Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
تفسير القرآن العزيز
BE878664
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3569012
=
licence
→
public-domain
BS3569013
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3569014
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
قَالَ قَالَ يَحْيَى : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنَّا نَكْتُبُ : بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ زَمَانًا ، فَلَمَّا نَزَلَتْ : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ سورة الإسراء آية 110 , كَتَبْنَا : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة النمل آية 30 , كَتَبْنَا : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .
يَحْيَي , وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : " لَمْ تَنْزِلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِلا فِي هَذِهِ الآيَةِ : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ سورة النمل آية 30 ، وَيَجْعَلُهُ مِفْتَاحَ الْقِرَاءَةِ إِذَا قَرَأَ " .
يَحْيَي وَحَدَّثَنِي أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّهُ قَالَ : " هَذَانِ الاسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ مَمْنُوعَانِ ، لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ أَنْ يَنْتَحِلَهُمَا : اللَّهُ ، وَالرَّحْمَنُ " , قَالَ مُحَمَّد : قِيلَ : الجالب للباء فِي " باسم اللَّه " معنى الابتداء ، كأنك قُلْت : أبدأ باسم اللَّه .
قَالَ يَحْيَى : مَنْ قَرَأَ " مَلِكِ " فَهُوَ مِنْ بَابِ الْمُلْكِ ، يَقُولُ : هُوَ مَلِكُ ذَلِكَ الْيَوْمِ , وَأَخْبَرَنِي بَحْرٌ السَّقَّاءُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَءُونَهَا : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ سورة الفاتحة آية 4 بِكِسْرِ الْكَافِ ، وَتَفْسِيرُهَا عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ : مَالِكُهُ الَّذِي يَمْلِكُهُ " .
قَالَ يَحْيَى : كَانَ الْحَسَنُ , يَقُولُ : " مَا أَدْرِي مَا تَفْسِيرُ الم سورة البقرة آية 1 وَ الر سورة يونس آية 1 وَ المص سورة الأعراف آية 1 وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ غَيْرَ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَقُولُونَ : أَسْمَاءُ السُّوَرِ وَفَوَاتِحُهَا " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُفْتَحُ لَهُمْ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيُدْعَوْنَ لِيَدْخُلُوا فَيَجِيئُونَ ، فَإِذَا بَلَغُوا الْبَابَ أُغْلِقَ فَيَرْجِعُونَ ، ثُمَّ يُدْعَوْنَ لِيَدْخُلُوا فَيَجِيئُونَ ، فَإِذَا بَلَغُوا الْبَابَ أُغْلِقَ فَيَرْجِعُونَ ، ثُمَّ يُدْعَوْنَ لِيَدْخُلُوا فَيَجِيئُونَ فَإِذَا بَلَغُوا الْبَابَ أُغْلِقَ فَيَرْجِعُونَ ، ثُمَّ يُدْعَوْنَ حَتَّى أَنَّهُمْ يُدْعَوْنَ فَلا يَجِيئُونَ مِنَ الْيَأْسِ " .
يَحْيَى , قَالَ : وَبَلَغَنِي عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّهُ قَالَ : " أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ ، الْمَاءُ وَاللَّبَنُ وَالْعَسَلُ وَالْخَمْرُ وَهُوَ أَيْسَرُ عَلَيْهِ ؛ فَطِينَةُ النَّهْرِ مِسْكٌ أَذْفَرُ ، وَرَضْرَاضُهُ الدُّرُّ وَالْيَاقُوتُ ، وَحَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ " .
يَحْيَى ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " يَدْخُلْنَهَا عُرُبًا أَتْرَابًا ، لا يَحِضْنَ ، وَلا يَلِدْنَ ، وَلا يَتَمَخَّضْنَ ، وَلا يَقْضِينَ حَاجَةً " .
يَحْيَى : وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ سورة البقرة آية 29 ، وَعَنْ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ : أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا إِلَى قَوْلِهِ : وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا سورة النازعات آية 27 - 30 ، فَقَالَ : " إِنَّهُ كَانَ خَلَقَ الأَرْضَ ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمَوَاتِ ، ثُمَّ عَادَ فَدَحَا الأَرْضَ وَخَلَقَ فِيهَا جِبَالَهَا وَأَنْهَارَهَا وَأَشْجَارَهَا وَمَرْعَاهَا " .
يَحْيَى : عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : هُوَ قَوْلُهُمَا : رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة الأعراف آية 23 " .
يَحْيَى : وَأَخْبَرَنِي صَاحِبٌ لِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزٍ وَعَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا ، وَإِنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَقْدَمُوا عَلَيْهَا " .
قَالَ يَحْيَى : وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ سورة البقرة آية 71 أَيْ : بَيَّنْتُ , وَقَدْ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا أُمِرَ الْقَوْمُ بِأَدْنَى بَقَرَةٍ ، وَلَكِنَّهُمْ لَمَّا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ شُدِّدَ عَلَيْهِمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ يَسْتَثْنُوا مَا بُيِّنَتْ لَهُمْ " .
يَحْيَى : وَحَدَّثَنِي الْمُعَلَّى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبِي جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " قَتَلَ رَجُلٌ عَمَّهُ ، فَأَلْقَاهُ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ ، فَأَعْطَوْهُ دِيَّتَيْنِ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ ، فَأَتَوْا مُوسَى فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَذْبَحُوا بَقَرَةً فَيَضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا ، فَشَدَّدُوا فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَوْ كَانُوا اعْتَرَضُوا الْبَقَرَ أَوَّلَ مَا أُمِرُوا لأَجْزَأَهُمْ ذَلِكَ " .
يَحْيَى : عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلُوا مَنْزِلا فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمْ يَجْمَعُ الْحَصْبَاءَ فَيَجْعَلُهَا مَسْجِدًا فَيُصَلِّي ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا إِذَا هُمْ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ سورة البقرة آية 115 الآيةَ " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ صَلَّيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125 " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : " الْمَقَامُ جَاءَ بِهِ مَلَكٌ ، فَوَضَعَهُ تَحْتَ قَدَمِ إِبْرَاهِيمَ " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادٍ ، وَحَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ ، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " الْحِجْرُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ ، عَنْ هُذَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي حَوَاصِلَ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرْعَى فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ " .
يَحْيَى : عَنْ يُونُسَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ ، قَالَ : " كَانَ عُمَرُ يَمْشِي فَانْقَطَعَ شِسْعَ نَعْلِهِ فَاسْتَرْجَعَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : " انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِي فَسَاءَنِي ذَلِكَ ، وَكُلُّ مَا سَاءَكَ فَهُوَ مُصِيبَةٌ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى ، وَالْعَيْنُ لا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ صَبَابَةَ الْمَرْءِ إِلَى أَخِيهِ " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ " كَانَ إِسَافٌ عَلَى الصَّفَا ، وَنَائِلَةُ عَلَى الْمَرْوَةِ ، وَهُمَا صَنَمَانِ ، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ ، كَرِهُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهِمَا مِنْ أَجْلِهِمَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ سورة البقرة آية 158 الآيَةَ " .
عَنْ عَنْ أَبِي صَالحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُمِلَ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ رُوحُهُ وَجَسَدُهُ وَيْلَكُمْ أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي ، فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَرَجَعَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ وَأَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ يَخُدَّانِ الأَرْضَ بِأَنْيَابِهِمَا ، وَيَطَآنِ فِي أَشْعَارِهِمَا فَيُجْلِسَانِهِ ، ثُمَّ يَقُولانِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ لا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ لا دَرَيْتَ ، ثُمَّ يَقُولانِ لَهُ : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ لا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ لا دَرَيْتَ ، ثُمَّ يَقُولانِ لَهُ : مَنْ نَبِيُّكَ ؟ فَيَقُولُ لا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ لا دَرَيْتَ ، هَكَذَا كُنْتَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذِهِ الْجَنَّةُ الَّتِي لَوْ كُنْتَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَصَدَّقْتَ رَسُولَهُ صِرْتَ إِلَيْهَا ، لَنْ تَرَاهَا أَبَدًا . ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذِهِ النَّارُ الَّتِي أَنْتَ صَائِرٌ إِلَيْهَا ، ثُمَّ يَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ ، ثُمَّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بِمِرْزَبَّةٍ مِنْ حَدِيدٍ لَوْ أَصَابَتْ جَبَلا لارْفَضَّ مَا أَصَابَتْ مِنْهُ . قَالَ : فَيَصِيحُ عِنْدَ ذَلِكَ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا كُلُّ شَيْءٍ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ فَلا يَسْمَعُهَا شَيْءٌ إِلا لَعَنَهُ فَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ ذِكْرُهُ : أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ سورة البقرة آية 159 " .
قَالَ قَالَ يَحْيَى : الْعَامَّةُ عَلَى أَنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ ، إِلا أَنَّ سَعِيدًا أَخْبَرَنَا ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " الْحَجُّ فَرِيضَةٌ وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ " .
يَحْيَى : عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ ، فَنَكَسَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا الْهَوَامُّ تَجُولُ فِي رَأْسِهِ ، فَقَالَ : " أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ يَا كَعْبُ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ، فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْلِقْهُ ، وَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ فَرْقًا بَيْنَ سِتَّةٍ ، أَوْ أَهْدِ شَاةً " .
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : " مِنْ يَوْمِ يُهِلُّ إِلَى يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَإِنْ فَاتَهُ ذَلِكَ صَامَ أَيَّامَ مِنًى " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ , قَالَ " إِيَّاكُمْ وَالنِّسَاءَ ، فَإِنَّ الإِعْرَابَ مِنَ الرَّفَثِ ، وَالإِعْرَابُ أَنْ يُعْرِبَ لَهَا بِالْقَوْلِ ، يَقُولُ : لَوْ كُنَّا حَلالا لَفَعَلْنَا كَذَا , قَالَ : فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : صَدَقَ ابْنُ الزُّبَيْرِ " .
يَحْيَى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ بِجَمْعٍ ، ثُمَّ أَفَاضَ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " .
يَحْيَى : عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَلا يَلُومُ اللَّهُ عَلَى الْكَفَافِ " .
يَحْيَى : عَنْ نَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " قَالَتِ الْيَهُودُ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ مِنْ خَلْفِهَا ، جَاءَ وَلَدُهُ أَحْوَلَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ سورة البقرة آية 223 ، إِنْ شِئْتُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ مِنْ خَلْفِهَا ، غَيْرَ أَنَّ السَّبِيلَ مَوْضِعُ الْوَلَدِ " .
يَحْيَى : عَنْ نَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا هِيَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى " .
يَحْيَى : عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي مَوَاضِعَ حُشُوشِهِنَّ " .
يَحْيَى : عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمْ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا حِنْثًا ، إِلا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ أُقَدِّمَ سُقْطًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْلُفَ مِائَةَ فَارِسٍ كُلُّهُمْ يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ أَحْسَنَ مِنْهَا ، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ " .
يَحْيَى : عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، " أَنَّ تَمِيمَةَ بِنْتَ عُبَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْقُرَظِيَّةَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ، فَخَلَفَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَطَلَّقَهَا ، فَأَتَتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَتْهُ : هَلْ تَرْجِعُ إِلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ ؟ فَقَالَ لَهَا : " هَلْ غَشِيَكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا كَانَ ، مَا عِنْدَهُ بِأَغْنَى عَنْهُ مِنْ هُدْبَةِ ثَوْبِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " لا ، حَتَّى تَذُوقِي فِي عُسَيْلَةِ غَيْرِهِ " , فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَشِيَنِي , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَاحْرِمْهَا إِيَّاهُ " , فَأَتَتَ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَهُ فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهَا ، ثُمَّ أَتَتْ عُمَرَ فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهَا " .
يَحْيَى : عَنِ الْجَهْمِ بْنِ وَرَّادٍ , " أَنَّ رَجُلا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لامْرَأَتِهِ : لأُطَلِّقَنَّكِ ، ثُمَّ لأَحْبِسَنَّكِ تِسْعَ حِيَضٍ لا تَقْدِرِينَ أَنْ تَتَزَوَّجِي غَيْرِي , قَالَتْ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أُطَلِّقُكِ تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ أَدَعُكِ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ ، ثُمَّ أُطَلِّقُكِ أُخْرَى ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِكِ رَاجَعْتُكِ ، ثُمَّ تَعْتَدِّينَ مِنْ ثَلاثِ حِيَضٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ سورة البقرة آية 231 . . . إِلَى آخِرِهَا " .
