Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
تاريخ خليفة بن خياط
BE854416
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3496268
=
licence
→
public-domain
BS3496269
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3496270
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
<MATN> قَالَ أَبُو اليقظان : حَدَّثَنِي سلم بْن الجارود بْن أَبِي سبرة الهذلي ، قَالَ : أتي الحجاج بعمران بْن عصام العَنزي ، فَقَالَ : " عمران ؟ " قَالَ : نعم ، قَالَ : " ألم أقدم العراق فأوفدتك إِلَى أمير المؤمنين ولا يوفد مثلك ؟ " قَالَ : بلى . " وزوجتك سيدة قومها ماوية بنت مسمع ولم تكن لها بأهل ؟ " قَالَ : بلى ، قَالَ : " فما حملك عَلَى الخروج مع عدو اللَّه ابْن الأشعث " ، قَالَ : أخرجني باذان . قَالَ : " فأين كنت عَن حجلة أهلك ؟ " قَالَ : أخرجني باذان ، قَالَ : " فأين كنت عَن خرب البصرة ؟ " قَالَ : أخرجني باذان ، فكشط رجل العمامة عَن رأسه فإذا هُوَ محلوق ، قَالَ : " ومحلوق أيضا ! لا أقالني اللَّه إن أقلتك " ، فأمر به فضربت عَنقه . فسأل عَبْد الملك بْن مروان بعد عَن عمران بْن عصام العَنزي ، فقيل له : قتله الحجاج ، قَالَ : ولم ؟ قيل : خرج مع ابْن الأشعث ، قَالَ : ما كَانَ ينبغي أن يقتله ، بعد قوله : وبعثت من ولد الأغر معتب صقرا يلوذ حمامه بالعوسج فإذا طبخت بناره أنضجتنا وإذا طبخت بغيرها لم تنضج وهو الهمام إذا أراد فريسة لم ينجها منه صريخ الهجهج ثم سار ابْن الأشعث يريد خراسان ، وتبعه الفل فتركهم ، وسار إِلَى رتبيل بسجستان ، فقام بأمر النَّاس عَبْد الرحمن بْن العباس بْن ربيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطلب ، فلقيه المفضل بْن المهلب بهراة وهو وال لأخيه يَزِيد فهزمه ، وأسر ناسا من أصحابه منهم مُحَمَّد بْن سعد بْن مالك والهلقام بْن نعيم . </MATN>
<MATN> فحدثني عامر بْن صالح بْن رستم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر الهذلي ، قَالَ : " كَانَ فِي الأسر يَزِيد بْن طلحة بْن عَبْد اللَّهِ بْن خلف الطلحات ، والنضر بْن أنس بْن مالك ، وعبد اللَّه بْن فضالة الزهراني ، وسعد بْن نجد فِي ناس كثير من أهل اليمن ، فخلى عَنهم يَزِيد بْن المهلب وكساهم ، وبعث إِلَى الحجاج بالمضرية ، وكان أول من كلمه الهلقام بْن نعيم ، فَقَالَ : لعَنك اللَّه يا حجاج إن فاتك هَذَا المزوني ، يعَني يَزِيد ، قَالَ : لم ؟ قَالَ : لأنه كاس فِي إطلاق أسرته وقاد نحوك فِي أغلالها مضرا وقى بقومك حر الموت أسرته وكان قومك أدنى عَندها خطرا " قَالَ : كذبت وأمر بقتله . وَحَدَّثَنِي ، قَالَ : قَالَ الحجاج لمحمد بْن سعد بْن مالك : يا ظل الشيطان أتيه النَّاس رضيت أن تكون مؤذنا لعبد بَنِي نصر ، يعَني عمرو بْن أَبِي الصلت بْن كنارا ، ثم أمر به فقتل . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أمية بْن خالد ، قَالَ : نا حماد بْن زيد ، عَن أيوب ، قَالَ : " قيل لابن الأشعث إن أحببت أن يقتلوا حولك كما قتلوا حول جمل عائشة فأخرج الحسن " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي غندر ، قَالَ : حَدَّثَنِي شعبة ، عَن حصين ، قَالَ : " رأيت ابْن أَبِي ليلى يحضض النَّاس ليالي الجماجم " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَبْد الرحمن ، قَالَ : نا حماد ، عَن أيوب ، قَالَ : " ما صرع مع ابْن الأشعث أحد إلا رغب له عَن مصرعه ولا نجا منهم أحد إلا حمد اللَّه الَّذِي سلمه " . وحدثت عَن مُحَمَّد بْن طلحة ، قَالَ : رآني زبيد مع العلاء بْن عَبْد الكريم ونحن نضحك ، فَقَالَ : لو شهدت الجماجم ما ضحكت ، ولوددت أن يدي ، أو قَالَ : يميني ، قطعت من العضد وأني لم أكن شهدت . </MATN>
<MATN> قَالَ أَبُو الحسن : قَالَ عوانة : " قتل الحجاج بمسكن خمسة آلاف أسير أو أربعة آلاف " . </MATN>
<MATN> وقال : عَن الحسن الجفري ، عَن مالك بْن دينار ، قَالَ : " خرج مع ابْن الأشعث خمسمائة من القراء كلهم يرون القتال ، وقتل طفيل بْن عامر بْن واثلة " . </MATN>
<MATN> قَالَ الأصمعي : وَحَدَّثَنِي عثمان الشحام ، قَالَ : لما أتى الحجاج بالشعبي عاتبه ، فَقَالَ الشعبي : " أجدب بنا الجناب ، وأحزن بنا المنزل ، واستحلسنا الخوف ، وخبطتنا فتنة لم نكن فِيهَا بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء " ، فَقَالَ له : لله أبوك ! . وفي هَذِهِ السنة ، وهي سنة اثنتين وثمانين ، مات سويد بْن غفلة ، وزر بْن حبيش ، ويقال : مات زر قبل الجماجم ، وأبو وائل وزاذن ، وربعي بْن حراش ، وزيد بْن وهب ، وهزيل بْن شرحبيل ، وأبو الشعثاء كلهم بعد الجماجم ، وميمون بْن أَبِي شبيب فِي الجماجم . وفيها قتل الحجاج كميل بْن زياد النخعي . وفيها مات المهلب بْن أَبِي صفرة بمرو . وفيها قتل قتيبة بْن مسلم عمرو بْن أَبِي الصلت بْن كنارا ، وأبا الصلت والصلت ابْن أَبِي الصلت ، وموسى بْن كثير الحارثي ، وبكير بْن أَبِي هارون البجلي ، وفيها بعث عَبْد الملك أخاه محمدا إِلَى أرمينية ، فلقيه أهلها فهزمهم ثم سألوه الصلح فصالحهم ، وولى عليهم نبيح بْن عَبْد اللَّهِ العَنزي فغدروا به فقتلوه . وفيها فتح عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الملك بْن مروان حصن سنان من أرض الروم من ناحية المصيصة . وفيها أغزى موسى بْن نصير المغيرة بْن أَبِي بردة العبدي إِلَى صنهاجة . وأقام الحج أبان بْن عثمان . </MATN>
<MATN> قَالَ أَبُو اليقظان : قَالَ سعيد بْن المسيب لهشام بْن إسماعيل : " إن أحب عَبْد الملك أن أبايع الوليد فليخلع نفسه " ، فَقَالَ له : ادخل من هَذَا الباب واخرج من هَذَا الباب ليري النَّاس أنه قد بايع ، فأبى ، وقال : " لا يغتر بي أحد " ، فضربه مائة سوط وألبسه تبان شعر وأراه أنه يصلبه . </MATN>
قَالَ : نا <SANAD> <NAR> بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، <NAR> وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاق </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> ، عَنْ جَدِّهِ <NAR> قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَامَ الْفِيلِ " ، فَنَحْنُ لِدَّانٌ . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْحُوَيْرِثِ </NAR> ، قَالَ : شَهِدْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ ، قَالَ <NAR> لِقُبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي ، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ ، قَالَ : مَتَى وُلِدْتَ ؟ قَالَ : وَقَفَتْ بِي أُمِّي عَلَى رَوَثِ الْفِيلِ مُحِيلا أَعْقِلُهُ ، وَوُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُطَهَّرٍ ، قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : نا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ الْعَوْذِيُّ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلًى لِهُذَيْلٍ ، قَالَ : مَرَرْتُ بِمَوْلايَ أَقُودُهُ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا أَكْبَرُ الْعَرَبِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : " إِنْ أَخْبَرَنِي ابْنَ كَمْ كَانَ يَوْمُ الْفِيلِ أَخْبَرْتُهُ ابْنَ كَمْ هُوَ " ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ : رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : وُلِدَ بَعْدَ الْفِيلِ بِثَلاثِينَ عَامًا ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَجْلانِيُّ : بَعْدَ الْفِيلِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا وَالْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عَامُ الْفِيلِ . </MATN>
