Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
المتمنين لابن أبي الدنيا
BE898470
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3628433
=
licence
→
public-domain
BS3628434
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3628435
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ أُحُدٍ : " أَمَا وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ " يَعْنِي : سَفْحَ الْجَبَلِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ أَبُو مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا جَابِرُ ، أَعَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ لَهُ : تَمَنَّ عَلَى اللَّهِ ، قَالَ : أَتَمَنَّى أَنْ أُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى أُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ : إِنِّي قَضَيْتُ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يَرْجِعُونَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَذْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : اسْتُشْهِدَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْفَقْتُ عَلَيْهِ إِشْفَاقًا شَدِيدًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُبَشِّرُكَ ؟ ! إِنَّ أَبَاكَ عُرِضَ عَلَى رَبِّهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ سِتْرٌ ، فَقَالَ : تَمَنَّ عَلَيَّ مَا شِئْتَ ، قَالَ : رَبِّ ، تَرُدُّنِي إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى أُقْتَلَ فِيكَ وَفِي نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَبَقَ الْقَضَاءُ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لا يَرْجِعُونَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْفَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ , سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَابِرٍ : " أَلا أُبَشِّرُكَ يَا جَابِرُ " ؟ ! قَالَ : بَلَى ، بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالْخَيْرِ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ . قَالَ : يَا رَبِّ مَا عبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ ، أَتَمَنَّى عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِيِّكَ ، فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ : إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّي أَنَّكَ إِلَيْهَا لا تَرْجِعُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ ، عَنْ مَنْ لا أَتَّهِمُ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : سَأَلْنَاهُ عَنْ هَؤُلاءِ الآيَاتِ : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ سورة آل عمران آية 169 , فَقَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْهَا ، فَقِيلَ لَنَا : " إِنَّهُ لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ ، جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ فَتَأْكُلُ مِنْ وِهَادِهَا ، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لا فَوْقَ مَا أَعْطَيْتَنَا ، الْجَنَّةُ نَأْكُلُ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا ، ثُمَّ يَطَّلِعُ عَلَيْهِمُ اطِّلاعَةً ، فَيَقُولُ : " يَا عِبَادِي ، مَا تَشْتَهُونَ فَأَزِيدُكُمْ ؟ " فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا لا فَوْقَ مَا أَعْطَيْتَنَا الْجَنَّةُ نَأْكُلُ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا ، إِلا أَنَّا نُحِبُّ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا إِلَى أَجْسَادِنَا ثُمَّ نُرَدَّ إِلَى الدُّنْيَا ، فَنُقَاتِلَ حَتَّى نُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُؤْتَى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَيُقَالُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، خَيْرَ مَنْزِلٍ ، فَيَقُولُ : سَلْ ، وَتَمَنَّهْ ، فَيَقُولُ : مَا أَسْأَلُ ، وَلا أَتَمَنَّى إِلا أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا ، فَأُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مِرَارٍ لِمَا أَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عَنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلا . . . الدُّنْيَا إِلا الشَّهِيدُ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى " .
حدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، وَلَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، إِلا الشَّهِيدُ ، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ , فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ خَبَّابٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ فِي دَارِهِ جَاءَ طَيْرٌ وَهُوَ عِنْدَهُ ، فَوَقَعَ عَلَى شَجَرَةٍ حَمَامٌ أَوْ عُصْفُورٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " طُوبَى لَكَ يَا طَيْرُ ، مَا أَنْعَمَكَ عَلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، تَأْكُلُ مِنْ هَذِهِ الثَّمَرَةِ ، ثُمَّ تَمُوتُ ، ثُمَّ لا تَكُونُ شَيْئًا لَيْتَنِي مَكَانَكَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " يَا لَيْتَنِي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ ثُمَّ تُؤْكَلُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَيْتَنِي كُنْتُ خَضِرَةً تأْكُلُنِي الدَّوَابُّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تِبْنَةً ، فَقَالَ : " يَا لَيْتَنِي مِثْلُ هَذِهِ التِّبْنَةِ ، لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ، لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا ، لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الأَرْضِ لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ حِينَ طُعِنَ : " لَوْ كَانَ لِي مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ كَرْبِ سَاعَةٍ ، يَعْنِي بِذَلِكَ الْمَوْتَ ، فَكَيْفَ وَلَمْ أَرِدِ النَّارَ بَعْدُ ؟ ! " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ لَهُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، قَالَ : " وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ مَا أَمَامِي قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَ مَا الْخَبَرُ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، بَيَّضُ اللَّهُ وَجْهَهُ ، حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : " لَوْ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لافْتَدَيْتُ بِهَا مِنَ النَّارِ ، وَإِنْ لَمْ أَرَهَا ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ ، قَدْ كَانَ لَكَ مِنَ الْقِدَمِ فِي الإِسْلامِ وَالصُّحْبَةِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ عَلِمْتَ ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتَ فَعَدَلْتَ ، ثُمَّ الشَّهَادَةُ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ أَخِي ، لَوَدِدْتُ أَنِّي تُرِكْتُ كَفَافًا ، لا لِي وَلا عَلَيَّ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : لَمَّا شَرِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اللَّبَنَ ، فَخَرَجَ مِنْ طَعْنَتِهِ , قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَعَندهُ رِجَالٌ يُثْنُونَ عَلَيْهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ , فَقَالَ : إِنَّ مَنْ غَرَّرْتُمُوهُ لَمَغْرورٌ لَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَمَا دَخَلْتُ فِيهَا ، لَوْ كَانَ لِي الْيَوْمَ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَمَا غَرَبَتْ لافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَيَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ غَفَرَ لِي خَطِيئَةً مِنْ خَطَايَايَ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُعْرَفْ نَسَبِي " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ جَرِيرٍ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " وَدِدْتُ أَنِّي إِذَا أَنَا مِتُّ لَمْ أُبْعَثْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " لَوْ وُقِفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَهُمَا ، أَيِّهِمَا مَنْزِلِي ، أَوْ أَكُونُ تُرَابًا ، لاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ تُرَابًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : " يَا لَيْتَنِي كَبْشًا ، فذَبَحَنِي أَهْلِي ، فَأَكَلُوا لَحْمِي ، وَحَسَوْا مَرَقِي " .
