِّحْهُ " . وَعَنْ زِيدَ بْنِ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَفِي السُّجُودِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى . قَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ شِئْتَ قُلْتَ ذَلِكَ تِسْعًا ، وَإنْ شِئْتَ سَبْعًا ، وَإِنْ شِئْتَ خَمْسًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَلَاثًا ، قَالَ : وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ . </MATN>
عَنْ عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَلْيَتَفَجَّجْ فِي سُجُودِهِ ، وَإِذَا سَجَدَتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَحْتَفِزْ وَلْتَجْمَعْ بَيْنَ فَخْذَيْهَا " . وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا أَدْرَكَ الْإِمَامَ رَاكِعًا فَرَكَعَ مَعَهُ اعْتَدَّ بِالرَّكْعَةِ ، وَإِنْ أَدْرَكَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ فَسَجَدَ مَعَهُ لَمْ يَعْتَدَّ بِذَلِكَ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ : " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ الْغَادِيَاتُ الرَّائِحَاتُ الطَّاهِرَاتُ النَّاعِمَاتُ السَّابِغَاتُ ، مَا طَابَ وَطَهُرَ ، وَزَكَا وَخَلُصَ ، وَنَمَا فَلِلَّهِ ، وَمَا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ، أَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الرَّبِّ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا نِعْمَ الرَّسُولُ " ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَفِي الْوِترِ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، ثُمَّ قَنَتَ بِالْكُوفَةِ فِي الْوِترِ قَبْلَ الرُّكُوعِ " . وَكَانَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ ، وَالْوِترِ قَبْلَ الرُّكُوعِ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " أَنَّهُ كَانَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ بِهَذِهِ الْآيَةِ : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ سورة البقرة آية 136 إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَلِمَاتٌ عَلَّمَهُنَّ جِبْرِيلُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِترِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَنْ أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ " . </MATN>
عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ ، وَهِيَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ سورة هود آية 114 ، قَالَ : فَسَأَلْنَاهُ مَا الْكَبَائِرُ ؟ فَقَالَ : " قَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَزَالُ أُمَّتِي يُكَفُّ عَنْهَا الْبَلَاءُ مَا لَمْ يُظْهِرُوا خِصَالًا : عَمَلًا بِالرِّبَا ، وَإِظْهَارَ الرِّشَاءِ ، وَقَطْعَ الْأَرْحَامِ ، وَقَطْعَ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ ، وَتَرْكَ هَذَا الْبَيْتِ أَنْ يُؤَمَّ ، فَإِذَا تُرِكَ هَذَا الْبَيْتُ أَنْ يُؤَمَّ لَمْ يُنَاظَرُوا " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ ، لَا يُجِيبُ إِلَى الصَّلَاةِ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " تَحْتَ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَهَلَكَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذَلِكَ ، وَرَجُلٌ قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ بَعْدَمَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ فَأَسْبَغَ الطُّهُورَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهَلَكَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذَلِكَ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عِنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ غَدَا عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَوَجَدَهُ مُتَصَبِّحًا يَعْنِي : نَائِمًا ، فَقَالَ : مَا لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ؟ قَالَ : كَانَ مِنِّي مِنَ اللَّيْلِ شَيْءٌ فَنِمْتُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَفَتَرَكْتَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، لَأَنْ أُصَلِّي الْفَجْرَ وَعِشَاءَ الْآخِرةِ فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِي مَا بَيْنَهُمَا ، أَوَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا ، وَلَوْ حَبْوًا ، وَأَنَّهُمَا لَيُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِسْبَاغُ الطُّهُورِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ " . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقُرْآنِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً ، فَأَكْبَرُهُمْ سِنًّا " . وَقَالَ <SANAD> <NAR> زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يُصَلَّى خَلْفَ الْحَرُورِيَّةِ وَلَا خَلْفَ الْمُرْجِئَةِ وَلَا الْقَدَرِيَّةِ ، وَلَا مَنْ نَصَبَ حَرْبًا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : وَكَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ خَلْفَ الْمَكْفُوفِ وَالْأَعْرَابِ ، قَالَ : وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُرَخِّصُ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ الْمَمْلُوكِ وَوَلَدِ الزِّنَا إِذَا كَانَ عَفِيفًا . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَفْضَلُ الصُّفُوفِ أَوَّلُهَا ، وَهُوَ صَفُّ الْمَلَائِكَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَأَفْضَلُ الْمُقَدَّمِ مَيَامِنُ الْإِمَامِ ، قَالَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَالْزَمُوا عَوَاتِقَكُمْ وَلَا تَدَعُوا خَلَلًا فَيَتَخَلَّلُكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا يَتَخَلَّلُ أَوْلَادَ الْحَذْفِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَتَقَدَّمَنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَلَّفَنَا خَلْفَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " إِذَا كَانَ اثْنَانِ فَلْيَقُمْ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِ الْآخَرِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصُّفُوفِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هَكَذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ لَيْسَ مَعَكَ أَحَدٌ " ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَعِدْ صَلَاتَكَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " النُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا تَثَائَبَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَلَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ " . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِذَا دَخَلْتَ الصَّلَاةَ ، فَلَا تَلْتَفِتْ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا ، وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى ، وَلَا تُفَرْقِعْ أَصَابِعَكَ ، وَلَا تَنْفُضْ أَنَامِلَكَ ، وَلَا تَمْسَحْ جَبْهَتَكَ حَتَّى تَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي " الرَّجُلِ تَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ ، أَوْ يَرْعُفُ ، أَوْ يَذْرَعُهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأُ وَيَبْنِي عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِهِ ، فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ تَشَهَّدَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَذِهِ الثَّلَاثُ يُبْنَى عَلَيْهِنَّ ، وَثَلَاثٌ لَا يُبْنَى عَلَيْهِنَّ : الْبَوْلُ وَالْغَائِطُ وَالْقَهْقَهَةُ ، إِنَّهَا تَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، وَالصَّلَاةَ . قَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِي الْإِمَامِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ فَيَحْدُثُ بِهِ حَدَثٌ ، يَأْخُذُ بِيَدِ رَجُلٍ مِمَّنْ خَلْفَهُ ، فَيُصَلِّي بِالْقَوْمِ بَاقِي صَلَاتِهِمْ ، وَيَذْهَبُ هُوَ فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَجِيءُ فَإِنْ لَحِقَ الْأَوَّلُ الثَّانِي صَلَّى مَعَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَلْحَقْهُ قَضَى مَا بَقِيَ عَلَيْهِ . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِي الْإِمَامِ يُحْدِثُ فَيُقَدِّمُ رَجُلًا لَمْ يُدْرِكْ أَوَّلَ الصَّلَاةِ : إِنَّ الْإِمَامَ الثَّانِيَ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ بَاقِي صَلَاتِهِمْ ، ثُمَّ يُقَدِّمُ رَجُلًا مِمَّنْ أَدْرَكَ أَوَّلَ الصَّلَاةِ ، فَيُسَلِّمُ بِهِمْ وَيَقُومُ فَيَقْضِي مَا بَقِيَ عَلَيْهِ ، وَيَتَوَضَّأُ الْأَوَّلُ فَيَجِيءُ وَيَقْضِي مَا بَقِيَ عَلَيْهِ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فِي " الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ نَاسِيًا أَوْ مُتَعَمِّدًا ، إِنَّهُ تَنْقَطِعُ صَلَاتُهُ " . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ : إِنَّ صَلَاتَهُ فَاسِدَةٌ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا صَلَّى وَانْصَرَفَ قَالَ : " أَيْنَ الْمُسَلِّمُ قُبَيْلُ ؟ إِنِّي كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ ، وَإِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَرُدُّوا السَّلَامَ ، وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ " . </MATN>
عَنْ آبَائِهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْزُقَنَّ عَنْ شِمَالِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ ، عَنْ </NAR> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلَاةِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ : " سَجْدَتَا السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ ، وَقَبْلَ الْكَلَامِ تُجْزِيَانِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَقَامَ ذُو الشِّمَالَيْنِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ زِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : صَلَّيْتَ بِنَا خَمْسًا ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ وَهُوَ جَالِسٌ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فِيهِمَا قِرَاءَةٌ ، وَلَا رُكُوعَ ، وَقَالَ : " هُمَا الْمُرْغِمَتَانِ " . وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى فِي مَوْضِعِ الْقِيَامِ ، فَيَجْلِسُ ، أَوْ يَقُومُ فِي مَوْضِعِ الْجُلُوسِ : إِنَّ عَلَيْهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الرَّجُلِ يَجْهَرُ بِالصَّلَاةِ الَّتِي يُخَافَتُ فِيهَا ، أَوْ يُخَافِتُ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيهَا نَاسِيًا : إِنَّ عَلَيْهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَصَلَاتُهُ تَامَّةٌ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى التَّكْبِيرَ فِي الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ ، وَالتَّسْبِيحَ فِي الرُّكُوعِ ، وَالسُّجُودِ ، ثُمَّ يَذْكُرُ ذَلِكَ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ : إِنَّ عَلَيْهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَصَلَاتُهُ تَامَّةٌ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، أَوِ الْعَصْرِ ، أَوِ الْعِشَاءِ نَاسِيًا : إِنَّهُ يَبْنِي وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : إِنْ سَلَّمَ عَلَى تَمَامٍ فِي نَفْسِهِ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الرَّجُلِ يَنْسَى سَجْدَةً مِنْ فَرِيضَةٍ مِنْ صَلَاتِهِ ، ثُمَّ يَذْكُرُهَا فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، أَوِ الثَّالِثَةِ : إِنَّهُ يَسْجُدُهَا وَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرُهَا حَتَّى سَلَّمَ وَتَكَلَّمَ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِذَا نَسِيَ شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الصَّلَاةِ ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ بَعْدَمَا سَلَّمَ وَتَكَلَّمَ : إِنَّ صَلَاتَهُ تَامَّةٌ ، وَقَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ : يَتَشَهَّدُ مِثْلَ التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَإِذَا نِسْوَةٌ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ يُصَلِّينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَيُّ صَلَاةٍ تُصَلِّينَ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَكْتُوبَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفَلَا أَمَمْتِهِنَّ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَيَصْلُحُ ذَلِكَ ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، تَقُومِينَ وَسَطَهُنَّ لَا هُنَّ أَمَامَكِ ، وَلَا خَلْفَكِ ، وَلْيَكُنَّ عَنْ يَمِينِكِ ، وَعَنْ شِمَالِكِ " . قَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ النِّسَاءَ لَيْسَ مَعَهُ رَجُلٌ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْدَثَ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ زَيْدُ بْنُ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَلَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ وَلَا صَلَاةٌ فِي جَمَاعَةٍ . </MATN>
<MATN> عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ الْفَجْرَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عُمَرَ صَلَّى بِكُمْ وَهُوَ جُنُبٌ ، قَالَ : فَقَالَ النَّاسُ : فَمَا تَرَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : عَلَيَّ الْإِعَادَةُ ، وَلَا إِعَادَةَ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : بَلْ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمُ الْإِعَادَةُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْقَوْمَ يَأْتَمُّونَ بِإِمَامِهِمْ ، يَدْخُلُونَ بِدُخُولِهِ ، وَيَخْرُجُونَ بِخُرُوجِهِ ، وَيَرْكَعُونَ بِرُكُوعِهِ ، وَيَسْجُدُونَ بِسُجُودِهِ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْهِ سَهْوٌ دَخَلَ عَلَى مَنْ خَلْفَهُ ، قَالَ : فَأَخَذَ قَوْمٌ بِقَوْلِ عَلِيٍّ ، وَأَخَذَ قَوْمٌ بِقَوْلِ عُمَرَ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : " إِذَا فَسَدَتْ صَلَاةُ الْإِمَامِ فَسَدَتْ صَلَاةُ مَنْ خَلْفَهُ " . سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْإِمَامِ يَسْهُو فِي صَلَاتِهِ ؟ قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَجِبُ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ خَلْفَهُ أَنْ يَسْجُدُوا لِلسَّهْوِ ، قُلْتُ : وَإِنْ سَهَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ ، وَلَمْ يَسْهُ الْإِمَامُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِذَا أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ ، وَهُوَ رَاكِعٌ ، وَرَكَعْتَ مَعَهُ فَاعْتَدَّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ ، وَإِذَا أَدْرَكْتَهُ وَهُوَ سَاجِدٌ ، وَسَجَدْتَ مَعَهُ فَلَا تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ " . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " اجْعَلْ مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ أَوَّلَ صَلَاتِكَ " ، سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ تَفْسِيرِ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : إِذَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ وَهُوَ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ، أَوِ الْمَغْرِبِ ، أَوِ الْعِشَاءِ فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى ، ثُمَّ تَشَهَّدْ وَهِيَ الثَّانِيَةُ لَكَ ، وَاقْرَأْ فِيهَا مَا فَاتَكَ كَمَا كَانَ يَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَقْرَأَ ، سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الرَّجُلِ يُدْرِكُ مَعَ الْإِمَامِ رَكْعَةً ، وَعَلَى الْإِمَامِ سُجُودُ السَّهْوِ ؟ ، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَسْجُدُ مَعَهُ ، وَلَا يُسَلِّمُ فَإِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ مِنْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَامَ هُوَ فَقَضَى مَا سَبَقَهُ بِهِ الْإِمَامُ . </MATN>
عَنْ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلَانِ ، فَسَلَّمَا عَلَيْهِ ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَصَلَّيْتُمَا ؟ " قَالَا : لَا ، قَالَ : " وَلَكِنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فَتَنَحَّيَا فَصَلِّيَا ، وَلْيَؤُمَّ أَحَدُكُمَا صَاحِبَهُ ، وَلَا أَذَانَ عَلَيْكُمَا ، وَلَا إِقَامَةَ ، وَلَا تَطَوُّعَ حَتَّى تَبْدَءَا بِالْمَكْتُوبَةِ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
مسند زيد