Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري
BE848041
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3477143
=
licence
→
public-domain
BS3477144
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3477145
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حدثني حدثني أَبُو الْحَسَن المدائني ، عن عَبْد اللَّهِ بْن المبارك ، قَالَ : كان <SANAD> <NAR> عُمَر بْن الخطاب </NAR> </SANAD> <MATN> يكتب أموال عماله إذا ولاهم ، ثُمَّ يقاسمهم ما زاد عَلَى ذلك ، وربما أخذه منهم ، فكتب إِلَى عَمْرو بْن العاص : أنه قَدْ فشت لك فاشية من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم يكن حين وليت مصر ، فكتب إليه عَمْرو : أن أرضنا أرض مزدرع ومتجر ، فنحن نصيب فضلا عما نحتاج إليه لنقتنا ، فكتب إليه : إني قَدْ خبرت من عمال السوء ما كفى ، وكتابك إِلَى كتاب من قَدْ أقلقه الأخذ بالحق ، وقد سؤت بك ظنا ، وقد وجهت إليك مُحَمَّد بْن مسلمة ليقاسمك مَالِك فأطلعه طلعة ، وأخرج إليه ما يطالبك بها واعفه منَ الغلظة عليك ، فإنه برح الخفاء فقاسمه ماله . </MATN>
المدائني ، عن عِيسَى بْن يزيد ، قَالَ : لما قاسم مُحَمَّد بْن مسلمة <SANAD> <NAR> عَمْرو </NAR> </SANAD> <MATN> بْن العاص ، قَالَ <SANAD> <NAR> عَمْرو </NAR> </SANAD> <MATN> : إن زمانا عاملنا فيه حنتمة هَذِهِ المعاملة لزمان سوء ، لقد كان العاص يلبس الخز بكفاف الديباج ، فقال : مُحَمَّد مه لولا زمان بْن حنتمة هَذَا الَّذِي تكرهه ألفيت معتقلا عنزا بفناء بيتك يسرك غزرها . ويسوءك بكاؤها قَالَ أنشدك اللَّه أن لا تخبر عُمَر بقولي ، فإن المجالس بالأمانة ، فقال : لا أذكر شيئا مما جرى بيننا وعمر حي . </MATN>
<MATN> وحدثني عَمْرو الناقد ، عن عَبْد اللَّهِ بْن وهب ، عَنِ ابْن لهيعة ، عن عَبْد اللَّهِ بْن هبيرة ، أن مصر فتحت عنوة . </MATN>
<MATN> وحدثني عَمْرو بْن وهب ، عَنِ ابْن لهيعة ، عَنِ ابْن أنعم ، عن أبيه ، عن جده ، وكان ممن شهد فتح مصر ، قَالَ : فتحت مصر عنوة بغير عهد ولا عقد . </MATN>
<MATN> حدثني مُحَمَّد بْن سَعْد ، عَنِ الواقدي ، عَنِ إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي فروة ، عن حيان بْن شريح ، عن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ رضي اللَّه عنه ، أنه قَالَ : لم نفتح قرية منَ المغرب عَلَى صلح إلا ثلاثا الإسكندرية ، وكفرطيس ، وسلطيس ، فكان عُمَر يقول : من أسلم من أهل هَذِهِ المواضع خلى سبيله وسبيل ماله . </MATN>
<MATN> حدثني حدثني عَمْرو الناقد ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن وهب المصري ، عَنِ ابْن لهيعة ، عن يزيد بْن أَبِي حبيب ، أنه قَالَ : افتتح عَمْرو بْن العاص الإسكندرية ، فسكنها المسلمون في رباطهم ، ثُمَّ قفلوا ، ثُمَّ غزوا وابتدروا إِلَى المنازل ، فكان الرجل يأتي المنزل الَّذِي كان ينزله ، فيجد صاحبه قَدْ نزله ، وبدر إليه ، فقال عَمْرو : إني أخاف أن تخرب المنازل إذا كنتم تتعاودونها . فلما غزا فصاروا عند الكريون ، قَالَ لهم : سيروا عَلَى بركة اللَّه ، فمن ركز منكم رمحا في دار فهي له ولبني أبيه ، فكان الرجل يدخل الدار فيركز رمحه في بعض بيوتها ، ويأتي الآخر فيركز رمحه ، كذلك أيضا فكانت الدار بَيْنَ النفسين والثلاثة فكانوا يسكنونها ، فإذا قفلوا سكنها الروم ، فكان يزيد بْن أَبِي حبيب ، يقول : لا يحل لأحد شيء من كرائها ، ولا تباع ولا تورث ، إنما كانت لهم سكنى أيام رباطهم ، فلما كان قتالها الآخر وقدمها منويل الرومي الخصى أغلقها أهلها ، ففتحها عَمْرو وأخرب سورها . </MATN>
<MATN> وحدثني مُحَمَّد بْن سَعْد ، عَنِ الواقدي ، أن ابْن هرمز الأعرج القارئ ، كان يقول : خير سواحلكم رباطا الإسكندرية ، فخرج إليها منَ المدينة مرابطا ، فمات بها سنة سبع عشرة ومائة . </MATN>
<MATN> وحدثني بكر بْن الهيثم ، عن عَبْد اللَّهِ بْن صالح ، عن موسى بْن علي ، عن أبيه ، قَالَ : كانت جزية الإسكندرية ثمانية عشر ألف دينار , فلما كانت ولاية هِشَام بْن عَبْد الملك بلغت ستة وثلاثين ألف دينار . </MATN>
حدثني حدثني عَمْرو ، عَنِ ابْن وهب ، عَنِ ابْن لهيعة ، عن يزيد بْن أَبِي حبيب ، قَالَ : كان <SANAD> <NAR> عُثْمَان </NAR> </SANAD> <MATN> عزل عَمْرو بْن العاص عن مصر ، وجعل عليها عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد ، فلما نزلت الروم الإسكندرية سأل أهل مصر <SANAD> <NAR> عُثْمَان </NAR> </SANAD> <MATN> أن يقر عمرا ، حَتَّى يفرغ من قتال الروم ، لأن له معرفة بالحرب وهيبة في أنفس العدو ، ففعل حَتَّى هزمهم فأراد <SANAD> <NAR> عُثْمَان </NAR> </SANAD> <MATN> أن يجعل عمرا عَلَى الحرب ، وعبد اللَّه عَلَى الخراج ، فأبى ذلك عَمْرو ، وقال : أنا كماسك قرني البقرة والأمير يحلبها ، فولى <SANAD> <NAR> عُثْمَان </NAR> </SANAD> <MATN> بْن سَعْد مصر ، ثُمَّ أقامت الحبش منَ البيما بعد فتح مصر يقاتلون سبع سنين ما يقدر عليهم لما يفجرون منَ المياه في الغياض . </MATN>
قَالَ قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن وهب : وأخبرني الليث بْن سَعْد ، عن موسى بْن علي ، عن أبيه ، أن <SANAD> <NAR> عمرا </NAR> </SANAD> <MATN> فتح الإسكندرية الفتح الآخر عنوة في خلافة عُثْمَان بعد وفاة عُمَر رحمه اللَّه . </MATN>
<MATN> حدثني حدثني مُحَمَّد بْن سَعْد ، عَنِ الواقدي ، عن شرحبيل بْن أَبِي عون ، عن عَبْد اللَّهِ بْن هبيرة ، قَالَ : لما فتح عَمْرو بْن العاص الإسكندرية سار في جنده يريد المغرب حَتَّى قدم برقة ، وهي مدينة انطابلس ، فصالح أهلها عَلَى الجزية ، وهي ثلاثة عشر ألف دينار ، يبيعون فيها من أبنائهم من أحبوا بيعه . </MATN>
<MATN> حدثني حدثني بكر بْن الهيثم ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن صالح ، عن سهيل بْن عقيل ، عن عَبْد اللَّهِ بْن هبيرة ، قَالَ : صالح عَمْرو بْن العاص أهل انطابلس ومدينتها برقة ، وهي بَيْنَ مصر وأفريقية بعد أن حاصرهم وقاتلهم عَلَى الجزية عَلَى أن يبيعوا من أبنائهم من أرادوا في جزيتهم ، وكتب لهم بذلك كتابًا . </MATN>
حدثني حدثني مُحَمَّد بْن سَعْد ، عَنِ الواقدي ، عن مسلمة بْن سَعِيد ، عَنِ إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي فروة ، قَالَ : كان أهل برقة يبعثون بخراجهم إِلَى والي مصر من غير أن يأتيهم حاث أو مستحث ، فكانوا أخصب قوم بالمغرب ، ولم يدخلها فتنة . قَالَ الواقدي : وكان <SANAD> <NAR> عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص </NAR> </SANAD> <MATN> ، يقول : لولا مالي بالحجاز لنزلت برقة ، فما أعلم منزلا أسلم ولا أعزل منها . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد ، عن سَعِيد بْن أَبِي مريم ، عَنِ ابْن لهيعة ، عَنِ الصلت بْن أَبِي عاصم كاتب حيان بْن شريح ، أنه قرأ كتاب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ إِلَى حيان ، وكان عامله عَلَى مصر ، أن مصر فتحت عنوة بغير عهد ولا عقد . </MATN>
وحدثني وحدثني أَبُو عُبَيْد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أبي مريم ، عن يَحْيَى بْن أيوب ، عن عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر ، قَالَ : كتب <SANAD> <NAR> معاوية </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَى وردان مولى عُمَر ، وأن زد عَلَى كل امرئ منَ القبط قيراطا ، فكتب إليه : كيف أزيد عليهم ، وفي عهدهم أن لا يزاد عليهم . </MATN>
<MATN> وحدثني مُحَمَّد بْن سَعْد ، عَنِ الواقدي ، عن عَبْد الحميد بْن جَعْفَر ، عن أبيه ، قَالَ : سمعت عُرْوَة بْن الزبير يقول : أقمت بمصر سبع سنين ، وتزوجت بها فرأيت أهلها مجاهيد قَدْ حمل عليهم فوق طاقتهم ، وإنما فتحها عَمْرو بصلح وعهد وشيء مفروض عليهم . </MATN>
وحدثني وحدثني بكر بْن الهيثم ، عن عَبْد اللَّهِ بْن صالح ، عَنِ الليث بْن سَعْد ، عن يزيد بْن أَبِي علاقة ، عن <SANAD> <NAR> عقبة بْن عَامِر الجهني </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كان لأهل مصر عهد وعقد كتب لهم عَمْرو أنهم آمنون عَلَى أموالهم ودمائهم ونسائهم وأولادهم ، لا يباع منهم أحد وفرض عليهم خراجا لا يزاد عليهم ، وأن يدفع عنهم خوف عدوهم ، قَالَ : عقبة وأنا شاهد عَلَى ذلك . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَمْرٌو </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكٍ </NAR> ، <NAR> وَاللَّيْثُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنِ ابْنٍ لِكْعَبِ بْنِ <NAR> مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا " وَقَالَ اللَّيْثُ كَانَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ مِنْهُمْ . </MATN>