يَحْيَى : عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يُطَلِّقُ ، فَإِذَا سُئِلَ ، قَالَ : كُنْتُ لاعِبًا . وَيَتَزَوَّجُ ، فَإِذَا سُئِلَ ، قَالَ : كُنْتُ لاعِبًا , وَيُعْتِقُ ، فَإِذَا سُئِلَ ، قَالَ : كُنْتُ لاعِبًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا سورة البقرة آية 231 ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ طَلَّقَ لاعِبًا أَوْ تَزَوَّجَ لاعِبًا أَوْ أَعْتَقَ لاعِبًا فَهُوَ جَائِزٌ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ , " أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلا ، فَطَلَّقَهَا الرَّجُلُ تَطْلِيقَةً ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَتَزَوَّجَهُ ، فَغَضِبَ مَعْقِلٌ ، وَقَالَ : زَوَّجْتُهُ ثُمَّ طَلَّقَهَا ، لا تَرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ : وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ سورة البقرة آية 232 " .
يَحْيَى : عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , أَنَّهُ قَالَ : " نُسِخَ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ، فَقَالَ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ سورة الطلاق آية 4 " .
يَحْيَى : عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى ، فَقَالَ : " هِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ الَّتِي فَرَّطَ فِيهَا نَبِيُّ اللَّهِ سُلَيْمَانُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّ الْكُرْسِيَّ الَّذِي وَسِعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَمَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَلا يَعْلَمُ قَدْرَ الْعَرْشِ إِلا الَّذِي خَلَقَهُ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ مَنْ جَهَّزَ غَيْرَهُ بِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُ مِائَةِ ضِعْفٍ ، وَمَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُ مِائَةِ ضِعْفٍ وَبِكُلِّ ضِعْفٍ سَبْعُونَ أَلْفَ ضِعْفٍ " .
يَحْيَى : عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، الصَّلاةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ , يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ ، النَّاسُ غَادِيَانِ : فَغَادٍ فَمُشْتَرٍ رَقَبَتَهُ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ فَبَائِعٌ رَقَبَتَهُ فَمُوبِقُهَا " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ ، فَكَانَ فِي حَدِيثِهِ : " فَإِذَا أَنَا بِرِجَالٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ ، وَيَقُومُونَ فَيَقَعُونَ لِظُهُورِهِمْ وَلِبُطُونِهِمْ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ ؟ فَقَالَ : هَؤُلاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا " . ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ : الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا سورة البقرة آية 275 الآيَةَ .
يَحْيَى : عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَصَدَّقَ عَبْدٌ بِصَدَقَةٍ فَتَقَعُ فِي يَدِ السَّائِلِ ، حَتَّى تَقَعَ فِي يَدِ اللَّهِ ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ ، أَوْ فَصِيلَهُ ، حَتَّى تَصِيرَ اللُّقْمَةُ مِثْلَ أُحُدٍ " .
يَحْيَى : عَنِ الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَحِمَ اللَّهُ مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ ، أَوْ مَحَا عَنْهُ " .
يَحْيَى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا شَهِدَهُ أَوْ عَلِمَهُ " .
يَحْيَى : عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسَهَا ، مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي لأُحَدِّثُ نَفْسِي بِالشَّيْءِ مَا يَسُرُّنِي أَنِّي تَكَلَّمْتُ بِهِ ، وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا , قَالَ : " ذَلِكَ مَحْضُ الإِيمَانِ " .
يَحْيَى : عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ ، فَوَضَعَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، لا تُقْرَآنِ فِي بَيْتٍ فَيَقْرَبُهُ الشَّيْطَانُ ثَلاثَ لَيَالٍ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ سورة البقرة آية 285 إِلَى آخِرِ السُّورَةِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلا هَذِهِ الآيَةَ ، فَقَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ ، فَلا تُجَالِسُوهُمْ - أَوْ قَالَ - احْذَرُوهُمْ " .
يَحْيَى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَرَأَوْا مَا فِيهَا ، قَالَ اللَّهُ : " لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا " , قَالُوا : رَبَّنَا لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْجَنَّةِ , قَالَ : " بَلَى ، أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي " .
يَحْيَى : عَنِ الْفُرَاتِ بْنِ سَلْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : أَخَذَ الْمُشْرِكُونَ أَبِي ، فَلَمْ يَتْرُكُوهُ حَتَّى سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ ، ثُمَّ تَرَكُوهُ ، فَلَمَّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا وَرَاءُكَ ؟ " , قَالَ : شَرٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ مَا تُرِكْتُ حَتَّى نِلْتُ مِنْكَ وَذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ , قَالَ : " فَكَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ ؟ " , قَالَ : أَجِدُهُ مُطْمَئِنًّا بِالإِيمَانِ , قَالَ : " فَإِنْ عَادُوا فَعُدْ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ , قَالَ : جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ ، فَقَالَ : " يَا عَدِيُّ ، أَلْقِ هَذَا الْوَثَنَ مِنْ عُنُقِكَ " ، فَأَلْقَيْتُهُ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ بَرَاءَةَ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ سورة التوبة آية 31 , قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا نَتَّخِذُهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ , قَالَ : " بَلَى ، أَلَيْسُوا يُحِلُّونَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، فَتَسْتَحِلُّونَهُ ، وَيُحَرِّمُونَ عَلَيْكُمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ، فَتُحَرِّمُونَهُ ؟ " , قُلْتُ : بَلَى , قَالَ : " فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَجُلا , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا سورة آل عمران آية 97 ، فَمَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي أُمَامَةَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى دَرَجِ الْمَسْجِدِ بِدِمَشْقَ ، فَإِذَا بِرُءُوسٍ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ مَنْصُوبَةً ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الرُّءُوسُ ؟ قَالُوا : رُءُوسُ خَوَارِجَ جِيءَ بِهَا مِنَ الْعِرَاقِ , فَقَالَ : كِلابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلابُ أَهْلِ النَّارِ ، كِلابُ أَهْلِ النَّارِ ! شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ! خَيْرُ قَتِيلٍ مَنْ قَتَلُوهُ ، خَيْرُ قَتِيلٍ مَنْ قَتَلُوهُ ، خَيْرُ قَتِيلٍ مَنْ قَتَلُوهُ ! طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ ! ثُمَّ بَكَى ، فَقُلْتُ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : رَحْمَةً لَهُمْ ، إِنَّهُمْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ ، فَخَرَجُوا مِنَ الإِسْلامِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ سورة آل عمران آية 7 حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِهَا ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا إِلَى قَوْلِهِ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ سورة آل عمران آية 105 - 106 ، فَقُلْتُ : هُمْ هَؤُلاءِ يَا أَبَا أُمَامَةَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقُلْتُ : شَيْءٌ تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ ، أَمْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُهُ ؟ قَالَ : إِنِّي إِذَنْ لَجَرِيءٌ ، إِنِّي إِذَنْ لَجَرِيءٌ ، إِنِّي إِذَنْ لَجَرِيءٌ ! لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّ ، يَقُولُ : " تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى سَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَائِرُهَا فِي النَّارِ ، وَلَتَزِيدَنَّ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الأُمَّةُ وَاحِدَةً ، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَائِرُهَا فِي النَّارِ " , فَقُلْتُ : فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : " عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ " , قَالَ : فَقُلْتُ : فِي السَّوَادِ الأَعْظَمِ مَا قَدْ تَرَى ؟ قَالَ : " السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْفُرْقَةِ وَالْمَعْصِيَةِ " .
يَحْيَى : عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً ، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ " .
يَحْيَى : عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُدْمِيَ وَجْهُهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ ، وَيَقُولُ : " كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ أَدْمَوْا وَجْهَ نَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ ؟ ! " فَأَنْزَلَ اللَّهُ : لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ سورة آل عمران آية 128 .
يَحْيَى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا جَرَعَ أَحَدٌ جَرْعَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ " .
يَحْيَى : عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَلُ أَخْلاقِ الْمُسْلِمِينَ الْعَفْوُ " .
يَحْيَى : عَنْ أَبَانَ الْعَطَّارِ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " لا قَلِيلَ مَعَ إِصْرَارٍ ، وَلا كَثِيرَ مَعَ اسْتِغْفَارٍ " .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا يَغُلُّ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الْمَالِ بَعِيرًا إِلا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَامِلَهُ عَلَى عُنُقِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَلا بَقَرَةً إِلا جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَامِلَهَا عَلَى عُنُقِهِ وَلَهَا خُوَارٌ ، وَلا شَاةً إِلا جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَامِلَهَا عَلَى عُنُقِهِ وَهِيَ تَيْعَرُ " .
