Entités

الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا

BE863951Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3524874
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3524875

Référencé par

100 entrant
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مِسْمَعُ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : " بِتُّ أَنَا وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلْمَانَ ، وَكِلابُ بْنُ جُرَيٍّ ، وَسَلْمَانُ الأَعْرَجُ ، عَلَى سَاحِلٍ مِنْ بَعْضِ السَّوَاحِلِ , فَبَكَى كِلابٌ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ , ثُمَّ بَكَى عَبْدُ الْعَزِيزِ لِبُكَائِهِ , ثُمَّ بَكَى سَلْمَانُ لِبُكَائِهِمْ , وَبَكَيْتُ وَاللَّهِ لِبُكَائِهِمْ ، لا أَدْرِي مَا أَبْكَاهُمْ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، سَأَلْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! مَا أَبْكَاكَ لَيْلَتَكَ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي وَاللَّهِ نَظَرْتُ إِلَى أَمْوَاجِ الْبَحْرِ تَمُوجُ وَتَخِيلُ ، فَذَكَرْتُ أَطْبَاقَ النِّيرَانِ وَزَفَرَاتِهَا ، فَذَلِكَ الَّذِي أَبْكَانِي " . ثُمَّ سَأَلْتُ كِلابًا أَيْضًا نَحْوًا مِمَّا سَأَلْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ ، فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا قِصَّتُهُ ! فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ . ثُمَّ سَأَلْتُ سَلْمَانَ الأَعْرَجَ نَحْوًا مِمَّا سَأَلْتُهُمَا ، فَقَالَ لِي : مَا كَانَ فِي الْقَوْمِ شَرٌ مِنِّي ! مَا كَانَ بُكَائِي إِلا لِبُكَائِهِمْ ، رَحْمَةً لَهُمْ مِمَّا كَانُوا يَصْنَعُونَ بِأَنْفُسِهِمْ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ ضَيْغَمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ مَصَادٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : " يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ شَوقًا إِلَى اللَّهِ ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ بَكَى شَوقًا إِلَى سَيِّدِهِ لَمْ يَحْرِمْهُ النَّظَرَ إِلَيْهِ . يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ خَوْفًا مِنَ النَّارِ ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ بَكَى خَوْفًا مِنَ النَّارِ أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْهَا , يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ خَوْفًا مِنَ الْعَطَشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ أَلا إِنَّهُ مَنْ بَكَى خَوْفًا مِنْ ذَلِكَ سُقِيَ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , يَا إِخْوَتَاهْ ! أَلا تَبْكُونَ ؟ بَلَى ، فَابْكُوا عَلَى الْمَاءِ الْبَارِدِ أَيَّامَ الدُّنْيَا , لَعَلَّهُ أَنْ يَسْقِيكُمُوهُ فِي حَظَائِرِ الْقُدُسِ مَعَ خَيْرِ النُّدَمَاءِ وَالأَصْحَابِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ , وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا . ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نُوحُ بْنُ يَحْيَى الزَّرَّادُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قُثَمٌ الْعَابِدُ ، عَنْ حَمْزَةَ الأَعْمَى ، قَالَ : ذَهَبَتْ أُمِّي إِلَى الْحَسَنِ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ! ابْنِي هَذَا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَلْزَمَكَ ، فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَهُ بِكَ , قَالَ : فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِي يَوْمًا : " يَا بُنَيَّ ، أَدِمِ الْحُزْنَ عَلَى خَيْرِ الآخِرَةِ , لَعَلَّهُ أَنْ يُوصِلَكَ إِلَيْهِ ، وَابْكِ فِي سَاعَاتِ الْخَلْوَةِ , لَعَلَّ مَوْلاكَ يَطَّلِعُ عَلَيْكَ فَيَرْحَمَ عَبْرَتَكَ , فَتَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ " . قَالَ : وَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ وَهُوَ يَبْكِي ، وَآتِيهِ مَعَ النَّاسِ وَهُوَ يَبْكِي ، وَرُبَّمَا جِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي , فَأَسْمَعُ بُكَاءَهُ وَنَحِيبَهُ , فَقُلْتُ لَهُ يُومًا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ! إِنَّكَ لَتُكْثِرُ مِنَ الْبُكَاءِ ! فَبَكَى ثُمَّ قَالَ : " يَا بُنَيَّ ! فَمَا يَصْنَعُ الْمُؤْمِنُ إِذَا لَمْ يَبْكِ ؟ يَا بُنَيَّ ! إِنَّ الْبُكَاءَ دَاعٍ إِلَى الرَّحْمَةِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا تَكُونَ عُمْرَكَ إِلا بَاكِيًا فَافْعَلْ ، لَعَلَّهُ يَرَاكَ عَلَى حَالَةٍ , فَيَرْحَمَكَ بِهَا ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ نَجَوْتَ مِنَ النَّارِ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَخًا لِشُعَيْبِ بْنِ صَفْوَانَ ، يَذْكُرُ عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ ، عَنْ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : اسْتَيْقَظَ ذَاتَ لَيْلَةٍ بَاكِيًا ، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى اسْتَيْقَظَتُ , قَالَ : وَكُنْتُ أَبِيتُ مَعَهُ ، فَرُبَّمَا مَنَعَنِي النَّوْمَ كَثْرَةُ بُكَائِهِ ، قَالَ : فَأَكْثَرَ لَيْلَتَئِذٍ الْبُكَاءَ جِدًّا , فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَانِي فَقَالَ : " أَيْ بُنَيَّ ! لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يُسْمَعَ لَكَ وَيُطَاعَ ، إِنَّمَا الْخَيْرُ أَنْ تَكُونَ قَدْ عَقَلْتَ عَنْ رَبِّكَ ثُمَّ أَطَعْتَهُ , يَا بُنَيَّ ! لا تَأْذَنِ الْيَوْمَ لأَحَدٍ عَلَيَّ حَتَّى أُصْبِحَ , وَيَرْتَفِعَ النَّهَارُ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَعْقِلَ عَنِ النَّاسِ , وَلا يَفْهَمُونَ عَنِّي " فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! رَأَيْتُكَ اللَّيْلَةَ بَكَيْتَ بُكَاءً مَا رَأَيْتُكَ بَكَيْتَ مِثْلَهُ ! قَالَ : فَبَكَى ، ثُمَّ بَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " يَا بُنَيَّ ! إِنِّي وَاللَّهِ ذَكَرْتُ الْمَوْقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ " . قَالَ : ثُمَّ غُشِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُفِقْ حَتَّى عَلا النَّهَارُ , فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ مُبْتَسِمًا حَتَّى مَاتَ . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : بَعَثَ بَعْضُ الأُمَرَاءِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ بِمَالٍ ، فَجَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَبْكِي , ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرَ يَبْكِي ، جَلَسَ يَبْكِي لِبُكَائِهِ , ثُمَّ جَاءَ مُحَمَّدٌ ، فَجَلَسَ يَبْكِي لِبُكَائِهِمَا , فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُمْ جَمِيعًا . فَبَكَى الرَّسُولُ أَيْضًا لِبُكَائِهِمْ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِهِ ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ , فَأَرْسَلَ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَسْتَعْلِمُ عِلْمَ ذَلِكَ الْبُكَاءِ , فَجَاءَ رَبِيعَةُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِمُحَمَّدٍ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : سَلْهُ ، فَهُوَ أَعْلَمُ بِبُكَائِهِ مِنِّي . فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ رَبِيعَةُ ، فَقَالَ : يَا أَخِي ! مَا الَّذِي أَبْكَاكَ مِنْ صِلَةِ الأَمِيرِ لَكَ ؟ قَالَ : إِنِّي وَاللَّهِ " خَشِيتُ أَنْ تَغْلِبَ الدُّنْيَا عَلَى قَلْبِي , فَلا يَكُونَ لِلآخِرَةِ فِيهِ نَصِيبٌ ، فَذَاكَ الَّذِي أَبْكَانِي " . قَالَ : فَأَمَرَ بِالْمَالِ ، فَتُصُدِّقَ بِهِ عَلَى فُقَرَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , فَجَاءَ رَبِيعَةُ ، فَأَخْبَرَ الأَمِيرَ بِذَلِكَ ، فَبَكَى وَقَالَ : هَكَذَا وَاللَّهِ يَكُونُ الْخَيْرُ " . </MATN>
