Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
العلو للعلي الغفار الذهبي
BE869147
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3540461
=
licence
→
public-domain
BS3540462
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3540463
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدِيثُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيَهْ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ يَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، قَالُوا : اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، أَبْشِرِي بَرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ، فَلا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا ، فَيُقَالُ : مَنْ ؟ فَيُقَالُ : فُلانٌ . فَيُقَالُ : مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ . فَلا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللَّهُ تَعَالَى " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَالْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ ، وَقَالَ : هُوَ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، وَرَوَاهُ أَئِمَّةٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ .
حَدِيثُ الْجَمَاعَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ السَّهْمِيِّ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَوَانَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا ذَاتَ يَوْمٍ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ مَرَّتْ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ : مَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ فِي بَنِي هَاشِمٍ إِلا كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ فِي وَسَطِ الزِّبْلِ . فَسَمِعْتُ ، فَأَبْلَغْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ فَصَعَدَ عَلَى مِنْبَرِهِ ، وَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ؟ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ سَمَوَاتٍ سَبْعًا فاخْتَارَ الْعُلْيَا فَسَكَنَهَا ، وَأَسْكَنَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ اخْتَارَ خَلْقَهُ فَاخْتَارَ بَنِي آدَمَ ، فَاخْتَارَ الْعَرَبَ ، فَاخْتَارَ مُضَرَ ، فَاخْتَارَ قُرَيْشًا ، فَاخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ ، فَاخْتَارَنِي ، فَلَمْ أَزَلْ خِيَارًا مِنْ خِيَارٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ قُرَيْشًا فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ " . تَابَعَهُ حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ ، أَحَدِ الضُّعَفَاءِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ فِيهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ بَدَلَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ . وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي كُتُبِ السُّنَّةِ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ .
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، أنا أبو محمد بن قدامة سنة ثماني عشرة وستمائة ، أخبرتنا فاطمة بنت علي ، أنا علي بن بيان ، أنا الحسين بن علي الطناجيري ، أنا أبو حفص بن شاهين ، قال : قال شيخنا أبو بكر عبد الله بن سليمان هذه القصيدة ، وجعلها محنته : تمسك بحبل الله واتبع الهدى ولا تك بدعياً لعلك تفلح ودن بكتاب الله والسنن التي أتت عن رسول الله تنج وتربح وقل غير مخلوق كلام مليكنا بذلك دان الأتقياء وأفصحوا ولا تقل القرآن خلق قرانه فإن كلام الله باللفظ يوضح وقل يتجلى الله للخلق جهرة كما البدر لا يخفى وربك أوضح وليس بمولود وليس بوالد وليس له شبه تعالى المسبح وقد ينكر الجهمي هذا وعندنا بمصداق ما قلنا حديث مصرح رواه جرير عن مقال محمد فقل مثل ما قد قال في ذاك تنجح وقل ينزل الجبار في كل ليلة بلا كيف جل الواحد المتمدح إلي طبق الدنيا يمن بفضله فتفرج أبواب السماء وتفتح يقول ألا مستغفر يلق غافرا ومستمنح خيراً ورزقاً فيمنح روى ذاك قوم لا يرد حديثهم ألا خاب قوم كذبوهم وقبحوا وقل إن خير الناس بعد محمد وزيراه قدماً ثم عثمان الأرجح ورابعهم خير البرية بعدهم علي حليف الخير بالخير منجح وإنهم للرهط لا ريب فيهم على نجب الفردوس بالنور تسرح سعيد وسعد وابن عوف وطلحة وعامر فهر والزبير الممدح وقل خير قول في الصحابة كلهم ولا تك طعاناً تعيب وتجرح فقد نطق الوحي المبين بفضلهم وفي الفتح آي للصحابة تمدح وبالقدر المقدور أيقن فإنه دعامة عقد الدين والدين أفلح ولا تنكرن جهلاً نكيراً ومنكراً ولا الحوض والميزان إنك تنصح وقل يخرج الله العظيم بفضله من النار أجساداً من الفحم تطرح على النهر في الفردوس تحيا بمائه كحبة حمل السيل إذ جاء يطفح وأن رسول الله للخلق شافع وقل في عذاب القبر حق موضح ولا تكفرن أهل الصلاة وإن عصوا فكلهم يعصي وذو العرش يصفح ولا تعتقد رأي الخوارج إنه مقال لمن يهواه يردى ويفضح ولا تك مرجياً لعوباً بدينه ألا إنما المرجي بالدين يمزح وقل إنما الإيمان قول ونية وفعل على قول النبي مصرح وينقص طوراً بالمعاصي وتارة بطاعته ينمى وفي الوزن يرجح ودع عنك آراء الرجال وقولهم فقول رسول الله أزكى وأشرح ولا تك من قوم تلهوا بدينهم فتطعن في أهل الحديث وتقدح إذ ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه فأنت على خير تبيت وتصبح .
قال الحافظ أبو القاسم اللالكائي في كتاب السنة وجدت بخط الدارقطني ، عن إسحاق الكاذي ، قال : سمعت أبا العباس ثعلب ، يقول : استوى : أقبل عليه ، وإن لم يكن معوجاً ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ سورة البقرة آية 29 : أقبل ، و اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ سورة الأعراف آية 54 : علاً ، واستوى وجهه : اتصل ، واستوى القمر : امتلأ ، واستوى زيد وعمرو : تشابها في فعلهما وإن لم يتشابه شخوصهما ، هذا الذي نعرف من كلام العرب .
كتب إلي مؤمل بن محمد ، وجماعة ، قالوا : أنا أبو اليمن الكندي ، أنا أبو منصور القزاز ، أنا أبو بكر الخطيب ، حدثني الحسن بن أبي طالب ، أنا منصور بن محمد بن منصور القزاز ، سمعت أبا الطيب أحمد والد أبي حفص بن شاهين ، يقول : حضرت عند أبي جعفر الترمذي ، فسأله سائل عن حديث نزول الرب : فالنزول كيف هو ؟ يبقى فوقه علو ؟ فقال : النزول معقول والكيف مجهول ، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة .
أجاز لنا إسماعيل بن جوسلين ، نا أحمد بن تميم الحافظ ، أنا عبد المعز بن محمد ، أنا محمد بن إسماعيل ، أنا أبو عمر المليحي ، أنا أبو الحسين الخفاف ، ثنا أبو العباس السراج ، إملاء سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ، قال : من لم يقر بأن الله تعالى يعجب ويضحك ، وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ، فيقول : من يسألني فأعطيه . فهو زنديق كافر يستتاب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه ، ولا يصلى عليه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين .
أخبرنا إسحاق بن طارق ، أنا يوسف بن خليل ، أنا أبو المكارم اللبان ، عن أبي علي ال ، أنا أبو نعيم الحافظ ، سمعت محمد بن علي بن حبيش ، يقول : أدخل أبو بكر الشبلي رحمه الله داراً للمرضى ليعالج ، فدخل عليه الوزير بن عيسى عائداً ، فقال الشبلي : ما فعل ربك ؟ قال : الرب عز وجل في السماء يقضي ويمضي . فقال : عن الرب الذي تعبده ، يريد الخليفة المقتدر ؟ فقال الوزير لبعض جلسائه : ناظره . فقال له رجل سمعت يا أبا بكر ، تقول في حال صحتك : كل صديق بلا معجزة كذاب ، فما معجزتك ؟ قال : معجزتي أن يعرض خاطري في حال صحوي على خاطري في حال سكري ، فلا يخرجاني عن موافقة الله تعالى .
أخبرنا عز الدين بن إسماعيل بن الفراء ، أنا أبو محمد بن قدامة ، أنا مسعود بن عبد الواحد الهاشمي ، أنا صاعد بن سيار الحافظ ، أنا علي بن محمد الجرجاني ، أنا حمزة بن يوسف الحافظ ، أنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بكتاب إعتقاد السنة له ، قال : اعلموا رحمكم الله أن مذاهب أهل الحديث ، أهل السنة والجماعة ، الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وقبول ما نطق به كتاب الله ، وما صحت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لا معدل عما وردا به ، ويعتقدون أن الله تعالى مدعو بأسمائه الحسنى ، موصوف بصفاته التي وصف بها نفسه ووصفه بها نبيه ، خلق آدم بيده ويداه مبسوطتان ، بلا اعتقاد كيف ، استوى على العرش بلا كيف ، فإنه انتهى إلى أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه ، ثم سرد سائر اعتقاد أهل السنة .
حَدِيثٌ أَوَرَدَهُ أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ فِي الصَّحَابَةِ ، أَنَّهُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ ، ثنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسَلَمَ ، عَنْ عُكَّاشَةَ الْغَنَوِيِّ أَنَّهُ " كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِي غَنَمٍ تَرْعَاهَا ، فَفَقَدَ مِنْهَا شَاةً ، فَضَرَبَ الْجَارِيَةَ عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِعْلِهِ ، وَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لأَعْتَقْتُهَا . فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَعْرِفِينِي ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَأَيْنَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " . لا يُعْرَفُ عُكَّاشَةُ إِلا بِهَذَا الْخَبَرِ .
- حَدِيثٌ سَمِعْنَاهُ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ ، وَجَمَاعَةٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُوسَى ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ ؟ قَالَ : كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ وَمَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ ، ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَيْهِ " ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ وَقَدْ رَواهُ شُعْبَةُ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ يَعْلَى ، فَقَالُوا " عُدُسٍ " بَدَلَ " حُدُسٍ " ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، وَعِنْدَهُ : " ثُمَّ كَانَ الْعَرْشُ فَارْتَفَعَ عَلَى عَرْشِهِ " . وَرَوَى حَرْبٌ ، عَنِ ابْنِ رَاهَوَيْهِ : " تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَفَوْقَهُ هَوَاءٌ " . يَعْنِي : السَّحَابُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْعَمَاءُ : الْغَمَامُ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عِمْرَانَ الْحَنْظَلِيُّ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا الْهَيْثَمِ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : أَخْطَأَ أَبُو عَبْيٍد إِنَّمَا الْعَمَى مَقْصُورٌ ، وَلا يُدْرَى أَيْنَ كَانَ الرَّبُّ ، يَعْنِي : قَبْلَ خَلْقِ الْعَرْشِ ، وَيُرْوَى عَنْ أَبِي رَزِينٍ حَدِيثٌ طَوِيلٌ بِإِسْنَادَيْنِ مَدَنِيَّيْنِ فِي الْبَابِ ، لَكِنَّهُ ضَعِيفٌ .
حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ " . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَصَحَّحَهُ ، تَفَرَّدَ بِهِ سُفْيَانُ .
حَدِيثُ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ لَمْ يَرْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ لَمْ يَرْحَمْهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ " . رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ .
قال الحافظ أبو عبد الله الحاكم : سمعت محمد بن صالح بن هانئ ، يقول : سمعت إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : من لم يقر بأن الله على عرشه استوى فوق سبع سماواته بائن من خلقه فهو كافر يستتاب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه ، وألقي على مزبلة لئلا يتأذى بريحه أهل القبلة وأهل الذمة .
حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ ، وَأَبِي الأَحْوَصِ ، وَطَائِفَةٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ " . وَرَوَاهُ عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، مَرْفُوعًا ، وَالْوَقْفُ أَصَحُّ ، مَعَ أَنَّ رِوَايَةَ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ وَالِدِهِ ، فِيهَا إِرْسَالٌ .
حَدِيثُ حَدِيثُ عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَثَابِتٍ أَيْضًا ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : " زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ وَزَوَّجَنِي اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ " . وَلَفْظُ عِيسَى ، كَانَتْ تَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ أَنْكَحَنِي فِي السَّمَاءِ " . وَفِي لَفْظٍ ، أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " زَوَّجَنِيكَ الرَّحْمَنُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ " . هَذَاْ حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ .
حَدِيثُ حَدِيثُ عَلِيُّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَدْعَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ ، تَكَلَّمَ يَوْمًاً عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : فِيمَا يَقُولُ : " أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا سورة الحج آية 39 الآيَتَيْنِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، هَا إِنَّ هَذَا الْبَجْبَاجَ النَّفَّاجَ لا يَدْرِي مَنْ اللَّهُ وَلا أَيْنَ اللَّهُ ، وَاللَّهِ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ إِلا فِي أَصْحَابِي ، أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا بِغَيْرِ حَقٍّ . فَقَالَ : أَمَّا قَوْلُكَ : لا أَدْرِي مَنْ اللَّهُ . فَإِنَّ اللَّهَ رَبُّنَا وَرَبُّ آبَائِنَا الأَوَّلِينَ ، وَقَوْلُكَ : لا أَدْرِي أَيْنَ اللَّهُ . فَإِنَّ اللَّهَ لَبِالْمِرْصَادِ " ، رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنِ الْحَسَنِ الأَشْيَبِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْهُ .
حَدِيثُ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّازِيِّ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازَيُّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي النَّارِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ وَأَنَا فِي الأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدُكَ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ .
وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنٍ ، عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَارِيَةٍ أَعْجَمِيَّةٍ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، فَأَعْتِقُ هَذِهِ ؟ فَقَالَ لَهَا : أَيْنَ اللَّهُ ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ ، قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ فَأَشَارَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إِلَى السَّمَاءِ ، قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، مِنْهُمْ : يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .
حَدِيثٌ لأَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ أَعْجَمِيَّةٌ ، فَقَالَ : " عَلَيَّ رَقَبَةٌ فَهَلْ تُجْزِئُ هَذِهِ عَنِّي ؟ فَقَالَ : أَيْنَ اللَّهُ ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " . هَذَا مَحْفُوظٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، لَكِنَّ شَيْخَهُ قَدْ ضُعِّفَ .
حَدِيثُ مُحَاضِرِ بْنِ الْمُوَرِّعِ ، ثنا الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ ، ثنا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يَقُولُ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَتَّمَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا ، قَالَتْ : حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي ، ثُمَّ صُعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَلَهَا نُورٌ وَضَوْءٌ ، وَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا " . الْحَدِيثُ سَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ ، وَغَيْرُهُ مِنْهُ ، وَرَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَحْوَصِ ، أَحَدِ الضُّعَفَاءِ ، وَهَّاهُ ابْنُ مَعِينٍ .
حَدِيثُ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ " صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَ رَجُلاً ، قَالَ : الْحَمْدُ للَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ . فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاتَهُ ، قَالَ : مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلا خَيْرًا . قَالَ : لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْخَلالِ ، أنا جَعْفَرٌ ، أنا السَّلَفِيُّ ، أنا ابْنُ الْبَطَرِ ، أنا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ ، نا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، نا تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، حَدَّثَنِي صَاحِبُ الْجَارِيَةِ نَفْسَهُ ، قَالَ " كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى " . الْحَدِيثُ ، " وَفِيهِ فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ إِلَيْهَا ، وَأَشَارَ إِلَيْهَا مُسْتَفْهِمًا : مَنْ فِي السَّمَاءِ ؟ قَالَتْ : اللَّهُ . قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُسْلِمَةٌ " .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ سورة البقرة آية 29 . أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ جَارِيَةً لِي كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لِي ، فَجِئْتُهَا ، فَفَقَدَتْ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ ، فَسَأَلْتُهَا عَنْهَا ، فَقَالَتْ : أَكَلَهُ الذِّئْبُ . فَأَسِفْتُ عَلَيْهَا ، وَكُنْتُ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلَطَمْتُ وَجْهَهَا ، وَعَلَيَّ رَقَبَةٌ أَفَأَعْتِقَهَا ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : فَأَعْتِقْهَا " . كَذَا سَمَّاهُ مَالِكٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً أَعْتِقُهَا . فَقَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ قَالَتْ نَعَمْ . قَالَ : أَتَشْهَدِينَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : أَعْتِقْهَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي التَّوْحِيدِ لَهُ .
- حَدِيثُ أَبِي عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيِّ ، عَنِ الْفَضْلِ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نَوُرٌ ، فَرَفَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَإِذَا الرَّبُّ جَلَّ جَلالُهُ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ سورة يس آية 58 " . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ فِي بَابِ مَا أَنْكَرَتِ الْجَهْمِيَّةُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، عَنِ الْعَبَّادَانِيِّ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .
حَدِيثٌ : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي تَاجُ الدِّينِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بِبَعْلَبَكَّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَاجِبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ الْقَطَّانُ ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ الدِّيرِعَاقُولِيُّ ، ثنا رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّا الْبَصْرِيُّ ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ طُلَيْقٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : " اخْتَلَفَتْ قُرَيْشٌ إِلَى حُصَيْنٍ وَالِدِ عِمْرَانَ ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا فَنُحِبُّ أَنْ تُكَلِّمَهُ وَتَعِظَهُ . فَمَشَوْا مَعَهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسُوا وَدَخَلَ حُصَيْنٌ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَوْسِعُوا لِلشَّيْخِ . فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْكَ ؟ إِنَّكَ تَشْتُمُ آلِهَتَنَا وَتَذْكُرُهُمْ ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ جَفْنَةً وَخُبْزًا . فَقَالَ : " إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ . يَا حُصَيْنُ ، كَمْ تَعْبُدُ إِلَهًا الْيَوْمَ ؟ قَالَ : سَبْعَةً فِي الأَرْضِ وَإِلَهًا فِي السَّمَاءِ . قَالَ : فَإِذَا أَصَابَكَ الضِّيقُ فَمَنْ تَدْعُو ؟ قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ . قَالَ : " فَإِذَا هَلَكَ الْمَالُ فَمَنْ تَدْعُو ؟ قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ ، وَعِمْرَانُ ضَعِيفٌ . فَقَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الأَسَدِيِّ ، أَنْبَأَ ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، أنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ ، ثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ طُلَيْقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، نَحْوًا مِمَّا تَقَدَّمَ بِطُولِهِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَعْلِيُّ ، أنا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حُضُورًا ، أنا نَصْرُ بْنُ فَتْيَانَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعَلافُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنِي جَدِّي ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي : " كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا ؟ فَقَالَ : سِتَّةً فِي الأَرْضِ وَوَاحِدًا فِي السَّمَاءِ . قَالَ : فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ؟ قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ . قَالَ : يَا حُصَيْنُ ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ يَنْفَعَانِكَ . فَلَمَّا أَسْلَمَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي الْكَلِمَتَيْنِ . قَالَ : قُلْ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي ، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي " . شَبِيبٌ ضَعِيفٌ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بْدَرَانَ بِنَابُلُسَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدُ بِدِمَشْقَ ، قَالا : أنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَد ، أنا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَد َ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُخْلِصُ ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، نا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ ، ثنا تَمَّامُ بْنُ نُجَيْحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى اللَّهِ مَا حَفِظَا يَرَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا ، إِلا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ " . تَفَرَّدَ بِهِ تَمَّامٌ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّعَالِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، ثنا فَرْقَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي الْحَسَنَاتِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا جَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَاءَ الرَّبُّ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ عَلَى كُورٍ . فَقَالُوا : لِعُقْبَةَ مَا الْكُورُ ؟ قَالَ : الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ . فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ عَرَفْنَاهُ . فَيَتَجَلَّى لَهُمْ ضَاحِكًا فِي وُجُوهِهِمْ ، فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجُدًا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ ، عَنِ الْفَلاسِ ، عَنِ الْحَنَفِيِّ ، وَعِنْدَهُ : عَلَى كَوْمٍ .
حَدِيثُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَجْرَدِ ، عَنِ الْعُرْسِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ بِأَرْضِنَا حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ شَهْلاءَ . فَالْتَقَيْتُ أَنَا وَهُوَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنَّ أَصْحَابَ الْفِرْدَوْسِ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ رَبَّهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ ، لا وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ هَذِهِ الصِّفَةَ إِلا فِينَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَأَجِدُ نَبِيًّا يَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ لا نَرَاهُ يَخْرُجُ إِلا مِنَّا . قَالَ عَدِيٌّ : فَوَاللَّهِ مَا لَبِثْتُ حَتَّى بَلَغَنَا أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَدْ تَنَبَّأَ ، فَذَكَرْتُ حَدِيثَ ابْنِ شَهْلاءَ ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ وَمَنْ تَبِعَهُ يَسْجُدُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيَزْعُمُونَ أَنَّ إِلَهَهُمْ فِي السَّمَاءِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
قَرَأْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَكَ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ خَلَفٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمَعَالِي بْنُ صَابِرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ الْمَيَانِجِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ْبِن شَاكِرٍ بِالْمَيَانِجِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، ثنا أَبُو مُصْعَبِ ، ثنا بْنُ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، إِلا قَالَ : " يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ " . صَالِحٌ ضَعِيفٌ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعُقَيْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، قَالُوا : أَنْبَأَ السَّخَاوِيُّ ، أَنْبَأَ السِّلَفِيُّ ، أَنْبَأَ الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِقَزْوِينَ ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَابِرٍ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّاشُ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، نا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : " كَانَتْ لِي غَنَمٌ تَرْعَى بِالْعَذِيبِ بِالْعَرِيضِ ، فَكُنْتُ أَتَعَهَّدُهَا وَفِيهَا جَارِيَةٌ لِي سَوْدَاءُ ، فَجِئْتُهَا يَوْمًا ، فَفَقَدْتُ شَاةً مِنْ خِيَارِ الْغَنَمِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ الْفُلانِيَّةُ ؟ قَالَتْ : أَكَلَهَا الذِّئْبُ . فَأَسِفْتُ وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ ، فَضَرَبْتُ وَجْهَهَا ، ثُمَّ نَدِمْتُ عَلَى مَا صَنَعْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَضَرَبْتَ وَجْهَهَا ؟ وَعَظَّمَ ذَلِكَ تَعْظِيمًا شَدِيدًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَعْتِقَهَا . قَالَ : فَائْتِنِي بِهَا قَبْلَ أَنْ تَعْتِقَهَا . فَجِئْتُهُ بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : مَنْ رَبُّكِ ؟ قَالَتْ : اللَّهُ . قَالَ : وَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ . قَالَ : فَمَنْ أَنَا ؟ قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِياَد ٍ ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، نا بَقِيَّةُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الأَزْدِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَجَّاجِ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حَيْثُ يُوضَعُ فِيهِ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ ، مَا غَرَّكَ بِي إِذْ كُنْتَ تَمُرُّ بِي ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الظُّلْمَةِ وَالْفِتْنَةِ وَالْوِحْدَةِ وَالدُّودِ ؟ فَإِنْ كَانَ مُصْلِحًا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبُ الْقَبْرِ ، فَيَقُولُ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ فَيَقُولُ : إِذًا أَعُودُ عَلَيْهِ خَضِرًا ، وَيَعُودُ جَسَدُهُ نُورًا ، وَيُصْعَدُ بِرُوحِهِ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ضَعِيفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ .
- حَدِيثُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زِيَادَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ ، فَلْيَقُلْ : رَبَّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ ، أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ ، اغْفِرْ لَنَا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ ، أَنْزِلْ رَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ ، فَيَبْرَأَ " . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَزِيَادَةُ لَيِّنُ الْحَدِيثِ .
حَدِيثُ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ ، نا زَائِدَةُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ كَأَنَّهَا شَرَارَةٌ " . غَرِيبٌ ، وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَيْرَةَ الْمُعَدَّلُ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَنْبَأَ الْمُسَدَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بِحِمْصٍ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بِعَسْقَلانَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ الْفَرَّاءُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّ ابْنَ عَمَّكِ عَلِيًّا قَدْ خَطَبَكِ فَمَا تَقُولِينَ ؟ فَبَكَتْ ، ثُمَّ قَالَتْ : كَأَنَّكَ إِنَّمَا ادَّخَرْتَنِي لِفَقِيرِ قُرَيْشٍ . فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، مَا تَكَلَّمْتُ بِهَذَا حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ فِيهِ مِنَ السَّمَاءِ . فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : رَضِيتُ بِمَا رَضِيَ اللَّهُ لِي " . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، لَعَلَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ افْتَرَاهُ ، فَإِنَّهُ مُتَّهَمٌ ، فَإِنَّ الأَوْزَاعِيَّ مَا نَطَقَ بِهِ قَطُّ ، وَلَمْ أَرْوِ هَذَا وَنَحْوَهُ إِلا لِلتَّزْيِيفِ وَالْكَشْفِ ، وَالْفَرَّاءُ لَيْسَ بِثِقَةٍ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ سَالِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ ابْنُ شَاتِيلَ ، أَنْبَأَ أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلانِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّجَّادُ ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ ، نا جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو طَيْبَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ مِرْآةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ ! قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعَةُ ، يَعْرِضُهَا عَلَيْكَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ لِتَكُونَ لَكَ عِيدًا وَلِقَوْمِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، تَكُونُ أَنْتَ الأَوَّلُ وَتَكُونُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى مِنْ بَعْدِكَ . فَقُلْتُ : مَا لَنَا فِيهَا ؟ قَالَ : لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ، فِيهَا سَاعَةٌ مَنْ دَعَا اللَّهَ فِيهَا بِخَيْرٍ ، هُوَ قَسْمٌ لَهُ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، أَوْ لَيْسَ لَهُ بِقَسْمٍ إِلا ادَّخَرَ لَهُ مَا هُوَ أَعْظَمَ مِنْهُ . قُلْتُ : مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ فِيهَا ؟ قَالَ : هِيَ السَّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهُوَ سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَنَا ، وَنَحْنُ نَدْعُوهُ يَوْمَ الْمَزِيدِ فِي الآخِرَةِ . قُلْتُ : وَمَا يَوْمُ الْمَزِيدِ ؟ قَالَ : إِنَّ رَبَّكَ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ عِلِّيِّينَ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، ثُمَّ حَفَّ الْكُرْسِيَّ بِمَنَابَرَ مِنْ نُورٍ ، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّونَ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيْهَا ثُمَّ حَفَّ الْمَنَابِرَ بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ ، ثُمَّ جَاءَ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيْهَا ، ثُمَّ جَاءَ أَهْلُ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَى الْكَثِيبِ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَنْظُرُوا إِلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا الَّذِي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ، وَهَذَا مَحَلُّ كَرَامَتِي . فَيَسْأَلُونَهُ وَيَسْأَلُونَهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ رَغْبَتُهُمْ ، فَيَفْتَحُ لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ، إِلَى أَوَانِ مُنْصَرَفِ النَّاسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ يَصْعَدُ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، وَيَصْعَدُ مَعَهُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ ، وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ لا فَصْمٌ فِيهِ وَلا نَظْمٌ ، أَوْ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ ، أَوْ زَبَرْجَدَةٌ خَضَرَاءُ فِيهَا غُرَفُهَا وَأَبْوَابُهَا ، مُطَّرِدَةٌ فِيهَا أَنْهَارُهَا ، مُتَذَلِّلَةٌ فِيهَا أَثْمَارُهَا ، فِيهَا أَزْوَاجُهَا وَخَدَمُهَا ، فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَزْدَادُوا مِنْ كَرَامَتِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلِيَزْدَادُوا نَظَرًا إِلَى وَجْهِهِ ، فَلِذَلِكَ يُدْعَى يَوْمُ الْمَزِيدِ " . هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ وَافِرُ الطُّرُقِ ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ النَّرْسِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ .
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيِّ ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ السَّعْدِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْمَالِكِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الطَّاهِرِ الْمَدِينِيُّ ، نا يُونُسُ بْنُ َعَبْدِ الأَعْلَى ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ عَبْدِ الَّلِه بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كَالْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعَةُ ، بَعَثَنِي اللَّهُ بِهَا إِلَيْكَ ، وَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ الْمَزِيدِ ، إِنَّ رَبَّكَ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا أَفْيَحَ مِنْ مِسْكٍ أَبْيَضَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ عَلَى كُرْسِيِّهِ ، وَنَزَلَ مَعَهُ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ ، ثُمَّ حُفَّتْ بِالْكَرَاسِيِّ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٌ بِالزَّبَرْجَدِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ ، فَيْجَلِسُ عَلَيْهِ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ ، وَنَزَلَ أَهْلُ الْغُرَفِ عَلَى الْكُثْبِ مِنَ الْمِسْكِ الأَبْيَضِ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبُّهُمْ فَيَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ ، ثُمَّ ارْتَفَعَ عَلَى كُرْسِيِّهِ وَارْتَفَعَ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ " . صَالِحٌ ضَعِيفٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْقَزْوِينِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بِبَغْدَادَ . ح وَأَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَنْبَأَ ابْنُ الزَّبِيدِيِّ ، وَأَنْبَأَ التَّاجُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَغْرِبِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ بِبَعْلَبَكَّ ، قَالُوا : أَنْبَأَ أَبُو زُرْعَةَ ، أَنْبَأَ مِكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْجَبَرِيُّ ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ، وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ ، أَنْبَأَ ابْنُ رِفَاعَةَ ، أَنْبَأَ الْخَلَفِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْحَاجِّ الأَشْبِيلِيُّ ، ثنا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ ، إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَزْهَرِ مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : " أَتَى جِبْرِيلُ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْجُمُعَةُ ، فُضِّلْتَ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ ، وَالنَّاسُ لَكُمْ فِيهَا تَبَعٌ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ، لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ، وَفِيهَا سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يَدْعُو بِخَيْرٍ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ ، وَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ الْمَزِيدِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : وَمَا يَوْمُ الْمَزِيدِ ؟ قَالَ : إِنَّ رَبَّكَ اتَّخَذَ فِي الْجَنَّةِ وَادِيًا فِيهِ كُثْبٌ مِنْ مِسْكٍ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَنْزَلَ اللَّهُ مَنْ شَاءَ مِنَ الْمَلائِكَةِ وَحَوْلَهُ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَةٌ بِالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ عَلَيْهَا الشُّهَداءُ وَالصِّدِّيقُونَ ، فَيَجْلِسُونَ مِنْ وَرَائِهِمْ عَلَى تِلْكَ الْكُثْبِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا رَبُّكُمْ قَدْ صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ، فَسَلُونِي أُعْطِكُمْ . فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا نَسَأَلُكَ الرِّضَا . فَيَقُولُ : قَدْ رَضِيتُ عَنْكُمْ وَلَكُمْ مَا شِئْتُمْ وَلَدَيَّ مَزِيدٌ . فَهُمْ يُحِبُّونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَا يُعْطِيهِمْ رَبُّهُمْ مِنَ الْخَيْرِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي اسْتَوَى فِيهِ رَبُّكَ عَلَى الْعَرْشِ ، وَفِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ " . إِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ضُعِّفَا ، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي مُسْنَدِهِ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ حَمْزَةَ بْنِ وَاصِلٍ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ . وَمِنْ طَرِيقِ عَنْبَسَةَ الرَّازِيِّ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَنَسٍ . وَمِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ أَنَسٍ . وَأَخْرَجَهُ الْقَاضِي أَبُو أْحْمَدَ الْعَسَّالُ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ لَهُ ، عَنْ رِجَالٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ وَهُوَ أَبُو الْيَقْظَانِ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَرَوَاهُ ، مِنْ طَرِيقِ سَلامِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَوَرْقَاءَ ، عَنْ لَيْثٍ أَيْضًا . وَسَاقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، مِنْ رِوَايَةِ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ زِيَادَةَ بْنِ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ عُثْمَانَ أَبُو الْيَقْظَانِ ، وَحَدَّثَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَهَذِهِ طُرُقٌ يُعَضِّدُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، رَزَقَنَا اللَّهُ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِهِ الْكَرِيمِ . أَنْبَأَنَا طَائِفَةٌ ، عَنْ جَمَاعَةٍ ، أَجَازَ لَهُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كَهَيْئَةِ الْمِرْآةِ " . الْحَدِيثُ بِطُولِهِ ، وَفِيهِ : " فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ يَهْبِطُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ ، وَحَفَّ الْكُرْسِيَّ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَجَلَسَ النَّبِيُّونَ " . غَرِيبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبَانٍ بِالْمَوْصِلِ ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ الْيُوسُفِيُّ ، وَابْنُ عَقِيلٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ سِنَانٍ ، أَنْبَأَ طَلْحَةُ الْكِتَّانِيُّ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَقْبَلُ اللَّهُ صَدَقَةَ الْعَبْدِ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ وَلا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا ، وَلا يَصْعَدُ إِلَيْهِ إِلا طَيِّبٌ ، فَيَأْخُذُ التَّمْرَةَ فَيُرَبِّيهَا حَتَّى يَجْعَلَهَا مِثْلَ الْجَبَلِ " . صَحِيحٌ .
أَخْبَرَنَا القَاضِي عَبْدُ الْخَالِقِ ، أنا ابْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَنْصُورِ الْمَوْصِلِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيِّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغَلِّسِ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَجْرَدِ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ بْنِ فَرْوَةَ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ " كَانَ بِأَرْضِنَا حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ ، يُقَالُ لَهُ : ابْنُ شَهْلانَ " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوًا مِمَّا تَقَدَّمَ وَآخِرُهُ : " فَخَرَجْتُ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ وَمَنْ مَعَهُ يَسْجُدُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَيَزْعُمُونَ أَنَّ إِلَهَهُمْ فِي السَّمَاءِ ، فَأَسْلَمْتُ وَتَبِعْتُهُ " . زِيَادٌ هُوَ الْبِكَالِيُّ ، وَ عَبْدُ اللَّهِ هُوَ .
وَبِهِ ، إِلَى وَبِهِ ، إِلَى سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الأُمَوِيِّ صَاحِبِ الْمَغَازِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ الْمَغَازِي ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ لَمَّا حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ حَكَمْتَ حُكْمًا حَكَمَ بِهِ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ " . هَذَا مُرْسَلٌ .
حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : " لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْمَلِكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَامِرٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرَ الْعَقَدِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ التَّمَّارِ ، وَهُوَ صَدُوقٌ .
حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ ابْنُ أُخْتِ الْوَاقِدِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَوْلاهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَا مَنْ عَبْدٍ يَقُولُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، إِلا خَرَقَتْ السَّمَوَاتِ حَتَّى تُفْضِيَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِقَوِيٍّ مِنْ قِبَلِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عُلْوَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُرْفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، نا زَائِدِةُ بْنُ أَبِي الرِّقَادِ ، عَنْ زِيَادٍ النُمَيْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَأَدْخُلُ عَلَى رَبِّي وَهُوَ عَلَى عَرْشِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى " . فِي حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ . زَائِدَةُ ضَعِيفٌ ، وَالْمَتْنُ بِنَحْوِهِ فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَارِهِ فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ " . وَأَخْرَجَهُ أَبُو أَحْمَدُ الْعَسَّالُ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ بِإِسْنَادٍ قَوِيٍّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَفِيهِ : " فَآتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لِي ، فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ عَلَى كُرْسِيِّهِ أَوْ سَرِيرِهِ فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ قُدَامَةَ ، وَطَائِفَةٌ كِتَابَةً ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا حَنْبَلٌ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذَهِّبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، نا عَفَّانُ ، نا هَمَّامٌ ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ مَالِكَ بْنَ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ عَنْ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ ، قَالَ " بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ " ، وَرُبَّمَا قَالَ قَتَادَةُ : فِي الْحِجْرِ ، " مُضْطَجِعٌ إِذْ أَتَانِي آتٍ " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ قَالَ : " ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمِارِ ، أَبْيَضَ يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ ، قَالَ : فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى بِيَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، فَاسْتَفْتَحَ ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ . قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا فِيهَا آدَمُ ، قَالَ : هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ . فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . ثُمَّ صَعَدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ . قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ ، فَإِذَا يَحْيَى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ ، قَالَ : هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا . فَسَلَّمْتُ ، فَرَدَّا السَّلامَ ، وَقَالا : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قِيلَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ . قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ ، قَالَ : هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ . فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ . قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِدْرِيسُ ، قَالَ : هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ . فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلاَم ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحِبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . قَالَ : ثُمَّ صَعِدَا حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ . قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا هَارُونُ . قَالَ : هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ . قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ . فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى ، قَالَ : هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِ . فَسَلَّمْتُ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . قَالَ : فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى ، فَقِيلَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : أَبْكِي لأَنَّ غُلامًا بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّا يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي . ثُمَّ صَعِدَ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّابِعَةَ ، فَاسْتَفْتَحَ ، قِيلَ : مِنْ هَذَا ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ . قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ . قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَرْحَبًا بِهِ وَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ . قَالَ : فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ : هَذَا إِبْرَاهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ . قَالَ : فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِالابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ . قَالَ : ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ، قَالَ : ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلاةُ خَمْسِينَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ ، فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسِى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : بِخَمْسِينَ صَلاةً كَلَّ يَوْمٍ . قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلاةً ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ . قَالَ : فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : بِأَرْبَعِينَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ . قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ أَرْبَعِينَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ ، قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ . فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخَرَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَا أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : أُمِرْتُ بِثَلاثِينَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ . قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ ثَلاثِينَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ . فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا أُخَرَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : بِعِشْرِينَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ . قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ عِشْرِينَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ . فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ . قَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ عَشْرَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ . فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى ، فَقَالَ : بِمَ أُمِرْتَ ؟ قُلْتُ : أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أُمَّتَكَ لا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ خَبَرْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أشَدَّ الْمُعَالَجَةِ . قُلْتُ : سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَلَكِنْ أَرْضَى وَأُسَلِّمُ . فَلَمَّا نَفَدْتُ نَادَى مُنَادٍ : قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي ، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي " . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عُلْوَانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ الْبَطِّيِّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادَةَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ ، نا يَحْيَى <IDF> يَعْنِي</IDF> : الْحِمَّانِيَّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ للَّهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ فُضُلا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، نَادَوْا : تَعَالَوْا هَلُمُّوا إلِىَ بُغْيَتِكُمْ ، فَيَحُفُّونَ بِهِمْ ، يَعْنِي : فَإِذَا تَفَرَّقُوا صَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَيَّ شَيْءٍ تَرَكْتُمْ عِبَادِي يَصْنَعُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : تَرَكْنَاهُمْ يَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيَذْكُرُونَكَ . فَيَقُولُ : هَلْ رَأَوْنِي ؟ فَيَقُولُونَ : لا . فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي ، فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْكَ كَانُوا لَكَ أَشَدَّ تَحْمِيدًا وَتَمْجِيدًا وَذِكْرًا . فَيَقُولُ : وَأَيَّ شَيْءٍ يَطْلُبُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : يَطْلُبُونَ الْجَنَّةَ . فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لا . فَيَقُولُ : فَكَيْفَ إِذَا رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ لَهَا طَلَبًا وَأَشَدَّ حِرْصًا . فَيَقُولُ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَعَوَّذُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : يَتَعَوَّذُونَ مِنَ النَّارِ . فَيَقُولُ : وَهَلْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لا . فَيَقُولُ : وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا ؟ فَيَقُولُونَ : لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا هَرَبًا ، وَأَشَدَّ مِنْهَا تَعَوُّذًا وَخَوْفًا . فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ . فَيَقُولُونَ : فِيهِمِ فُلانٌ الْخَطَّاءُ لَمْ يُرِدْهُمْ إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ . فَيَقُولُ : هُمُ الْقَوْمُ لا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ مَرَّتَيْنِ " . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
حَدِيثُ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ ، نا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ ، نا عَبْدُ السَّلامِ ، عَنْ عُبَيْدَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو جُرَيٍّ جَابِرُ بْنُ سُلَيْمٍ : رَكِبْتُ قَعُودًا لِي وَأَتَيْتُ مَكَّةَ فِي طَلَبِهِ ، فَأَنَخْتُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٍ بِبُرْدَةٍ لَهَا طَرَائِقُ حُمْرٌ ، فَقُلْتُ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَعَلَيْكَ . قُلْتُ : إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَوْمٌ بِنَا الْجَفَاءُ ، فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِنَّ . قَالَ : ادْنُ ثَلاثًا . فَقَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ . فَقُلْتُ : إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ قَوْمٌ بِنَا الْجَفَاءُ ، فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِنَّ . فَقَالَ : " اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ فَضْلَ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِوَجْهٍ مُنْبَسِطٍ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ ، وَإِنْ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ لَكَ أَجْرًا وَيَجْعَلُ عَلَيْهِ وِزْرًا ، وَلا تَسُبَّنَ شَيْئًا مِمَّا خَوَّلَكَ اللَّهُ " قَالَ أَبُو جُرَيٍّ : فَوَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا سَبَبْتُ لِي شَاةً وَلا بَعِيرًا . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَكَرْتَ إِسْبَالَ الإِزَارِ وَقَدْ يَكُونُ بِالرَّجُلِ الْقُرْحُ أَوِ الشَّيْءُ يَسْتَحِي مِنْهُ . قَالَ : " لا بَأْسَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، إِنَّ رَجُلا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَيْنِ فَتَبَخْتَرَ فِيهِمَا ، فَنَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ فَمَقَتَهُ ، فَأَمَرَ الأَرْضَ ، فَأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ فَاحْذَرُوا وَقَائِعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . إِسْنَادُهُ لَيِّنٌ ، وَ عَبْدُ السَّلامِ هُوَ ابْنُ عَجْلانَ ، وَلِلْحَدِيثِ طُرُقٌ ، وَخَرَّجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَبَعْضَهُ التِّرْمِذِيُّ .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عُلْوَانَ ، أَنْبَأَ ابْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ الصُّدَائِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا قَالَ عَبْدٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا إِلا صَعِدَتْ لا يَرُدُّهَا حِجَابٌ ، فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَى اللَّهِ نَظَرَ إِلَى قَائِلِهَا ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَنْظُرَ إِلَى مُوَحِّدٍ إِلا رَحِمَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِنَحْوِهِ ، مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَحَسَّنَهُ .
حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنِي رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُمْ بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِذْ رُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا ؟ قَالُوا : كُنَّا نَقُولُ : وُلِدَ اللَّيْلَةَ عَظِيمٌ أَوْ مَاتَ عَظِيمٌ . فَقَالَ : إِنَّهَا لَمْ يُرْمَ بِهَا لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنْ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَتْ حَمَلَةُ الْعَرْشِ حَتَّى يُسَبِّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَقُولُ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ ؟ فَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، فَيَخْطَفُ الْجِنُّ السَّمْعَ فَيُلْقُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ، فَمَا جَاءَوُا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فَهُوَ الْحَقُّ ، وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ وَيَزِيدُونَ " . أَخْرَجَهُ م س ت .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّاعِدِيُّ ، أَنْبَأَ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُمَحِيُّ . ح وَأَنْبَأَ أَحْمَدُ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنْبَأَ أَبُو الأَسْعَدِ بْنُ الْقُشَيْرِيِّ ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَخْتَرِيُّ ، قَالا : أَنْبَأَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ الْحَافِظُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثنا أَبِي ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، يُحَدُّثُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، " نُهِكَتِ الأَنْفُسُ وَجَاعَ الْعِيَالُ ، وَهَلَكَ الأَمْوَالُ ، فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ ، فَإِنَّا لَنَسْتَشْفِعُ بِاللَّهِ عَلَيْكَ وَبِكَ عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ " ، فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " وَيْحَكَ ، أَتَدْرِي مَا اللَّهُ ؟ إِنَّ شَأْنَهُ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ لأَنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِهِ عَلَى أَحَدٍ ، إِنَّهُ لَفَوْقَ سَمَوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ وَإِنَّهُ عَلَيْهِ لَهَكَذَا " . وَأَشَارَ وَهْبٌ بِيَدِهِ مِثْلَ الْقُبَّةِ عَلَيْهِ ، وَأَشَارَ ابْنُ الأَزْهَرِ أَيْضًا : " وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ " . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدً ، عَنْ وَهْبٍ ، وَلَفْظُهُ : " إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَوَاتِهِ " وَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ الْحَافِظِ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ مَنْدَهْ ، أَنْبَأَ مَسْعُودٌ الثَّقَفِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مَنْدَهْ ، أنا أَبِي ، أنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلالٍ ، ثنا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ، فَذَكَرَهُ . سَاقَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ طُرُقَهُ ، مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ أَخِي كَرْخَوَيْهِ ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَبُنْدَارٍ ، وَسَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ ، وَبُنْدَارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّي ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ وَهْبٍ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، وَبُنْدَارٍ ، وَابْنِ الْمُثَنَّى ، وَعِنْدَهُمْ ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَعْقُوبَ ، وَجُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَنْ قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عُتْبَةَ ، وَجُبَيْرٌ ، فَقَدْ وَهِمَ .
