Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
Se connecter
🇫🇷
FR
🇬🇧
EN
🇸🇦
AR
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
← Entités
البر والصلة للمروزي
BE879512
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3571556
=
licence
→
public-domain
BS3571557
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3571558
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : كَانَتْ أُمِّي حَلَفَتْ أَنْ لا تَأْكُلَ وَلا تَشْرَبَ حَتَّى أُفَارِقَ مُحَمَّدًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا سورة لقمان آية 15 , وَالثَّانِيَةُ : أَنِّي أَخَذْتُ سَيْفًا فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْ هَذَا لِي فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ سورة الأنفال آية 1 , وَالثَّالِثَةُ أَنِّي مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أُقَسِّمُ مَالِي ، فَأُوصِي بِالنِّصْفِ قَالَ : " لا " قُلْتُ : فَالثُّلُثِ ، فَسَكَتَ ، وَكَانَ الثُّلُثُ جَائزًا , وَالرَّابِعَةُ : أَنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَضَرَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْفِي بِلَحْيِ جَمَلٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ الرَّيَّانِ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، يَسْأَلُ عَطَاءً عَنْ رَجُلٍ لَهُ أُمٌّ وَامْرَأَةٌ ، وَالأُمُّ لا تَرْضَى إِلا بِطَلاقِ امْرَأَتِهِ قَالَ : " لِيَتَّقِ اللَّهَ فِي أُمِّهِ وَلِيَصَلْهَا " , قَالَ : أَيُفَارِقُ امْرَأَتَهُ ؟ قَالَ عَطَاءٌ : " لا " , قَالَ الرَّجُلُ : فَإِنَّهَا لا تَرْضَى إِلا بِذَلِكَ , قَالَ : " فَلا أَرْضَاهَا اللَّهُ ، امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ إِنْ طَلَّقَهَا فَلا حَرَجَ وَإِنْ حَبَسَهَا فَلا حَرَجَ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قِيلَ لَهُ : رَجُلٌ أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ؟ قَالَ الْحَسَنُ : " لَيْسَ الطَّلاقُ مِنْ بِرِّهَا فِي شَيْءٍ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " لُدِغْتُ ، فَأَمَرَتْنِي أُمِّي أَنْ أَسْتَرْقِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْصِيَهَا ، فَنَاوَلْتُ الرُّقَا بِيَدِي الَّتِي لَمْ تُلْدَغْ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ ، وَكُنْتُ أُحِبُّهَا ، وَكَانَ أَبِي عُمَرُ يَكْرَهُهَا ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا ، فَأَبَيْتُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَانِي " يَا عَبْدَ اللَّهِ طَلِّقِ امْرَأَتَكَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامًا ، يُحَدِّثُ , عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَجُلا قَالَ لَهُ : إِنِّي قَدْ حَجَجْتُ وَإِنَّ أُمِّي قَدْ أَذِنَتْ لِي فِي الْحَجِّ , فَقَالَ لَهُ : " لَقَعْدَةٌ مَعَهَا تَقْعُدُهَا عَلَى مَائِدَتِهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَجَّتِكَ " .
سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : بَلَغَنِي أَنَّهُ " مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْعِيدِ أَوِ الْعِيدَيْنِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حِينَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ " .
حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ تَقُولُ لَهُ : أَفْطِرْ , يَعْنِي أُمَّهُ , قَالَ : " لِيُفْطِرْ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ ، وَلَهُ أَجْرُ الصَّوْمِ وَالْبِرِّ , وَإِذَا قَالَتْ : لا تَخْرُجْ إِلَى الصَّلاةِ ، فَلَيْسَ لَهَا فِي هَذَا طَاعَةٌ هَذِهِ فَرِيضَةٌ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ رَجُلا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ خَرَجَ مَعَهُ مُجَاهِدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَذِنَ لَكَ أَبُوكَ ؟ " قَالَ : لا قَالَ : " فَارْجِعْ " .
قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ رَجُلا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُهَاجِرًا ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَذِنَ لَكَ أَبَوَاكَ ؟ " قَالَ : لا قَالَ : " ارْجِعِ ارْجِعْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَنَّهُ تَحْبِسُنِي أُمِّي فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ عَنِ الصَّلاةِ فِي الْجَمَاعَةِ ، قَالَ : " أَطِعْهَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِ مُجَاهِدٍ : يَدْعُونِي وَالِدِي وَتُقَامُ الصَّلاةُ ؟ قَالَ : " أَجِبْ وَالِدَكَ " , حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، بِمِثْلِهِ .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : سَأَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ : أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : " لا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، أَنَّ رَجُلا , سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَغْزُوَ الرُّومَ , وَإِنَّ أَبَوَايَ يَمْنَعَانِي ؟ قَالَ : " أَطِعْ أَبَوَيْكَ فَإِنَّ الرُّومَ سَتَجِدُ مَنْ يَغْزُوهَا غَيْرُكَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَايَ يَبْكِيَانِ , قَالَ : " فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ : مَا جِئْتُ حَتَّى أَبْكَيْتُ أَبَوَايَ , قَالَ : " فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : أَتَى يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ بِأَبِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ , فَقَالَ : " لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ " . فَأَتَى الْعَبَّاسَ يَسْتَشْفِعُ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَى الْعَبَّاسُ النَّبِيَّ فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا بَايَعْتَ أَبَا يَعْلَى عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ : " قَدْ أَطَعْتُ عَمِّي وَلا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ " .
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : جِئْتُكَ لأُبَايِعَكَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، وَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَايَ يَبْكِيَانِ , قَالَ : " ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُرَقَّعٌ الْحَنْظَلِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ : مَا تَرَى فِي رَجُلٍ قَتَلَ امْرَأَتَهُ ؟ فَقَالَ : " إِنْ كَانَ أَبَوَاهُ حَيَّيْنِ فَلْيَبِرَّهُمَا وَإِلا فَإِنْ كَانَتْ وَالِدَتُهُ حَيَّةً فَلْيَبِرَّهَا مَا دَامَتْ حَيَّةً لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَلَمَّ بِذَنْبٍ ، فَقَالَ لَهُ : " هَلْ لَكَ وَالِدَةٌ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " فَهَلْ لَكَ خَالَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَبِرَّهَا " , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَمُؤَمَّلٌ ، قَالا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ قَالَ : أَذْنَبَ ذَنْبًا عَظِيمًا .
أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ النُّكْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَقُّ كَبِيرِ الأُخْوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظِئْرُهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ ، فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءً ، ثُمَّ قَالَ : " مَرْحَبًا بِأُمِّي " ، ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَلَى رِدَائِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ؟ قَالَ : " غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ " .
أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ الرُّصَافِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْعَمُّ أَبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُ أَبٌ ، وَالْخَالَةُ وَالِدَةٌ إِذَا لَمْ تَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ " .
أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَبْدِ الأَعْلَى بْنَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي فَرْوَةَ أَخْبَرَهُ , عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ ، أَنَّ عَمَّهَ وَهُوَ وَعِمْرَانُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ جَالِسَانِ فَأَوْسَعَ لَهُ ، فَأَبَى الْمُطَّلِبُ أَنْ يَفْرَقَّ بَيْنَهُمَا وَقَالَ : " نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَفْرَقَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَأَبِيهِ " , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّمَا هُوَ عَمِّي ، قَالَ : " الْعَمُّ وَالِدٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَمُّ وَالِدٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُ أَبٌ وَالْخَالَةُ وَالِدَةٌ إِذَا لَمْ تَكُنْ دُونَهَا أُمٌّ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ حَدَّثَهُ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ وُدَّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ " يَعْنِي يُوَلِّي الأَبُ .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لاحِقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عُبَادَةَ الزُّرَقِيُّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ , قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ مَعَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَمَرَّ بِنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ مُتَّكِئًا عَلَى ابْنِ أَخِيهِ ، فَبَعُدَ عَنِ الْمَجْلِسِ ثُمَّ عَطَفَ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَا شَئْتُ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّ لَفِيَ كِتَابِ اللَّهِ , أَوْ قَالَ : فِي بَعْضِ كُتُبِ اللَّهِ , أَوْ نَحْوَهُ ، قَالَ الْحُسَيْنُ : أَنَا أَشُكُّ " لا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُ أَبَاكَ فَيُطْفَأْ بِذَلِكَ نُورُكَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ أَبِي أُسَيْدٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَوَايَ قَدْ هَلَكَا ، فَهَلْ بَقِيَ عَلَيَّ مِنْ بِرِّهِمَا شَيْءٌ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ، أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ : الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا ، وَالاسْتِغْفَارُ لَهُمَا ، وَإِنْفَاذُ عُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا ، وَصِلَةُ رَحِمِهِمَا الَّتِي لا رَحِمَ لَكَ إِلا مِنْ قِبَلِهِمَا " فَقَالَ الرَّجُلُ : مَا أَكْبَرَ هَذَا أَوْ مَا أَطيَبَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " فَاعْمَلْ بِهِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، وَبِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ مِهْرَانَ الْقُطَعِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ " .
حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ بَعْدَهُ " وَقَالَ : بِيَدَيْهِ هَكَذَا ، فَرفَعَهُمَا , حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَمَنْصُورٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَبَرُّ أُمِّي ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ ، فَإِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا أَوْ أَعْتَقْتُ عَنْهَا أَيَنْفَعُهَا ذَلِكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : فَمُرْنِي بِصَدَقَةٍ قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ " قَالَ الْحُسَيْنُ : فَنَصَبَ سَعْدٌ سِقَايَتَيْنِ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ الْحَسَنُ : فَرُبَّمَا سُقِيتُ مْنَهُمَا وَأَنَا غُلامٌ .
حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ : كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ الْمَيِّتَ يُجْرَى لَهُ ثَلاثُ خِصَالٍ " صَدَقَةٌ تَمْضِي بَعْدَهُ ، أَوْ عِلْمٌ وَرِثَهُ يُعْمَلُ بِهِ بَعْدَهُ ، أَوْ وَلَدُهُ يَدْعُو لَهُ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَلْحَانَ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَفَيْتُكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْوُدُّ يُتَوَارَثُ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وُدُّكَ وُدُّ أَبِيكَ ، لا تَقْطَعْ مَنْ كَانَ يَصِلُهُ أَبُوكَ فَيُطْفَأَ بِذَلِكَ نُورُكَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ طَاوُسٍ قَالَ لأَبِيهِ وَهُوَ بِالْمَوْتِ : مَا تُوصِينِي ؟ " مَا كُنْتُ تَهْدِنِي بِهِ فَانْظُرْ فُلانًا " قَالَ الرَّجُلُ : فَبَيْنَمَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَا مَعَهُ إِذْ بِمَطِيَّةِ الرَّجُلِ ، فَنَزَلَ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ فَرَسِهِ فَمَشَى إِلَيْهِ حَتَّى احْتَضَنَهُ .
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَبَرَّ مَنْ كَانَ أَبَوَاكَ يَبَرَّانِهِ . . . . . . . . . . . الْمُتَبَادِلُونَ الْمُتَوَاصِلُونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ ، عَنْ هَمَّامٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِكَعْبٍ : احْتَسِبْ عَبْدَ اللَّهِ مَا فَاتَنِي مِنْ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ ؟ قَالَ : " لَمْ يَفُتْكَ بِرُّهُمَا ، اسْتَغْفِرْ لَهُمَا وَاجْعَلْ لَهُمَا حَظًّا مِنْ صَلاتِكَ وَصِيَامِكَ وَصَدَقَتِكَ تَكُنْ مِنَ الأَبْرَارِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَمِّهِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ " ، قِيلَ : وَكَيْفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : " يَسُبُّ الرَّجُلَ فَيَسُبُّ أَبَاهُ ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : " مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَهُ " قِيلَ : كَيْفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَهُ ؟ قَالَ : " يَسُبُّ وَالِدَ الرَّجُلِ فَيَسُبُّ وَالِدَهُ ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ " .
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ " قِيلَ : وَكَيْفَ يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : " يَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ فَيَسُبُّ وَالِدَيْهِ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : عَاقٌّ , وَمَنَّانٌ , وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ , وَمُكَذِّبٌ بِقَدَرٍ " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَقُولُونَ فِي الزِّنَا وَالسَّرِقَةِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ : " هُنَّ فَوَاحِشُ ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَاتٌ ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ " قَالُوا : وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ " .
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَكْحُولا ، يَقُولُ : أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ أَهْلِهِ فَقَالَ : " لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ حُرِّقْتَ وَإِنْ عُذِّبْتَ ، وَلا تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْتَلِعَ لَهُمَا مِنْ مَالِكَ ، فَانْخَلِعْ لَهُمَا ، وَلا تَدَعْ صَلاةً مَكْتُوبَةً عَمْدًا ، فَإِنَّ مَنْ تَرَكَهَا عَمْدًا بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ ، وَلا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ ، وَإِيَّاكَ وَالْمَعْصِيَةَ فَإِنَّهَا مِنْ سَخَطِ اللَّهِ ، وَلا تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ رَأَيْتَ لَكَ ، وَإِذَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ حَكَمُوا فِيكَ الْقَتْلَ أَوِ الْمَوْتَ فَاثْبُتْ ، وَإِيَّاكَ وَالْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ ، وَأَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ وَلا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ " .
أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : " أَبْصَرَ مُوسَى رَجُلا مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ فَغَبَطَهُ لِمَكَانِهِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْنَاكَ بِمَكَانِهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْنَاكَ بِعَمَلِهِ ، كَانَ هَذَا لا يَحْسِدُ النَّاسَ عَلَى مَا أَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ، وَلا يَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ بِالنَّمِيمَةِ وَلا يَسُبُّ وَالِدَيْهِ , قَالَ : يَا رَبُّ ، وَمِنْ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ ؟ قَالَ : الَّذِي يَسْتَسِبُّ لَهُمَا حَتَّى يُسَبَّا " .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ ، أَنَّ أَبَا قَزَعَةَ أَخْبَرَهُ , عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : " نَزَلْنَا فيْ بَعْضِ الطَّرِيقِ فَسَمِعْنَا نَهِيقَ حِمَارٍ مِنَ اللَّيْلِ ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ ، فَقَالُوا : كَانَ هَذَا رَجُلا عِنْدَنَا ، وَكَانَتْ لَهُ أُمٌّ ، فَكَانَتْ إِذَا قَالَتْ لَهُ شَيْئًا قَالَ لَهَا : انْهَقِي نَهِيقَكِ ؟ فَلَمَّا مَاتَ سَمِعْنَا نَهِيقَهُ مِنَ الْقَبْرِ " .
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلا وَلَدُ زِنًا ، وَلا مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرِمٍ ، وَلا مَنْ قَتَلَ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ الْهِجْرَةِ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ السَّلُولِيَّ ، يُحَدِّثُ نَوْفَلَ بْنَ مُسَاحِقٍ , أَنَّهُ سَأَلَ كَعْبَ الأَحْبَارِ : مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ؟ قَالَ : " أَنَا أُخْبِرُكَ : إِذَا أَقْسَمَ فَلَمْ يَبُرَّهُ ، وَسَأَلَهُ فَلَمْ يُعْطِهِ ، وَائْتَمَنَهُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، وَاشْتَكَى إِلَى اللَّهِ مَا يَلْقَى فَذَلِكَ الْعُقُوقُ كُلُّهُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " انْتَهَتِ الْقَطِيعَةُ إِلَى أَنْ يُجَاثِيَ الرَّجُلُ أَبَاهُ عِنْدَ السُّلْطَانِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكَ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينَ الْغَمُوسِ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي رَدَّادٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : " أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَدِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا رَدَّادٍ اللَّيْثِيَّ أَخْبَرَهُ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، يَقُولُ : أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : " أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمِنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : اشْتَكَى أَبُو الرَّدَّادِ ، فَعَادَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ : خَيْرُهُمْ وَأَوْصَلُهُمْ مَا عَلِمْتُ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : " أَنَا اللَّهُ وَأَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ ، وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمِنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ سُئِلَ : مَا حَقُّ الرَّحِمِ ؟ قَالَ : " لا تَحْرِمُهَا وَلا تَهْجُرُهَا " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلامِ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، عَنْ عُمَارَةَ الْمِعْوَلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَا الْبِرُّ ؟ قَالَ : الْحُبُّ وَالْبَذْلُ , قَالَ : قُلْتُ : مَا الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَهْجُرَهُمَا وَتُحَرِّمَهُمَا , ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الأُمِّ عِبَادَةٌ ، فَكَيْفَ بِرُّهَا .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ رَحِمِي قَدْ رَفَضُونِي وَقَطَعُونِي ، فَأَرْفُضُهُمْ كَمَا رَفَضُونِي ، وَأَقْطَعُهُمْ كَمَا قَطَعُونِي ؟ قَالَ : " إِذًا يَرْفُضُكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ، وَإِنْ أَنْتَ وَصَلْتَ وَقَطَعُوكَ كَانَ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ ، ثُمَّ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَيَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ أَخِيهِ الشَّيْءُ لَوْ كَانَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مِنْ دِخْلَةِ الرَّحِمِ , لَرَدَعَهُ ذَلِكَ عَنِ انْتِهَاكِهِ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَمَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي الْمُزَرَّدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ أَبَا الْحُبَابِ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَامَتِ الرَّحِمُ فَقَالَتْ : يَا رَبِّ ، هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ , قَالَ : أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ وَأَصِلُ مَنْ وَصَلَكِ ؟ قَالَتْ : بَلَى يَا رَبِّ , قَالَ : فَهُوَ لَكِ " , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتَقْطَعُوا أَرْحَامَكُمْ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ ، وَلَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلرَّحِمِ حَجَبَةٌ تَدْنُو بِهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الشَّمِيطِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ الزُّهَيْرِ بْنِ الأَصْبَغِ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّحِمِ ؟ فَقَالَ : " يَبْعَثُهَا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا لِسَانٌ فَصِيحٌ لا تَكْذِبُ اللَّهَ شَيْئًا ، وَلا يَكْذِبُهَا ، فَإِذَا قَالَتْ : رَبِّ ، هَذَا وَصَلَنِي ، وَصَلَهُ اللَّهُ وَأَكْرَمَهُ ، وَإِذَا قَالَتْ : رَبِّ ، هَذَا قَطَعَنِي ، قَطَعَهُ اللَّهُ وَلا يُسْمَعُ لَهُ قَوْلٌ , فَقُلْتُ : وَاللَّهِ مَا كُلُّ أَرْحَامِنَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَصِلَ ؟ قَالَ : فَمَنْ قَصَّرَ عِنْدَنَا تِلْكَ أَوْ قَالَ : مَعْرُوفَكَ فَلا يَبْلُغْنِي مَا ذَاكَ " , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ، عَنِ الأَخْضَرِ بْنِ عَجْلانَ بِنَحْوِهِ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى , قَالَ : إِذَا كَانَ لَكَ ذُو قَرَابَةٍ فَلَمْ تَصِلْهُ ، وَلَمْ تَمْشِ إِلَيْهِ بِرِجْلِكَ فَقَدْ قَطَعْتَهُ " .
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ فِطْرٍ ، سَمِعَ مُجَاهِدًا ، يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ ، وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إِذَا انْقَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " .
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي قَابُوسَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ ، الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ " , قَالَ سُفْيَانُ : الشُّجْنَةُ الشَّيْءُ الْمُلْتَزِقُ .
قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصِلُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " .
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ " .
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، سَمِعَ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ ، قَالَ : " ثَلاثٌ تُؤَدَّى إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ : الرَّحِمُ تُوصَلُ بَرَّةً كَانَتْ أَوْ فَاجِرَةً ، وَالأَمَانَةُ تُؤَدَّى إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ ، وَالْعَهْدُ يُوَفَّى لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ " .
أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُجَاهِدًا قُلْتُ : رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ ، وَلِي عَلَيْهِ مَالٌ أَدَعُهُ لَهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَصِلْهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مِنَ فَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ، تَقُولُ : يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ ، إِنِّي قُطِعْتُ ، يَا رَب إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ ، فَيُجِيبُهَا : أَلا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ، وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ؟ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ الْعُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إَِدَامَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ وَفِيهِمْ قَاطِعٌ " , فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِيَ خَالَةً لَمْ أَكُنْ أُكَلِّمُهَا ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُمْ فَكَلِّمْهَا " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ سورة النساء آية 1 , قَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ وَاتَّقُوا الأَرْحَامَ أَنْ تَقْطَعُوهَا " .
حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : " ثَلاثٌ ، الْمُسْلِمُ وَالْكَافِرُ فِيهِنَّ سَوَاءٌ : مَنْ عَاهَدْتَ فَفِّ لَهُ بِعَهْدِهِ مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا ، إِنَّمَا الْعَهْدُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ رَحِمٌ فَلْيَصِلْهَا مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا ، وَمَنِ ائْتَمَنَكَ عَلَى أَمَانَةٍ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا " .
أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ سورة النساء آية 1 , قَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ وَاتَّقُوا الأَرْحَامَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فِي قَوْلِهِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ سورة النساء آية 1 , قَالَ : " إِنَّكَ تَقُولُ : أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ وَبِالرَّحِمِ " , أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " هُوَ قَوْلُهُ : أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ ؟ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُسْلِمِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ ، قَالَ : " بَرَّ وَلَدَكَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يَبَرَّكَ , فَإِنَّ مَنْ شَنَأَ عَقَّهُ وَلَدُهُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " زَوِّقُوهُمْ مَا شِئْتُمْ ، فَذَلِكَ أَغْوَى لَهُمْ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " كَانُوا يَقُولُونَ : لا تُكْرِمْ صَدِيقَكَ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَأَكْرِمْ وَلَدَكَ ، وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا فِطْرٌ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ تُدْرَكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ , أَوْ قَالَ : فَأَصْحَبَهُمَا , إِلا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُكْرِهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُجَهِّزَاتُ الْمُؤْنِسَاتُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ فُلانٍ ، سَمَّاهُ عَبْدُ اللَّهِ , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ بِنْتَانِ فَصَبَرَ عَلَى لأْوَائِهِمَا وَنَفَقَتِهِ عَلَيْهِمَا كَانَتْ لَهُ بِنَفَقَتِهِ عَلَيْهِمَا الْجَنَّةُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا بِنْتَانِ لَهَا ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي غَيْرَ تَمْرَةٍ ، فَأَعْطَيْتُهَا فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ : " مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ " , أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مِثْلَهُ .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الأَعْشَى ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ أَوْ ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا سُرَاقَةُ ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ ، أَوْ قَالَ : أَعْظَمَ مِنَ الصَّدَقَةِ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَى , قَالَ : " أَنْ تُكْرِمَ مَرْدُودَةً إِلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُشَّانَةَ الْمَعَافِرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ ثَلاثُ بَنَاتٍ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جَدِيدٍ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَوْحٌ شَيْخٌ لَنَا ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ هَكَذَا " , وَقَالَ بِأُصْبُعَيْهِ الإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةُ الضَّرِيرُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلادِهِمْ حَتَّى فِي الْقُبْلَةِ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , يَقُولُ : " حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ ، وَأَنْ يُزَوِّجَهُ إِذَا بَلَغَ ، وَأَنْ يُحْسِنَ أَدَبَهُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُؤْجَرُ فِي مَسْحِ يَدِهِ عَلَى رَأْسِ وَلَدِهِ ، وَفِي إِتْيَانِهِ امْرَأَتَهُ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ فَأَقْعَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ جَاءَ ابْنٌ لَهُ آخَرُ أَوِ ابْنَةٌ ، فَأَقْعَدَهُ عَلَى الأَرْضِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ كُنْتَ سَوَّيْتَ بَيْنَهُمَا " فَأَقْعَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ إِذْ جَاءَ صَبِيٌّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَبِيهِ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ ، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأَقْعَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، فَلَبَثَ سَاعَةً ، ثُمَّ جَاءَتِ ابْنَةٌ لَهُ حَتَّى انْتَهَتْ إِلَيْهِ فَمَسَحَ بِرَأْسِهَا وَأَقْعَدَهَا بِالأَرْضِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَهَلا عَلَى فَخِذِكَ الأُخْرَى " ، فَأَقْعَدَهَا عَلَى الأُخْرَى ، فَقَالَ : " الآنَ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَهُ ابْنٌ مِنِ امْرَأَةٍ مِنْ كَعْبٍ وَكَانَ يُحِبُّهُ وَيَنَامُ مَعَهُ فِي بَيْتهِ قَالَ : فَتَعَرَّضْتُ لَهُ لَيْلَةً ، فَقَالَ : أَعَبْدُ الْعَزِيزِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : شَرُّ مَا جَاءَ بِكَ ، أُدْخُلْ , فَدَخَلْتُ ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ شَاذَكُونِيَّةٍ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَانْتَفَضَ كَأَنَّهُ مَصَّهُ مِنْ لَدُنْ ظُفْرِهِ إِلَى شَعْرِهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَرَّ بِآيَةٍ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَأَتَانِي ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : الرَّجُلُ ، وَإِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِابْنِ الْحَارِثِيَّةِ مَا لا تَصْنَعُ بِنَا ، وَلَسْتُ آمَنُ أَنْ يُقَالَ هَذَا مِنْ شَيْءٍ يَرَاهُ عِنْدَهُ وَلا يَرَاهُ عِنْدَهُمْ ، فَقَالَ : أَعَلَّمَكَ هَذَا أَحَدٌ ؟ فَقُلْتُ : لا ، فَأَعَادَ عَلَيَّ ، فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى مَبِيتِكَ ، فَرَجَعْتُ ، فَكُنْتُ أَبِيتُ أَنَا وَإِبْرَاهِيمُ وَعَاصِمٌ وَعَبْدُ اللَّهِ جَمِيعًا ، فَإِذَا نَحْنُ بِفِرَاشٍ يُحْمَلُ يَتْبَعُهُ ابْنُ الْحَارِثِيَّةِ فَقُلْنَا : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : شَأْنِي مَا صَنَعْتَ بِي , قَالَ نُعَيْمٌ : كَأَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يَكُونَ جَوْرًا , قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : فَكَانَ عُمَرُ قَلَّ مَا يُفَارِقُ الدَّارَ إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ بِهِ " .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا ، طَلَعَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْجَبَهُمْ شَبَابُهُ ، وَقُوَّتُهُ ، وَنَشَاطُهُ ، وَنَحْوُ هَذَا ، فَقَالُوا : لَوْ كَانَ شَبَابُ هَذَا ، وَنَشَاطُهُ ، وَقُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ! فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَوْ مَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا مَنْ قَاتَلَ ، أَوْ قَالَ : غَزَا ؟ ! مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ لِيَعُفَّهُمَا فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى عِيَالٍ يُعِفُّهُمْ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِفَّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَمَنْ سَعَى مُكَاثِرًا فَفِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ " .
أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَلاثَةٌ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ يَعُودُهُ بِمَكَّةَ فَبَكَى سَعْدٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يُبْكِيكَ ؟ " قَالَ : قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِأَرْضِي الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا كَمَا مَاتَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَنِي فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي مَالا كَثِيرًا وَإِنَّمَا ترِثُنِي ابْنَةٌ لِي أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَالثُّلُثَيْنِ ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَالنِّصْفِ ؟ قَالَ : " لا " قَالَ : فَالثُّلُثِ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مَالِكَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى عِيَالِكَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّ مَا تَأْكُلُ امْرَأَتُكَ مِنْ طَعَامِكَ لَكَ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّكَ أَنْ تَدَعَ أَهْلَكَ بِخَيْرٍ , أَوْ قَالَ : بِعَيْشٍ , خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ " وَقَالَ بِيَدِهِ . أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ .
أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : " عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabic
البر والصلة للمروزي