قَالَ : قَالَ : وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : " يَا لَيْتَنِي رَمَادًا تَذْرِينِي الرِّيحُ " .
قَالَ : قَالَ : وَقَالَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ : " وَدِدْتُ أَنِّي بِمَنْزِلَةِ أَصْحَابِ الأَعْرَافِ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، خَلَقَنِي يَوْمَ خَلَقَنِي شَجَرَةً تُعْضَدُ " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ لاحِقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ ، حَدَّثَنِي حَنْظَلُ بْنُ ضِرَارٍ ، وَكَانَ جَاهِلِيًّا فَأَسْلَمَ ، قَالَ : لَقَدْ أَرَانِي وَأَنَا مَعَ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُ : الأَسْوَدُ ، وَمَا جَاءَنَا مِنْ نَبِيٍّ وَلا نَزَلَ عَلَيْنَا مِنْ قُرْآنٍ ، لِي يَوْمًا : يَا حَنْظَلُ ، ادْنُ مِنِّي أَسْتَتِرْ بِكَ مِنَ اللِّئَامِ وَأُحدِّثْكَ وَتُحَدِّثْنِي ، مَا ابْتَنَى الْمُدُنَ وَلا سَكَنَ الْمُدُنَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلا وَدَّ أَنَّهُ مَكَانِي ! " وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي عَبْدٌ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مُجَدَّعٍ ، وَأَنِّي أَنْجُو مِنْ شَرِّ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : " يَا لَيْتَنِي إِذَا مِتُّ كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ مَوْلَى زَائِدَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ , تَقُولُ : " يَا لَيْتَنِي كُنْتُ شَجَرَةً " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " يَا لَيْتَنِي كُنْتُ عَصًا رَطْبًا " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مَرْوَانَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَقُولُ : " أَلا لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا مَذْكُورًا ، أَلا لَيْتَنِي كَهَذَا الْمَاءِ الْجَارِي ، أَوْ كَنَابِتَةٍ مِنَ الأَرْضِ ، أَوْ كَرَاعِي ثُلَّةٍ فِي طَرَفِ الْحِجَازِ مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، أَوْ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ! " .
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : لَمَّا حُضِرَ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ , قَالَ : " وَاللَّهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ عَبْدًا حَبَشِيًّا لِشرِّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَلَكَةً ، أَرْعَى عَلَيْهِمْ غَنَمَهُمْ ، وَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فِيمَا كُنْتُ فِيهِ " . فَقَالَ شَقِيقٌ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَهُمْ يَفِرُّونَ إِلَيْنَا وَلا نَفِرُّ إِلَيْهِمْ إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ فِينَا عِبَرًا وَإِنَّا لَنَرَى فِيهِمْ غِيَرًا ! .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، حَدَّثَنِي ذَكْوَانُ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَهِيَ فِي الْمَوْتِ ، فَجَعَلَ يُرَجِّيهَا ، فَقَالَتْ : " دَعْنِي مِنْكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : أَرَاهُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ : " وَدِدْتُ أَنِّي كَبْشُ أَهْلِي ، فَذَبَحُونِي ، ثُمَّ طَبَخُونِي ، ثُمَّ أَكَلُونِي ! " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، قَالَ : " لَوْ كَانَ لأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى لَتَمَنَّيْتُ أَنَا أَنْ يَكُونَ لِي فِي الآخِرَةِ خُصٌّ مِنْ قَصَبٍ ، وَأُرْوَى مِنَ الْمَاءِ ، وَأَنْجُو مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " وَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ إِذَا جَمَعَ الْخَلائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ لِي : يَا مَالِكُ ، فَأَقُولُ : لَبَّيْكَ ، فَيَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْهِ سَجْدَةً ، فَأَعْرِفَ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنِّي ، فَيَقُولُ : يَا مَالِكُ كُنِ الْيَوْمَ تُرَابًا " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ الرَّقَاشِيَّ , وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : تَمَنَّ ! قَالَ " يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ ! وَلَيْتَنِي إِذْ خُلِقْتُ لَمْ أُوقَفْ ، وَلَيْتَنِي إِذْ وُقِفْتُ لَمْ أُحَاسَبْ ، وَلَيْتَنِي إِذْ حُوسِبْتُ لَمْ أُنَاقَشْ ! " .
حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ مَوَالِي قُرَيْشٍ , قَالَ : كَانَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ , يَقُولُ : " يَا لَيْتَنَا لَمْ نُخْلَقْ ، وَيَا لَيْتَنَا إِنْ حُوسِبْنَا لَمْ نُعَذَّبْ ، وَيَا لَيْتَنَا إِنْ عُذِّبْنَا لَمْ نُخَلَّدْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , قَالَ : " يَا لَيْتَنِي كُنْتُ لَبِنَةً مِنْ هَذَا اللَّبِنِ لا عَلَيَّ وَلا لِي " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : خَرَجَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ يُرِيدَانِ الْحِجَازَ , فَبَيْنَمَا هُمَا يَسِيرَانِ عَلَى رَاحِلَتِيهِمَا ، إِذْ مَرَّا عَلَى مَكَانٍ فِيهِ كَلأٌ حَلِيُّ وَنَصِيُّ ، فَجَعَلَتْ رَاحِلَتَاهُمَا تُخَالِجَانِ ذَلِكَ الشَّجَرَ ، فَقَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : " يَا ابْنَ عَامِرٍ ، أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ ، أَكَلَتْكَ هَذِهِ الرَّاحِلَةُ ، فقَذَفَتْكَ بَعْرًا ، فَاتُّخِذْتَ جَلَّةً ؟ " قَالَ : " لا وَاللَّهِ ، لَمَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ " فَقَالَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ : " لَكِنِّي وَاللَّهِ ، وَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ ، أَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ فَقَذَفَتْنِي بَعْرًا ، فَاتُّخِذْتُ جَلَّةً ، وَلَمْ أُكَابَدِ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ ، وَإِمَّا إِلَى نَارٍ ، وَيْحَكَ يَا ابْنَ عَامِرٍ ! إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى " ، قَالَ الْحَسَنُ : كَانَ وَاللَّهِ أَفْقَهَهُمَا وَأَعْلَمَهُمَا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَمِيرًا عَلَى الشَّامِ ، فَخَطَبَ النَّاسَ , فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ أَحْمَرُ وَلا أَسْوَدُ ، يَفْضُلُنِي بِتُقًى ، إِلا وَدِدْتُ أَنِّي فِي مِسْلاخِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ ، لِجُلَسَائِهِ : تَمَنَّوْا ! فَتَمَنَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا ، فَقَالَ عُمَرُ : " أَتَمَنَّى بَيْتًا مَمْلُوءًا رِجَالا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا أُمَيُّ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : قَالُوا : " مَا الْمَوْتُ إِلا سَلامٌ جَبْرًا ، قَالَ : ذَلِكَ الَّذِي أَرَدْتُ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، رَأَى طَيْرًا يَطِيرُ ، وَيَقَعُ عَلَى شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : " يَا طَيْرُ مَا أَنْعَمَكَ ، لا حِسَابَ عَلَيْكَ وَلا عَذَابَ ، يَا لَيْتَنِي مِثْلُكَ .
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَجَرِ بْنِ النُّعْمَانِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نُوحٍ الشَّامِيُّ ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ جَاءَ بِرَأْسٍ ، فَلْيَتَمَنَّ عَلَى اللَّهِ مَا شَاءَ ! " فَجَاءَ رَجُلانِ بِرَأْسٍ ، فَتَنَازَعَا فِيهِ ، فَقَضَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَحَدِهِمَا ، وَقَالَ : " تَمَنَّ عَلَى اللَّهِ مَا شِئْتَ ! قَالَ : أَتَمَنَّى سَيْفًا صَارِمًا ، وَجَنَّةً حَصِينَةً ، فَأُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أُقْتَلَ ! " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمُقَدَّمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَطِيَّةَ بْنِ بَابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " لَوْ كَانَ الرَّمَادُ يَدْخُلُ حَلْقِي لأَكَلْتُهُ ! " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ أَبُو رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : خَطَبَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ ، فَقَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَانَا مَئُونَةَ الدُّنْيَا ، وَأَمَرَنَا بِطَلَبِ الآخِرَةِ ، فَلَيْتَ اللَّهَ كَفَانَا مَئُونَةَ الآخِرَةِ ، وَأَمَرَنَا بِطَلَبِ الدُّنْيَا " ، فَقَالَ الْحَسَنُ : ضَالَّةُ مُؤْمِنٍ عَنْدَ فَاسِقٍ ، فَلْنَأْخُذْهَا ! .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : " تَمَنَّى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْخِلافَةَ ، وَتَمَنَّى مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، سُكَيْنَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ ، وَتَمَنَّى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ الْجَنَّةَ " ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، أَصَابَا أُمْنِيَتَهُمَا ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أُعْطَى الْجَنَّةَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ الْوَفَاةُ ، نَظَرَ إِلَى صَنَادِيقَ ، ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ : " مَنْ يَأْخُذُهَا مِنِّي بِمَا فِيهَا ؟ يَا لَيْتَهُ كَانَ بَعْرًا ! ثُمَّ أَمَرَ بِالْحَرَسِ فَأَحَاطُوا بِقَصْرِهِ " قَالَ بَنُوهُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : " مَا تَرَوْنَ هَذَا يُغْنِي عَنِّي شَيْئًا " .
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : " إِنِّي لَوَدِدْتُ أَنَّ كُلَّ لُقْمَةٍ آكُلُهَا فِي فَمِ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ الْعَابِدُ ، قَالَ : كَانَ عَابِدٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، قَدْ حَمَلَ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْعِبَادَةِ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : يَا بُنَيَّ , عَمِلْتَ مَا لَمْ يَعْمَلِ النَّاسُ ، أَمَا تُرِيدُ أَنْ تَهْجَعَ ؟ فَأَقْبَلَ يَرُدُّ عَلَيْهَا ، وَهُوَ يَبْكِي : " لَيْتَكِ كُنْتِ بِي عَقِيمًا ! إِنَّ لِبُنَيِّكِ فِي الْقَبْرِ حَبْسًا طَوِيلا ! " .
حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ عَبَّادٍ ، قَالَ : سَمِعَ سَعْدُ بْنُ عُطَارِدٍ ، وَهُوَ بِعَبَّادَانَ ضَجَّةً ، فِي مَسْجِدِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ بِاللَّيْلِ ، فَقَامَ وَقَالَ : " تَذْهَبُ بِهَذَا الدِّرْهَمِ السُّتُّوقِ فَتُلْقِيَهُ فِي هَذِهِ الدَّرَاهِمِ الْجِيَادِ ، فَلَعَلَّ إِنْسَانًا يَتَجَاوَزُ بِهِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ : " لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِكَذَا وَكَذَا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَازِنِيُّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَذْكُرُ أَنَّ هَذِهِ الأَبْيَاتَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى : " فَيَا لَيْتَنِي لاقَيْتُ فِي الرَّحِمِ الرَّدَى وَلَمْ تَبْتَدِرْنِي بِالأَكُفِّ الْقَوَابِلُ وَلَمْ أَسْكُنِ الدُّنْيَا إِلَى مُفْظَعَاتِهَا لَمَسْرُورِهَا تَغْلِي بِهِنَّ الْمَرَاجِلُ فَكُنْتُ إِذًا لا سَكْرَةَ الْمَوْتِ أَتَّقِي وَلا أَنَا تُبْلِينِي الضُّحَى وَالأَصَائِلُ وَلا أَنَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَحْذَرُ مَوْقِفًا لِرَوْعَتِهِ تُلْقِي السِّخَالَ الْحَوَامِلُ فَفَكِّرْ عَلَى هَوْلِ الْحَوَادِثِ مَا الَّذِي رَمَى بِكَ فِيهَا إِنَّ حَتْفَكَ عَاجِلُ وَبَادِرْ إِلَيْهَا نَقْلَ مَا اسْتَطَعْتَ إِنَّمَا بَلاغُكَ فِيهَا كُنْهُ مَا أَنْتَ نَاقِلُ وَبَادِرْ بِجِدٍّ مِنْ جَهَازِكَ عَاجِلا سَتُخْرَبُ يَوْمًا مِنْكَ فِيهَا الْمَنَازِلُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَيْسَرَةَ ، يَقُولُ : " لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ! " فَتَقُولُ لَهُ امْرَأَتُهُ : يَا أَبَا مَيْسَرَةَ ، أَلَيْسَ قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ؟ هَدَاكَ لِلإِسْلامِ ، وَعَلَّمَكَ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " بَلَى ، وَلَكِنْ أُخْبِرْنَا أَنَّا وَارِدُونَ النَّارَ ، وَلَمْ نُخْبَرْ أَنَّا صَادِرُونَ عَنْهَا ! " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَيْسَرَةَ الْهَمْدَانِيَّ , يَقُولُ : " لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ! أُخْبِرْتُ أَنِّي وَارِدٌ النَّارَ ، وَلَمْ أُخْبَرْ أَنِّي صَادِرٌ عَنْهَا " .
