Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الإشراف في منازل الأشراف
BE861303
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3516929
=
licence
→
public-domain
BS3516930
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3516931
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
<MATN> وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " تَعَرَّضَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ لِيُوسُفَ حِينَ مَرَّ بِهَا فِي الطَّرِيقِ ، فَقَالَتِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمُلُوكَ بِمَعْصِيَتِهِ عَبِيدًا , وَجَعَلَ الْعَبِيدَ بِطَاعَتِهِ مُلُوكًا , فَتَزَوَّجَهَا فَوَجَدَهَا بِكْرًا ، وَكَانَ صَاحِبُهَا مِنْ قَبْلُ لا يَأْتِي النِّسَاءَ ، قَالَ : وَمَاتَ مِنَ النِّسْوَةِ اللاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ تِسْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً كَمَدًا ، قَالَ : وَكَانَتْ رُؤْيَا يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ </NAR> ، قَالَ : سَأَلْتُ <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي نَجِيحٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَإِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ حَتَّى صَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ؟ " , فَقَالَ : كَانَتْ قُرَيْشٌ يُدْخِلُونَ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا , فَإِنَّمَا كَانُوا يُوَافِقُونَ ذَا الْحِجَّةِ فِي كُلِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً مَرَّةً ، فَوَفَّقَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ ذَا الْحِجَّةِ ، فَحَجَّ فِيهَا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ حَتَّى صَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ " ، فَقُلْتُ لابْنِ أَبِي نَجِيحٍ : فَكَيْفَ بِحِجَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَعَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ ؟ قَالَ : عَلَى مَا كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ عَلَيْهِ , ثُمَّ فَسَّرَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : كَانُوا يَحُجُّونَ فِي ذِي الْحِجَّةِ , ثُمَّ الْعَامَ التَّالِي فِي الْمُحَرَّمِ , ثُمَّ صَفَرٍ حَتَّى يَبْلُغُوا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ ، وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَعْنِي الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، وَذَكَرَ هَذِهِ الآيَةَ : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا سورة التغابن آية 16 ، قَالَ : " هَذِهِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ لأَمِينِ اللَّهِ وَخَلِيفَتِهِ لَيْسَ فِيهَا تَنْوِيهٌ ، وَاللَّهِ لَوْ أَمَرْتُ رَجُلا يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ , فَأَخَذَ مِنْ غَيْرِهِ ، لَجَازَ لِي دَمُهُ وَمَالُهُ , وَاللَّهِ لَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ لَكَانَ لِي حَلالا . يَا عَجَبًا مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ ! زَعَمَ أَنَّهُ يَقْرَأُ قُرْآنًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ , فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا رَجَزٌ مِنْ رَجَزٍ الأَعْرَابِ , وَاللَّهِ لَوْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ هُزَيْلٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ يَا عَجَبًا مِنْ هَذِهِ الْحُمُرِ ! يَعْنِي الْمَوَالِي ، إِنَّ أَحَدَهُمْ يَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَرْمِي بِهِ ، وَيَقُولُ : لا يَقَعُ حَتَّى يَكُونَ خَيْرٌ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلأَعْمَشِ , فَقَالَ : " سَمِعْتُهُ مِنْهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْتُ : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَادِمٌ يَعْنِي خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يَقْدَمْ وَلا آمَنُهُ عَلَيْكَ , فَأَطِعْنِي وَاخْرُجْ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لَقَدْ فَرَرْتُ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنَ اللَّهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاكَ كَمَا سَمَّتْكَ أُمُّكَ . </MATN>
<MATN> قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَتَيْنَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، حِينَ جِيءَ بِهِ فِي دَارِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَإِذَا هُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ وَبُنَيَّةٌ لَهُ فِي حِجْرِهِ , فَنَظَرَتْ إِلَى الْقَيْدِ فَبَكَتْ ، قَالَ : فَشَيَّعْنَاهُ إِلَى بَابِ الْجِسْرِ ، فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْجِسْرِ ، قَالَ لَهُ الْحَرَسُ : أَعْطِنَا كُفَلاءَ ، فَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تُغْرِقَ نَفْسَكَ ، قَالَ يَزِيدُ : " فَكُنْتُ فِيمَنْ كُفِلَ بِهِ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ سُلَيْمَانُ : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا هُوَ ابْنُ قَرْمٍ : قَالَ الْحَجَّاجُ حِينَ قَتَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ : " ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ يَعْنِي عَرِيضًا اضْرِبُوا قُصَاصَ الْمَنْكِبَيْنِ ، وَرَكِبَ سَاعَةَ ضَرَبَ عُنُقَهُ " ، قَالَ : فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَطَرَحَ عَلَيْهِ جِذْمَ حَائِطٍ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَجْلَحِ ، قَالَ : اخْتَصَمْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ ، فِي الْحَجَّاجِ ، فَقُلْتُ أَنَا : " الْحَجَّاجُ ، كَافِرٌ " ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ : " الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ ضَالٌّ " ، فَأَتَيْنَا الشَّعْبِيَّ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، إِنِّي قُلْتُ : " إِنَّ الْحَجَّاجَ كَافِرٌ وَإِنَّ هَذَا " ، قَالَ : " الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ ضَالٌّ " , فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ : " يَا عَمْرُو شَمَّرْتَ ثِيَابَكَ وَحَلَلْتَ إِزَارَكَ ، وَقُلْتَ : الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ ضَالٌّ ؟ كَيْفَ يَجْتَمِعُ فِي مُؤْمِنٍ إِيمَانٌ وَضَلالٌ ؟ الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ " . </MATN>
<MATN> أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعَ الْحَجَّاجُ تَكْبِيرًا فِي السُّوقِ وَهُوَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ , فَلَمَّا انْصَرَفَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ , فَقَالَ : " يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ، وَأَهْلَ الشِّقَاقِ ، وَالنِّفَاقِ ، وَمَسَاوِئِ الأَخْلاقِ ، قَدْ سَمِعْتُ تَكْبِيرًا لَيْسَ بِالتَّكْبِيرِ الَّذِي يُرَادُ بِهِ التَّرْهِيبُ ، وَلَكِنَّهُ التَّكْبِيرُ الَّذِي يُرَادُ بِهِ التَّرْغِيبُ ، إِنَّهَا عَجَاجَةٌ تَحْتَهَا قَصْفٌ ، أَيْ بَنِي اللَّكِيعَةِ ، وَعَبِيدَ الْعَصَا ، وَأَوْلادَ الإِمَاءِ ، أَلا يَرْقَا الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظُلْعِهِ ، وَيُحْسِنُ حَمْلَ رَأْسِهِ , وَحَقْنَ دَمِهِ وَيُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمِهِ ، وَاللَّهِ مَا أَرَى الأُمُورَ تَنْفَكُّ بِي وَبِكُمْ حَتَّى أُوقِعَ بِكُمْ وَقْعَةً تَكُونُ نَكَالا لِمَا قَبْلَهَا وَتَأْدِيبًا لِمَا بَعْدَهَا " . </MATN>