يَحْيَى : عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا قَدِمَتْ أَرْوَاحُ أَهْلِ أُحُدٍ عَلَى اللَّهِ ، جُعِلَتْ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ ، يُجَاوِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا بِصَوْتٍ لَمْ تَسْمَعِ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِ ، يَقُولُونَ : يَا لَيْتَ إِخْوَانَنَا الَّذِينَ خَلَّفْنَا مِنْ بَعْدِنَا عَلِمُوا مِثْلَ الَّذِي عَلِمْنَا ، فَسَارَعُوا إِلَى مِثْلِ مَا سَارَعْنَا فِيهِ ، فَإِنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ، فَوَعَدَهُمُ اللَّهُ لَيُخْبِرَنَّ نَبِيَّهُ بِذَلِكَ حَتَّى يُخْبِرَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا سورة آل عمران آية 169 إِلَى قَوْلِهِ : أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ سورة آل عمران آية 171 " .
يَحْيَى : عَنْ خِدَاشٍ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلْعِ تَكْسِرْهَا ، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا " .
يَحْيَى : عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ , " أَنَّهُ سَأَلَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ سورة النساء آية 6 ، فَقَالُوا : فِينَا وَاللَّهِ أُنْزِلَتْ ، كَانَ الرَّجُلُ يَلِي مَالَ الْيَتِيمِ لَهُ النَّخْلُ ، فَيَقُومُ لَهُ عَلَيْهَا ، فَإِذَا طَابَتِ الثَّمَرَةُ ، كَانَتْ يَدُهُ مَعَ أَيْدِيهِمْ مِثْلَ مَا كَانُوا مُسْتَأْجِرِينَ بِهِ غَيْرَهُ فِي الْقِيَامِ عَلَيْهَا " .
يَحْيَى : عَنْ نَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا ، أَفَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : " اضْرِبْهُ مَا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ " , قَالَ : أَفَآكُلُ مِنْ مَالِهِ ؟ قَالَ : " بِالْمَعْرُوفِ غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مِنْ مَالِهِ مَالا ، وَلا وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " أَصَبْنَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ سَبَايَا نَعْرِفُ أَنْسَابَهُنَّ وَأَزْوَاجَهُنَّ ، فَامْتَنَعْنَا مِنْهُنَّ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ سورة النساء آية 24 مِنَ السَّبَابَا " .
يَحْيَى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ , " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَابَهُ كَلْمٌ ، فَأَصَابَتْهُ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ ، فَصَلَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ ، فَعَابَ عَلَيْهِ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَجَاءَهُ فَأَخْبَرَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا سورة النساء آية 29 " .
يَحْيَى : عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْكَبَائِرُ تِسْعٌ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ ، وَالسِّحْرُ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : " كَانَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ يَوْمَ بَدْرٍ " .
يَحْيَى : عَنْ نَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ الْكَبَائِرُ ، فَقَالَ : " فَأَيْنَ تَجْعَلُونَ الْيَمِينَ الْغَمُوسَ ؟ " .
يَحْيَى : عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَى وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ ؟ " , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ : " هُنَّ فَوَاحِشُ ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ " .
يَحْيَى : عَنْ نَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ ، فَمَا أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ فَأَوْلُ رَحِمٍ ذَكَرٍ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ ، عَنْ مُحَرَّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْجِيرَانُ ثَلاثَةٌ : جَارٌ لَهُ حَقٌّ ، وَجَارٌ لَهُ حَقَّانِ ، وَجَارٌ لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ ، فَأَمَّا الْجَارُّ الَّذِي لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ ، فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ ذُو الرَّحِمِ ، فَلَهُ حَقُّ الإِسْلامِ ، وَحَقُّ الرَّحِمِ ، وَحَقُّ الْجِوَارِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقَّانِ : فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ ، لَهُ حَقُّ الإِسْلامِ ، وَحَقُّ الْجِوَارِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقٌّ وَاحِدٌ : فَالْجَارُ الْمُشْرِكُ ، لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ " . قَوْلُهُ : وَابْنِ السَّبِيلِ سورة النساء آية 36 يَعْنِي : الضَّيْفَ .
