Entités

فوائد أبي محمد الفاكهي

BE879233Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3570720
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3570721

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، نا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، يَقُولُ : بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ عَلَيَّ سِلاحِي وَثِيَابِي ثُمَّ آتِيهِ ، قَالَ : فَفَعَلْتُهُ , ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَأَصْعَدَ فِي النَّظَرِ ثُمَّ طَأْطَأَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَمْرُو ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيُغْنِمَكَ اللَّهُ وَيُسَلِّمَكَ ، وَأَزْعَبُ لَكَ زَعْبَةً مِنَ الْمَالِ صَالِحَةً " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أُسْلِمْ رَغْبَةً فِي الْمَالِ ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ رَغْبَةً فِي الإِسْلامِ ، وَأَنْ أَكُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَا عَمْرُو ، نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ يَقُولُ أَخْبَرَنِي أَبُو قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرٍو ، قَالَ : بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : سَلْهَا أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ فَإِنْ قَالَتْ : لا ، فَقُلْ : إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ فَأَبْلَغْتُهَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قُلْتُ : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَتْ : " لا " ، فَقُلْتُ لَهَا : إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَتْ : " لَعَلَّهُ ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا ، أَمَا إِيَّايَ فَلا " .
أَخْبَرَنِي أَبِي ، أنا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنِي زِيَادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، أَنَّ أَبَا شُرَيْحٍ الْعَدَوِيَّ حَدَّثَهُ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَلَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ ، يُتْحِفُهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً بِالشَّيْءِ ، يَقُولُ : عَلَى قَدْرِ الضَّيْفِ وَمَا بَقِيَ مِنَ الثَّلاثِ فَهُوَ أُسْوَةُ الْعِيَالِ " . وَفِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا : " الضِّيَافَةُ ثَلاثٌ وَلا يَحِلُّ لِلضَّيْفِ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ , وَمَا أُنْفِقَ عَلَيْهِ بَعْدَ الثَّلاثِ فَهُوَ صَدَقَةٌ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، نا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبَى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ على عائشة ، فقالت : لَوْ رَأَيْتُمَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضٍ لَهُ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ لَهُ عِنْدِي سِتَّةُ دَنَانِيرَ ، قَالَ مُوسَى : أَوْ سَبْعَةٌ قَالَتْ : فَأَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُفَرِّقَهَا ، قَالَتْ : فَشَغَلَنِي وَجَعُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى عَافَاهُ اللَّهُ ، قَالَتْ : ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْهَا ، فَقَالَ : " مَا فَعَلْتِ ؟ أَكُنْتِ فَرَقْتِ السِّتَّةَ دَنَانِيرَ أَوِ السَّبْعَةَ ؟ " ، قَالَتْ : لا وَاللَّهِ ، لَقَدْ كَانَ شَغَلَنِي وَجَعُكَ ، فَقَالَ : " مَا كَانَ ظَنُّ نَبِيِّ اللَّهِ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ وَهَذِهِ عِنْدَهُ " .
وَقَالَ : وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُرَانِي اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَأَرَى رَجُلا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنَ الرِّجَالِ ، تَضْرِبُ لِمَّتُهُ مَنْكِبَيْهِ رَجِلَ الشَّعْرِ ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : هَذَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ . وَرَأَيْتُ رَجُلا وَرَاءهُ جَعْدًا ، قَطَطًا أَعْوَرَ عَيْنِ الْيُمْنَى كَأَشْبَهِ مِنْ رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ بِابْنِ قَطَنٍ ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ " . وَقَالَ نَافِعٌ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : لا وَاللَّهِ ، مَا أَشُكُّ أَنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ابْنُ الصَّيَّادِ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الأَزْرَقِيُّ ، نا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ تُبَاعُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْتَعْ هَذِهِ الْحُلَّةَ تَلْبَسْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ قَدِمَ عَلَيْكَ الْوُفُودُ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ " ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ جَاءَهُ حُلَلٌ مِنْهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ مِنْهَا بِحُلَّةٍ ، فَكَلَّمَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْحُلَّةِ ، وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ ، فَقَالَ : " سَتَبِيعُهَا أَوْ تَكْسُوهَا " . أَخْبَرَنِي أَبِي ، نا هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، إِلا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : فِي الآخِرَةِ .
حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، نا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ ، نا قَتَادَةُ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ يَوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى ، وَلا آبَتِ الشَّمْسُ إِلا وُكِّلَ بِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ نِدَاءً يَسْمَعُهُ خَلْقُ اللَّهِ كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا ، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا , وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ قُرْآنًا فِي قَوْلِ الْمَلَكَيْنِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ فِي سُورَةِ يُونُسَ : وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ سورة يونس آية 25 ، وَأَنْزَلَ فِي قَوْلِهِمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا , وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى { 1 } وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى { 2 } وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى { 3 } إِلَى قَوْلِهِ لِلْعُسْرَى سورة الليل آية 1-10 " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ ، قَالا : نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا نَرَى إِلا أَنَّا حَاجُّونَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : " مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَلْيُحِلَّ بِعُمْرَةٍ " . فَحَلَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ ، إِلا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاقَ هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَمْ يُحِلَّ حَتَّى نَحَرَ هَدْيَهُ ، قَالَتْ : وَإِنِّي قَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَوَقَفْتُ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا إِلا أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ ، وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، فَلَمَّا طَهُرْتُ وَفَرَغْتُ مِنْ حَجِّي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّ نِسَائِكَ قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ غَيْرِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي حَدِيثِهِ : " قَدْ دَخَلَتْ عُمْرَتُكِ فِي حَجِّكِ " . وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ : " قَدْ دَخَلْتَ حَجَّةً " . وَقَالا جَمِيعًا : فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْذَنَ لِي فِي الْعُمْرَةِ , فَأَذِنَ لِي حَتَّى جِئْتُ التَّنْعِيمَ ، فَأَحْرَمْتُ ، قَالَتْ : وَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُحَصَّبِ فَانْتَظَرَنِي حَتَّى فَرَغْتُ ثُمَّ جِئْتُهُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
فوائد أبي محمد الفاكهي