<MATN> وحدثني وحدثني الْحُسَيْن بْن الأسود ، قَالَ : حدثني يَحْيَى بْن آدم ، عن عَبْد اللَّهِ بْن المبارك ، عَنِ ابْن لهيعة ، عن يزيد بْن أَبِي حبيب ، عمن سمع عَبْد اللَّهِ بْن المغيرة بْن أَبِي بردة قَالَ : سمعت سُفْيَان بْن وهب الخولاني يقول : لما افتتحنا مصر بلا عهد قام الزبير بْن العوام ، فقال : يا عَمْرو اقسمها بيننا ، فقال عَمْرو : لا والله لا أقسمها حَتَّى أكتب إِلَى عُمَر ، فكتب إِلَى عُمَر ، فكتب إليه في جواب كتابه أن أقرها حَتَّى يغزو منها حبل الحبلة أو قَالَ : يغدو . </MATN>
<MATN> وحدثني وحدثني مُحَمَّد بْن سَعْد ، عَنِ الواقدي مُحَمَّد بْن عُمَر ، عن أسامة بْن زيد بْن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، قَالَ : فتح عَمْرو بْن العاص مصر سنة عشرين ، ومعه الزبير ، فلما فتحها صالحه أهل البلد عَلَى وظيفة وظفها عليهم ، وهي ديناران عَلَى كل رجل ، وأخرج النساء والصبيان من ذلك ، فبلغ خراج مصر في ولايته ألفي ألف دينار ، فكان بعد ذلك يبلغ أربعة آلاف ألف دينار . </MATN>
<MATN> حدثني حدثني أَبُو عُبَيْدة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن صالح ، عَنِ الليث ، عن يزيد بْن أَبِي حبيب ، أن المقوقس صاحب مصر صالح عَمْرو بْن العاص عَلَى أن فرض عَلَى القبط دينارين دينارين ، فبلغ ذلك هرقل صاحب الروم ، فسخط أشد السخط ، وبعث الجيوش إِلَى الإسكندرية وأغلقها ، ففتحها عَمْرو بْن العاص عنوة . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقَيْلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ وَقِيعَةَ بَنِي النَّضِيرِ مِنْ يَهُودَ كَانَتْ عَلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ ، فَحَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلاءِ وَعَلَى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقَلَّتِ الإِبِلُ مِنَ الأَمْتِعَةِ إِلا الْحَلَقَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 1 } هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ سورة الحشر آية 1 - 5 . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْن بْن الأسود </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْن آدم </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْن أَبِي زائدة </NAR> ، عن <NAR> مُحَمَّد بْن إسحاق </NAR> </SANAD> <MATN> ، في قوله : وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ سورة الحشر آية 6 قَالَ من بني النضير فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ سورة الحشر آية 6 قَالَ : أعلمهم أنها لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالصة دون الناس ، فقسمها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المهاجرين إلا أن سَهْل بْن حنيف ، وأبا دجانة ، ذكرا فقرا فأعطاهما . قَالَ : وأما قوله مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ سورة الحشر آية 7 إِلَى آخر الآية ، قَالَ : هَذَا قسم آخر بَيْنَ المسلمين عَلَى ما وصفه اللَّه . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ السَّمِينُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَحْرَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَقَطَعَ ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ لَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ حَرِيقٌ بَالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَفِي ذَلِكَ نزلت مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ سورة الحشر آية 5 اللِّينَةُ النَّخْلَةُ . وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عُبَيْد </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حجاج </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْن جريج </NAR> ، عن <NAR> موسى </NAR> ، عن <NAR> نافع </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْن عُمَر </NAR> ، بمثله . </MATN>
وحدثني <SANAD> <NAR> عَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَان بْن عيينة </NAR> ، عن <NAR> معمر </NAR> ، عَنِ <NAR> الزهري </NAR> ، عن <NAR> مَالِك بْن أوس بْن الحدثان </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَر بْن الخطاب </NAR> </SANAD> <MATN> : " كانت أموال بني النضير مما أفاء اللَّه عَلَى رسوله ، ولم يوجف المسلمون عَلَيْهِ بخيل ولا ركاب ، فكانت له خالصة ، فكان ينفق منها عَلَى أهله نفقة سنة ، وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل اللَّه " . </MATN>
<SANAD> <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ </NAR> أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُ صَفَايَا : مَالُ بَنِي النَّضِيرِ ، وَخَيْبَرَ ، وَفَدَكَ ، فَأَمَّا أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ فَكَانَتَ حَبْسًا لِنَوَائِبِهِ ، وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَّأَهَا ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَقَسَّمَ جُزْأَيْنِ مِنْهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَحَبَسَ جُزْءًا لِنَفْسِهِ ، وَنَفَقَةِ أَهْلِهِ ، فَمَا فَضَلَ مِنْ نَفَقَتِهِمْ رَدَّهُ إِلَى فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْن بْن الأسود </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْن آدم </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَان </NAR> ، عَنِ <NAR> الزهري </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كانت أموال بني النضير مما أفاء اللَّه عَلَى رسوله ولم يوجف المسلمون عَلَيْهِ بخيل ولا ركاب ، فكانت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالصة ، فقسمها بَيْنَ المهاجرين ولم يعط أحدا منَ الأنصار منها شيئا ، إلا رجلين كانا فقيرين سماك بْن خرشة أَبَا دجانة ، وسهل بْن حنيف . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْكَلْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ ، وَكَانُوا أَوَّلَ مَنْ أُجْلِيَ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ سورة الحشر آية 2 ، وَالْحَشْرُ الْجَلاءُ ، فَكَانَتْ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ ، وَلا رِكَابٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلأَنْصَارِ : " لَيْسَتْ لإِخْوَانِكُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَمْوَالٌ ، فَإِنْ شِئْتُمْ قُسِّمَتْ هَذِهِ وَأَمْوَالُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ جَمِيعًا ، وَإِنْ شِئْتُمْ لَمَسَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ ، وَقُسِّمَتْ هَذِهِ فِيهِمْ خَاصَّةً " فَقَالُوا : بَلْ قَسِّمْ هَذِهِ فِيهِمْ وَاقْسِمْ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِنَا مَا شِئْتَ ، فنزلت وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ سورة الحشر آية 9 فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : جَزَاكُمُ اللَّهُ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ خَيْرًا فَوَاللَّهِ مَا مِثْلُنَا وَمِثْلُكُمْ إِلا كَمَا قَالَ الْغَنَوِيُّ : جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أُزْلِقَتْ بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَطْأَتَيْنِ فَزَلَّتْ أَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَلَوْ أَنْ أُمَّنَا تُلاقِي الَّذِي يَلْقَوْنَ مِنَّا لَمَلَّتْ فَذُو الْمَالِ مَوْفُورٌ وَكُلٌّ مُعَصَّب إِلَى حُجُرَاتٍ أَدْفَأَتْ وَأَظَلَّتْ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ بَنِي النَّضِيرِ ذَاتَ نَخْلٍ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ ، وَأَقْطَعَ الزُّبَيْرَ . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ فِيهَا نَخْلٌ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ الْجَرْفَ ، قَالَ أَنَسٌ فِي حَدِيثِهِ : أَرْضًا مَوَاتًا ، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ : وَإِنَّ عُمَرَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ الْعَقِيقَ أَجْمَعَ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمَّا فَرَغَ مِنَ الأحْزَابِ دَخَلَ مُغْتَسَلا لِيَغْتَسِلَ ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ قَدْ وَضَعْتُمْ أَسْلِحَتَكُمْ وَمَا وَضَعْنَا أَسْلِحَتَنَا بَعْدُ ، انْهَدْ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ " ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ وَقَدْ عَصَبَ التُّرَابُ رَأْسَهُ . </MATN>
<MATN> 25 وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ ، أَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ عَرَضُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُحْتَلِمًا ، أَوْ قَدْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنِ احْتَلَمَ وَلا نَبَتَتْ عَانَتُهُ تُرِكَ . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : عَاهَدَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لا يُظَاهِرَ عَلَيْهِ أَحَدًا ، وَجَعَلَ اللَّهَ عَلَيْهِ كَفِيلا ، فَلَمَّا أُتِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَبِابْنِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ أَوْفَى الْكَفِيلُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَعُنُقُ ابْنِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> الزُّهْرِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، هَلْ كَانَتْ لِبَنِي قُرَيْظَةَ أَرْضٌ ، فَقَالَ : سَرِيرًا ، أَقْسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى السِّهَامِ . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الأسْوَدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْكَلْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْوَالَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَخَيْبَرَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، كَاتِبُ اللَّيْثِ ، عَنِ <NAR> اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقَيْلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَ بَنِي قُرْيَظَةَ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَضَى بِأَنْ تُقْتَلَ رِجَالُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ ، وَتُقَسَّمَ أَمْوَالُهُمْ ، فَقُتِلَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ كَذَا وَكَذَا رَجُلا . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طُفَيْلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> ابْنَ شِهَابٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ خَيْبَرَ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَهَا عَنْوَةً بَعْدَ الْقِتَالِ ، وَكَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَمَسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَسَّمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَنَزَلَ مَنْ تَرَكَ مِنْ أَهْلِهَا عَلَى الْجَلاءِ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُعَامَلَةِ فَفَعَلُوا . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ خَيْبَرَ ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى أَلْجَأَهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ وَغَلَبَهُمْ عَلَى الأَرْضِ وَالنَّخْلِ ، وَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَحْقِنَ دِمَاءَهُمْ وَيُجْلُوا ، وَلَهُمْ مَا حَمَلَتْ رِكَابُهُمْ ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ وَالْحَلَقَةُ ، وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنْ لا يَكْتُمُوا وَلا يُغَيِّبُوا شَيْئًا ، فَإِنْ فَعَلُوا فَلا ذِمَّةَ لَهُمْ وَلا عَهْدَ ، فَغَيَّبُوا مَسْكًا فِيهِ مَالا وَحُلِيٌّ لِحُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَكَانَ احْتَمَلَهُ مَعَهُ إِلَى خَيْبَرَ حِينَ أُجْلِيَتْ بَنِي النَّضِيرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِسَعْيَةَ بْنِ عَمْرٍو : مَا فَعَلَ مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ قِبَلِ بَنِي النَّضِيرِ ، قَالَ : أَذْهَبَتْهُ الْحُرُوبُ وَالنَّفَقَاتُ ، قَالَ : الْعَهْدُ قَرِيبٌ وَالْمَالُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ كَانَ حُيَيٌّ قُتِلَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْيَةَ إِلَى الزُّبَيْرِ ، فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ حُيَيًّا يَطُوفُ فِي خَرِبَةٍ هَاهُنَا ، فَذَهَبُوا إِلَى الْخَرِبَةِ فَفَتَّشُوهَا فَوَجَدُوا الْمَسْكَ ، فَقَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَيَّ أَبِي الْحَقِيقِ ، وَأَحَدُهُمَا زَوْجُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ، وَسَبَى نِسَاءَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ ، وَقَسَّمَ أَمْوَالَهُمْ للنَّكْثِ الَّذِي نَكَثُوا ، فَأَرَادَ أَنْ يُجْلِيَهُمْ عَنْهَا ، فَقَالُوا : دَعْنَا ، نَكُنْ فِي هَذِهِ الأَرْضِ نُصْلِحُهَا وَنَقُومُ عَلَيْهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ غِلْمَانٌ يَقُومُونَ بِهَا ، وَكَانُوا لا يَفْرُغُونَ لِلْقِيَامِ عَلَيْهَا بِأَنْفُسِهِمْ ، فَأَعْطَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّ لَهُمُ الشَّطْرَ مِنْ كُلِّ زَرْعٍ وَنَخْلٍ ، وَشَيْءٍ مَا بَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأَتِيهُمْ فِي كُلِّ عَامٍ فَيَخْرُصُهَا عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يُضْمِنُهُمُ الشَّطْرَ ، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ خَرْصِهِ ، وَأَرَادُوا أَنْ يَرْشُوهُ ، فَقَالَ : يَا أَعْدَاءَ اللَّهِ أَتُطْعِمُونَنِي السُّحْتَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَأَنَّكُمْ لأَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ عِدَّتِكُمْ مِنَ الْقُرُودِ وَالْخَنَازِيرِ ، وَلَنْ يَحْمِلَنِي بُغْضِي لَكُمْ وَحُبِّي إِيَّاهُ عَلَى أَنْ لا أَعْدِلَ عَلَيْكُمْ ، فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ ، قَالَ : وَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنِ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ خُضْرَةً ، فَقَالَ : " يَا صَفِيَةُ مَا هَذِهِ الْخُضْرَةُ ؟ " . فَقَالَتْ : كَانَ رَأْسِي فِي حِجْرِ بْنِ أَبِي الْحَقِيقِ ، وَأَنَا نَائِمَةٌ فَرَأَيْتُ كَأَنَّ قَمَرًا وَقَعَ فِي حِجْرِي ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَلَطَمَنِي ، وَقَال : " أَتَمَنِّينَ مَلِكَ يَثْرِبَ قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَيَّ قَتْلَ زَوْجِي وَأَبِي وَأَخِي ، فَمَا زَالَ يَعْتَذِرُ وَيَقُولُ إِنَّ أَبَاكِ أَلَبَّ عَلَى الْعَرَبِ ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ حَتَّى ذَهَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِي ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ثَمَانِينَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ كُلَّ عَامٍ ، وَعِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ شَعِيرٍ مِنْ خَيْبَرَ ، قَالَ نَافِعٌ : فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَاثُوا فِي الْمُسْلِمِينَ وَغَشُّوهُمْ ، وَأَلْقَوُا ابْنَ عُمَرَ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ وَفَدَغُوا يَدَيْهِ ، فَقَسَّمَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ كَانَ شَهِدَ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الأسْوَدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زِيَادٍ الْبَكَّائِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : حَصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ خَيْبَرَ فِي حِصْنَيْهِمُ الوَطِيحِ وَسَلالِمَ ، فَلَمَّا أَيْقَنُوا بِالْهَلَكَةِ سَأَلُوهُ أَنْ يُسَيِّرَهُمْ وَيَحْقِنَ دِمَاءَهُمْ فَفَعَلَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَازَ الأمْوَالَ كُلَّهَا الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ وَالْكُتَيْبَةَ وَجَمِيعَ حُصُونِهِمْ إِلا مَا كَانَ فِي هَذَيْنِ الْحِصْنَيْنِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الأسود ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن آدم ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد السلام بْن حرب ، عن شعبة ، عَنِ الحكم ، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي ليلى ، في قوله تعالى : وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح آية 18 قَالَ : خيبر وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا سورة الفتح آية 21 فارس والروم . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَمْرٌو النَّاقِدُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَّمَ خَيْبَرَ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، وَجَعَلَ كُلَّ سَهْمٍ مِائَةَ سَهْمٍ ، فَعَزَلَ نِصْفَهَا لِنَوَائِبِهِ وَمَا يَنْزِلُ بِهِ ، وَقَسَّمَ النِّصْفَ الْبَاقِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَ سَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَسَّمَ الشِّقَّ وَالنَّطَاةَ وَمَا حِيزَ مَعَهَا ، وَكَانَ فِيمَا وَقَفَ الْكُتَيْبَةَ وَسَلالِمَ ، فَلَمَّا صَارَتِ الأمْوَالُ فِي يَدَيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْعُمَّالِ مَنْ يَكْفِيهِ عَمَلُ الأَرْضِ ، فَدَفَعَهَا إِلَى الْيَهُودِ يَعْمَلُونَهَا عَلَى نِصْفِ مَا خَرَجَ مِنْهَا ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ وَكَثُرَ الْمَالُ فِي أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ وَقَوُوا عَلَى عِمَارَةِ الأَرْضِ أَجْلَى الْيَهُودُ إِلَى الشَّامِ ، وَقَسَّمَ الأمْوَالَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَتَحَ خَيْبَرَ كَانَ سَهْمُ الْخُمُسِ مِنْهَا لِلْكَتِيبَةِ ، وَكَانَ الشِّقُّ وَالنَّطَاةُ وَسَلالِمُ وَالْوَطِيحُ لِلْمُسْلِمينَ ، فَأَقَرَّهَا فِي يَدِ يَهُودَ عَلَى الشَّطْرِ ، فَكَانَ مَا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهَا لِلْمُسْلِمِينَ يُقَسَّمُ بَيْنَهُمْ حَتَّى كَانَ عُمَرُ ، فَقَسَّمَ رَقَبَةَ الأَرْضِ بَيْنَهُمْ عَلَى سِهَامِهِمْ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْمَلِيحِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : حَصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ خَيْبَرَ مَا بَيْنَ عِشْرِينَ لَيْلَةً إِلَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الأسَوَدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَّمَ خَيْبَرَ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَهْمًا ، لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الْحُقُوقِ ، وَأَمَرَ النَّاسَ ، وَالْوُفُودَ ، وَقَسَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا كُلَّ سَهْمٍ لِمِائَةِ رَجُلٍ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ يَسَارٍ ، يَقُولُ : قُسِّمَتْ سَهْمَانِ خَيْبَرَ عَلَى سِتَةٍ وَثَلاثُونَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلَّ سَهْمٍ مِائَةِ سَهْمٍ فَكَانَ مِنْ ذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ ثَمَانِيَةَ عَشَرِ سَهْمًا اقْتَسَمُوهَا بَيْنَهُمْ ، وَلِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل سَهْمِ أَحَدِهِمْ ، وَثَمَانِيَةَ عَشَرِ سَهْمًا لِمَنْ نزل بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّاسِ وَالْوُفُودِ وَمَا نَابَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَمْرٌو النَّاقِدُ </NAR> ، <NAR> وَالْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الْعُمَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَخَرَصَ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ ، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا أَوْ يَرُدُّوا ، فَقَالُوا : هَذَا الْحَقُّ وَبِهِ قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ بَنِي أَبِي الْحَقِيقِ عَلَى أَنْ لا يَكْتُمُوا كَنْزًا فَكَتَمُوهُ فَاسْتَحَلَّ دِمَاءَهُمْ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْمَلِيحِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ أَهْلَ خَيْبَرَ أَخَذُوا الأَمَانَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ عَلَى أَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْحِصْنِ . قَالَ : وَكَانَ فِي الْحِصْنِ أَهْلُ بَيْتٍ فِيهِمْ شِدَّةٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ : " قَدْ عَرَفْتُ عَدَاوَتَكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَلَنْ يَمْنَعَنِي ذَلِكَ مِنْ أَنْ أُعْطِيَكُمْ مَا أَعْطَيْتُ أَصْحَابَكُمْ ، وَقَدْ أَعْطَيْتُمُونِي أَنَّكُمْ إِنْ كَتَمْتُمْ شَيْئًا حَلَّتْ لِي دِمَاؤُكُمْ ، مَا فَعَلَتْ آنَيِتُكُمْ ؟ " قَالُوا : اسْتَهْلَكْنَاهَا فِي حَرْبِنَا ، قَالَ : " فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَتَوُا الْمَكَانَ الَّذِي هِيَ فِيهِ فَاسْتَثَارُوهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَمْرٌو النَّاقِدُ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، قَالا : حَدَّثَنَا <NAR> هَشِيمٌ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مِقْسَمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بِأَرْضِهَا وَنَخْلِهَا إِلَى أَهْلِهَا مُقَاسَمَةً عَلَى النِّصْفِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هَشِيمُ بْنُ بَشِيرٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَعْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ إِلَى أَهْلِهَا بِالنِّصْفِ ، وَبَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ لِخَرْصِ التَّمْرِ ، أَوْ قَالَ : النَّخْلِ ، فَخَرَصَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلَ ذَلِكَ نِصْفَيْنِ ، فَخَيَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا أَيُّهُمَا شَاءُوا ، فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِ أَبِي يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ لأَهْلِ خَيْبَرَ : إِنْ شِئْتُمْ خَرَصْتُ وَخَيَّرْتُكُمْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ خَرَصْتُمْ وَخَيَّرْتُمُونِي ، فَقَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ " . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَحَ خَيْبَرَ عَنْوَةً بَعْدَ قِتَالٍ ، فَخَمَسَهَا وَقَسَّمَ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ </NAR> ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى <NAR> مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " ، فَفَحَصَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْوَاقِدِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَشْيَاخِهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَ مِنْ سَهْمِهِ بِخَيْبَرَ طعْمًا ، فَجَعَلَ لِكَلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ثَمَانَيِنَ وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ وَعِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ شَعِيرٍ ، وَأَطْعَمَ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِائَتَيْ وَسْقٍ ، وَأَطْعَمَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَالْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ وَغَيْرَهُمْ . وَأَطْعَمَ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنَ عَبْدِ مَنَافٍ أَوْسَاقًا مَعْلُومَةً ، وَكَتَبَ لَهُمْ بِذَلِكَ كِتَابًا ثَابِتًا . </MATN>
<MATN> وحدثني الوليد ، عَنِ الوافدي ، عن أفلح بْن حميد ، عن أبيه ، قَالَ : ولاني عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ الكتيبة ، فكنا نعطي ورثة المطعمين ، وكانوا محصين عندنا . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ السَّمِينُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ أَهْلَهَا بِالشَّطْرِ ، فَكَانَتْ فِي أَيْدِيهِمْ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ ، ثُمَّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَتَاهُمْ فِي حَاجَةٍ ، فَبَيَّتُوهُ ، فَأَخْرَجَهُمْ مِنْهَا وَقَسَّمَهَا بَيْنَ مَنْ حَضَرَهَا مِنَ الْمُسْلِمينَ ، وَجَعَلَ لأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا نَصِيبًا ، وَقَالَ : أَيَّتُكُنَّ شَاءَتْ أَخَذَتِ الثَّمَرَةَ وَأَيَّتُكُنَّ شَاءَتْ أَخَذَتِ الضَّيْعَةَ ، فَكَانَتْ لَهَا وَلِوَرَثَتِهَا . </MATN>
