Entités

تفسير القرآن لابن المنذر

BE846171Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3471534
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3471535

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قوله عَزَّ وَجَلَّ : " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ سورة البقرة آية 220 قَالَ : ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ لَمَّا أَنْزَلَ : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا سورة النساء آية 10 الآية ، كَرِهَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَضُمُّوا الْيَتَامَى إِلَيْهِمْ ، وَتَحَرَّجُوا أَنْ يُخَالِطُوهُمْ فِي شَيْءٍ ، وَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ سورة البقرة آية 220 إِلَى قوله : لأَعْنَتَكُمْ سورة البقرة آية 220 لأَحْرَجَكُمْ ، وَضَيَّقَ عَلَيْكُمْ ، وَلَكِنَّهُ وَسَّعَ وَيَسَّرَ فَقَالَ : وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ سورة النساء آية 6 " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هُشَيْمٌ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ </NAR> ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قوله عَزَّ وَجَلَّ : " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ سورة آل عمران آية 7 ، قَالَ : هِيَ الثَّلاثُ آيَاتٍ فِي سُورَةِ الأَنْعَامِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا سورة الأنعام آية 151 ، إِلَى ثَلاثِ آيَاتٍ ، وَالَّتِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ : وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا سورة الإسراء آية 23 ، إِلَى آخِرِ الآيَاتِ ، يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ قوله عَزَّ وَجَلَّ : وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ سورة آل عمران آية 7 " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زَكَرِيَّا </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي غَالِبٍ </NAR> ، قَالَ : " كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا ، فَجَاءَ <NAR> أَبُو أُمَامَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، قَالَ : ثُمَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ الرُّءُوسِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ لَهُ فِيهَا كَلامٌ ، قَالَ : فَاتَّبَعْتُهُ وَهُوَ لا يَشْعُرُ ، فَلَمَّا رَآهَا ، قَالَ : كِلابُ النَّارِ ، كِلابُ النَّارِ ، كِلابُ النَّارِ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ ، خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ ، خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ ، قَالَ : وَكَانَ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا الْكَلامِ ، وَهُوَ يَبْكِي ، قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : أَبُو غَالِبٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ قَبْلَكَ كَثِيرٌ ، قُلْتُ : أَجَلْ ، قَالَ : عَافَاكَ اللَّهُ مِنْهُمْ أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْهُمْ أَعَاذَنِي اللَّهُ مِنْهُمْ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، مَا شَأْنِي أَرَاكَ تَبْكِي ؟ قَالَ : أَرْحَمُهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ، قُلْتُ : بِمَ ؟ قَالَ : يَا أَبَا غَالِبٍ أَتَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، أَقْرَأُ : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ سورة آل عمران آية 7 ، فَهُمْ هَؤُلاءِ يَا أَبَا غَالِبٍ ، قَالَ : ثُمَّ قَرَأَ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ سورة آل عمران آية 106 ، هُمْ هَؤُلاءِ يَا أَبَا غَالِبٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا أُمَامَةَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوَ شَيْءٌ بَلَغَكَ عَنْهُ ، قَالَ : بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا مَرَّةً ، وَلا اثْنَتَيْنِ ، وَلا ثَلاثًا ، وَلا أَرْبَعًا ، وَلا خَمْسًا ، وَلا سِتًّا ، وَلا سَبْعًا ، إِنِّي إِذًا لَجِريءٌ ، إِنِّي لَجَرِيءٌ ، إِنِّي لَجَرِيءٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُلان بْنُ الْمُغِيرَةِِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي قوله جَلَّ وَعَزَّ : " فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ سورة آل عمران آية 7 وَقوله وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ سورة الأنبياء آية 93 ، وَقوله عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا سورة النساء آية 140 ، وَقوله : وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ سورة الأنعام آية 153 ، وَقوله : أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ سورة الشورى آية 13 ، وَنَحْوِ هَذَا فِي الْقُرْآنِ ، أَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَمَاعَةِ ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الاخْتِلافِ ، وَالْفُرْقَةِ فِي الْقُرْآنِ ، وَأَخْبَرَهُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْمِرَاءِ وَالْخُصُومَاتِ فِي دِينِ اللَّهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ قَاسِطٍ السَّكْسَكِيَّ ، قَالَ : " كُنْتُ عِنْدَ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ ، فَدَعَا غُلامَهُ فَسَارَّهُ ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ : اذْهَبْ مَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَتَقُولُ هَذَا فَقِيرٌ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا سَأَلَ إِلَّا مِنْ فَقْرٍ ، قَالَ : لَيْسَ بِفَقِيرٍ مَنْ جَمَعَ الدِّرْهَمَ إِلَى الدِّرْهَمِ وَالتَّمْرَةَ إِلَى التَّمْرَةَ ، وَلَكِنْ مَنْ أَنْقَى ثِيَابَهُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ : يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا سورة البقرة آية 273 " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ <SANAD> <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> خَطَبَ النَّاسَ بَعْدَ ذَلِكَ ، قَالَ : وأثنى عَلَيْهِ بما هُوَ أهله ، ثُمَّ ذكر النَّاسَ باللَّه واليوم الآخر ، ثُمَّ قَالَ ، فحمد اللَّه : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ بَعْضَ الطَّمَعِ فَقْرٌ ، وَإِنَّ بَعْضَ الْيَأْسِ غِنًى ، وَإِنَّكُمْ تَجْمَعُونَ مَا لا تَأْكُلُونَ ، وَتأْمُلُونَ مَا لا تُدْرِكُونَ ، وَإِنَّكُمْ وَمَا تَأْمُلُونَ أثوبا فِيهِ مُؤَجَّلُونَ فِي دَارِ غُرُورٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ بَعْضَ الشُّحِّ شُعْبَةٌ مِنَ النِّفَاقِ ، فَأَنْفِقُوا خَيْرٌ لأَنْفُسِكُمْ ، فَأَيْنَ أَصْحَابُ هَذِهِ الآيَةِ : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ سورة البقرة آية 274 أَلا أَيُّهَا النَّاسُ اطْلُبُوا مَثَاوِيَكُمُ الَّتِي تَثْوُونَ فِيهَا ، وَاقْدَعُوا فِيهَا هَذِهِ الْهَوَامَ قَبْلَ أَنْ تَقْدَعَكُمْ ، أَلَا فَلا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ ، فَإِنَّهُ إِنْ لا يَكُنْ يَشِفُّ فَإِنَّهُ يَصِفُ ، وَاعْلَمُوا وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتُمْ تَفْرَقُونَ مِنِّي ، إِنِّي لأَفْرَقُ مِنْكُمْ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَنْفَلِتُ مِنْكُمْ كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلا لِيَ ، وَإِنِّي لأَرْجُو إِنْ عُمِّرْتُ فِيكُمْ يَسِيرًا ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ إِلَى قَرِيبٍ ، أَنْ يَأْتِيَ امْرَأً مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَصِيبُهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَفَيْءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ قَاعِدٌ فِي بَيْتِهِ بِالتَّمَنِّي لَمْ يَعْمَلْ إِلَيْهِ لَيْلَةً ، وَلَمْ يَنْصَبْ إِلَيْهِ يَوْمًا ، أَلا وَقَدْ عَرَفْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَمُرُوءَةُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ ، وَكَرَمُهُ تَقْوَاهُ ، وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ ، فَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنْ أُمِّهِ ، وَيُقَاتِلُ الْجَرِيءُ عَمَّنْ لا يَعْرِفُ وَلا يَئُوبُ إِلَى رَحْلِهِ ، وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ ، يُصِيبُ الْبَرَّ وَالْفَاجِرَ ، وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ عَلَى اللَّهِِ ، أَلا وَأَصْلِحُوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي أَمْوَالِكُمُ الَّتِي رَزَقَكُمُ اللَّهُ ، فَإِنَّ إِقْلالا فِي رِفْقٍ ، خَيْرٌ مِنْ إِكْثَارٍ فِي خَرَقٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، <NAR> وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، سَمِعَ <NAR> أَبَا هُرَيَرْةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ وَلا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلّا الطَّيِّبَ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يُرْبِيهَا لِصَاحِبَهَا كَمَا يُرْبِي الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ عِنْدَ اللَّهِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَذَلِكَ فِي كِتَابِِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ سورة البقرة آية 276 ، وقَالَ : أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ سورة التوبة آية 104 " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلانُ بْنُ الْمُغِيرَةِِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو صَالِحٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُعَاوِيَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قوله عَزَّ وَجَلَّ : " وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ سورة البقرة آية 284 ، فَإِنَّهَا لَمْ تُنْسَخْ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ إِذَا جَمَعَ الْخَلائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : إِنِّي أُخْبِرُكُمْ بِمَا أَخْفَيْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ مِمَّا لَمْ يَطَّّلِعْ عَلَيْهِ مَلائِكَتِي ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ فَيُخْبِرُهُمْ وَيَغْفِرُ لَهُمْ مَا حَدَّثُوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ، وَهُوَ قوله عَزَّ وَجَلَّ : يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ سورة البقرة آية 284 ، يَقُولُ : يُخْبِرْكُمْ ، فَأَمَّا أَهْلُ الشَّكِّ وَالرِّيَبِ فَيُخْبِرُهُمْ بِمَا أَخْفَوْا مِنَ التَّكْذِيبِ ، وَهُوَ قوله : فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ سورة البقرة آية 284 ، وَهُوَ قوله : وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ سورة البقرة آية 225 " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمَيَّةَ </NAR> ، أَنَّهَا سَأَلَتْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، " عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ سورة البقرة آية 284 و مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا سورة النساء آية 123 ، فَقَالَتْ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعَبْدِ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ ، حَتَّى الْبِضَاعَةُ يَضَعُهَا الرَّجُلُ فِي كُمِّهِ فَيَفْقِدُهَا ، فَيَفْزَعُ لَهَا فَيَجِدُهَا فِي بَيْتِهِ ، حَتَّى إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التَّبْرُ الأَحْمَرُ مِنَ الْكِيرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ مَوْلَى خَالِدٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سَعِيدَ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ سورة البقرة آية 284 ، قَالَ : دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْهَا شَيْءٌ لَمْ يَدْخُلْهَا مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا ، قَالَ : فَأَكْفَأَ اللَّهُ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِهِمْ ، قَالَ : فَأَنَزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ سورة البقرة آية 285 ، الآيَةَ : لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا الآيَةَ ، إِلَى قوله : أَوْ أَخْطَأْنَا سورة البقرة آية 286 ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا سورة البقرة آية 286 ، قَالَ : فَعَلْتُ وَاعْفُ عَنَّا إِلَى قوله : فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ سورة البقرة آية 286 ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَرَأَ : " لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِلَى قوله : وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة البقرة آية 284 ، فَبَكَى ! فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقُلْتُ : يَابْنَ عَبَّاسٍ ، كُنْتُ عِنْدَ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> آنِفًا ، فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ فَبَكَى ، فَقَالَ أَيَّةُ آيَةٍ ؟ فَقْلُتُ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِلَى قوله : وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سورة البقرة آية 284 ، فَضَحِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ ابْنُ عُمَرَ ، أَوَ مَا يَدْرِي فِيمَ أُنْزِلَتْ وَكَيْفَ أُنْزِلَتْ ؟ إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ حِينَ أُنْزِلَتْ غَمَّتْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالُوا : يَا رَسُولََ اللَّهِ ، هَلَكْنَا إِنْ كُنَّا نُؤَاخَذُ بِمَا تَكَلَّمْنَا وَمَا نَعْمَلُ ، فَأَمَّا قُلُوبُنَا فَلَيْسَتْ بِأَيْدِينَا ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ : قُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، فَقَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ، فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الآيَةُ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى قوله لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ سورة البقرة آية 286 ، فَتَجَوَّزَ لَهُمْ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَأُخِذُوا بِالأَعْمَالِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زَكَرِيَّا </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيَرْةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ سورة البقرة آية 284 الآيَةُ ، اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الصَّحَابَةِ ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ ، فَقَالُوا : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، كُلِّفْنَا مِنَ الْعَمَلِ مَا نُطِيقُ : الصَّلاةُ وَالصَّيَامُ وَالْجِهَادُ وَالصَّدَقَةُ ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَهِ الآيَةَ وَلا نُطِيقُهَا ، فَقَالَ رَسُولُُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ؟ بَلْ قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ، فَلَمَّا أَقَرَّ بِهَا الْقَوْمُ وَذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ ، أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ فِي إِثْرِهَا : آمَنَ الرَّسُولُ سورة البقرة آية 285 الآيَةَ ، فَلَمَّا قَالُوا ذَلِكَ نَسَخَهَا اللَّهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّه جَلَّ وَعَزَّ : لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَى : مَا اكْتَسَبَتْ سورة البقرة آية 286 ، فَصَارَ لَهُ مَا كَسَبَ مِنْ خَيْرٍ ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ مِنْ شَرٍّ ، قَالَ : فَنَسَخَتْ هَذِهِ مَا كَانَ قَبْلَهَا ، قَالُوا : رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا سورة البقرة آية 286 ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا سورة البقرة آية 286 ، إِلَى آخِرِ الآيَةِِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا أَصَابَ اللَّهُ قُرَيْشًا يَوْمَ بَدْرٍ جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودًا فِي سُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعٍ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ يَهُودٍ ، أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِمِثْلِ مَا أَصَابَ بِهِ قُرَيْشًا ، فَقَالُوا لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، لا يَغُرَّنَّكَ مِنْ نَفْسِكَ أَنْ قَتَلْتَ نَفَرًا مِنْ قُرَيْشً كَانُوا أَغْمَارًا لا يَعْرِفُونَ الْقِتَالَ ، إِنَّا وَاللَّهِ لَوْ قَاتَلْتَنَا لَعَرَفْتَ أَنَّا نَحْنُ النَّاسُ ، وَأَنَّكَ لَمْ تَلْقَ مِثْلَنَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ مِنْ قوله : قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ إِلَى قوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُولِي الأَبْصَارِ سورة آل عمران آية 12 - 13 " . </MATN>
