Entités

أمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع

BE856006Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3501039
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3501040

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ جُرَيْجٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> حَدَّثَهُ ، كَذَا قَالَ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى مَرْوَانَ : إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ فَهُوَ أَحَقُّ بِسَرِقَتِهِ حَيْثُ وَجَدَهَا ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ مَرْوَانُ بِذَلِكَ ، وَأَنَا عَلَى الْيَمَامَةِ , فَكَتَبَ إِلَيَّ مَرْوَانُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى بِهَا ، إِذَا أُدْرِكَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِ ، إِنْ شَاءَ رَبُّهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ , وإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ سَارِقَهُ " , ثُمَّ قَضَى بِذَلِكَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ , ثُمَّ قَضَى بِهِ عُثْمَانُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ فُضَيْلٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَطَاءٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، قَالَ : كَانَ فِي الْحَيِّ فَتًى مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ , فَلَمْ تَزَلْ بِهِ أُمُّهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ ابْنَةَ عَمٍّ لَهُ , فَعَلِقَ مِنْهَا مَعْلَقًا , ثُمَّ قَالَتْ لَهُ : طَلِّقْهَا , فَقَالَ : لا أَسْتَطِيعُ ، عَلِقَتْ مِنِّي مَعْلَقَهَا ، مَا أَسْتَطِيعُ طَلاقَهَا , فَقَالَتْ : طَعَامُكَ , وَشَرَابُكَ عَلَيَّ حَرَامٌ حَتَّى تُطَلِّقَهَا , فَخَرَجَ إِلَى <NAR> أَبِي الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> , فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَهُ , فَقَالَ : مَا أَنَا بِالَّذِي آمُرُكَ أَنْ تَعُقَّ وَالِدَتَكَ , وَلا آمُرُكَ أَنْ تُطَلِّقَ امْرَأَتَكَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ , فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ " ، فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْ , وإِنْ شِئْتَ فَضَيِّعْهُ . قَالَ : فَرَجَعَ , وَقَدْ طَلَّقَهَا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> الْبُسْرِيُّ ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> شُعْبَةُ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عُبَيْدٍ </NAR> أَبِي الْحَسَنِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى </NAR> ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ , وَمِلْءَ الأَرْضِ , وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> <NAR> شُعْبَةُ </NAR> </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو عِصْمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَن ّالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يَدْعُو بِهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَتْ : " وَاللَّهِ , إِنَّا لَنَرْتَحِلُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَقَدْ ذَهَبَ عَامِرٌ إِذْ أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيَّ ، قَالَتْ : وَكُنَّا نَلْقَى مِنْهُ الْبَلاءَ ، أَذًى لَنَا وَغِلْظَةً عَلَيْنَا , فَقَالَ : إِنَّهُ الانْطِلاقُ يَا أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ , وَاللَّهِ لَنَخْرُجَنَّ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، آذَيْتُمُونَا وَقَهَرْتُمُونَا ، حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا فَرَجًا , فَقَالَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ : صَحِبَكُمُ اللَّهُ ، وَرَأَيْتُ فِيهِ رِقَّةً لَمْ أَرَهَا مِنْهُ قَطُّ ، قَالَتْ : فَلَمَّا رَجَعَ ابْنُ رَبِيعَةَ مِنْ حَاجَتِهِ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ , لَوْ رَأَيْتَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ آنِفًا وَرِقَّتَهُ وَحُزْنَهُ عَلَيْنَا , فَقَالَ : عُمَرُ ؟ ! فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ عَامِرٌ : كَأَنَّكَ طَمِعْتَ فِي إِسْلامِ عُمَرَ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : نَعَمْ , فَقَالَ لَهَا : لا يُسْلِمُ الَّذِي رَأَيْتِ حَتَّى يُسْلِمَ حِمَارُ الْخَطَّابِ ، أِيَاسًا مِنْهُ لِمَا كَانَ يَرَى مِنْ غِلْظَتِهِ عَلَيْنَا وَجَفَائِهِ بِنَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَخُو كَرْخَوَيْهِ </NAR> , أَنْبَأَنَا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> الرَّبِيعُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ مُسْلِمٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عَامِرُ بْنُ طِهْفَةَ </NAR> ، إِنَّهُ حَجَّ فَلَقِيَ أَبَا الطُّفَيْلِ فَحَدَّثَهُ , أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا <NAR> أَبَا عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , إِنَّ قَوْمَكَ ، يَزْعُمُونَ أَنَّ الرَّمَلَ ، بِالْبَيْتِ سُنَّةٌ , وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا ، " قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَإِنَّمَا فَعَلَهُ حِينَ قَدِمَ مُعْتَمِرًا , فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : احْبِسُوا مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ حَتَّى يَصِيرُوا نَغَفًا , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مَكَّةَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَهُمْ أَنَّ بِهِمْ قُوَّةً , فَرَمَلَ ثَلاثًا , وَمَشَى مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ ، الْيَمَانِي وَالرُّكْنِ الأَسْوَدِ , وَلَيْسَتْ سُنَّةً . </MATN>
قَالَ : قُلْتُ : يَا <SANAD> <NAR> أَبَا عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , إِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّ السَّعْيَ فِي بَطْنِ الْوَادِي سُنَّةٌ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : صَدَقُوا ، قَالَ : قُلْتُ : مَا صَدَقُوا ؟ قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمَّا أَتَى إِبْرَاهِيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَقَامَ لَهُ الْمَنَاسِكَ طَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ خَرَجَ بِهِ إِلَى الصَّفَا , فَلَمَّا انْحَدَرَ إِبْرَاهِيَمُ عَرَضَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ لِيَقْطَعَ طَوَافَهُ , فَسَعَى حَتَّى سَبَقَهُ ، فَعَلَ ذَلِكَ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ , ثُمَّ خَرَجَ بِهِ إِلَى مِنًى , فَلَمَّا انْتَهَى بِهِ إِلَى الْعَقَبَةِ الْكُبْرَى تَخَيَّلَ لَهُ الشَّيْطَانُ هُنَاكَ , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , فَسَاخَ فِي الأَرْضِ , ثُمَّ انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَتَخَيَّلَ لَهُ الشَّيْطَانُ , فَرَآهُ , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , فَسَاخَ فِي الأَرْضِ , ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى , فَتَخَيَّلَ لَهُ الشَّيْطَانُ , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ , فَسَاخَ فِي الأَرْضِ , فَذَهَبَ , وَعِنْدَهَا تَلَّ ابْنَهُ لِلْجَبِينِ , ثُمَّ خَرَجَ بِهِ إِلَى جَمْعٍ , فَقَالَ : هَذَا مَبِيتُ النَّاسِ , وَمِنْ هَا هُنَا يُدْفَعُونَ , ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى عَرَفَاتٍ , ثُمَّ قَالَ : تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لا ، قَالَ : إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمَّا وَقَفَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى عَرَفَاتٍ ، قَالَ لَهُ : هَلْ عَرَفْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا أَبَا الطُّفَيْلِ , هَلْ تَدْرِي مِنْ أَيْنَ كَانَتِ التَّلْبِيَةُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ , فَقَامَ إِبْرَاهِيَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَتَوَاضَعَتِ الْجِبَالُ وَارْتَفَعَتِ الْقُرَى , فَقَالَ إِبْرَاهِيَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ : أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَدْعُوكُمْ , فَأَجِيبُوهُ , فَأَقْبَلُوا , وَهُمْ يَقُولُونَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> هَارُونُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> بَكْرٍ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي </NAR>هِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ <NAR> أَبِي </NAR> بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , عَنْ أُمِّهِ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> بِنْتِ طَلْحَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : خَرَجْتُ مَعَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> زَوْجَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِرَاجِزٍ ، يَقُولُ : أَنْشُدُ مَنْ كَانَ بَعِيدَ الْهَمّ يَدُلُّنِي الْيَوْمَ عَلَى ابْنِ أُمِّ لَهُ أَبٌ فِي بَاذِخٍ أَشُمّ وَأُمُّهُ كَالْبَدْرِ لَيْلَ تَمِّ مُقَابِلُ الْخَالِ كَرِيمُ الْعَمِّ يُجِيرُنِي مِنْ زَمَنٍ مُلِمٍّ جَرْعَةُ أَكْوَاسِهِ بِسُمٍّ قَالَ : فَلَمَّا سَمِعَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَبْيَاتِهِ ، دَعَتْ بِهِ , فَقَالَتْ لَهُ : مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا : يَا عَبْدَ اللَّهِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ " , فَحَاجَتُكَ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَسَلْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَإِنَّهُ شَرَطُكَ , فَخَرَجَ الرَّجُلُ حَتَّى أَدْرَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ , فَحَمَلَهُ عَلَى رَاحِلَةٍ , وَصَنَعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> يَعْقُوبُ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَوْنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، قَالَ : " أَتَيْتُهُ , فَقَالَ : ادْنُهُ , فَدَنَوْتُ , فَقَالَ : ادْنُهُ , فَدَنَوْتُ , فَقَالَ : أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ أَظُنُّهُ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَمَرَنِي بِفِدْيَةٍ بِصِيَامٍ ، أَوْ صَدَقَةٍ ، أَوْ نُسُكٍ مَا تَيَسَّرَ . قَالَ <NAR> ابْنُ عَوْنٍ </NAR> : وَالآيَةُ : فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ سورة البقرة آية 196 " . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> يَعْقُوبُ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ </NAR> ، أَخْبَرَنَا <NAR> ابْنُ عَوْنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> مُجَاهِدٍ </NAR> </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ </NAR> ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> إِسْحَاقُ بْنُ الْبُهْلُولِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِلالِ بْنِ يَسَافٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى </NAR> ، عَنِ <NAR> امْرَأَةٍ </NAR> مِنَ الأَنْصَارِ , عَنْ <NAR> أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْوَاحِدُ ، الأَحَدُ ، الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ , وَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمَلِكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ , وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ , وَمَنْ مَنَحَ مَنِيحَةَ وَرِقٍ , أَوْ هَدَى زُقَاقًا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> مُوسَى بْنُ خَاقَانَ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> الْحُرُّ بْنُ صِيَاحٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَخْنَسِ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " أَشْهَدُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنِّي سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : أَوْ قَالَ : " النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ , وَأَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ , وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ , وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ , وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ , وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ , وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ , وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ " , وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَسَمِيَ لَكُمُ الْعَاشِرَ لَسَمَّيْتُهُ يَعْنِي نَفْسَهُ . حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> <NAR> مُوسَى بْنُ خَاقَانَ </NAR> </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شُعَيْبٌ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَعْفُورٍ الْعَبْدِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ </NAR> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْوَ هَذَا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يُوسُفُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، قَالَ : أَتَى <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> الشَّامَ , فَدَخَلَ مَسْجِدًا يُصَلِّي فِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ حَلْقَةً , فَجَلَسَ فِيهَا , فَجَاءَ رَجُلٌ , فَعَرَفْتُ فِيهِ تَحَوُّشَ الْقَوْمِ وَهِبْتُهُ أَنَا ، قَالَ : فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدِ اسْتَجَابَ دَعْوَتِي ، قَالَ : وَذَلِكَ الرَّجُلُ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : فَقَالَ وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ عَلْقَمَةُ : دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي جَلِيسًا صَالِحًا , فَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ أَنْتَ , فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , أَوْ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ , ثُمَّ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَوَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ أَوِ السِّوَاكِ شَكَّ يُوسُفُ السِّوَاكِ وَالْمِطْهَرَةِ ؟ أَوَلَمْ يَكُنْ فِيكُمُ الَّذِي أُجِيرَ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : يَعْنِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَصَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالْوِسَادِ أَوِ السِّوَاكِ وَالْمِطْهَرَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَوَلَمْ يَكُنْ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ أَوْ أَحَدٌ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : يَعْنِي حُذَيْفَةَ , ثُمَّ قَالَ : تَحْفَظُ كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقْرَأُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { 1 } وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى { 2 } سورة الليل آية 1-2 . قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقُلْتُ : وَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى سورة الليل آية 3 . قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَاللَّهِ , الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، هَكَذَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ إِلَى فِي , فَمَا زَالَ هَؤُلاءِ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَرُدُّونِي عَنْهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> شُعْبَةُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَلْقَمَةَ </NAR> " أَنَّهُ قَدِمَ الشَّامَ فَدَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ , فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ , ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا , فَجَلَسَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ , فَقَالَ لَهُ <NAR> أَبُو الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، قَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ يَقْرَأُ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى , فَقَالَ عَلْقَمَةُ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { 1 } وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى { 2 } وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى { 3 } سورة الليل آية 1-3 , فَقَالَ <NAR> أَبُو الدَّرْدَاءِ </NAR> </SANAD> <MATN> : لَقَدْ حَفِظْتُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَمَا زَالَ بِي هَؤُلاءِ حَتَّى شَكَّكُونِي , ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ يَكْفِكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ , وَصَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُ , وَالَّذِي أُجِيرُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَاحِبُ الْوِسَادِ : ابْنُ مَسْعُودٍ وَصَاحِبُ السِّرِّ : حُذَيْفَةُ وَالَّذِي أُجِيرُ مِنَ الشَّيْطَانِ : عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يُوسُفُ بْنُ مُوسَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو مُعَاوِيَةَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَاصِمٌ الأَحْوَلُ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " يَأْتُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَيَقُولُونَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , أَنْتَ الَّذِي فُتِحَ بِكَ , وَخُتِمَ بِكَ , وَغُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ , وَمَا تَأَخَّرَ ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا , فَيَقُولُ : نَعَمْ , أَنَا صَاحِبُكُمْ , فَيَخْرُجُ يَحُوشُ النَّاسَ حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ , فَيَأْخُذَ بِحَلْقَةٍ فِي الْبَابِ مِنْ ذَهَبٍ , فَيَقْرَعَ الْبَابَ , فَيُقَالُ : مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ : مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَيُفْتَحُ لَهُ فَيَجِيءُ حَتَّى يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ , فَيَسْتَأْذِنَ بِالسُّجُودِ ، قَالَ : فَيُؤْذَنُ لَهُ ، قَالَ : فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مِنَ الثَّنَاءِ ، وَالتَّحْمِيدِ ، وَالتَّمْجِيدِ ، مَا لَمْ يُفْتَحْ لأَحَدٍ مِنَ الْخَلائِقِ , فَيُنَادِي : يَا مُحَمَّدُ , ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ , وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ , وَادْعُ تُجَبْ ، قَالَ : فَيَفْعَلُ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ , أَوْ ثَلاثًا , فَيَشْفَعُ فِيمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ , أَوْ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ " . قَالَ سَلْمَانُ : وَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَهُيِّءَ لِلْقِبْلَةِ , ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا , ثُمَّ جَمَعَ إِلَيْهِ الشُّهَدَاءَ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعِينَ صَلاةً ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَى حَمْزَةَ قَدْ مُثِّلَ بِهِ ، قَالَ : " لَئِنْ ظَفَرْتُ بِقُرَيْشٍ لأُمَثِّلَنَّ بِثَلاثِينَ مِنْهُمْ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرينَ سورة النحل آية 126 " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
أمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع