Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3550048 Référencé par
100 entrant▸
وَثني وَثني مُحَمَّدٌ ، نا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، نا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ ، قَالَ : " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أَتَيْتُ بُرْجًا أَخْضَرَ , فِيهِ قُبَّةٌ مِنْ أَدَمٍ , حَوْلَهَا غَنَمٌ رُبَضٌ يَحْثُو وَيتْعَرُ , قُلْتُ : لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقِيلَ : لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْقُبَّةِ , قَالَ : يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ , هَذَا لِقِيَامِكَ لِلَّهِ بِالْقُرْآنِ , وَلَوْ أَشْرَفْتَ عَلَى هَذِهِ الْبَنِيَّةِ لَرَأَيْتَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنُكَ , وَلَسَمِعْتَ مَا لَمْ تَسْمَعْ أُذُنُكَ , وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِكَ , أَعَدَّهُ اللَّهُ لأَبِي الدَّرْدَاءِ لأَنَّهُ كَانَ يَدْفَعُ الدُّنْيَا بِالرَّاحَتَيْنِ " . وَثني وَثني مُحَمَّدٌ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، أَنَّ صَعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ ، وَعَوْفَ بْنَ مَالِكٍ ، كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ , قَالَ صَعْبٌ لِعَوْفٍ : أَيْ أَخِي ، أَيُّنَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ فَلْيَتَرَاءَى لَهُ , قَالَ : أَوَيَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَمَاتَ صَعْبٌ ، فَرَآهُ عَوْفٌ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ ، كَأَنَّهُ أَتَاهُ , قَالَ : فَقُلْتُ : " أَيْ أَخِي ، مَا فُعِلَ بِكُمْ ؟ قَالَ : غُفِرَ لَنَا بَعْدَ الْمَصَائِبِ , قَالَ : وَرَأَيْتُ لُمْعَةً سَوْدَاءَ فِي عُنُقِهِ ، فَقُلْتُ : أَيْ أَخِي ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : عَشَرَةُ دَنَانِيرَ اسْتَلَفْتُهَا مِنْ فُلانٍ الْيَهُودِيِّ ، فَهِيَ فِي قَرْنِي فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ , وَاعْلَمْ أَخِي أَنَّهُ لَمْ يَحْدُثْ فِي أَهْلِي حَدَثٌ بَعْدِي إِلا قَدْ لَحِقَ بِي خَبَرُهُ , حَتَّى هِرَّةٌ لَنَا مَاتَتْ مُنْذُ أَيَّامٍ , وَأَعْلَمُ أَنَّ ابْنَتِي تَمُوتُ إِلَى سِتَّةِ أَيَّامٍ , فَاسْتَوْصُوا بِهَا مَعْرُوفًا " , قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، قُلْتُ : إِنَّ فِي هَذَا لَمَعْلَمًا , فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ , فَقَالُوا : مَرْحَبًا بِعَوْفٍ , هَكَذَا تَصْنَعُونَ بِتَرِكَةِ إِخْوَانِكُمْ , لَمْ تَقْرَبْنَا مُنْذُ مَاتَ صَعْبٌ ؟ ! قَالَ : فَاعْتَلَلْتُ بِمَا يَعْتَلُّ بِهِ النَّاسُ , فَنَظَرْتُ إِلَى الْقَرْنِ فَأَنْزَلْتُهُ فَانْتَشَلْتُ مَا فِيهِ , فَبَدَرْتُ الصُّرَّةَ الَّتِي فِيهَا الدَّنَانِيرُ , فَبَعَثْتُ إِلَى الْيَهُودِيِّ فَجَاءَ , فَقُلْتُ : هَلْ كَانَ لَكَ عَلَى صَعْبٍ شَيْءٌ ؟ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ صَعْبًا , كَانَ مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ هِيَ لَهُ , قُلْتُ : لِتُخْبِرْنِي ؟ قَالَ : نَعَمْ , أَسْلَفْتَهُ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ , فَنَبَذْتُهَا إِلَيْهِ , فَقَالَ : هِيَ وَاللَّهِ بِأَعْيَانِهَا , قَالَ : قُلْتُ : هَذِهِ وَاحِدَةٌ , قَالَ : قُلْتُ : هَلْ حَدَثَ فِيكُمْ حَدَثٌ مُنْذُ مَوْتِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ , حَدَثَ فِينَا كَذَا , حَدَثَ فِينَا كَذَا , فَقُلْتُ : اذْكُرُوا , قَالُوا : نَعَمْ , هِرَّةٌ مَاتَتْ لَنَا مُنْذُ أَيَّامٍ , قُلْتُ : هَاتَانِ ثِنْتَانِ , قُلْتُ : أَيْنَ ابْنَةُ أَخِي ؟ فَقَالُوا : تَلْعَبُ : فَأَتَيْتُ بِهَا ، فَمَسَسْتُهَا فَإِذَا هِيَ مَحْمُومَةٌ , قُلْتُ : اسْتَوْصُوا بِهَا خَيْرًا , قَالَ : فَمَاتَتْ بَعْدَ سِتَّةِ أَيَّامٍ . ثني مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، نا عَمَّارُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَلَبِيُّ ، نا حُصَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْوَزَّانُ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، لِحَوْشَبٍ : " يَا أَبَا بِشْرِ ، إِنْ قَدِمْتَ عَلَى رَبِّكَ قَبْلَنَا , فَقَدَرْتَ عَلَى أَنْ تَأْتِيَنَا فَتُخْبِرَنَا بِمَا صِرْتَ إِلَيْهِ فَافْعَلْ , قَالَ : إِنْ قَدَرْتُ عَلَى ذَلِكَ , قَالَ : فَمَاتَ حَوْشَبٌ فِي الطَّاعُونِ قَبْلَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِزَمَنٍ طَوِيلٍ , قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ : فَلَبِثْتُ زَمَانًا لا أَرَاهُ , ثُمَّ رَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي , فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا بِشْرٍ ، أَلَمْ تَعِدْنَا أَنْ تَأْتِيَنَا ؟ قَالَ : بَلَى , فَإِنَّمَا اسْتَرَحْتُ الآنَ , قُلْتُ : فَكَيْفَ حَالُكُمْ ؟ قَالَ : نَجَوْنَا بِعَفْوِ اللَّهِ , قَالَ : قُلْتُ : فَالْحَسَنُ ؟ قَالَ : ذَاكَ فِي عِلِّيِّينَ يَرَانَا وَلا نَرَاهُ , قَالَ : فَمَا الَّذِي تَأْمُرُنَا بِهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِمَجَالِسِ الذِّكْرِ , وَحُسْنِ الظَّنِّ بِمَوْلاكَ , وَكَفَى بِهِمَا خَيْرًا " . ثني مُحَمَّدٌ ، نا عُبَيْسُ بْنُ مَرْحُومٍ الْعَطَّارُ ، ثتني عَبْدَةُ بِنْتُ أَبِي شَوَّالٍ وَكَانَتْ مِنْ خِيَارِ إِمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَكَانَتْ تَخْدُمُ رَابِعَةَ ، قَالَتْ : " كَانَتْ رَابِعَةُ ، تُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ , فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ هَجَعَتْ فِي مُصَلاهَا هَجْعَةً خَفِيفَةً حَتَّى يُسْفِرَ الْفَجْرُ , فَكُنْتُ أَسْمَعُهَا تَقُولُ إِذَا وَثَبَتْ مِنْ مَرْقَدِهَا ذَلِكَ وَهِيَ فَزْعَةٌ : يَا نَفْسُ كَمْ تَنَامِينَ ؟ ! وَإِلَى كَمْ تَقُومِينَ ؟ ! يُوشِكُ أَنْ تَنَامِي نَوْمَةً لا تَقُومِينَ بَعْدَهَا إِلا لِصَرْخَةِ يَوْمِ النُّشُورِ , قَالَتْ : فَكَانَ هَذَا دَأْبُهَا دَهْرَهَا حَتَّى مَاتَتْ , فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ دَعَتْنِي ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَةُ لا تُؤْذِنِي بِمَوْتِي أَحَدًا , وَكَفِّنِينِي فِي جُبَّتِي هَذِهِ , جُبَّةٌ مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ تَقُومُ فِيهَا إِذَا هَدَأَتِ الْعُيُونُ ، قَالَتْ : فَكَفَّنَّاهَا فِي هَذِهِ الْجُبَّةِ وَخِمَارٍ صُوفٍ كَانَتْ تَلْبَسُهُ , قَالَتْ عَبْدَةُ : فَرَأَيْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ أَوْ نَحْوِهَا فِي مَنَامِي ، وَعَلَيْهَا حُلَّةُ إِسْتَبْرَقٍ خَضْرَاءَ , وَخِمَارٌ مِنْ سُنْدُسٍ أَخْضَرَ لَمْ أَرْ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ , فَقُلْتُ : يَا رَابِعَةُ ، مَا فَعَلَتِ الْجُبَّةُ الَّتِي كَفَّنَّاكِ فِيهَا وَالْخِمَارُ الصُّوفُ ؟ ! قَالَتْ : إِنَّهُ وَاللَّهِ نُزِعَ عَنِّي , وَأُبْدِلْتُ بِهِ هَذَا الَّذِي تَرَيْنَهُ عَلَيَّ , وَطُوِيَتْ أَكْفَانِي ، وَخُتِمَ عَلَيْهَا ، وَرُفِعَتْ فِي عِلِّيِّينَ لِيَكْمُلَ لِي بِهَا ثَوَابُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ , قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهَا : لِهَذَا كُنْتِ تَعْمَلِينَ أَيَّامَ الدُّنْيَا ؟ فَقَالَتْ : وَمَا هَذَا مِنْ كَرَامَةِ اللَّهِ لأَوْلِيَائِهِ , قَالَتْ : فَقُلْتُ : فَمَا فَعَلَتْ عَبْدَةُ بِنْتُ أَبِي كِلابٍ ؟ فَقَالَتْ : هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ سَبَقَتْنَا وَاللَّهِ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَا , قَالَتْ : قُلْتُ : وَبِمَ وَقَدْ كُنْتِ عِنْدَ النَّاسِ أَكْرَمَ مِنْهَا ؟ قَالَتْ : إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ تُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحَتْ مِنَ الدُّنْيَا ، وَأَمْسَتْ , قَالَتْ : فَقُلْتُ : فَمَا فَعَلَ أَبُو مَالِكٍ ؟ تَعْنِي ضَيْغَمًا , قَالَتْ : يَزُورُ اللَّهَ مَتَى شَاءَ , قَالَتْ : قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ؟ قَالَتْ : بَخٍ بَخٍ , أُعْطِيَ وَاللَّهِ فَوْقَ مَا كَانَ يَأْمُلُ , قَالَتْ : فَمُرِينِي بِأَمْرٍ ، أَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , قَالَتْ : عَلَيْكِ بِكَثْرَةِ ذِكْرِهِ ، أُوشِكُ أَنْ تَغْتَبِطِي بِذَلِكَ فِي قَبْرِكِ " . نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغِيثِ بْنِ سَعْدَانَ الْيَشْكُرِيُّ ، ثتني أَمِينَةُ بِنْتُ عِمْرَانَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا وَكَانَ عَاهَدَ اللَّهَ أَنْ لا يَنَامَ أَبَدًا إِلا مُسْتَغْلَبًا , قَالَتْ : قَالَ : " إِنِّي حُبِّبَتْ إِلَيَّ طَاعَةُ اللَّهِ تَعَالَى طُولَ الْحَيَاةِ , وَلَوْلا الرُّكُوعُ ، وَالسُّجُودُ ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ ، مَا بَالَيْتُ أَنْ لا أَعِيشَ فِي الدُّنْيَا فُوَاقًا , قَالَتْ : فَلَمْ يَزَلْ مَجْهُودًا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ , قَالَتْ : فَرَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي , فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ، إِنَّهُ لا عَهْدَ لِي بِكَ مُنْذُ فَارَقْتَنَا , قَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، وَكَيْفَ تَعْهَدِينَ مَنْ فَارَقَ الْحَيَاةَ وَصَارَ إِلَى ضِيقِ الْقُبُورِ وَظُلْمَتِهَا ؟ ! قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ، كَيْفَ حَالُكَ مُنْذُ فَارَقْتَنَا ؟ قَالَ : خَيْرُ حَالٍ , بُوِّئْنَا الْمَنَالَ , وَمُهِّدَتْ لَنَا الْمَضَاجِعُ , وَنَحْنُ هَا هُنَا يُغْدَى وَيُرَاحُ بِرِزْقِنَا مِنَ الْجَنَّةِ , قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا أَبَتِ ، كَيْفَ حَالُكَ مُنْذُ فَارَقْتَنَا ؟ قَالَ : خَيْرُ حَالٍ , بُوِّئْنَا الْمَنَالَ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى " . Statistiques du graphe
Sortant3
Entrant100
Total103
Traductions
🇸🇦 Arabic
المنامات لابن أبي الدنيا