وحدثني وحدثني الْحُسَيْن بْن الأسود ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن عياش ، عَنِ الكلبي ، عن أَبِي صالح ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْن عَبَّاس </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قسمت خيبر عَلَى ألف وخمسمائة سهم وثمانين سهما ، وكانوا ألفا وخمسمائة وثمانين رجلا ، الَّذِينَ شهدوا الحديبية منهم ألف وخمسمائة وأربعون ، والَّذِينَ كانوا مع جَعْفَر بْن أبي طالب بأرض الحبشة أربعون رجلا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ بْنُ الأسْوَدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فِيهَا نَخْلٌ وَشَجَرٌ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ أَهْلَ فَدَكَ صَالَحُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نِصْفِ أَرْضِهِمْ وَنَخْلِهِمْ ، فَلَمَّا أَجْلاهُمْ عُمَرُ بَعَثَ مَنْ أَقَامَ لَهُمْ حَظَّهُمْ مِنَ النَّخْلِ وَالأَرْضِ فَأَدَّاهُ إِلَيْهِمْ . </MATN>
حدثني حدثني بكر بْن الهيثم ، حَدَّثَنَا عَبْد الرزاق ، عن معمر ، عَنِ الزهري ، أن <SANAD> <NAR> عُمَر بْن الخطاب </NAR> </SANAD> <MATN> أعطى أهل فدك قيمة نصف أرضهم ونخلهم . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الأسْوَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وبعض ولد محمد بن مسلمة ، قَالُوا : بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ تَحَصَّنُوا ، وَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْقِنَ دِمَاءَهُمْ وَيُسَيِّرَهُمْ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ أَهْلُ فَدَكَ ، فَنَزَلُوا عَلَى مثل ذَلِكَ وَكَانَتْ فَدَكُ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، لأَنَّهُ لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ . وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْن ، عن يَحْيَى بْن آدم ، عن زياد البكائي ، عن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر بنحوه وزاد فيه : وكان فيمن مشى بينهم محيصة بْن مَسْعُود . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْحُسَيْنُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ آدَمَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثُ صَفَايَا ، فَكَانَتْ أَرْضُ بَنِي النَّضِيرِ حَبْسًا ، وَكَانَتْ لِنَوَائِبِهِ ، وَجَزَّأَ خَيْبَرَ عَلَى ثَلاثَةِ أَجْزَاءٍ ، وَكَانَتْ فَدَكُ لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلْنَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلْنَهُ مَوَارِيثَهُنَّ مِنْ سَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ وَفَدَكَ ، فَقَالَتْ لَهُنَّ <NAR> عَائِشَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَمَا تَتَّقِينَ اللَّهَ أَمَا سَمِعْتُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لا نُوَرَّثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا هَذَا الْمَالُ لآلِ مُحَمَّدٍ لِنَائِبَتِهِمْ وَضَيْفِهِمْ ، فَإِذَا مِتُّ فَهُوَ إِلَى وَالِي الأَمْرِ بَعْدِي " قَالَ : فَأَمْسَكْنَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي ، حَدَّثَنَا صفوان بْن عِيسَى الزهري ، عن أسامة ، عَنِ ابْن شهاب ، عن عُرْوَة ، بمثله . </MATN>
<MATN> حدثني إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد ، عن عرعرة ، عن عَبْد الرزاق ، عن معمر ، عَنِ الكلبي ، أن بني أمية اصطفوا فدك وغيروا سنة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها ، فلما ولي عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ رضي اللَّه عنه ردها إِلَى ما كانت عَلَيْهِ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْمُكْتِبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عَيَّاضٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ جَعْوَنَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَتْ فَاطِمَةُ لأَبِي بَكْرٍ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِي فَدَكَ ، فَأَعْطِنِي إِيَّاهُ ، وَشَهِدَ لَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَسَأَلَهَا شَاهِدًا آخَرَ ، فَشَهِدَتْ لَهَا أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ لا تَجُوزُ إِلا شَهَادَةُ رَجُلَيْنِ أَوْ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ ، فَانْصَرَفَتْ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي رَوْحٌ الْكَرَابِيسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ حَسِبَهُ رَوْحٌ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَعْطِنِي فَدَكَ ، فَقَدْ جَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي ، فَسَأَلَهَا الْبَيِّنَةَ ، فَجَاءَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ ، وَرَبَاحٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدَا لَهَا بِذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لا تَجُوزُ فِيهِ إِلا شَهَادَةُ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> بَاذَامٍ ، عَنْ <NAR> أُمِّ هَانِئٍ </NAR> ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَتَتْ <NAR> أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَتْ لَهُ : مَنْ يَرِثُكَ إِذَا مِتُّ ؟ قَالَ : وَلَدِي وَأَهْلِي ، قَالَتْ : فَمَا بَالُكَ وَرَثْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَنَا ؟ فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا وَرَثْتُ أَبَاكِ ذَهَبًا وَلا فِضَّةً وَلا كَذَا وَلا كَذَا ، فَقَالَتْ : سَهْمُنَا بِخَيْبَرَ وَصَدَقَتُنَا فَدَكُ ، فَقَالَ : يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَنِيهَا اللَّهُ حَيَاتِي ، فَإِذَا مِتُّ فَهِيَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُغِيرَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، جَمَعَ بَنِي أُمَيَّةَ ، فَقَالَ : إِنَّ فَدَكَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا وَيَأْكُلُ وَيَعُودُ عَلَى فُقَرَاءِ بَنِي هَاشِمٍ ، وَيُزَوِّجُ أَيِّمَهُمْ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَأَلَتْهُ أَنْ يَهَبَهَا لَهَا فَأَبَى ، فَلَمَّا قُبِضَ ، عَمِلَ أَبُو بَكْرٍ فِيهَا كَعَمَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَلِيَ عُمَرُ فَعَمِلَ فِيهَا بِمِثْلِ ذَلِكَ ، وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ رَدَدْتُهَا إِلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا سريج بْن يونس ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم ، عن أيوب ، عَنِ الزهري ، في قول اللَّه تعالى : فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ سورة الحشر آية 6 قَالَ : هَذِهِ قرى عربية لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدك وكذا وكذا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عُبَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ </NAR> ، قَالَ <SANAD> <NAR> أَبُو عُبَيْدٍ </NAR> : لا أَدْرِي ذَكَرَهُ عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> أَمْ لا ، قَالَ : أَجْلَى عُمَرُ يَهُودَ خَيْبَرَ ، فَخَرَجُوا مِنْهَا ، فَأَمَّا يَهُودُ فَدَكَ فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرَةِ وَنِصْفُ الأَرْضِ ، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَقَامَ لَهُمْ عُمَرُ نِصْفَ الثَّمَرَةِ وَنِصْفَ الأَرْضِ مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ وَأَقْتَابٍ ، ثُمَّ أَجْلاهُمْ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي عَمْرُو النَّاقِدُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الحجاج بْن أَبِي منيع الرصافي ، عن أبيه ، عن أَبِي برقان ، أن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ لما ولي الخلافة خطب ، فقال : إن فدك كانت مما أفاء اللَّه عَلَى رسوله ولم يوجف المسلمون عَلَيْهِ بخيل ولا ركاب ، فسألته إياها فاطمة رحمها اللَّه تعالى ، فقال : ما كان لك أن تسأليني ، وما كان لي أن أعطيك ، فكان يضع ما يأتيه منها في أبناء السبيل ، ثُمَّ ولي أَبُو بكر وعمر وعُثْمَان وعلي رضي اللَّه عنهم ، فوضعوا ذلك بحيث وضعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ولي معاوية فأقطعها مروان بْن الحكم ، فوهبها مروان لأبي ولعبد الملك ، فصارت لي وللوليد ولسُلَيْمَان ، فلما ولي الوليد سألته حصته منها فوهبها لي ، وسألت سُلَيْمَان حصته منها فوهبها لي ، فاستجمعتها ، وما كان لي من مال أحب إلي منها ، فاشهدوا أني قَدْ رددتها إِلَى ما كانت عَلَيْهِ . ولما كانت سنة عشر ومائتين أمر أمير