<MATN> وَأَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوَانَةَ ، قَالَ الْحَجَّاجُ لِلْحَكَمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ : " مَا تَلْبَسُ فِي الشِّتَاءِ ؟ قَالَ : ظَاهِرَ الْخَزِّ ، قَالَ : فَفِي الرَّبِيعِ ؟ قَالَ : الْعَصَبَ ، قَالَ : فَفِي الصَّيْفِ ؟ قَالَ : ثِيَابَ سَابُورَ ؟ قَالَ : فَتَشْرَبُ اللَّبَنَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَذْفَرَةٌ مَبْخَرَةٌ مَجْفَرَةٌ ، قَالَ : فَتَشْرَبُ الطِّلاءَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لأَنَّهُ مَيْبَسَةٌ مَنْفَخَةٌ مَقْطَعَةٌ ، قَالَ : فَمَا تَشْرَبُ ؟ قَالَ : نَبِيذَ الدَّقَلِ فِي الصَّيْفِ ، وَنَبِيذَ الْعَسَلِ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ : أَنْتَ الَّذِي ، يَقُولُ لَكَ الشَّاعِرُ : يَا حَكَمُ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ سُرَادِقُ الْمَجْدِ عَلَيْكَ مَمْدُودُ أنتَ الْجَوَادُ وَالْجَوَادُ مَحْمُودُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لأَجْعَلَنَّ سُرَادِقَكَ السِّجْنَ ، ثُمَّ قَالَ الْحَكَمُ : مَتَى مَا أَكُنْ فِي السِّجْنِ فِي حَبْسِ مَاجِدٍ فَإِنِّي عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ صَبُورُ ؟ فَلَوْ كُنْتُ خِفْتُ النُّكْثَ وَالْغَدْرَ لَمْ أُجِبْ دُعَاكَ إِذَا كَانَ لِلأَمَانِ غُرُورُ لَقَدْ كُنْتُ دَهْرًا مَا أُخَوَّفُ بِالَّتِي تَخَافُ وَمَا يَسْطُو عَلَيَّ أَمِيرُ فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : مَا لَكَ لا تُبَالِي مَنْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : إِنِّي لا أَتَشَرَّفُ بِهِنَّ وَهُنَّ يَتَشَرَّفْنَ بِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي هَارُونُ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ الضِّبَابِيُّ يُصَلَّى مَعَنَا الْفَجْرَ , ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَّ يُصَلِّي ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ , إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ ، وَإِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّى شَرِيفٌ فَاغْفِرْ لِي " ، قَالَ : قُلْتُ : " كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ وَقَدْ خَرَجْتَ إِلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ ؟ ! " قَالَ : " وَيْحَكَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ أُمَرَاؤُنَا هَؤُلاءِ أَمَرُونَا بِأَمْرٍ ، فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ , وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الْحُمُرِ الشِّقَاءِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَيْفِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُجَالِدٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الشَّعْبِيِّ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكُمْ وَمُشَاوَرَةَ النَّاسِ ، فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ ، وَتُظْهِرُ الْعَوْرَةَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نَكْرَهُ ، لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نُحِبُّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " يَنْزِلُ الْبَلاءُ ، فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ الدُّعَاءُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الشَّيْخِ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ لِحَاجِزٍ الأَزْدِيِّ : إني امْرُؤٌ قَدْ أَلقَحَ الْحَرْب وَإِنْ كَانَتْ كِشَافَا فَإِذَا مَا نتَجَتْ لَمْ تُنْتِجْ إِلا خِلافَا ثُمَّ مَا إِنْ تَمْتَرِي دَرَّتُهَا إِلا ذُعَافَا حِينَ يَغْشَى الدَّهْمُ بِالدَّهْمِ وَيَنْسَوْنَ الْوِقَافَا فَتَرَى الْقِرْنَ مَعَ الْقِرْنِ صَرِيعَيْنِ رِدَافَا لا يَعَافَانِ الْمَنَايَا وَبَلايَاهَا عِيَافَا وَلَقَدْ يَحْمَدُنِي الضَّيْفُ إِذَا ذَمَّ الضِّيَافَا وَلَقَدْ أَرْوَى نَدَامَايَ مِنَ الْخَمْرِ سُلافَا قَهْوَةٌ تَتْرُكُ ذَا الْحِلْمِ كَئِيبًا مُسْتَضَافَا مِنْ أَبَارِيقَ تَرَاهَا لُثْمًا تَمُرُّ عِكَافَا وَبَنُو مَجْدٍ قُعُودًا يَتَعَاطَوْنَ الصِّحَافَا " قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : بَنُو مَجْدٍ تَيْمِ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، وَهِيَ أُمُّ كِلابٍ وَكَعْبٍ ، وَكُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ الَّتِي ، يَقُولُ فِيهَا لَبِيدٌ : سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلالِ . </MATN>
<MATN> أَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ : " سَأَبْكِيكَ بِالْبِيضِ الرِّقَاقِ وَبِالْقَنَا فَإِنَّ بِهَا مَا يَطْلُبُ الْمَاجِدُ الْوَتَرَا وَلَسْنَا كَمَنْ يَبْكِي أَخَاهُ بِعَبْرَةٍ وَيَعْصِرُهَا مِنْ جَفْنِ مُقلَتِهِ عَصْرَا وَإِنَّا أُنَاسٌ مَا تَفِيضُ دُمُوعُنَا عَلَى هَالِكٍ مِنَّا وَلَوْ قَصَمَ الظَّهْرَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْهَزْهَازِ بْنِ مَيْزَنٍ ، قَالَ : سَمِعَ عَدِيُّ بْنُ فَرَسٍ رَجُلَيْنِ مِنَ الْحَيِّ يَذْكُرَانِهِ بِمَكْرُوهٍ , وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَخَرَجَ مِنَ الْعَصْرِ يَتَوَضَّأُ ، فَقَالَ : " قَدْ سَمِعْتُ كَلامَكُمَا آنِفًا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مَا قُلْتُمَا وَتَوَضَّيَا " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْهَزْهَازِ بْنِ مَيْزَنٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ عَدِيَّ بْنَ فَرَسٍ ، لَمْ يَعْظُمْ لِسَانُهُ فِي فِيهِ فَيَسْمَحُ ، وَلَمْ يَصْغُرْ فَيَطِيشُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عَجْلانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْمَقْبُرِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُظْلَمُ مَظْلَمَةً فَيُغْضِي عَنْهَا ابْتِغَاءً لِوَجْهِ اللَّهِ إِلا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُنِي فَأَرْحَمُهُ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُتْحِفَ عَبْدًا قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ مَنْ يَظْلِمُهُ " . </MATN>
<MATN> أَنْشَدَنِي مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ : " إِنِّي شَكَوْتُ لِظَالِمِي ظُلْمِي وَغَفَرْتُ ذَاكَ لَهُ عَلَى عِلْمِي رَأَيْتُهُ أَسْدَى إِلَيَّ يَدًا لَمَّا أَبَانَ بِجَهْلِهِ حِلْمِي رَجَعَتْ إِسَاءَتُهُ عَلَيْهِ وَإِحْسَانِي فَآبَ مُضاعَفَ الْجُرْمِ وَغَدَوْتُ ذَا أَجْرٍ وَمَحْمَدَةٍ وَغَدَا بِكَسْبِ الذَّمِّ وَالإِثْمِ مَا زَالَ يَظْلِمُنِي وَأَرْحَمُهُ حَتَّى بَكَيْتُ لَهُ مِنَ الظُّلْمِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " أَيُّهَا الْمُتَصَدِّقُ عَلَى الْمِسْكِينِ تَرْحَمُهُ ارْحَمْ مَنْ ظَلَمْتَ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ <NAR> ابْنِ شُبْرُمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " لا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي إِلا أَنْ يَكُونَ عَالِمًا فَهِمًا صَارِمًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَسَأَلَنِي : " مَنْ عَلَى قَضَايَاكُمْ ؟ " قُلْتُ : " الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ " ، قَالَ : " كَيْفَ عِلْمُهُ ؟ " قَالَ : " عَالِمٌ فِيمَا فَهِمَ " ، قَالَ : " فَمَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ؟ " قُلْتُ : " أَتْقَاهُمْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، قَالَ : صَحِبْنَا الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، " فَغَلَبَنَا بِثَلاثٍ بِطُولِ الصَّمْتِ ، وَسَخَاءِ النَّفْسِ ، وَكَثْرَةِ الصَّلاةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي أَنْ يَكُونَ قَاضِيًا ، حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ ، أَيتُّهُنَّ أَخْطَأَتْهُ كَانَ فِيهِ خَلَلا ، حَتَّى يَكُونَ عَالِمًا قَبْلَ أَنْ يُسْتَعْمَلَ ، مُسْتَشِيرًا لأَهْلِ الْعِلْمِ , مُلْقِيًا لِلرَّثْعِ , مُنْصِفًا لِلْخَصْمِ , مُحْتَمِلا لِلأَئِمَّةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي غَيْلانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " ثَلاثٌ إِذَا كُنَّ فِي الْقَاضِي فَلَيْسَ بِقَاضٍ ، إِذَا كَرِهَ اللَّوَائِمَ , وَأَحَبَّ الْمَحْمَدَةَ , وَكَرِهَ الْعَزْلَ " . </MATN>
<MATN> وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي غَيْلانَ الْفِلَسْطِينِيُّ ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ ، قَالَ : " ثَلاثٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْقَاضِي فَلَيْسَ بِقَاضٍ : يُشَاوِرُ وَإِنْ كَانَ عَالِمًا ، وَلا يَسْمَعُ شَكِيَّةً مِنْ أَحَدٍ لَيْسَ مَعَهُ خَصْمُهُ ، وَيَقْضِي إِذَا فَهِمَ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ ، قَالَ : " كُنْتُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ ، فَقَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَبَصَّرْتُهُ بَعْدُ , فَرَجَعَ إِلَى قُولِي " ، قَالَ سُفْيَانُ : " كَانَتِ الْقُضَاةُ لا تَسْتَغْنِي أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُقَوِّمُهُمْ إِذَا أَخْطَئُوا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ مسْأَلَةٍ ، فَأَفْتَى فِيهَا ، فَلَمْ يُصِبْ , فَقَالَ نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ : " انْظُرْ فِيهَا ! تَثَبَّتْ يَا أَبَا شُبْرُمَةَ ! " فَعَرَفَ أَنَّهُ لَمْ يُصِبْ , فَقَالَ : " رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ " ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : كَادَتْ تَزِلُّ بِنَا مِنْ خَالِقٍ قَدَم لَوْلا تَدَارَكَهَا نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَمْرُو بْنُ الْعَلاءِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> صَالِحٌ الشَّنِّيُّ </NAR> ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ السَّدُوسِيِّ </NAR> ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، فَتَذَاكَرْنَا أَمْرَ الْقَاضِي ، فَقَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ تَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ قَطُّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ , فَقَالَ لَهُ ابْنُ أُخْتِهِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ : يَا خَالِي ، إِنِّي سَمِعْتُ نَاسًا فِي الْمَسْجِدِ ، يَقُولُونَ : إِنَّ الشِّعْرَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، قَالَ : فَأَنْشَدَ مُحَمَّدٌ عَشَرَةَ أَبْيَاتٍ مِنْ شِعْرِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ هِجَائِهِ ، قَالَ جَرِيرٌ : فَحَفِظْتُ مِنْ قَوْلِهِ يُنازِعُهَا خَالِدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ ثُمَّ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ لِلصَّلاةِ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي بَزَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ، يَقُولُ : " الشِّعْرُ عِلْمُ قَوْمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عِلْمٌ غَيْرُهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ كَلامٌ ، فَمَا كَانَ مِنْهُ حَسَنًا فَهُوَ حَسَنٌ , وَمَا كَانَ مِنْهُ قَبِيحًا فَهُوَ قَبِيحٌ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ </NAR> ، قَالَ : أَظُنُّهُ عَنْ <NAR> هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ </NAR> ، قَالَ : " كَانَ يَعْنِي <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ </NAR> </SANAD> <MATN> يُنْشِدُ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئًا حَتَّى كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ كَانَ ، يَقُولُ : مِنْ كَثْرَةِ مَا يَتَمَثَّلُ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي الأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " لَقَدْ أَصبَحَتْ عِرْسُ الْفَرَزْدَقِ نَاشِزًا وَلَوْ رَضِيَتْ رُمْحَ اسْتِهِ لاستَقَرَّتْ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْخٌ ، مِنْ بَنِي يَرْبُوعَ ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي رِيَاحٍ ، قَالَ : كَانَ الأَحْوَصُ وَالأُبَيْرِدُ مِنْ آلِ عَتَّابِ بْنِ هَرَمِيِّ بْنِ رِدْفِ الْمَلِكِ ، وَكَانَ سُحَيْمُ بْنُ وُثَيْلٍ مِنْ آلِ حِمْيَرِيِّ بْنِ رِيَاحٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى الأُبَيْرِدِ وَإِلَى الأَحْوَصِ يَطْلُبُهُمَا قَطْرَانًا لإِبِلِهِ ، فَقَالا : " إِنْ بَلَّغْتَ ابْنَ وَثِيلٍ هَذَا الْبَيْتَ أَعْطَيْنَاكَ قَطْرَانًا ، اذْهَبْ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ بَدَاهَتِي وَحَرَّاءَ حَوْلٍ لَذُو شَقٍّ عَلَى الْحَطْمِ الْحَزُونِ قَالَ : فَأَخَذَ ابْنُ وَثِيلٍ عَصَاهُ , وَانْحَدَرَ عَلَى الْوَادِي , فَجَعَلَ يُقْبِلُ فِيهِ وَيُدْبِرُ ، وَيُهَمْهِمُ بِالشِّعْرِ , ثُمَّ قَالَ لَهُ : اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمَا : إِنَّ عُلالَتِي وَحَرَّاءَ حَوْلِي لَذُو شَقٍّ عَلَى الضَّرْعِ الظُّنُونِ عَذَرْتُ الْبُزْلَ إِنْ هِيَ خَاطَرَتْنِي فَمَا بَالِي وَبَالُ ابْنَيْ لَبُونِ وَإِنَّ قَنَاتَنَا مُشْطٌ شَظَاهَا شَدِيدٌ مَدَّهَا عُنُقَ الْقَرِينِ أَنَا ابْنُ جَلا وَطَلاعُ الثَّنَايَا مَتَى أَضَعُ الْعِمَامَةَ تَعْرِفُونِي أَنَا ابْنُ الْغُرِّ مِنْ سَلَفِي رِيَاحٌ كَنَصْلِ السَّيْفِ وَضَّاحُ الْجَبِينِ وَإِنَّ مَكَانَنَا مِنْ حِمْيَرِيٍّ مَكَانُ اللَّيْثِ مِنْ وَسَطِ الْعَرِينِ سَأَجْنِي مَا جَنَيْتُ وَإِنَّ ظَهْرِي لَذُو سَنَدٍ إِلَى نَضَدٍ أَمِينِ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، فَأَنْشَدَ هَذَا الشِّعْرَ الأَحْوَصَ وَالأُبَيْرِدَ ، فَجَاءَا إِلَى ابْنِ وَثِيلٍ , فَاعْتَذَرا ، فَقَالَ ابْنُ وَثِيلٍ : إِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَرَى أَنَّهُ ضَيَّعَ شَيْئًا حَتَّى يَقِيسَ شِعْرَهُ بِشِعْرِنَا وَحَسَبَهُ بِحَسَبِنَا , وَيَسْتَطِيفَ بِنَا اسْتَطَافَةَ الْمُهْرِ الأَرِنِ " ، قَالا : " فَهَلْ إِلَى النُّزُوعِ مِنْ سَبِيلٍ ؟ " قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّا لَمْ يُبْلَغْ أَحْسَابُنَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمَرْوَزِيَّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ : " إِنَّ فُلانًا شَتَمَكَ " ، قَالَ : " أَمَا وَجَدَ الشَّيْطَانُ بَرِيدًا غَيْرَكَ ؟ ! " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ هَامَانَ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ : " احْتِمَالُ بَعْضِ الذُّلِّ خَيْرٌ مِنَ انْتِصَارٍ يَزِيدُ صَاحِبَهُ قَمَاءَةً " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ هَانِئَ بْنَ النَّضْرِ ، قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ بِقَوْمٍ فَشَتَمَهُ سَفِيهُهُمْ , فَقَالَ : " يَا أُمَّ عَمْرٍو أَلا تَنْهَوْا سَفِيهَكُمْ إِنَّ السَّفِيهَ إِذَا لَمْ يُنْهَ مَأَمُورُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : تُوُفِّيَ ابْنٌ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَصِينِ , فَقَالَ : " رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْحَصِينِ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُهُ بَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَصُولا لِرَحِمِهِ ، بَعِيدًا مِمَّا يَقْتَرِفُ الشُّبَّانُ وَلَقَدْ ذَكَرْتُ عِنْدَ مَوْتِهِ " ، قَوْلَ الشَّاعِرِ : فَوَاللَّهِ لا أَنْسَى قَتِيلا رُزِئْتُهُ بِجَانِبِ قَوْسِي مَا مَشَيْتُ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَنْسَاهُ , فَقَالَ : بَلَى إِنَّهَا تَعْفُو الْكُلُومُ وَإِنَّمَا تُوَكَّلُ بِالأَدْنَى وَإِنْ جَلَّ مَا يَمْضِي . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَتِ الْمُحَيَّاةُ بِنْتُ طَلْقٍ الْخَيْثَمِيَّةُ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ : وَجَاءَ الْعَصَبَةُ يَقْتَسِمُونَ دَارَهَا ، فَسَمِعَتْ أَصْوَاتَهُمْ ، فَقَالَتْ : " يَا دَعْوَةً مَا دَعَوْتِي عَامِرًا بِاللَّهِ لَوْ يَسمَعْنِي لاسْتَجَابْ تَاللَّهِ لَوْ يَسْمَعُ دَعْوَاهُمُ لَفَلَّهُمْ عَنِّي بِظُفْرٍ وَنابْ فَرَجَعُوا عَنْهَا ثُمَّ عَادُوا فَقَالَتْ : لَقَدْ بُدِّلَتْ دَارُ الأَحِبَّةِ مِنْهُمُ مَوَالِيَ مِنْهُمْ مُلْحَقُونَ وَتابِعُ فَلْو أَنَّ دَارًا أَعْوَلَتْ فَقْدَ أَهْلِهَا بَكَتْ دَارُنَا وَالْتَجَّ مِنْهَا الْمَسَامِعُ فَرَجَعُوا فَمَكَثُوا حِينًا ثُمَّ عَادُوا ، فَقَالَتْ : الدَّارُ تَبْكِي أَهْلَهَا وَبُكَاؤُهَا شَيْءٌ عَجِيبُ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ تَرَكُوهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " أَوْصَتْ أَعْرَابِيَّةٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ بِنْتًا لَهَا لَيْلَةَ هِدَائِهَا ، فَقَالَتْ : سَلِيلَةُ السَّادَةِ مِنْ فَرْعَيْ جُشَمْ مَضَى الشَّبَابُ وَدَنَا وَفْدُ الْهَرَمْ وَهَاضَنِي الدَّهْرُ بِتَعْرَاقِ السَّقَمْ وَقَرُبَ الْقَوْلُ مَضَتْ أمَّ الْحَكَمْ وَرَاعِمٌ نَاعٍ وَحَقَّ مَا زَعَمْ بِأَنَّنِي رَهْنُ ضَرِيحٍ وَرَجَمْ فَاللَّهَ فَاخْشِي وَارْهَبِي لِذْعَ الْكَلِمْ وَحَالِفِي الصِّدْقَ وَمَحْمُودَ الشِّيَمْ فَالصِّدْقُ لِلْبِرِّ وَلِلْفَضْلِ الْكَرَمْ وَالْبَعْلُ لا تُزْرِي بِهِ عِنْدَ الْعَدَمْ وَلا تُذِيعِينَ عَلَيْهِ مَا كَتَمْ وَلا تَرُدِّي قَوْلَهُ إِذَا احْتَدَمْ فَإِنَّهُ يَعْقُبُ مَذْمُومَ النَّدَمْ هَذِي وَصَاتِي قَبْلَ حِينَ أَخْتَرِمْ " " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ ، " أَنَّ أَعْرَابِيَّةً ، مِنْ صَبَاحٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ أَوْصَتِ ابْنَتَهَا عِنْدَ هِدَائِهَا ، فَقَالَتْ : لا تَهْجُرِي فِي الْقَوْلِ لِلْبَعْلِ وَلا تُغْرِيهِ بِالشَّرِّ إِذَا مَا أَقْبَلا فَأَوَّلُ الشَّرِّ يَكُونُ جَلَلا مُحْتَقَرًا ثُمَّ يَصِيرُ مُعْضَلا وَلا تُثْنِينَ عَلَيْهِ بُخْلا لِتَكْشِفِي مِنْ أَمْرِهِ مَا جُهِلا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ : بِرُّ الإِخْوَانِ حِصْنٌ مِنْ مَذَمَّتِهِمْ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ ، قَالَ : " قَالَ بَعْضُ الْقُرَشِيِّينَ : أَقَلُّ النَّاسِ عَقْلا مَنْ فَرَّطَ فِي اكْتِسَابِ الإِخْوَانِ ، لأَنَّهُمْ حِلْيَةُ الرَّجُلِ ، وَأَقَلُّ مِنْهُ عَقْلا مَنْ ظَفِرَ بِإِخْوَانٍ فَضَيَّعَهُمْ " . </MATN>
<MATN> أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " أَتَصْبُوا وَقَدْ أُلْجِمْتَ بِالشَّيْبِ لِلْبِلَى وَمَدَّ عَلَى الْخَدَّيْنِ مِنْكَ عَذَارُهُ وَلاحَ عَلَى الْفَوْدَيْنِ مِنْكَ بَيَاضُهُ كَمَا لاحَ مِنْ بَعْضِ الظَّلامِ نَهَارُهُ فَأَيْنَ إِلَى الْوُثُوبِ وَقَدْ نعى شَبَابَكَ شَيْبٌ قَدْ عَلاكَ وَقَارُهُ قَعِيدُكَ إِنَّ الشَّيْبَ أَفْضَلُ نَازِلٍ إِذَا حَلَّ لَمْ يَرْحَلْ وَقَرَّ قَرَارُهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : " وُلِدْتُ عَامَ جَلُولاءَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : قَالَ قَتَادَةُ : " كَانَ يَوْمُ جَلُولاءَ فِي تِسْعَ عَشْرَةَ ، فِي سَبْعِ سِنِينَ مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ ، وَجَلُولاءُ بِالْكُوفَةِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ </NAR> ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْخَوْلانِيِّ ، عَنْ <NAR> عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ </NAR> ، قَالَ : كَتَبَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ كِتَابًا فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ : " مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلا حَصِيفُ الْعُقْدَةِ ، بَعِيدُ الْغِرَّةِ ، لا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ ، وَلا يَخْنُقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جَرَّةٍ ، وَلا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ " . </MATN>
قَالَ : قَالَ : وَكَتَبَ <SANAD> <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ، " أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِكِتَابٍ لَمْ آلُكَ وَنَفْسِي فِيهِ خَيْرًا ، الْزَمْ خَمْسَ خِلالٍ يَسْلَمْ لَكَ دِينُكَ وَتَحْظَى بِأَفْضَلِ حَظِّكَ ، إِذَا حَضَرَكَ الْخَصْمَانِ فَعَلَيْكَ بِالْبَيِّنَاتِ الْعُدُولِ وَالأَيْمَانِ الْقَاطِعَةِ ثُمَّ أَدْنِ الضَّعِيفَ حَتَّى يَنْبَسِطَ لِسَانُهُ وَيَجْتَرِئَ قَلْبُهُ ، وَتَعَاهَدِ الْغَرِيبَ ، فَإِنَّهُ إِذَا طَالَ حَبْسُهُ تَرَكَ حَاجَتَهُ ، وَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَإِذَا الَّذِي أَبْطَلَ حَقَّهُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا ، وَاحْرِصْ عَلَى الصُّلْحِ مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ الْقَضَاءُ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ : " سَلامٌ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ عَرَضَتْ إِلَيَّ أَسَقَامٌ وَأَوْجَاعٌ قَدْ خِفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْهَا ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَبْعَثَ إِلَيَّ بَعْضَ أَطِبَّائِكَ ، فَافْعَلْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ طَبِيبًا ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ الطَّبِيبُ ، قَالَ لَهُ : يَا طَبِيبُ ، وَلا طَبِيبَ إِلا اللَّهُ انْعَتْ لِي مِنْ وَجَعِي الَّذِي بِي ، قَالَ : فَمَا هُوَ أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ ؟ قَالَ : تُخَمٌ أَجِدُهَا ، قَالَ : إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ تُخْمَةٌ قَطُّ إِلا وَأَصْلُهَا مِنْ قِبَلِ الشَّرَابِ ، وَسَوْفَ أَنْعَتُ لَكَ الأَشْرِبَةَ وَأَضَعُهَا مَوَاضِعَهَا ، فَإِنْ أَصَبْتُ كَانَ لِي بِذَلِكَ عِنْدَكَ عَطَاءٌ جَزْلٌ ، وَإِنْ أَخْطَأْتُ فَقَدْ حَلَّتْ لَكَ عُقُوبَتِي ، وَكَانَ الْحَجَّاجُ مُتَّكِئًا ، فَجَلَسَ , فَقَالَ : نَحْنُ آخِذُوكَ بِمَا قُلْتَ هاتِ مَا عِنْدَكَ ؟ قَالَ : الأَشْرِبَةُ خَمْسَةٌ ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : الْمَاءُ ، وَالطِّلاءُ ، وَاللَّبَنُ ، وَالْعَسَلُ ، وَالسَّوِيقُ ، قَالَ فَأَيْنَ النَّبِيذُ ؟ قَالَ : لَيْسَ مِنْ شَرَابِ النَّاسِ الأَوَّلِ ، وَلَيْسَ أَصْلُهُ عِنْدَنَا فِي الطِّبِّ ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ ، قَالَ : فَانْعَتْ لِي ، قَالَ : أَمَّا الْمَاءُ : فَقَاضِي الْقُضَاةِ ، وَلا يَصْلُحُ شَيْءٌ إِلا بِهِ وَهُوَ خَيْرُهَا ، وَأَصَحُّهَا وَأَجَلُّهَا ، وَأَمَّا الطِّلاءُ : فَإِنَّهُ فَتَى الْفِتْيَانِ يَسُرُّ صَاحِبَهُ مَرَّةً وَيَسُوءُهُ مَرَّةً أُخْرَى ، إِذَا شَرِبَهُ صَاحِبُهُ تَلَقَّتْهُ الْعُرُوقُ فَاتِحَةً أَفْوَاهَهَا كَأَفْوَاهِ الْفِرَاخِ الَّتِي رَأَيْتَ ، مُحَسِّنَةٌ لِلَّوْنِ مُطَيِّبَةٌ لِلنَّفَسِ ، وَأَمَّا اللَّبَنُ : فَإِنَّ صَاحِبَهُ إِذَا شَرِبَهُ ، فَإِنَّهُ يَقْصُدُ لِلْقَلْبِ حَتَّى يَنْتَفِضَ مِنْهُ صَاحِبُهُ ، كَانْتِفَاضِ الْعُصْفُورِ الَّذِي رَأَيْتَ مِنَ بَلَلِ الْمَطَرِ ، يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُخْمِصُ الْبَطْنَ ، وَيُذْهِبُ الْقَرْمَ قَرْمَ اللَّحْمِ ، وَيَحْمِلُ اللَّحْمَ عَلَى رُؤُوسِ الْعِظَامِ ، تُحْفَةٌ لِلْكَبِيرِ ، وَيَغْذُو الصَّغِيرَ ، وَيَجْبرُ الْكَبِيرَ ، وَيَفُكُّ الأَسِيرَ ، وَأَمَّا الْعَسَلُ : فَإِنَّ صَاحِبَهُ إِذَا شَرِبَهُ يَجْثُمُ عَلَى رَأْسِ الْمَعِدَةِ , ثُمَّ يَقْذِفُ بِالدَّاءِ ، يَزِيدُ فِي الْعُرُوقِ ، وَيَزِيدُ فِي الطَّرْقِ ، وَأَمَّا السَّوِيقُ : فَإِنَّهُ مَنْفَخَةٌ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ، مَعْمُورٌ مَقْهُورٌ فِي الْحَضَرِ ، قَوِيُّ مُجْزِئٌ فِي السَّفَرِ ، قَالَ الْحَجَّاجُ : مَا سَمِعْنَا كَالْيَوْمِ أَحْسَنَ وَلا أَجْمَلَ ، مَا أَرَاكَ إِلا قَدِ اسْتَوْجَبْتَ عَلَيْنَا الْعَطَاءَ الْجَزْلَ ، فَانْعَتِ النَّبِيذَ ، فَإِنَّهُ لا بُدَّ مِنْ نَعْتِهِ ، قَالَ : أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ أَمَّا إِذَا أَبِيتَ عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ يَقْصِدُ لَقُبُلِ الرَّجُلِ حَتَّى يُسْهِلَهُ ، فَضَحِكَ الْحَجَّاجُ حَتَّى رَكَضَ مَرَّتَيْنِ بِرِجْلِهِ ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ دَاخِلٍ عَلَيْهِ مِنَ الأَطِبَّاءِ وَآخِرَ خَارِجٍ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو كُرَيْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ </NAR> ، عَنْ <NAR> مَكْحُولٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ إِمَامٍ يَعْفُو عِنْدَ الْغَضَبِ ، إِلا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَامِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : قَالَ لَنَا الشَّعْبِيُّ : " أَيُّ يَوْمٍ أَشَدُّ ؟ قَالَ : يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : فَكَذَاكَ كُلِّ مَا قَرُبَ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَهُوَ أَشَدُّ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بَشِيرٍ الْجَزَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ لا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ : الْعَيْنَانِ مِنَ النَّظَرِ ، وَالأَرْضُ مِنَ الْمَطَرِ ، وَالأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ ، وَطَالِبُ الْعِلْمِ مِنْ طَلَبِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> وَكِيعٌ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى </NAR> ، عَنْ <NAR> إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُتِيَ بِتَمْرٍ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَيُبْقِي مِنْهُ الشَّيْءَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ حَزْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بْنَ عُبَيْدٍ ، قَالَ : " أَدْرَكْنَا أَقْوَامًا ، فَجَالَسْنَاهُمْ ، فَنَفَعَنَا اللَّهُ بِمُجَالَسَتِهِمْ فِي دِينِنَا وَمَعَايِشِنَا ، فَأَصْبَحْنَا الْيَوْمَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ نُجَالِسُهُمْ ، فَيُنْسُونَا مَا سَمِعْنَا مِنْ أُولَئِكَ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدِّي أَسْمَاءَ ذَكَرَ النَّقْصَ , فَقَالَ : " بَقِينَا فِي قَوْمٍ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يُغْتَابَ ، وَيُعْجِبُهُ أَنْ يُغْتَابَ عِنْدَهُ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُفَيْدٍ الْعَائِشِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : " إِنَّهُ لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ ، يُولَدُ لَهُ الْوَلَدُ فَيَفْرَحُ بِهِ ، فَأَخْتَبِيهَا فِي عَقْلِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ ابْنِ أَسْمَاءَ ، قَالَ : " شَهِدَ صِفِّينَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَبْنَاءُ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَخِي مُوسَى بْنُ عَبَّادٍ ، عَنْ مُوَرِّجٍ أَبِي فَايِدٍ السَّدُوسِيِّ ، قَالَ : " تَزَوَّجَ نُصْيَحُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سُحَيْمِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَقْعَسٍ ابْنَةَ عَمِّهِ طُلَيْحَةَ بِنْتَ عَشَوْزَنَ بْنِ سُحَيْمِ بْنِ نَضْلَةَ وَكَانَ يُحِبُّهَا فَتَفَاسَدَا ، فَقَالَ : أُطَلِّقُكِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَمْرُكِ بِيَدِكِ ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَسَأَلَ فَإِذَا الْمَرْأَةُ قَدْ ذَهَبَتْ ، فَقَالَ : سَلِ الْقَلْبَ يَا ابْنَ الْقَرْمِ مَا هُوَ صَانِعٌ إِذَا قَوَّضَتْ غَدْوًا وَزَالَتْ جِمَالُهَا مَقَاحِيدَ أَمْثَالَ التَّمَاثِيلِ بُزَّلٍ جَزِيلَيْهِ قَدْ طَارَ عَنْهَا جِفَالُهَا وَكَانَ فِرَاقُ الْبَيْنِ يَا أُمَّ صَالِحٍ كَأُنْشُوطَةٍ حُلَّتْ فَحَانَ انْحِلالُهَا ثُمَّ تَزَوَّجَ بَعْدَهَا سَوْدَاءَ بِنْتَ عِذَامِ بْنِ لَقِيطِ كُلَيْبِ بْنِ فَقْعَسِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ حَجْوَانَ فَحِيسَ , فَقَالَ : أَبَى الْقَلْبُ لا يَنْسَى طُلَيْحَةَ مُطْلَقًا وَلا فِي أُسَارٍ إِنَّ ذَا لِغَرَامِ فَلَيْتَ يَمِينِي زَايَلَتْنِي مَكَانَهَا وَلَمْ أَدْرِ مَا سَوْدَاءُ بِنْتُ عِذَامِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : " جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، فَاسْتَفْتَاهُ ، فَأَفْتَاهُ بِطَلاقِ زَوْجَتِهِ ، قَالَ : فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ انْظُرْ يَا ابْنَ ذِئْبٍ ، قَالَ : قَدْ نَظَرْتُ ، فَوَلَّى ، وَهُوَ يَقُولُ : أَتَيْتُ ابْنَ ذِئْبٍ أَبْتَغِي الْعِلْمَ عِنْدَهُ فَطَلَّقَ حِبِّي الْبَتَّ بُتَّتْ أَنَامِلُهُ أُطَلِّقُ فِي فَتْوَى ابْنِ ذِئْبٍ حَلِيلَتِي وَعِنْدَ ابْنِ ذِئْبٍ أَهْلُهُ وَحَلائِلُهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُحْيِي بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَدْ ضَاقَ وَاشْتَدَّتْ حَالُهُ ، قَالَ : فَكُتِبَ إِلَيْهِ أَنْ يَحْمِلَ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَلَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ ، قَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ خَلَفٍ : إِنِّي لأَحْسَبُ السَّفَرَةَ غَدًا خَسِيسَةً يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لا وَاللَّهِ مَا أَخْلاقُنَا بِخَسِيسَةٍ ، وَلَرُبَّمَا قَصَّرَ الدَّهْرُ بَاعَ الْكَرِيمِ " . </MATN>
<MATN> وَقَالَ زُبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَنْشَدَنِي يَحْيَى بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ : وَتَلَفَّتُّ فِي الدِّيَارِ خَلاءً وَمَضَى لِلسَّبِيلِ كُلُّ حَبِيبِ وَخَلَتْ بَعْدَ مَجْلِسٍ مِنْ كُهُولٍ وَشَبَابٍ بِهَا حُمَاةٌ وَشِيبُ وَتَخَلَّفْتُ بَعْدَهُمْ فِي أُنَاسٍ جَهِلُوا حُرْمَتِي وَحَقَّ مَشِيبِ قَدْ رَمَانِي الْكَبِيرُ بِالْغِلِّ مِنْهُمْ وَرَوَاهُ الصَّغِيرُ بِالتَّأْدِيبِ غَيْرَ مَا جَارِمٍ ذَنُوبًا وَلَكِنْ مَنَعَ الْبِرُّ ضِغْنَ تِلْكَ الْقُلُوبِ فَإِلَى اللَّهِ أَشْتَكِي ذَاكَ أَنِّي صِرْتُ فِي الدَّارِ كَالْبَعِيدِ الْغَرِيبِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ ، لَقِيتُهُ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> أَبُو نَهِيكٍ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> ابْنَ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَعَدْتَ أَنْ تَخْلَعَ نَعْلَيْكَ ، فَتَضَعَهُمَا إِلَى جَنْبِكَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ الْقَصَّابُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، يَقُولُ : " مَثَلُ الرَّجُلِ قَاعِدًا فِي نَعْلَيْهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ عَلَيْهِ إِكَافُهُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عِيسَى بْنُ يُونُسَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي <NAR> عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَرُدُّوا الطِّيبَ ، فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ ، خَفِيفُ الْمَحْمَلِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ ، مِنْ آلِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، أَنَّ الْحَجَّاجَ أُصِيبَ بِابْنٍ لَهُ ، فَاشْتَدَّ حُزْنُهُ عَلَيْهِ ، فَدَخَلَ فَغَيَّرَ ثِيَابَهُ وَمَسَّ شَيْئًا مِنَ الطِّيبِ ، وَجَلَسَ وَأَذِنَ لِلنَّاسِ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمُوا ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ , فَقَالَ : " حَسْبِي ثَوَابُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ نَكْبَةٍ وَحَسْبِي بَقَاءُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ هَالِكٍ " تَحَدَّثُوا . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَسْمَاءِ بْنِ خَارِجَةَ ، قَالَ : نُعِيَ الْمُحَمَّدَانِ إِلَى الْحَجَّاجِ ، أَخُوهُ ، وَابْنُهُ ، وَكَانَ فِي عَقِبِ عِلَّةٍ ، فَلَمْ يَتَقَارَّ فِي مَوْضِعِهِ ، فَحَمَلَتْهُ الْبُخَارِيَّةُ فِي كُرْسِيٍّ ، فَخَرَجَتْ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَأَنَا نَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ وَكَانَتِ الْمَنَابِرُ إِذْ ذَاكَ خَارِجَةً مِنَ الْمَقْصُورَةِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُمْتُ ، فَقَالَ " يَا فَرَزْدَقُ " ، قُلْتُ : " لَبَّيْكَ أَيُّهَا الأَمِيرُ " ، قَالَ : " قُلْتَ فِي هَذَا شَيْئًا ؟ " قُلْتُ : " نَعَمْ أَيُّهَا الأَمِيرُ " وَلَمْ أَكُنْ ، قُلْتُ : قَالَ : " هَاتِ " ، فَأَنْشَدْتُهُ : سَمِيَّا نَبِيِّ اللَّهِ سَمَّاهُما بِهِ أَبٌ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّوَائِبِ أَخْضَعَا جَنَاحَا عَتِيقٍ فَارَقَاهُ كِلاهُمَا وَلَوْ نُزِعَا مِنْ غَيْرِهِ لَتَضَعْضَعَا قَالَ : " وَمَرَّتْ بِي الْبُخَارِيَّةُ وَلَوْ عُلِّقْتُ بِرِجْلِي مَا قَدِرْتُ عَلَى بَيْتٍ ثَالِثٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، يَقُولُ : " يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْعِلْمِ فِي كِفَايَةٍ ، لأَنَّ الآفَاتِ وَالْعُسْرَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ ، وَإِذَا احْتَاجَ ذُلَّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْقَوَارِيرِيُّ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ ، قَالَ : " كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَسْوَدِ ، نَتَّبِعُ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ فِي الْمَسَاجِدِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ الشَّامِيُّ ، قَالَ : " صَحِبْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ بَسَّامًا ضَحَّاكًا كَأَحْسَنِ الْخَلْقِ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ مُخْرَاقًا ، فَلَفَّهُ ثُمَّ تَجَالَدْنَا بِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ كَبْشَةَ الْيَحْمِدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنِ الأَصْبَغِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : كان سَعِيدٌ يَبْكِي بِاللَّيْلِ حَتَّى عَمِشَ وَفَسَدَتْ عَيْنَاهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ لِي أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ : لَقِيتُ ابْنَ جُرَيْجٍ , فَقَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً وَقُلْتُ لِعَطَاءٍ ، وَقَالَ لِي عَطَاءٌ : " مَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاقَى حِمَامَهُ أَبُوكَ وَلَكِنْ فِي سَبِيلِ الدَّرَاهِمِ قَالَ : وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ قُلْتُ لأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ " كَمْ يَوْمًا قَدْ تَحَنَّثَكَ فِيهِ ؟ " . </MATN>
<MATN> أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ أَبُو عَلِيٍّ الْخُرَسَانِيُّ : " شَاعَ هَذَا الْمَشِيبُ عَارِضَيَّا طَالَمَا جَهْدَهُ مُسِيئًا إِلَيَّا سَبَقَ الأَرْبَعِينَ ظُلْمًا وَغَدَا رَفْعُهُ عَنِّي الشَّبَابَ الْهَنِيَّا وَلَقَدْ كُنْتُ آخُذُ الْفَدَّ مِنْهُ بِالْمَعَارِيضِ غُدْوَةً وَعَشِيًّا وَأُدَارِيهِ لِلْعُيُونِ فَلَمَّا عَزَّ أَجْفَى مَا يَكُونُ لَدَيَّا صِرْتُ أُثْنِيَ عَلَى الْمَشِيبِ كَمَا قَدْ كُنْتُ أُثْنِيَ عَلَى الشَّبَابِ بَدِيَّا وَلَئِنْ كَانَ حَطَّ مِنْ قَدْرِي الشَّيْبُ لَقَدْ كُنْتُ بِالشَّبَابِ حَظِيَّا " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ <SANAD> <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : قَالَتْ لِي <NAR> حَفْصَةُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " ابْتَغِ الْوَلَدَ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَلا وَلَدَ لَهُ انْقَطَعَ اسْمُهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ سورة الأعراف آية 156 ، قَالَ : " هِيَ لِهَذِهِ الأُمَّةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ سورة العصر آية 3 ، قَالَ : " الْحَقُّ كِتَابُ اللَّهِ ، وَالصَّبْرُ طَاعَةُ اللَّهِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو عَدْنَانَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى </NAR> ، أَنَّهُ قَالَ لِ<NAR> يُونُسَ </NAR> </SANAD> <MATN> بْنِ حَبِيبٍ النَّحْوِيِّ : إِنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَقْرَأُ أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا سورة الإسراء آية 16 ، يُرِيدُ أَكْثَرْنَا ، فَقَالَ : هَذَا لا يَكُونُ ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ <NAR> يُونُسَ </NAR> </SANAD> <MATN> قَالَ : صَدَّقَ عِنْدِي ، قَوْلَ الْحَسَنِ ، قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ " وَالْمُهْرَةُ الْمَأْمُورَةُ : الْكَثِيرَةُ النِّتَاجِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ : " أَنَّهُ كَانَ رَقِيقًا ، وَكَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنٌ لابْنِ مَعْقِلٍ ، يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : لاقَى الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ أَطِبَّاءَ فَارِسَ ، فَقَالُوا لَهُ : " أَيُّ شَيْءٍ الدَّوَاءُ ؟ " فَقَالَ لَهُمْ : " أَلا تُدْخِلَ بَطْنَكَ طَعَامًا وَفِيهِ طَعَامٌ " ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَقَالُوا : " صَدَقَ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " وَضَعُوا جِبَالا عَلَى جِبَالٍ ، وَالنَّاسُ حَوْلَهُمْ نُوَاسٌ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : قَالَتْ نَادِبَةٌ لابْنِهَا : " وَا ابْنَاهُ ! أَنْتَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْبِلَى ، وَآخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا " . </MATN>
<MATN> أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ الْقُرَشِيُّ الأَعْرَابِيُّ : " أَلا لَيْتَ شِعْرِي أَنَّ مُغْدَاهُ غَالَهَ بِيَ الْمَوْتُ مَا يَلْقَى مِنَ النَّاسِ وَالدَّهْرِ إِذَا ظَلَمُوهَا حَقَّهَا فَتَضَافَرُوا عَلَيْهَا وَأَعْيَتْ بِالْجَوَابِ مِنَ الأَمْرِ أَتَدْعُو أَبَاهَا وَالصَّفَائِحُ دُونَهُ وَلَبَّيْكَ لَوْ أَسْطِيعُ رَدًّا مِنَ الْقَبْرِ " . </MATN>
<MATN> وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ : " الْمَرْءُ يَجْمَعُ وَالزَّمَانُ يُفَرَّقُ وَيَظَلُّ يَرْتِقُ وَالْخُطُوبُ تَخْرِقُ وَلَمَنْ يُعَادِي عَاقِلا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ فَارْغَبْ لِنَفْسِكَ أَنْ تُصَادِقَ أَحْمَقَا إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ وَزِنِ الْكَلامَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا يُبْدِي الْعُقُولَ أَوِ الْعُيُوبَ الْمَنْطِقُ " . </MATN>
<MATN> وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ : " وَمَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا فَسَوْفَ يَوْمًا عَلَى رُغْمٍ يُخَلِّيهَا لا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَسْكُنُهَا إِلا الَّتِي كَانَ قَبْلَ الْمَوْتِ يَبْنِيهَا فَإِنْ بَنَاهَا بِخَيْرٍ كَانَ مُغْتَبِطًا وَإِنْ بَنَاهَا بِشَرٍّ خَابَ بَانِيهَا وَالنَّفْسُ تَرْجُو أُمُورًا لَيْسَ تُدْرِكُهَا وَالْمَوْتُ دُونَ الَّذِي تَرْجُو يُواتِيهَا لا تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُثَمِّرُهَا وَبُلْغَةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْشِ يَكْفِيهَا فَاغْرِسْ أُصُولَ التُّقَى مَا شِئْتَ مُجْتَهِدًا وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَ الْمَوْتِ جَانِيهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : " خَرَجَ عَلَيْنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ يَوْمًا فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، ثُمَّ قَالَ : مَتَى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ إِذَا كُنْتَ تَبْنِيهِ وَغَيْرُكَ يَهْدِمُ مَتَى يَنْتَهِي عَنْ سَيِّئٍ مَنْ أَتَى بِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْهُ عَلَيْهِ تَنَدُّمُ مَتَى يَفْضُلُ الْمُثْرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ إِذَا هُوَ أَعْطَى نَائِلا سَوْفَ يَعْدِمُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَنْظُرُ رَجُلا مِنْ بَقَايَا أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ مَشْيَخَتِهِمْ ، فَأَخْبَرَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَدْرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَشَايِخَ فِي أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ مِنَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ كَلامًا كَثِيرًا " ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : " أَمَّا بَعْدُ , فَإِنِّي أُحَذِّرُكَ أَهْوَاءً مُتَّبَعَةً أُحْدِثَتْ لِضُلالٍ مُبْتَدِعَةٍ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَصْلُهَا ، وَلَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْلِ اللَّهِ مَا يُصَدِّقُهَا ، النَّظَرُ فِيهَا هَلَكَةٌ ، وَالْجَهَالَةُ بِهَا عِصْمَةٌ ، فَاحْذَرْ عَلَى نَفْسِكَ مُشَبِّهَاتِهَا ، فَإِنَّهَا تَدْعُو إِلَيَّ مُوبِقَاتِهَا ، وَحَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " , فَقَالَ الْمَهْدِيُّ لَمَّا وَرَدَتْ عَلَيْهِ الرِّسَالَةُ : " مَا سَمِعْتُ كَلِمَاتٍ أَشْهَى إِلَى الْقَلْبِ ، وَلا أَبْلَغَ وَلا أَوْجَزَ مِنْهَا " ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى جَمِيعِ الأَمْصَارِ " يَنْهَى أَنْ يَتَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ فِي شَيْءٍ مِنْهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ أَبُو الصَّلْتِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، كَتَبَ إِلَى طَاوُسٍ ، فَأَجَابَهُ طَاوُسٌ " أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ كِتَابًا وَأَحَلَّ فِيهِ حَلالا ، وَحَرَّمَ فِيهِ حَرَامًا , وَجَعَلَ بَعْضَهُ مُحْكَمًا ، وَبَعْضَهُ مُتَشَابِهًا ، فَأَحِلَّ حَلالَهُ ، وَحَرِّمَ حَرَامَهُ ، وَاعْمَلْ بِمُحْكَمِهِ , وَآمِنْ بِمُتَشَابِهِهِ وَالسَّلامُ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ </NAR> ، أَنَّ رَجُلا ، قَالَ <NAR> لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : " وَاللَّهِ لَقَدْ قَضَيْتَ عَلَيَّ بِغَيْرِ الْحَقِّ " ، قَالَ : " اللَّهِ ! ! " قَالَ : " اللَّهِ " ، فَأَتَى ابْنَ زِيَادٍ فَاسْتَعْفَاهُ . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ </NAR> ، عَنْ <NAR> شُعْبَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> قَتَادَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُطَرِّفٍ </NAR> ، قَالَ : قِيلَ <NAR> لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : إِنَّ سَمُرَةَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ ، قَالَ : " مَا يَذُبُّ بِهِ عَنِ الإِسْلامِ أَفْضَلُ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> سُفْيَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ : " هَلْ دَلَكَتِ الشَّمْسُ ؟ " أَيْ زَالَتْ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا الأَزْدِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ لِحَفْصِ بْنِ سَرْجِسَ : " قُلْ لِلْعُيُونِ الْخُشُوعِ أَلا اسْتَعْدِي الدُّمُوعَ عَلَى مُلُوكٍ أُصِيبُوا كَانُوا أَشْبَاهَ الصُّدُوعِ لِلَّهِ دَرُّ الْخُطُوبِ أَلَوْتُ بِتِلْكَ الْفُرُوعِ وَخَرَّمَتْهُمْ رُبُوعٌ تَتَابَعَتْ عَنْ رُبُوعِ فَكَمْ وَكَمْ مِنْ قَرِيعٍ قَدْ أُهْلِكَتْ وَقَرِيعِ أَعَزُّ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ فِي مَنبَتَيْ رَفِيعِ قَالَتْ : سَلامَةُ مَا لِي أَرَاكَ كَالْمُسْتَليِعِ فَقُلْتُ : دَهْرٌ دَهَانِي بِكُلِّ أَمْرٍ فَظِيعِ أَفْنَى مَعَاشِرَ وَلَّوْا فَمَا لَهُمْ مِنْ رُجُوعِ فَذِكْرُهُمْ أَوْرَثَ الْقَلْبَ كُلَّ دَاءٍ نَزِيعِ " . </MATN>
<MATN> وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ قَالَ : أَنْشَدَنِي الأَصْمَعِيُّ لِعَمَّارِ بْنِ أَبِي كُبَارٍ : " أَخَلَقَتْ رَبْطَتِي وَأَوْدَى الْقَمِيصُ وَإِزَارِي وَالْبَطْنُ طَاوٍ خَمِيصُ وَازْدَادَتْ عِرْسِي الْحُقُوقَ فَلَمْ تَسْطِعْ خُرُوجًا عُرِيًّا وَقَلَّ الشُّخُوصُ عَطَّلَتْ بَيْتَهَا وَخَالَفَتِ الْمَخْدَعَ لَسْنَا مِمَّنْ يُخِيفُ اللُّصُوصُ وَأَدَى الْبَيْتَ مُقْشَعِرًّا خَلاءً فِي نَوَاحِيهِ دَوْرَقٌ وَأَصِيصُ وَبِدَادٌ مُخَرَّقٌ وَخِوَانٌ كُسِرَتْ رِجْلُهُ وَأُخْرَى رَهِيصُ وَلَقَدْ كَانَ ذَا قَوَائِمَ مُلْسٍ يُؤْكَلُ اللَّحْمُ فَوْقَهُ وَالْخَبِيصُ وَاسْتَحَلَّ الأَمِيرُ حَبْسَ عَطَائِي خَالِدٌ إِنَّ خَالِدًا لَحَرِيصُ وَقَالَ : وَأَنْشَدَنِي الأَصْمَعِيُّ : يَا أَبَا الْهَيْثَمِ الْمُبَارَكِ عَضَّنِي بِعَطَائِي فَهَلْ لَهُ تَخْلِيصُ ؟ أَوْ بِرِزْقٍ فَإِنَّنَا قَدْ رُزِئْنَا فِي ضِيَاعٍ وَلِلعِيَالِ بَصِيصُ كَبَصِيصِ الْفِرَاخِ لَمَّا أَزْلَغَيَّتْ كَيْفَ وَالشِّعْرُ لا يُقَالُ رَخِيصُ . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ الأَزْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> نُوحُ بْنُ قَيْسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مِحْصَنٍ ، قَالَ : سُئِلَ <NAR> ابْنُ عَبَّاسٍ </NAR> </SANAD> <MATN> : قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا سورة مريم آية 24 ، قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ ، بِقَوْلِ الْقَائِلِ : " سَلامٌ تَرَى الدَّالِيَ مِنْهُ ازْوَرَّا إِذَا يَعِجُّ فِي السُّرَى هَرْهَرَا . </MATN>
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> نُوحُ بْنُ قَيْسٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، حَدَّثَنَا نُعْمَانُ بْنُ سُهَيْلٍ الْحُدَّانِيُّ ، قَالَ : " بَعَثَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَجُلا إِلَى الْبَادِيَةِ ، فَرَأَى ظَبْيَةً مَصْرُورَةً فَطَارَدَهَا حَتَّى أَخَذَهَا ، فَإِذَا رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ ، يَقُولُ : يَا صَاحِبَ الْكِنَانَةِ الْمَكْسُورَةِ خَلِّ سَبِيلَ الظَّبْيَةِ الْمَصْرُورَةْ فَإِنَّهَا لِصَبِيَةٍ مَضْرُورَةٍ غَابَ أَبُوهُمْ غَيْبَةً مَذْكُورَةْ فِي كَوْرَةٍ لا بُورِكَتْ مِنْ كَوْرَةْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي ، قَالَ : " أَعِزَّ أَمْرَ اللَّهِ حَيْثُ كُنْتَ يُعِزُّكَ اللَّهُ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارُ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ الضَّبُعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ </NAR> ، قَالَ : قَالَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> : " اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا عَرِيَتْ لَزِمَتْ بَيْتَهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلْمٍ وهُوَ حُرَيْمٌ ، قَالَ : " كُنَّا فِي وَلِيمَةٍ لابْنَةِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَخِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ ، إِذْ دَخَلَ الْحَسَنُ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَخِي أَوْسَعَ لَهُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى صَدْرِ الْفِرَاشِ ، فَقَبَضَ عَلَى ذِرَاعِ أَخِي , فَقَالَ : كَادَ مَا كَادَ كَادَ ، الْعَرُوسُ أَنْ يَكُونَ مَلِكًا ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِوَضُوءٍ ، فَغَسلَنْا أَيْدِيَنَا ، ثُمَّ أَتَيْنَا بِالْمَوَائِدِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَأْكُلُ وَرَجُلٌ مَعَهُ إِبْرِيقٌ فِيهِ نَبِيذٌ , فَقَالَ : اسْقِنَا يَا غُلامُ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَصُبُّ مِنَ الإِبْرِيقِ فِي الْقَدَحِ ، إِذْ قَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهُ نَبِيذُ جَرٍّ , فَقَالَ : لا أَبَا لَكَ ، مَنْ كَلَّفَكَ ؟ وَمَنْ سَأَلَكَ ؟ " إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ ، وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ " . وَلَمْ يَشْرَبْ ، فَلَمَّا رُفِعَتِ الْمَوَائِدُ أُتِينَا بِالْوَضُوءِ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا رَأْسُ سَقيطٍ فِيهِ مَدَاهِنُ الطِّيبِ ، فَلَمَّا رَآهَا مُخْتَمِرَةً ظَنَّ أَنَّهَا حُرَّةٌ , فَقَالَ : إِلَيْكِ عَنِّي ، قِيلَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهَا أَمَةٌ ، قَالَ : ادْنِي ، فَدَنَتْ ، فَأَغْلَفَتْ لِحْيَتَهُ ثُمَّ أَحْمَرَتْهَا ثُمَّ دَعَا بِالْبَرَكَةِ وَقَامَ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ أَعْيَنَ ، قَالَ : " شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ دُعِيَا إِلَى وَلِيمَةٍ ، فَجَاءَ ابْنُ سِيرِينَ قَبْلَ الْحَسَنِ ، فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَإِذَا هُوَ مُنَجَّدٌ بِالدِّيبَاجِ ، وَحَجَلَةٌ مِنْ دِيبَاجٍ فَكَرِهَ أَنْ يُدْخِلَهُ ، فَأُخِذَ بِيَدِهِ ، فَأُدْخِلَ بَيْتًا آخَرَ وَجَاءَ الْحَسَنُ عَلَى إِثْرِهِ ، فَدَخَلَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى بَابِ الْحَجَلَةِ ، فَجِيءَ بِالطَّعَامِ ، فَأَكَلَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مَسَحَ يَدَهُ ، وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ ثُمَّ خَرَجَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ الضُّبَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ سِيرِينَ : " رَأَيْتُ كَأَنِّي أَوْثَقْتُ أَبِي بِحَبْلٍ ، ثُمَّ ذَبَحْتُهُ " ، قَالَ : " وَمَا ذَاكَ الْحَبْلُ الَّذِي أَوْثَقْتَهُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : " حَبْلٌ أَسْوَدُ " ، قَالَ : " هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ ؟ أَوْ لَهُ عَلَيْكَ مَالٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : " كَانَ لأُمِّي عَلَيْهِ مَالٌ فَمَاتَتْ فَوَرِثْتُهَا " ، قَالَ : " هُوَ الْحَبْلُ الَّذِي أَوْثَقْتَهُ بِهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : " رَأَيْتُ كَأَنِّي ذَبَحْتُهُ " ، قَالَ : " هَلْ رَأَيْتَ دَمًا ؟ " قُلْتُ : " لا " ، قَالَ : " ذَاكَ بِرٌّ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الإشراف في منازل الأشراف