Entités

المتمنين لابن أبي الدنيا

BE898470Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3628434
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3628435

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ ، عَنْ مَنْ لا أَتَّهِمُ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَأَلْنَاهُ عَنْ هَؤُلاءِ الآيَاتِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ سورة آل عمران آية 169 , فَقَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْهَا ، فَقِيلَ لَنَا : " إِنَّهُ لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ وِهَادِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لا فَوْقَ مَا أَعْطَيْتَنَا ، الْجَنَّةُ نَأْكُلُ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا ، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمُ اطِّلاعَةً ، فَيَقُولُ : " يَا عِبَادِي ، مَا تَشْتَهُونَ فَأَزِيدُكُمْ ؟ " فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لا فَوْقَ مَا أَعْطَيْتَنَا الْجَنَّةُ نَأْكُلُ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا ، إِلا أَنَّا نُحِبُّ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا إِلَى أَجْسَادِنَا ثُمَّ نُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا ، فَنُقَاتِلَ حَتَّى نُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : خَرَجَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ يُرِيدَانِ الْحِجَازَ , فَبَيْنَمَا هُمَا يَسِيرَانِ عَلَى رَاحِلَتِيهِمَا ، إِذْ مَرَّا عَلَى مَكَانٍ فِيهِ كَلأٌ حَلِيُّ وَنَصِيُّ ، فَجَعَلَتْ رَاحِلَتَاهُمَا تُخَالِجَانِ ذَلِكَ الشَّجَرَ ، فَقَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : " يَا ابْنَ عَامِرٍ ، أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ ، أَكَلَتْكَ هَذِهِ الرَّاحِلَةُ ، فقَذَفَتْكَ بَعْرًا ، فَاتُّخِذْتَ جَلَّةً ؟ " قَالَ : " لا وَاللَّهِ ، لَمَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ " فَقَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : " لَكِنِّي وَاللَّهِ ، وَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ ، أَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ فَقَذَفَتْنِي بَعْرًا ، فَاتُّخِذْتُ جَلَّةً ، وَلَمْ أُكَابَدِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ ، وَإِمَّا إِلَى نَارٍ ، وَيْحَكَ يَا ابْنَ عَامِرٍ ! إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى " ، قَالَ الْحَسَنُ : كَانَ وَاللَّهِ أَفْقَهَهُمَا وَأَعْلَمَهُمَا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَازِنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَذْكُرُ أَنَّ هَذِهِ الأَبْيَاتَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى : " فَيَا لَيْتَنِي لاقَيْتُ فِي الرَّحِمِ الرَّدَى وَلَمْ تَبْتَدِرْنِي بِالأَكُفِّ الْقَوَابِلُ وَلَمْ أَسْكُنِ الدُّنْيَا إِلَى مُفْظَعَاتِهَا لَمَسْرُورِهَا تَغْلِي بِهِنَّ الْمَرَاجِلُ فَكُنْتُ إِذًا لا سَكْرَةَ الْمَوْتِ أَتَّقِي وَلا أَنَا تُبْلِينِي الضُّحَى وَالأَصَائِلُ وَلا أَنَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَحْذَرُ مَوْقِفًا لِرَوْعَتِهِ تُلْقِي السِّخَالَ الْحَوَامِلُ فَفَكِّرْ عَلَى هَوْلِ الْحَوَادِثِ مَا الَّذِي رَمَى بِكَ فِيهَا إِنَّ حَتْفَكَ عَاجِلُ وَبَادِرْ إِلَيْهَا نَقْلَ مَا اسْتَطَعْتَ إِنَّمَا بَلاغُكَ فِيهَا كُنْهُ مَا أَنْتَ نَاقِلُ وَبَادِرْ بِجِدٍّ مِنْ جَهَازِكَ عَاجِلا سَتُخْرَبُ يَوْمًا مِنْكَ فِيهَا الْمَنَازِلُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبْكِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعُيَيْشُ وَيْحَكِ إِنَّ حِبِّي قَدْ ثَوَى فَأَبُوكِ مَهيُوضُ الْجَنَاحِ كَسيرُ يَا لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ مَهْلِكِ صَاحِبِي غُيِّبْتُ فِي جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ فلَتَحْدُثَنَّ بَدَائِعُ مِنْ بَعْدِهِ تَغْلِي لَهُنَّ جَوَانِحُ وَصُدُورُ " وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَيْضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " نَاوَبَتْنِي هُمُومٌ جَمَّةٌ طَرَقَتْ مِثْلُ الصُّخُورِ قَدْ أَمْسَتْ هَدَّتِ الْجَسَدَا لَيْتَ الْقِيَامَةَ قَامَتْ عَنْدَ مَهْلِكِهِ فَلا نَرَى بَعْدَهُ مَالا وَلا وَلدَا وَاللَّهِ َما آسَى عَلَى شَيْءٍ لِمَهْلَكَةٍ بَعْدَ الرَّسُولِ قَدَ أَمْسَى مَيِّتًا فُقِدَا كَانَ الْمُصَفَّى مِنَ الآفَاتِ قَدْ عَلِمُوا أَوْفَى الْعَفَافَ وَلَمْ تَعْدِلْ بِهِ أَحَدَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ ابْنُهُ : يَا أَبَتَاهُ ، إِنَّكَ كُنْتَ تَقُولُ لَنَا : " يَا لَيْتَنِي كُنْتُ أَلْقَى رَجُلا عَاقِلا ، عَنْدَ نُزُولِ الْمَوْتِ ، حَتَّى يَصِفَ لِي مَا يَجِدُ " ، وَأَنْتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَصِفْ لِيَ الْمَوْتَ ! قَالَ : " يَا بُنَيَّ ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّ جَنْبَيَّ فِي تَخْتٍ وَكَأَنِّي أَتَنَفَّسُ مِنْ سَمِّ إِبْرَةٍ ، وَكَأَنَّ غُصْنَ شَوْكٍ يُجَرُّ بِهِ مِنْ قَدَمَيَّ إِلَى هَامَتِي ! ثُمَّ قَالَ : لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا قَدْ بَدَا لِي فِي قِلالِ الْجِبَالِ أَرْعَى الْوُعُولا وَاللَّهِ لَيْتَنِي كُنْتُ حَيْضًا عَرَكَتْنِي الإِمَاءُ بِدَرِيبِ الإِذْخَرِ ! " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
المتمنين لابن أبي الدنيا