ونا ونا بَكْرٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " رَأَيْتُ قَائِدَ الْفِيلِ وَسَائِسَهُ بِمَكَّةَ أَعْمَيَيْنِ مُقْعَدَيْنِ يَسْتَطْعِمَانَ النَّاسَ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> وَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَبَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ ، قَالَ : وَبَيْنَ الْفِيلِ وَبَيْنَ الْفِجَارِ عِشْرُونَ سَنَةً ، وَبَيْنَ الْفِجَارِ وَبَيْنَ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَبَيْنَ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ وَبَيْنَ مَبْعَثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسُ سِنِينَ ، فَبُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً " . </MATN>
ونا <SANAD> <NAR> شُعَيْبُ بْنُ حَيَّانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو </NAR> ، عَنِ <NAR> الْكَلْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ قَبْلَ الْفِيلِ بِخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً " . </MATN>
ونا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ </NAR> مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسًا مُخْتَفِيًا ، وَعَشْرًا مُعْلِنًا ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا " . </MATN>
ونا <SANAD> <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> ، <NAR> وَابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أخبراه : " أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا يُوحَى إِلَيْهِ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا " . </MATN>
<MATN> نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : نا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " أنزل عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِي سِنِينَ بِمَكَّةَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَشْعَثَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بُعِثَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا ، وَبِالْمَدِينَةِ ثَمَانِيًا ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ " . </MATN>
<MATN> نا يَزِيدُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، قَالَ : وَقَالَ قَتَادَةُ : " أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي حُمْرَةَ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> حَجَّاجٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ " . </MATN>
نا نا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " أَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا " ، قَالَ هِشَامٌ : قَالَ الْحَسَنُ : أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> , <NAR> وَوَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوِيمِ بْنِ سَاعِدَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> رِجَالٌ </NAR> </SANAD> <MATN> مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : " لَمَّا سَمِعْنَا بِمَخْرَجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ تَوَكَّفْنَا قُدُومَهُ ، فَكُنَّا نَخْرُجُ إِذَا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ إِلَى ظَاهِرِ حَرَّتِنَا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَاللَّهِ مَا نَبْرَحُ حَتَّى تَغْلِبَنَا الشَّمْسُ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي قَدِمَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسْنَا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ ظِلٌّ دَخَلْنَا بُيُوتَنَا ، وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ رَآهُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودٍ ، فَصَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا بَنِي قَيْلَةَ ، هَذَا جَدُّكُمْ قَدْ جَاءَ ، فَخَرَجْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ نَخْلَةٍ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مثل سِنِّهِ ، وَأَكْثَرُنَا مَنْ لَمْ يَكُنْ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَرَكِبَهُ النَّاسُ فَلَمْ نَعْرِفْهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، حَتَّى إِذَا زَالَ الظِّلُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَأَظَلَّهُ بِرِدَائِهِ ، فَعَرَفْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ حِينَ اشْتَدَّ الضُّحَاءُ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ . قَالَ <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : فَنَزَلَ بِقِبَاءٍ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ هِدْمٍ أَخِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَيُقَالُ : بَلْ نزل عَلَى سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ ، وَأَقَامَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ، وَالثُّلاثَاءِ ، وَالأَرْبَعَاءِ ، وَالْخَمِيسِ ، وَأَسَّسَ مَسْجِدَهُمْ . وَخَرَجَ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَأَدْرَكَتْهُ الْجُمُعَةُ فِي بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ ، وَصَلَّى الْجُمُعَةَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي . قَالَ <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : ثُمَّ نزل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ مَسْجِدِهِ فِي تِلْكَ السَّنَةِ . فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ حَتَّى بَنَى مَسْجِدَهُ وَمَسَاكِنَهُ ، ثُمَّ انْتَقَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ ، وَهِيَ سَنَةُ إِحْدَى ، هَلَكَ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ، أَخَذَتْهُ الذَّبْحَةُ أَوِ الشَّهْقَةُ فِي تِلْكَ الأَشْهُرِ وَالْمَسْجِدُ يُبْنَى . قَالَ <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : فِي تِلْكَ السَّنَةِ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ . </MATN>
<MATN> نا بَكْرٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَوَهْبٌ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ غَزْوَةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ ، حَتَّى بَلَغَ وَدَّانَ يُرِيدُ قُرَيْشًا ، وَبَنِي ضَمْرَةَ ، فَوَادَعَهُ مَخْشِيُّ بْنُ عَمْرٍو الضَّمْرِيُّ ، وَهِيَ غَزْوَةُ الأَبْوَاءِ " . وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ ، قَالَ : خَرَجَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي صَفَرٍ ، وَرَجَعَ مُسْتَهِلٌّ شَهْرَ رَبِيعِ الأَوَّلِ ، وَهِيَ عَلَى أَرْبَعِ مَرَاحِلِ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَفِيهَا غَزَا بُوَاطٍ مِنْ نَاحِيَةِ رَضْوَى فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ يَعْتَرِضُ عِيرَ قُرَيْشٍ فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ : خَرَجَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِثَلاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ ، وَرَجَعَ لِعَشْرٍ ، وَهِيَ عَلَى ثَلاثِ مَرَاحِلٍ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ طَرِيقِ الشَّامِ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقِ : ثُمَّ غَزَا غَزْوَةَ الْعَشِيرَةِ فِي جُمَادَى الأُولَى ، فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا ، فَوَادَعَ بَنِي مُدْلِجٍ . قَالَ عَلِيٌّ : خَرَجَ لِمُسْتَهَلِّ جُمَادَى الأُولَى ، وَرَجَعَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْهُ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : ثُمَّ خَرَجَ فِي طَلَبِ كُرْزِ بْنِ جَابِرٍ الْفِهْرِيِّ ، وَكَانَ أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهِ ، حَتَّى بَلَغَ سَفَوَانَ مِنْ نَاحِيَةِ بَدْرٍ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ ، وَرَجَعَ فِي رَجَبٍ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا وَهِيَ غَزْوَةُ بَدْرٍ الأُولَى . قَالَ عَلِيٌّ : ثُمَّ غَزَا نَاحِيَةَ جُهَيْنَةَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَبَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ فِي عِيرٍ لِقُرَيْشٍ ، فَخَرَجَ فِي طَلَبِهِ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : خَرَجَ فِي طَلَبِهِ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ لِثَلاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَهِيَ غَزْوَةُ بَدْرٍ . </MATN>
<MATN> قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : " كَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ الْجُمُعَةَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ " . نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مثل ذَلِكَ . </MATN>
وَحَدَّثَنَا وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حُجَيْرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالأَسْوَدِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فِي تِسْعَ عَشْرَةَ ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ " . </MATN>
ونا ونا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ ، قَالَ : سُئِلَ <SANAD> <NAR> أَبُو أَيُّوبَ </NAR> </SANAD> <MATN> عَنْ يَوْمِ بَدْرِ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ أَوْ لِثَلاثَ عَشْرَةَ أَوْ إِحْدَى عَشَرَةْ بَقِيَتْ " . </MATN>
<MATN> قَالَ : نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : نا هُشَيْمٌ ، قَالَ : نا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، قَالَ : " الْتَقَى الْجَمْعَانِ يَوْمَ تِسْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ " . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَقَدِمَ وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَدْرٍ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَيُقَالُ : فِي أَوَّلِ شَوَّالٍ ، فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ لَيَالٍ ، ثُمَّ خَرَجَ بِنَفْسِهِ فَغَزَا بَنِي سُلَيْمٍ ، فَبَلَغَ مَاءَ مِنْ مِيَاهِهِمْ ، يُقَالُ لَهُ : الْكُدْرُ ، فَأَقَامَ ثَلاثَ لَيَالٍ ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : اسْتَخْلَفَ فِيهَا مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : خَرَجَ لِغُرَّةِ شَهْرِ شَوَّالٍ ، وَرَجَعَ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ . </MATN>
قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ : عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ أَبُو أَنَسَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَمِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ : سَعْدُ بْنُ خُثَيْمَةَ ، قَتَلَهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَيُقَالُ : عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ ، وَمُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ زُبَيْرٍ ، قَتَلَهُ أَبُو ثَوْرٍ ، وَيَقُولُونَ : زَنْبَرٌ . وَمِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ : يَزِيدُ بْنُ الْحَارِثِ ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ : ابْنُ فُسْحَمٍ ، قَتَلَهُ نَوْفَلُ بْنُ مُعَاوِيَةَ . وَمِنْ بَنِي سَلِمَةَ : عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ ، قَتَلَهُ خَالِدُ بْن الأَعْلَمِ . وَمِنْ بَنِي حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ حَارِثَةَ : رَافِعُ بْنُ الْمُعَلَّى ، قَتَلَهُ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ . وَمِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ : حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، قَتَلَهُ حِبَّانُ بْنُ الْعَرَقَةِ بِسَهْمٍ وَهُوَ يَشْرَبُ مِنَ الْحَوْضِ . وَمِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ : عَوْفٌ وَمُعَوِّذٌ ابْنَا عَفْرَاءَ ، عَفْرَاءُ أُمُّهُمَا ، هُمَا ابْنَا الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ سَوَادٍ ، قَتَلَ مُعَوِّذًا أَبُو مُسَافِعٍ ، وَجَرَحَ مُعَاذًا ابْنُ مَاعِصٍ أَحَدُ بَنِي زُرَيْقٍ ، فَمَاتَ مِنْ جِرَاحَتِهِ بِالْمَدِينَةِ . </MATN>
<MATN> قَالَ : نا بَكْرٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , وَوَهْبٌ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " أَوَّلُ سَرِيَّةٍ بُعِثَ فِيهَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ فِي ثَمَانِينَ رَاكِبًا ، وَيُقَالُ : سِتِّينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَيْسَ فِيهِمْ مِنَ الأَنْصَارِ أَحَدٌ ، فَبَلَغَ سَيْفَ الْبَحْرِ حَتَّى بَلَغَ أَحْيَا مَاء بِالْحِجَازِ بِأَسْفَلِ ثَنِيَّةِ الْمَرَةِ ، فَلَقِيَ بِهَا جَمْعًا عَظِيمًا مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَمْ يَكُ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ ، غَيْرَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ رَمَى يَوْمَئِذٍ بِسَهْمٍ ، فَكَانَ أَوَّلَ سَهْمٍ رُمِيَ بِهِ فِي الإِسْلامِ ، وَانْصَرَفَ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَهَرَبَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ إِلَى الْمُسْلِمِينَ : الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَعُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ، حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَا مُسْلِمَيْنِ خَرَجَا لِيَتَوَصَّلا بِالْمُسْلِمِينَ ، وَكَانَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : رَايَةُ عُبَيْدَةَ أَوَّلُ رَايَةٍ عَقَدَهَا عَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الإِسْلامِ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَبَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيَّعَهُ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ الأَبْوَاءِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْمُنَخَّلِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَالِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " أَوَّلُ لِوَاءٍ عَقَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ حَلِيفِ بَنِي أُمَيَّةَ " . </MATN>
ونا <SANAD> <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> الْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَعْدَ قُدُومِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا سورة البقرة آية 144 " . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا بَعْدَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ " . نا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> مِثْلَهُ . </MATN>
وَسَمِعْتُ <SANAD> <NAR> عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَبْدِ الْمَجِيدِ </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَحَوَّلَ قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ " . </MATN>
نا <NAR> الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> ، قَالَ : " صَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَعْدَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ عَشَرَةِ بَيْنَا هُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ انْصَرَفَ بِوَجْهِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ السُّفَهَاءُ : مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا سورة البقرة آية 142 " . نا <SANAD> <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَائِدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سِمَاكٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " بَعْدَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَوَهْبٌ , عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ فِي رَجَبٍ بَعْدَ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا بَعْدَ قُدُومِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَشْعَثَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْقِبْلَةِ ، وَفِيهَا ابْتَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَائِشَةَ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ ، وَابْتَنَى بِي فِي شَوَّالٍ " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي زَكَرِيَّا الْعَجْلانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " ابْتَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَائِشَةَ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ " وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ أَوَّلُ مَوْلُودٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَفِيهَا وُلِدَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، وَفِيهَا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَاءَ خَبَرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ بَدْرٍ . وَفِيهَا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ بِفَاطِمَةَ ، وَفِيهَا أنزلت فَرِيضَةُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَفِيهَا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، <NAR> وَوَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ السَّوِيقِ فَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمَ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ، ثُمَّ غَزَا نَجْدًا يُرِيدُ غَطَفَانَ ، وَهِيَ غَزْوَةُ ذِي أَمْرٍ حَتَّى دَخَلَ صَفَرٌ ، ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا . ثُمَّ غَزَا فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ يُرِيدُ قُرَيْشًا وَبَنِي سُلَيْمٍ حَتَّى بَلَغَ بَحْرَانَ مَعْدَنٍ بِالْحِجَازِ مِنْ نَاحِيَةِ الْفُرُعِ فَأَقَامَ حَتَّى مَضَى جُمَادَى الأُولَى ، وَرَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا " . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ بْنُ يَسَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَمَّا حَارَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي قَيْنُقَاعَ تَشَبَّثَ بِأَمْرِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ " وَلَهُمْ حَدِيثٌ يَطُولُ ذِكْرُهُ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ فِي رَمَضَانَ فَعَاشَتْ عَنْدَهُ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ، وَفِيهَا تَزَوَّجَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ فِي شَعْبَانَ ، وَفِيهَا تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَمَّ كُلْثُومِ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهَا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَوَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، <NAR> وَيَزِيدُ بْنُ رُومَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَغَيْرُهُمَا : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةٍ خَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ ، وَكَانَتِ الْوَقْعَةُ يَوْمَ السَّبْتِ لِلنِّصْفِ مِنْ شَوَّالٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ مِرْطًا مُرَحَّلا أَسْوَدَ مِنْ مَرَاحِلٍ كَانَ لِعَائِشَةَ ، وَرَايَةُ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا : الْعُقَابُ ، وَعَلَى مَيْمَنَتِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَلَى الْمَيْسَرَةِ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو السَّاعِدِيُّ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى الرِّجَالِ ، وَيُقَالُ : الْمِقْدَادُ ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى الْقَلْبِ ، وَعَلَى الرُّمَاةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، وَاللِّوَاءُ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ ، فَقُتِلَ ، فَأَعْطَاهُ نَبِيُّ اللَّهِ عَلِيًّا ، وَيُقَالُ : كَانَتْ لَهُ ثَلاثَةُ أَلْوِيَةٍ : لِوَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَلِوَاءٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْمُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو جَمِيعًا مَعَ الأَنْصَارِ ، وَلِوَاءُ قُرَيْشٍ مَعَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، فَقَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَأَخَذَ اللِّوَاءَ أَبُو سَعْدِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، فَقَتَلَهُ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، فَأَخَذَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ، فَقَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَخَذَهُ مُسَافِعُ بْنُ طَلْحَةَ ، فَقَتَلَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ ، فَأَخَذَهُ الْجُلاسُ بْنُ طَلْحَةَ ، فَقَتَلَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْضًا ، وَكِلابُ بْنُ طَلْحَةَ ، وَالْحَارِثُ بْنُ طَلْحَةَ قَتَلَهُمَا قُزْمَانُ حَلِيفُ بَنِي ظَفَرٍ ، وَأَرْطَاةُ بْنُ عَبْدِ شُرَحْبِيلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ قَتَلَهُ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَأَبُو يَزِيدَ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ قَتَلَهُ قُزْمَانُ ، وَصُؤَابٌ عَبْدٌ لَهُمْ حَبَشِيٌّ قَتَلَهُ قُزْمَانُ " . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَبَقِيَ اللِّوَاءُ مَا يَأْخُذُهُ أَحَدٌ ، وَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ عَلَى قُرَيْشٍ . </MATN>