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى نَافِعِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الْكِنَانِيِّ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مَكَّةَ يَعُودُهُ ، فَرَآهُ ثَقِيلا ، فَقَالَ لَهُ : اتَّقِ اللَّهَ وَأَكْثِرْ ذِكْرَهُ ، فَوَلَّى بِوَجْهِهِ إِلَى الْجِدَارِ ، فَلَبِثَ سَاعَةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : " يَا خَالِدُ مَا أُنْكِرُ مَا تَقُولُ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ عَبْدًا مَمْلُوكًا لِبَنِي فُلانٍ ، مِنْ بَنِي كِنَانَةَ أَشْقَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ كِنَانَةَ وَأَنِّي لَمْ أَلِ مِنْ هَذَا الْعَمَلِ شَيْئًا قَطُّ ! " .
قَالَ وَحُدِّثْتُ ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ النَّحَّاسِ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ , قَالَ : جَاءَ مُؤَذِّنُ الْجُنَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِلَيْهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالإِمْرَةِ ، فَقَالَ : " يَا لَيْتَهَا لَمْ تُقَلْ لَنَا ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبْكِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعُيَيْشُ وَيْحَكِ إِنَّ حِبِّي قَدْ ثَوَى فَأَبُوكِ مَهيُوضُ الْجَنَاحِ كَسيرُ يَا لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ مَهْلِكِ صَاحِبِي غُيِّبْتُ فِي جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ فلَتَحْدُثَنَّ بَدَائِعُ مِنْ بَعْدِهِ تَغْلِي لَهُنَّ جَوَانِحُ وَصُدُورُ " وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَيْضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " نَاوَبَتْنِي هُمُومٌ جَمَّةٌ طَرَقَتْ مِثْلُ الصُّخُورِ قَدْ أَمْسَتْ هَدَّتِ الْجَسَدَا لَيْتَ الْقِيَامَةَ قَامَتْ عَنْدَ مَهْلِكِهِ فَلا نَرَى بَعْدَهُ مَالا وَلا وَلدَا وَاللَّهِ َما آسَى عَلَى شَيْءٍ لِمَهْلَكَةٍ بَعْدَ الرَّسُولِ قَدَ أَمْسَى مَيِّتًا فُقِدَا كَانَ الْمُصَفَّى مِنَ الآفَاتِ قَدْ عَلِمُوا أَوْفَى الْعَفَافَ وَلَمْ تَعْدِلْ بِهِ أَحَدَا " .
قَالَ : قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَبْكِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَحَزِنَ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيدًا ، حَتَّى كَانَ يُقَالَ : لَقَدْ حَدَّثَ نَفْسَهُ ! : لَيْتَ السَّمَاءَ تَفَطَّرَتْ أَكْنَافُهَا وَتَنَاثَرَتْ مِنْهَا نُجُومٌ تَلْمَعُ لَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ هَدَّ جَمِيعَهُمْ صَوْتٌ يُنَادِي بِالنَّعِيِّ الْمُسْمِعِ وَسَمِعْتُ صَوْتًا قَبْلَ ذَلِكَ هَدَّنِي عَبَّاسٌ يَنْعَاهُ وَصَوْتٌ مُفَظَّعُ وَالنَّاسُ حَوْلَ نَبِيِّهِمْ يَدْعُونَهُ يَبْكُونَ أَعْيُنُهُمْ بِمَاءٍ تَدْمَعُ فَلْيَبْكِهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ كُلُّهُمْ وَالْمُسْلِمُونَ بِكُلِّ أَرْضٍ تَجْزَعُ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : " يُمَنُّونَنِي الأَجْرَ الْعَظِيمَ وَلَيْتَنِي نَجَوْتُ كَفَافًا لا عَلَيَّ وَلا لِيَا " .
حدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : " مَا لَيْتَ وَمَا لَكَ ، وَالسَّبِيلُ قَدْ أَصَالَكَ ؟ " .
قَالَ : وَأَنْشَدَنِي مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ : " وَالْمَرْءُ مُرْتَهَنٌ بِسَوْفَ وَلَيْتَنِي وَهَلاكُهُ فِي السَّوْفِ وَاللَّيْتِ لِلَّهِ دُرُّ فَتًى تَدَبَّرَ أَمْرَهُ فَغَدَا وَرَاحَ مُبَادِرَ الْفَوْتِ .
حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ أَبِي جَسْرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , قَالَ : " مَا تَمَنَّيْتُ شَيْئًا قَطُّ ! " قُلْنَا لَهُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ ! قَالَ : " إِذَا عَرَضَ لِي شَيْءٌ مِنْ ذَاكَ ، سَأَلْتُهُ رَبِّي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " مَنِ اسْتَعْمَلَ التَّسْوِيفَ وَالْمُنَى لَمْ يَنْبَعِثْ فِي الْعَمَلِ " وَكَانَ يُقَالُ : " مَنْ أقْلَقَهُ الْخَوْفُ ، تَرَكَ أَرْجُو ، وَسَوْفَ ، وَعَسَى " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجَاءَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ ، يَقُولُ : " الأَمَانِيُّ تُنْقِصُ الْعَقْلَ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : " وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً ، وَوَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَدَرَةً ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْنِي شَيْئًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ ثَكِلْتُ عَشَرَةً كُلَّهُمْ مِثْلَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَأَنِّي لَمْ أَسْرِي مَسِيرِي الَّذِي سِرْتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " لأَنْ أَكُونَ جَلَسْتُ عَنْ مَسِيرِي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي عَشَرَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلُ وَلَدِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ! " .
قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي مَنْبُوذٌ أَبُو هَمَّامٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعِيسَى بْنِ وَرْدَانَ ، وَكَانَ يَتَنَفَّسُ تَنفُّسًا مُنْكَرًا , فَقُلْتُ : مَا غَايَةُ شَهْوَتِكَ مِنَ الدُّنْيَا ؟ فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : " أَشْتَهِي أَنْ يَنْفَرِجَ لِي عَنْ صَدْرِي ، فَأَنْظُرَ إِلَى قَلْبِي ، مَاذَا صَنَعَ الْقُرْآنُ فِيهِ وَمَا نَكَأَ " ، وَكَانَ عِيسَى إِذَا قَرَأَ شَهِقَ حَتَّى أَقُولَ : الآنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ ! .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ مُحْرِزٍ ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ السُّلَيْمِيِّ : مَا تَشْتَهِي ؟ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ : " أَشْتَهِي وَاللَّهِ يَا أَبَا بِشْرٍ ، أَنْ أَكُونَ رَمَادًا ، لا يَجْتَمِعُ مِنْهُ سَفَّهٌ أَبَدًا فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ ! " , قَالَ : فَأَبْكَانِي وَاللَّهِ ، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ النَّجَاةَ ، مِنْ عُسْرِ يَوْمِ الْحِسَابِ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الأَزْرَقُ النَّوَّاءُ ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ السُّلَيْمِيِّ : مَا تَشْتَهِي ؟ فَقَالَ : " أَشْتَهِي أَنْ أَبْكِيَ حَتَّى لا أَقْدِرَ عَلَى أَنْ أَبْكِيَ ! " ، قَالَ : فَكَانَ يَبْكِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَكَانَتْ دُمُوعُهُ سَائِلَهً عَلَى وَجْهِهِ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : سَمِعَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، رَجُلا يَقُولُ : عَدَلَ وَاللَّهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الأُمَّةِ ، قَالَ : فَبَكَى عُمَرُ ، وَقَالَ : " وَدِدْتُ وَاللَّهِ أَنَّهُ كَمَا قُلْتَ ، وَمَنْ لِعُمَرَ بِالَّذِي قُلْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ مِنْ مُرَادٍ مِنَ السَّلْمَانِيِّينَ ، قَالَ : وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَرَّ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ ، عَلَى قَصَّارٍ ، فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ ، وَهُوَ قَائِمٌ إِلَى أَصْلِ فَخِذَيْهِ فِي الْمَاءِ ، فَقَالَ لَهُ أُوَيْسٌ بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَبَسَطَ يَدَهُ فَحَرَّكَهَا رَحْمَةً لَهُ ، وَمِنْ قِيَامِهِ فِي الْمَاءِ ، فَقَالَ لَهُ الْقَصَّارُ : يَا أُوَيْسُ ، " لَيْتَ تِلْكَ الشَّجَرَةَ لَمْ تُخْلَقْ ! " .
حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الصَّلْتِ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : " يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ ، فَإِذَا خُلِقْتُ مِتُّ صَغِيرًا ، وَيَا لَيْتَنِي إِذْ لَمْ أَمُتْ صَغِيرًا ، عَمَّرْتُ حَتَّى أَعْمَلَ فِي خَلاصِ نَفْسِي " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَوْ وُقِفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَخُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أُصَيَّرَ رَمَادًا ، أَوْ أُخَيَّرَ إِلَى أَيِّ الدَّارَيْنِ أَصِيرُ ، لاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ جَالِسًا وَمَعَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : " تَمَنَّهْ " ، قَالَ : لا أَفْعَلُ ! قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " لَكِنِّي وَدِدْتُ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ، أُحْصِي عَدَدَهُ وَأُؤَدِّي زَكَاتَهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ ، يَقُولُ : " مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِنَ الْجِسْرِ إِلَى خُرَاسَانَ بِبَعْرَةٍ , وَرُبَّمَا قَالَ : بِنَوَاةٍ ! قَالَ : وَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِنَ الْخَيْلِ إِلَى الأُبُلَّةِ بِبَعْرَةٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : بِنَوَاةٍ ! ثُمَّ يَقْبِلُ عَلَيْنَا ، فَيَقُولُ : وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ إِنَّمَا أَرَدْتُكُمْ لِهَذَا إِنِّي لَشَقِيُّ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ , غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : " مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي جَمِيعَ مَا حَوَتِ الْبَصْرَةُ ، مِنَ الأَمْوَالِ وَالثَّمَرَةِ بِفِلْسَيْنِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي الْعُصْفُرِيَّ ، لِبِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ : " يَسُرُّكَ أَنَّ لَكَ مِائَةَ أَلْفٍ ؟ فَقَالَ : لَئِنْ تَنْدُرَا ، وَأَشَارَ إِلَى عَيْنَيْهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ ! " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنَا مُرَجَّى بْنُ وَادِعٍ الرَّاسِبِيُّ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَطَاءٍ السُّلَيْمِيِّ ، وَهُوَ يُوقِدُ النَّارَ تحَتَ قِدْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا : يَا عَطَاءُ ، أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ حُرِّقْتَ بِهَذِهِ النَّارِ وَلَمْ تُبْعَثْ ؟ قَالَ : " وَتُصَدِّقُونِي ؟ فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي حُرِّقْتُ بِهَا ، ثُمَّ أُخْرِجْتُ ، ثُمَّ أُحْرِقْتُ ، ثُمَّ أُخْرِجْتُ ، ثُمَّ أُحْرِقْتُ ، وَأَنِّي لَمْ أُبْعَثْ ! " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ الأَسْوَدِ ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ زَمَانِهِ ، قَالَ : تَمَنَّى رَجُلٌ فَقَالَ : " لَيْتَ أَنِّي بِزُهْدِ الْحَسَنِ ، وَوَرَعِ ابْنِ سِيرِينَ ، وَفِقْهِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعِبَادَةِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ ! " ، قَالَ رَوْحٌ : وَذَكَرَ مُطَرِّفًا ، بِشَيْءٍ لا أَحْفَظُهُ ، قَالَ : فَنَظَرُوا فِي هَذِهِ الْخِصَالِ ، فَوَجَدُوهَا كُلَّهَا كَامِلَةً فِي الْحَسَنِ ! .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : دَخَلَ الْحَسَنُ الْمَسْجِدَ ، قَالَ : فَسَمِعَ أَصْوَاتًا ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ ؟ " فَقَالُوا : ثَقِيفُ تَخْتَصِمُ فِي عُقَدِهَا ، فَقَالَ : " مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي كُلَّ عُقْدَةٍ ، كُلٌّ يُعْطَى بِمِلْءِ زَبِيلٍ مِنْ تُرَابٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، قَالَ : قَالَ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ : " إِنَّمَا قُوتِي فِي الدُّنْيَا نِصْفُ مُدٍّ فِي الْيَوْمِ ، وَإِنَّمَا لِبَاسِي مَا سَتَرَ عَوْرَتِي ، وَإِنَّمَا بَيْتِي مَا أَكَنَّ رَأْسِي ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ حَمَانِي مِنَ الآخِرَةِ ، وَلا أُعَذَّبُ بِالنَّارِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا ، عُرِضَتْ عَلَيَّ حَلالا ، لا أُحَاسَبُ بِهَا فِي الآخِرَةِ ، لَمَكَثْتُ أَتَقذَّرُهَا ، كَمَا يَتَقذَّرُ أَحَدُكُمُ الْجِيفَةَ ، إِذَا مَرَّ بِهَا أَنْ تُصِيبَ ثَوْبَهُ !! " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ ، يَقُولُ : " وَعِزَّتِهِ لَوْ أَدْخَلَنِي النَّارَ ، فَصِرْتُ فِيهَا مَا يَئِسْتُهُ ! " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الأَشْعَثِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ , يَقُولُ : " لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ أَنْ أَمُوتَ فَأُرِيَ الْقِيَامَةَ ، وَأَهْوَالَهَا ، وَالْبَعْثَ ، وَالْحِسَابَ ، ثُمَّ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا ، فَأَعِيشَ مَعَ الْكِلابِ عُمْرِي حَتَّى أَمُوتَ ، ثُمَّ أَصِيرُ تُرَابًا ، لاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ كَلْبًا حَتَّى أَمُوتَ ، ثُمَّ أَصِيرُ تُرَابًا ، وَلا أَرَى الْجَنَّةَ وَلا النَّارَ ، هَنِيئًا الْجَنَّةُ لأَهْلِهَا ، أَلَيْسَ لا أَرَى الْقِيَامَةَ وَلا أَهْوَالَهَا ؟ ! " .
حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّاجِيِّ ، يَقُولُ : " تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ قُلْتُ الْبَارِحَةَ ؟ " قُلْتُ : قَبِيحٌ لِعُبَيْدٍ ذَلِيلٍ مِثْلِي ، يُعَلِّمُ عَظِيمًا مِثْلَكَ مَا لا يَعْلَمُ ! " إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ، لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا ، عُرِضَتْ عَلَيَّ مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَتْ ، إِلَى أَنْ تَفْنَى ، أَتَنَّعَّمُ فِيهَا حَلالا لا أُسْأَلُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَبَيْنَ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسِي ، لاخْتَرْتُ أَنْ تَخْرُجَ نَفْسِي السَّاعَةَ " ! ، قَالَ أَحْمَدُ : ثُمَّ قَالَ : أَمَا تُحِبُّ أَنْ تَلْقَى مَنْ تُطِيعُ ؟ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ ، عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ مُسَجًّى بِثَوْبٍ ، فَقَالَ " مَا أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِصَحِيفَةِ أَحَدٍ ، إِلا بِصَحِيفَةِ هَذَا الْمُسَجَّى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَدِدْتُ أَنِّي شَعْرَةٌ فِي صَدْرِ أَبَى بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَوَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الْجَنَّةِ ، حَيْثُ أَرَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ! " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " لَوَدِدْتُ أَنِّي شَعْرَةٌ ، فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا نَجْدَةُ بْنُ الْمُبَارَكِ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ ، قَالَ : كَانَ طَلْحَةُ الْيَامِيُّ ، يَقُولُ : " لَيْتَ أَنَّهَا قُطِعَتْ مِنْ هَا هُنَا ، يَعْنِي يَدَيْهِ مِنَ الْمِرْفَقَيْنِ ، وَأَنِّي لَمْ أَكُنْ شَهِدْتُ الْجَمَاجِمَ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُطَرِّفًا ، يَقُولُ : " لَوْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي ، يُخْبِرُنِي بِأَنْ يُخَيِّرَنِي فِي الْجَنَّةِ أَنَا أَوْ فِي النَّارِ ، وَبَيْنَ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا ، لاخْتَرْتُ أَنْ أَصِيرَ تُرَابًا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، يُحَدِّثُ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " ذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ أَهْوَالَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَفَكَّرَ فِيهَا ، حَتَّى ذَكَرَ الْمَوَازِينَ إِذَا نُصِبَتْ ، وَالْجَنَّةَ إِذَا أُزلِفَتْ ، وَالنَّارَ حِينَ أُبْرِزَتْ ، وَصُفوفَ الْمَلائِكَةِ ، وَطَيَّ السَّمَاوَاتِ ، وَنَسْفَ الْجِبَالِ ، وَتَكْوِيرَ الشَّمْسِ ، وَانْتِثَارَ الْكَوَاكِبِ ، فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ خَضِرًا مِنْ هَذِهِ الْخَضِرِ ، تَأْتِي عَلَيَّ بَهِيمَةٌ فَتَأْكُلُنِي ! فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، فَنَزَلَتْ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ طَائِرًا وَاقِعًا عَلَى شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : " طُوبَى لَكَ يَا طَائِرُ ، تَأْكُلُ الثَّمَرَ ، وَتَقَعُ عَلَى الشَّجَرِ ، وَدِدْتُ أَنِّي ثَمَرَةٌ يَنْقُرُهَا الطَّيْرُ " .
قَالَ : وَبَلَغَنِي ، قَالَ : وَبَلَغَنِي ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " تَمَنَّوْا وَتَمَنَّوْا ، فَلَمَّا فَاتَهُمْ جَدُّوا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِنَانِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، الْوَفَاةُ قَالَ لَهُ ابْنُهُ : يَا أَبَتَاهُ ، إِنَّكَ كُنْتَ تَقُولُ لَنَا : " يَا لَيْتَنِي كُنْتُ أَلْقَى رَجُلا عَاقِلا ، عَنْدَ نُزُولِ الْمَوْتِ ، حَتَّى يَصِفَ لِي مَا يَجِدُ " ، وَأَنْتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَصِفْ لِيَ الْمَوْتَ ! قَالَ : " يَا بُنَيَّ ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّ جَنْبَيَّ فِي تَخْتٍ وَكَأَنِّي أَتَنَفَّسُ مِنْ سَمِّ إِبْرَةٍ ، وَكَأَنَّ غُصْنَ شَوْكٍ يُجَرُّ بِهِ مِنْ قَدَمَيَّ إِلَى هَامَتِي ! ثُمَّ قَالَ : لَيْتَنِي كُنْتُ قَبْلَ مَا قَدْ بَدَا لِي فِي قِلالِ الْجِبَالِ أَرْعَى الْوُعُولا وَاللَّهِ لَيْتَنِي كُنْتُ حَيْضًا عَرَكَتْنِي الإِمَاءُ بِدَرِيبِ الإِذْخَرِ ! " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ ، قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، يَقُولُ : " وَدِدْتُ أَنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ وَقَفْتُ ، وَلَمْ أَلْقَ أَحَدًا أَرْضَاهُ إِلا قَالَ ذَلِكَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، يَقُولُ : " وَدِدْتُ أَنِّي أُفْلِتُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ ، لا لِي ، وَلا عَلَيَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَتْ تَقُولُ : " يَا لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ، قَبْلَ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَاللَّهِ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ يُنْتَهَكَ مِنْ عُثْمَانَ ، أَمَرٌ قَطُّ ، إِلا انْتُهِكَ مِنِّي مِثْلُهُ ، حَتَّى لَوْ أَحْبَبْتُ قَتْلَهُ لَقُتِلْتُ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
المتمنين لابن أبي الدنيا