Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
مسائل أحمد لأبي داود السجستاني
BE898634
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3628925
=
licence
→
public-domain
BS3628926
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3628927
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ " , فَقَالَ : كَانَ يَحْيَى ، يَعْنِي : ابْنَ سَعِيدٍ ، يَقُولُ فِيهِ : ابْنُ عَجْلَانَ ، قَالَ ابْنُ عَجْلَانَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ ، قَالَ أَحْمَدُ : وَبَعْضُهُمْ يُدْخِلُ بَيْنَ ابْنِ عَجْلَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ يَزِيدَ بْنَ زِيَادٍ .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ ، <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ عُيَيْنَةَ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ ، يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : وَكَأَنِّي سَمِعْتُهُ مَرَّةً ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرًا ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ ابْنِ عَقِيلٍ ، حَدِيثَ جَابِرٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، يَعْنِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ " .
نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : نَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : نَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : أُنْبِئْتُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ ، حَدَّثَ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ فِي الْأَذَى ، فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ " .
أَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَهُشَيْمٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ ، فَسَجَدَ ، فَحَزَرُوا قِرَاءَتَهُ قَرَأَ : الم { 1 } تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة السجدة آية 1-2 " , قَالَ مُحَمَّدٌ : لَمْ يَذْكُرْ أُمَيَّةَ إِلَّا مُعْتَمِرٌ . قَالَ : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : أَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : أَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَ ابْنُ عُمَرَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى " ، نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، قَالَ : أَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ فِي الْقُنُوتِ ، فَذَكَرَ بَعْضَ هَذَا ، وَقَالَ فِي الدُّعَاءِ لِلْمُؤْمِنِينَ " وَاجْعَلْ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَالْحِكْمَةَ " ، وَقَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ : " إِلَهَ الْحَقِّ " زَادَ : " وَأَلْحِقْنَا بِهِمْ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : أَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : أَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : " عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : أَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَا : أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَأْثُرُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْقُنُوتِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ كَفْرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ ، وَيُقَاتِلُونَ أَوْلِيَائَكَ ، اللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ ، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ : كَلِمِهِمْ ، وَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ ، وَأَنْزِلْ بِهِمْ بَأْسَكَ الَّذِي لَا يُرَدُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ ، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجَدَّ ، إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ " .
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْمَلَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ ، قَالَ : " فَقَدِمْتُ الشَّامَ ، فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا فَاسْتَهَلَّ عَلَيْهِ رَمَضَانُ وَأَنَا بِالشَّامِ ، فَرَأَيْنَا الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ ، فَسَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ : " مَتَى رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ ؟ قُلْتُ : رَأَيْتُهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، قَالَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَرَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَةُ ، قَالَ : لَكِنَّا رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُهُ حَتَّى نُكْمِلَ الثَّلَاثِينَ أَوْ نَرَاهُ ، قُلْتُ : أَوَ لَا تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ ؟ قَالَ : لَا ، هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ مَلَكَ ثَلَاثَ مِائَةِ دِرْهَمٍ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ نِكَاحُ الْإِمَاءِ " , سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : تَكَلَّمَ بِهَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ ، يَعْنِي : أَنَّ الْأَمْصَارَ فِي هَذَا تَخْتَلِفُ لِبُعْدِ الْمَسَافَةِ وَقُرْبِهَا .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ ، وَذُكِرَ لِي ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ : أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هَذِهِ الْمَوَاقِيتُ لِأَهْلِهَا ، وَلِكُلِّ آتٍ أَتَى عَلَيْهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا لِمَنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ . . . . . حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> : الثَّوْرِيَّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ ذَاتَ عِرْقٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ عُمَرَ حَدَّ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ : " لَا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْبُرْنُسَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ ، وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ الْوَرْسُ ، وَلَا الزَّعْفَرَانُ ، وَلَا الْخُفَّيْنِ إِلَّا لِمَنْ لَا يَجِدُ نَعْلَيْنِ ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ ، فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ الْإِزَارَ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ ، وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : وَالنَّاسُ يَزِيدُونَ : ذَا الْمَعَارِجِ وَنَحْوَهُ مِنَ الْكَلَامِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ فَلَا يَقُولُ لَهُمْ شَيْئًا .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ , أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَمِعَ رَجُلًا يُلَبِّي بِالْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا لَمَجْنُونٌ ، لَيْسَتِ التَّلْبِيَةُ فِي الْبُيُوتِ ، إِنَّمَا التَّلْبِيَةُ إِذَا بَرَزْتَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا : " لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا ، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا " .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : أَهْلَلْنَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ خَالِصًا وَحْدَهُ ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ ، فَقَالَ : " لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ ، فَحِلُّوا " فَحَلَلْنَا , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَطَاءٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قُلْتُ لَهُ : مِنْ أَيْنَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَأْخُذُ أَنَّهُ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ ؟ قَالَ : " مِنْ قَوْلِ اللَّهِ : ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ سورة الحج آية 33 ، وَمِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَحِلُّوا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَسْمَاءَ ابْنَةَ عُمَيْسٍ حَجَّتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، فَأَمَرَهَا أَبُو بَكْرٍ أَنْ تَغْتَسِلَ ، ثُمَّ تُحْرِمَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَنْبَأَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، حَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ " .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : فَإِذَا قَدِمْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَكَّةَ : فَإِنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ، قَالَ : أَنْبَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : " اسْتَلَمَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثَةً ، وَمَشَى أَرْبَعًا حَتَّى إِذَا فَرَغَ عَمِدَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، فَصَلَّى خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125 ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، وَخَرَجَ إِلَى الصَّفَا ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ سورة البقرة آية 158 ، ثُمَّ قَالَ : نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ ، فَرَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ ، وَصَدَقَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، ثُمَّ دَعَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ ، ثُمَّ دَعَا ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ ، ثُمَّ نَزَلَ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي الْوَادِي رَمَلَ ، حَتَّى إِذَا صَعِدَ مَشَى ، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَرَقِي عَلَيْهَا ، حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقَالَ عَلَيْهَا كَمَا قَالَ عَلَى الصَّفَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : أَنْبَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا انْتَهَى إِلَى ذِي طُوًى بَاتَ بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْغَدَاةَ وَيَغْتَسِلُ وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ ضُحًى ، فَيَأْتِي الْبَيْتَ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ، وَيَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَإِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ رَمَلَ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ، يَمْشِي مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ ، وَإِذَا أَتَى عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ وَكَبَّرَ أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ مَشْيًا ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَقَامَ ، فَيُصَلِّي خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الْحَجَرِ فَيَسْتَلِمُهُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الْأَعْظَمِ ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ فَيُكَبِّرُ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثَلَاثًا ثَلَاثًا يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ، وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ يَدْعُو ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَوَاعِيَتِكَ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَيُحِبُّ رُسُلَكَ وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وَإِلَى رُسُلِكَ وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى ، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ سورة غافر آية 60 ، وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، اللَّهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي إِلَى الْإِسْلَامِ فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَوَفَّانِي وَأَنَا عَلَى الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تُقَدِّمْنِي بِعَذَابٍ ، وَلَا تُؤَخِّرْنِي لِسَيِّئِ الْفِتَنِ ، قَالَ : وَيَدْعُو بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَبْطُلُنَا وَأَنَا لَشَبَابٌ ، وَكَانَ إِذَا أَتَى الْمَسْعَى سَعَى وَكَبَّرَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ وَتَصْدِيقِ كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قالَ : ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى السَّائِبِ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ السَّائِبِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ رُكْنِ بَنِي جُمَحٍ وَالرُّكْنِ الْأَسْوَدِ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَاذَى بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَنْبَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " يُمْسِكُ الْمُعْتَمِرُ عَنِ التَّلْبِيَةِ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، وَالْحَاجُّ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، قَالَ : أَنْبَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ يَرْكَبُ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِلَى مِنًى حَتَّى يُوَدِّعَ الْبَيْتَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ صلَّى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى قُلَّةِ ثَبِيرٍ غَدَا إِلَى عَرَفَةَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثنا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، يَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي بِالْهُدَى ، وَقِنِي بِالتَّقْوَى ، وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، ثُمَّ يَرُدُّ يَدَيْهِ فَيَسْكُتُ كَقَدْرِ مَا كَانَ إِنْسَانٌ قَارِئًا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى أَفَاضَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، وَلَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : " رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قَدْ شَدَّهَا عَلَى وَسَطِهِ ، قَدْ أَدْخَلَهَا هَكَذَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ جَابِرٍ ، قَالَ : " كُنَّا نَلْبَسُ إِذَا أَهْلَلْنَا الْمُمَشَّقَ ، إِنَّمَا هُوَ بِطِينٍ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : " نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى الْفِرَاشِ الْمَصْبُوغِ بِالزَّعْفَرَانِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الثَّوْبِ الْمُعَصْفَرِ طِيبٌ ، فَلَا بَأْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ، أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ وَمَا مَسَّ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلْتَلْبَسْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا أَحَبَّتْ مِنْ أَلْوَانِ الثِّيَابِ مِنْ مُعَصْفَرٍ أَوْ خَزٍّ أَوْ حُلِيٍّ أَوْ سَرَاوِيلَ أَوْ قَمِيصٍ أَوْ خُفٍّ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ الْمُنْذِرِ " أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَلْبَسُ الدِّرْعَ الْمُعَصْفَرَ الْمُشْبَعَ ، لَيْسَ فِيهِ زَعْفَرَانٌ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ إِلَّا الْبُرْقُعَ ، وَتَلْبَسُ مَا شَاءَتْ إِلَّا الْمَثْرُودَ بِالْعُصْفُرِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ " أَنَّهَا كَانَتْ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَوَكِيعٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ ؟ قَالَتْ : " تَلْبَسُ فِي إِحْرَامِهَا مَا تَلْبَسُ فِي حِلِّهَا مِنْ خَزِّهَا وَقَزِّهَا وَحُلِيِّهَا وَمَصَابِيغِهَا " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : قَالَتُ عَائِشَةُ " تُسْدِلُ الْمُحْرِمَةُ جِلْبَابَهَا مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، وَرَوْحٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : آخِرُ مَا قَالَ لِي عَطَاءٌ أَخْبَرَنِي أَبُو الشَّعْثَاءِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " تُدَنِّي الْجِلْبَابَ إِلَى وَجْهِهَا ، وَلَا تَضْرِبُ بِهِ " . قَالَ رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ ، قُلْتُ : وَمَا لَا تَضْرِبُ بِهِ ؟ فَأَشَارَ لِي كَمَا تُجَلْبِبُ الْمَرْأَةُ ، ثُمَّ أَشَارَ لِي مَا عَلَى خَدِّهَا مِنَ الْجِلْبَابِ ، قَالَ : تَعْطِفُهُ وَتَضْرِبُ بِهِ عَلَى وَجْهِهَا ، كَمَا هُوَ مَسْدُولٌ عَلَى وَجْهِهَا .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ الرُّكْبَانُ يَمُرُّونَ بِنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٌ ، فَإِذَا جَاوَزُوا أَسْدَلَتْ إِحْدَانَا جِلْبَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَإِذَا جَاوَزُونَا كَشَفْنَاهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " يُغَشِّي الْحَرَامُ وَجْهَهُ بِثَوْبهِ حَتَّى شَعَرَ رَأْسِهِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ ، يَقُولُ : " بَلَغَنِي عَنْ عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَ يُخَمِّرُ وَجْهَهُ وَهُوَ حَرَامٌ ، قُلْتُ : حَتَّى شَعَرَ رَأْسِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَصْنَعَهُ أَيْضًا ، الْقَاسِمُ بِقَوْلِهِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ , أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا حَرَامًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ شَعَرٍ لَهُ بِخَلْفِ كَتِفَيْهِ ، مَاذَا يَلْبَسُ ؟ قَالَ : " يَلْبَسُ مِنْهُ مَا تَحْتَ الْأُذُنَيْنِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ ، إِلَّا دَوَاءً فِيهِ طِيبٌ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ تَشَقَّقَ كَفَّاهُ حَتَّى تَقْطُرَ دَمًا وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَيَقُولُ : أَمَّا إِنِّي لَا أَرَى بِالسَّمْنِ وَالزَّيْتِ بَأْسًا ، وَلَا أَكْرَهُ هَذَا " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُقْطَعُ لَهُ السِّوَاكُ مِنَ الْأَرَاكِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَيَسْتَاكُ بِهِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ بْنِ مُوسَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّمَا الرَّمْلُ عَلَى مَنْ جَاءَ مِنْ أَهْلِ الْآفَاقِ ، وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمْلُ الْبَيْتِ ، وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " , ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ عُمَيْرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ ، ذَكَرَ مِثْلَهُ ، زَادَ : " وَلَا رَقِيَ عَلَيْهِمَا " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَعَى فِي الْوَادِي ، قَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهَا ، وَقَدْ حَاضَتْ بِسَرِفٍ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَقَالَ لَهَا : " اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ " , قَالَ أَحْمَدُ : قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَى : قَالَ : " اعْمَلِي مَا يَعْمَلُ الْحَاجُّ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا ، إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْهُمْ أَنْ يَرْمِيَ رَمَى ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ رَمَى عَنْهُ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ مَنْ رَأَى عُمَرَ يُلَبِّي وَهُوَ يَغْتَسِلُ بِعَرَفَةَ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، وثنا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ بِلَالٍ وَهَذَا لَفْظُهُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ بِعَرَفَةَ وَإِقَامَتَيْنِ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ عَرَفَةَ جَمَعَهُمَا " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ نَزَلَ الْأَرَاكَ يَوْمَ عَرَفَةَ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدً بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ " يَرَى أَنَّ حُضُورَ الْخُطْبَةِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ مَعَ الْإِمَامِ مِنَ الْحَجِّ ، إِذَا أَقَامَ الْإِمَامُ السُّنَّةَ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : أَنْبَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ " أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى ، فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَرُحِّلَتْ ، ثُمَّ ارْتَحَلَ مِنْ مِنًى فَسَارَ ، فَإِنْ كَانَ أَعْجَبُنَا إِلَيْهِ لَأَسْفَهَنَا رَجُلًا ، كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنِ النِّسَاءِ وَيُضْحِكُهُ ، فَلَمَّا صَلَّى الْعَصْرَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، أَوْ قَالَ : يَمُدُّ ، قَالَ : لَا أَدْرِي ، لَعَلَّهُ قَدْ قَالَ : دُونَ أُذُنَيْهِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الشَّمْسُ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَمِعَ حَطْمَةَ النَّاسِ خَلْفَهُ ، قَالَ : " رُوَيْدًا أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ " , قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَحَمَ عَلَيْهِ النَّاسُ أَعْنَقَ ، وَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : أَنْبَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : أَنْبَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ سَارَ عَلَى هِينَتِهِ الْمَوْكِبُ حَتَّى يَأْتِيَ مُحَسِّرًا ، وَيَسْتَحِثُّ رَاحِلَتَهُ شَيْئًا ، ثُمَّ يَسِيرُ عَلَى هِينَتِهِ الْمَوْكِبُ ، حَتَّى يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَانَ يُوضِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ قَدْرَ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ تِلْكَ الْأَيَّامَ بِمِنًى فِي دُبُرِ الصَّلَوَاتِ وَفِي فُسْطَاطِهِ وَفِي مَمْشَاهُ وَفِي طَرِيقِهِ ، تِلْكَ الْأَيَّامَ جَمِيعًا " .
أَنَا أَحْمَدُ ، قالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَنْبَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ يَوْمَ النَّحْرِ ، ثُمَّ صَلَّى بِمِنًى " ، يَعْنِي : رَاجِعًا .
ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا ، سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ بَعْدَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا ، وَلَيْسَ فِيهَا هَدْيٌ " .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ فِي كَفَنِ الرَّجُلِ : يُعْجِبُنِي ثَلَاثَةُ أَثْوَابٍ ، يُدْرَجُ فِيهَا إِدْرَاجًا ، لِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَهِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، يَعْنِي : حَدِيثَهُمَا عَنْ عَائِشَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : ثَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : ثَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ذُكِرَ لِعَائِشَةَ الْمَشْطُ لِلْمَيِّتِ ، فَقَالَتْ : " عَلَامَ تَنُصُّونَ صَاحِبَكُمُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هُمَامٍ ، قَالَ : أَنْبَا مَعْمَرٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَّبِعُ مَغَابِنَ الْمَيِّتِ وَمَرَاقَّهُ بِالْمِسْكِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : ثنا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ " أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا ، وَقَالَ : إِنَّهُ بَدْرِيٌّ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قالَ : ثَنَا مُعْتَمِرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ،<IDF> هُوَ </IDF>: ابْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ ، الْأَنْصَارِيَّ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ , " أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى عَلَى أَبِي قَتَادَةَ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، قَالَ : " لَمَّا تُوُفِّيَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، وَكَانَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ مَرْوَانَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : ثَنَا زَائِدَةُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : أَنْبَا سُفْيَانُ كِلَاهُمَا ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ " أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، وثنا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً " .
ثَنَا ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً خَفِيَّةً " .
ثَنَا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : ثَنَا زَائِدَةٌ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ " أَنَّ عَلِيًّا صَلَّى عَلَى ابْنِ الْمُكَفَّفِ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَةً " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ <IDF> يَعْنِي</IDF> : ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ " أَنَّهُ شَهِدَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ صَلَّى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنِهَا ، فَجَعَلَ ابْنَهَا مِمَّا يَلِيهِ ، وَقَدَّمَهَا مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ ، قَالَ : وَفِي الْقَوْمِ يَوْمَئِذٍ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عُمَرَ " .
حَدَّثَنَا الزَّبُيْرُ بْنُ بَكَّارٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عُثْمَانَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ الزُّبَيْرِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ جَدِّهَا هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخُبْزِ وَالْخَمِيرِ يَسْتَقْرِضُهُ الْجِيرَانُ فَيَرُدُّونَ أَكْثَرَ وَأَقَلَّ , قَالَ : " لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا هَذِهِ مَرَافِقُ بَيْنَ النَّاسِ لَا يُرَادُ فِيهَا الْفَضْلُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، وَحُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَى ، وَقَالَ : " وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : ثنا ابْنُ شِهَابٍ ، أَخْبَرَهُ " أَنَّ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَضَيَا فِي مِيرَاثِ الَّذِي يَغِيبُ عَنِ امْرَأَتِهِ ، لَا يُعْلَمُ لَهُ مَهْلِكٌ ، أَنَّ مِيرَاثَهُ يُقْسَمُ يَوْمَ يَمْضِي الْأَرْبَعُ السَّنَوَاتُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، وَتَسْتَقْبِلُ عِدَّتَهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمًا لَهُ ، وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ " .
ثنا ابْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ " . ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَحَمَّادَ بْنَ خَالِدٍ ، وَزَيْدَ بْنَ حُبَابٍ أَنَّهُمْ حَدَّثُوهُمْ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَجَّنَ الْهَجِينَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَعَرَّبَ الْعَرَبِيَّ ، لِلْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ ، وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " الصُّورَةُ الرَّأْسُ ، فَإِذَا قُطِعَ فَلَيْسَ هِيَ صُورَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْيَى بْنُ زُهَيْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْكِسْوَةُ تُطَهِّرُ الْغَنِيَّ ، وَالدُّهْنُ يُذْهِبُ بِالْبُؤْسِ ، وَالْإِحْسَانُ إِلَى الْخَادِمِ مِمَّا يَكْبِتُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْعَدُوَّ " , أَوْ كَمَا قَالَ .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قِيلَ لَهُ : شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى أُمِّ سَعْدٍ " فَقَالَ : إِنَّمَا هَذَا قَتَادَةُ ، عَنْ سَعِيدٍ ، قِيلَ لِأَحْمَدَ : حَدَّثَ بِهِ سُوَيْدٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ؟ قَالَ : يَزِيدُ لَا يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، وَقِيلَ لَهُ : ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ ، يَعْنِي : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي " , فَقَالَ أَحْمَدُ : هَذَا زَعَمُوا أَنَّ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ ثَابِتٍ ، وَعِنْدَهُ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ ، فَقَالَ حَجَّاجٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَظَنَّ جَرِيرٌ أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، فَرَوَاهُ .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، يَقُولُ : رَوَى أَبُو الْأَحْوَصِ حَدِيثَ سِمَاكٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، يَعْنِي : حَدِيثَهُ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ ، وَزِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَعَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثٍ " .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ الْحَدِيثَ الَّذِي يَقُولُونَ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، يَعْنِي : حَدِيثَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الِاحْتِلَامُ ، وَالْقَيْءُ ، وَالْحِجَامَةُ " , قَالَ أَحْمَدُ : قَالُوا : عَنْ يَزِيدَ بْنِ جُعْدُبَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : قَدِمَ رَجُلٌ هَهُنَا ، يَعْنِي : الْمَدِينَةَ ، فَذَهَبَ ، يَعْنِي : زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ حَتَّى سَمِعَهُ مِنْهُ ، قَالَ أَحْمَدُ : هُو لَا يُشْبِهُ حَدِيثَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، ذَكَرَ حَدِيثَ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ حَدِيثَ : ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ " , فَقَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَهَيَّبُ رَفْعَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ .
ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيثَ ذَكَرْتُ لِأَحْمَدَ حَدِيثَ هُشَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ " كُنَّا نَعُدُّ الِاجْتِمَاعَ عِنْدَ أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ لَهُمْ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ " , قَالَ : زَعَمُوا أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ شَرِيكٍ . قَالَ أَحْمَدُ : وَمَا أُرَى لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، ذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَعْزِلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا " , فَقَالَ : مَا أَنْكَرَهُ ! .
ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : نُبِّئْتُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ " , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ حَيْوَةَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ مِثْلَهُ .
سَمِعْتُ أَحْمَدَ ، ذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ جَرِيرٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ " , قَالَ : هَذَا سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي : يَرْوِيهِ سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيْسَ مِنْ ذَا شَيْءٌ ، يَعْنِي : لَيْسَ قَوْلُهُ : عَنْ حُذَيْفَةَ ، يَعْنِي : لَيْسَ يُرِيدُ حُذَيْفَةَ بِمَحْفُوظٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
مسائل أحمد لأبي داود السجستاني