Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الزهد لوكيع بن الجراح
BE855479
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3499457
=
licence
→
public-domain
BS3499458
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3499459
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أُبَيٌّ </NAR> ، <NAR> وَإِسْرَائِيلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَحْوَصِ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي هَزْلٍ وَلا جَدٍّ ، وَلا أَنْ يَعِدَ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ شَيْئًا ثُمَّ لا يُنْجِزُهُ بِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي وَائِلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى مَا يَكُونَ لِلْفُجُورِ فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى مَا يَكُونُ لِلْبِرِّ فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " إيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ مُجَانِبٌ الإِيمَانَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلاثٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، " ثُمَّ قَرَأَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ سورة التوبة آية 75 . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُبَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي هَزْلٍ وَلا جِدٍّ ، وَلا أَنْ يَعِدَ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ شَيْئًا ، ثُمَّ لا يُنْجِزُهُ لَهُ " ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ سورة التوبة آية 119 . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ الثَّقَفِيِّ </NAR> ، قَالَ : سَمْعِتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تُنَادِي بِلِسَانٍ ذَلِقٍ : اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي ، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> فِطْرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّحِمَ لَمُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ الْمَدِينِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، تَقُولُ : مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي الأَجَلِ وَيُبْسَطَ لَهُ فِي الرِّزْقِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> بُرْدٍ أَبِي الْعَلاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْجَلُ الْبِرِّ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ ، وَأَعْجَلُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ مِنْ أَهْلِهَا بَلاقِعَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ </NAR> ، عَنْ <NAR> ثَوْبَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلا الْبِرُّ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ ، وَلا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلا الدُّعَاءُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَغْرَاءَ أَبِي الْمَخَارِقِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " إِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ ، مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ ، مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُجِمِّعُ بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُلُوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلامِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْفَضْلُ فِي أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ الْمَكِّيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ ، وَيَقْطَعُونَ ، وَأَفْعَلُ وَيَفْعَلُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ تَفْعَلْ ذَلِكَ ، فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ بِذَلِكَ الْمَلَّةَ , وَكَانَ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ ظَهِيرٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ زَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ يَوْمَ عَرَفَةَ : " إِنَّ الرَّحْمَةَ لا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ الْمَدِينِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ ، قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَتَعَلَّقَتْ بِهِ ، فَقَالَتْ : هَذَا مُقَامُ عَائِذٍ بِكَ مِنَ الْقَطِعَيَةِ " ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : " أَتَرْضِينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ سورة محمد آية 22 " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أُبَيٌّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ وَضَعَ قَدَمَيْهِ ، قَالَ : " تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أُبَيٌّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْقَتَبُ وَالْحَبْلُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ " ، وَأَشَارَ إِلَى دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ الْكِنْدِيِّ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمٍ الأَفْطَسِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَسَيِّدًا سورة آل عمران آية 39 ، قَالَ : " هُوَ الْحَلِيمُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُبَارَكٌ </NAR> أَوْ غَيْرُهُ ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا سورة الفرقان آية 63 ، قَالَ : " حُلَمَاءُ لا يَجْهَلُونَ ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ حَلُمُوا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا سورة الفرقان آية 63 ، قَالَ : " بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ " ، وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا سورة الفرقان آية 63 ، قَالُوا : " سَدَادًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعُمَيْسِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سَابِطٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا أَعَمَّ نَفْعًا مِنْ حِلْمِ إِمَامٍ وَرِفْقِهِ ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى اللَّهِ وَلا أَعَمَّ ضَرَرًا , مِنْ جَهْلِ إِمَامٍ وَخُرْقِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُبَارَكٌ </NAR> ، <NAR> وَالرَّبِيعُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> طَلْحَةُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هِشَامٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ : لِيَكُنْ وَجْهُكَ مُنْبَسِطًا ، وَكَلِمَتُكَ لَيِّنَةً ، تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِي يُعْطِيهُمُ الْعَطَاءَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، <NAR> وَسُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي وَائِلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَسْرُوقٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلا مُتَفَحِّشًا ، وَكَانَ يَقُولُ : " إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاقًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ أَبُو عِمْرَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَّاطُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ جَبَلا بَغَى عَلَى جَبَلٍ لَدُكَّ الْبَاغِي مِنْهُمَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ جَبَلَيْنِ بَغَى أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ ، لَدُكَّ الْبَاغِي مِنْهُمَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْعَلاءِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْجَلُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ الْغَطَفَانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي بَكْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ ، مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ثنا <NAR> عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنَفِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّاسِبِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَعْدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> مَوْلَى أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَنْبَانِ مُعَجَّلانِ لا يُؤَخَّرَانِ : الْبَغْيُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : إِنَّهُ ذَكَرَ الْغِيبَةَ ، فَقَالَ : " أَلَمْ تَرَ إِلَى جِيفَةٍ خَضْرَاءَ مُنْتِنَةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ الْعَاصِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " لأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ هَذَا الْبَغْلِ ، حَتَّى يَمْلأَ بَطْنَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ لَحْمِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلا ، فَقَالَ : " ذَاكَ الأَسْوَدُ ، ثُمَّ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدِ اغْتَبْتُهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ثنا <SANAD> <NAR> الرَّبِيعُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ سِيرِينَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِذَا كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ : شَعْرُكَ جَعْدٌ ، فَلا تَقُلْهُ لَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حُذَيْفَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكِيتُ أَحَدًا ، وَأَنْ يَكُونَ لِي كَذَا وَكَذَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ : " اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هَرِمِكَ ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " كَانَتِ امْرَأَةٌ مُتَعَبِّدَةً بِالْيَمَنِ ، وَكَانَتْ إِذَا أَمْسَتْ ، قَالَتْ : يَا نَفْسُ ، اللَّيْلُ لَيْلَتُكِ ، وَلا لَيْلَةَ لَكِ غَيْرُهَا ، فَاجْتَهَدَتْ ، وَإِذَا أَصْبَحَتْ ، قَالَتْ : يَا نَفْسُ الْيَوْمُ يَوْمُكِ ، لا يَوْمَ لَكِ غَيْرَهُ ، فَاجْتَهَدَتْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الصُّنَابِحِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاذٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَنْ تَزُولَ قَدَمَا الْعَبْدِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ؟ وَعَنْ عَمَلِهِ مَا عَمِلَ فِيهِ ؟ وَعَنْ مَالِهِ : مِنْ أَيْنَ كَسَبَهُ ؟ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ؟ وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ ؟ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ <SANAD> <NAR> سُفْيَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ لِي <NAR> ابْنُ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> : " يَا مُجَاهِدُ ، إِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَدًا ؟ . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> أَبُو الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " اعْبُدُوا اللَّهَ كَأَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ ، وَعُدُّوا أَنْفُسَكُمْ فِي الْمَوْتَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّ قَلِيلا يُغْنِيكُمْ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ يُلْهِيكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْبِرَّ لا يَبْلَى ، وَأَنَّ الإِثْمَ لا يُنْسَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَرٍ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي مِنْ غَرَائِبِ الْعِلْمِ ، قَالَ : " وَمَا صَنَعْتَ فِي رَأْسِ الْعِلْمِ ، حَتَّى تَسْأَلَ عَنْ غَرَائِبِهِ ؟ " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا رَأْسُ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : " هَلْ عَرَفْتَ الرَّبَّ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَا صَنَعْتَ فِي حَقِّهِ ؟ " , قَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ ، قَالَ : " هَلْ عَرَفْتَ الْمَوْتَ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَا أَعْدَدْتَ لَهُ ؟ " , فَقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَانْطَلِقْ ، فَأَحْكِمْ رَأْسَ الْعِلْمِ ، ثُمَّ تَعَالَ ، فَتَعَلَّمْ غَرَائِبَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي جَعْفَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَرَأَ : أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ سورة الزمر آية 22 ، فَقَالَ : " إِنَّ النُّورَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ ، انْفَسَحَ لَهُ ، وَانْشَرَحَ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ عَلامَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِسْوَرٍ أَبِي جَعْفَرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَارَكَ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ فِيكَ ، فَخُصَّنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ ، قَالَ : " هَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ بِمَا أُوصِيكَ بِهِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ ، فَدَبِّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَ رَشَدًا فَامْضِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيًّا فَانْتَهِ ، قُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعُمَيْسِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي طَلْحَةَ الأَسَدِيِّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي رَزِينٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلا سورة التوبة آية 82 ، قَالَ : الدُّنْيَا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا سورة التوبة آية 82 ، قَالَ : الآخِرَةُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ , لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ </NAR> ، <NAR> وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ حَقَّ الْعِلْمِ ، لَصَرَخَ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَنْقَطِعَ صَوْتُهُ ، وَلَسَجَدَ حَتَّى يَنْقَطِعَ صُلْبُهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُبَارَكٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ " قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ { 59 } وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ سورة النجم آية 59-60 , لَيْسَ الأَمْرُ فِي هَذَا إِلا مَنْ بَكَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : " رَأَيْتُ <NAR> ابْنَ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> بَكَى حَتَّى رَأَيْتُ دُمُوعَهُ فِي الْحَصَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، <NAR> وَالْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ <NAR> عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ بَكَى مِنْ خَطِيئَتِهِ حَتَّى هَاجَ مَا حَوْلَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَرْدٍ </NAR> ، <NAR> وَنَافِعُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مُلَيْكَةَ </NAR> ، قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ عَلَى <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الْحِجْرِ , وَهُوَ يَبْكِي ، فَقَالَ : " أَتَعْجَبُ أَنْ أَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَهَذَا الْقَمَرُ يَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ؟ " , قَالَ : وَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ حِينَ أَشْرَفَ أَنْ يَغِيبَ . </MATN>
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، أَوْ قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَصْحَابُنَا </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> رَجُلٌ مِنْ عَنْزَةَ ، قَالَ : " لَمْ نَرَ مِثْلَنَا ، لَمْ يَمْشِ الْعَصَائِبُ إِلَى الْعَصَائِبِ يَبْكُونَ ، يَعْنِي قَبَائِلَ قَبَائِلَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> مَنْ </NAR> ، سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَرَأَ : " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ سورة المطففين آية 1 فَلَمَّا بَلَغَ : يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ سورة المطففين آية 6 , بَكَى ، حَتَّى خَرَّ , وَامْتَنَعَ مِنْ قِرَاءَةِ مَا بَعْدَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ : إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا { 12 } وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا سورة المزمل آية 12-13 , فَصُعِقَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَرْفَجَةَ السُّلَمِيِّ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> أَبُو بَكْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " ابْكُوا فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> لابْنِهِ : " يَا بُنَيَّ ، ابْكِ مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ <SANAD> <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : " طُوبَى لِمَنْ بَكَى مِنْ ذِكْرِ خَطِيئَتِهِ ، وَحَفِظَ لِسَانَهُ ، وَوِسِعَهُ بَيْتُهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> , أَنَّ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بَكَى ، فَبَكَتِ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ لَهَا : " مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ : رَأَيْتُكَ بَكَيْتَ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : إِنِّي أُنْبِئْتُ أَنِّي وَارِدٌ ، وَلَمْ أُنْبَأْ أَنِّي صَادِرٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أُبَيٌّ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> أَبُو ذَرٍّ </NAR> </SANAD> <MATN> : " أَطَّتِ السَّمَاءُ ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ شِبْرٍ , إِلا وَفِيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، مَا تَلَذَّذْتُمْ مَعَ نِسَائِكُمْ عَلَى الْفُرُشَاتِ ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ وَتَبْكُونَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَحْوَصِ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالْعَادَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْعُمَيْسِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الأَحْوَصِ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زِيَادُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا نزلت : أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ { 59 } وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ سورة النجم آية 59-60 ، فَمَا " رُئِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا أَوْ مُتَبَسِّمًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مِسْعَرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لا يَضْحَكُ إِلا تَبَسُّمًا ، وَلا يَلْتَفِتُ إِلا جَمِيعًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا سورة الرعد آية 41 ، قَالَ : " الْمَوْتَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا سورة الرعد آية 41 ، قَالَ : " ذَهَابُ فُقَهَائِهَا ، وَخِيَارِ أَهْلِهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا طَلْحَةُ الْقَنَّادُ ، قَالَ : سَمِعْتُ <SANAD> <NAR> الشَّعْبِيَّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " لَوْ كَانَتِ الأَرْضُ تَنْقُصُ ، لَضَاقَ عَلَيْكَ حَشُّكَ ، وَلَكِنَّهُ تَنْقُصُ الأَنْفُسُ وَالثَّمَرَاتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الضَّحَّاكِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " مَا يُغْلَبُ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> , حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ سورة الحجر آية 99 ، قَالَ : " الْمَوْتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا سورة النازعات آية 1 ، قَالَ : " الْمَوْتَ " , وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا سورة النازعات آية 2 ، قَالَ : " الْمَوْتَ " ، وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا سورة النازعات آية 3 ، قَالَ : " الْمَوْتَ " ، فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا سورة النازعات آية 4 ، قَالَ : " الْمَوْتَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِي كَعْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ , تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> شَرِيكٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَيَانٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> : أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا { 25 } أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا سورة المرسلات آية 25-26 ، قَالَ : " ظَهْرُهَا لأَحْيَائِكُمْ ، وَبَطْنُهَا لأَمْوَاتِكُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> لَيْثٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى سورة الليل آية 11 , " إِذَا مَاتَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> خُصَيْفٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> ، <NAR> وَعِكْرِمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ سورة الإسراء آية 51 ، قَالا : " الْمَوْتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ </NAR> ، عَنْ شَبِيبٍ ، عَنْ <NAR> أَبِي قِلابَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ سورة القيامة آية 27 ، قَالَ : " هَلْ مِنْ طَبِيبٍ شَافٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْرَائِيلُ </NAR> , عَنْ <NAR> سِمَاكٍ </NAR> , عَنْ <NAR> عِكْرِمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ سورة القيامة آية 27 ، قِيلَ : " هَلْ مِنْ رَاقٍ يَرْقَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> الْحَسَنَ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ سورة القيامة آية 29 ، قَالَ : " هُمَا سَاقَاكَ إِذَا الْتَفَّتَا فِي الْكَفَنِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> رَجُلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ سورة القيامة آية 29 ، قَالَ : " أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الآخِرَةِ ، وَآخِرُ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الضَّحَّاكِ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ سورة القيامة آية 29 ، قَالَ : " الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ </NAR> أَبِي يَعْلَى ، عَنِ <NAR> الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ , فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ سورة الواقعة آية 88 - 89 ، قَالَ : " هَذَا لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَيُخَبَّأُ لَهُ فِي الآخِرَةِ الْجَنَّةُ " وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ , فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ سورة الواقعة آية 92 - 93 ، قَالَ : " هَذَا لَهُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَيُخَبَّأُ لَهُ فِي الآخِرَةِ النَّارُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عِيسَى </NAR> </SANAD> <MATN> : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ سورة القيامة آية 29 ، قَالَ : " الأَمْرُ بِالأَمْرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُصَيْنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ سورة القيامة آية 29 ، قَالَ : " عِنْدَ الْمَوْتِ الْتَفَّتَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> رَبِيعُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> مَوْلًى كَانَ لِلْجُعْفِيِّينَ ، عَنِ <NAR> ابْنِ سَابِطٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ , فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِمُ الأَعَاجِيبُ " , ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى أَتَوْا مَقْبَرَةً مِنْ مَقَابِرِهِمْ ، فَقَالُوا : لَوْ صَلَّيْنَا وَدَعَوْنَا اللَّهَ ، فَأَخْرَجَ لَنَا رَجُلا مِمَّنْ قَدْ مَاتَ ، نُسَائِلُهُ عَنِ الْمَوْتِ ، فَفَعَلُوا ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذَا اطَّلَعَ رَجُلٌ رَأْسَهُ مِنْ قَبْرٍ مِنْ تِلْكَ الْمَقَابِرِ ، خِلاسِيٌّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ : يَا هَؤُلاءِ ، مَا أَرَدْتُمْ ، إِنَّنِي لَقَدْ مِتُّ مُذْ مِائَةِ عَامٍ ، فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ الْمَوْتِ حَتَّى كَانَ الآنَ ، فَادْعُوا اللَّهَ يُعِدْنِي كَمَا كُنْتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي الْمَوْتِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَفِي الْحَيَاةِ " . </MATN>
سَمِعْتُ <SANAD> <NAR> الأَعْمَشَ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ سورة البقرة آية 81 ، قَالَ : " مَاتَ بِذَنْبِهِ " ، قَالَ وَكِيعٌ ، قَالَ سُفْيَانُ : ذَكَرَهُ الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي وَائِلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ سورة البقرة آية 81 ، قَالَ : " الشِّرْكُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا النَّضْرُ أَبُو لِينَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ <SANAD> <NAR> الضَّحَّاكَ </NAR> </SANAD> <MATN> , ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ سورة النساء آية 17 ، قَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ دُونَ الْمَوْتِ فَهُوَ قَرِيبٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ سورة الحاقة آية 46 ، قَالَ : " نِيَاطَ الْقَلْبِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الأَعْمَشُ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُهُمْ يَذْكُرُونَ عَنْ <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ سورة الأنعام آية 22 ، قَالَ : " الْحَشْرُ : الْمَوْتُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْعَلاء </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ الْبَهَائِمَ تَعْلَمُ مِنَ الْمَوْتِ مثل الَّذِي تَعْلَمُونَ , مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا سَمِينًا أَبَدًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> الْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ ، قَالَ : فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُسْتَوْرِدِ </NAR> </SANAD> <MATN> أَخِي بَنِي فِهْرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مثل مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الزهد لوكيع بن الجراح