Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا
BE863951
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3524873
=
licence
→
public-domain
BS3524874
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3524875
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي حَوْثَرَةَ ، عَنِ <SANAD> <NAR> ابْنِ لَهِيعَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي قَبِيلٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا يَبْكِي حَتَّى بَدَتْ أَضْرَاسُهُ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : لَوْ أَذِنْتَ لِي يَا بُنَيَّ حَتَّى أَتَّخِذُ لَكَ قِطْعَتَيْنِ مِنْ لُبُودٍ ، فَأُوَارِيَ بِهِمَا أَضْرَاسَكَ عَنِ النَّاظِرينَ فَقَالَ : أَنْتِ وَذَاكَ يَا أُمَّهْ . قَالَ : فَاتَّخَذَتْ لَهُ قِطْعَتَيْنِ مِنْ لُبُودٍ ، فَأَلْصَقَتْهُمَا عَلَى خَدَّيْهِ . فَكَانَ يَبْكِي ، فَتَبْتَقِعُ الدُّمُوعُ ، فَتَجِيءُ أُمُّهُ ، فَتَعْصِرُهُمَا . . . دُمُوعُهُ عَلَى ذِرَاعِهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : " كَانَ دَاوُدُ إِذَا ذَكَرَ الْخَطِيئَةَ فِي اللَّيْلِ خَرَجَ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ يَبْكِي وَيَقُولُ : إِلَيْكَ رَفَعْتُ رَأْسِي يَا سَاكِنَ السَّمَاءِ , نَظَرَ الْعَبِيدِ إِلَى أَرْبَابِهَا يَا عَامِرَ السَّمَاءِ . ثُمَّ لا يَزَالُ يَبْكِي حَتَّى يُصْبِحَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ مُوَرِّعٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانَ بُكَاءُ دَاوُدَ بَعْدَمَا غُفِرَتْ لَهُ الْخَطِيئَةُ ، أَكْثَرَ مِنْ بُكَائِهِ قَبْلَ الْمَغْفِرَةِ . فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ قَدْ غُفِرَ لَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَكَيْفَ بِالْحَيَاءِ مِنَ اللَّهِ ؟ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مِسْمَعُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : " بِتُّ أَنَا وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلْمَانَ ، وَكِلابُ بْنُ جُرَيٍّ ، وَسَلْمَانُ الأَعْرَجُ ، عَلَى سَاحِلٍ مِنْ بَعْضِ السَّوَاحِلِ , فَبَكَى كِلابٌ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ , ثُمَّ بَكَى عَبْدُ الْعَزِيزِ لِبُكَائِهِ , ثُمَّ بَكَى سَلْمَانُ لِبُكَائِهِمْ , وَبَكَيْتُ وَاللَّهِ لِبُكَائِهِمْ ، لا أَدْرِي مَا أَبْكَاهُمْ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، سَأَلْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! مَا أَبْكَاكَ لَيْلَتَكَ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي وَاللَّهِ نَظَرْتُ إِلَى أَمْوَاجِ الْبَحْرِ تَمُوجُ وَتَخِيلُ ، فَذَكَرْتُ أَطْبَاقَ النِّيرَانِ وَزَفَرَاتِهَا ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي " . ثُمَّ سَأَلْتُ كِلابًا أَيْضًا نَحْوًا مِمَّا سَأَلْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ ، فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا قِصَّتُهُ ! فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ . ثُمَّ سَأَلْتُ سَلْمَانَ الأَعْرَجَ نَحْوًا مِمَّا سَأَلْتُهُمَا ، فَقَالَ لِي : مَا كَانَ فِي الْقَوْمِ شَرٌ مِنِّي ! مَا كَانَ بُكَائِي إِلا لِبُكَائِهِمْ ، رَحْمَةً لَهُمْ مِمَّا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِأَنْفُسِهِمْ " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ رَبِّهِ أَبُو كَعْبٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ </NAR> ، أَنَّ <NAR> أَبَا مُوسَى </NAR> </SANAD> <MATN> " خَطَبَ النَّاسَ بِالْبَصْرَةِ فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ النَّارَ ، فَبَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَبَكَى النَّاسُ يَوْمَئِذٍ بُكَاءً شَدِيدًا " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ الأَصْبَهَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرَانَ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> الْمَسْعُودِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يَلِجُ النَّارَ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ ، وَلا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ عَبْدٍ أَبَدًا " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> ابْنُ أَيُّوبَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ دُمُوعٌ وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، ثُمَّ تُصِيبُ شَيْئًا مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ ، إِلا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> مَوْلَى الأَنْصَارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ سُمَيْرٍ الرُّعَيْنِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَلِيٍّ التُّجِيبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي رَيْحَانَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لا تَرَى النَّارَ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَلا عَيْنٌ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ </NAR> ، قَالَ : أَنْبَأَنَا <NAR> يُوسُفُ بْنُ الْغَرِقِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَيُّوبَ الْحَبَطِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> نُفَيْعِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِمَ أَتَّقِي النَّارَ ؟ قَالَ : " بِدُمُوعِ عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّ عَيْنًا بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لا تَمَسُّهَا النَّارُ أَبَدًا " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْقُرَشِيُّ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ </NAR> ، عَنْ <NAR> نَافِعٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ , لا تَمَسُّهَا النَّارُ أَبَدًا " . </MATN>
وَحَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ </NAR> , عَنْ <NAR> عَلِيِّ بْنِ فُضَيْلٍ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَطْرَةٍ مِنْ دَمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقَطْرَةِ دُمُوعٍ قُطِرَتْ مِنْ عَيْنِ رَجُلٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ ، قَالَ : " قَرَأْتُ فِي مَسْأَلَةِ دَاوُدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِلَهِي , مَا جَزَاءُ مَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَتِكَ حَتَّى تَسِيلَ دُمُوعُهُ عَلَى وَجْنَتَيْهِ ؟ قَالَ : جَزَاؤُهُ أَنْ أُحَرِّمَ وَجْهَهَ عَلَى لَفْحِ النَّارِ ، وَأَنْ أُؤَمِّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ وَهُوَ أَبُو أُمَيَّةَ ، عَنْ زِيَادٍ الْعَنْبَرِيِّ ، " أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : وَعِزَّتِي , لا يَبْكِي عَبْدٌ مِنْ خَشْيَتِي , إِلا أَجَرْتُهُ مِنْ نِقْمَتِي ، وَعِزَّتِي , لا يَبْكِي عَبْدٌ مِنْ خَشْيَتِي إِلا أَبْدَلْتُهُ ضَحِكًا فِي نُورِ قُدُسِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ عُثْمَانَ الأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَصْرَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَيْنَيْنِ لَتَبْكِيَانِ ، وَإِنَّ الْقَلْبَ لَيَشْهَدُ عَلَيْهِمَا بِالْكَذِبِ ، وَلَوْ بَكَى عَبْدٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لَرُحِمَ مَنْ حَوْلَهُ , وَلَوْ كَانُوا عِشْرِينَ أَلْفًا " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو عَوَانَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> سُلَيْمَانَ <IDF> يَعْنِي</IDF> الأَعْمَشَ </NAR> ، عَنْ <NAR> شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ </NAR> ، عَنَ <NAR> الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الأَخْرَمِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِيهِ </NAR> ، قَالَ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ </NAR> </SANAD> <MATN> فَمَرَّ بِالْحَدَّادِينَ وَقَدْ أَخْرَجُوا حَدِيدَةً مِنَ النَّارِ ، فَقَامَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَيَبْكِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ الْبَاكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لا يَقْطُرُ مِنْ دُمُوعِهِ قَطْرَةٌ عَلَى الأَرْضِ حَتَّى تُعْتَقَ رَقَبَتُهُ مِنَ النَّارِ , وَلَوْ أَنَّ بَاكِيًا بَكَى فِي مَلأٍ مِنَ الْمَلأِ لَرُحِمُوا جَمِيعًا بِبُكَائِهِ ، وَلَهُ وَزْنٌ , إِلا الْبُكَاءُ , فَإِنَّهُ لا يُوزَنُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصَمُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ ، يَقُولُ : " بَلَغَنَا أَنَّ الأَعْمَالَ كُلَّهَا تُوزَنُ , إِلا الدَّمْعَةَ تَخْرُجُ مِنْ عَيْنِ الْعَبْدِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ! فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا وَزْنٌ وَلا قَدْرٌ ، وَإِنَّهُ لَيُطْفَأُ بِالدَّمْعَةِ الْبُحُورُ مِنَ النَّارِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ الْحَبَطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُرْعَةُ الأَعْشَى ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى مَثَاقِيلُ بِرٍّ , لَيْسَ ثَوَابُهُ وَزْنًا ، إِنَّمَا يُعْطَى الْبَاكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ , وَالصَّابِرُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ثَوْرِ بْنِ أَبِي الْخَلالِ الْعَتَكِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَوَادَةُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ ، يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ عَبْدًا ، بَكَى فِي مَلأٍ مِنَ النَّاسِ ، لَرُحِمُوا بِبُكَائِهِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، قَالَ : أَخْبَرَنَا <NAR> سُلَيْمَانُ<IDF> وَهُوَ </IDF>غَيْرُ التَّيْمِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانَ </NAR> ، عَنِ <NAR> النَّضْرِ بْنِ سَعِيدٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، رَفَعَهُ قَالَ : " مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا عَبْدٍ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إِلا حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهَا عَلَى النَّارِ , فَإِنْ فَاضَتْ عَلَى خَدِّهِ لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ , وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا بَكَى فِي أُمَّةٍ مِنَ الأُمَمِ , لأَنْجَى اللَّهُ بِبُكَاءِ ذَلِكَ الْعَبْدِ تِلْكَ الأُمَّةَ مِنَ النَّارِ , وَمَا مِنْ عَمِلٍ إِلا لَهُ وَزْنٌ أَوْ ثَوَابٌ , إِلا الدُّمُوعُ ، فَإِنَّهَا تُطْفِئُ بُحُورًا مِنَ النَّارِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ </NAR> ، عَنْ <NAR> خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : " إِنَّ الدَّمْعَةَ لَتُطْفِئُ الْبُحُورَ مِنَ النِّيرَانِ ، فَإِنْ سَالَتْ عَلَى خَدِّ بَاكِيهَا لَمْ يَرَ ذَلِكَ الْوَجْهُ النَّارَ , وَمَا بَكَى عَبْدٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إِلا خَشَعَتْ لِذَلِكَ جَوَارِحُهُ ، وَكَانَ مَكْتُوبًا فِي الْمَلأِ الأَعْلَى بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ ، مُنَوَّرًا قَلْبُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ السَّرَّاجُ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ يَوْمًا وَهُوَ يَعِظُ ، فَانْتَحَبَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : " أَيُّهَا الْبَاكِي اشْدُدْ " ، أَوْ قَالَ : " احْدُدْ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ الْبَاكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مَرْحُومٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : وَعَظَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يومًا فَتَكَلَّمَ ، فَبَكَى حَوْشَبٌ ، فَضَرَبَ مَالِكٌ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِهِ ، وَقَالَ : " ابْكِ يَا أَبَا بِشْرٍ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ لا يَزَالُ يَبْكِي حَتَّى يَرْحَمَهُ سَيِّدُهُ , فَيُعْتِقَهُ مِنَ النَّارِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ ، يَقُولُ : قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : " قُلْ لِلْبَكَّائِينَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ : أَبْشِرُوا ! فَإِنَّكُمْ أَوَّلُ مَنْ تَنْزِلُ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ إِذَا نَزَلَتْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ طَلِيقٍ ، عَنْ أَبِي مَيْمُونٍ الْبَرَّادِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : أَوْصِنِي , قَالَ : " رَطِّبْ لِسَانَكَ بِذِكْرِ اللَّهِ ، وَنَدِّ جُفُونَكَ بِالدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، فَقَلَّ مَنْ طَلَبْتَ لَدَيْهِ خَيْرًا فَلَمْ تُدْرِكْهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ كَعْبٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " مَنْ بَكَى خَوْفًا مِنْ ذَنْبٍ غُفِرَ لَهُ ، وَمَنْ بَكَى اشْتِيَاقًا إِلَى اللَّهِ أَبَاحَهُ النَّظَرَ إِلَيْهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , يَرَاهُ مَتَى شَاءَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِيسَى الْمُعَلِّمُ ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّهُ مَنْ بَكَى خَوْفًا مِنَ النَّارِ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهَا ، وَمَنْ بَكَى شَوقًا إِلَى الْجَنَّةِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبَى بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الصَّيْدَلانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ الرَّقَاشِيَّ ، يَقُولُ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ بَكَى عَلَى ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ نُسِّيَ حَافِظَاهُ ذَلِكَ الذَّنْبَ , وَمَنْ فَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ أُعْطِيَ الأَمَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا طَالِبٍ الْقَاصَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ مُحِيَتْ عَنْهُ " ، قَالَ عَمْرٌو : وَحَدَّثَنِي الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، قَالَ : " وَكُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَنِيُّ ، عَنَ خَازِمِ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : " الْبُكَاءُ عَلَى الْخَطِيئَةِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ , كَمَا تَحُطُّ الرِّيحُ الْوَرَقَ الْيَابِسَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ مَصَادٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : " يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ شَوقًا إِلَى اللَّهِ ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ بَكَى شَوقًا إِلَى سَيِّدِهِ لَمْ يَحْرِمْهُ النَّظَرَ إِلَيْهِ . يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ خَوْفًا مِنَ النَّارِ ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ بَكَى خَوْفًا مِنَ النَّارِ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهَا , يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ خَوْفًا مِنَ الْعَطَشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ بَكَى خَوْفًا مِنْ ذَلِكَ سُقِيَ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ ؟ بَلَى ، فَابْكُوا عَلَى الْمَاءِ الْبَارِدِ أَيَّامَ الدُّنْيَا , لَعَلَّهُ أَنْ يَسْقِيكُمُوهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدُسِ مَعَ خَيْرِ النُّدَمَاءِ وَالأَصْحَابِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ , وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا . ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الأُرْدُنِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : " قُلْ لِلْمُؤَيَّدِينَ مِنْ عِبَادِي , فَلْيُجَالِسُوا الْبَكَّائِينَ مِنْ خَشْيَتِي ، لَعَلِّي أُصِيبُهُمْ بِرَحْمَتِي إِذَا أَنَا رَحِمْتُ الْبَكَّائِينَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ رِئَابٍ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الْبُكَاءَ مَثَاقِيلُ لَوْ وُزِنَ بِالْمِثْقَالِ الْوَاحِدِ مِنْهُ مِثْلُ جِبَالِ الدُّنْيَا " ، أَوْ قَالَ : جِبَالِ الأَرْضِ رَجَحَ الْبُكَاءُ ، وَإِنَّ الدَّمْعَةَ لَتَنْحَدِرُ فَتُطْفِئُ الْبُحُورَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا بَكَى عَبْدٌ لِلَّهِ مُخْلِصًا فِي مَلأٍ مِنَ الْمَلأِ إِلا غُفِرَ لَهُمْ جَمِيعًا بِبَرَكَةِ بُكَائِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ الْقَاصُّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ : " مَا رَأَيْتُ بَاكِيًا قَطُّ إِلا خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ الرَّحْمَةَ قَدْ تَنَزَّلَتْ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَجْلِسِ أَبِي حَازِمٍ يَبْكِي وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالدُّمُوعِ , وَيَقُولُ " بَلَغَنِي أَنَّ النَّارَ لا تَمَسُّ مَوْضِعَ الدُّمُوعِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَزْمٌ الْقُطَعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ ، يَقُولُ : " بَلَغَنَا أَنَّ الْبَاكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَهْتَزُّ لَهُ الْبِقَاعُ الَّتِي يَبْكِي عَلَيْهَا ، وَتَغْمُرُهُ الرَّحْمَةُ مَا دَامَ بَاكِيًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الْجُودِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : يَا أَبَا الْجُودِيِّ ، " اغْتَنِمِ الدَّمْعَةَ تُسِيلُهَا عَلَى خَدِّكَ لِلَّهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الأَبَحُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ , وَرَأَى رَجُلا يَبْكِي , فَقَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ الْبَاكِيَ مَرْحُومٌ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَبْكِيَ فَلْيَبْكِ ، فَلِمِثْلِ مَا يُقْدَمُ عَلَيْهِ فَلْيُبْكَ لَهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ أَبُو الْمُصْعَبِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ ، يَقُولُ : " بَلَغَنَا أَنَّ الْبُكَاءَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مِفْتَاحٌ لِرَحْمَتِهِ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ السَّمَّاكِ يَذْكُرُ , عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهَلٍ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مُلِئَتْ جَوَارِحُهُ نُورًا ، وَاسْتَبْشَرَتْ بِبُكَائِهِ ، وَتَدَاعَتْ بَعْضُهَا بَعْضًا : مَا هَذَا النُّورُ ؟ فَيُقَالُ لَهَا : هَذَا غَشِيَكُمْ مِنْ نُورِ الْبُكَاءِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَبِيحٍ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ ذَرٍّ ، يَقُولُ : " بَلَغَنِي أَنَّ الْبَاكِيَ مِنْ خَشْيَتِهِ يُبَدِّلُ اللَّهُ مَكَانَ كُلِّ قَطْرَةٍ أَوْ دَمْعَةٍ تَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ أَمْثَالَ الْجِبَالِ مِنَ النُّورِ فِي قَلْبِهِ ، وَيُزَادُ مِنْ قُوَّتِهِ لِلْعَمَلِ ، وَيُطْفَأُ بِتِلْكَ الْمَدَامِعِ بُحُورٌ مِنْ نَارٍ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : " الْبُكَاءُ مِنْ مَفَاتِيحِ التَّوْبَةِ ، أَلا تَرَى أَنَّهُ يَرِقُّ فَيَنْدَمُ ؟ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ يَحْيَى الزَّرَّادُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قُثَمٌ الْعَابِدُ ، عَنْ حَمْزَةَ الأَعْمَى ، قَالَ : ذَهَبَتْ أُمِّي إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ! ابْنِي هَذَا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَلْزَمَكَ ، فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَهُ بِكَ , قَالَ : فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِي يَوْمًا : " يَا بُنَيَّ ، أَدِمِ الْحُزْنَ عَلَى خَيْرِ الآخِرَةِ , لَعَلَّهُ أَنْ يُوصِلَكَ إِلَيْهِ ، وَابْكِ فِي سَاعَاتِ الْخَلْوَةِ , لَعَلَّ مَوْلاكَ يَطَّلِعُ عَلَيْكَ فَيَرْحَمَ عَبْرَتَكَ , فَتَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ " . قَالَ : وَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ وَهُوَ يَبْكِي ، وَآتِيهِ مَعَ النَّاسِ وَهُوَ يَبْكِي ، وَرُبَّمَا جِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي , فَأَسْمَعُ بُكَاءَهُ وَنَحِيبَهُ , فَقُلْتُ لَهُ يُومًا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ! إِنَّكَ لَتُكْثِرُ مِنَ الْبُكَاءِ ! فَبَكَى ثُمَّ قَالَ : " يَا بُنَيَّ ! فَمَا يَصْنَعُ الْمُؤْمِنُ إِذَا لَمْ يَبْكِ ؟ يَا بُنَيَّ ! إِنَّ الْبُكَاءَ دَاعٍ إِلَى الرَّحْمَةِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا تَكُونَ عُمْرَكَ إِلا بَاكِيًا فَافْعَلْ ، لَعَلَّهُ يَرَاكَ عَلَى حَالَةٍ , فَيَرْحَمَكَ بِهَا ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ نَجَوْتَ مِنَ النَّارِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ ذَكْوَانَ ، قَالَ : دَخَلَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَأَبُوهُ إِلَى مَسْجِدٍ فِيهِ قَاصٌّ يَقُصُّ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلا بَكَى ، غَيْرَ إِيَاسَ وَأَبِيهِ , فَلَمَّا تَفَرَّقُوا قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ لابْنِهِ : أَتُرَانَا شَرَّ أَهْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ ؟ قَالَ إِيَاسُ : " إِنَّمَا هِيَ رِقَّةٌ فِي الْقُلُوبِ ، فَكَمَا تُسْرِعُ إِلَى الدَّمْعَةِ , فَكَذَلِكَ تُسْرِعُ إِلَيْهَا الْفِتْنَةٌ " . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ يَا بُنَيَّ ! غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ تَعَجَّلُوا الرِّقَّةَ , وَرَجَاءَ الرَّحْمَةِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الضَّرِيرُ ، فِي قَنْطَرَةِ قُرَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، فَذَكَرَ شَيْئًا ، فَنَحَبَ رَجُلٌ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ : " أَعْطَاكَ اللَّهُ أَمَلَكَ فِيمَا بَكَيْتَ عَلَيْهِ " , قَالَ : فَارْتَجَّتِ الْحَلَقَةُ بِالْبُكَاءِ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْرَسُ الْهُذَلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ ، يَقُولُ : قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : " أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ , وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا جَاءَ بِجِبَالِ الأَرْضِ ذُنُوبًا وَآثَامًا , لَوَسِعَتْهُ الرَّحْمَةُ إِذَا بَكَى , وَإِنَّ الْبَاكِيَ عَلَى الْجَنَّةِ لَتَشْفَعُ لَهُ الْجَنَّةُ إِلَى رَبِّهَا , فَتَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ كَمَا بَكَى عَلَيَّ . وَإِنَّ النَّارَ لَتَسْتَجِيرُ لَهُ مِنْ رَبِّهَا , فَتَقُولُ : يَا رَبِّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ , كَمَا اسْتَجَارَكَ مِنِّي , وَبَكَى خَوْفًا مِنْ دُخُولِي " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غَاضِرَةُ بْنُ قَرْهَدٍ ، قَالَ : كَانَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ قَدْ بَكَى حَتَّى أَضَرَّ بِهِ ذَلِكَ الْبُكَاءُ ، وَتَنَاثَرَتْ أَشْفَارُهُ , فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ كُلَّ عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ لا يُصِيبُهَا لَفْحُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : فَكَانَ يَبْكِي ، وَيُبْكِي أَصْحَابَهُ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ الأَشَجُّ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قَالَ : " لِكُلِّ أَعْمَالِ الْبِرِّ جَزَاءٌ ، وَفِي كُلَّهَا خَيْرٌ ، إِلا الدَّمْعَةَ , تَخْرُجُ مِنْ عَيْنِ الْعَبْدِ ، فَلَيْسَ لَهَا كَيْلٌ وَلا وَزْنٌ ، حَتَّى يُطْفَأَ بِهَا بِحَارٌ مِنَ النِّيرَانِ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR> رَحِمَهُ اللَّهُ ، <NAR> وَأَبُو خَيْثَمَةَ </NAR> ، عَنِ <NAR> الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ </NAR> ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ سَرْحٍ <SANAD> <NAR> أَبِي </NAR> سَلَمَةَ الدَّوْسِيِّ ، عَنْ <NAR> سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ , تَبْكِيَانِ بِذُرُوفِ الدُّمُوعِ ، وَتَشْفِيَانَنِي مِنْ خَشْيَتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَكُونَ الدُّمُوعُ دَمًا , وَالأَضْرَاسُ جَمْرًا " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عِمْرَانَ أَبِي يَحْيَى التَّغْلِبِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا ، فَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَبْكُونَ حَتَّى تَصِيرَ فِي وُجُوهِهِمُ الْجَدَاوِلُ ، فَتَنْفَدَ الدُّمُوعُ ، فَتَقْرَحَ الْعُيُونُ ، حَتَّى لَوْ أَنَّ السُّفُنَ أُرْخِيَتْ فِيهَا لَجَرَتْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ ، يَقُولُ : " لِلْبُكَاءِ دَوَاعٍ : الْفِكْرَةُ فِي الذُّنُوبِ ، فَإِنْ أَجَابَتْ عَلَى ذَلِكَ الْقُلُوبُ ، وَإِلا نَقَلْتَهَا إِلَى تِلْكَ الشَّدَائِدِ وَالأَهْوَالِ ، فَإِنْ أَجَابَتْ عَلَى ذَلِكَ ، وَإِلا فَاعْرِضْ عَلَيْهَا التَقَلُّبَ بَيْنَ أَطْبَاقِ النِّيرَانِ قَالَ : ثُمَّ صَاحَ وَغُشِيَ عَلَيْهِ , فَتَصَايَحَ النَّاسُ مِنْ نَوَاحِي الْمَجْلِسِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي هُرَيْرَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّ رَجُلا ، شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْوَةَ قَلْبِهِ ، فَقَالَ : " إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ ، وَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنَ زِيَادٍ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ! أَشْكُو إِلَيْكَ قَسْوَةَ قَلْبِي ، فَقَالَ : " ادْنُهْ مِنَ الذِّكْرِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَغَازِلِيَّ ، يَقُولُ : " قَالَ رَجُلٌ بِبِلادِ الشَّامِ فِي بَعْضِ تِلْكَ السَّوَاحِلِ : لَوْ بَكَى الْعَابِدُونَ عَلَى الشَّفَقَةِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي أَجْسَادِهِمْ جَارِحَةٌ إِلا أَدَّتْ مَا فِيهَا مِنَ الدَّمِ وَالْوَدَكِ دُمُوعًا جَارِيَةً ، وَبَقِيَتِ الأَبْدَانُ يُبَّسًا خَالِيَةً , تَرَدَّدُ فِيهَا الأَرْوَاحُ إِشْفَاقًا وَوَجَلا مِنْ يَوْمٍ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ ، لَكَانُوا مَحْقُوقِينَ بِذَلِكَ ! " . ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ يَقِفُ عَلَى مَوْضِعِ الْحَدَّادِينَ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ كَيْفَ يَنْفُخُونَ الْكِيرَ ، وَيَسْمَعُ صَوْتَ النَّارِ ، فَيَصْرُخُ ، ثُمَّ يَسْقُطُ ، فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُونَ : مَجْنُونٌ ، قَالَ : وَكَانَ يَأْتِي مَزْبَلَةً بِالْكُوفَةِ قَدِيمَةً ، فَيَصْعَدُ عَلَيْهَا ، فَيَجْلِسُ ، ثُمَّ يَبْكِي ، حَتَّى تَأْتِيَهُ الشَّمْسُ ، فَيَنْزِلُ ، فَيَتْبَعُهُ الصِّبْيَانُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَيَدْخُلَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ : " أَنَّ رَجُلا مِنَ الْعُبَّادِ وَقَفَ عَلَى كِيرِ حَدَّادٍ وَقَدْ كُشِفَ عَنْهُ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَبْكِي " . قَالَ : " ثُمَّ شَهِقَ شَهْقَةً ، فَمَاتَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ الْحَسَنِ السُّوقَ ، فَمَرَّ بِالْعَطَّارِينَ ، فَوَجَدَ تِلْكَ الرَّائِحَةَ ، فَبَكَى ، ثُمَّ بَكَى ، حَتَّى خِفْتُ أَنْ يُغْشَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ : " يَا مَالِكُ وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا حُلُولُ الْقَرَارِ مِنَ الدَّارَيْنِ جَمِيعًا : الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ ، لَيْسَ هُنَاكَ مَنْزِلٌ ثَالِثٌ ، مَنْ أَخْطَأَتْهُ وَاللَّهِ الرَّحْمَةُ صَارَ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ " . قَالَ : ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي , فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلا يسِيرًا حَتَّى مَاتَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ بَيَّاعُ الْقَصَبِ ، قَالَ : مَرَرْتُ أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى بَنِي الأَشْعَثِ ، وَإِذَا هُمْ عَلَى طَنافِسَ ، وَعَلَيْهِمْ أَلْوَانُ الْخَزِّ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَهُ : مرْحَبًا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ , وَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ : اجْلِسْ . فَلَمَّا وَلَّى عَنْهُمْ بَكَى حَتَّى بَلَغَ الْكُنَاسَةَ بُكَاءً شَدِيدًا , فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : " إِنَّنِي ذَكَرْتُ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَشَبَابَهَا حِينَ رَأَيْتُ هَؤُلاءِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَخًا لِشُعَيْبِ بْنِ صَفْوَانَ ، يَذْكُرُ عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ ، عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : اسْتَيْقَظَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَاكِيًا ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى اسْتَيْقَظَتُ , قَالَ : وَكُنْتُ أَبِيتُ مَعَهُ ، فَرُبَّمَا مَنَعَنِي النَّوْمَ كَثْرَةُ بُكَائِهِ ، قَالَ : فَأَكْثَرَ لَيْلَتَئِذٍ الْبُكَاءَ جِدًّا , فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَانِي فَقَالَ : " أَيْ بُنَيَّ ! لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يُسْمَعَ لَكَ وَيُطَاعَ ، إِنَّمَا الْخَيْرُ أَنْ تَكُونَ قَدْ عَقَلْتَ عَنْ رَبِّكَ ثُمَّ أَطَعْتَهُ , يَا بُنَيَّ ! لا تَأْذَنِ الْيَوْمَ لأَحَدٍ عَلَيَّ حَتَّى أُصْبِحَ , وَيَرْتَفِعَ النَّهَارُ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَعْقِلَ عَنِ النَّاسِ , وَلا يَفْهَمُونَ عَنِّي " فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! رَأَيْتُكَ اللَّيْلَةَ بَكَيْتَ بُكَاءً مَا رَأَيْتُكَ بَكَيْتَ مِثْلَهُ ! قَالَ : فَبَكَى ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " يَا بُنَيَّ ! إِنِّي وَاللَّهِ ذَكَرْتُ الْمَوْقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ " . قَالَ : ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُفِقْ حَتَّى عَلا النَّهَارُ , فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مُبْتَسِمًا حَتَّى مَاتَ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلامِ مَوْلَى مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : بَكَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَبَكَتْ فَاطِمَةُ ، فَبَكَى أَهْلُ الدَّارِ ، لا يَدْرِي هَؤُلاءِ مَا أَبْكَى هَؤُلاءِ , فَلَمَّا تَجَلَّى عَنْهُمُ الْعَبْرُ ، قَالَتْ فَاطِمَةُ : بِأَبِي أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مِمَّ بَكَيْتَ ؟ قَالَ : " ذَكَرْتُ يَا فَاطِمَةُ مُنْصَرَفَ الْقَوْمِ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ اللَّهِ : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ " . ثُمَّ صَرَخَ وَغُشِيَ عَلَيْهِ . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : مَرَّ الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ بِرَجُلٍ بِهِ زَمَانَةٌ ، فَجَلَسَ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيَبْكِي , فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ ! قَالَ : " ذَكَرْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَأَهْلَ النَّارِ ، فَشَبَّهْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ بِأَهْلِ الْعَافِيَةِ ، وَأَهْلَ الْبَلاءِ بِأَهْلِ النَّارِ ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُوسَى بْنُ دَاوُدَ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ </NAR> ، عَنِ ابْنِ أَبِي الذُّبَابِ ، " أَنَّ <NAR> طَلْحَةَ </NAR> ، <NAR> وَزُبَيْرًا </NAR> </SANAD> <MATN> ، مَرَّا بِكِيرِ حَدَّادٍ ، فَوَقَفَا يَنْظُرَانِ إِلَيْهِ وَيَبْكِيَانِ " . قَالَ : " وَمَرَّا بِأَصْحَابِ الْفَاكِهَةِ وَالرَّيَاحِينِ ، فَوَقَفَا يَبْكِيَانِ وَيَسْأَلانِ اللَّهَ الْجَنَّةَ " . </MATN>
<MATN> قَالَ النَّضْرُ : وَحَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ، " مَرَّ فِي الْحَدَّادِينَ ، فَنَظَرَ فِي كِيرٍ ، فَصَعِقَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الصَّرَّافُ ، أَنَّ حَسَّانَ بْنَ أَبِي سِنَانٍ قُدِّمَ لَهُ سُكَّرٌ مِنَ الأَهْوَازِ , فَرَبِحَ فِيهِ مَالا كَثِيرًا ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِهِ يُهَنِّئُونَهُ بِذَلِكَ ، فَوَجَدُوهُ فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ يَبْكِي ، فَقَالُوا : يَا عَبْدَ اللَّهِ ! هَذِهِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْكَ ، فَفِيمَ الْبُكَاءُ ؟ ! قَالَ : " إِنِّي خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ سَكَرًا ، فَاسْتِدْرَاجًا , وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ نِسْيَانِي مَا ذَكَّرَنِي بِهِ رَبِّي ، وَمِنْ غَفْلَتِنَا عَنْ ذَلِكَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : بَعَثَ بَعْضُ الأُمَرَاءِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ بِمَالٍ ، فَجَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَبْكِي , ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرَ يَبْكِي ، جَلَسَ يَبْكِي لِبُكَائِهِ , ثُمَّ جَاءَ مُحَمَّدٌ ، فَجَلَسَ يَبْكِي لِبُكَائِهِمَا , فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُمْ جَمِيعًا . فَبَكَى الرَّسُولُ أَيْضًا لِبُكَائِهِمْ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِهِ ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ , فَأَرْسَلَ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَسْتَعْلِمُ عِلْمَ ذَلِكَ الْبُكَاءِ , فَجَاءَ رَبِيعَةُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِمُحَمَّدٍ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : سَلْهُ ، فَهُوَ أَعْلَمُ بِبُكَائِهِ مِنِّي . فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَبِيعَةُ ، فَقَالَ : يَا أَخِي ! مَا الَّذِي أَبْكَاكَ مِنْ صِلَةِ الأَمِيرِ لَكَ ؟ قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ " خَشِيتُ أَنْ تَغْلِبَ الدُّنْيَا عَلَى قَلْبِي , فَلا يَكُونَ لِلآخِرَةِ فِيهِ نَصِيبٌ ، فَذَاكَ الَّذِي أَبْكَانِي " . قَالَ : فَأَمَرَ بِالْمَالِ ، فَتُصُدِّقَ بِهِ عَلَى فُقَرَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , فَجَاءَ رَبِيعَةُ ، فَأَخْبَرَ الأَمِيرَ بِذَلِكَ ، فَبَكَى وَقَالَ : هَكَذَا وَاللَّهِ يَكُونُ الْخَيْرُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَومًا سَاكِتًا وَأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لا تَتَكَلَّمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : " كُنْتُ مُفَكِّرًا فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ كَيْفَ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَفِي أَهْلِ النَّارِ كَيْفَ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا " ثُمَّ بَكَى . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ ، عَنِ ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَازِمٍ السُّلَمِيِّ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لا يَبْكِي حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا يَمْسَحُ كَبِدَهُ بِجَنَاحِهِ ، فَإِذَا مَسَحَ كَبِدَهُ بَكَى " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَى بِلالٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " أَرَقُّ النَّاسِ قُلُوبًا أَقَلُّهُمْ ذُنُوبًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ الْحَكَمِ ، عَنْ فَيَّاضِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " كَانَ شَيْخٌ هَهُنَا مِنْ قُرَيْشٍ سَرِيعَ الدَّمْعَةِ كَثِيرًا ، وَكَانَ مَا عَلِمْتُهُ مِنَ الْمُتَهَجِّدِينَ ، قَلِيلَ الآثَامِ ، مُعْتَزِلا لِلنَّاسِ . فَذَكَرْتُهُ يَومًا لِبَعْضِ عُلَمَائِنَا فَقُلْتُ : هَذَا الشَّيْخُ طَوِيلُ الاجْتِهَادِ ، وَمَا أَظُنُّهُ اقْتَرَفَ إِثْمًا مُذْ خَمْسِونَ عَامًا أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ هُوَ الدَّهْرَ يَبْكِي ، فَقَالَ لِيَ الرَّجُلُ : مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِثْلُهُ إِلا هَكَذَا : نَدِيَّ الْعَيْنَيْنِ دَهْرَهُ . قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : لأَنَّ الْبَدَنَ إِذَا عَرِيَ دَقَّ , فَكَذَاكَ الْقَلْبُ إِذَا قَلَّتْ خَطَايَاهُ سَرُعَتْ دَمْعَتُهُ . قَالَ : فَعَلِمْتُ أَنَّ ذَاكَ كَمَا قَالَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرَاثِيُّ : " لا تَنْدَى الْعَيْنُ حَتَّى يَحْتَرِقَ الْقَلْبُ ، فَإِذَا احْتَرَقَ الْقَلْبُ تَلَهَّبَ شَعْلُهُ , فَهَاجَ إِلَى الرَّأْسِ دُخَانُهُ ، فَاسْتَنْزَلَ الدُّمُوعَ مِنَ الشُّئُونِ إِلَى الْعَيْنِ فَسَجَمَتْهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " إِنَّ كَثْرَةَ الدُّمُوعِ وَقِلَّتَهَا عَلَى قَدْرِ احْتِرَاقِ الْقَلْبِ ، حَتَّى إِذَا احْتَرَقَ الْقَلْبُ كُلُّهُ لَمْ يَشَأِ الْحَزِينُ أَنْ يَبْكِيَ إِلا بَكَى ، وَالْقَلِيلُ مِنَ التَّذْكِرَةِ يُجْزِئُهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : " سَأَلْتُ عَابِدًا مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ ، فَقُلْتُ : مَا بَالُ الْحَزِينِ يُجِيبُهُ قَلْبُهُ إِذَا شَاءَ , وَتَهْمُلُ عَيْنَاهُ عِنْدَ كُلِّ حَرَكَةٍ ؟ فَقَالَ : أُخْبِرُكَ عَنْ ذَاكَ : " إِنَّ الْحَزِينَ بَدَا بِهِ الْحُزْنُ ، فَجَالَ فِي بَدَنِهِ ، فَأَعْطَاهُ كُلَّ عُضْوٍ بِقِسْطِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْقَلْبِ وَالرَّأْسِ فَسَكَنَهُمَا ، فَمَتَى حُرِّكَ الْقَلْبُ بِشَيْءٍ تَحَرَّكَ ، فَهَاجَتِ الْحُرْقَةُ مُصَاعِدَةً ، فَاسْتَثَارَتِ الدُّمُوعَ مِنْ شُؤُونِ الرَّأْسِ حَتَّى تُسَلِّمَهَا إِلَى الْعَيْنِ ، فَتُذْرِيَهَا حِينَئِذٍ الْجُفُونُ . ثُمَّ خَنَقَتْهُ عَبْرَتُهُ فَقَامَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو مُعَاوِيَةَ الأَسْوَدُ : يَا أَبَا عَلِيٍّ ! " مَنْ أَكْثَرَ لِلَّهِ الصِّدْقَ نَدِيَتْ عَيْنَاهُ ، وَأَجَابَتْهُ إِذَا دَعَاهُمَا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَاهُوَيْهِ أَبُو سَهْلٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : أَلا تَرَى إِلَى أَبِي عَلِيٍّ ، يَعْنِي فُضَيلا لا تَكَادُ تَجِفُّ لَهُ دَمْعَةٌ ؟ فَقَالَ سُفْيَانُ : " إِذَا قَرِحَ الْقَلْبُ نَدِيَتِ الْعَينَانِ ، ثُمَّ تَنَفَّسَ سُفْيَانُ نَفَسًا مُنْكَرًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ : " الْبُكَاءُ مِنْ سَبْعٍ : الْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ : الْقَطْرَةُ مِنْهُ تَكُفُّ مِنَ النَّارِ أَمْثَالَ الْبُحُورِ ، وَرَجُلٌ فَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، وَالْبُكَاءُ مِنَ السُّرُورِ ، وَالْبُكَاءُ مِنَ الْكَرْبِ ، وَالْبُكَاءُ مِنَ السُّكْرِ ، وَالْبُكَاءُ مِنَ الْخَوْفِ ، وَالْبُكَاءُ مِنَ الأَلَمِ " . </MATN>
حَدَّثَنَا <SANAD> <NAR> زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> جَرِيرٌ </NAR> ، عَنْ <NAR> حُصَيْنٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> هِلالِ بْنِ يَسَافٍ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي حَيَّانَ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ عَلَيَّ " قَالَ : قُلْتُ : أَلَيْسَ تَعَلَّمْتُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " , فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا سورة النساء آية 41 فَاضَتْ عَيْنَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . </MATN>
حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> ابْنُ وَهْبٍ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنِي <NAR> حُيَيٌّ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ </NAR> ، عَنْ <NAR> عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو </NAR> </SANAD> <MATN> ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا سورة الزلزلة آية 1 بَكَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟ " قَالَ : أَبْكَتَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ السُّورَةُ . </MATN>
وَبِإِسْنَادِهِ حَدَّثَنِي وَبِإِسْنَادِهِ حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> حُيَيٌّ </NAR> ، قَالَ : سَمِعْتُ <NAR> أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ </NAR> ، يَذْكُرُ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوتًا بِالْقُرْآنِ ، فَقَالَ لَهُ <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> : " اعْرِضْ عَلَيَّ سُورَةَ بَرَاءَةِ " , فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، فَبَكَى <NAR> عُمَرُ </NAR> </SANAD> <MATN> بَكَّاءً شَدِيدًا ، ثُمَّ قَالَ : " مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّهَا أُنْزِلَتْ ! " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ <NAR> عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ </NAR> ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ <NAR> ابْنِ عُمَرَ </NAR> </SANAD> <MATN> ، أَنَّهُ : كَانَ إِذَا أَتَى عَلَى هَذِهِ الآيَةِ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ سورة الحديد آية 16 بَكَى حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ الْبُكَاءُ ، وَيَقُولُ : " بَلَى يَا رَبِّ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، قَالَ : " كَانَ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ سورة الشعراء آية 227 بَكَى ، حَتَّى أَقُولَ : قَدِ انْدَقَّ قَضِيضُ زَوْرِهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْغَرِقِ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ ، قَالَ : قَالَ شُمَيْطٌ يَعْنِي ابْنَ عَجْلانَ : " كُلُّ دَمْعٍ يَجْرِي مِنَ الْقُرْآنِ فَمَرْحُومٌ عِنْدَ اللَّهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : قَالَ فَضْلٌ الرَّقَاشِيُّ : " مَا تَلَذَّذَ الْعَابِدُونَ ، وَلا اسْتَطَابَتْ قُلُوبُهُمْ بِشَيْءٍ كَحُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ , وَكُلُّ قَلْبٍ لا يُجِيبُ عَلَى حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ فَهُوَ قَلْبٌ مَيِّتٌ " . وَقَالَ الْفَضْلُ : " وَأَيُّ عَيْنٍ لا تَهْمُلُ عَلَى حُسْنِ الصَّوْتِ إِلا عَيْنُ غَافِلٍ أَوْ لاهٍ ؟ . </MATN>
وَحَدَّثَنِي وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ </NAR> ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ <NAR> عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ </NAR> </SANAD> <MATN> يَقُولُ لأَبِي مُوسَى : " ذَكِّرْنَا رَبَّنَا ، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ " إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبْكِيَ أَصْحَابَهُ ، قَرَأَ آيَاتٍ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوتًا ، فَإِذَا قَرَأَ بَكَى وَأَبْكَى , قَالَ : ثُمَّ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ ذَلِكَ " قَالَ : وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ يَتَكَلَّمُ وَدُمُوعُهُ سَائِلَةٌ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَحْيَى أَبُو نُبَاتَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ ، " وَقَرَأَ عِنْدَهُ رَجُلٌ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا سورة الفرقان آية 13 ، فَبَكَى حَتَّى غَلَبَهُ الْبُكَاءُ وَعَلا نَشِيجُهُ ، فَقَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَدَخَلَ بَيْتَهُ ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ , أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ لابْنِهِ : اقْرَأْ " فَقَالَ : مَا أَقْرَأُ ؟ قَالَ : " سُورَةُ ق " ، فَقَرَأَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ سورة ق آية 19 بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " اقْرَأْ يَا بُنَيَّ " . قَالَ : مَا أَقْرَأُ ؟ قَالَ : " سُورَةُ ق " حَتَّى إِذَا بَلَغَ ذِكْرَ الْمَوْتِ بَكَى أَيْضًا بُكَاءً شَدِيدًا . فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْقُرَشِيُّ ، عَنْ مُعْتَمِرٍ ، قَالَ : " صَلَّى بِنَا أَبِي ، فَقَرَأَ سُورَةَ ق فِي صَلاةِ الْفَجْرِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الآيَةِ : وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ سورة ق آية 19 غَلَبَتْهُ عَبْرَتُهُ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَجُوزَ ، فَرَكَعَ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ ، قَالَ : " قَرَأَ لَنَا قَارِئٌ بِمَكَّةَ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ سورة ق آية 19 وَنَحْنُ عَلَى بَابِ فُضَيْلٍ فَجَعَلْنَا نَسْمَعُ نَشِيجَهُ مِنَ الْعُلُوِّ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَهْدَمُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : " كَانَ طَلْقٌ إِذَا قَرَأَ بَكَى وَأَبْكَى ، وَكَانَ إِذَا قَرَأَ لَمْ يَسْمَعْهُ أَحَدٌ إِلا بَكَى ، مِنْ رِقَّتِهِ وَحُسْنِ صَوْتِهِ , قَالَ : وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : مَا أَحْسَنَ صَوْتَكَ يَا بُنَيَّ بِالْقُرْآنِ ! فَلَيتَهُ لا يَكُونُ وَبَالا عَلَيْكَ غَدًا فِي الْقِيَامَةِ . فَبَكَى حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْفُضَيْلِ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ رَجُلا قَرَأَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الآيَةِ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ سورة الطور آية 27 " بَكَى عُمَرُ حَتَّى اشْتَدَّ بُكَاؤُهُ ثُمَّ ازْدَادَ بُكَاءً ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : قَرَأَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ { 8 } سورة الزلزلة آية 7-8 فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ عَذَابَ الآخِرَةِ لَشَدِيدٌ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَعِنْدَهُ قَارِئٌ يَقْرَأُ ، فَقَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا سورة الزلزلة آية 1 فَجَعَلَ مَالِكٌ يَنْتَفِضُ ، وَأَهْلُ الْمَجْلِسُ يَبْكُونَ وَيَصْرُخُونَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الآيَةِ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ سورة الزلزلة آية 7 فَجَعَلَ مَالِكٌ وَاللَّهِ يَبْكِي وَيَشْهَقُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ، فَحُمِلَ مِنْ بَيْنَ الْقَوْمِ صَرِيعًا " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَوْدُودٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَرَأَ ذَاتَ يَوْمٍ : وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْءَانٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا سورة يونس آية 61 فَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا حَتَّى سَمِعَهَا أَهْلُ الدَّارِ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَجَعَلَتْ تَبْكِي لِبُكَائِهِ وَبَكَى أَهْلُ الدَّارِ لِبُكَائِهِمْ ، فَجَاءَ عَبْدُ الْمَلِكِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ يَبْكُونَ ، فَقَالَ : يَا أَبَهْ ! مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ " خَيْرٌ يَا بُنَيَّ ، وَدَّ أَبُوكَ أَنَّهُ لَمْ يَعْرِفِ الدُّنْيَا وَلَمْ تَعْرِفْهُ , وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُهْلَكَ , وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ! " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَهْدَمُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : " انْطَلَقْتُ أَنَا وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، إِلَى الْحَسَنِ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يَقْرَأُ ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ : إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ { 7 } مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ { 8 } سورة الطور آية 7-8 بَكَى الْحَسَنُ ، وَبَكَى أَصْحَابُهُ , وَجَعَلَ مَالِكٌ يَضْطَرِبُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَلْمَانَ ، قَالَ : " قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي وَالطُّورِ { 1 } وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ { 2 } سورة الطور آية 1-2 حَتَّى انْتَهَى إِلَى إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ { 7 } مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ { 8 } سورة الطور آية 7-8 قَالَ : فَبَكَى الْقَوْمُ ، حَتَّى مَا كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ الْقَارِئِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشَّمَّاسِ ، قَالَ : حدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، " فَقَرَأَ : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ سورة الصافات آية 24 فَجَعَلَ يُكَرِّرُهَا لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُجَاوِزَهَا " ، يَعْنِي : مِنَ الْبُكَاءِ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : " كَانَ أَبُو صَالِحٍ مُؤَذِّنًا , فَأَبْطَأَ الإِمَامُ ، فَأَمَّنَا ، فَكَانَ لا يَكَادُ يُجِيزُهَا مِنَ الرِّقَّةِ ، يَعْنِي مِنَ الْبُكَاءِ ! " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي ثِيَابٍ دَسِمَةٍ ، وَوَرَاءَهُ حَبَشِيُّ يَمْشِي , فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّاسِ رَجَعَ الْحَبَشِيُّ , فَكَانَ عُمَرُ إِذَا انْتَهَى إِلَى الرَّجُلَيْنِ ، قَالَ : " هَكَذَا رَحِمَكُمَا اللَّهُ " ، حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَخَطَبَ ، فَقَرَأَ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ سورة التكوير آية 1 ، فَقَالَ : " وَمَا شَأْنُ الشَّمْسِ ؟ " ، وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ سورة التكوير آية 2 حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ { 12 } وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ { 13 } سورة التكوير آية 12-13 فَبَكَى ، وَبَكَى أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، وَارْتَجَّ الْمَسْجِدُ بِالْبُكَاءِ ، حَتَّى رَأَيْتُ أَنُ حِيطَانَ الْمَسْجِدِ تَبْكِي مَعَهُ ! . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ نُوحٍ ، قَالَ : " كُنْتُ مَعَ ضَيْغَمٍ بِعَبَّادَانَ ، فَزَارَهُ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ ضَيْغَمٌ : وَيْحَكَ يَا حَكِيمُ ! " انْظُرْ لَنَا بَعْضَ أَصْحَابِنَا مِمَّنْ يَقْرَأُ ، فَإِنَّ بِشْرًا يُعْجِبُهُ حُسْنُ الصَّوْتِ , فَانْطَلَقْتُ ، فَأَتَيتُهُمْ بِإِنْسَانٍ فَارِسِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ ، فَقَالُوا لِي : لا تَقُلْ لَهُ يَقْرَأُ حَتَّى يَهْدَأَ أَهْلُ الدَّيْرِ . فَلَمَّا سَكَنَتِ الرِّجْلُ ، وَهَدَأَ النَّاسُ ، قَالُوا لَهُ : خُذِ الآنَ . فَجَعَلَ وَاللَّهِ الْفَارِسِيُّ يَقْرَأُ , وَالْقَوْمُ يَبْكُونَ وَيَنْتَحِبُونَ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ فَجَعَلَ يَنُوحُ بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَجَعَلُوا وَاللَّهِ يَصْرُخُونَ كَمَا تَصْرُخُ الثَّكْلَى . قَالَ : حَتَّى اسْتَيْقَظَ أَهْلُ الدَّيْرِ وَاجْتَمَعُوا . فَأَمَّا بِشْرٌ فَغُشِيَ عَلَيْهِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِرَارًا ! قَالَ : وَأَمَّا أَبُو مَالِكٍ فَجَعَلَ يَقُومُ وَيَقْعُدُ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ عَقْلَهُ قَدْ ذَهَبَ ! قَالَ : فَبِتْنَا وَاللَّهِ بِلَيْلَةٍ , أَطْيَبِ لَيْلَةٍ , وَأَلَذِّ عَيْشٍ ، فَكَانَ بِشْرٌ يَقُولُ لِي بَعْدُ : وَيْحَكَ يَا حَكِيمُ ! مَا فَعَلَ الْفَارِسِيُّ ؟ ! وَيْحَكَ يَا حَكِيمُ ! يَقْتُلُ النَّاسَ ذَاكَ الْفَارِسِيُّ هَكَذَا عِيَانًا بِصَوْتِهِ ! " . </MATN>
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي <SANAD> <NAR> مُحَمَّدٌ </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى </NAR> ، قَالَ : حَدَّثَنَا <NAR> شَيْبَانُ </NAR> ، عَنِ <NAR> الأَعْمَشِ </NAR> ، عَنْ <NAR> أَبِي الضُّحَى </NAR> ، عَنْ <NAR> مَسْرُوقٍ </NAR> ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى <NAR> عَائِشَةَ </NAR> </SANAD> <MATN> هَذِهِ الآيَاتِ : فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ سورة الطور آية 27 ، فَبَكَتْ ، وَقَالَتْ : " رَبِّ مُنَّ ، وَقِنِي عَذَابَ السَّمُومِ " . </MATN>
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا