Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
حديث إسماعيل بن جعفر
BE860385
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3514175
=
licence
→
public-domain
BS3514176
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3514177
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ مِنْ وَضُوئِهِ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ " ، قَالَ قَيْنٌ الأَشْجَعِيُّ ل<NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَإِذَا جِئْنَا مِهْرَاسَكُمْ هَذَا كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : " إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تُطْعِمْهَا ، وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تُرْسِلْهَا فَتَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ يَسْلُكُونَ وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، أَوْ شِعْبَهُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ " ، فَقَالَ قَائِلٌ ل<NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَ : إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كُشِفَ لَهُ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَإِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَمْسٌ مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ حَرَامٌ ، فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيهِنَّ : الْعَقْرَبُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْحِدَأُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، إِلا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : " تَحَرَّوْهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ " . </MATN>
وَعَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الضَّبِّ ، فَقَالَ : " لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا مُحَرِّمِهِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : " يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى ، حَتَّى إِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ ، سَجَدَ سَجْدَةً وَاحِدَةً ، تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ أَمَرَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يُهِلُّوا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَأَهْلَ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ ، وَأَهْلَ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ ، قَالَ <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ </NAR> بْنُ عُمَرَ : وَأُخْبِرْتُ ، أَنَّهُ قَالَ : " وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا ، فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ حَالِفًا ، فَلا يَحْلِفْ إِلا بِاللَّهِ " ، وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تَحْلِفُ بِآبَائِهَا ، فَقَالَ : " لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ بَيِّعَيْنِ لا بَيْعَ بَيْنَهُمْا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ : يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا ، إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَلَبِسَهُ ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ ، وَإِنِّي لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا " ، فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ ، يَقُولُ : " هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا ، إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : ذَكَرَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ بِاللَّيْلِ ، " فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَ الصَّلاةِ ، وَيَغْسِلَ ذَكَرَهُ ، ثُمَّ يَنَامَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ بِلالا يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا ، حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ ضَارِيَةٍ ، أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمَ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : ذَكَرَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا بَايَعْتَ ، فَقُلْ : لا خِلابَةَ " . فَكَانَ إِذَا بَايَعَ ، يَقُولُ : لا خِلابَةَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَ : فَطَعَنَ بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَتِهِ ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا بِالإِمْرَةِ ، وَإِنْ كَانَ لِمَنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ هَذَا لِمَنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، فَيَقُولُ لَنَا : " فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ ، إِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَقُلْ : عَلَيْكُمْ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَاغْتَسِلُوا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلا مِنَ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ ، وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ ، وَمَثَلُ الْيَهُودِ ، وَالنَّصَارَى كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالا ، فَقَالَ : مَنْ يَعْمَلُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ؟ قَالَ : فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ ، عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ؟ قَالَ : فَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ ، عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ، قَالَ : فَأَنْتُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ " ، قَالَ : " فَغَضِبَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، فَقَالُوا : نَحْنُ كُنَّا أَكْثَرَ عَمَلا ، وَأَقَلَّ عَطَاءً ، قَالَ : هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لا ، قَالَ : فَإِنَّهُ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ عَلَيْهِمْ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُ ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ ، لا يَعْلَمُهَا إِلا اللَّهُ : لا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلا اللَّهُ ، وَلا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ أَحَدٌ إِلا اللَّهُ ، وَلا يَعْلَمُ مَتَى الْمَطَرُ أَحَدٌ إِلا اللَّهُ ، وَلا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ، وَلا يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ أَحَدٌ إِلا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لا يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ ؟ " فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ ، فَاسْتَحْيَيْتُ ، ثُمَّ قَالُوا : حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " هِيَ النَّخْلَةُ " ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : لأَنْ تَكُونَ قُلْتَ : هِيَ النَّخْلَةُ ، كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِ الْحِجْرِ : " لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ , فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> ، يَقُولُ : قَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَلا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ ، وَلا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالذَّهَبِ أَحَدُهُمَا غَائِبٌ وَالآخَرُ نَاجِزٌ ، وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ حَتَّى يَلِجَ بَيْتَهُ فَلا تُنْظِرْهُ إِلا يَدًا بِيَدٍ وَهَاتِ وَهَا إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَا ، يَعْنِي الرِّبَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> ، يَقُولُ : قَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> " لا تَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ ، وَلا تَحَرَّوْا غُرُوبَهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُطْلِعُ قَرْنًا مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ " ، وَبَعْدَ أَنْ قَالَ كَانَ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى ذَلِكَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> ، يَقُولُ : قَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> " إِذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَفَرَغْتَ وَحَلَقْتَ وَذَبَحْتَ ، إِنْ كَانَ لَكَ ذَبْحٌ ، فَقَدْ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ حَرَّمَهُ عَلَيْكَ الْحَجُّ ، إِلا النِّسَاءَ ، وَالطِّيبَ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " لا تَبْكُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ ، فَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : كَانَتْ لِي وَلِيدَةٌ أَطَؤُهَا ، فَعَمِدَتِ امْرَأَتِي إِلَيْهَا فَأَرْضَعَتْهَا ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " أَوْجِعْهَا وَأْتِ جَارِيَتَكَ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ رَضَاعَةُ الصَّغِيرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> ، يَقُولُ : سُئِلَ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> عَنِ الْجَرَادِ : فَقَالَ : " لَيْتَ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ نَأْكُلُهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> ابْنَ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : قَدِمْتُ الْعِرَاقَ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أَمِيرُهَا ، فَرَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ وَرِجْلاهُ فِي الْخُفَّيْنِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلا أَرَاكَ تَتَوَضَّأُ وَرِجْلاكَ فِي الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : فَهَلْ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ مِنْ بَأْسٍ ؟ فَلَمْ أَقُلْ لَهُ : لا ، وَلا نَعَمْ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ ، قَالَ لِي سَعْدٌ : أَرَأَيْتَ الأَمْرَ الَّذِي أَنْكَرْتَ عَلَيَّ ؟ سَلْ عَنْهُ أَبَاكَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقُلْتُ لِعُمَرَ : أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا وَرِجْلاهُ فِي الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَقُلْتُ لِعُمَرَ : وَإِنْ ذَهَبَ الْغَائِطَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : " وَإِنْ ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ إِلا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ ، وَيَعْجَبُونَ لَهُ وَيَقُولُونَ : هَلا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ ؟ فَأَنَا اللَّبِنَةُ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ " . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> الطَّوِيلُ </NAR> ، أَنَّهُ سَمِعَ <NAR> أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ ، فَقَالَ : " مَتَى دُفِنَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ ؟ " فَقَالُوا : فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ ، وَقَالَ : " لَوْلا أَلا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقُبُورِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : آلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا ، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ رِجْلُهُ ، فَأَقَامَ فِي مَشْرُبَةٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آلَيْتَ شَهْرًا ، قَالَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقَالُوا : لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالُوا : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي ، بَيَاضُهُ بَيَاضُ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَحَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ ، فَضَرَبْتُ بِيَدِي ، فَإِذَا الثَّرَى مِسْكٌ أَذْفَرُ ، فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، قَالَ : سُئِلَ <NAR> أَنَسٌ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ صَوْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لا يُرِيدُ يُفْطِرُ مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لا يُرِيدُ يَصُومُ مِنْهُ شَيْئًا ، وَكُنْتَ لا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إِلا رَأَيْتَهُ ، وَلا نَائِمًا إِلا رَأَيْتَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَبْلٍ مَمْدُودٍ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا الْحَبْلُ ؟ " فَقَالُوا : فُلانَةُ تُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ أَخَذَتْ بِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِتُصَلِّي مَا عَقِلَتْ ، فَإِذَا غُلِبَتْ فَلْتَنَمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " كَانَ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ يَتَنَحَّوْنَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يَحْسَبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيُحْسَبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ أَنَّهُمْ فِي أَهْلِيهِمْ ، فَيُصَلُّونَ مِنَ اللَّيْلِ ، حَتَّى إِذَا تَقَارَبَ الصُّبْحُ احْتَطَبُوا مِنَ الْحَطَبِ ، وَاسْتَعْذَبُوا مِنَ الْمَاءِ ، فَوَضَعُوهُ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيعًا إِلَى بِئْرِ مَعُونَةَ فَاسْتُشْهِدُوا فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتَلَتِهِمْ أَيَّامًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا عَاصِبًا رَأْسَهُ ، فَتَلَقَّاهُ ذَرَارِيُّ الأَنْصَارِ وَخَدَمُهُمْ ، وَقَالَ : مَا هُمْ بِوُجُوهِ الأَنْصَارِ يَوْمَئِذٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لأُحِبُّكُمْ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ " . </MATN>
وَقَالَ <SANAD> <NAR> أَنَسٌ </NAR> </SANAD> <MATN> : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، قَالَ : فَذَكَرَ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ ، أَوْ تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ مِنْ سُيُوفِنَا ؟ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَمَعَ الأَنْصَارَ ، فَقَالَ : " هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ ؟ " فَقَالُوا : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ , غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا ، فَقَالَ : " ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ , أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ، أَوْ بِالشَّاءِ وَالإِبِلِ ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إِلَى دِيَارِكُمْ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كَرِشِي ، وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ ، فَقَالَ : " أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا ، فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا ؟ قَالَ : " تَكُفُّهُ عَنِ الظُّلْمِ " ، حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يَزِيدُ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </NAR> </SANAD> <MATN> بِهَذَا . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " بَعَثَتْ مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِشَيْءٍ مِنْ رُطَبٍ فِي مِكْتَلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَلَمْ أَجِدْهُ فِي بَيْتِهِ ، قَالُوا : ذَهَبَ قَرِيبًا ، فَإِذَا هُوَ عِنْدَ مَوْلًى لَهُ خَيَّاطٍ صَنَعَ لَهُ طَعَامًا فِيهِ لَحْمٌ وَدُبَّاءُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ فَجَعَلْتُ أَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا زَالَ يَأْكُلُ وَيُقَسِّمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي الْمِكْتَلِ شَيْءٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ ، وَأَنَا أَسْقِيهِمْ مِنْ شَرَابٍ لَهُمْ حَتَّى كَادَ يَأْخُذُ فِيهِمْ ، قَالَ : فَمَرَّ بِنَا مَارٌّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَنَادَى : " أَلا هَلْ شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ؟ " قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا انْتَظَرُوا أَنْ أَمَرُونِي أَنْ أَلْقِ مَا فِي آنِيَتِكَ ، قَالَ : فَفَعَلْتُ فَمَا عَادُوا فِي شَيْءٍ مِنْهَا حَتَّى لَقُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّهَا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ ، وَإِنَّهَا لَخَمْرُنَا يَوْمَئِذٍ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا ، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهُوَ قَائِمٌ يَخْطُبُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ ، وَهَلَكَ الْمَالُ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَيْهِ ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً ، فَمَدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللَّهَ ، فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ حَتَّى أَهَمَّ الشَّابُّ الْقَرِيبُ الدَّارِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَدَامَتْ جُمُعَةً ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ ، وَاحْتَبَسَتِ الرُّكْبَانُ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسُرْعَةِ مَلالَةِ ابْنِ آدَمَ ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا " ، فَتَكَشَّطَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ أَوْ مَوْضِعُ قَدَمٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الدُّنْيَا لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا ، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " دَارُ بَنِي النَّجَّارِ ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ " ، ثُمَّ قَالَ : " فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاثَ لَيَالٍ يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، فَدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ ، فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلا لَحْمٍ ، " أَمَرَنَا بِالأَنْطَاعِ ، فَأُلْقِيَ فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ " ، فَكَانَتْ تِلْكَ وَلِيمَتَهُ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ؟ فَقَالُوا : إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ لَهَا خَلْفَهُ ، ثُمَّ مَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ مَقَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جُرُفِ اللَّيْلِ ، وَهُوَ عَلَى بِئْرِ بَدْرٍ يُنَادِي : " يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، يَا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، يَا شَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، يَا أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ ، أَلا هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا " ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُنَادِي قَوْمًا قَدْ جُيِّفُوا ! فَقَالَ : " مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ إِلا أَنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُونِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى بِعُمْرَةٍ ، وَحَجٍّ قَالَ : فَقَالَ : " لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ " ، قَالَ <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> : فَذَكَرَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ لابْنِ عُمَرَ ، قَوْلَ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : فَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَنَسًا ، وَهِلَ أَنَسٌ ، إِنَّمَا أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ وَأَهْلَلْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ " ، قَالَ بَكْرٌ : فَرَجَعْتُ إِلَى <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي الْقِبْلَةِ ، فَشَقَّ عَلَيْهِ حَتَّى رُؤِيَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَامَ فَحَكَّهُ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي صَلاتِهِ ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ ، وَإِنَّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَلا يَبْصُقْ أَحَدُكُمْ فِي قِبْلَتِهِ " ، وَقَالَ مَرَّةً ثَانِيَةً : " فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ " ، ثُمَّ أَخَذَ طَرَفَ رِدَائِهِ فَبَصَقَ فِيهِ ، ثُمَّ رَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : " أَوْ يَفْعَلُ هَكَذَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " قَدْ كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ النَّحْرِ " . </MATN>
عَنْ <SANAD> <NAR> حُمَيْدٍ </NAR> ، قَالَ : سُئِلَ <NAR> أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : هَلِ اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَخَّرَ لَيْلَةً صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ بَعْدَ مَا صَلَّى ، فَقَالَ : " صَلَّى النَّاسُ وَنَامُوا فَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا " ، قَالَ أَنَسٌ : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، قَالَ : سُئِلَ <NAR> أَنَسٌ </NAR> </SANAD> <MATN> , عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَقَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَرَفَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ ، وَقَالَ : " إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ " ، أَوْ " مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْمَالِ ، قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : قَدْ عَلِمَ الأَنْصَارُ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِهَا مَالا ، فَسَأَقْسِمُ مَالِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ شَطْرَيْنِ ، وَلِيَ امْرَأَتَانِ فَانْظُرْ أَعْجَبَهُمَا إِلَيْكَ حَتَّى أُطَلِّقَهَا ، حَتَّى إِذَا حَلَّتْ تَزَوَّجْتَهَا ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ ، قَالَ : فَلَمْ يَرْجِعْ يَوْمَئِذٍ ، حَتَّى أَفْضَلَ شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ وَأَقِطٍ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَهْيَمْ ؟ " قَالَ : إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : " مَا سُقْتَ إِلَيْهَا ؟ " قَالَ : وَزْنُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، أَوْ نَوَاةً مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ بَنِي سَلِمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَقَرَّبُوا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُعَرَّى الْمَدِينَةُ ، فَقَالَ : " يَا بَنِي سَلِمَةَ ، أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ ؟ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً ، وَقَدْ بَلَغَ مِنْهُ ، فَقَالَ : " ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ ، قَالَ : " ارْكَبْهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ ثَمَرِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ " ، قُلْنَا ل<NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : مَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ : تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ ، قَالَ : وَقَالَ أَنَسٌ : أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ الثَّمَرَةَ ، بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى شَيْخٍ يَتَهَادَى عَلَى ابْنَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُ هَذَا الشَّيْخِ ؟ " فَقَالُوا : إِنَّهُ نَذَرَ ، فَقَالَ : " مَا أَغْنَى اللَّهَ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الصَّلاةِ ، فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، قَالَ : فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ فَجَلَسَ ، فَقَالَ : " مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا ؟ " فَسَكَتَ النَّاسُ ، فَقَالَ : " مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا ؟ " فَقَالَ الرَّجُلُ : أَنَا أَقْبَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُسْرِعًا حَتَّى قُمْتُ ، فَوَجَدْتُ جَهْدًا فَقُلْتُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ رَأَيْتُهَا ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا ، إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ ، فَلْيَمْشِ رُوَيْدًا عَلَى هِينَتِهِ ، فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ ، وَقَدْ نَهَكَهُ الْمَرَضُ ، فَقَالَ : " مَا كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ بِهِ ؟ " قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْنِيهُ فِي الدُّنْيَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَ ذَاكَ ، أَوَلا قُلْتَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ سورة البقرة آية 201 " قَالَ : وَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُفِيَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَجَبَتْ " ، ثُمَّ أُتِيَ بَعْدَهَا بِأُخْرَى ، فَأَثْنَى النَّاسُ عَلَيْهَا شَرًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَجَبَتْ " ، قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ فِي قَوْلِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّكُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ " ، قَالَ : ثنا هُشَيْمٌ عَنْ حُمَيْدٍ , يَعْنِي بِهَذَا . </MATN>
