Entités

حديث يحيى بن معين رواية أبي بكر المروزي

BE890578Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3604755
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3604756

Référencé par

100 entrant
ثنا ثنا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سِمَاكًا ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : رُسُلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَّتْ ، فَأَخَذُوا عَمَّتِي وَنَاسًا ، فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَصُفُّوا لَهُ . قَالَتْ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَأَى الْوَافِدُ ، وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ ، وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ ، مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ ، قَالَ : " مَنْ وَافِدُكِ ؟ " قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : " الَّذِي فَرَّ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قَالَتْ : فَمُنَّ عَلَيَّ ، قَالَتْ : فَلَمَّا رَجَعَ وَرَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ ، تَرَى أَنَّهُ عَلِيٌّ ، قَالَ : سَلِيهِ حُمْلانًا ، قَالَتْ : فَسَأَلْتُهُ ، قَالَتْ : فَأَمَرَ لَهَا ، فَقَالَتْ : لَقَدْ فَعَلْتَ فِعْلا مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهُ ، فَقَالَتْ : ائْتِهِ رَاغِبًا ، أَوْ رَاهِبًا فَقَدْ أَتَاهُ فُلانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ ، أَوْ صَبِيٌّ ، فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْكِ قَيْصَرَ وَكِسْرَى ، فَقَالَ : " يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ مَا آنَ لَكَ أَنْ تَقُولَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ فَهَلْ شَيْءٌ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ ؟ " فَأَسْلَمْتُ ، فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ قَدِ اسْتَبْشَرَ ، وَقَالَ : " إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ ، وَإِنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى " ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدَ ، ذَلِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ارْتَضِخُوا مِنَ الْفَضْلِ ، ارْتَضَخَ امْرُؤٌ بصاعٍ بِبَعْضِ صَاعٍ ، بِقَبْضَةٍ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ " قَالَ شُعْبَةُ : وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنَّهُ ، قَالَ : " بِتَمْرَةٍ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لاقٍ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَقَائِلٌ مَا أَقُولُ : أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا ؟ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالا وَوَلَدًا ؟ فَمَاذَا قَدَّمْتَ ؟ فَيَنْظُرُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَنْ خَلْفَهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، فَلا يَجِدُ شَيْئًا ، فَلا يَتَّقِي النَّارَ إِلا بِوَجْهِهِ ، فَاتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ لَيَّنَةٍ ، إِنِّي لا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ ، لَيَنْصُرَنَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَلَيُعْطِيَنَّكُمْ ، أَوْ لَيَفْتَحَنَّ لَكُمْ ، حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بَيْنَ الْحِيرَةِ ويَثْرِبَ أَوْ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَى ظَعِينَتِهَا السَّرَقَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، أَنَّ خَدِيجَةَ ، قَالَتْ لأُخْتِهَا : " اذْهَبِي ، فَاذْكُرِينِي لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَذَهَبَتْ ، فَأَجَابَهَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَوَاطَئُوا عَلَى أَنْ يُزَوِّجُوهَا ، وَإِنَّ الشَّيْخَ أَبَا خَدِيجَةَ سُقِيَ مِنَ الْخَمْرِ ، حَتَّى أَخَذَتْ مِنْهُ ، ثُمَّ دَعَا مُحَمَّدًا ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، وَإِنَّهَا سَنَتْ عَلَى الشَّيْخِ حُلَّةً ، فَلَمَّا أَصْحَا ، قَالَ : مَا هَذِهِ الْحُلَّةُ ، قَالَتْ أَوْ قِيلَ : كَسَاكَهَا مُحَمَّدٌ خَتَنُكَ ؟ ، قَالَ : فَغَضِبَ الشَّيْخُ ، وَأَخَذَ السِّلاحَ ، وَأَخَذَ مَعَهُ قَوْمُهُ السِّلاحَ ، وَأَخَذَ بَنُو هَاشِمٍ السِّلاحَ ، وَقَالُوا : مَا كَانَتْ لَنَا فِيكُمْ رَغْبَةُ صَبِيِّكُمْ صَبِيَّتَنَا ، أَوْ قَالَ صَاحِبَتَنَا ، قَالَ : وَكَانَتْ أَيِّمَ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ إِنَّهُمُ اصْطَلَحُوا بَعْدَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، ثنا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، فَلَمَّا شَدَّدْنَا عَلَى الْقَوْمِ ضَرَبْتُ رَجُلا مِنْهُمْ ، فَلَمَّا وَقَعَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ رَسُولِكَ ، وَإِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا عَلَيْهِ مُسَيْلِمَةُ ، فَعَقَدْتُ فِي رِجْلِهِ خَيْطًا وَمَضَيْتُ مَعَ الْقَوْمِ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ نَادَيْتُ مَنْ يَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ ؟ فَمَرَّ بِيَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالُوا : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ أَهْلِ الرِّضَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ زَمَنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " قَدْ أَحْسَنْتَ أَنْ بَيَّنْتَ ، إِنَّ عَلَيْكَ وَعَلَى قَوْمِكَ الدِّيَةَ ، وَعَلَيْكَ تَحْرِيرَ رَقَبَةٍ مِنْ أَهْلِ الرِّضَى ، وَعَلَى قَوْمِكَ النِّصْفَ ، وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ النِّصْفَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا ، فَلاحَى رَجُلا فِي صَدَقَتِهِ ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ فَشَجَّهُ ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكُمْ كَذَا وَكَذَا " ، فَلَمْ يَرْضَوْا ، قَالَ : " فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا " ، فَرَضُوا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي خَاطِبٌ النَّاسَ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَؤُلاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا أَفَرَضِيتُمْ ؟ " قَالُوا : لا ، قَالَ : " فَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ بِهِمْ " ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَكُفُّوا ، فَكُفُّوا ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ ، فَقَالَ : " أَرَضِيتُمْ ؟ " فَقَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " إِنِّي خَاطِبٌ النَّاسَ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ . فَخَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ " أَرَضِيتُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، سَمِعَ عَلِيًّا ، يُخْبِرُ النَّاسَ بِالْكُوفَةِ ، أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ابْنَتَهُ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ لِيَ شَيْءٌ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ فَضْلَهُ وَعَائِدَتَهُ ، فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ " ، فَقُلْتُ : لا ، فَقَالَ : " أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَهَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ " ، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا ، فَزَوِّجْنِيهَا ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ ، قَالَ : لا تُحْدِثَا شَيْئًا حَتَّى آتِيكُمَا " ، فَأَتَانَا وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ أَوْ كِسَاءٌ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَحْشَحَشْنَا ، قَالَ : " مَكَانَكُمَا " ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَدَعَا فِيهِ ، ثُمَّ رَشَّهُ عَلَيْنَا ، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَنَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ هِيَ ؟ قَالَ : " هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ مُعَاذُ رَجُلا سَمْحًا ، شَابًّا جَمِيلا ، مِنْ أَفْضَلِ شَبَابِ قَوْمِهِ ، وَكَانَ لا يُمْسِكُ ، فَلَمْ يَزَلْ يَدَّانُ حَتَّى أَغْلَقَ مَالَهُ كُلَّهُ مِنَ الدَّيْنِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَطْلُبُ إِلَيْهِ أَنْ يَسْأَلَ غُرَمَاءَهُ أَنْ يَضَعُوا لَهُ ، فَلَوْ تَرَكُوا لأَحَدٍ مِنْ أَجْلِ أَحَدٍ لَتَرَكُوا لِمُعَاذٍ مِنْ أَجْلِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَبَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَالَهُ كُلَّهُ فِي دَيْنِهِ ، حَتَّى قَامَ مُعَاذُ بِغَيْرِ شَيْءٍ ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَامُ فَتْحِ مَكَّةَ ، بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَمِيرًا لِيَجْبُرَهُ " ، فَمَكَثَ مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ أَمِيرًا ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَجَرَ فِي مَالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ ، فَمَكَثَ حَتَّى أَصَابَ ، وَحَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ : أَرْسَلَ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَدَعْ لَهُ مَا يُعَيِّشُهُ ، وَخُذْ سَائِرَهُ مِنْهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إِنَّمَا بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لِيَجْبُرَهُ " ، وَلَسْتُ بِآخِذٍ مِنْهُ شَيْئًا إِلا أَنْ يُعْطِيَنِي ، فَانْطَلَقَ عُمَرُ إِلَيْهِ ، إِذْ لَمْ يُعْطِهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ ، لِمُعَاذٍ ، فَقَالَ مُعَاذُ : " إِنَّمَا أَرْسَلَنِيَ النَّبِيُّ لِيَجْبُرَنِي " ، وَلَسْتُ بِفَاعِلٍ ، ثُمَّ لَقِيَ مُعَاذٌ عُمَرَ ، فَقَالَ : قَدْ أَطَعْتُكَ وَأَنَا فَاعِلٌ مَا أَمَرْتَنِي ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي فِي حَوْمَةِ مَاءٍ قَدْ خَشِيتُ الْغَرَقَ ، فَخَلَّصْتَنِي مِنْهُ يَا عُمَرُ ، فَأَتَى مُعَاذٌ أَبَا بَكْرٍ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، وَحَلَفَ لَهُ أَنَّهُ لا يَكْتُمُهُ شَيْئًا حَتَّى يَبِينَ لَهُ سَوْطُهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لا آخُذُهُ مِنْكَ قَدْ وَهَبْتُهُ لَكَ ، فَقَالَ عُمَرُ : هَذَا حِينَ طَابَ وَحَلَّ ، فَخَرَجَ مُعَاذٌ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الشَّامِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabic
حديث يحيى بن معين رواية أبي بكر المروزي