فَحَدَّثَنَا فَحَدَّثَنَا بَكْرٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَوَهْبٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عن <SANAD> <NAR> الزبير </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ هِنْدًا وَصَوَاحِبَاتِهَا مُشَمِّرَاتٍ هَوَارِبَ مَا دُونَ أَخْذِهِنَّ قَلِيلٌ وَلا كَثِيرٌ ، حَتَّى رَأَيْتُ خَدَمًا بِسَاقِيهَا إِذْ مَالَتِ الرُّمَاةُ إِلَى الْعَسْكَرِ حِينَ كَشَفْنَا الْقَوْمَ عَنْهُ يُرِيدُونَ النَّهْبَ ، وَخَلَّوْا ظُهُورَنَا لِلْخَيْلِ وَأَتَيْنَا مِنْ أَدْبَارِنَا ، وَصَرَخَ صَارِخٌ أَلا إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ قُتِلَ ، فَانْكَفَأْنَا وَانْكَفَأَ عَلَيْنَا الْقَوْمُ بَعْدَ أَنْ أَصَبْنَا أَصْحَابِ اللِّوَاءِ حَتَّى مَا يَدْنُو مِنْهُ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " اسْتُشْهِدَ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ رَجُلا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَوَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أُحُدٍ رَهْطٌ مِنْ عَضَلٍ وَالْقَارَةِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فِينَا إِسْلامًا فَابْعَثْ مَعَنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِكَ يُفَقِّهُونَا فِي الدِّينِ وَيُقْرِئُونَا الْقُرْآنَ ، وَيُعَلِّمُونَا شَرَائِعَ الإِسْلامِ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ نَفَرًا سِتَّةً مِنْ أَصْحَابِهِ ، مِنْهُمْ : مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ اللَّيْثِيُّ حَلِيفُ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الأَقْلَحِ أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ أَخُو بَنِي جَحْجَبَا بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ أَخُو بَنِي بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ حَلِيفٌ لِبَنِي ظَفَرٍ ، وَأَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدٍ ، فَخَرَجُوا مَعَ الْقَوْمِ حَتَّى إِذَا كَانُوا عَلَى الرَّجِيعِ مَاءٌ لِهُذَيْلٍ بِنَاحِيَةِ الْحِجَازِ مِنْ صَدْرِ الْهَدْأَةِ غَدْرًا بِهِ وَاسْتَصْرَخُوا عَلَيْهِمْ هُذَيْلا . فَأَمَّا مَرْثَدٌ وَخَالِدُ بْنُ الْبُكَيْرِ وَعَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَاتَلُوا فَقُتِلُوا ، وَأَمَّا خُبَيْبٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ فَأَعْطُوا بِأَيْدِيهِمْ فَأُسِرُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا بِهِمْ إِلَى مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالظَّهْرَانِ انْتَزَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ يَدَهُ مِنَ الْقِرَانِ وَأَخَذَ سَيْفَهُ فَرَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى قَتَلُوهُ ، فَقَبْرُهُ بِالظَّهْرَانِ ، وَقَدِمُوا بِخُبَيْبٍ وَزَيْدِ بْنِ الدَّثِنَةِ مَكَّةَ فَبَاعُوهُمَا ، فَابْتَاعَ خُبَيْبًا حُجَيْرُ بْنُ أَبِي إِهَابٍ التَّمِيمِيُّ حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلٍ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَابْتَاعَهُ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ فَقُتِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَأَمَّا خُبَيْبٌ فَجَاءُوا بِهِ إِلَى التَّنْعِيمِ لِيَصْلُبُوهُ ، فَقَالَ : إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَدَعُونِي أَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ فَافْعَلُوا ، فَقَالُوا : دُونَكَ . فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ أَتَمَّهُمَا وَأَحْسَنَهُمَا ، وَكَانَ خُبَيْبٌ أَوَّلَ مَنِ اسْتَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ عَنْدَ الْقَتْلِ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : نا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَنِ اسْتَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ عَنْدَ الْقَتْلِ خُبَيْبٌ " . </MATN>
فَحَدَّثَنَا فَحَدَّثَنَا بَكْرٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَوَهْبٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ ، مَا أَنَا قَتَلْتُ خُبَيْبًا لَأَنَا كُنْتُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّ أَبَا هُبَيْرَةَ أَخَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، أَخَذَ الْحَرْبَةَ فَجَعَلَهَا فِي يَدِي ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي وَبِهَا الْحَرْبَةٌ ، ثُمَّ طَعَنَهُ بِهَا حَتَّى قَتَلَهُ " . </MATN>
وَأَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خُبَيْبٍ ، فَصَعَدْتُ خَشَبَتَهُ لَيْلًا فَقَطَعْتُ الشَّرَكَ وَأَلْقَيْتُهُ فَسَمِعْتُ وَجْبَتَهُ خَلْفِي فَالْتَفَتُّ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَوَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بن محمد بن عمرو بن حزم </NAR> </SANAD> <MATN> ، وغيره من أهل العلم ، قَالُوا : " قَدِمَ أَبُو بَرَاءٍ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ فَلَمْ يُسْلِمْ وَلَمْ يَبْعُدْ مِنَ الإِسْلامِ ، وَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ لَوْ بَعَثْتَ رِجَالا مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَى نَجْدٍ يَدْعُونَهُمْ إِلَى أَمْرِكَ رَجَوْتُ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ ، قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وَذَلِكَ فِي صَفَرٍ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ أُحُدٍ الْمُنْذِرَ بْنَ عُمَرَ أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ ، مِنْهُمْ : الْحَارِثُ بْنُ الصُّمَّةِ ، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ ، وَنَافِعُ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي رِجَالٍ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ ، حَتَّى نَزَلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ ، وَهِيَ بَيْنَ أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ ، وَحَرَّةَ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَلَمَّا نَزَلُوهَا بَعَثُوا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَحَدِهِمْ إِلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ فَلَمْ يَنْظُرْ فِي كِتَابِهِ حَتَّى قَتَلَهُ ، ثُمَّ اسْتَصْرَخَ عَلَيْهِمْ بَنِي عَامِرِ فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُوهُ ، وَقَالُوا : لَنْ نَخْفِرَ أَبَا بَرَاءٍ . فَاسْتَصْرَخَ عَلَيْهِمْ قَبَائِلَ سُلَيْمٍ : عُصَيَّةَ وَرِعْلا وَذَكْوَانَ فَأَجَابُوهُ فَقَاتَلُوهُمْ فَقَتَلُوا مِنْ آخِرِهِمْ إِلا كَعْبَ بْنَ زَيْدٍ تُرِكَ وَبِهِ رَمَقٌ ، فَعَاشَ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ شَهِيدًا . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فَحَدَّثَنِي هِشَامٌ جُمَادَى الأُولَى ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ : خَرَجَ فِي غُرَّةِ جُمَادَى فَنَذَرُوا بِهِ فَلَحِقُوا بِالْجِبَالِ ، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُسْفَانَ . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وأغار عُيَيْنَة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر الفزاري عَلَى سرح المدينة ، فخرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طلبه وهي غزوة ذي قَرَد . