Entités

حجة الوداع لابن حزم

BE854951Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3497874
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3497875

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنا <NAR> الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى الْقَنْطَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِشَامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : " طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُصْرَفَ عَنْهُ النَّاسُ " ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : هَكَذَا فِي كِتَابِي : هِشَامُ بْنُ <NAR> عُرْوَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ أَبِيهِ ، مِنْ بَيْنِهِمَا ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ كَمَا رُوِيَ مِنْ سَقْطٍ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُخَاطِبًا الْحَجَرَ : لَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ ، إِنَّمَا أَرَادَ فِي أَحَدِ طَوَافَيْهِ : طَوَافِ الدُّخُولِ أَوْ طَوَافِ الإِفَاضَةِ ، أَوْ لَعَلَّهُ عَنَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ طَوَافِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمَرِهِ السَّوَالِفِ ، وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو الطُّفَيْلِ فِي حَدِيثِهِ الَّذِي ذَكَرْنَا آنِفًا أَنَّ الطَّوَافَ الَّذِي دَخَلَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ رَاكِبًا ، لأَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ هُوَ الطَّوَافَ الْمَوْصُولَ بِالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَهُوَ الطَّوَافُ الأَوَّلُ بِلا شَكٍّ ، وَبِاللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ . </MATN>
كَمَا حَدَّثَنَا كَمَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُسْلِمٍ الْقُرِّيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : " وَكَانَ فِيمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَجُلٌ آخَرُ " ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَدْ أَثْبَتَ الْهَدْيَ ، وَبُنْدَارٌ ، عَنْ غُنْدَرٍ نَفَاهُ ، وَالْمُثْبِتُ أَوْلَى مِنَ النَّافِي ، وَكِلاهُمَا فِي شُعْبَةَ ثِقَةٌ ، وَمُعَاذٌ أَحْفَظُ مِنْ غُنْدَرٍ وَأَجَلُّ ، لأَنَّ الثِّقَاتَ ذَكَرُوا مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيَّ فِي الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَذَكَرُوا مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ فِي الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ مِنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى جَمِيعِهِمْ ، وَأَيْضًا فَقَدْ ذَكَرَ الْمَاجِشُونُ فِي حَدِيثِهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ الْهَدْيَ كَانَ مَعَ ذَوِي الْيَسَارَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِيمَا خَلا مِنْ كِتَابِنَا ، وَطَلْحَةُ بِلا شَكٍّ مِنْ أَيْسَرِ ذَوِي الْيَسَارَةِ ، فَهَذَا يُؤَيِّدُ أَنَّهُ كَانَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ فِي سَوْقِ الْهَدْيِ ، بَلْ هُوَ دَاخِلٌ فِي جُمْلَةِ الْمُخْبَرِ عَنْهُمْ بِسَوْقِ الْهَدْيِ ، لأَنَّهُ مِنْ ذَوِي الْيَسَارَةِ ، وَيَرْفَعُ الشَّكَّ فِي هَذَا رَفْعًا جَلِيًّا رِوَايَةُ جَابِرٍ دُونَ أَنْ يُضْطَرَبَ عَلَيْهِ ، بِأَنَّ طَلْحَةَ سَاقَ الْهَدْيَ ، بَلْ فِي رِوَايَتِهِ أَنَّ هَدْيَ طَلْحَةَ كَانَ أَشْهَرَ هَدْيٍ فِي تِلْكَ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ نَامِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، <NAR> وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> جَمِيعًا ، عَنْ <NAR> حَاتِمٍ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ يَعْقِدُ تِسْعًا ، فَقَالَ : " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ، ثُمَّ أُذِّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجٌّ " ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ مِمَّا سَنَذْكُرُهُ فِي مَوَاضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . </MATN>
فَلِمَا أَخْبَرَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِسَائِيُّ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّافِقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عُمَرَ هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الْقُتَيْبِيُّ الرَّقِّيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> عِيسَى بْنُ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ </NAR> ، أَخُو بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، عَنْ <NAR> يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُمِّ مَعْقِلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، جَدَّةِ عِيسَى بْنِ مَعْقِلٍ ، قَالَتْ : لَمَّا تَهَيَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَجَّةِ الْوَدَاعِ أَمَرَ النَّاسَ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ ، أَصَابَتْهُمْ هَذِهِ الْقُرْحَةُ الْجُدَرِيُّ أَوِ الْحَصْبَةُ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلَ لِمَرَضِ أَبِي مَعْقِلٍ ، وَمَرِضْتُ مَعَهُ ، وَذَكَرَتْ حَدِيثًا طَوِيلا ، فَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةَ مَعَنَا فَاعْتَمِرِي عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهَا حَجَّةٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ الأَعْرَابِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيسَى بْنِ مَعْقِلِ </NAR> بْنِ <NAR> <NAR> أُمِّ مَعْقِلٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> الأَسَدِيِّ , أَسَدِي خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ جَدَّتِهِ <NAR> <NAR> أُمِّ مَعْقِلٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَصَابَنَا مَرَضٌ ، وَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا فَرَغَ جِئْتُهُ ، فَقَالَ : " مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا ؟ " , قَالَتْ : لَقَدْ تَهَيَّأْنَا فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ هُوَ الَّذِي يَحُجُّ عَلَيْهِ ، فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : " فَهَلا خَرَجْتِ عَلَيْهِ فَإِنَّ الْحَجَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَأَمَّا إِذَا فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةُ مَعَنَا فَاعْتَمِرِي فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ " ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ غُنْدَرٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ </NAR> </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عِيسَى بْنِ مَعْقِلِ </NAR> بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> <NAR> يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ جَدَّتِهِ <NAR> <NAR> أُمِّ مَعْقِلٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِنَصِّهِ . </MATN>
وَأَمَّا قَوْلُنَا : فَأَخَذَ عَلَى طَرِيقِ الشَّجَرَةِ حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَامُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصِيلِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْبُخَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَنَسُ بْنُ عَيَّاضٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقِ الشَّجَرَةِ وَيَدْخُلُ مِنْ طَرِيقِ الْمُعَرَّسِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي ، وَبَاتَ حَتَّى يُصْبِحَ " . </MATN>
وَمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْبُخَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحَسَنُ بْنُ صَبَاحٍ </NAR> ، سَمِعَ <NAR> جَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو الْعُمَيْسِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ ، قَالَ : إِنَّهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ أُنْزِلَتْ لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا ، قَالَ : أَيُّ آيَةٍ ؟ قَالَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا سورة المائدة آية 3 ، فَقَالَ عُمَرُ : قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> الْهَمَذَانِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَلْخِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْفَرَبْرِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْبُخَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> كُرَيْبٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الدَّمِيَّةِ بَعْدَمَا تَرَجَّلَ وَادَّهَنَ ، وَلَبِسَ إِزَارَهُ وَرِدَاءَهُ ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الأَرْدِيَةِ وَالأُزُرِ تُلْبَسُ إِلا الْمُزَعْفَرَةَ الَّتِي تُرْدَعُ عَلَى الْجِلْدِ ، فَأَصْبَحَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، رَكِبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الْبَيْدَاءِ وَذَلِكَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ فَقَدِمَ مَكَّةَ أَرْبَعَ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ " . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> الْهَمَذَانِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبَلْخِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْفَرَبْرِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْبُخَارِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وُهَيْبٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَيُّوبُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مَعَهُ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَسَبَّحَ ، ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ " ، فَقَدْ نَصَّ ابْنُ عَبَّاسٍ كَمَا نَرَى عَلَى أَنَّ انْدِفَاعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ كَانَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَنَصَّ أَنَسٌ عَلَى أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ نَهَارًا بَعْدَ أَنْ صَلَّى بِهَا الظُّهْرَ ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَبَاتَ بِهَا حَتَّى الصُّبْحِ ، فَكَانَ ذَلِكَ بِلا شَكٍّ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَقَدْ نَصَّ عُمَرُ كَمَا تَرَى عَلَى أَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ التَّاسِعُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْتِهْلالُ ذِي الْحِجَّةِ بِلا شَكٍّ كَانَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ ، وَإِذَا كَانَ أَوَّلُ أَيَّامِهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ بِلا شَكٍّ فَآخِرُ ذِي الْقَعْدَةِ كَانَ الْيَوْمَ الَّذِي قَبْلَ يَوْمِ الْخَمِيسِ الْمَذْكُورِ بِلا شَكٍّ ، فَهُوَ بِالْيَقِينِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، وَإِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَكَانَ خُرُوجُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الْمَدِينَةِ لِسِتِّ بَعْدَ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ كَمَا ذَكَرْنَا فَكَانَ خُرُوجُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ بِلا شَكٍّ لأَنَّ الْبَاقِيَ بَعْدَ يَوْمِ الْخَمِيسِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ الْمَذْكُورَةِ سِتُّ لَيَالٍ : وَهِيَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، وَلَيْلَةُ السَّبْتِ ، وَلَيْلَةُ الأَحَدِ ، وَلَيْلَةُ الإِثْنَيْنِ ، وَلَيْلَةُ الثُّلاثَاءِ ، وَلَيْلَةُ الأَرْبِعَاءِ ، وَهِيَ آخِرُ لَيَالِ ذِي الْقَعْدَةِ كَمَا ذَكَرْنَا . </MATN>
فَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ نَامِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> خَالِدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبِي </NAR> يُحَدِّثُ ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهَا قَالَتْ : " كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَحُ طِيبًا " ، وَلِمَا ذَكَرْنَاهُ آنِفًا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حَتَّى أَصْبَحَ " . </MATN>
حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمَرْوَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَشْعَثُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ، ثُمَّ رَكِبَ ، وَصَعِدَ جَبَلَ الْبَيْدَاءِ ، وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ " ، فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّهُ أَصْبَحَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَالْبَيْدَاءُ قَرِيبٌ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَصَحَّ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بَقِيَ بَعْدَ الإِصْبَاحِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ حِينًا طَوِيلًا إِلَى قَبْلَ الظُّهْرِ ، فَتَيَقَّنَّا أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ صَلَّى الصُّبْحَ بِهَا ، وَأَمَّا الاغْتِسَالُ فَلا شَكَّ فِيهِ عِنْدَ مُسْلِمٍ ، بَعْدَ طَوَافِهِ عَلَى نِسَائِهِ ، وَلَيْسَ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ هَذَا مُخَالِفًا لِمَا نُورِدُهُ مِنْ إِهْلالِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، لأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَهَلَّ مِنْ مَوَاضِعَ شَتَّى فَصَلْتُ كُلَّ صَاحِبٍ ، لأَنَّهُ جَلَى مَا سَمِعَ ، وَلِلزَّائِدِ فَضْلُ مُشَاهَدَتِهِ وَعِلْمِهِ عَلَى مَا يُشَاهِدُهُ غَيْرُهُ ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ ، وَأَمَّا قَوْلُنَا : ثُمَّ طَيَّبَتْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِيَدَيْهَا بِذَرِيرَةٍ وَبِطِيبٍ فِيهِ مِسْكٌ ، ثُمَّ أَحْرَمَ وَلَمْ يَغْسِلِ الطِّيبَ عَنْ نَفْسِهِ . </MATN>
وَبِهِ ، إِلَى وَبِهِ ، إِلَى <SANAD> <NAR> مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ ثَلاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً ، ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَحَرَ مَا غَبَرَ ، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ ، فَأَكَلا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا " ، فَهَذَا بَيَانٌ أَنَّهُ كَانَ تَطَوُّعًا ، وَلَوْ كَانَ فَرْضًا مَا أَكَلَ مِنْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَيْضًا فَلا خِلافَ بَيْنَ أَحَدٍ فِي أَنَّهُ لا يَكُونُ مِقْدَارُ هَذَا الْعَدَدِ الْكَثِيرِ وَاجِبًا ، فَصَحَّ أَنَّهُ كَانَ تَطَوُّعًا . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْرَجِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ مِنْ تَلْبِيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ " ، قَالَ <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> : لا أَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْفَضْلِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهِ : زِيَادَةُ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ ، وَابْنُ عُمَرَ اقْتَصَرَ عَلَى مَا سَمِعَ ، وَلَيْسَ مَغِيبُ مَا ذَكَرَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ ، عَنْ عِلْمِ ابْنِ عُمَرَ حُجَّةً عَلَى عِلْمِ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَكِلاهُمَا ، قَالَ مَا سَمِعَ بِلا شَكٍّ . </MATN>
حَدَّثَنَا أَيْضًا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> , حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي حَدِيثِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ : أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : " اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي " ، وَأَمَّا قَوْلُنَا : وَنَهَضَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَاسْتَهَلَّ هِلالَ ذِي الْحِجَّةِ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ الْيَوْمَ الثَّامِنَ مِنْ خُرُوجِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقَدْ أَثْبَتْنَا فِيمَا حَلَّ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِسِتٍّ بَقِينَ لِذِي الْقَعْدَةِ ، فَانْسَلَخَ ذُو الْقَعْدَةِ بِلا شَكٍّ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ، فَاسْتَهَلَّ ذُو الْحِجَّةِ بِلا شَكٍّ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ كَمَا قُلْنَا ، وَأَيْضًا فَقَدْ صَحَّ أَنْ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَكَانَ اسْتِهْلالُ ذِي الْحِجَّةِ بِلا شَكٍّ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ ، لأَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثَنَاهُ : <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ السَّلِيمِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ الأَعْرَابِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهَا قَالَتْ : لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِسَرِفَ حِضْتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : " مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ ؟ " قُلْتُ : حِضْتُ ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ حَجَجْتُ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ انْسُكِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي الْبَيْتَ " . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِحَجٍّ مُفْرَدًا ، وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَتْ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ فَوَجَدَهَا تَبْكِي ، فقَالَ : " مَا شَأْنُكِ ؟ " , قَالَتْ : شَأْنِي قَدْ حِضْتُ وَقَدْ حَلَّ النَّاسُ ، وَلَمْ أَحْلُلْ ، وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى الْحَجِّ الآنَ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ " ، فَفَعَلَتْ وَوَقَفَتِ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا ، حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْكَعْبَةِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " قَدْ حَلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا " ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَجَجْتُ ، قَالَ : " فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ " وَذَلِكَ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنِ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> بَهْزٌ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ أَسَدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> وُهَيْبٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، : أَنَّهَا أَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ فَقَدِمَتْ وَلَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَاضَتْ فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، وَقَدْ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّفْرِ : " يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ " ، فَأَبَتْ فَبَعَثَ بهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخِيهَا إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ ، فَهَذِهِ الأَحَادِيثُ تُبَيِّنُ سَائِرَ الأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهَا : " انْقُضِي رَأْسَكِ ، وَامْتَشِطِي ، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ وَدَعِي الْعُمْرَةَ فَلَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُكِ إِيَّاهَا " ، لأَنَّ نَقْضَ الرَّأْسِ وَالامْتِشَاطَ لَيْسَ بِحَرَامٍ عَلَى الْمُحْرِمِ ، وَلَيْسَ فَسْخًا لإِحْرَامِهِ ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " دَعِي الْعُمْرَةَ " ، إِنَّمَا مَعْنَاهُ : دَعِي عَمَلَ الْعُمْرَةِ الَّذِي هُوَ الطَّوَافُ وَالسَّعْيُ ، أَيْ أَخِّرِي ، فَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعِيشُكِ حَتَّى تَطُوفِي وَتَسْعِي ، فَتَقْضِي عُمْرَتَكِ وَحَجَّكِ مَعًا ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْنَا ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الأَحَادِيثِ أَنَّهَا أَحَلَّتْ مِنْ عُمْرَتِهَا بَلْ أَنَّهَا لَمْ تَحِلَّ ، فَصَحَّ مَا ذَكَرْنَا مِنْ أَنَّهَا قَرَنَتِ الْحَجَّ إِلَى الْعُمْرَةِ بِلا شَكٍّ . </MATN>
فَلِمَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، وَفِي حُرُمِ الْحَجِّ ، وَلَيَالِي الْحَجِّ ، حَتَّى نَزَلْنَا بِسَرِفَ فَخَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ مَعَهُ هَدْيٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً فَلْيَفْعَلْ ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلا " ، فَمِنْهُمُ الآخِذُ بِهَا وَالتَّارِكُ لَهَا مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ ، هَذَا نَصُّ الْحَدِيثِ . </MATN>
وَحَدَّثَنَاهُ أَيْضًا ، <SANAD> <NAR> حُمَامُ بْنُ أَحْمَدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاجِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَشْوَرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْحُذَاقِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الرَّزَّاقِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مَالِكٌ </NAR> ، <NAR> وَمَعْمَرٌ </NAR> ، كِلاهُمَا ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ وَلا يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ جُرَيْجٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> عَطَاءٌ </NAR> ، سَمِعْتُ <NAR> جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي أُنَاسٍ مَعِي ، قَالَ : أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ ، فقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُبْحَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَأَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ ، فَقُلْنَا : لَمَّا لَمْ تَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلا خَمْسٌ أَمَرَنَا أَنْ نُفْضِيَ إِلَى نِسَائِنَا " ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَنَّ اسْتِهْلالَ ذِي الْحِجَّةِ كَانَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ وَقَدِمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مَكَّةَ صُبْحَ رَابِعَةٍ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ فَذَلِكَ بِلا شَكٍّ صَبِيحَةُ يَوْمِ الأَحَدِ ، وَبَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَبَيْنَ عَرَفَةَ خَمْسُ لَيَالٍ كَمَا ذَكَرَ جَابِرٌ ، وَهِيَ لَيْلَةُ الإِثْنَيْنِ ، وَلَيْلَةُ الثُّلاثَاءِ ، وَلَيْلَةُ الأَرْبِعَاءِ ، وَلَيْلَةُ الْخَمِيسِ ، وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ . </MATN>
فَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : " حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ، ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125 ، فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ حَدَّثَهُ : عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : ثُمَّ " رَجَعَ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ سورة البقرة آية 158 ، أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ " ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ ، وَقَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ " ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ ، قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى انتْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَ مَشَى حَتَّى إِذَا أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ مَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدٌ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ بَكْرٍ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ جُرَيْجٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو الزُّبَيْرِ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِيَرَاهُ النَّاسُ ، وَلِيُشْرِفَ ، وَلَمْ يَطُفْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلا طَوَافًا وَاحِدًا " . </MATN>
وَحَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى<IDF> هُوَ </IDF>الْقَطَّانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، أَخْبَرَنِي <NAR> أَبُو الزُّبَيْرِ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : لَيْسَ مَا ذُكِرَ مِنْ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ طَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا بِمُعَارِضٍ لِمَا ذُكِرَ فِي بَعْضِ مَا أَوْرَدْنَا مِنَ الأَحَادِيثِ مِنْ قَوْلِ الرَّاوِي : انْتصَبَّتْ قَدَمَاهُ ، لأَنَّ الرَّاكِبَ إِذَا انْصَبَّ بِهِ بَعِيرُهُ فَقَدِ انْصَبَّ كُلُّهُ ، وَانْصَبَّتْ قَدَمَاهُ أَيْضًا مَعَ سَائِرِ جَسَدِهِ ، وَكَذَلِكَ ذِكْرُ الرَّمَلِ يَعْنِي رَمَلَ الدَّابَّةِ بِرَاكِبِهَا وَقَدْ جَاءَ النَّصُّ كَمَا تَرَى أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمْ يَطُفْ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً رَاكِبًا ، وَإِنَّمَا لَمْ نَقْطَعْ عَلَى أَنَّ الطَّوَافَ الأَوَّلَ بِالْبَيْتِ هُوَ الَّذِي طَافَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَاكِبًا ، لأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ طَافَ بِالْبَيْتِ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ مِرَارًا ، مِنْهَا طَوَافُهُ الأَوَّلُ وَطَوَافُ الإِفَاضَةِ ، وَطَوَافُ الْوَدَاعِ ، فَاللَّهُ أعْلَمُ أَيَّ تِلْكَ الأَطْوَافِ كَانَ رَاكِبًا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْبُخَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقَيْلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، أَنَّ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طَافَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَمَشَى أَرْبَعَةً ، فَرَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ ، ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ " ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ وَلَمْ يحددْ عَدَدَ الرَّمَلِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ مَنْصُوصًا وَلَكِنَّهُ مُتَّفِقٌ عَلَيْهِ . </MATN>
فَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَافٍ عَلَى الْمَرْوَةِ ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً " ، فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُتْعَتُنَا هَذِهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الأُخْرَى ، وَقَالَ : " دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ ، لا بَلْ لأَبَدِ أَبَدٍ " . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْهَمَذَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ الْمُسْتَمْلِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْبُخَارِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُقَيْلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ شِهَابٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، أَنَّ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ فِي صِفَةِ حَجِّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، قَالَ لِلنَّاسِ : " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلْيُقَصِّ وَلْيَحْلِلْ ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بِالْحَجِّ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا فَلْيَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْهَمَذَانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو إِسْحَاقَ الْمُسْتَمْلِي </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْفَرَبْرِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْبُخَارِيِّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو النُّعْمَانِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> ، وَعَنْ <NAR> طَاوُسٍ </NAR> , عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالا : " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُبْحَ رَابِعَةٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، يُهِلُّونَ بِالْحَجِّ لا يَخْلِطُهُ شَيْءٌ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا أَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً وَأَنْ نَحِلَّ إِلَى نِسَائِنَا " ، فَفَشَتْ فِي ذَلِكَ الْقَالَةُ ، قَالَ عَطَاءٌ : قَالَ جَابِرٌ : فَيَرُوحُ أَحَدُنَا إِلَى مِنًى ، وَذَكَرُهُ يَقْطُرُ مَنِيًّا ، قَالَ جَابِرٌ : بِكَفِّهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا وَاللَّهِ لأَنَا أَبَرُّ وَأَتْقَى لِلَّهِ مِنْهُمْ ، وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ ، وَلَوْلا أَنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ " ، فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ فَقَالَ : " لا بَلْ لِلأَبَدِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> قُتَيْبَةُ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : أَقْبَلْنَا مُهِلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَجٍّ مُفْرَدًا ، وَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ بِعُمْرَةٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَتْ ، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ ، فَقُلْنَا : حِلُّ مَاذَا ؟ قَالَ : " الْحِلُّ كُلُّهُ " , فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ وَتَطَيَّبْنَا بِالطِّيبِ وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا ، وَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلا أَرْبَعُ لَيَالٍ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ نُمَيْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو نُعَيْمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُوسَى بْنُ نَافِعٍ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، فَقَالَ <NAR> عَطَاءٌ </NAR> حَدَّثَنِي <NAR> جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ حَجَّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ سَاقَ الْهَدْيَ مَعَهُ ، وَقَدْ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ مُفْرَدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحِلُّوا مِنْ إِحْرَامِكُمْ ، فَطُوفُوا بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَقَصِّرُوا وَأَقِيمُوا حَلالا ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ فَأَهِلُّوا بِالْحَجِّ وَاجْعَلُوا الَّتِي قَدِمْتُمْ بِهَا مُتْعَةً " ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . </MATN>
به إلى به إلى <SANAD> <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلانِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نَذْكُرُ إِلا الْحَجَّ ، وَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : " اجْعَلُوهَا عُمْرَةً " ، فَأَحَلَّ النَّاسُ إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ ، قَالَتْ : وَكَانَ الْهَدْيُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَذَوِي الْيَسَارَةِ ، ثُمَّ أَهَلُّوا حِينَ رَاحُوا ، وَذَكَرَتْ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> أُمِّ سَلَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : أَعْتَمِرُ قَبْلَ أَنْ أَحُجَّ ؟ قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ فَاعْتَمِرْ قَبْلَ أَنْ تَحُجَّ ، وَإِنْ شِئْتَ فَبَعْدَ أَنْ تَحُجَّ ، قَالَ : وَسَأَلْتُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقُلْنَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا ، فَقَالَتْ : نَعَمْ ، وَأَشْفِيكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " أَهِلُّوا يَا آلَ مُحَمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِي حَجٍّ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَلِهَذَا قُلْنَا : إِنَّهُنَّ وَفَاطِمَةَ كُنَّ قَارِنَاتٍ ، إِذْ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَظُنَّ بِهِنَّ عِصْيَانًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَمَرَهُنَّ بِهِ ، وَهُنَّ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَقِيقَةِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، عَنْ <NAR> غُنْدَرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَكَمِ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ عُتيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> ذَكْوَانَ </NAR> مَوْلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غَضْبَانُ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَغْضَبَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ، قَالَ : " أَوَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ فَإِذَا هُمْ يَتَرَدَّدُونَ " ، قَالَ الْحَكَمُ : " كَأَنَّهُمْ يَتَرَدَّدُونَ " أَحْسِبُ ، " وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ مَعِي حَتَّى أَشْتَرِيَهُ ، ثُمَّ أَحِلُّ كَمَا حَلُّوا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّلَمَنْكِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ مُفَرِّجٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ النَّيْسَابُورِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الأَشْعَثُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ وَقَدْ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا بَعْدَمَا طَافُوا بِالْبَيْتِ وَسَعَوْا مَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَأَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً فَكَأَنَّهُمْ هَابُوا ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حِلُّوا لَوْلا أَنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ لَحَلَلْتُ " ، قَالَ : فَحَلُّوا وَتَمَتَّعُوا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ جُرَيْجٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ أُمِّهِ <NAR> صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَقُمْ عَلَى إِحْرَامِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ " ، فَلَمْ يَكُنْ مَعِيَ هَدْيٌ فَأَحْلَلْتُ ، وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحِلَّ . </MATN>
وبه إلى وبه إلى <SANAD> <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ </NAR> ، <NAR> وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، كِلاهُمَا عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ أَنَّ <NAR> جَابِرًا </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ لَهُ فِي وَصْفِ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ يَعْنِي عَلَى النَّبِيِّ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ ، فَاطِمَةَ فِيمَنْ حَلَّ ، وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا ، قَالَ : فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ : فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ للَّذِي صَنَعَتْ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " صَدَقَتْ صَدَقَتْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي حَدِيثِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَذَكَرَ قُدُومَ عَلِيٍّ مِنَ الْيَمَنِ ، وَأَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : " فَمَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ ؟ " , قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَإِنْ كَانَ مَعَكَ الْهَدْيُ فَلا تَحِلَّ " ، قَالَ : وَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةً ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ . </MATN>
وَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي صِفَةِ حَجِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ جَابِرٌ : " فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، وَالْفَجْرَ ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعْرِ تُضْرَبُ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا " . </MATN>
فَلِمَا حَدَّثْنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي حَدِيثِ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِّلَتْ لَهُ فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ ، وَقَالَ : " إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، أَلا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَوْضُوعٌ ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَانَ مُسْتَرْضَعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلْتُهُ هُذَيْلٌ ، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ : كِتَابَ اللَّهِ ، وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ " قَالُوا : نَشْهَدُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ ، فَقَالَ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ : " اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ " ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ . </MATN>
فَلِمَا حَدَّثَنَاهُ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ فَتْحٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عِيسَى </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُسْلِمٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> حَاتِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ثُمَّ أَذَّنَ ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ ، وَجَعَلَ جَبَلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ ، وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ شَنَقَ لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رِجْلِهِ ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى : " أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ " ، كُلَّمَا أَتَى جبْلا مِنَ الْجبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلا حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
حجة الوداع لابن حزم