أَخْبَرَنَا التَّاجُ عَبْدُ الْخَالِقِ ، وَبِنْتُ عَمَّتِهِ سِتُّ الأَهْلِ ، قَالا : أَنْبَأَ الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْمُغِيثِ بْنُ زُهَيْرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعِزِّ بْنُ كَادِشٍ ، أنبا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَخُو كَرْخَوَيْهِ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، ثنا أَبِي ، سَمِعْتُ ابْنَ إِسْحَاقَ ، يُحَدِّثُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَهَدَتْ الأَنْفُسُ وَضَاعَ الْعِيَالُ ، وَهَلَكَتِ الأَنْعَامُ ، وَنُهِكَتِ الأَمْوَالُ ، فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ ِباللَّهِ عَلَيْكَ وَبِكَ عَلَى اللَّهِ . فَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَتَدْرِي مَا تَقُولُ ! ! إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ بِاللَّهِ عَلَى أَحْدٍ مِنْ خَلْقِهِ شَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، وَيْحَكَ أَتَدْرِي مَا اللَّهُ ؟ إِنَّ عَرْشَهَ لَعَلَى سَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ هَكَذَا " ، قَالَ : " وَأَرَانَا وَهْبٌ بِيَدِهِ هَكَذَا " وَقَالَ : مِثْلَ الْقُبَّةِ ، وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ " هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا فَرْدٌ ، وَابْنُ إِسْحَاقَ حُجَّةٌ فِي الْمَغَازِي إِذَا أَسْنَدَ ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ وَعَجَائِبُ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هَذَا أَمْ لا ، وَاللَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ .
قَرَأَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بِغِرْبِيلَ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنِ الْقَاسِمِ الْحَرَسْتَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيِّ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ لَهُ ، قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " بَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَالَّتِي تَلِيهَا خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ ، وَبَيْنَ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ ، وَبَيْنَ السَّابِعَةِ وَالْكُرْسِيِّ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ ، وَبَيْنَ الْكُرْسِيِّ وَالْمَاءِ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْكُرْسِيِّ وَيَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ " . رَوَاهُ بِنَحْوِهِ الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ بَدَلَ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَفْظُهُ : " وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ وَلا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِكُمْ " . وَلَهُ طُرُقٌ .
أَخْبَرَنَا ابْنُ عُلْوَانَ ، أَنْبَأَ ابْنُ قُدَامَةَ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازَةُ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُكْرَمٍ ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاهِرٍ التَّمِيمِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَتْ زَيْنَبُ ، تَقُولُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَا أَعْظَمُ نِسَائِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَأَنَا خَيْرُهُنَّ مَنْكَحًا . تَقُولُ : زَوَّجَنِيكَ الرَّحْمَنُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ هُوَ السَّفِيرُ بِذَلِكَ ، وَأَنَا ابْنَةُ عَمَّتِكَ ، وَلَيْسَ لَكَ مِنْ نِسَائِكَ قَرِيبَةٌ غَيْرِي " . هَذَا مُرْسَلٌ .
وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عُلْوَانَ ، أَنْبَأَ ابْنُ قُدَامَةَ ، أنا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ صَابِرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْكِتَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، أَنْبَأَ عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ : أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَنْشَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَوَاتِ مِنْ عَلِ وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلاهُمَا لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ أَخَا الأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ يَقُولُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ " . وَهَذَا مُرْسَلٌ أَيْضًا . وَأَخْبَرَنَا عَالِيًا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ تَمِيمٌ الْمُؤَدِّبُ ، أنبا أَبُو سَعْدٍ الأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، نا عَبْدَةُ ، بِمِثْلِهِ ، وَقَالَ : " مِنْ رَبِّهِ " بَدَلَ " فِي دِينِهِ " .
حَدِيثُ حَدِيثُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي " . وَفِي لَفْظٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ : إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي ، فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ " .
وَلَفْظُ حَدِيثِ وَلَفْظُ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَفَعَهُ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَهُوَ مَرْفُوعٌ فَوْقَ الْعَرْشِ : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " .
وَفِي حَدِيثِ وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى ، ثنا ابْنُ عَجْلانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ : أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي " .
حَدِيثُ الْجَرِيرِيِّ ، عَنِ ابْنِ السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ سورة البقرة آية 255 . فَضَرَبَ صَدْرِي ، وَقَالَ : لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ لِهَذِهِ الآيَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ الْعَرْشِ " .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ أَنْبَأَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أُسْمِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْ حَقًّا . فَقَالَ : شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَوَاتِ مِنْ عَلِ شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا أَشْهَدُ . فَقَالَ : وَأَنَّ الَّذِي عَادَ الْيَهُودَ ابْنُ مَرْيَمَ لَهُ عَمَلٌ مِنْ رَبِّهِ مُتَقَبَّلُ فَقَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ . فَقَالَ : وَأَنَّ أَخَا الأَحْقَافِ إِذْ يَعْدِلُونَهُ يُجَاهِدُ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَيَعْدِلُ وَأَنَّ الَّتِي بِالْجِذْعِ مِنْ أَرْضِ نَخْلَةٍ وَمَنْ دَانَهَا فِلٌّ عَنِ الْخَيْرِ مَعْزِلُ " انْتَهَى ، هَذَا مُرْسَلٌ .
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الأَوْلِياءِ ، أَخْبَرَنَا التَّاجُ بْنُ عُلْوَانَ ، أَنْبَأَ ابْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْبَطِّيِّ ، أَنْبَأَ حَمْدٌ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، ثنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالا : قَالَ عَلِيٌّ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا أَنْتَ قُبِضْتَ مَنْ يُغَسِّلُكَ ؟ وَفِيمَ نُكَفِّنُكَ ؟ وَمَنْ يُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ وَمَنْ يُدْخِلُكَ الْقَبْرَ ؟ فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ ، أَمَّا الْغُسْلُ فَغَسِّلْنِي أَنْتَ ، وَابْنُ عَبّاسٍ يَصُبُّ الْمَاءَ ، وَجِبْرِيلُ ثَالِثُكُمَا ، فَإِذَا أَنْتُمْ فَرَغْتُمْ مِنْ غُسْلِي فَكَفِّنُونِي فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ جُدُدٍ ، وَجِبْرِيلُ يَأْتِينِي بِحَنُوطٍ مِنَ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَنْتُمْ وَضَعْتُمُونِي عَلَى السَّرِيرِ فَضَعُونِي فِي الْمَسْجِدِ وَاخْرُجُوا عَنِّي ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يُصَلِّي عَلَيَّ الرَّبُّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ ، ثُمَّ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ ، ثُمَّ الْمَلائِكَةُ زُمَرًا زُمَرًا ، ثُمَّ ادْخُلُوا فَقُومُوا صُفُوفًا لا يَتَقَدَّمُ عَلَيَّ أَحَدٌ " . فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَدْخَلُوهُ الْمَسْجِدَ وَوَضَعُوهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَخَرَجَ النَّاسُ عَنْهُ ، فَأَوَّلُ مِنْ صَلَّى عَلَيْهِ الرَّبُّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ " . الْحَدِيثُ . هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ ، وَأَرَاهُ مِنِ افْتِرَاءِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، وَإِنَّمَا رَوَيْتُهُ لِهَتْكِ حَالِهِ .
وَحَدَّثَ جَمَاعَةٌ ، عَنْ وَحَدَّثَ جَمَاعَةٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ خِذَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الأَنْصَارِيُّ ، ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : " وَعِزَّتِي وَجَلالِي ، وَوَحْدَانِيَّتِي ، وَفَاقَةِ خَلْقِي إِلَيَّ ، وَاسْتِوَائِي عَلَى عَرْشِي ، وَارْتِفَاعِ مَكَانِي ، إِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الإِسْلامِ أَنْ أُعَذِّبَهُمَا " . فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : " بَكَيْتُ لِمَنْ يَسْتَحْيِي اللَّهُ مِنْهُ وَلا يَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَعِدَادُهُ فِي الْمَوْضُوعَاتِ ، وَهَذَا الأَنْصَارِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ .
حَدِيثُ حَدِيثُ عَلَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، ثنا وَهْبُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ فَرْقَدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ : مَا بَالُ عِبَادِي يَدْخُلُونَ بُيُوتِي بِقُلُوبٍ غَيْرِ طَاهِرَةٍ ، وَأَيْدٍ غَيْرِ نَقِيَّةٍ ؟ أَبِي يَغْتَرُّونَ ؟ وَإِيَّايَ يُخَادِعُونَ ؟ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَعُلُوِّي فِي ارْتِفَاعِي ، لأَبْلِيَنَّهُمْ بِبَلِيَّةٍ أَتْرُكُ الْحَلِيمَ فَيهِمْ حَيْرَانَ ، لا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلا مَنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرِيقِ " . أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَلا يَصِحُّ هَذَا لَكِنَّهُ مُحَتَمَلٌ .
حَدِيثُ حَدِيثُ ابْنِ جَوْصَا الْحَافِظِ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ ، ثنا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيُشْرِفُ عَلَى حَاجَةٍ مِنْ حَاجَاتِ الدُّنْيَا فَيَذْكُرُهُ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ ، فَيَقُولُ : مَلائِكَتِي إِنَّ عَبْدِي هَذَا قَدْ أَشْرَفَ عَلَى حَاجَةٍ ، فَإِنْ فَتَحْتُهَا لَهُ فَتَحْتُ لَهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ ، وَلَكِنْ أَزْوِيهَا عَنْهُ ، فَيُصْبِحُ الْعَبْدُ عَاضًّا عَلَى أَنَامِلِهِ ، يَقُولُ : مَنْ سَبَقَنِي ؟ مَنْ دَهَانِي ؟ وَمَا هِي إِلا رَحْمَةٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا " . صَالِحٌ تَالِفٌ ، تَرَكَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ وَلا يَحْتَمِلُ شُعْبَةَ هَذَا .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ الْقَاضِي ، أَنْبَأَنَا الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ الْبَطِّيِّ ، أَنْبَأَ حَمْدٌ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا طَرَفَ صَاحِبُ الصُّورِ مُذْ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدًا يَنْظُرُ نَحْوَ الْعَرْشِ مَخَافَةَ أَنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبَانِ دُرِّيَّانِ " . أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ .
حَدِيثُ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ الشَّمْسُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ عِنْدَ رَبِّهَا تَسْتَأْذِنُ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَهْمِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عُلْوَانَ وَيَدُ كُلٍّ مِنْهُمَا عَلَى كَتِفِي ، قَالا : أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُمَيْدِيُّ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ النُّعْمَانِيُّ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْفَرَضِيُّ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، ثنا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، حَدَّثَنِي أَبِي وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الأَعْوَرُ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، قَالَ : " حَدَّثَنِي الصَّادِقُ النَّاطِقُ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَأَمِينُهُ عَلَى وَحْيِهِ جِبْرِيلُ ، وَيَدُهُ عَلَى كَتِفِي ، سَمِعْتُ إِسْرَافِيلَ ، سَمْعِتُ الْقَلَمَ ، سَمِعْتُ اللَّوْحَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ اللَّهَ مِنْ فَوْقِ الْعَرْشِ ، يَقُولُ لِلشَّيْءِ : كُنْ فَيَكُونُ فَلا يَبْلُغُ الْكَافُ النُّونَ حَتَّى يَكُونَ مَا يَكُونُ " . هَذَا حَدِيثٌ بِاطِلٌ ، مَا حَدَّثَ بِهِ هِلالٌ أَبَدًا ، وَأَحْمَدُ الْمَكِّيُّ كَذَّابٌ ، رَوَيْتُهُ لِلتَّحْذِيرِ مِنْهُ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ ، أنبا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنبا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنبا أَبُو عَمْرٍو حَمْدَانُ ، أنبا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثنا هُدْبَةُ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ مَاشِطِةُ بِنْتِ فِرْعَوْنَ ، كَانَتْ تُمَشِّطُهَا ، فَوَقَعَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ . قَالَتْ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ . قَالَتْ : أَقُولُ لَهُ إِذًا ؟ قَالَتْ : قُولِي لَهُ . قَالَ لَهَا : أَوَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : رَبِّي وَرَبُّكَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ . فَأَحْمَى لَهَا بَقَرَةً مِنْ نُحَاسٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً . قَالَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ قَالَتْ : أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي . قَالَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا لِمَا لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ . فَأَلْقَى وَلَدَهَا فِي الْبَقَرَةِ وَاحِدًا وَاحِدًا ، فَكَانَ آخَرُهُمْ صَبِيٌّ ، فَقَالَ : يَا أُمَّهْ ، اصْبِرِي فَإِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَأَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِبْيَانٌ : ابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْنَ ، وَصَبِيُّ جُرَيْجٍ ، وَعِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَالرَّابِعُ لا أَحْفَظُهُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ .
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ ، عَنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَ أَبُو الْعِزِّ بْنُ كَادِشٍ ، أَنْبَأَ أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، ثنا ابْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الأَسَدِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى عَرْشِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا ثُمَّ خَلَقَ الْقَلَمَ ، فَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " .
قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِي الْيَمَنِ الْكِنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْبَيْضَاوِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْبَزَّارُ ، أَنْبَأَ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، ثنا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ حَسَرَ عَنْ مَنْكِبَيْهِ حَتَّى يُصِيبَهُ الْمَطَرُ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرٍ الضُّحَى .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنْبَأَ التَّاجُ عَبْدُ الْخَالِقِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالا : أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ . ح وَأَنْبَأَ الْعِزُّ بْنُ الْفَرَّاءِ ، أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَنْبَأَ ابْنُ الْبَطِّيِّ ، أنا ابْنُ خَيْرُونَ ، قَالا : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْحَافِظُ ، قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ حَمْدَانَ ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " جَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ ، فَقَدْ وَقَعَ ذَلِكَ فِي صَدْرِي . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَتَكْذِيبٌ ؟ قَالَ : مَا هُوَ بِتَكْذِيبٍ ، وَلَكِنِ اخْتِلافٌ . قَالَ : فَهَلُمَّ مَا وَقَعَ فِي صَدْرِكَ . فَقَالَ الرَّجُلُ : أَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ : فَذَكَرَ أَشْيَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : وَفِي قَوْلِهِ : أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا { 27 } رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا { 28 } وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا { 29 } وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا سورة النازعات آية 27-30 ، فَذَكَرَ فِي هَذِهِ الآيَةِ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ الأَرْضِ ، وَقَالَ فِي الآيَةِ الأُخْرَى : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ { 10 } ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ سورة فصلت آية 10-11 " الآيَةُ . فَذَكَرَ فِي هَذِهِ خَلْقَ الأَرْضِ قَبْلَ السَّمَاءِ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمَّا قَوْلُهُ : أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا { 27 } رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا سورة النازعات آية 27-28 الآيَاتُ ، فَإِنَّهُ خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ قَبْلَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ فِي يَوْمَيْنِ آخَرَيْنِ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الأَرْضِ فَدَحَاهَا ، قَالَ : وَدَحْيُهَا أَنْ أَخْرَجَ مِنْهَا الْمَاءَ وَالْمَرْعَى " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَدِيٍّ ، فَعَلَّقَ الْمَتْنَ أَوَّلا .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، أَنْبَأَ ابْنُ طَلْحَةَ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَعْنِي : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي ، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي ، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ ، وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا ، وَإِنْ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَفِيهِ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كَلامِ النَّفْسِ وَالْكَلامِ الْمَسْمُوعِ ، فَهُوَ تَعَالَى مُتَكَلِّمٌ بِهَذَا وَبِهَذَا ، وَهُوَ الَّذِي كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيمًا وَنَادَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ وَقَرَّبَهُ نَجِيًّا .
حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيِّ ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِسْنَادُهُ صَالِحٌ .
حَدِيثُ أَبِي شِهَابٍ الْحَنَّاطِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنَّ الْعَبْدَ لَيِهَمُّ بِالأَمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ وَالإِمَارَةِ حَتَّى يُيَسَّرَ لَهُ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ ، فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ : اصْرِفُوهُ عَنْهُ ، فَإِنْ يَسَّرْتَهُ لَهُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ " . رَوَاهُ الْبَغَوِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ فَرْوَةَ الْبَلَدِيِّ ، عَنْ أَبِي شِهَابٍ .
حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ " نَاسًا يَقُولُونَ فِي الْقَدَرِ ؟ قَالَ : يُكَذِّبُونَ بِالْكِتَابِ ، إِنْ أَخَذْتُ بِشَعْرِ أَحَدِهِمْ لأَنْصُوَنَّهُ ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى عَرْشِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا فَخَلَقَ الْخَلْقَ ، فَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَإِنَّمَا يَجْزِي النَّاسَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فَرَغَ مِنْهُ " .
حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : " إِذَا مَكَثَتْ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً جَاءَ مَلَكٌ فَاخْتَلَجَهَا ، ثُمَّ عُرِجَ بِهَا إِلَى الرّْحَمِن تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَيَقُولُ : اخْلُقْ يَا أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ . فَيَقْضِي اللَّهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ وَيَهْبِطُ بِهَا الْمَلَكُ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فِي إِسْنَادِهِ ابْنُ لَهِيعَةِ .
حَدِيثُ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بْالْمُكَافِئِ ، وَلَكِنْ مَنْ إِذَا قَطَعَهُ ذُو رَحِمِهِ وَصَلَهُ " . إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ .
قَالَ آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ فِي كِتَابِ الثَّوَابِ ثنا عَبْدَةُ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ زُحَرَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو أَيُّوبَ : " نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا ، فَارْتَقَبْتُ عَمَلَهُ ، فَرَأَيْتُهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَلَوْ كَانَ فِي يَدِهِ عَمَلٌ رَفَضَهُ ، وَإِنْ كَانَ نَائِمًا فَكَأَنَّمَا يُوقَظُ ، فَيَقُومُ فَيَغْتَسِلُ أَوْ يتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يُتِمُّهُنَّ وَيُحَسِّنُهُنَّ وَيَتَمَكَّنُ فِيهِنَّ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ وَأَبْوَابَ الْجِنَانِ تُفْتَحُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ، فَلا تُرْتَجُ حَتَّى تُصَلَّى هَذِهِ الصَّلاةُ ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ مِنِّي إِلَى رَبِّي فِي تِلْكَ السَّاعَةِ خَيْرٌ " . إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ مِنْ أَجْلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زُحَرَ .
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، أْنَبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ . ح وَكَتَبَ إِلَيْنَا ابْنُ قُدَامَةَ ، أنبا حَنْبَلٌ ، قَالا : أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ ، عَنْ عَمِّهِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : " كُنَّا بِالْبَطْحَاءِ جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرُونَ مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : السَّحَابُ . قَالَ : وَالْمُزْنُ . قُلْنَا : وَالْمُزْنُ . قَالَ : وَالْعَنَانُ . فَسَكَتْنَا ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَكَثِفُ كُلِّ سَمَاءٍ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ، وَبَيْنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ " - وَبِهِ ، إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ دَرَجَةً ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيِّ ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ ، إِلا أَنَّهُ بِلَفْظٍ آخَرَ غَيْرِ لَفْظِ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ قَالُوا : لا نَدْرِي . قَالَ : إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ ، ثُمَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَوْقَ ذَلِكَ " . وَيَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، وَقَدْ حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ الْحَافِظُ الضِّيَاءُ فِي الْمُخَتَارَةِ وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَطَائِفَةٌ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَدَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ غَيْلانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَابْنُ نَاجِيَةَ ، قَالا : حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنِ الأَحْنَفِ ، عَنِ الْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَ : " كُنْتُ جَالِسًا بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ " الْحَدِيثُ بِطُولِهِ .
حَدِيثُ أَحْمَدَ بْنِ الْفُرَاتِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرْحَمْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الرَّازِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنِ الأَحْنَفِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّتْ سَحَابَةٌ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْنَا : السَّحَابُ . قَالَ : وَالْمُزْنُ . قُلْنَا : وَالْمُزْنُ . قَالَ : وَالْعَنَانُ . قُلْنَا : وَالْعَنَانُ . قَالَ : أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ؟ قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَحَدٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ كَذَلِكَ ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ " . أَخْرَجَهُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ ، تَفَرَّدَ بِهِ سِمَاكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ فِيهِ جَهَالَةٌ ، وَيَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ ثِقَةٌ .
حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثِ الإِسْرَاءِ بِطُولِهِ ، وَفِيهِ : " فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، فَاسْتَفْتَحَ ، إِلَى أَنْ قَالَ : حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّابِعَةَ وَبِهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، وَدَنَا الْجَبَّارُ فَتَدَلَّى ، حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى " .
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ الطَّحَّانِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ أَخِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، مَرْفُوعًا : " فِي التَّسْبِيحَةِ وَالتَّحْمِيدَةِ وَالتَّهْلِيلَةِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ ، أَلا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ مَا يُذَكِّرُ بِهِ ؟ " .
حَدِيثُ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْقُرْآنُ يُحَاجُّ الْعِبَادَ ، وَالأَمَانَةُ ، وَالرَّحِمُ " . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
وَرْقَاءُ ، عَنْ عَمْرِو بِنْ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، مَرْفُوعًا " يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَأَسُهُ بِيَدِهِ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ قَتَلَنِي ، حَتَّى يُدْنِيهِ مِنَ الْعَرْشِ " .
ابْنُ عُيَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ ، وَيَحْيَى الْجَارِسِيُّ ، سَمِعَا ، سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يُؤْتَى بِالْمَقْتُولِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا ، حَتَّى يَنْتَهِي بِهِ إِلَى الْعَرْشِ ، يَقُولُ : رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي " .
حَدِيثُ حَدِيثُ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ ، ثنا السَّائِبُ بْنُ عُمَرَ ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ يَنَّاقَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، قَالَ : " جَعَلَ اللَّهُ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ الْمَاءَ ، وَجَعَلَ فَوْقَ الْمَاءِ الْعَرْشَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَعْلَمَانِ أَنَّهُمَا سَيَصِيرَانِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . هَذَا مَوْقُوفٌ .
حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ ، عَنْ شَهْرٍ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا قَتَادَةُ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، قَالَ : " الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وُجُوهُهُمَا إِلَى الْعَرْشِ وَأَقْفِيَتُهُمَا إِلَى الأَرْضِ " .
حَدِيثُ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَتْبَعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِينَا نَوْفًا ، فَقَالَ : ذَكَرَ لَنَا أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِلْمَلائِكَةِ " ادْعُوا لِي عِبَادِي . قَالُوا : يَا رَبِّ ، كَيْفَ وَالسَّمَوَاتُ السَّبْعُ دُونَهُمْ وَالْعَرْشُ فَوْقَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ إِذَا قَالُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ . فَقَدِ اسْتَجَابُوا لِي . يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَوْ غَيْرَهَا ، فَقَعَدَ رَهْطٌ يَنْتَظِرُونَ الصَّلاةَ الأُخْرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " أَبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ أَمَرَ بِبَابِ السَّمَاءِ فَفَاخَرَ بِكُمُ الْمَلائِكَةَ " .
حَدِيثُ حَدِيثُ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، وَقَالَ فِي الرُّوحِ : " حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، فَيِقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَعِيدُوهُ " . إِسْنَادُهُ صَالِحٌ .
حَدِيثُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَهُوَ رَدِيءُ الْحِفْظِ ، عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " عَنِ اللَّهِ تَعَالَى : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ ، لا يَصْعَدُ إِلَيَّ مِنَ الرِّيَاءِ شَيْءٌ " .
حَدِيثُ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " رُبَّ يَمِينٍ لا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا النَّخَّاسِينَ " . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
حَدِيثُ حَدِيثُ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي كِتَابِ الْعَرْشِ لَهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الأَشْعَثِ السُّلَمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَنِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَالَ : " وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي ، مَا مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلا بَيْتٍ وَلا رَجُلٍ بِبَادِيَةٍ ، كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِي فَتَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا أَحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِي ، إِلا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ مِنْ عَذَابِي إِلَى مَا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِي " وَرَوَاهُ الْعَسَّالُ فِي كِتَابِ الْمَعْرِفَةِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الطَّائِيِّ ، عَنِ الْحُلْوَانِيِّ ، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .
حَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ الْحَرْبِيِّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَفَعَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَعْلَى غُرْفَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ لَيْسَ فَوْقِي إِلا حَمَلَةُ الْعَرْشِ " . إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ .
حَدِيثُ حَدِيثُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَنْزِلُ اللَّهُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حَيْنَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، فَيَقُولُ : أَلا عَبْدٌ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ أَلا ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ يَدْعُونِي فَأَفُكَّهُ ؟ فَيَكُونُ كَذَلِكَ إِلَى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ، وَيَعْلُو عَلَى كُرْسِيِّهِ " . إِسْحَاقُ ضَعِيفٌ لَمْ يُدْرِكْ جَدَّ أَبِيهِ .
حَدِيثٌ لأَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ سَاقَهُ ، مِنْ طَرِيقِ حَدِيثٌ لأَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ سَاقَهُ ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْخَطَّابِ نَجْمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمَلَكَ يَرْفَعُ الْعَمَلَ لِلْعَبْدِ يَرَى أَنَّ فِي يَدَيْهِ مِنْهُ سُرُورًا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْمِيقَاتِ الَّذِي وَصَفَ اللَّهُ لَهُ فَيَضَعُ الْعَمَلَ فِيهِ ، فَيُنَادِي الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَوْقِهِ ارْمِ بِمَا مَعَكَ فِي سِجِّينٍ ، فَيَقُولُ : مَا رَفَعْتُ إِلَيْكَ إِلا حَقًّا . فَيَقُولُ : صَدَقْتَ ، ارْمِ بِهِ " . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، لا يَثْبُتُ مِثْلُهُ ، وَنَجْمٌ لا أَعْرِفُهُ .
حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الصَّعِقِ بْنِ حَزْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ ؟ قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ اللَّهُ عَلَى عَرْشِهِ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ الْعَظَمَةِ ، وَعُثْمَانُ ضَعِيفٌ .
حَدِيثُ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أَحَدِ الضُّعَفَاءِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " دُونَ اللَّهِ سَبْعُونَ أَلَفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ ، مَا يَسْمَعُ مِنْ نَفْسٍ شَيْئًا مِنْ حِسِّ تِلْكَ الْحُجُبِ إِلا زَهِقَتْ نَفْسُهُ " . أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الصِّفَاتِ .
حَدِيثُ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ . قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا . قَالَ : اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ . قَالُوا : قَدْ بَشَّرْتَنَا فَاقْضِ لَنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ كَيْفَ كَانَ ؟ فَقَالَ : كَانَ اللَّهُ عَلَى الْعَرْشِ ، وَكَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكَتَبَ فِي اللَّوْحِ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، قَدْ خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي مَوَاضِعَ .
أَخْبَرَنَا فِي كِتَابِهِ أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ ، عَنْ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْوَرَّاقُ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُخْطِئَ أَبُو بَكْرٍ فِي الأَرْضِ " أَبُو الْحَارِثِ مَجْهُولٌ ، وَبَكْرٌ وَاهٍ ، وَشَيْخُهُ الْمَصْلُوبُ تَالِفٌ ، وَالْخَبَرُ غَيْرُ صَحِيحٍ ، وَعَلَى بَاغِضِ الصِّدِّيقِ اللَّعْنَةُ ، أَخْرَجَهُ الْحَارِثُ فِي مُسْنَدِهِ .
أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيُّ ، بِهَا ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَاجَهْ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الطَّحَّانِ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ أَخِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلالِ اللَّهِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا ، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَوْ لا يَزَالَ لَهُ مِنْ يُذَكِّرُ بِهِ ؟ " . تَقَدَّمَ هَذَا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ نُمَيْرٍ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
العلو للعلي الغفار الذهبي