الْمُؤْمِنِين المأمون عَبْد اللَّهِ بْن هارون الرشيد ، فدفعها إِلَى ولد فاطمة ، وكتب بذلك إِلَى قثم بْن جَعْفَر ، عامله عَلَى المدينة ، أما بعد : فإن أمير الْمُؤْمِنِين بمكانه من دين اللَّه وخلافة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والقرابة به أولى منَ استن سنته ، ونفذ أمره ، وسلم لمن منحه منحة ، وتصدق عَلَيْهِ بصدقة . منحته وصدقته ، وبالله توفيق أمير الْمُؤْمِنِين وعصمته إليه في العمل بما يقربه إليه رغبته . وقد كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطى فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدك وتصدق بها عليها ، وكان ذلك أمرا ظاهرا معروفا لا اختلاف فيه بَيْنَ آل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولم تزل تدعي منه ما هُوَ أولى به من صدق عَلَيْهِ ، فرأى أمير الْمُؤْمِنِين أن يردها إِلَى ورثتها ويسلمها إليهم ، تقربا إِلَى اللَّه تعالى بإقامة حقه وعدله وإلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتنفيذ أمره وصدقته ، فأمر بإثبات ذلك في دواوينه والكتاب به إِلَى عماله ، فلأن كان ينادى في كل موسم بعد أن قبض اللَّه نبيه صلى اللَّه عَلَيْهِ أن يذكر كل من كانت له صدقة ، أو وهبة ، أو عدة ذلك ، فيقبل قوله وينفذ عدته ، أن فاطمة رضي اللَّه عنها لأولى بأن يصدق قولها فيما جعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها ، وقد كتب أمير الْمُؤْمِنِين إِلَى المبارك الطبري مولى أمير الْمُؤْمِنِين يأمره برد فدك عَلَى ورثة فاطمة بنت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحدودها وجميع حقوقها المنسوبة إليها وما فيها منَ الرقيق والغلات وغير ذلك ، وتسليمها إِلَى مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن الْحُسَيْن بْن زيد بْن علي بْن الْحُسَيْن بْن عَلي بْن أَبِي طالب ، وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَن بْن علي بْن الْحُسَيْن بْن علي بْن أَبِي طالب ، لتولية أمير الْمُؤْمِنِين إياهما القيام بها لأهلها ، فاعلم ذلك من رأى أمير الْمُؤْمِنِين وما ألهمه اللَّه من طاعته ووفقه له منَ التقرب إليه ، وإلى رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واعلمه من قبلك ، وعامل مُحَمَّد بْن يَحْيَى وَمُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بما كنت تعامل به المبارك الطبري وأعنهما عَلَى ما فيه عمارتها ومصلحتها ووفور غلاتها إن شاء اللَّه والسلام وكتب يوم الأربعاء لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة عشر ومائتين فلما استخلف المتوكل عَلَى اللَّه رحمه اللَّه أمر بردها إِلَى ما كانت عَلَيْهِ قبل المأمون رحمه اللَّه . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الأَشْهَبِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> , أَنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتُشْهِدَ فَتَاكَ فُلانٌ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْجُرَيْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ </NAR> ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا <NAR> حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا لَكَ ، اسْتُشْهِدَ فَتَاكَ فُلانٌ ، فَقَالَ : " بَلْ هُوَ يُجَرُّ إِلَى النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ غَلَّهَا " . </MATN>
وحدثني وحدثني عَبْد الأعلى بْن حَمَّاد النرسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سلمة ، عن يَحْيَى بْن سَعِيد ، عَنِ إِسْمَاعِيل بْن حكيم ، عن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، أن <SANAD> <NAR> عُمَر بْن الخطاب </NAR> </SANAD> <MATN> ، أجلى أهل فدك وتيماء وخيبر ، قَالَ : وكان قتال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أهل وادي القرى في جمادى الآخر سنة سبع . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> العَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْزَةَ بْنَ النُّعْمَانِ بْنِ هَوْذَةَ الْعُذْرِيَّ ، رَمْيَةَ سَوْطِهِ مِنْ وَادِي الْقُرَى ، وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي عُذْرَةَ ، وَهُوَ أَوَّلُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةِ بَنِي عُذْرَةَ . </MATN>
<MATN> وحدثني عَلي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ مولى قريش ، عَنِ العَبَّاس بْن عَامِر ، عن عمه ، قَالَ : أتى عَبْد الملك بْن مروان يزيد بْن معاوية ، فقال : يا أمير الْمُؤْمِنِين إن أمير الْمُؤْمِنِين معاوية كان ابتاع من بعض اليهود أرضا بوادي القرى ، وأحيا إليها أرضا ، وليست لك بذلك المال عناية ، فقد ضاع وقلت : غلته فاقطعنيه ، فإنه لا خطر له ، فقال يزيد : إنا لا نبخل بكبير ولا نخدع عن صغير ، فقال : يا أمير الْمُؤْمِنِين غلتها كذا . قَالَ : هُوَ لك ، فلما ولى قَالَ يزيد : هَذَا الَّذِي يقال إنه : يلي بعدنا ، فإن يكن ذلك حقا ، فقد صانعناه ، وإن يكن باطلا فقد وصلناه . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> ابْنِ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَسْوَدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ : فَهَادَنَتْ قُرَيْشٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ يَأْمَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، عَلَى الأَغْلالِ ، وَالأَسْلالِ ، أَوْ قَالَ : أَرْسَالِ ، فَمَنْ قَدِمَ مَكَّةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ مُجْتَازًا إِلَى الْيَمَنِ وَالطَّائِفِ ، فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَامِدًا إِلَى الشَّامِ وَالْمَشْرِقِ ، فَهُوَ آمِنٌ ، قَالَ : فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَهْدِهِ بَنِي كَعْبٍ ، أَدْخَلَتْ قُرَيْشٌ فِي عَهْدِهَا حُلَفَاءَهَا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَيُّوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ بَنِي بَكْرٍ مِنْ كِنَانَةَ كَانُوا فِي صُلْحِ قُرَيْشٍ ، وَكَانَتْ خُزَاعَةُ فِي صُلْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاقْتَتَلَتْ بَنُو بَكْرٍ وَخُزَاعَةُ بِعَرَفَةَ ، فَأَمَدَّتْ قُرَيْشٌ بَنِي بَكْرٍ بِالسِّلاحِ وَسَقَوْهُمُ الْمَاءَ وَظَلُّوهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : نَكَثْتُمُ الْعَهْدَ ، فَقَالُوا : مَا نَكَثْنَا وَاللَّهِ مَا قَاتَلْنَا ، إِنَّمَا مَدَدْنَاهُمْ وَسَقَيْنَاهُمْ وَظَلَلْنَاهُمْ ، فَقَالُوا لأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ : انْطَلِقْ فَأجد الْحِلْفَ وَأَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَدِمَ أَبُو سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا بَكْرٍ أَجِدَّ الْحِلْفَ وَأَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ عُمَرُ : قَطَعَ اللَّهُ مِنْهُ مَا كَانَ مُتَّصِلا وَأَبْلَى مَا كَانَ جَدِيدًا ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَاهِدَ عَشِيرَةٍ شَرًّا مِنْكَ ، فَانْطَلَقَ إِلَى فَاطِمَةَ ، فَقَالَتْ : الْقَ عَلِيًّا ، فَلَقِيَهُ فَذَكَرَ لَهُ مثل ذَلِكَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَنْتَ شَيْخُ قُرْيَشٍ وَسِيِّدُهَا ، فَأَجِدَّ الْحِلْفَ وَأَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ ، فَضَرَبَ أَبُو سُفْيَانَ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ ، وَقَالَ : قَدْ جَدَّدْتُ الْحِلْفَ وَأَصْلَحْتُ بَيْنَ النَّاسِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَدْ أَقْبَلَ وَسَيَرْجِعُ رَاضِيًا بِغَيْرِ قَضَاءِ حَاجَةٍ " ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَخْبَرَهُمُ الْخَبَرَ ، فَقَالُوا : تَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا أَحْمَقَ مِنْكَ مَا جِئْتَنَا بِحَرْبٍ فَنَحْذَرُ ، وَلا بِسِلْمٍ فَنَأْمَنَ ، وَجَاءَتْ خُزَاعَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا مَا أَصَابَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ بِإِحْدَى الْقَرْيَتَيْنِ مَكَّةَ أَوِ الطَّائِفِ " ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَسِيرِ ، فَخَرَجَ فِي أَصْحَابِهِ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اضْرِبْ عَلَى آذَانِهِمْ ، فَلا يَسْمَعُوا حَتَّى نَبْغِتَهُمْ بَغْتَةً " وَأَغْذِ الْمَسِيرَ حَتَّى نزل مَرَّ الظَّهْرَانِ ، وَقَدْ كَانَتْ قُرَيْشٌ قَالَتْ لأَبي سُفْيَانَ : ارْجِعْ ، فَلَمَّا بَلَغَ مِنَ الظَّهْرَانِ وَرَأَى النِّيرَانَ وَالأَخْبِيَةَ ، قَالَ : مَا شَأْنُ النَّاسِ كَأَنَّهُمْ أَهْلُ عَشِيَّةِ عَرَفَةَ ، وَغَشِيَتْهُ خُيُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذُوهُ أَسِيرًا ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَاءَ عُمَرُ ، فَأَرَادَ قَتْلَهُ ، فَمَنَعَهُ العَبَّاسُ وَأَسْلَمَ ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ تَحَشْحَشَ النَّاسُ وُضُوءًا لِلصَّلاةِ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ : مَا شَأْنُهُمْ يُرِيدُونَ قَتْلِي ، قَالَ : لا وَلَكِنَّهُمْ قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ ، فَلَمَّا دَخَلُوا فِي صَلاتِهِمْ رَآهُمْ إِذَا رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعُوا ، وَإِذَا سَجَدَ سَجَدُوا ، فَقَالَ : تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ طَوَاعِيَةً ، قَوْمٌ جَاءُوا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَلا فَارِسَ الْكِرَامَ وَلا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ ، فَقَالَ : الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْعَثْنِي إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَدْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، فَلَمَّا بَعَثَهُ أَرْسَلَ فِي أَثَرِهِ ، وَقَالَ : رُدُّوا عَلَى عَمِّي لا يَقْتُلُهُ الْمُشْرِكُونَ ، فَأَبَى أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ ، وَاسْتَبْطَنْتُمُ بَأَشْهُبِ بَازِلٍ ، هَذَا خَالِدٌ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ ، وَهَذَا الزُّبَيْرُ بِأَعْلَى مَكَّةَ ، وَهَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَخُزَاعَةَ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : وَمَا خُزَاعَةٌ الْمُجَدَّعَةُ الأَنُوفُ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ قَائِلَ خُزَاعَةَ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا هَمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدا حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا فَانْصُرْ هَدَاكَ اللَّهُ نَصْرًا أَيِّدَا وَادْعُ عِبَادَ اللَّهِ يَأَتُوا مَدَدَا قَالَ حَمَّادٌ : فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ خُزَاعَةَ نَادَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ ، فَقَالَ : " لَبَّيْكُمْ " ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُ : تَسَلَّحَ قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَقَالُوا : لا يَدْخُلُهَا مُحَمَّدٌ إِلا عَنْوَةً ، فَقَاتَلَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَمَرَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدُّخَولِ ، فَقَتَلَ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ وَأَرْبَعَةَ نَفَرٍ مِنْ هُذَيْلٍ ، وَيُقَالُ : قَتَلَ يَوْمَئِذٍ ثَلاثَةً وَعِشْرِينَ رَجُلا مِنْ قُرْيَشٍ وَانْهَزَمَ الْبَاقُونَ ، فَاعْتَصَمُوا بِرُءُوسِ الْجِبَالِ وَتَوَغَّلُوا فِيهَا ، وَاسْتُشْهِدَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ كَرْزُ بْنُ جَابِرٍ الْفِهْرِيُّ ، وَخَالِدٌ الأَشْعَرُ الْكَعْبِيُّ ، وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ : هُوَ حُبَيْشٌ الأَشْعَرُ بْنُ خَالِدٍ الْكَلْبِيُّ ، مِنْ خُزَاعَةَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الأُبَلِّيُّ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ </NAR> ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى وُفُودِ مُعَاوِيَةَ وَذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَكَانَ بَعْضُنَا يَصْنَعُ لِبَعْضٍ الطَّعَامَ ، وَكَانَ <NAR> أَبُو هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> مِمَّا يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَنَا إِلَى رَحْلِهِ ، قَالَ : فَصَنَعْتُ لَهُمْ طَعَامًا وَدَعَوْتُهُمْ ، فَقَالَ <NAR> أَبُو هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَلا أُعْلِلُّكُمْ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِكُمْ مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ ذَكَرَ فَتْحَ مَكَّةَ ، فَقَالَ : أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَبَعَثَ الزُّبَيْرُ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنَّبَتَيْنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الأُخْرَى ، وَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَلَى الْحُسَّرِ ، فَأَخَذُوا بَطْنَ الْوَادِي ، وَرَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَتِيبَتِهِ فَرَآنِي ، فَقَالَ : " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " نَادِ الأَنْصَارَ ، فَلا يَأْتِ إِلا أَنْصَارِيٌّ " قَالَ : فَنَادَيْتُهُمْ فَأَطَافُوا بِهِ وَجَمَعَتْ قُرَيْشٌ أَوْبَاشَهَا وَأَتْبَاعَهَا ، وَقَالُوا : نُقَدِّمُ هَؤُلاءِ ، فَإِنْ أَصَابُوا ظُفْرًا كُنَّا مَعَهُمْ ، وَإِنْ أُصِيبُوا أَعْطَيْنَا الَّذِي يَسْأَلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَرَوْنَا أَوْبَاشَ قُرْيَشٍ " قَالُوا : نَعَمْ ، فَقَالَ : " بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى يُشِيرُ أَنِ اقْتِلُوهُمْ " ثُمَّ قَالَ : وَافُونِي بِالصَّفَا ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا فَمَا يَشَاءُ أَحَدٌ أَنْ يَقْتُلَ أَحَدًا إِلا يَقْتُلُهُ ، فَجَاءَ أَبُو سُفْيَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أُبِيدَتْ خَضْرَاءُ قُرَيْشٍ ، لا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلاحَ فَهُوَ آمِنٌ " ، فَقَالَ بَعْضُ الأَنْصَارِ لِبَعْضٍ : أَمَّا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَتْهُ رَغْبَةٌ فِي قَرَابَتِهِ ، وَرَأَفَةٌ بِعَشِيرَتِهِ ، وَجَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا " قَالُوا : قَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " كَلا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ ، فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ " فَجَعَلُوا يَبْكُونَ وَيَقُولُونَ : وَاللَّهِ مَا قُلْنَا الَّذِي قُلْنَا إِلا لِلظَّنِّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَغْلَقُوا أَبْوَابَهَا ، وَوَضَعُوا سِلاحَهُمْ ، وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَأَتَى عَلَى صَنَمٍ كَانَ إِلَى جَنْبِ الْكَعْبَةِ ، وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ قَدْ أَخَذَ بِسِيَتِهَا ، فَجَعَلَ يَطْعَنُ فِي عَيْنِ الصَّنَمِ وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا سورة الإسراء آية 81 قَالَ : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الصَّفَا فَعَلاهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> هَشِيمٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حُصَيْنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : " لا تُجْهِزَنَّ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلا يُتْبَعَنَّ مُدْبِرٌ ، وَلا يُقْتَلَنَّ أَسِيرٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : جَاءَتْ قَيْنَةٌ لِهِلالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَهُوَ ابْنُ خَطَلٍ الأَرْدَمِيُّ مِنْ بَنِي تَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَنَكِّرَةٌ ، فَأَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ وَهُوَ لا يَعْرِفُهَا ، فَلَمْ يَعْرِضْ لَهَا ، وَقُتِلَتْ قَيْنَةٌ لَهُ أُخْرَى ، وَكَانَتَا تُغَنِيَّانِ بِهِجَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَأَسْلَمَ ابْنُ الزَّعْبَرِيُّ السَّهْمِيُّ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ ، وَمَدَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ قَدْ أَبَاحَ دَمَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ البَّزَّارُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هَشِيمٌ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> خَالِدٌ الْحَذَّاءُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ مَكَّةَ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ جُنْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، أَلا إِنَّ كُلَّ مَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكُلَّ دَمٍ وَدَعْوَى مَوْضُوعَةٌ تَحْتَ قَدَمِي إِلا سِدَانَةَ الْبَيْتِ وَسِقَايَةَ الْحَاجِّ " . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَلَفٌ الْبَزَّارُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَشْيَاخِهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالُوا : لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقُرَيْشٍ : " مَا تَظُنُّونَ " ، قَالُوا : نَظُنُّ خَيْرًا ، وَنَقُولُ خَيْرًا ، أَخٌ كَرِيمٌ ، وَابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ ، وَقَدْ قَدَرْتَ . قَالَ : " فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ سورة يوسف آية 92 أَلا كُلُّ دَيْنٍ وَمَالٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَةِ فَهِيَ تَحْتَ قَدَمِيَّ إِلا سِدَانَةَ الْبَيْتِ وَسِقَايَةَ الْحَاجِّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> شَيْبَانُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ : " أَلا إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ أَخْشَبَيْهَا ، لَمْ يَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلا يَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ، وَلَمْ تَحِلَّ لِي إلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا تُعْضَدُ عِضَاهَا وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا ، إِلا أَنْ يُعَرَّفَ أَوْ يُعَرِّفُ " فَقَالَ الْعَبَّاسُ رَحِمَهُ اللَّهُ : إِلا الإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِصَاغَتِنَا وَقُيُونِنَا وَطُهُورِ بُيُوتِنَا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِلا الإِذْخِرَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يُخْتَلَى خَلا مَكَّةَ ، وَلا يُعْضَدُ شَجَرُهَا " فَقَالَ الْعَبَّاسُ : إِلا الإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِلْقُيُونِ وَطُهُورِ الْبُيُوتِ " ، فَرُخِّصَ فِي ذَلِكَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا شيبان ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هلال الراسبي ، عَنِ الْحَسَن ، قَالَ : أراد عُمَر أن يأخذ كنز الكعبة ، فينفقه في سبيل اللَّه ، فقال له أُبَيُّ بْن كعب الأنصاري : يا أمير الْمُؤْمِنِين قَدْ سبقك صاحباك ، ولو كان هَذَا فضلا لفعلاه . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَمْرٌو النَّاقِدُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَكَّةُ حَرَامٌ لا يَحِلُّ بَيْعُ رِبَاعِهَا ، وَلا أُجُورُ بُيُوتِهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، عَنِ <NAR> إسْرَائِيلَ </NAR> ، عَنِ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنِ لَكَ بِنَاءً يُظِلُّكَ مِنَ الشَّمْسِ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هِيَ مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا خلف بْن هِشَام البزار ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ، عَنِ ابْن جريح ، قَالَ : قرأت كتاب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، ينهى عن كراء بيوت مكة . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْد ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر ، عَنِ إسرائيل ، عن ثوير ، عن مجاهد ، عَنِ ابْن عُمَر ، قَالَ : الحرم كله مَسْجِد . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَمْرو الناقد ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاق الأزرق ، عن عَبْد الملك بْن أَبِي سُلَيْمَان ، قَالَ : كتب عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيزِ إِلَى أمير مكة أن لا تدع أهل مكة يأخذون عَلَى بيوت مكة أجرا ، فإنه لا يحل لهم . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة ، قَالَ : حَدَّثَنَا جرير ، عن يزيد بْن أَبِي زياد ، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سابط ، في قوله : سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ سورة الحج آية 25 قَالَ : البادي من يخرج منَ الحجاج والمعتمرين هم سواء في المنازل ينزلون حيث شاءوا غير ألا يخرج أحد من بيته . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عُثْمَان ، قَالَ : حَدَّثَنَا جرير ، عن مَنْصُور ، عن مجاهد ، في هَذِهِ الآية قَالَ : أهل مكة وغيرهم في المنازل سواء . </MATN>
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا عُثْمَان , وعمرو ، قالا : حَدَّثَنَا وَكِيع ، عن سُفْيَان ، عن مَنْصُور ، عن مجاهد ، أن <SANAD> <NAR> عُمَر بْن الخطاب </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ لأهل مكة : لا تتخذوا لدوركم أبوابا لينزل البادي حيث شاء . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة ، وبكر بْن الهيثم ، قالا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن ضريس الرازي ، عن سُفْيَان ، عن أَبِي حصين ، قَالَ : قلت لسعيد بْن جبير وهو بمكة : إني أريد أن أعتكف , فقال : أنت عاكف ثُمّ قرأ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ سورة الحج آية 25 . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عُثْمَان ، قَالَ : حَدَّثَنَا حفص بْن غياث ، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُسْلِم ، عن سَعِيد بْن جبير ، في قوله : سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ سورة الحج آية 25 قَالَ : خلق اللَّه فيه سواء أهل مكة وغيرها . </MATN>
<MATN> وحدثني مُحَمَّد بْن سَعِيد ، عَنِ الواقدي ، قَالَ : كان يتخاصم لأَبِي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم ، في أجور الدور بمكة ، فيقضي بها عَلَى من اكتراها , وهو قول مَالِك , وابن أَبِي ذئب ، قَالَ : وقال ربيعة ، وأبو الزناد لا بأس بأكل كراء بيوت مكة وبيع رباعها , وقال الواقدي : رأيت ابْن أَبِي ذئب يأتيه كراء داره بمكة بَيْنَ الصفا والمروة ، وقال الليث بْن سَعِيد : ما كان من دار فأجرها طيب لصاحبها ، فأما القاعات والسكك والأفنية والخرابات فمن سبق نزل ذلك بغير كراء وأخبرني عَبْد الرَّحْمَنِ الأودي ، عَنِ الشافعي ، بمثل ذلك ، وقال سُفْيَان بْن سَعِيد الثوري : كراء بيوت مكة حرام . وكان يشدد في ذلك ، وقال الأوزاعي ، وابن أَبِي ليلى ، وأبو حنيفة ، إن كراها في ليالي الحج ، فالكراء باطل وإن كان في غير ليالي الحج ، وكان المكتري مجاورا أو غير ذلك فلا بأس ، وقال بعض أصحاب أَبِي يوسف : كراؤها حل طلق ، وإنما يستوي العاكف والبادي في الطواف بالبيت . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَلي بْن الأسود ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن موسى ، عَنِ الْحَسَن بْن صالح ، عَنِ العلاء بْن المسيب ، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود ، أنه : كان لا يرى ببقل مكة ، ولا بالزرع الَّذِي يزرع فيها ، ولا بشيء مما أنبته الناس بها من شجر أو نخل بأسا أن تقطعه وتأكله وتصنع فيه ما شئت . قَالَ : وإنما كره ما أنبتت الأرض بمكة من شجر وغيره مما لم يعمله الناس إلا الأذخر ، قَالَ الْحَسَن بْن صالح : وقد رخص في الشجر البالي الَّذِي قَدْ يبس وتكسر ، وقال مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي : قَالَ مَالِك وابن أَبِي ذئب : في محرم أو حلال قطع شجرا منَ الحرم أنه قَدْ أساء ، فإن كان جاهلا علم ولا شيء عَلَيْهِ ، وإن كان عالما خالعا عوقب ولا قيمة عَلَيْهِ ، ومن قطع من ذلك شيئا فلا بأس أن ينتفع به قَالَ : وقال سُفْيَان الثوري ، وأبو يوسف : عَلَيْهِ في الشجرة لقطعها قيمة ، ولا ينتفع بذلك ، وهو قول أَبِي حنيفة ، وقال مَالِك بْن أَنَس ، وابن أَبِي ذئب : لا بأس بالضغابيس ، وأطراف السنا تؤخذ منَ الحرم للدواء والسواك ، وقال سُفْيَان بْن سَعِيد ، وأبو حنيفة ، وأبو يوسف : كل شيء أنبته الناس في الحرم ، أو كان مما ينبتون ، فلا شيء عَلَى قاطعه ، وكل شيء مما لا ينبته الناس فعلى قاطعه قيمته . وقال الواقدي : سألت الثوري ، وأبا يوسف ، عن رجل أنبت في الحرم ما لا ينبته الناس ، فقام عَلَيْهِ حَتَّى نبت له ، أله أن يقطعه ؟ قالا : نعم . قلت : فان نبتت في بستانه شجرة مما لا ينبت الناس من غير أن يكون أنبتها ؟ قالا : يصنع بها ما يشاء . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
البلدان وفتوحها وأحكامها للبلاذري