Entités

وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَوْصَى مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مُؤَدِّبَ وَلَدِهِ ، فَقَالَ لَهُ : " إِنِّي قَدْ وَصَلْتُ جَنَاحَكَ بِعَضُدِي ، وَرَضِيتُ بِكَ قَرِينًا لِوَلَدِي ، فَأَحْسِنْ سِيَاسَتَهُمْ تَدُمْ لَكَ اسْتِقَامَتُهُمْ وَأَسْهِلْ بِهِمْ فِي التَّأْدِيبِ عَنْ مَذَاهِبِ الْعُنْفِ ، وَعَلِّمْهُمْ مَعْرُوفَ الْكَلامِ وَجَنِّبْهُمُ مُثَاقَبَةَ اللِّئَامِ ، وَانْهَهُمْ أَنْ يُعْرَفُوا بِمَا لَمْ يُعْرَفُوا ، وَكُنْ لَهُمْ سَائِسًا شَفِيقًا ، وَمُؤَدِّبًا رَفِيقًا ، تُكْسِبْكَ الشَّفَقَةُ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ ، وَالرِّفْقَ ، وَحُسْنَ الْقَبُولِ ، وَمَحْمُودَ الْمَغَبَّةِ ، وَيَمْنَحْكَ مَا أَدَّى مِنْ أَثَرِكَ عَلَيْهِمْ ، وَحُسْنُ تَأْدِيبِكَ لَهُمْ مِنِّي جَمِيلُ الرَّأْيِ ، وَفَاضِلُ الإِحْسَانِ وَلَطِيفُ الْعِنَايَةِ " .

BE843886Athar

Déclarations

4 sortant
Partie deالعيالBS3464679
=ordre du hadith338BS3464680
=matn (texte du hadith)وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَوْصَى مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مُؤَدِّبَ وَلَدِهِ ، فَقَالَ لَهُ : " إِنِّي قَدْ وَصَلْتُ جَنَاحَكَ بِعَضُدِي ، وَرَضِيتُ بِكَ قَرِينًا لِوَلَدِي ، فَأَحْسِنْ سِيَاسَتَهُمْ تَدُمْ لَكَ اسْتِقَامَتُهُمْ وَأَسْهِلْ بِهِمْ فِي التَّأْدِيبِ عَنْ مَذَاهِبِ الْعُنْفِ ، وَعَلِّمْهُمْ مَعْرُوفَ الْكَلامِ وَجَنِّبْهُمُ مُثَاقَبَةَ اللِّئَامِ ، وَانْهَهُمْ أَنْ يُعْرَفُوا بِمَا لَمْ يُعْرَفُوا ، وَكُنْ لَهُمْ سَائِسًا شَفِيقًا ، وَمُؤَدِّبًا رَفِيقًا ، تُكْسِبْكَ الشَّفَقَةُ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ ، وَالرِّفْقَ ، وَحُسْنَ الْقَبُولِ ، وَمَحْمُودَ الْمَغَبَّةِ ، وَيَمْنَحْكَ مَا أَدَّى مِنْ أَثَرِكَ عَلَيْهِمْ ، وَحُسْنُ تَأْدِيبِكَ لَهُمْ مِنِّي جَمِيلُ الرَّأْيِ ، وَفَاضِلُ الإِحْسَانِ وَلَطِيفُ الْعِنَايَةِ " .BS4765271

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَوْصَى مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مُؤَدِّبَ وَلَدِهِ ، فَقَالَ لَهُ : " إِنِّي قَدْ وَصَلْتُ جَنَاحَكَ بِعَضُدِي ، وَرَضِيتُ بِكَ قَرِينًا لِوَلَدِي ، فَأَحْسِنْ سِيَاسَتَهُمْ تَدُمْ لَكَ اسْتِقَامَتُهُمْ وَأَسْهِلْ بِهِمْ فِي التَّأْدِيبِ عَنْ مَذَاهِبِ الْعُنْفِ ، وَعَلِّمْهُمْ مَعْرُوفَ الْكَلامِ وَجَنِّبْهُمُ مُثَاقَبَةَ اللِّئَامِ ، وَانْهَهُمْ أَنْ يُعْرَفُوا بِمَا لَمْ يُعْرَفُوا ، وَكُنْ لَهُمْ سَائِسًا شَفِيقًا ، وَمُؤَدِّبًا رَفِيقًا ، تُكْسِبْكَ الشَّفَقَةُ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ ، وَالرِّفْقَ ، وَحُسْنَ الْقَبُولِ ، وَمَحْمُودَ الْمَغَبَّةِ ، وَيَمْنَحْكَ مَا أَدَّى مِنْ أَثَرِكَ عَلَيْهِمْ ، وَحُسْنُ تَأْدِيبِكَ لَهُمْ مِنِّي جَمِيلُ الرَّأْيِ ، وَفَاضِلُ الإِحْسَانِ وَلَطِيفُ الْعِنَايَةِ " .