<MATN> حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَوْدُودٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَرَأَ ذَاتَ يَوْمٍ : وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْءَانٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا سورة يونس آية 61 فَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا حَتَّى سَمِعَهَا أَهْلُ الدَّارِ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَجَعَلَتْ تَبْكِي لِبُكَائِهِ وَبَكَى أَهْلُ الدَّارِ لِبُكَائِهِمْ ، فَجَاءَ عَبْدُ الْمَلِكِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ يَبْكُونَ ، فَقَالَ : يَا أَبَهْ ! مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ " خَيْرٌ يَا بُنَيَّ ، وَدَّ أَبُوكَ أَنَّهُ لَمْ يَعْرِفِ الدُّنْيَا وَلَمْ تَعْرِفْهُ , وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُهْلَكَ , وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ! " . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي ثِيَابٍ دَسِمَةٍ ، وَوَرَاءَهُ حَبَشِيُّ يَمْشِي , فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّاسِ رَجَعَ الْحَبَشِيُّ , فَكَانَ عُمَرُ إِذَا انْتَهَى إِلَى الرَّجُلَيْنِ ، قَالَ : " هَكَذَا رَحِمَكُمَا اللَّهُ " ، حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَخَطَبَ ، فَقَرَأَ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ سورة التكوير آية 1 ، فَقَالَ : " وَمَا شَأْنُ الشَّمْسِ ؟ " ، وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ سورة التكوير آية 2 حَتَّى انْتَهَى إِلَى وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ { 12 } وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ { 13 } سورة التكوير آية 12-13 فَبَكَى ، وَبَكَى أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، وَارْتَجَّ الْمَسْجِدُ بِالْبُكَاءِ ، حَتَّى رَأَيْتُ أَنُ حِيطَانَ الْمَسْجِدِ تَبْكِي مَعَهُ ! . </MATN>
<MATN> وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ نُوحٍ ، قَالَ : " كُنْتُ مَعَ ضَيْغَمٍ بِعَبَّادَانَ ، فَزَارَهُ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، فَقَالَ ضَيْغَمٌ : وَيْحَكَ يَا حَكِيمُ ! " انْظُرْ لَنَا بَعْضَ أَصْحَابِنَا مِمَّنْ يَقْرَأُ ، فَإِنَّ بِشْرًا يُعْجِبُهُ حُسْنُ الصَّوْتِ , فَانْطَلَقْتُ ، فَأَتَيتُهُمْ بِإِنْسَانٍ فَارِسِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ ، فَقَالُوا لِي : لا تَقُلْ لَهُ يَقْرَأُ حَتَّى يَهْدَأَ أَهْلُ الدَّيْرِ . فَلَمَّا سَكَنَتِ الرِّجْلُ ، وَهَدَأَ النَّاسُ ، قَالُوا لَهُ : خُذِ الآنَ . فَجَعَلَ وَاللَّهِ الْفَارِسِيُّ يَقْرَأُ , وَالْقَوْمُ يَبْكُونَ وَيَنْتَحِبُونَ ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ فَجَعَلَ يَنُوحُ بِالْفَارِسِيَّةِ ، فَجَعَلُوا وَاللَّهِ يَصْرُخُونَ كَمَا تَصْرُخُ الثَّكْلَى . قَالَ : حَتَّى اسْتَيْقَظَ أَهْلُ الدَّيْرِ وَاجْتَمَعُوا . فَأَمَّا بِشْرٌ فَغُشِيَ عَلَيْهِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مِرَارًا ! قَالَ : وَأَمَّا أَبُو مَالِكٍ فَجَعَلَ يَقُومُ وَيَقْعُدُ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ عَقْلَهُ قَدْ ذَهَبَ ! قَالَ : فَبِتْنَا وَاللَّهِ بِلَيْلَةٍ , أَطْيَبِ لَيْلَةٍ , وَأَلَذِّ عَيْشٍ ، فَكَانَ بِشْرٌ يَقُولُ لِي بَعْدُ : وَيْحَكَ يَا حَكِيمُ ! مَا فَعَلَ الْفَارِسِيُّ ؟ ! وَيْحَكَ يَا حَكِيمُ ! يَقْتُلُ النَّاسَ ذَاكَ الْفَارِسِيُّ هَكَذَا عِيَانًا بِصَوْتِهِ ! " . </MATN>

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا