Entités

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا

BE859914Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3512763
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3512764

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، نا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الْمِنْهَالِ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ لَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ وَبَقَرٍ ، فَاسْتَضَافَهُ فَلَمْ يُضِفْهُ ، وَمَرَّ بِامْرَأَةٍ لَهَا شُوَيْهَاتٍ فَاسْتَضَافَهَا فَأَضَافَتْهُ ، وَذَبَحَتْ لَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَمْ تَرَوْا إِلَى فُلانٍ مَرَرْنَا بِهِ وَلَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ وَبَقَرٍ ، فَاسْتَضَفْنَاهُ فَلَمْ يُضِفْنَا ، وَمَرَرْنَا بِهَذِهِ وَلَهَا شُوَيْهَاتٌ ، فَاسْتَضَفْنَاهَا فَأَضَافَتْنَا ، وَذَبَحَتْ لَنَا ، إِنَّ هَذِهِ الأَخْلاقَ بِيَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَحَهُ مِنْهَا خُلُقًا حَسَنًا فَعَلَ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمُقْرِئُ </NAR> ، <NAR> وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ </NAR> , قَالا : نا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، وَحَدَّثَنِي <NAR> سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ الْخُزَاعِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ </NAR> ، وَحَدَّثَنِي <NAR> هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَبِي أَنَيْسَةَ </NAR> ، كُلُّهُمْ عَنْ <NAR> عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : " مَكَارِمُ الأَخْلاقِ عَشَرَةٌ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَلا تَكُونُ فِي ابْنِهِ ، وَتَكُونُ فِي ابْنِهِ وَلا تَكُونُ فِيهِ ، وَتَكُونُ فِي السَّيِّدِ وَلا تَكُونُ فِي عَبْدِهِ ، وَتَكُونُ فِي الْعَبْدِ وَلا تَكُونُ فِي سَيِّدِهِ " فَذَكَرَ هَذِهِ الْخِصَالَ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا : وَنَحْنُ ذَاكِرُونَ فِي كِتَابِنَا هَذَا فِي كُلِّ خَصْلَةٍ مِنَ الْخِصَالِ الَّتِي ذَكَرَتْ أَمُّ الْمُؤْمِنِينَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا بَعْضَ مَا انْتَهَى إِلَيْنَا عَنِ النَّبِيِّ وَعَنْ أَصْحَابِهِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ ، وَأَهْلِ الْفَضْلِ وَالذِّكْرِ مِنَ الْعُلَمَاءِ لِيَزْدَادَ ذُو الْبَصِيرَةِ فِي بَصِيرَتِهِ ، وَيَنْتَبِهَ الْمُقَصِّرُ عَنْ ذَلِكَ مِنْ طُولِ غَفْلَتِهِ ، فَيَرْغَبُ فِي الأَخْلاقِ الْكَرِيمَةِ ، وَيُنَافِسَ فِي الأَفْعَالِ الْجَمِيلَةِ الَّتِي جَعَلَهَا حِلْيَةً لِدِينِهِ وَزِينَةً لأَوْلِيَائِهِ ، وَقَدْ كَانَ يُقَالُ : لَيْسَ مِنْ خُلُقٍ كَرِيمٍ ، وَلا فِعْلٍ جَمِيلٍ إِلا وَقَدْ وَصَلَهُ اللَّهُ بِالدِّينِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : " الْمُؤْمِنُ كَرِيمٌ فِي كُلِّ حَالَةٍ ، لا يُحِبُّ أَنْ يُؤْذَى جَارُهُ ، وَلا يَفْتَقِرَ أَحَدٌ مِنْ أَقْرِبَائِهِ " . قَالَ : ثُمَّ يَبْكِي مَالِكٌ وَيَقُولُ : " وَهُوَ وَاللَّهِ مَعَ ذَلِكَ غَنِيُّ الْقَلْبِ لا يَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا ، إِنْ أَزَلْتَهُ عَنْ دِينِهِ لَمْ يَزُلْ ، وَإِنْ خَدَعْتَهُ عَنْ مَالِهِ انْخَدَعَ ، لا يَرَى الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ عِوَضًا ، وَلا يَرَى الْبُخْلَ مِنَ الْجُودِ حَظًّا ، مُنْكَسِرُ الْقَلْبِ ، ذُو هُمُومٍ قَدْ تَفَرَّدَ بِهَا ، مُكْتَئِبٌ مَحْزُونٌ لَيْسَ لَهُ فِي فَرَحِ الدُّنْيَا نَصِيبٌ ، إِنْ أَتَاهُ مِنْهَا شَيْءٌ فَرَّقَهُ ، وَإِنْ زُوِيَ عَنْهُ كُلُّ شَيْءٍ فِيهَا لَمْ يَطْلُبْهُ " ، قَالَ : ثُمَّ يَبْكِي وَيَقُولُ : " هَذَا وَاللَّهِ الْكَرَمُ ! هَذَا وَاللَّهِ الْكَرَمُ ! " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ </NAR> ، نا <NAR> مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، نا <NAR> عَوْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ </NAR> أَخُو رِيَاحٍ ، نا <NAR> سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَعْضَ بُيُوتِهِ فَامْتَلأَ ، فَجَاءَ جَرِيرٌ فَقَعَدَ مِنْ خَارِجِ الْبَابِ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهَ ، فَلَفَّهُ ، فَرَمَى بِهِ إِلَيْهِ ، وَقَالَ : " اجْلِسْ عَلَى هَذَا " . فَأَخَذَهُ جَرِيرٌ فَوَضَعَهُ عَلَى وَجْهِهِ وَقَبَّلَهُ ، فَقَالَ : أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ </NAR> ، نا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ <NAR> أَبِي </NAR> السَّرِيِّ الْعَسْقَلانِيُّ </NAR> ، نا <NAR> بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ السَّوَّارِ </NAR> ، حَدَّثَنِي <NAR> إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ <NAR> قُرَّةَ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ ، فَقَالُوا : الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ، فَقَالَ عُمَرُ : بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ ، قَالَ إِيَاسُ : فَقُلْتُ حَدَّثَنِي <NAR> أَبِي </NAR> ، عَنْ جَدِّي <NAR> قُرَّةَ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ " ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ ، عِيَّ اللِّسَانِ لا عِيَّ الْقَلْبِ ، وَالْعِفَّةَ مِنَ الإِيمَانِ ، فَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَإِنَّ الشُّحَّ وَالْعَجْزَ وَالْبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا ، وَيَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ ، وَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا " . قَالَ إِيَاسُ : فأَمَرَنِي عُمَرُ فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ ، وَكَتَبَهَا بِخَطِّهِ ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَإِنَّهَا لَفِي كَفِّهِ . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ </NAR> ، نا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُسَيْمِ الْجَعْفَرِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> , قَالَ : مَرَّ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، فَسَمِعَ امْرَأَةً تَقُولُ : دَعَتْنِي النَّفْسُ بَعْدَ خُروجِ عَمْرٍو إِلَى اللَّذَّاتِ فَاطَّلَعَ التِّلاعَا فَقُلْتُ لَهَا : عَجِلْتِ فَلَنْ تُطَاعِي وَلَوْ طَالَتْ إِقَامَتُهُ رِبَاعًا أُحَاذِرُ إِنْ أُطِيعُكِ سَبَّ نَفْسِي وَمَخْزَاةً تُجَلِّلُنِي قِنَاعًا فَقَالَ عُمَرُ ، وَأُتِيَ بِالْمَرْأَةِ : " أَيُّ شَيْءٍ مَنَعَكِ ؟ " قَالَتِ : الْحَيَاءُ وَإِكْرَامُ عِرْضِي . فَقَالَ عُمَرُ : " إِنَّ الْحَيَاءَ لَيَدُلُّ عَلَى هَنَاتٍ ذَاتِ أَلْوَانٍ ، مَنِ اسْتَحْيَا اسْتَخْفَى ، وَمَنِ اسْتَخْفَى اتَّقَى ، وَمَنِ اتَّقَى وُقِّيَ " ، وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى صَاحِبِ زَوْجِهَا فَأَقْفَلَهُ إِلَيْهَا . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ ، قَالَ " وَفَدَ الْحَزِينُ الْكِنَانِيُّ وَاسْمُهُ سُلَيْمَانُ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بِمِصْرَ ، وَكَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ ، وَقَدْ هَيَّأَ لَهُ قَصِيدَةً مَدَحَهُ بِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى بَهَائِهِ وَجَمَالِهِ أَرْتِجَ عَلَيْهِ ، فَمَكَثَ طَوِيلا لا يَنْطِقُ ، فَأَكَبَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بِقَضِيبِهِ فِي الأَرْضِ ، فَارْتَجَلَ الْحَزِينُ وَهُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : " بِكَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهَا عَبِقٌ بِكَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ فَمَا يُكَلَّمُ إِلا حِينَ يَبْتَسِمُ فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : لوْ كُنْتَ قُلْتَ هَذَا لَقَدْ كُنْتَ فَرَغْتَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِوَصِيفَيْنِ " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا