Entités

الزهد لنعيم بن حماد

BE863525Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3523596
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3523597

Référencé par

100 entrant
<MATN> أنا الْحَكَمُ , أَوْ أَبُو الْحَكَمِ ، شَكَّ نُعَيْمٌ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ , قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ : وَيْحَكَ يَا كَعْبُ ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ الآخِرَةِ ، قَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رُفِعَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ ، وَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْخَلائِقِ إِلَّا وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى عَمَلِهِ فِيهِ ، قَالَ : ثُمَّ يُؤْتَى بِالصُّحُفِ الَّتِي فِيهَا أَعْمَالُ الْعِبَادِ ، قَالَ : فَتُنْشَرُ حَوْلَ الْعَرْشِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا سورة الكهف آية 49 , قَالَ الْأَسَدِيُّ : الصَّغِيرَةُ : مَا دُونَ الشِّرْكُ ، وَالْكَبِيرَةُ : الشِّرْكُ إِلَّا أَحْصَاهَا ، قَالَ كَعْبٌ : ثُمَّ يُدْعَى الْمُؤْمِنُ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ، فَيَنْظُرُ فِيهِ فَحَسَنَاتُهُ بَادِيَاتٌ لِلنَّاسِ ، وَهُوَ يَقْرَأُ سَيِّئَاتِهِ , لِكَيْ لَا يَقُولَ : كَانَتْ لِي حَسَنَاتٌ فَلَمْ تُذْكَرْ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ يُرِيَهُ عَمَلَهُ كُلَّهُ ، حَتَّى إِذَا اسْتَنْقَصَ مَا فِي الْكِتَابِ وَجَدَ فِي آخِرِ ذَلِكَ كُلِّهِ أَنَّهُ مَغْفُورٌ ، وَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُقْبِلُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ { 19 } إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ { 20 } سورة الحاقة آية 19-20 ، ثُمَّ يُدْعَى الْكَافِرُ فَيُعْطَى كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ ، ثُمَّ يُلَفُّ فَيُجْعَلُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، وَيُلْوَى عُنُقُهُ , فَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ سورة الانشقاق آية 10 ، فَيَنْظُرُ فِي كِتَابِهِ ، فَسَيِّئَاتُهُ بَادِيَاتٌ لِلنَّاسِ ، وَيَنْظُرُ فِي حَسَنَاتِهِ , لِكَيْ لَا يَقُولَ : أَفَأُثَابُ عَلَى السَّيِّئَاتِ ؟ " . </MATN>
أنا مَعْمَرٌ ، عَمَّنْ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ يَذْكُرُ , عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ <SANAD> <NAR> عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , يَقُولُ : " إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ ، قُلْتُ لَهُ : إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَلَكًا مُقَرَّبًا ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيَّ ، قَالَ : أَتَدْرِي كَيْفَ خَلْقُ الْمَلائِكَةِ ؟ إِنَّمَا خَلْقُ الْمَلائِكَةِ كَخَلْقِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَكَخَلْقِ الْجِبَالِ ، وَكَخَلْقِ السَّحَابِ ، وَإِنَّ أَكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْأَنْبِيَاءَ نَبِيًّا نَبِيًّا ، وَأُمَّةً أُمَّةً حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ مَرْكَزًا مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ، وَيُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ , وَيُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ ؟ فَيَقُومُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَتْبَعُهُ أُمَّتُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ يَطْمِسُ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ ، فَتَهَافَتُوا فِي النَّارِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَيَمْضِي النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ ، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ رُتَبًا , يَدُلُّونَهُمْ عَلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ ، عَلَى يَمِينِكَ ، عَلَى يَسَارِكَ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ فَيُوضَعُ لَهُ كُرْسِيٌّ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ عِيسَى عَلَى مِثْلِ سَبِيلِهِ ، وَيَتْبَعُهُ بَرُّهَا وَفَاجِرُهَا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا عَلَى الصِّرَاطِ طَمَسَ اللَّهُ أَبْصَارَ أَعْدَائِهِ ، فَتَهَافَتُوا فِي النَّارِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَيَمْضِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّالِحُونَ مَعَهُ ، فَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ رُتَبًا ، يَدُلُّونَهُمْ عَلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ عَلَى يَمِينِكَ ، عَلَى يَسَارِكَ ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى رَبِّهِ ، فَيُوضَعُ لَهُ كُرْسِيٌّ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ ، ثُمَّ يُدْعَى نَبِيٌّ نَبِيٌّ ، وَأُمَّةٌ أُمَّةٌ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرَهُمْ نُوحٌ رَحِمَ اللَّهُ نُوحًا " . </MATN>
<MATN> أنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ , قَالَ : نا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ , قَالَ : " مَرَّ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ بِمِيثَمٍ صَاحِبِ الزَّمَانِ , وَمَعَ مِيثَمٍ جَلِيسٌ لِلرَّبِيعِ , فَقَالَ مِيثَمٌ لِجَلِيسِ الرَّبِيعِ : فِي أَيِّ وَادٍ يَهيمُ هَذَا ؟ قَالَ : وَاللَّهِ مَا نَدْرِي مَا نَحْنُ حِينَ نَقُومُ مِنْ عِنْدِهِ إِلَّا كَهَيْئَتِنَا حِينَ نَجْلِسُ , قَالَ : أَدْخِلْنِي عَلَيْهِ ، فَإِنِّي قَلَّمَا كَلَّمْتُ رَجُلًا إِلَّا كِدْتُ أَعْرِفُ نَحْوَهُ الَّذِي يَأْخُذُ فِيهِ , قَالَ : فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ , قَالَ : فَتَكَلَّمَ مِيثَمٌ وَكَانَ صَاحِبَ كَلامٍ , فَذَكَرَ اخْتِلافَ النَّاسِ ، وَذَكَرَ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ ، ثُمَّ سَكَتَ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ رَبِيعٌ ، فَذَكَرَ الْأَمْرَ الْجَامِعَ ، الْجَنَّةَ وَالنَّارَ ، وَنَحْوَ هَذَا , ثُمَّ اسْتَغْفَرُوا وَسَكَتَ ، فَلَمَّا خَرَجَ , قَالَ الرَّجُلُ لِمِيثَمٍ : مَهْ , قَالَ : مَا أَنَا حِينَ قُمْتُ إِلَّا كَهَيْئَتِي حِينَ جَلَسْتُ " . </MATN>
<MATN> أنا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : كَانَ بَكْرٌ يَذْكُرُ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : يَا بَكْرُ بْنَ مَاعِزٍ ! " اخْزِنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ , إِلَّا مِمَّا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ ، فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاسَ عَلَى دِينِي ، أَطِعِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ ، وَمَا استُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ ، مَا أَنَا فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَإِ ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخِيرَةٍ ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخَرَ شَرٍّ مِنْهُ ، مَا تَبْتَغُونَ الْخَيْرَ حَقَّ ابْتِغَائِهِ ، وَلَا تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ ، وَمَا كُلُّ مَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ أَدْرَكْتُمْ ، وَمَا كُلُّ مَا تَقْرَءُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ ؟ السَّرَائِرُ الَّتِي يَخفَيْنَ مِنَ النَّاسِ ، وَهُنَّ عِنْدَ اللَّهِ بَوَادٍ ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهَا ، وَمَا دَوَاؤُهَا ؟ أَنْ تَتُوبَ ثُمَّ لَا تَعُودَ " . </MATN>
<MATN> أنا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ , قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَزَحَمَ النَّاسُ ، فَضَحِكَ الرَّجُلُ , وَقَالَ : إِذَا جِئْتُ زُحِمْتَ ، فَضَحِكَ الآخَرُ ، فَقَالَ : مَهْ , ثُمَّ ضَحِكَ أَيْضًا ، فَقَالَ : " كَانَ النَّاسُ وَالسِّنُّ لَا يَزِيدُ الرَّجُلَ إِلَّا خَيْرًا ، وَلَيْسَ مَنْ جَرَّبَ كَمَنْ لَمْ يُجَرِّبْ ، فَالنَّاسُ الْيَوْمَ يَذْهَبُونَ سِفَالا سِفَالا , قَلَّتِ الْأَمَانَةُ ، وَاشْتَدَّ الشُّحُّ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، وَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ بِهَا مُؤْمِنٌ إِلَّا أَصْبَحَ مَهْمُومًا مَحْزُونًا مِمَّا يُرَاعِي مِنْ نَفْسِهِ ، وَمِمَّا يُرَاعِي مِنَ النَّاسِ ، ذَهَبَتِ الْوُجُوهُ ، وَالْمَعَارِفُ فَلَا نَكَادُ الْيَوْمَ نَعْرِفُ شَيْئًا ، إِنَّ الدُّنْيَا كَانَتْ مَرَّةً مُقْبِلَةً حُلْوَةً ، فَقَدْ ذَهَبَتْ حَلاوَتُهَا وَذَهَبَتْ طُمَأْنِينَتُهَا ، وَذَهَبَتْ سَلْوَتُهَا ، وَذَهَبَ صَفْوُهَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا " . </MATN>
<MATN> أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ " يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا ، لَقِيَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا , فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرِّبُ مِنْ رِضَا اللَّهِ وَمَا يُبعِدُ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ ، فَقَالَ : لَا تَغْضَبْ , قَالَ : الْغَضَبُ ، مَا يُبْدِئُهُ ؟ وَمَا يُعِيدُهُ ؟ قَالَ : التَّعَزُّزُ ، وَالْحَمِيَّةُ ، وَالْكِبْرِيَاءُ ، وَالْعَظَمَةُ , قَالَ : فَغَيْرُ ذَلِكَ أَسْأَلُكَ عَنْهُ , قَالَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ , قَالَ : الزِّنَا مَا يُبْدِئُهُ ؟ وَمَا يُعِيدُهُ ؟ قَالَ : النَّظَرُ ، فَيَقَعُ فِي الْقَلْبِ مَا يُكْثِرُ الْخَطْوَ إِلَى اللَّهْوِ ، وَالْغِنَى فَتَكْثُرُ الْغَفْلَةُ وَالْخَطِيئَةُ ، وَلَا تُدِمِ النَّظَرَ إِلَى مَا لَيْسَ لَكَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَعَسَكَ مَا لَمْ تَرَ ، وَلَنْ يَرِسَكَ مَا لَمْ تَسْمَعْ " . </MATN>
أنا أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَنَّ <SANAD> <NAR> عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَ : " الْأَعْمَالُ عَلَى أَرْبَعَةِ وُجُوهٍ : عَامِلٌ صَالِحٌ فِي سَبِيلِ هُدًى ، يُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا ، فَلَيْسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ شَيْءٌ ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , يَقُولُ : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ سورة هود آية 15 ، وَعَامِلُ رِيَاءٍ لَيْسَ لَهُ ثَوَابٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا الْوَيْلُ ، وَعَامِلُ صَالِحٍ فِي سَبِيلِ هُدًى يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ ، مَعَ مَا يُعَانُ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَعَامِلُ خَطَايَا وَذُنُوبٍ ثَوَابُهُ عُقُوبَةُ اللَّهِ ، إِلَّا أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ ، فَإِنَّهُ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ " . </MATN>
<MATN> أنا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ بَعْضِ مَنْ ذَكَرَهُ عَنْهُ , قَالَ : أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّ الْعَذَابَ حَانَ , قَالَ : فَذَكَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ لِقَوْمِهِ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُخْرِجُوا أَفَاضِلَهُمْ فَيَتُوبُوا , قَالَ : فَخَرَجُوا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُخْرِجُوا ثَلاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَفَاضِلِهِمْ وَفْدًا إِلَى اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : بِوِفَادَتِهِمْ إِلَى اللَّهِ , قَالَ : فَخَرَجَ وَفْدُهُمْ أَمَامَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى عَبْدِكَ مُوسَى أَنْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنَا ، وَإِنَّا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا فَاعْفُ عَنَّا , قَالَ : وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أَنْزَلْتَ عَلَى عَبْدِكَ مُوسَى أَنْ لَا نَرُدَّ السُّؤَّالَ إِذَا قَامُوا بِبَابِنَا ، وَإِنَّا سُؤَّالٌ مِنْ سُؤَّالِكَ بِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِكَ فَلَا تَرُدَّ سُؤَّالَكَ ، وَقَالَ الثَّالِثُ : اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فِي التَّوْرَاةِ الَّتِي أَنْزَلْتَ عَلَى عَبْدِكَ مُوسَى أَنْ نَعْتِقَ رِقَابًا وَإِنَّا عَبِيدُكَ وَأَرِقَّاؤُكَ فَأَوْجِبْ لَنَا عِتْقَنَا , قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَبِلَ مِنْهُمْ وَعَفَا عَنْهُمْ " . </MATN>
أنا أنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ <SANAD> <NAR> أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ </NAR> </SANAD> <MATN> , قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ ، فَإِنَّهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ عَبْدٍ عَلَى السَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ ذَكَرَ اللَّهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِ فَيُعذِّبَهُ اللَّهُ أَبَدًا ، وَمَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ عَبْدٍ عَلَى السَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ ذَكَرَ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ فَاقْشَعَرَّ جِلْدُهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ , إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ قَدْ يَبِسَ وَرَقُهَا فَهِيَ كَذَلِكَ إِذَا أَصَابَتْهَا رِيحٌ شَدِيدَةُ , فَتَحَاتَّ عَنْهَا وَرَقُهَا إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ خَطَايَاهُ ، كَمَا تَحَاتَّ عَنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا ، وَإِنَّ اقْتِصَادًا فِي سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي خِلافِ سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ ، فَانْظُرُوا أَنْ يَكُونَ عَمَلُكُمْ إِنْ كَانَ اجْتِهَادًا أَوِ اقْتِصَادًا أَنْ يَكُونَ عَلَى مِنْهَاجِ الْأَنْبِيَاءِ وَسُنَّتِهِمْ " . </MATN>
<MATN> أنا الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ , قَالَ : سَمِعْنَا ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ ، وَقَرَأَ : " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ سورة غافر آية 60 , فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أُعْطِيتُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ أَمْرًا لَمْ يَكُنْ أُعْطِيَهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِنَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيًّا ، أَوْ حَظِيَّةَ الرَّجُلِ الْمُخبَّإِ ، فَقَالَ لَهُ : سَلْ تُعْطَهْ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ عَبْدٌ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ يَسْأَلُ رَبَّهُ أَمْرًا إِلَّا استُجِيبَ لَهُ فِيهِ إِمَّا أَنْ يُعَجَّلَ لَهُ ، أَوْ يُدَّخَرَ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ عِنْدَ اللَّهِ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ، أَوْ يُكَفَّرُ عَنْهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ذَلِكَ ، أَوْ يُدْفَعُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، أَوْ يُعْطَى مِنَ الرِّزْقِ أَفْضَلُ مِمَّا سَأَلَهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ أَمْرًا فِيهِ إِثْمٌ ، أَوْ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ " ، قَالَ نُعَيْمٌ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ , يَقُولُ : أُعْطِيتُ دُرَيْهِمَاتٍ لِأَنِّي لَمْ أَصِلْ إِلَيْهِ ، وَكَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا مَرْوَ ، فَنَزَلَ عَلَى بَعْضِ الأُمَرَاءِ يَعْنِي الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الزهد لنعيم بن حماد