Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الزهد لابن أبي الدنيا
BE853323
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3492989
=
licence
→
public-domain
BS3492990
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3492991
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
ثنا <SANAD> <NAR> خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> حَازِمٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُولَى </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ </SANAD> <MATN> ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى جَبَلَ الأَحْمَرِ فَرَأَى شَاةً مَيِّتَةً ، فَأَخَذْنَا بِأَنْفِنَا ، فَقَالَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ كَرِيمَةً عَلَى أَهْلِهَا ؟ " قَالُوا : وَمَا كَرَامَتُهَا ؟ قَالَ : " فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ " . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ </NAR> ، نا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ </NAR> ، نا <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ </NAR> ، نا <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الآخِرَةِ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ أَمْرَهُ ، وَلا يَأْتِيهِ مِنْهَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَكَرِيَّا بْنِ مَنْظُورِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَرَأَى شَاةً شَائِلَةً بِرِجْلِهَا ، فَقَالَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ الشَّاةَ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا " ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةً " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ </NAR> ، ثنا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : إِنِّي لَفِي رَكْبٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ بِسَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ ، فَقَالَ : " أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا " ؟ فَقَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا . قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، <NAR> وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الشَّاةِ عَلَى أَهْلِهَا " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى الْجُهَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " . </MATN>
ثَنَا <SANAD> <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارُ </NAR> ، قَالَ : ثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أُرَاهُ رَفَعَهُ ، قَالَ : " يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ : مَيِّزُوا مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَلْقُوا سَائِرَهَا فِي النَّارِ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، وَمَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا مَا كَانَ مِنْهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامٍ </NAR> أَوْ <NAR> عَوْفٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ فَقَالُوا : قَدْ بُعِثَ نَبِيٌّ وَأُخْرِجَتْ أُمَّتُهُ قَالَ : يُحِبُّونَ الدُّنْيَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : لَئِنْ كَانُوا يُحِبُّونَهَا مَا أُبَالِي أَلا يَعْبُدُوا الأَوْثَانَ ، وَأَنَا أَغْدُو عَلَيْهِمْ وَأَرُوحُ بِثَلاثٍ : أَخْذِ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ ، وَإِنْفَاقِهِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَإِمْسَاكِهِ عَنْ حَقِّهِ ، وَالشَّرُّ كُلُّهُ لِهَذَا تَبَعٌ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَبَّانَ الطَّائِيُّ </NAR> ، ثنا <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَسْلَمُ الْكُوفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ </NAR> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ <NAR> أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَعَا بِشَرَابٍ ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ وَعَسَلٍ ، فَلَمَّا أَدْنَاهُ مِنْ فِيهِ بَكَى ، وَبَكَى حَتَّى أَبْكَى أَصْحَابَهُ ، فَسَكَتُوا وَمَا سَكَتَ ، ثُمَّ عَادَ فَبَكَى حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُمْ لَنْ يَقْدِرُوا عَلَى مَسْأَلَتِهِ . قَالَ : ثُمَّ مَسَحَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَبْكَاكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ شَيْئًا ، وَلَمْ أَرَ مَعَهُ أَحَدًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الَّذِي تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِكَ ؟ قَالَ : " هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي فَقُلْتُ لَهَا : إِلَيْكِ عَنِّي ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنَّكَ إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي فَلَنْ يَفْلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ <NAR> إِسْمَاعِيلَ </NAR> </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسٍ </NAR> سَمِعَهُ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنَا <NAR> الْمُسْتَوْرِدُ الْفِهْرِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرُ مَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ " . </MATN>
ثنا ثنا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو أُسَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَسْرُوقٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> حَمْدُونُ بْنُ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى الصَّغِيرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي جَعْفَرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِلْمُصَدِّقِ بِدَارِ الْخُلُودِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْغُرُورِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ ، سَمِعْتُ <NAR> بِلالَ بْنَ سَعْدٍ </NAR> ، يَقُولُ : قَالَ <NAR> أَبُو الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى فِرْعَوْنَ مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> ابْنُ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لا دَارَ لَهُ ، وَمَالُ مَنْ لا مَالَ لَهُ ، وَلَهَا يَجْمَعُ مَنْ لا عَقْلَ لَهُ " . </MATN>
