Entités

قَالَ الشَّيْخُ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَمْشَاذِيِّ فِيمَا ذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْمُجَاشِعيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : إِنَّ مَشِيئَةَ الْعِبَادِ هِيَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَلا يَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَإِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ فِعْلٌ لِلْعِبَادِ ، وَإِنَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَمُسَاءَلَةَ أَهْلِ الْقُبُورِ حَقٌّ ، وَالْبَعْثَ وَالْحِسَابَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ السُّنَنُ وَظَهَرَتْ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعُلَمَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ .

BE869360Athar

Déclarations

4 sortant
=ordre du hadith213BS3541102
=matn (texte du hadith)قَالَ الشَّيْخُ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَمْشَاذِيِّ فِيمَا ذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْمُجَاشِعيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : إِنَّ مَشِيئَةَ الْعِبَادِ هِيَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَلا يَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَإِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ فِعْلٌ لِلْعِبَادِ ، وَإِنَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَمُسَاءَلَةَ أَهْلِ الْقُبُورِ حَقٌّ ، وَالْبَعْثَ وَالْحِسَابَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ السُّنَنُ وَظَهَرَتْ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعُلَمَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ .BS4816117

Statistiques du graphe

Sortant4
Entrant0
Total4

Traductions

🇸🇦 Arabic
قَالَ الشَّيْخُ : قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْفَقِيهِ أَبِي مَنْصُورٍ الْحَمْشَاذِيِّ فِيمَا ذَكَرَ سَمَاعَهُ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْمُجَاشِعيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : إِنَّ مَشِيئَةَ الْعِبَادِ هِيَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَلا يَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَإِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ فِعْلٌ لِلْعِبَادِ ، وَإِنَّ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ ، وَمُسَاءَلَةَ أَهْلِ الْقُبُورِ حَقٌّ ، وَالْبَعْثَ وَالْحِسَابَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ السُّنَنُ وَظَهَرَتْ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعُلَمَاءِ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ .