Entités

الإشراف في منازل الأشراف

BE861303Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3516930
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3516931

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي نَجِيحٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَإِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ حَتَّى صَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ؟ " , فَقَالَ : كَانَتْ قُرَيْشٌ يُدْخِلُونَ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا , فَإِنَّمَا كَانُوا يُوَافِقُونَ ذَا الْحِجَّةِ فِي كُلِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً مَرَّةً ، فَوَفَّقَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ ذَا الْحِجَّةِ ، فَحَجَّ فِيهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ حَتَّى صَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ " ، فَقُلْتُ لابْنِ أَبِي نَجِيحٍ : فَكَيْفَ بِحِجَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَعَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ ؟ قَالَ : عَلَى مَا كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ عَلَيْهِ , ثُمَّ فَسَّرَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : كَانُوا يَحُجُّونَ فِي ذِي الْحِجَّةِ , ثُمَّ الْعَامَ التَّالِي فِي الْمُحَرَّمِ , ثُمَّ صَفَرٍ حَتَّى يَبْلُغُوا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ ، وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَعْنِي الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، وَذَكَرَ هَذِهِ الآيَةَ : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا سورة التغابن آية 16 ، قَالَ : " هَذِهِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ لأَمِينِ اللَّهِ وَخَلِيفَتِهِ لَيْسَ فِيهَا تَنْوِيهٌ ، وَاللَّهِ لَوْ أَمَرْتُ رَجُلا يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ , فَأَخَذَ مِنْ غَيْرِهِ ، لَجَازَ لِي دَمُهُ وَمَالُهُ , وَاللَّهِ لَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ لَكَانَ لِي حَلالا . يَا عَجَبًا مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ ! زَعَمَ أَنَّهُ يَقْرَأُ قُرْآنًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا رَجَزٌ مِنْ رَجَزٍ الأَعْرَابِ , وَاللَّهِ لَوْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ هُزَيْلٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ يَا عَجَبًا مِنْ هَذِهِ الْحُمُرِ ! يَعْنِي الْمَوَالِي ، إِنَّ أَحَدَهُمْ يَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَرْمِي بِهِ ، وَيَقُولُ : لا يَقَعُ حَتَّى يَكُونَ خَيْرٌ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلأَعْمَشِ , فَقَالَ : " سَمِعْتُهُ مِنْهُ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعَ الْحَجَّاجُ تَكْبِيرًا فِي السُّوقِ وَهُوَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ , فَلَمَّا انْصَرَفَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ , فَقَالَ : " يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، وَأَهْلَ الشِّقَاقِ ، وَالنِّفَاقِ ، وَمَسَاوِئِ الأَخْلاقِ ، قَدْ سَمِعْتُ تَكْبِيرًا لَيْسَ بِالتَّكْبِيرِ الَّذِي يُرَادُ بِهِ التَّرْهِيبُ ، وَلَكِنَّهُ التَّكْبِيرُ الَّذِي يُرَادُ بِهِ التَّرْغِيبُ ، إِنَّهَا عَجَاجَةٌ تَحْتَهَا قَصْفٌ ، أَيْ بَنِي اللَّكِيعَةِ ، وَعَبِيدَ الْعَصَا ، وَأَوْلادَ الإِمَاءِ ، أَلا يَرْقَا الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظُلْعِهِ ، وَيُحْسِنُ حَمْلَ رَأْسِهِ , وَحَقْنَ دَمِهِ وَيُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمِهِ ، وَاللَّهِ مَا أَرَى الأُمُورَ تَنْفَكُّ بِي وَبِكُمْ حَتَّى أُوقِعَ بِكُمْ وَقْعَةً تَكُونُ نَكَالا لِمَا قَبْلَهَا وَتَأْدِيبًا لِمَا بَعْدَهَا " . </MATN>
<MATN> وَأَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوَانَةَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ لِلْحَكَمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ : " مَا تَلْبَسُ فِي الشِّتَاءِ ؟ قَالَ : ظَاهِرَ الْخَزِّ ، قَالَ : فَفِي الرَّبِيعِ ؟ قَالَ : الْعَصَبَ ، قَالَ : فَفِي الصَّيْفِ ؟ قَالَ : ثِيَابَ سَابُورَ ؟ قَالَ : فَتَشْرَبُ اللَّبَنَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَذْفَرَةٌ مَبْخَرَةٌ مَجْفَرَةٌ ، قَالَ : فَتَشْرَبُ الطِّلاءَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَيْبَسَةٌ مَنْفَخَةٌ مَقْطَعَةٌ ، قَالَ : فَمَا تَشْرَبُ ؟ قَالَ : نَبِيذَ الدَّقَلِ فِي الصَّيْفِ ، وَنَبِيذَ الْعَسَلِ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ : أَنْتَ الَّذِي ، يَقُولُ لَكَ الشَّاعِرُ : يَا حَكَمُ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ سُرَادِقُ الْمَجْدِ عَلَيْكَ مَمْدُودُ أنتَ الْجَوَادُ وَالْجَوَادُ مَحْمُودُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لأَجْعَلَنَّ سُرَادِقَكَ السِّجْنَ ، ثُمَّ قَالَ الْحَكَمُ : مَتَى مَا أَكُنْ فِي السِّجْنِ فِي حَبْسِ مَاجِدٍ فَإِنِّي عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ صَبُورُ ؟ فَلَوْ كُنْتُ خِفْتُ النُّكْثَ وَالْغَدْرَ لَمْ أُجِبْ دُعَاكَ إِذَا كَانَ لِلأَمَانِ غُرُورُ لَقَدْ كُنْتُ دَهْرًا مَا أُخَوَّفُ بِالَّتِي تَخَافُ وَمَا يَسْطُو عَلَيَّ أَمِيرُ فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : مَا لَكَ لا تُبَالِي مَنْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : إِنِّي لا أَتَشَرَّفُ بِهِنَّ وَهُنَّ يَتَشَرَّفْنَ بِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الشَّيْخِ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ لِحَاجِزٍ الأَزْدِيِّ : إني امْرُؤٌ قَدْ أَلقَحَ الْحَرْب وَإِنْ كَانَتْ كِشَافَا فَإِذَا مَا نتَجَتْ لَمْ تُنْتِجْ إِلا خِلافَا ثُمَّ مَا إِنْ تَمْتَرِي دَرَّتُهَا إِلا ذُعَافَا حِينَ يَغْشَى الدَّهْمُ بِالدَّهْمِ وَيَنْسَوْنَ الْوِقَافَا فَتَرَى الْقِرْنَ مَعَ الْقِرْنِ صَرِيعَيْنِ رِدَافَا لا يَعَافَانِ الْمَنَايَا وَبَلايَاهَا عِيَافَا وَلَقَدْ يَحْمَدُنِي الضَّيْفُ إِذَا ذَمَّ الضِّيَافَا وَلَقَدْ أَرْوَى نَدَامَايَ مِنَ الْخَمْرِ سُلافَا قَهْوَةٌ تَتْرُكُ ذَا الْحِلْمِ كَئِيبًا مُسْتَضَافَا مِنْ أَبَارِيقَ تَرَاهَا لُثْمًا تَمُرُّ عِكَافَا وَبَنُو مَجْدٍ قُعُودًا يَتَعَاطَوْنَ الصِّحَافَا " قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : بَنُو مَجْدٍ تَيْمِ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَهِيَ أُمُّ كِلابٍ وَكَعْبٍ ، وَكُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ الَّتِي ، يَقُولُ فِيهَا لَبِيدٌ : سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلالِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْخٌ ، مِنْ بَنِي يَرْبُوعَ ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي رِيَاحٍ ، قَالَ : كَانَ الأَحْوَصُ وَالأُبَيْرِدُ مِنْ آلِ عَتَّابِ بْنِ هَرَمِيِّ بْنِ رِدْفِ الْمَلِكِ ، وَكَانَ سُحَيْمُ بْنُ وُثَيْلٍ مِنْ آلِ حِمْيَرِيِّ بْنِ رِيَاحٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى الأُبَيْرِدِ وَإِلَى الأَحْوَصِ يَطْلُبُهُمَا قَطْرَانًا لإِبِلِهِ ، فَقَالا : " إِنْ بَلَّغْتَ ابْنَ وَثِيلٍ هَذَا الْبَيْتَ أَعْطَيْنَاكَ قَطْرَانًا ، اذْهَبْ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ بَدَاهَتِي وَحَرَّاءَ حَوْلٍ لَذُو شَقٍّ عَلَى الْحَطْمِ الْحَزُونِ قَالَ : فَأَخَذَ ابْنُ وَثِيلٍ عَصَاهُ , وَانْحَدَرَ عَلَى الْوَادِي , فَجَعَلَ يُقْبِلُ فِيهِ وَيُدْبِرُ ، وَيُهَمْهِمُ بِالشِّعْرِ , ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ عُلالَتِي وَحَرَّاءَ حَوْلِي لَذُو شَقٍّ عَلَى الضَّرْعِ الظُّنُونِ عَذَرْتُ الْبُزْلَ إِنْ هِيَ خَاطَرَتْنِي فَمَا بَالِي وَبَالُ ابْنَيْ لَبُونِ وَإِنَّ قَنَاتَنَا مُشْطٌ شَظَاهَا شَدِيدٌ مَدَّهَا عُنُقَ الْقَرِينِ أَنَا ابْنُ جَلا وَطَلاعُ الثَّنَايَا مَتَى أَضَعُ الْعِمَامَةَ تَعْرِفُونِي أَنَا ابْنُ الْغُرِّ مِنْ سَلَفِي رِيَاحٌ كَنَصْلِ السَّيْفِ وَضَّاحُ الْجَبِينِ وَإِنَّ مَكَانَنَا مِنْ حِمْيَرِيٍّ مَكَانُ اللَّيْثِ مِنْ وَسَطِ الْعَرِينِ سَأَجْنِي مَا جَنَيْتُ وَإِنَّ ظَهْرِي لَذُو سَنَدٍ إِلَى نَضَدٍ أَمِينِ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، فَأَنْشَدَ هَذَا الشِّعْرَ الأَحْوَصَ وَالأُبَيْرِدَ ، فَجَاءَا إِلَى ابْنِ وَثِيلٍ , فَاعْتَذَرا ، فَقَالَ ابْنُ وَثِيلٍ : إِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَرَى أَنَّهُ ضَيَّعَ شَيْئًا حَتَّى يَقِيسَ شِعْرَهُ بِشِعْرِنَا وَحَسَبَهُ بِحَسَبِنَا , وَيَسْتَطِيفَ بِنَا اسْتَطَافَةَ الْمُهْرِ الأَرِنِ " ، قَالا : " فَهَلْ إِلَى النُّزُوعِ مِنْ سَبِيلٍ ؟ " قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّا لَمْ يُبْلَغْ أَحْسَابُنَا " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ </NAR> ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ </NAR> ، قَالَ : كَتَبَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ كِتَابًا فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ : " مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلا حَصِيفُ الْعُقْدَةِ ، بَعِيدُ الْغِرَّةِ ، لا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ ، وَلا يَخْنُقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جَرَّةٍ ، وَلا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : " سَلامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ عَرَضَتْ إِلَيَّ أَسَقَامٌ وَأَوْجَاعٌ قَدْ خِفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهَا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَبْعَثَ إِلَيَّ بَعْضَ أَطِبَّائِكَ ، فَافْعَلْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ طَبِيبًا ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ الطَّبِيبُ ، قَالَ لَهُ : يَا طَبِيبُ ، وَلا طَبِيبَ إِلا اللَّهُ انْعَتْ لِي مِنْ وَجَعِي الَّذِي بِي ، قَالَ : فَمَا هُوَ أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ ؟ قَالَ : تُخَمٌ أَجِدُهَا ، قَالَ : إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ تُخْمَةٌ قَطُّ إِلا وَأَصْلُهَا مِنْ قِبَلِ الشَّرَابِ ، وَسَوْفَ أَنْعَتُ لَكَ الأَشْرِبَةَ وَأَضَعُهَا مَوَاضِعَهَا ، فَإِنْ أَصَبْتُ كَانَ لِي بِذَلِكَ عِنْدَكَ عَطَاءٌ جَزْلٌ ، وَإِنْ أَخْطَأْتُ فَقَدْ حَلَّتْ لَكَ عُقُوبَتِي ، وَكَانَ الْحَجَّاجُ مُتَّكِئًا ، فَجَلَسَ , فَقَالَ : نَحْنُ آخِذُوكَ بِمَا قُلْتَ هاتِ مَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : الأَشْرِبَةُ خَمْسَةٌ ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : الْمَاءُ ، وَالطِّلاءُ ، وَاللَّبَنُ ، وَالْعَسَلُ ، وَالسَّوِيقُ ، قَالَ فَأَيْنَ النَّبِيذُ ؟ قَالَ : لَيْسَ مِنْ شَرَابِ النَّاسِ الأَوَّلِ ، وَلَيْسَ أَصْلُهُ عِنْدَنَا فِي الطِّبِّ ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ ، قَالَ : فَانْعَتْ لِي ، قَالَ : أَمَّا الْمَاءُ : فَقَاضِي الْقُضَاةِ ، وَلا يَصْلُحُ شَيْءٌ إِلا بِهِ وَهُوَ خَيْرُهَا ، وَأَصَحُّهَا وَأَجَلُّهَا ، وَأَمَّا الطِّلاءُ : فَإِنَّهُ فَتَى الْفِتْيَانِ يَسُرُّ صَاحِبَهُ مَرَّةً وَيَسُوءُهُ مَرَّةً أُخْرَى ، إِذَا شَرِبَهُ صَاحِبُهُ تَلَقَّتْهُ الْعُرُوقُ فَاتِحَةً أَفْوَاهَهَا كَأَفْوَاهِ الْفِرَاخِ الَّتِي رَأَيْتَ ، مُحَسِّنَةٌ لِلَّوْنِ مُطَيِّبَةٌ لِلنَّفَسِ ، وَأَمَّا اللَّبَنُ : فَإِنَّ صَاحِبَهُ إِذَا شَرِبَهُ ، فَإِنَّهُ يَقْصُدُ لِلْقَلْبِ حَتَّى يَنْتَفِضَ مِنْهُ صَاحِبُهُ ، كَانْتِفَاضِ الْعُصْفُورِ الَّذِي رَأَيْتَ مِنَ بَلَلِ الْمَطَرِ ، يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُخْمِصُ الْبَطْنَ ، وَيُذْهِبُ الْقَرْمَ قَرْمَ اللَّحْمِ ، وَيَحْمِلُ اللَّحْمَ عَلَى رُؤُوسِ الْعِظَامِ ، تُحْفَةٌ لِلْكَبِيرِ ، وَيَغْذُو الصَّغِيرَ ، وَيَجْبرُ الْكَبِيرَ ، وَيَفُكُّ الأَسِيرَ ، وَأَمَّا الْعَسَلُ : فَإِنَّ صَاحِبَهُ إِذَا شَرِبَهُ يَجْثُمُ عَلَى رَأْسِ الْمَعِدَةِ , ثُمَّ يَقْذِفُ بِالدَّاءِ ، يَزِيدُ فِي الْعُرُوقِ ، وَيَزِيدُ فِي الطَّرْقِ ، وَأَمَّا السَّوِيقُ : فَإِنَّهُ مَنْفَخَةٌ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ، مَعْمُورٌ مَقْهُورٌ فِي الْحَضَرِ ، قَوِيُّ مُجْزِئٌ فِي السَّفَرِ ، قَالَ الْحَجَّاجُ : مَا سَمِعْنَا كَالْيَوْمِ أَحْسَنَ وَلا أَجْمَلَ ، مَا أَرَاكَ إِلا قَدِ اسْتَوْجَبْتَ عَلَيْنَا الْعَطَاءَ الْجَزْلَ ، فَانْعَتِ النَّبِيذَ ، فَإِنَّهُ لا بُدَّ مِنْ نَعْتِهِ ، قَالَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ أَمَّا إِذَا أَبِيتَ عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ يَقْصِدُ لَقُبُلِ الرَّجُلِ حَتَّى يُسْهِلَهُ ، فَضَحِكَ الْحَجَّاجُ حَتَّى رَكَضَ مَرَّتَيْنِ بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ دَاخِلٍ عَلَيْهِ مِنَ الأَطِبَّاءِ وَآخِرَ خَارِجٍ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَخِي مُوسَى بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ مُوَرِّجٍ أَبِي فَايِدٍ السَّدُوسِيِّ ، قَالَ : " تَزَوَّجَ نُصْيَحُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سُحَيْمِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَقْعَسٍ ابْنَةَ عَمِّهِ طُلَيْحَةَ بِنْتَ عَشَوْزَنَ بْنِ سُحَيْمِ بْنِ نَضْلَةَ وَكَانَ يُحِبُّهَا فَتَفَاسَدَا ، فَقَالَ : أُطَلِّقُكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَمْرُكِ بِيَدِكِ ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَسَأَلَ فَإِذَا الْمَرْأَةُ قَدْ ذَهَبَتْ ، فَقَالَ : سَلِ الْقَلْبَ يَا ابْنَ الْقَرْمِ مَا هُوَ صَانِعٌ إِذَا قَوَّضَتْ غَدْوًا وَزَالَتْ جِمَالُهَا مَقَاحِيدَ أَمْثَالَ التَّمَاثِيلِ بُزَّلٍ جَزِيلَيْهِ قَدْ طَارَ عَنْهَا جِفَالُهَا وَكَانَ فِرَاقُ الْبَيْنِ يَا أُمَّ صَالِحٍ كَأُنْشُوطَةٍ حُلَّتْ فَحَانَ انْحِلالُهَا ثُمَّ تَزَوَّجَ بَعْدَهَا سَوْدَاءَ بِنْتَ عِذَامِ بْنِ لَقِيطِ كُلَيْبِ بْنِ فَقْعَسِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ حَجْوَانَ فَحِيسَ , فَقَالَ : أَبَى الْقَلْبُ لا يَنْسَى طُلَيْحَةَ مُطْلَقًا وَلا فِي أُسَارٍ إِنَّ ذَا لِغَرَامِ فَلَيْتَ يَمِينِي زَايَلَتْنِي مَكَانَهَا وَلَمْ أَدْرِ مَا سَوْدَاءُ بِنْتُ عِذَامِ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَسْمَاءِ بْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ : نُعِيَ الْمُحَمَّدَانِ إِلَى الْحَجَّاجِ ، أَخُوهُ ، وَابْنُهُ ، وَكَانَ فِي عَقِبِ عِلَّةٍ ، فَلَمْ يَتَقَارَّ فِي مَوْضِعِهِ ، فَحَمَلَتْهُ الْبُخَارِيَّةُ فِي كُرْسِيٍّ ، فَخَرَجَتْ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَأَنَا نَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ وَكَانَتِ الْمَنَابِرُ إِذْ ذَاكَ خَارِجَةً مِنَ الْمَقْصُورَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُمْتُ ، فَقَالَ " يَا فَرَزْدَقُ " ، قُلْتُ : " لَبَّيْكَ أَيُّهَا الأَمِيرُ " ، قَالَ : " قُلْتَ فِي هَذَا شَيْئًا ؟ " قُلْتُ : " نَعَمْ أَيُّهَا الأَمِيرُ " وَلَمْ أَكُنْ ، قُلْتُ : قَالَ : " هَاتِ " ، فَأَنْشَدْتُهُ : سَمِيَّا نَبِيِّ اللَّهِ سَمَّاهُما بِهِ أَبٌ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّوَائِبِ أَخْضَعَا جَنَاحَا عَتِيقٍ فَارَقَاهُ كِلاهُمَا وَلَوْ نُزِعَا مِنْ غَيْرِهِ لَتَضَعْضَعَا قَالَ : " وَمَرَّتْ بِي الْبُخَارِيَّةُ وَلَوْ عُلِّقْتُ بِرِجْلِي مَا قَدِرْتُ عَلَى بَيْتٍ ثَالِثٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَنْظُرُ رَجُلا مِنْ بَقَايَا أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ مَشْيَخَتِهِمْ ، فَأَخْبَرَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَدْرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَشَايِخَ فِي أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ مِنَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ كَلامًا كَثِيرًا " ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " أَمَّا بَعْدُ , فَإِنِّي أُحَذِّرُكَ أَهْوَاءً مُتَّبَعَةً أُحْدِثَتْ لِضُلالٍ مُبْتَدِعَةٍ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَصْلُهَا ، وَلَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْلِ اللَّهِ مَا يُصَدِّقُهَا ، النَّظَرُ فِيهَا هَلَكَةٌ ، وَالْجَهَالَةُ بِهَا عِصْمَةٌ ، فَاحْذَرْ عَلَى نَفْسِكَ مُشَبِّهَاتِهَا ، فَإِنَّهَا تَدْعُو إِلَيَّ مُوبِقَاتِهَا ، وَحَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " , فَقَالَ الْمَهْدِيُّ لَمَّا وَرَدَتْ عَلَيْهِ الرِّسَالَةُ : " مَا سَمِعْتُ كَلِمَاتٍ أَشْهَى إِلَى الْقَلْبِ ، وَلا أَبْلَغَ وَلا أَوْجَزَ مِنْهَا " ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى جَمِيعِ الأَمْصَارِ " يَنْهَى أَنْ يَتَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ فِي شَيْءٍ مِنْهَا " . </MATN>
<MATN> وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ قَالَ : أَنْشَدَنِي الأَصْمَعِيُّ لِعَمَّارِ بْنِ أَبِي كُبَارٍ : " أَخَلَقَتْ رَبْطَتِي وَأَوْدَى الْقَمِيصُ وَإِزَارِي وَالْبَطْنُ طَاوٍ خَمِيصُ وَازْدَادَتْ عِرْسِي الْحُقُوقَ فَلَمْ تَسْطِعْ خُرُوجًا عُرِيًّا وَقَلَّ الشُّخُوصُ عَطَّلَتْ بَيْتَهَا وَخَالَفَتِ الْمَخْدَعَ لَسْنَا مِمَّنْ يُخِيفُ اللُّصُوصُ وَأَدَى الْبَيْتَ مُقْشَعِرًّا خَلاءً فِي نَوَاحِيهِ دَوْرَقٌ وَأَصِيصُ وَبِدَادٌ مُخَرَّقٌ وَخِوَانٌ كُسِرَتْ رِجْلُهُ وَأُخْرَى رَهِيصُ وَلَقَدْ كَانَ ذَا قَوَائِمَ مُلْسٍ يُؤْكَلُ اللَّحْمُ فَوْقَهُ وَالْخَبِيصُ وَاسْتَحَلَّ الأَمِيرُ حَبْسَ عَطَائِي خَالِدٌ إِنَّ خَالِدًا لَحَرِيصُ وَقَالَ : وَأَنْشَدَنِي الأَصْمَعِيُّ : يَا أَبَا الْهَيْثَمِ الْمُبَارَكِ عَضَّنِي بِعَطَائِي فَهَلْ لَهُ تَخْلِيصُ ؟ أَوْ بِرِزْقٍ فَإِنَّنَا قَدْ رُزِئْنَا فِي ضِيَاعٍ وَلِلعِيَالِ بَصِيصُ كَبَصِيصِ الْفِرَاخِ لَمَّا أَزْلَغَيَّتْ كَيْفَ وَالشِّعْرُ لا يُقَالُ رَخِيصُ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلْمٍ وهُوَ حُرَيْمٌ ، قَالَ : " كُنَّا فِي وَلِيمَةٍ لابْنَةِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَخِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ ، إِذْ دَخَلَ الْحَسَنُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَخِي أَوْسَعَ لَهُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى صَدْرِ الْفِرَاشِ ، فَقَبَضَ عَلَى ذِرَاعِ أَخِي , فَقَالَ : كَادَ مَا كَادَ كَادَ ، الْعَرُوسُ أَنْ يَكُونَ مَلِكًا ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِوَضُوءٍ ، فَغَسلَنْا أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِالْمَوَائِدِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَأْكُلُ وَرَجُلٌ مَعَهُ إِبْرِيقٌ فِيهِ نَبِيذٌ , فَقَالَ : اسْقِنَا يَا غُلامُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَصُبُّ مِنَ الإِبْرِيقِ فِي الْقَدَحِ ، إِذْ قَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهُ نَبِيذُ جَرٍّ , فَقَالَ : لا أَبَا لَكَ ، مَنْ كَلَّفَكَ ؟ وَمَنْ سَأَلَكَ ؟ " إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ ، وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ " . وَلَمْ يَشْرَبْ ، فَلَمَّا رُفِعَتِ الْمَوَائِدُ أُتِينَا بِالْوَضُوءِ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا رَأْسُ سَقيطٍ فِيهِ مَدَاهِنُ الطِّيبِ ، فَلَمَّا رَآهَا مُخْتَمِرَةً ظَنَّ أَنَّهَا حُرَّةٌ , فَقَالَ : إِلَيْكِ عَنِّي ، قِيلَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهَا أَمَةٌ ، قَالَ : ادْنِي ، فَدَنَتْ ، فَأَغْلَفَتْ لِحْيَتَهُ ثُمَّ أَحْمَرَتْهَا ثُمَّ دَعَا بِالْبَرَكَةِ وَقَامَ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الإشراف في منازل الأشراف