ثنا ثنا <SANAD> <NAR> هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، <NAR> وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> سَيَّارٌ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> جَعْفَرٌ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، قَالَ : قَالُوا <NAR> لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ صِفْ لَنَا الدُّنْيَا . قَالَ : " أُطِيلُ أَمْ أُقْصِرُ ؟ " قَالُوا : بَلْ أَقْصِرْ . قَالَ : " حَلالُهَا حِسَابٌ ، وَحَرَامُهَا النَّارُ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، عَنْ <SANAD> <NAR> شَيْخٍ </NAR> مِنْ بَنِي عَدِيٍّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ <NAR> لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صِفْ لَنَا الدُّنْيَا قَالَ : " َمَا أَصِفُ لَكَ مِنْ دَارٍ مَنْ صَحَّ فِيهَا أَمِنَ ، وَمَنْ سَقِمَ فِيهَا نَدِمَ ، وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ ، فِي حَلالِهَا الْحِسَابُ ، وَفِي حَرَامِهَا النَّارُ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْحَجَّاجِ الْمَهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مَيْمُونٍ اللَّخْمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى مَزْبَلَةٍ فَقَالَ : " هَلُمُّوا إِلَى الدُّنْيَا ، وَأَخَذَ خِرَقًا قَدْ بَلِيَتْ عَلَى تِلْكَ الْمَزْبَلَةِ ، وَعِظَامًا قَدْ نَخِرَتْ " ، فَقَالَ : " هَذِهِ الدُّنْيَا " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سُفْيَانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا بُسِطَتْ لَهُمُ الدُّنْيَا وَمُهِّدَتْ تَبَاهَوْا فِي الْحِلْيَةِ وَالنِّسَاءِ وَالطِّيبِ وَالثِّيَابِ " . </MATN>
<MATN> ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ الأَعْلَمِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : " مَا شُبِّهَتِ الدُّنْيَا إِلا كَرَجُلٍ نَامَ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ وَمَا يُحِبُّ ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذِ انْتَبَهَ " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : أَيُّ شَيْءٍ أَشْبَهُ بِالدُّنْيَا ؟ قَالَ : " أَحْلامُ النَّائِمِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْمَنْتُوفَ ، يُحَدِّثُ الْقَوَارِيرِيَّ ، قَالَ : " ذُكِرَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، فَقَالَ : " أَحْلامُ نَوْمٍ أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثْلِهَا لا يُخْدَعُ " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ الرَّقِّيُّ </NAR> ، قَالَ : " كَانَ <NAR> الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> عَلَيْهِمَا السَّلامُ يَتَمَثَّلُ وَيُرْوَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلِهِ : " يَا أَهْلَ لَذَّاتِ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا إِنَّ اغْتِرَارًا بِظِلٍّ زَائِلٍ حُمْقُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : " نَزَلَ أَعْرَابِيٌّ بِقَوْمٍ فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَأَكَلَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى ظِلِّ خَيْمَةٍ لَهُمْ فَنَامَ هُنَاكَ ، فَاقْتَلَعُوا الْخَيْمَةَ فَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ فَانْتَبَهَ وَقَامَ وَهُوَ يَقُولُ : أَلا إِنَّمَا الدُّنْيَا كَظِلٍّ بِنَيْتَهُ وَلا بُدَّ يَوْمًا أَنَّ ظِلَّكَ زَائِلُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : " مَرَّ قَوْمٌ بِأَبْرَقَ الْعَزَّافِ فَسَمِعُوا هَاتِفًا يَقُولُ : وَإِنَّ امْرَءًا دُنْيَاهُ أَكْبَرُ هَمِّهِ لَمُسْتَمْسِكٌ مِنْهَا بِحَبْلِ غُرُورِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّائِيُّ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، " أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأَى الدُّنْيَا فِي صُورَةِ عَجُوزٍ هَتْمَاءَ ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ ، فَقَالَ لَهَا : كَمْ تَزَوَّجْتِ ؟ قَالَتْ : لا أُحْصِيهِمْ ، قَالَ : فَكُلُّهُمْ مَاتَ عَنْكِ أَوْ كُلُّهُمْ طَلَّقَكِ ؟ قَالَتْ : بَلْ كُلُّهُمْ قَتَلْتُ ، قَالَ : فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : بُؤْسًا لأَزْوَاجِكَ الْبَاقِينَ كَيْفَ لا يَعْتَبِرُونَ بِأَزْوَاجِكِ الْمَاضِينَ ؟ ! كَيْفَ تُهْلِكِينَهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا وَلا يَكُونُونَ مِنْكِ عَلَى حَذَرٍ ؟ ! " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : ثنا عَوْفٌ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ ، عَنْ الْعَلاءِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ عَجُوزًا كَبِيرَةً مُتَغْضَنَةَ الْجِلْدِ ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةِ الدُّنْيَا ، وَالنَّاسُ عُكُوفٌ عَلَيْهَا ، مُتَعَجِّبُونَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا ، فَجِئْتُ فَنَظَرْتُ فَعَجِبْتُ مِنْ نِظَرِهِمْ إِلَيْهَا ، وَإِقْبَالِهِمْ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ لَهَا : وَيْلَكِ مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَوَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قُلْتُ : لا ، مَا أَدْرِي مَا أَنْتِ ؟ قَالَتْ : فَإِنِّي أَنَا الدُّنْيَا . قَالَ : قُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ . قَالَتْ : فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُعَاذَ مِنْ شَرِّي فَابْغُضِ الدِّرْهَمَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : " رَأَيْتُ الدُّنْيَا يَعْنِي فِي النَّوْمِ عَجُوزًا مُشَوَّهَةً حَدْبَاءَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ عَجُوزًا شَمْطَاءَ مُشَوَّهَةً تُصَفِّقُ بِيَدَيْهَا ، وَخَلْفَهَا خَلْقٌ يَتْبَعُونَهَا وَيُصَفِّقُونَ وَيَرْقُصُونَ ، فَلَمَّا كَانَتْ بِحِذَائِي أَقْبَلَتْ عَلَيَّ ، فَقَالَتْ : لَوْ ظَفَرْتُ بِكَ صَنَعْتُ بِكَ مَا صَنَعْتُ بِهَؤُلاءِ قَالَ : ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ هَذَا قَبْلَ أَنْ أَقْدَمَ إِلَى بَغْدَادَ " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " لا تَتَّخِذُوا الدُّنْيَا رَبًّا فَتَتَّخِذَكُمُ الدُّنْيَا عَبِيدًا ، اكْنُزُوا كَنْزَكُمْ عِنْدَ مَنْ لا يُضَيِّعُهُ ؛ فَإِنَّ صَاحِبَ كَنْزِ الدُّنْيَا يَخَافُ عَلَيْهِ الآفَةَ ، وَإِنَّ صَاحِبَ كَنْزِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لا يَخَافُ عَلَيْهِ الآفَةَ " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي بَعْضُ الْعُلَمَاءِ ، قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ ، إِنِّي قَدْ أَكْبَبْتُ لَكُمُ الدُّنْيَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَلا تُنْعِشُوهَا بَعْدِي ؛ فَإِنَّ مِنْ خُبْثِ الدُّنْيَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُصِيَ فِيهَا ، وَإِنَّ مِنْ خُبْثِ الدُّنْيَا أَنَّ الآخِرَةَ لا تُدْرَكُ إِلا بِتَرْكِهَا ، أَلا فَاعْبُرُوا الدُّنْيَا وَلا تَعْمُرُوهَا " . </MATN>