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جُنْدَبِ بْنِ مَكِيثٍ الْجُهَنِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ لَيْثٍ ، إِلَى بَنِي الْمُلَوَّحِ بِالْكَدِيدِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُغَيِّرَ عَلَيْهِمْ فَخَرَجَ وَكُنْتُ فِي سَرِيَّتِهِ فَقَتَلْنَا وَاسْتَقْنَا النَّعَمِ " فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، <NAR> وَوَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ </NAR> ، <NAR> وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> ، <NAR> ومحمد بن يحيى بن حبان </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَجْمَعُونَ لَهُ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَلَقِيَهُمْ عَلَى مَاءٍ مِنْ مِيَاهِهِمْ ، يُقَالُ لَهُ : مُرَيْسِيعُ مِنْ نَاحِيَةِ قُدَيْدٍ ، فَاقْتَتَلُوا فَهَزَمَ اللَّهُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، وَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْلِمِينَ أَبْنَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ فَأَفَاءَهُمْ عَلَيْهِ ، وَكَانَ فِيمَا أَصَابَ مِنَ السَّبَايَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ " . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : فَحَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " لَمَّا قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي السَّهْمِ لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أَوْ لِابْنِ عَمٍّ لَهُ ، فَكَاتَبَتْ عَلَى نَفْسِهَا فَأَدَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابَتَهَا وَتَزَوَّجَهَا " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَى جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ ، فَجَاءَ أَبُوهَا ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنَتِي لا تُسْبَى لِأَنَّهَا امْرَأَةٌ كَرِيمَةٌ ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَخَيِّرْهَا " ، فَقَالَ : قَدْ أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ ، فَقَالَ لَهَا أَبُوهَا لِيَأْخُذَهَا : لا تَفْضَحِي قَوْمَكِ ، فَقَالَتْ : قَدِ اخْتَرْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ أَبُوهَا : فَعَلَ اللَّهُ بِكِ وَفَعَلَ وَفِي هَذِهِ الْغَزَاةِ ، قَالَ أَهْلُ الإِفْكِ فِي عَائِشَةَ مَا قَالُوا ، وَنَزَلَ فِيهَا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ سورة النور آية 11 . هَؤُلاءِ الآيَاتِ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : وكانت الغزاة فِي شعبان ، ثم رجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المدينة ، فأقام بها شهر رمضان وشوَّالًا ، وخرج فِي ذي القعدة معتمرًا لا يريد حربًا . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : فَحَدَّثَنِي <NAR> الزُّهْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ </NAR> ، <NAR> وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالا : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَّةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ لا يُرِيدُ قِتَالًا ، وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ سَبْعِينَ بَدَنَةً وَالنَّاسُ سَبْعُ مِائَةٍ فَكَانَتْ كُلُّ بَدَنَةٍ عَنْ عَشَرَةِ نَفَرٍ " . </MATN>
أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدٍ الْحَذَّاءِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ </NAR> : " أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ وَهُوَ رَافِعٌ غُصْنًا مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ عَنْ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ يُبَايِعُ النَّاسَ ، فَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لا يَفِرُّوا وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ " . أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> سَعِيدُ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، قَالَ : قُلْتُ <NAR> لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ </NAR> : بَلَغَنِي أَنَّ <NAR> جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " كَانُوا أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ ، فَقَالَ : نَسِيَ جَابِرٌ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ . </MATN>
<MATN> نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : نا قُرَّةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : " وَهَمَ جَابِرٌ رَحِمَهُ اللَّهُ ؛ هُوَ حَدَّثَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ " . قَالَ ابن إِسْحَاق : وبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عثمان بْن عفان إِلَى مكة يعلمهم أنه لا يريد قتالا . فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عُثْمَانَ قَتَلَ ، فَبَايَعَ النَّاسَ ، وَقَالَ : لا نَبْرَحْ حَتَّى نُنَاجِزَهُمْ ثُمَّ بَلَغَهُ أَنَّ ذَلِكَ بَاطِلٌ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : ثم صالحه سهيل بْن عمرو أن يرجع عامه ذَلِكَ ، ويرجع عامًا قابلًا . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : فَحَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ يَاسِرٌ أَخُو مَرْحَبٍ . قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : فَزَعَمَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَرَجَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ . وَحَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حِصْنَيْهِمْ : الْوَطِيحِ ، وَالسَّلالِمِ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُسَيِّرَهُمْ وَيَحْقِنَ دِمَاءَهُمْ فَفَعَلَ . وَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُعَامِلَهُمْ فِي الأَمْوَالِ عَلَى النِّصْفِ فَفَعَلَ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> أَبُو الْوَلِيدِ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَابِتٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ " . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : كَانَ دحية سأل رَسُول اللَّهِ صفيَّة ، فلما اصطفاها لنفسه أعطاه النَّبِيّ عَلَيْهِ السلام ابنتي عمها . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : وَحَدَّثَنِي <NAR> أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ </NAR> ، <NAR> وَابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ وَهُوَ حَرَامٌ ، زَوَّجَهُ إِيَّاهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَبَنَى بِهَا بِسَرِفَ فِي ذِي الْحِجَّةِ " . وَفِيهَا قَدِمَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ ، وَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَفِيهَا قَدِمَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ مِنْ عَنْدِ الْمُقَوْقِسِ بِمَارِيَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَغْلَتِهِ دُلْدُلٍ وَحِمَارِهِ يَعْفُورٍ . وَفِيهَا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْحَبَشَةِ . وَفِيهَا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ . وَفِيهَا قَدِمَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ مُهَاجِرَةً ، وَفِيهَا أَسْلَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ زَمَانَ خَيْبَرَ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَيْنَ الْحُدَيْبِيَّةِ وَخَيْبَرَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا إِلَى مُؤْتَةَ فِي جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَقَالَ : فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى النَّاسِ ، فَلَقِيَتْهُمْ جُمُوعُ هِرَقْلَ بِالْبَلْقَاءِ ، فَقُتِلَ زَيْدٌ وَجَعْفَرٌ وَابْنُ رَوَاحَةَ ، وَأَخَذَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّايَةَ فَانْحَازَ بِالْمُسْلِمِينَ " . وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ وَهِيَ سَنَةُ ثَمَانٍ افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يُرِيدُ مَكَّةَ " . </MATN>
فَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنْ مُهَاجَرِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَأَقَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، ثُمَّ شَخَصَ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى مَكَّةَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ " . قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : افتتحها لعشر بقين من شهر رمضان . </MATN>
قَالَ <SANAD> <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ </NAR> : فَحَدَّثَنِي <NAR> حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَنَفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ حِينَ افْتَتَحَ مَكَّةَ دَاعِيًا ، فَأَتَى الْغُمَيْصَاءَ مَاءَ مِنْ مِيَاهِ جُذَيْمَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ نَاسًا . وَلَهُمْ حَدِيثٌ . </MATN>
أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَجْلَحُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أبي الْهُذَيْلِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدًا إِلَى الْعُزَّى فَهَدَمَهَا ، وَهُوَ يَقُولُ : كُفْرَانَكِ لا سُبْحَانَكِ ، إِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ أَهَانَكِ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> وَهْبٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَبِيهِ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> جَدِّهِ </NAR> ، قَالَ <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ : </NAR> وَحَدَّثَنِي <NAR> الزُّهْرِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ هَوَازِنَ لَمَّا سَمِعَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ، وَمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، جَمَعَهَا مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النَّصْرِيُّ ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ مَكَّةَ مَعَه أَلْفَانِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَعَ عَشَرَةِ آلافٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى مَكَّةَ ابْنَ أُسَيْدِ بْنِ أَبِي الْعَيْصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَالْتَقَوْا بِحُنَيْنٍ ، فَجَالَ الْمُسْلِمُونَ ثُمَّ كَرُّوا عَلَى عَدُوِّهِمْ ، فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ " . قَالَ عَلِيّ بْن مُحَمَّد : خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الأحد فِي النصف من شَوَّال إِلَى حنين . قَالَ <NAR> ابْنُ إِسْحَاقَ : </NAR> استشهد من المسلمين يوم حنين أَبُو عامر الأشعري فِي رجال لا أعلم أحد منهم حُفظ عنه عَن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث غير أَبِي عامر ، منهم : أيمن بْن عبيد ، ويزيد بْن ربيعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد جمح به فرسه ، وسراقة بْن الحباب أنصاري . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلْحَةَ بْنِ جَبْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاصَرَهُمْ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يَفْتَحْهَا ، وَفِي ذَلِكَ الْحِصَارِ نزل أَبُو بَكْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
<MATN> نا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : " سَبَقَ أَبُو بَكْرَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّائِفِ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> حَجَّاجٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مِقْسَمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ غِلْمَانِ الطَّائِفِ . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> عُبَيْدَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمَّادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّبْيَ وَهُمْ سِتَّةُ آلافِ رَأْسٍ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> مَعْمَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " أُمِرْتُ بِأَرْبَعٍ : أَلَّا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَلا يَقْرَبَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَأَنْ يُبْرَأَ إِلَى كُلِّ ذِي عَهْدٍ مِنْ عَهْدِهِ " . </MATN>
نا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> زُهَيْرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ ، فَقَالَ <SANAD> <NAR> عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> : حَدَّثَنِي <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، قَالَ : كُنَّا عَندَ <NAR> مُعَاوِيَةَ </NAR> ، فَقَالَ : تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو أَحْمَدَ </NAR> <NAR> وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ </NAR> ، قَالا : أَخْبَرَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي السَّفَرِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ </NAR> ، يَقُولُ : سَمِعْتُ <NAR> سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي جَمْرَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّزَّاقِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَاوُدَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> , <NAR> وَابْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ </NAR> ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> ابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقَالَ : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> دَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> أَبُو عَاصِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَشْعَثَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> وُهَيْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يُونُسَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