ثنا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " ، قَالَ : فَقِيلَ : كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يُوَفِّقُهُ لِلْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي <NAR> عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِيُخْبِرَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " إِنِّي خَرَجْتُ أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي التِّسْعِ ، وَالسَّبْعِ وَالْخَمْسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقَوْمِ ، صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ أُمَّ حَارِثَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ ، أَصَابَهُ سَهْمُ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ لَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ ، وَإِلا فَسَوْفَ تَرَى مَا أَصْنَعُ ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَبِلْتِ ؟ أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ؟ ! إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ لَفِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنَ الْغَدِ ، أَمَرَ حِينَ شَقَّ الْفَجْرُ أَنْ تُقَامَ الصَّلاةُ فَصَلَّى ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَخَّرَهَا حَتَّى أَسْفَرَ ، ثُمَّ أَمَرَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى لَنَا ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ ؟ مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ وَقْتٌ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي غَدَاةٍ قَرَّةٍ وَالْمُهَاجِرُونَ ، وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ ، فَقَالَ حِينَ رَآهُمْ : " إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَالْمُهَاجِرَةِ " ، فَأَجَابُوهُ : نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدًا عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدًا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ ، فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ النَّاسَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ ، فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ ، فَقَالَ الأَنْصَارُ : إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَكُمْ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَرَاكَ تَسْتَشِيرُ وَيُشِيرُونَ عَلَيْكَ ، وَلا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى : فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا سورة المائدة آية 24 ، وَلَكِنْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَوْ ضَرَبْتَ أَكْنَافَهَا حَتَّى تَبْلُغَ بَرْكَ الْغِمَادِ لَكِنَّا مَعَكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ بِنَا عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَنْظُرَ ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ لَيْلا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا رَكِبَ وَرَكِبْتُ خَلْفَ أَبِي طَلْحَةَ ، وَإِنَّ قَدَمَيَّ لَتَمَسُّ قَدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَخَرَجُوا عَلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ ، وَمَسَاحِيهِمْ فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ ، مُحَمَّدٌ وَالْخُمَيْسُ ، قَالَ : رَآهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، فَصَامَ صَائِمُنَا وَأَفْطَرَ مُفْطِرُنَا ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ ، وَلا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدْرَانِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " مَا صَلَّيْتُ مَعَ أَحَدٍ أَوْجَزَ وَلا أَكْمَلَ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدِنَا فَكُنْتُمْ فِيهَا ، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا " ، فَفَعَلُوا ، فَلَمَّا صَحُّوا ، قَامُوا إِلَى رَاعِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ ، وَرَجَعُوا كُفَّارًا ، وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، قَالَ عَلِيٌّ : عُرَيْنَةُ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْيَمَنِ ، وَعُرَنَةُ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، " أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلَكِنْ ، لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْجُبْنِ ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلاةِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَالَ : " أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ قِيَامِ السَّاعَةِ ؟ " قَالَ : أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " مَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَلاةٍ وَلا صَوْمٍ إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ " ، قَالَ أَنَسٌ : فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ كَفَرَحِهِمْ بِهَا . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحْمِلُهُ وَهُوَ كَالْمَشْغُولِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكَ وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكَ " ، قَالَ : فَلَمَّا تَوَلَّى أَبُو مُوسَى دَعَاهُ لِيَحْمِلَهُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ حَلَفْتَ أَلا تَحْمِلَنِي ، قَالَ : " وَاللَّهِ لأَحْمِلَنَّكَ ، وَاللَّهِ لأَحْمِلَنَّكَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ ، لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلا الشَّهِيدُ ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ ضُلالٌ فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَوَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ مُتَفَرِّقُونَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي ؟ " قَالُوا بَلَى ، قَالَ : " أَوَلَمْ آتِكُمْ وَأَنْتُمْ أَعْدَاءٌ فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَكُمْ بِي ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَفَلا تَقُولُونَ : أَفَلَمْ تَأْتِنَا خَائِفًا فَأَمَّنَّاكَ ، وَطَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَمَخْذُولا فَنَصَرْنَاكَ ؟ " فَقَالَ الأَنْصَارُ : بَلْ لِلَّهِ الْمَنُّ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، قَالَ : سُئِلَ <NAR> أَنَسٌ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا كَانَ فِيهِ مِنَ الشَّيْبِ مَا يُخْضَبُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> حُمَيْدٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي أَبَا طَلْحَةَ كَثِيرًا ، فَجَاءَهُ يَوْمًا وَقَدْ مَاتَ نُغَيْرٌ لابْنِهِ ، فَوَجَدَهُ حَزِينًا مُكْتَئِبًا ، فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ ، فَأَخْبَرُوهُ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
حديث إسماعيل بن جعفر