<MATN> ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : أنا مَحْمُودُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ رُشَيْدٍ ، عَنْ وُهَيْبٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ : يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ إِنِّي قَدْ كَبَبْتُ لَكُمُ الدُّنْيَا فَلا تُنْعِشُوهَا بَعْدِي ؛ فَإِنَّهُ لا خَيْرَ فِي دَارٍ عُصِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا ، وَلا خَيْرَ فِي دَارٍ لا تُدْرَكُ الآخِرَةُ إِلا بِتَرْكِهَا ، فَاعْبُرُوهَا وَلا تَعْمُرُوهَا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَصْلَ كُلِّ خَطِيئَةٍ حُبُّ الدُّنْيَا ، وَرُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ أَهْلَهَا حُزْنًا طَوِيلا " . </MATN>
<MATN> ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، وَابْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولانِ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : بُطِحَتْ لَكُمُ الدُّنْيَا وَجَلَسْتُمْ عَلَى ظَهْرِهَا ، فَلا يُنَازِعْكُمْ فِيهَا إِلا الْمُلُوكُ وَالنِّسَاءُ ، فَأَمَّا الْمُلُوكُ فَلا تُنَازِعُوهُمُ الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَعْرِضُوا لَكُمْ مَا تَرَكْتُمُوهُمْ وَدُنْيَاهُمْ ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَاتَّقُوهُنَّ بِالصَّوْمِ وَالصَّلاةِ " . </MATN>
<MATN> ثنا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ جَلِيسٌ لِلْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ : ثنا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : مَا سَكَنَتِ الدُّنْيَا فِي قَلْبِ عَبْدٍ إِلا الْتَاطَ قَلْبُهُ بِثَلاثٍ : شُغْلٍ لا يَنْفَكُّ عَنَاؤُهُ ، وَفَقْرٍ لا يُدْرَكُ غِنَاهُ ، وَأَمَلٍ لا يُدْرَكُ مُنْتَهَاهُ الدُّنْيَا : طَالِبَةٌ وَمَطْلُوبَةٌ ، فَطَالِبُ الآخِرَةِ تَطْلُبُهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ فِيهَا رِزْقَهُ ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا تَطْلُبُهُ الآخِرَةُ حَتَّى يَجِيءَ الْمَوْتُ فَيَأْخُذَ بِعُنُقِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الرِّيَاحِيُّ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ مِنْ أَعْلامِ الشَّقَاءِ : قَسْوَةُ الْقَلْبِ ، وَجُمُودُ الْعَيْنِ ، وَطُولُ الأَمَلِ ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَ <NAR> مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ، كَيْفَ بِدُنْيَا تَقْطَعُ رِقَابَكُمْ ؟ فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَمَنْ لا فَلَيْسَ بِنَافِعَتِهِ دُنْيَا " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " اتَّقُوا السَّحَّارَةَ ، اتَّقُوا السَّحَّارَةَ ؛ فَإِنَّهَا تَسْحَرُ قُلُوبَ الْعُلَمَاءِ " ، يَعْنِي الدُّنْيَا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُوسَى بْنِ يَسَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ بَلَغَهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقًا هُوَ أَبْغَضُ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا ، وَإِنَّهُ مُنْذُ خَلَقَهَا لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا " . </MATN>
<MATN> ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ شَاذَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ ، قَالَ : " كَانَ لِجَدِّي مَوْلًى يُقَالُ لَهُ زِيَادٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ ، فَنَعَسَ الشَّيْخُ ، فَجَعَلَ زِيَادٌ يَذْكُرُ لَهُمُ الدُّنْيَا ، وَالشَّيْخُ يَسْمَعُ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : يَا زِيَادُ ، ضَرَبْتَ عَلَى بَنِيَّ قُبَّةَ الشَّيْطَانِ ، اكْشُطُوهَا بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَ هِشَامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ بُسِطَ لَهُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَخَفْ أَنْ يَكُونَ قَدْ مُكِرَ بِهِ فِيهَا ، إِلا كَانَ قَدْ نَقَصَ عَقْلُهُ وَعَجَزَ رَأْيُهُ ، وَمَا أَمْسَكَ اللَّهُ عَنْ عَبْدٍ فَلَمْ يَظُنَّ أَنَّهُ قَدْ خُيِّرَ لَهُ فِيهَا إِلا كَانَ قَدْ نَقَصَ عَقْلُهُ وَعَجَزَ رَأْيُهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، مِثْلَهُ ، " ثُمّ قَرَأَ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ : فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ إِلَى قَوْلِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الأنعام آية 44 - 45 فَقَالَ الْحَسَنُ : مُكِرَ بِالْقَوْمِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، أَعْطُوا حَاجَتَهُمْ ، ثُمَّ أُخِذُوا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُرَيْجٌ ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ لَكَفَى بِهِ ذَنْبًا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُزَهِّدُنَا فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ نَرْغَبُ فِيهَا ، فَزَاهِدُكُمْ رَاغِبٌ ، وَمُجْتَهِدُكُمْ مُقَصِّرٌ ، وَعَالِمُكُمْ جَاهِلٌ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : ثنا سَيَّارٌ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ ، قَالَ : ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ، قَالَ : " مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ فِي مَوْكِبِهِ وَالطَّيْرُ تُظِلُّهُ ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، قَالَ : فَمَرَّ بِعَابِدٍ مِنْ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا ابْنَ دَاوُدَ ، لَقَدْ آتَاكَ اللَّهُ مُلْكًا عَظِيمًا . قَالَ : فَسَمِعَ سُلَيْمَانُ كَلِمَتَهُ ، فَقَالَ : لَتَسْبِيحَةٌ فِي صَحِيفَةِ مُؤْمِنٍ خَيْرٌ مِمَّا أُعْطِيَ ابْنُ دَاوُدَ ، فَمَا أُعْطِيَ لابْنِ دَاوُدَ يَذْهَبُ وَالتَّسْبِيحَةُ تَبْقَى " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، وَكَانُوا يَرَوْنَهُ مِنَ الأَبْدَالِ ، عَنْ <NAR> زِيَادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَصْبَحَ وَأَكْبَرُ هَمِّهِ الدُّنْيَا فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : " فِي بَعْضِ كُتُبِ الْحِكْمَةِ أَنَّ حَكِيمًا ، قَالَ لِبَعْضِ الْمُلُوكِ : أَيُّهَا الْمَلِكُ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِذَمِّ الدُّنْيَا وَقِلاهَا مَنْ بُسِطَ لَهُ فِيهَا وَأُعْطِيَ حَاجَتَهُ مِنْهَا ؛ لأَنَّهُ يَتَوَقَّعُ آفَةً تَعْدُو عَلَى مَالِهِ فَتَجْتَاحُهُ ، أَوْ عَلَى جَمْعِهِ فَتُفَرِّقُهُ ، أَوْ تَأْتِي بِسُلْطَانِهِ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَتَهْدِمُهُ ، أَوْ تَدُبُّ إِلَى جِسْمِهِ فَتُسْقِمُهُ ، أَوْ تَفْجَعُهُ بِمَنْ هُوَ بِهِ ضَنِينٌ مِنْ أَحْبَابِهِ . فَالدُّنْيَا هِيَ أَحَقُّ بِالذَّمِّ ، هِيَ الآخِذَةُ مَا تُعْطِي ، الرَّاجِعَةُ فِيمَا تَهَبُ ، بَيْنَا هِيَ تُضْحِكُ صَاحِبَهَا إِذْ أَضْحَكَتْ مِنْهُ غَيْرَهُ ، وَبَيْنَا هِيَ تَبْكِي لَهُ إِذْ أَبْكَتْ عَلَيْهِ ، وَبَيْنَا هِيَ تَبْسُطُ كَفَّهُ بِالإِعْطَاءِ إِذْ بَسَطَتْهَا بِالْمَسْأَلَةِ ، تَعْقِدُ التَّاجَ عَلَى رَأْسِ صَاحِبِهَا الْيَوْمَ وَتُعَفِّرُهُ فِي التُّرَابِ غَدًا ، سَوَاءٌ عَلَيْهَا ذَهَابُ مَا ذَهَبَ وَبَقَاءُ مَا بَقِيَ ، تَجِدُ فِي الْبَاقِي مِنَ الذَّاهِبِ خَلَفًا ، وَتَرْضَى بِكُلٍّ مِنْ كُلٍّ بَدَلا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْفَهَانِيُّ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : " يَحْسَبُ الْجَاهِلُ الشَّيْءَ الَّذِي هُوَ لا شَيْءَ شَيْئًا ، وَالشَّيْءَ الَّذِي هُوَ الشَّيْءُ لا شَيْءَ ، وَمَنْ لا يَتْرُكُ الشَّيْءَ الَّذِي هُوَ لا شَيْءَ لا يَنَالُ الشَّيْءَ الَّذِي هُوَ الشَّيْءُ ، وَمَنْ لا يَعْرِفُ الشَّيْءَ الَّذِي هُوَ الشَّيْءُ لا يَتْرُكُ الشَّيْءَ الَّذِي هُوَ لا شَيْءَ ، يُرِيدُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ : قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الزَّاهِدُ : " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، فَالدَّاءُ الدُّنْيَا ، وَالدَّوَاءُ تَرْكُهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الأَدَمِيُّ ، قَالَ : ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا دَارُ ظَعْنٍ وَلَيْسَتْ بِدَارِ إِقَامَةٌ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَيْهَا عُقُوبَةً ، فَاحْذَرْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَإِنَّ الزَّادَ مِنْهَا تَرْكُهَا ، وَالْغِنَى مِنْهَا فَقْرُهَا ؛ لَهَا فِي كُلِّ حِينٍ قَتِيلٌ ، تُذِلُّ مَنْ أَعَزَّهَا ، وَتُفْقِرُ مَنْ جَمَعَهَا ، هِيَ كَالسُّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لا يَعْرِفُهُ وَهُوَ حَتْفُهُ ، فَكُنْ فِيهَا كَالْمُدَاوِي جِرَاحَتَهُ ، يَحْتَمِي قَلِيلا مَخَافَةَ مَا يَكْرَهُ طَوِيلا ، وَيَصْبِرُ عَلَى شِدَّةِ الأَدْوَاءِ مَخَافَةَ طُولِ الْبَلاءِ فَاحْذَرْ هَذِهِ الدَّارَ الْغَرَّارَةَ ، الْخَتَّالَةَ ، الْخَدَّاعَةَ ، الَّتِي قَدْ زُيِّنَتْ بِخُدَعِهَا ، وَفُتِنَتْ بِغُرُورِهَا ، وَحَلَتْ بِأَمَانِيهَا ، وَتَشَوَّفَتْ لِخُطَّابِهَا فَأَصْبَحَتْ كَالْعَرُوسِ الْمَجْلُوَّةِ ، فَالْعُيُونُ إِلَيْهَا نَاظِرَةٌ ، وَالْقُلُوبُ عَلَيْهَا وَالِهَةٌ ، وَالنُّفُوسُ لَهَا عَاشِقَةٌ ، وَهِيَ لأَزْوَاجِهَا كُلِّهُمْ قَاتِلَةٌ ، فَلا الْبَاقِي بِالْمَاضِي مُعْتَبِرٌ ، وَلا الآخِرُ عَلَى الأَوَّلِ مُزْدَجِرٌ ، وَلا الْعَارِفُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حِينَ أَخْبَرَهُ عَنْهَا مُدَّكِرٌ ، فَعَاشِقٌ لَهَا قَدْ ظَفِرَ مِنْهَا بِحَاجَتِهِ فَاغْتَرَّ وَطَغَى وَنَسِيَ الْمَعَادَ ، فَشَغَلَ فِيهَا لُبَّهُ حَتَّى زَالَتْ عَنْهَا قَدَمُهُ ، فَعَظُمَتْ نَدَامَتُهُ ، وَكَثُرَتْ حَسْرَتُهُ ، وَاجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ سَكَرَاتُ الْمَوْتِ بِأَلَمِهِ ، وَحَسَرَاتُ الْفَوْتِ بِغُصَّتِهِ ، فَذَهَبَ بِكَمَدِهِ ، وَلَمْ يُدْرِكْ مِنْهَا مَا طَلَبَ ، وَلَمْ يُرَوِّحْ نَفْسَهُ مِنَ التَّعَبِ ، فَخَرَجَ بِغَيْرِ زَادٍ ، وَقَدِمَ عَلَى غَيْرِ مِهَادٍ ، فَاحْذَرْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَكُنْ أَسَرَّ مَا تَكُونُ فِيهَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ لَهَا فَإِنَّ صَاحِبَ الدُّنْيَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ مِنْهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَهُ إِلَى مَكْرُوهٍ ، السَّارُّ فِيهَا لأَهْلِهَا غَارٌ ، وَالنَّافِعُ فِيهَا غَدًا ضَارٌّ ، وَقَدْ وَصَلَ الرَّخَاءُ مِنْهَا بِالْبَلاءِ وَجَعَلَ الْبَقَاءَ فِيهَا إِلَى فَنَاءٍ ، فَسُرُورُهَا مُشَوَّبٌ بِالْحُزْنِ ، لا يَرْجِعُ مِنْهَا مَا وَلَّى فَأَدْبَرَ ، وَلا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ فَيُنْتَظَرُ ، أَمَانِيهَا كَاذِبَةٌ ، وَآمَالُهَا بَاطِلَةٌ ، وَصَفْوُهَا كَدَرٌ ، وَعَيْشُهَا نَكِدٌ ، وَابْنُ آدَمَ فِيهَا عَلَى خَطَرٍ ، وَإِنْ غَفَلَ فَهُوَ مِنَ النَّعْمَاءِ عَلَى خَطَرٍ ، وَمِنَ الْبَلاءِ عَلَى حَذَرٍ فَلَوْ كَانَ الْخَالِقُ لَمْ يُخْبِرْ عَنْهَا خَبَرًا ، وَلَمْ يَضْرِبْ لَهَا مَثَلا ، لَكَانَتِ الدُّنْيَا قَدْ أَيْقَظَتِ النَّائِمَ ، وَنَبَّهَتِ الْغَافِلَ ، فَكَيْفَ وَقَدْ جَاءَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا زَاجِرٌ ، وَفِيهَا وَاعِظٌ ، فَمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ قَدْرٌ وَلا وِزْرٌ ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهَا مُنْذُ خَلَقَهَا وَلَقَدْ عُرِضَتْ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَفَاتِيحِهَا وَخَزَائِنِهَا ، لا يَنْقُصُهُ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا إِذْ كَرِهَ أَنْ يُخَالِفَ عَلَى اللَّهِ أَمْرَهُ ، أَوْ يُحِبَّ مَا أَبْغَضَ خَالِقُهُ ، أَوْ يَرْفَعَ مَا وَضَعَ مَلِيكُهُ ، فَزَوَاهَا عَنِ الصَّالِحِينَ اخْتِيَارًا ، وَبَسَطَهَا لأَعْدَائِهِ اغْتِرَارًا ، فَيَظُنُّ الْمَغْرُورُ بِهَا الْمُقْتَدِرُ عَلَيْهَا أَنَّهُ أُكْرِمَ بِهَا ، وَنَسِيَ مَا صَنَعَ اللَّهُ تَعَالَى بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ شَدَّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِهِ ، وَلَقَدْ جَاءَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَى مُقْبِلا فَقُلْ : ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْفَقْرَ مُقْبِلا فَقُلْ : مَرْحَبًا بِشِعَارِ الصَّالِحِينَ ، وَإِنْ شِئْتَ اقْتَدَيْتَ بِصَاحِبِ الرُّوحِ وَالْكَلِمَةِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِدَامِي الْجُوعُ ، وَشِعَارِي الْخَوْفُ وَلِبَاسِي الصُّوفُ ، وَصِلائِي فِي الشِّتَاءِ مَشَارِقُ الشَّمْسِ ، وَسِرَاجِي الْقَمَرُ وَدَابَّتِي رِجْلايَ ، وَطَعَامِي وَفَاكِهَتِي مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ ، أَبِيتُ وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ ، وَأُصْبِحُ وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ ، وَلَيْسَ عَلَى الأَرْضِ أَحَدٌ أَغْنَى مِنِّي " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : " كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : حُبُّ الدُّنْيَا أَصْلُ كُلِّ خَطِيئَةٍ ، وَالْمَالُ فِيهَا دَاءٌ كَبِيرٌ قَالُوا : وَمَا دَاؤُهُ ؟ قَالَ : لا يَسْلَمُ مِنَ الْفَخْرِ وَالْخُيَلاءِ . قَالُوا : فَإِنْ سَلِمَ ؟ قَالَ : يَشْغَلُهُ إِصْلاحُهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا <NAR> الأَوْزَاعِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : " أَيْنَ الْوَضَاءُ الْحَسَنَةُ وُجُوهُهُمْ ، الْمُعْجَبُونَ بِشَبَابِهِمْ ؟ أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّذِينَ بَنَوْا الْمَدَائِنَ وَحَصَّنُوهَا بِالْحِيطَانِ ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُعْطُونَ الْغَلَبَةَ فِي مَوَاطِنِ الْحَرْبِ ؟ قَدْ تَضَعْضَعَ بِهِمُ الدَّهْرُ ، فَأَصْبَحُوا فِي ظُلُمَاتِ الْقُبُورِ الْوَحَا الْوَحَا ! النَّجَا النَّجَا ! " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَنِيُّ ، نا <SANAD> <NAR> أَبُو شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، أَنَّ <NAR> حُذَيْفَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، كَانَ يَقُولُ : " مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلا مَسَاءٍ إِلا وَمُنَادٍ يُنَادِي : يَا أَيُّهَا النَّاسُ الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ ، وَإِنَّ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ قَالَ : فِي الْمَوْتِ أَوْ يَتَأَخَرَ قَالَ : فِي الْمَوْتِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، نا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ ، نا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنِي بَزِيعٌ الْهِلالِيُّ ، عَنْ سُحَيْمٍ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " أَرِحْنِي بِحَاجَتِكَ ، فَإِنِّي أُبَادِرُ ، قُلْتُ : وَمَا تُبَادِرُ ؟ قَالَ : أُبَادِرُ مَلَكَ الْمَوْتِ رَحِمَكَ اللَّهُ " . قَالَ : فَقُمْتُ عَنْهُ ، وَقَامَ إِلَى صَلاتِهِ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : " مَرِضَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ حَدِيثٍ قَالَ : " دَعْنِي ، فَإِنِّي إِنَّمَا أُبَادِرُ خُرُوجَ نَفْسِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ الأَسْوَدَ ، يَقُولُ : " إِنْ كُنْتَ أَبَا مُعَاوِيَةَ تُرِيدُ لِنَفْسِكَ الْجَزِيلَ ، فَلا تَنَمْ مِنَ اللَّيْلِ وَلا تَغْفَلْ ، قَدِّمْ صَالِحَ الأَعْمَالِ ، وَدَعْ عَنْكَ كَثْرَةَ الأَشْغَالِ ، بَادِرْ قَبْلَ نُزُولِ مَا تُحَاذِرُ ، وَلا تَهْتَمَّ بِأَرْزَاقِ مَنْ تُخَلِّفُ ، فَلَسْتَ أَرْزَاقَهُمْ تُكَلَّفُ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّائِيُّ ، نا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مَعْشَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلا فِي أَمْرِ الآخِرَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، نا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " يَتَوَسَّدُ الْمُؤْمِنُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ فِي قَبْرِهِ ، إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ ، فَاغْتَنِمُوا الْمُبَادَرَةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فِي الْمُهْلَةِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ صَفْوَانَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ الْحَسَنِ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ : " رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً عَمِلَ لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ ، إِنَّكُمُ الْيَوْمَ تَقْدُرُونَ عَلَى مَا لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِخْوَانُكُمْ هَؤُلاءِ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ ، فَاغْتَنِمُوا الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ قَبْلَ الْفَزَعِ وَالْحِسَابِ " مَعْنَاهُ : لا تَقْعُدُوا عَلَى الدُّنْيَا . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حَبِيبًا أَبَا مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : " لا تَقْعُدُوا فُرَّاغًا ، فَإِنَّ الْمَوْتَ يَطْلُبُكُمْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثنا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْشَلِيُّ ، قَالَ : " دَخَلْنَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ النَّهْشَلِيِّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ، وَهُوَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ ، يَرْفَعُهُ وَيَضَعُهُ وَكَأَنَّهُ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : فِي مِثْلِ هَذِهِ الْحَالِ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : " إِنِّي أُبَادِرُ طَيَّ الصَّحِيفَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، ثنا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى وَهَارُونَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ إِلَى فِرْعَوْنَ قَالَ : لا يَرُوعُكُمَا لِبَاسُهُ الَّذِي لَبِسَ مِنَ الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّ نَاصِيَتَهُ بِيَدِي ، لَيْسَ يَنْطِقُ وَلا يَطْرِفُ وَلا يَتَنَفَّسُ إِلا بِإِذْنِي ، وَلا يُعْجِبُكُمَا مَا مُتِّعَ بِهِ مِنْهَا ؛ فَإِنَّمَا هِيَ زَهْرَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَةُ الْمُتْرَفِينَ ، فَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُزَيِّنَكُمَا بِزِينَةٍ مِنَ الدُّنْيَا يَعْرِفُ فِرْعَوْنُ حِينَ يَرَاهَا أَنَّ مَقْدِرَتَهُ تَعْجِزُ عَمَّا أُوتِيتُمَا لَفَعَلْتُ وَلَكِنِّي أَرْغَبُ بِكُمَا عَنْ ذَلِكَ ، فَأَزْوِي ذَلِكَ عَنْكُمَا ، وَكَذَلِكَ أَفْعَلُ بِأَوْلِيَائِي ، وَقَدِيمًا مَا خِرْتُ لَهُمْ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا فَإِنِّي لأَذُودُهُمْ عَنْ نَعِيمِهَا كَمَا يَذُودُ الرَّاعِي الشَّفِيقُ غَنَمَهُ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ ، وَإِنِّي لأُجَنِّبُهُمْ سَلْوَتَهَا كَمَا يُجَنِّبُ الرَّاعِي الشَّفِيقُ إِبِلَهُ عَنْ مُبَارَكِ الْعُرَّةِ ، وَمَا ذَاكَ لِهَوَانِهِمْ عَلَيَّ ، وَلَكِنْ لِيَسْتَكْمِلُوا نَصِيبَهُمْ مِنْ كَرَامِتِي سَالِمًا مُوَفَّرًا لَمْ يَكْلِمْهُ الطَّمَعُ ، وَلَمْ تَنْتَقِصْهُ الدُّنْيَا بِغُرُورِهَا إِنَّمَا يَتَزَيَّنُ لِي أَوْلِيَائِي بِالذُّلِّ وَالْخُشُوعِ ، وَالْخَوْفِ وَالتَّقْوَى ، يَثْبُتُ فِي قُلُوبِهِمْ فَيَظْهَرُ عَلَى أَجْسَادِهِمْ ، فَهِيَ ثِيَابُهُمُ الَّتِي يَلْبَسُونَ ، وَدِثَارُهُمُ الَّذِي يُظْهِرُونَ ، وَضَمِيرُهُمُ الَّذِي يَسْتَشْعِرُونَ ، وَنَجَاتُهُمُ الَّتِي بِهَا يَفُوزُونَ وَرَجَاؤُهُمُ الَّذِي إِيَّاهُ يَأْمَلُونَ ، وَمَجْدُهُمُ الَّذِي بِهِ يَفْخَرُونَ ، وَسِيمَاهُمُ الَّتِي بِهَا يُعْرَفُونَ ، فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ ، وَذَلِّلْ قَلْبَكَ وَلِسَانَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ أَخَافَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ ، ثُمَّ أَنَا الثَّائِرُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثنا الْخَلِيلُ بْنُ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ، قَالَ : " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَنْزَلَنِي مِنْ نَفْسِكَ كَهَمِّكَ ، وَاجْعَلْنِي ذُخْرًا لَكَ فِي مَعَادِكَ ، وَتَقَرَّبْ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ أُدْنِكَ ، وَتَوَكَّلْ عَليَّ أَكْفِكَ ، وَلا تَوَلَّ غَيْرِي فَأَخْذُلَكَ . اصْبِرْ عَلَى الْبَلاءِ ، وَارْضَ بِالْقَضَاءِ ، وَكُنْ كَمَسَرَّتِي فِيكَ ، فَإِنَّ مَسَرَّتِي أَنْ أُطَاعَ فَلا أُعْصَى ، وَكُنْ مِنِّي قَرِيبًا ، وَأَحْيِي ذِكْرِي بِلِسَانِكَ ، وَلْيَكُنْ وُدِّي فِي قَلْبِكَ . تَيَقَّظْ لِي فِي سَاعَاتِ الْغَفْلَةِ ، وَكُنْ لِي رَاهِبًا رَاغِبًا إِلَيَّ أَمِتْ قَلْبَكَ بِالْخَشْيَةِ " رَاعِ اللَّيْلَ لِتَحَرِّي مَسَرَّتِي ، وَأَظْمِئْ لِي نَهَارَكَ لِيَوْمِكَ الَّذِي عِنْدِي ، نَافِسْ فِي الْخَيْرَاتِ جَهْدَكَ ، وَقُمْ فِي الْخَلِيقَةِ بِعَدْلِي ، وَاحْكُمْ فِيهِمْ بِنَصِيحَتِي ، فَقَدْ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ شِفَاءَ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ مِنْ مَرَضِ الشَّيْطَانِ وَجِلاءِ الأَبْصَارِ وَغِشَاءِ الْكَلالِ ، وَلا تَكُنْ حِلْسًا كَأَنَّكَ مَقْبُورٌ وَأَنْتَ حَيٌّ تَنَفَّسُ ، بِحَقٍّ أَقُولُ لَكَ : مَا آمَنَتْ بِي خَلِيفَةٌ إِلا خَشَعَتْ لِي ، وَلا خَشَعَتْ لِي إِلا رَجَتْ ثَوَابِي ، أُشْهِدُكَ أَنَّهَا آمِنَةٌ مِنْ عِقَابِي مَا لَمْ تُغَيِّرْ أَوْ تُبَدِّلْ سُنَّتِي ، أَكْحِلْ عَيْنَيْكَ بِمُلْمُولِ الْحُزْنِ ، إِذَا ضَحِكَ الْبَطَّالُونَ احْذَرْ مَا هُوَ آتٍ مِنْ أَمْرِ الْمَعَادِ مِنَ الزَّلازِلِ وَالأَهْوَالِ وَالشَّدَائِدِ ، حَيْثُ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا أَهْلٌ وَلا وَلَدٌ ، ابْكِ عَلَى نَفْسِكَ أَيَّامَ الْحَيَاةِ بُكَاءَ مَنْ قَدْ وَدَّعَ الأَهْلَ ، وَقَلا الدُّنْيَا وَتَرَكَ اللَّذَّاتِ لأَهْلِهَا ، وَارْتَفَعَتْ رَغْبَتُهُ فِيمَا عِنْدَ إِلَهِهِ ، وَكُنْ عَلَى ذَلِكَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، طُوبَى لَكَ إِنْ نَالَكَ مَا وَعَدْتُ الصَّابِرِينَ . تَرَجَّ مِنَ الدُّنْيَا يَوْمًا بِيَوْمٍ ، وَارْضَ مِنْهَا بِالْبُلْغَةِ ، وَلْيَكْفِكَ مِنْهَا الْخَشِنُ . ذُقْ مَذَاقَةَ مَا قَدْ ذَهَبَ مِنْكَ أَيْنَ طَعْمُهُ ؟ وَمَا لَمْ يَأْتِكَ أَيْنَ لَذَّتُهُ ؟ لَوْ رَأَتْ عَيْنُكَ مَا أَعْدَدْتُ لأَوْلِيَائِي الصَّالِحِينَ لَذَابَ قَلْبُكَ ، وَزَهَقَتْ نَفْسُكَ اشْتِيَاقًا إِلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> ثنا فَهْدُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، قَالا : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَوْرَانَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " وَالآخِرَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ضَرَّتَانِ ، إِنْ أَرْضَى إِحْدَاهُمَا أَسْخَطَ الأُخْرَى " . </MATN>
<MATN> مَثَلُ الدُّنْيَا حَدَّثَنِي سُرَيْجٌ ، قَالَ : ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ ، قَالَ : " الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ ، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَ الآخَرُ تَبَعًا لَهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ ، قَالَ : " إِذَا كَانَتِ الآخِرَةُ فِي الْقَلْبِ جَاءَتِ الدُّنْيَا تَزْحَمُهَا ، وَإِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا فِي الْقَلْبِ لَمْ تَزْحَمْهَا الآخِرَةُ ؛ لأَنَّ الآخِرَةَ كَرِيمَةٌ وَالدُّنْيَا لَئِيمَةٌ " . </MATN>
<MATN> ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثنا سَيَّارٌ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " بِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلدُّنْيَا فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ ، وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلآخِرَةِ فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِكَ " . </MATN>
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : ثنا <SANAD> <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " يُؤْتَى بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ عَجُوزٍ شَمْطَاءَ زَرْقَاءَ ، أَنْيَابُهَا بَادِيَةٌ مُشَوَّهٌ خَلْقُهَا ، فَتَشْرِفُ عَلَى الْخَلائِقِ ، فَيُقَالُ : أَتَعْرِفُونَ هَذِهِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَعْرِفَةِ هَذِهِ ! فَيُقَالُ : هَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي تَنَاحَرْتُمْ عَلَيْهَا ، بِهَا تَقَاطَعْتُمُ الأَرْحَامَ ، وَبِهَا تَحَاسَدْتُمْ وَتَبَاغَضْتُمْ وَاغْتَرَرْتُمْ . ثُمَّ يُقْذَفُ بِهَا فِي جَهَنَّمَ ، فَتُنَادِي : أَيْ رَبِّ أَيْنَ أَتْبَاعِي وَأَشْيَاعِي ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلْحِقُوا بِهَا أَتْبَاعَهَا وَأَشْيَاعَهَا وَأَشْيَاعَهَا " . </MATN>
<MATN> ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا عُرِجَ بِرُوحِهِ قَالَ : فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ زِينَةٍ مِنَ الْحُلِيِّ وَالثِّيَابِ ، وَإِذَا هِيَ لا يَمُرُّ بِهَا أَحَدٌ إِلا جَرَّحَتْهُ ، فَإِذَا هِيَ أَدْبَرَتْ كَانَتْ أَحْسَنَ شَيْءٍ رَآهَا النَّاسُ ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ كَانَتْ أَقْبَحَ شَيْءٍ رَآهَا النَّاسُ ، عَجُوزٌ شَمْطَاءُ زَرْقَاءُ عَمْشَاءُ . قَالَ : فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكِ قَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، لا يُعِيذُكَ اللَّهُ مِنِّي حَتَّى تُبْغِضَ الدِّرْهَمَ . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ : أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ قُلْتُ : لا . قَالَتْ : أَنَا الدُّنْيَا " . </MATN>