نا <SANAD> <NAR> مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو وَهْبٍ السَّهْمِيُّ </NAR> ، قَالَ : نا <NAR> حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ أَبِيهَا بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : " عَاشَتْ سَبْعِينَ مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بَعْدَ أَبِيهَا " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : " لَبِثَتْ بَعْدَ أَبِيهَا سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ : لَبِثَتْ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : " تُوُفِّيَتْ بَعْدَ أَبِيهَا بِثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيٌّ </NAR> <NAR> وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : " أَنْفِذُوا جَيْشَ أُسَامَةَ ، فَقُبِضُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُسَامَةُ بِالْجُرْفِ ، فَكَتَبَ أُسَامَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَعْظَمُ الْحَدَثِ ، وَمَا أَرَى الْعَرَبَ إِلا سَتَكْفُرُ وَمَعِيَ وُجُوهُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحدهُمْ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ نُقِيمَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ لِأَسْتَفْتِحَ بِشَيْءٍ أَوْلَى مِنْ إِنْفَاذِ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَأَنْ تَخَطَّفَنِيَ الطَّيْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِعُمَرَ . فَأَذِنَ لَهُ وَمَضَى أُسَامَةُ لِوَجْهِهِ . فَحَدَّثَنَا <NAR> بَكْرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُنْفِذُوا جَيْشَ أُسَامَةَ ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : إِنَّ الْعَرَبَ قَدِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ وَإِنَّكَ لا تَصْنَعُ بِتَفْرِيقِ النَّاسِ عَنْكَ شَيْئًا ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي بَكْرٍ بِيَدِهِ لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّ السِّبَاعَ أَكَلَتْنِي بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ لَأَنْفَذْتُ هَذَا الْبَعْثَ الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنْفَاذِهِ . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الزُّهْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، بِنَحْوِهِ ، قَالَ : " فَسَارَ أُسَامَةُ فِي آخِرِ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ حَتَّى بَلَغَ أَرْضَ الشَّامِ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَكَانَ مَسِيرُهُ ذَاهِبًا وَقَافِلًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا " . </MATN>
عَبْدُ الْوَهَّابِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَوْ مَنَعُونِي عِقَالا أَوْ حَبْلا لَقَاتَلْتُهُمْ . </MATN>
<MATN> فَحَدَّثَنَا فَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مِنَ الْمَدِينَةِ لِلنِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ " . </MATN>
<MATN> قَالَ قَالَ عَلِيٌّ : عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى ذِي الْقَصَّةِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الأُولَى بَعْدَ قُدُومِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَنَزَلَهَا وَهُوَ عَلَى بَرِيدَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ نَاحِيَةِ طَرِيقِ الْعِرَاقِ ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ سِنَانَ الضَّمْرِيَّ ، وَعَلَى حَرَسِ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ " . </MATN>
فَحَدَّثَنَا فَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَوْ نزل بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نزل بِأَبِي لَهَاضَهَا ؛ اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، فَوَاللَّهِ مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلا طَارَ أَبِي إِلَى أَعْظَمِهَا فِي الإِسْلامِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بَكْرٌ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " أَمَّرَ أَبُو بَكْرٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ عَلَى الْجَيْشِ ، وَثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ عَلَى الأَنْصَارِ ، وَجِمَاعُ أَمْرِ النَّاسِ إِلَى خَالِدٍ ، فَسَارَ وَسَارَ أَبُو بَكْرٍ مَعَهُ حَتَّى نزل بِذِي الْقَصَّةِ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى بَرِيدَيْنِ ، فَضَرَبَ هُنَاكَ عَسْكَرَهُ وَعَبَّأَ جُيُوشَهُ ، وَعَهِدَ إِلَى خَالِدٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَصْمُدَ لِطُلَيْحَةَ وَهُوَ عَلَى مَاءٍ ، يُقَالُ لَهُ : قَطَنٌ . وَمَاءٌ آخَرَ ، يُقَالُ لَهُ : غَمْرَ مَرْزُوقٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ . </MATN>
عَلِيُّ بْنُ محمد ، عَنْ مَسْلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَامِرٍ ، وَأَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ : " أَنَّ <SANAD> <NAR> أَبَا بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> خَرَجَ إِلَى ذِي الْقَصَّةِ وَهَمَّ بِالْمَسِيرِ بِنَفْسِهِ ، فَقَالَ لَهُ الْمُسْلِمُونَ : إِنَّكَ لا تَصْنَعُ بِالْمَسِيرِ بِنَفْسِكَ شَيْئًا ، وَلا نَدْرِي لِمَ تَقْصُدُ ؟ فَأَمِّرْ رَجُلا تَأْمَنُهُ وَتَثِقُ بِهِ وَارْجِعْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّكَ تَرَكْتَهَا تَغْلِي بِالنِّفَاقِ ، فَعَقَدَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَلَى النَّاسِ ، وَأَمَّرَ عَلَى الأَنْصَارِ خَاصَّةً ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، وَعَلَيْهِمْ جَمِيعًا خَالِدٌ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَصْمُدَ لِطُلَيْحَةَ ، وَأَظْهَرَ أَبُو بَكْرٍ مَكِيدَةُ ، فَقَالَ لِخَالِدٍ : إِنِّي مُوَافِيكَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا " . </MATN>
قَالَ قَالَ مَسْلَمَةُ : عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَامِرٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : " أَنَّ <SANAD> <NAR> خَالِدًا </NAR> </SANAD> <MATN> سَارَ مِنْ ذِي الْقَصَّةِ فِي أَلْفَيْنِ وَسَبْعِ مِائَةٍ إِلَى الثَّلاثَةِ آلافٍ يُرِيدُ طُلَيْحَةَ الأَسْدِيَّ ، وَوَجَّهَ عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ ، وَثَابِتَ بْنَ أَقْرَمَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ حَلِيفًا لَهُمْ مِنْ بَلِيٍّ فَانْتَهَوْا إِلَى قَطَنٍ ، فَصَادَفُوا بِهَا حِبَالا مُتَوَجِّهًا إِلَى طُلَيْحَةَ بِثِقَلِهِ ، فَقَتَلا حِبَالًا وَأَخَذَا مَا مَعَهُ . فَخَرَجَ طُلَيْحَةُ وَسَلَمَةُ ابْنَا خُوَيْلِدٍ ، فَلَقِيَا عُكَّاشَةَ وَثَابِتًا ، فَقَتَلا عُكَّاشَةَ وَثَابِتًا ، وَسَارَ خَالِدٌ إِلَى بُزَاخَةَ فَلَقِيَ طُلَيْحَةَ وَمَعَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ وَقُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْقُشَيْرِيُّ ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالا شَدِيدًا ، وَهَزَمَ اللَّهُ طُلَيْحَةَ وَهَرَبَ إِلَى الشَّامِ ، وَأُسِرَ عُيَيْنَةُ وَقُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ ، فَبَعَثَ بِهِمَا خَالِدٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَحَقَنَ دِمَاءَهُمَا . وَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ بُزَاخَةَ ، فَأَتَى نَاسٌ غَمْرَ مَرْزُوقٍ ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ خَالِدٌ فَقَتَلَ مِنْهُمْ نَاسًا كَثِيرًا ، وَانْهَزَمَ الآخَرُونَ بَعْدَ قِتَالٍ شَدِيدٍ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
تاريخ خليفة بن خياط