يَحْيَى : عَنْ عُثْمَانِ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
يَحْيَى : عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ آخِرُ قَوْلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ : " الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " ، حَتَّى جَعَلَ يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ ، وَمَا يَفِيضُ بِهِ لِسَانُهُ .
يَحْيَى : عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمَمْلُوكُ أَخُوكَ ، فَإِنْ عَجَزَ فَجُدْ مَعَهُ ، مَنْ رَضِيَ مَمْلُوكَهُ فَلْيُمْسِكْهُ ، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَبِعْهُ ، وَلا تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمَعَلَّى ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالَ : " أَجْنَبْتُ وَأَنَا فِي الإِبِلِ فَتَمَعَّكْتُ فِي الرَّمْلِ ، كَمَا تَتَمَعَّكُ الدَّابَّةُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ دَخَلَ الرَّمْلُ فِي رَأْسِي وَلِحْيَتِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ " . ثُمَّ ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفَّيْهِ جَمِيعًا التُّرَابَ ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا ، ثُمَّ مَسَحَ بِوَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ قَالَ : " كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا " . وَبِهِ يَأْخُذُ يَحْيَى .
يَحْيَى : عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : " الْجَرِيحُ وَالْمَجْدُورُ وَالْمَقْرُوحُ ، إِذَا خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ ، تَيَمَّمَ " .
يَحْيَى : عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُوجِبَتَيْنِ ، فَقَالَ : " مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ " .
يَحْيَى : عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَيْسُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " لا تُنْزِلُوا الْعَارِفِينَ الْمُحَدِّثِينَ الْجَنَّةَ وَلا النَّارَ ، حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يَقْضِي فِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
يَحْيَى : عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سورة النساء آية 95 وَلَمْ يَذْكُرِ الضَّرَرَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سورة النساء آية 95 ، جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَنَا كَمَا تَرَى ، وَكَانَ أَعْمَى , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " ادْعُوا لِي زَيْدًا ، وَلْيَأْتِ بِاللَّوْحِ أَوِ الْكَتِفِ " ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ سورة النساء آية 95 .
يَحْيَى : عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمِائَةَ دَرَجَةٍ ، بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، وَلا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ، وَلا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا بَعْدِي ، مَا قَعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو ، وَلَوَدِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أَحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا ، ثُمَّ أُقْتَلَ " .
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ سورة النساء آية 100 الآية . يَحْيَى : عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، قَالَ : " سَمِعَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ قَدْ ضَرَبَتِ الْمَلائِكَةُ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ أَدْنَفَ لِلْمَوْتِ ، فَقَالَ : أَخْرِجُونِي إِلَى النَّبِيِّ فَوُجِّهَ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَانْتَهَى إِلَى عَقَبَةٍ سَمَّاهَا فَتُوُفِّيَ بِهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ هَذِهِ الآيَةَ " .
يَحْيَى : عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زُهَيْرٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيَّةُ آيَةٍ ؟ " , قَالَ : قَوْلُ اللَّهِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ سورة النساء آية 123 ، فَكُلُّ سُوءٍ عَمِلْنَاهُ نُجْزَى بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ : " غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَيْسَ تَمْرَضُ ؟ أَلَيْسَ تَحْزَنُ ؟ أَلَيْسَ تَنْصَبُ ؟ أَلَيْسَ تُصِيبُكَ اللأْوَاءُ - يَعْنِي : الأَوْجَاعَ وَالأَمْرَاضَ ؟ قَالَ : بَلَى , قَالَ : " فَهُوَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ " .
يَحْيَى : عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ : وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ سورة النساء آية 127 الآيَةِ ، قَالَ : " تَكُونُ الْمَرْأَةُ عِنْدَ الرَّجُلِ - بِنْتُ عَمِّهِ - يَتِيمَةً فِي حِجْرِهِ ، وَلَهَا مَالٌ ، فَلا يَتَزَوَّجَهَا لِذَمَامَتِهَا ، وَلَكِنْ يَحْبِسُهَا حَتَّى يَرِثَهَا ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ " .
يحيى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ سورة المائدة آية 3 وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : لَوْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَيْنَا لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ عِيدَيْنِ اثْنَيْنِ : يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ .
يحيى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوُضُوءٍ . قَالَتْ : فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ قَدْرَ مُدٍّ وَثُلُثٍ ، أَوْ مُدٍّ وَرُبُعٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ ، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ، قَالَتْ : فَأَتَانِي غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، يَعْنِي : ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَحَدَّثْتُهُ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : أَبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ ، وَلَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا الْمَسْحَ " .
يحيى : عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ ، فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ ، وَأَنْقُوا الْبَشَرَ " .
يحيى عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ لَكُمُ ابْنَيْ آدَمَ مَثَلًا ، فَخُذُوا بِخَيْرِهِمَا ، وَدَعُوا شَرَّهُمَا " .
يحيى : عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَابُوسِ بْنِ الْمُخَارِقِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لِي رَجُلٌ يُرِيدُ نَفْسِي وَمَالِي ، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : " تُنَاشِدُهُ بِاللَّهِ " . قَالَ : نَشَدْتُهُ بِاللَّهِ فَلَمْ يَنْتَهِ . قَالَ : " اسْتَعْدِ عَلَيْهِ السُّلْطَانَ " . قَالَ : لَيْسَ بِحَضْرَتِنَا سُلْطَانٌ . قَالَ : " اسْتَعِنْ عَلَيْهِ بِالْمُسْلِمِينَ " . قَالَ : نَحْنُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ لَيْسَ قُرْبَنَا أَحَدٌ . قَالَ : " فَجَاهِدْهُ دُونَ مَالِكَ حَتَّى تَمْنَعَهُ ، أَوْ تُكْتَبَ فِي شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ " .
يحيى عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ الْمَدِينَةَ وَأَسْلَمُوا ، وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَخْرُجُوا فِي إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا ، فَفَعَلُوا حَتَّى صَحُّوا ، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَاسْتَاقُوا الْإِبِلَ ، وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ فِي طَلَبِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا قَالَ قَتَادَةُ : وَكَانَ هَذَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ الْحُدُودُ .
يحيى : عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ لَمَّا جِيءَ بِهِمْ ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ ، نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ سورة المائدة آية 33 الْآيَةَ .
يحيى : عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ آدَمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَ سَارِقٍ مِنَ الْكُوعِ وَحَسَمَهَا " .
يحيى : عَنِ النَّضْرِ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : مُرَّ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ بِرَجُلٍ قَدْ أُخِذَ فِي حَدٍّ فَسَبُّوهُ ، فَقَالَ : لَا تَسُّبُوهُ ، وَلَكِنِ احْمَدُوا اللَّهَ الَّذِي نَجَّاكُمْ .
يحيى : عَنِ الْمُعَلَّى ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنِ الشِّعْبِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ سورة المائدة آية 45 قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ تُكْسَرُ سِنُّهُ ، أَوْ يُجْرَحُ فِي جَسَدِهِ ، فَيَعْفُو فَيُحَطُّ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ بِقَدْرِ مَا عَفَا عَنْهُ ؛ إِنْ كَانَ نِصْفَ الدِّيَةِ فَنِصْفُ خَطَايَاهُ ، وَإِنْ كَانَ رُبُعَ الدِّيَةِ فَرُبُعُ خَطَايَاهُ ، وَإِنْ كَانَ ثُلُثَ الدِّيَةِ فَثُلُثُ خَطَايَاهُ ، وَإِنْ كَانَ الدِّيَةَ كُلَّهَا فَخَطَايَاهُ كُلُّهَا " .
يحيى : عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ شَكَا إِلَى رَبِّهِ مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، إِنَّ قَوْمِي قَدْ خَوَّفُونِي ، فَأَعْطِنِي مِنْ قِبَلِكَ آيَةً أَعْلَمُ أَنْ لَا مَخَافَةَ عَلَيَّ . فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَ وَادِيَ كَذَا فِيهِ شَجَرَةُ كَذَا ، فَلْيَدْعُ غُصْنًا مِنْهَا يَأْتِهِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى الْوَادِي ، فَدَعَا غُصْنًا مِنْهَا فَجَاءَ يَخُطُّ فِي الْأَرْضِ خَطًّا حَتَّى انْتَصَبَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَبَسَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَحْبِسَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ كَمَا جِئْتَ . فَرَجَعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : عَلِمْتُ يَا رَبِّ أَنْ لَا مَخَافَةَ عَلَيَّ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
تفسير القرآن العزيز