<MATN> ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : " يُجَاءُ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَتَبَخْتَرُ فِي زِينَتِهَا وَنَضْرَتِهَا ، فَتَقُولُ : يَا رَبِّ اجْعَلْنِي لأَخَسِّ عِبَادِكَ دَارًا ، فَيَقُولُ لا أَرْضَاكِ لَهُ ، أَنْتِ لا شَيْءَ ، فَكُونِي هَبَاءً مَنْثُورًا مَنْثُورًا " . </MATN>
<MATN> ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : قَالَ لِي ابْنُ عُيَيْنَةَ : " حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " مَا الدُّنْيَا ؟ إِنْ كُنْتُ لَبَائِعَهَا فِي بَعْضِ الْحَالاتِ كُلِّهَا بِشَرْبَةٍ عَلَى الظَّمَأِ " . </MATN>
<MATN> ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : قِيلَ : " يَا ابْنَ آدَمَ ، اجْعَلِ الدُّنْيَا دَارًا تُبَلِّغُكَ لأَثْقَالِكَ ، وَاجْعَلْ نُزُولَكَ فِيهَا اسْتِرَاحَتَكَ ، لا تَحْبِسْكَ كَالْهَارِبِ مِنْ عَدُوِّهِ ، الْمُسْرِعِ إِلَى أَهْلِهِ ، فِي طَرِيقٍ مُخَوِّفَةٍ ، لا يَجِدُ مَسًّا لِمَا يَقْدَمُ فِيهِ مِنَ الرَّاحَةِ ، مُتَبَذِّلٌ فِي سَفَرِهِ لِيَسْتَبِقِيَ صَالِحَ مَتَاعِهِ لإِقَامَتِهِ ، فَإِنْ عَجَزْتَ أَنْ تَكُونَ كَذَلِكَ فِي الْعَمَلِ فَلْيَكُنْ ذَلِكَ هُوَ الأَمَلُ . وَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ لِصًّا مِنْ لُصُوصِ تِلْكَ الطَّرِيقِ مِمَّنْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ مَا لَمْ تُبْصِرْ مِنَ الْقَلْبِ فَكَأَنَّمَا أَبْصَرَتْ سَهْوًا لَمْ تُبْصِرْهُ ، وَإِنَّ آيَةَ الْعَمَى إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ بِذَلِكَ نَفْسَكَ أَوْ غَيْرَكَ ، فَإِنَّهَا لا تَقِفُ عَنِ الْهَلَكَةِ ، وَلا تَمْضِي فِي الرَّغْبَةِ ، فَذَلِكَ أَعْمَى الْقَلْبِ وَإِنْ كَانَ بَصِيرًا " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقُمِّيِّ ، قَالَ : " قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : لا تَطْلُبُوا الدُّنْيَا بِهَلَكَةِ أَنْفُسِكُمْ ، وَاطْلُبُوا الدُّنْيَا بِتَرْكِ مَا فِيهَا ، عُرَاةً دَخَلْتُمُوهَا ، وَعُرَاةً تَخْرُجُونَ مِنْهَا ، كَفَى الْيَوْمَ هَمُّهُ ، وَغَدًا إِذَا دَخَلَ بِشُغْلِهِ " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، قَالَ : " قِيلَ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : لَوِ اتَّخَذْتَ بَيْتًا ؟ قَالَ : تَكْفِينَا خُلْقَانُ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا " . </MATN>
<MATN> ثنا إِسْحَاقُ ، قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : " قِيلَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ : لَوِ اتَّخَذْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ لِحَاجَتِكَ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ لِي شَيْئًا يَشْغَلُنِي بِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْبَصْرِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَاوُسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ ، وَالرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُطِيلُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> صَدَقَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو الدَّرْدَاءِ الرَّهَاوِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْذَرُوا الدُّنْيَا ؛ فَإِنَّهَا أَسْحَرُ مِنْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> الْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَالِي وَلِلدُّنْيَا ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : " مَالِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَالِي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ الْعَتَكِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو عَوَانَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يُحَدِّثُ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَمَرَّ عَلَى جِذْمِ نَخْلَةٍ ، فَفَكَّتْ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِعِ يَدَيْهِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى أَهْلِهِ فَوُضِعَ لَهُ سَرِيرٌ مَرْمُولٌ بِخُوصٍ ، وَوُضِعَتْ تَحْتَهُ قِطْعَةُ عَبَاءَةٍ ، وَوُضِعَتْ تَحْتَ رَأْسِهِ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةٌ لِيفًا ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ سَرِيعًا ، وَفِي جَانِبِ الْبَيْتِ أَهَبٌ قَدْ سَطَعَ رِيحُهَا نَتِنًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تُؤْذِيكَ هَذِهِ الرِّيحُ ؟ لَوْ نَحَّيْتَهَا ! أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، يَفْتَرِشَانِ الدِّيبَاجَ وَالسُّنْدُسَ وَالإِسْتَبْرَقَ وَالْحَرِيرَ عَلَى سُرُرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ قَالَ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ " ؟ قَالَ بَلَى . قَالَ : " فَهُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ كَذَلِكَ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْمَرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمْتُ ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ ثُمَّ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلا أُهَبَةً ثَلاثًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ ، فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى . قَالَ : فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : " أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا " ، فَقُلْتُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْاوَنَ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : ثنا هِشَامٌ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانَتِ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيْهِمْ مِنَ التُّرَابِ الَّذِي تَمْشُونَ عَلَيْهِ ، وَمَا يُبَالُونَ ، أَشْرَقَتِ الدُّنْيَا أَمْ غَرَبَتْ ، أَذْهَبَتْ إِلَى ذَا أَمْ إِلَى ذَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَزْهَرُ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَوْشَبٌ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَ وَأَنَا شَاهِدٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ مِنْهُ ، وَيَصِلُ مِنْهُ ، وَيُحْسِنُ فِيهِ ، أَلَهُ أَنْ يَتَعَيَّشَ ؟ قَالَ : يَعْنِي التَّنَعُّمَ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : " لا ، لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا كُلُّهَا لَهُ مَا كَانَ لَهُ مِنْهَا إِلا الْكَفَافُ ، وَيُقَدِّمُ ذَلِكَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ وَفَاقَتِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَزْهَرُ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ ، قَالَ : ثنا أَبُو كَعْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لا يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا ، وَلا يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا ، لِلنَّاسِ حَالٌ أَظُنُّهُ قَالَ : وَلَهُ حَالٌ وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَنْبَسَةَ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُرَيْثِ بْنِ السَّائِبِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمْرَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيمَا سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ : بَيْتٌ يَسْتُرُهُ ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ غَلِيظٌ ، وَجِلْفٌ مِنَ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثنا سَيَّارٌ ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ ، قَالَ : ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ الدَّارِيَّ ، يَقُولُ : " كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْقَبُولِ عَنْهُ يَقُولُونَ : إِنَّ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ ، وَإِنَّ الرَّغْبَةَ فِي الدُّنْيَا تُكْثِرُ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ " . </MATN>
ثنا ثنا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ </NAR> ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ عَوْفٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا ، وَالرَّاغِبِينَ فِي الآخِرَةِ ، أُولَئِكَ قَوْمٌ اتَّخَذُوا أَرْضَ اللَّهِ بِسَاطًا ، وَتُرَابَهَا فِرَاشًا ، وَمَاءَهَا طِيبًا ، وَالْكَفَافَ شِعَارًا ، وَالدُّعَاءَ دِثَارًا ، وَقَرَضُوا الدُّنْيَا قَرْضًا عَنْ مِنْهَاجِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلامُ " . </MATN>
<MATN> ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " ذُكِرَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : كَانَ يَأْكُلُ الشَّجَرَ ، وَيَلْبَسُ الشَّعْرَ ، وَيَأْكُلُ مَا وَجَدَ ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا فَقَدَ ، لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ يَمُوتُ ، وَلا بَيْتٌ يَحْزَنُ ، يَبِيتُ حَيْثُ أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ " . </MATN>
<MATN> ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ : " تَابَعْنَا الأَعْمَالَ وَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَبْلَغَ فِي طَلَبِ الآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُرَيْجٌ ، قَالَ : ثنا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ ، أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، فَأَرَمَّ طَوِيلا قَالَ : " تُحِبُّونَ أَنْ أَكْتُبَ لَكُمُ الْخَيْرَ كُلَّهُ فِي ظُفْرِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَقَالَ لَهُمْ : " الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُرَيْجٌ ، قَالَ : ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا : مَنْ لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَهُ ، وَلَمْ يَسْتَقِلَّ الْحَلالُ شُكْرَهُ " . </MATN>
ثَنَا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثنا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ عَوَانَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ </NAR> ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ <NAR> قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ ، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الْخَيْرَاتِ " . </MATN>
<MATN> ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ الْفَزَارِيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِلزُّهْرِيِّ : مَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " مَنْ لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَهُ ، وَلَمْ يَمْنَعِ الْحَلالُ شُكْرَهُ " ، قَالَ : مَعْنَاهُ : مَنْ تَرَكَ الْحَرَامَ ، وَشَكَرَ الْحَلالَ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> سُرَيْجٌ </NAR> ، <NAR> وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، قَالا : ثنا <NAR> هُشَيْمٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، قَالَ : " لَمَّا حَضَرَتْ <NAR> سَلْمَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> الْوَفَاةُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " مَا أَبْكِي جَزَعًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنْ عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدًا فَتَرَكْنَا عَهْدَهُ ، عَهِدَ إِلَيْنَا أَنْ يَكُونَ بُلْغَةُ أَحَدِنَا مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ " فَلَمَّا مَاتَ نُظِرَ فِيمَا تَرَكَ ، فَإِذَا قِيمَتُهُ ثَلاثُونَ دِرْهَمًا . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سُرَيْجٌ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةُ ، إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ ، وَلا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي سُرَيْجٌ ، قَالَ : ثنا <SANAD> <NAR> رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ </NAR> ، قَالَ : ثنا هِشَامٌ ، عَنْ <NAR> حَوْشَبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ، أَتَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : أَوْصِنِي . قَالَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنْ فُتِحَتْ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا فَلا تَأْخُذَنَّ مِنْهَا إِلا بَلاغًا ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلا تَخْفِرَنَّ اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ فَيَكُبَّكَ اللَّهُ عَلَى وَجْهِكَ فِي النَّارِ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> سُرَيْجٌ </NAR> ، قَالَ : ثنا <NAR> يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ </NAR> ، قَالَ : أنا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> أَبُو ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي لأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَاكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِهَيْئَةِ مَا تَرَكْتُهُ فِيهَا ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ تَشَبَّثَ مِنْهَا بِشَيْءٍ غَيْرِي " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الزهد لابن أبي الدنيا