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَ عِيسَى يَحْيى عَلَيْهِمَا السَّلامُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا مِنَ الْحَوَارِيِّينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ ، فَكَانَ يَنْهَى عَنْ نِكَاحِ بِنْتِ الأَخِ ، وَكَانَ مَلِكٌ لَهُ بِنْتُ أَخٍ تُعْجِبُهُ ، فَأَرَادَهَا وَجَعَلَ يَقْضِي لَهَا كُلَّ يَوْمٍ حَاجَةً ، فَقَالَتْ لَهَا أُمُّهَا : إِذَا سَأَلَكِ عَنْ حَاجَتِكِ فَقُولِي حَاجَتِي أَنْ تَقْتُلَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ، فَقَالَ لَهَا الْمَلِكُ : حَاجَتُكِ ؟ فَقَالَتْ : حَاجَتِي أَنْ تَقْتُلَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ، فَقَالَ : سَلِي غَيْرَ هَذَا ، فَقَالَتْ : لا أَسْأَلُكَ غَيْرَ هَذَا ، فَلَمَّا أَبَتْ أَمَرَ بِهِ ، فَذُبِحَ فِي طَسْتٍ ، فَبَدَرَتْ قَطْرَةٌ مِنْ دَمِهِ ، فَلَمْ تَزَلْ تَغْلِي حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ بُخْتَنَصَّرَ ، فَدَلَّتْ عَجُوزٌ عَلَيْهِ ، فَأُلْقِيَ فِي نَفْسِهِ أَنْ لا يَزَالَ يَقْتُلَ حَتَّى يَسْكُنَ هَذَا الدَّمُ ، فَقَتَلَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْ بَيْتٍ وَاحِدٍ ، وَسِنٍّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا ، فَسَكَنَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زَكَرِيَّا </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرٌو </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> زِيَادٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاَقَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ الْمَدَارِسِ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ يَهُودَ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرٍو ، وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ : عَلَى أَيِّ دِينٍ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدِينِهِ ، قَالا : فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَهُودِيًّا ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلُمَّ إِلَى التَّوْرَاةِ فَهِيَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، فَأَبَيَا عَلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ فِيهِمَا : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ سورة آل عمران آية 23 ، وَفِي قوله عَزَّ وَجَلَّ : وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ سورة آل عمران آية 24 " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زَكَرِيَّا </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ </NAR> ، قَالَ : أَتَيْتُ <NAR> نُعَيْمَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الأَشْجَعِيَّ </NAR> ، قَالَ : " فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً ، فَإِذَا فِيهَا مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، إِنَّا نُحَذِّرُكَ يَوْمًا تَعْنِي فِيهِ الْوُجُوهُ ، وَتَجِبُ فِيهِ الْقُلُوبُ ، وَتَنْقَطِعُ فِيهِ الْحُجَجُ لِحُجَّةِ مَلِكٍ قَهَرَهُمْ بِجَبَرُوتِهِ وَالْخَلْقُ دَاخِرُونَ لَهُ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمَا عُمَرُ : كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تُحَذِّرَانِي مِمَّا حُذِّرَتْ مِنْهَا الأُمَمُ قَبْلَنَا ، وَقَدْ كَانَ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِآجَالِ النَّاسِ يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ وَيُفْنِيَانِ كُلَّ جِدَيِدٍ ، وَيَأْتِيَانِ كُلَّ مَوْعُودٍ حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بِأَعْمَالِهِمْ : ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ سورة آل عمران آية 161 الآيَةُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُوسَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ هِلالٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَوْفٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، سَلْ رَبَّكَ : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ إِلَى قوله : وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ سورة آل عمران آية26 - 27 ، ثُمَّ جَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ سَلْ رَبَّكَ : وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 الْمَدِينَةَ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ سورة الإسراء آية 80 مِنْ مَكَّةَ ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا سورة الإسراء آية 80 ، قَالَ : فَسَأَلَ رَبَّهُ بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَأَعْطَاهُ ذَلِكَ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
تفسير القرآن لابن المنذر