Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا
BE899121
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3630386
=
licence
→
public-domain
BS3630387
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3630388
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يَدَعَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا ، وَيَدَعَ كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ مَخَافَةَ الْكَذِبِ " .
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " وَجَبَتْ , وَجَبَتْ " ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : مَا هَذَا الَّذِي قُلْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " مَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ .
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ ، ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ , أَوْ يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ , أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ , أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ مِنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : " أَيْ بُنَيَّ ، لا تَعْلَمِ الْعِلْمَ تَبَاهِي الْعُلَمَاءَ ، أَوْ تُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ ، أَوْ تَرَائِي بِهِ فِي الْمَجَالِسِ .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ حُرَيْثِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تُجَارِ أَخَاكَ وَلا تُشَارِهِ وَلا تُمَارِهِ " .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَوْلايَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ ، قَالَ : كُنْتُ شَرِيكَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ قَالَ لِي : " أَتَعْرِفُنِي ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، كُنْتَ شَرِيكِي , فَنِعْمَ الشَّرِيكُ كُنْتَ لا تُدَارِي وَلا تُمَارِي " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ : مَا لَكَ لا يُفَارِقُكَ أَخٌ لَكَ عَنْ قِلى ؟ قَالَ : " إِنِّي لا أُشَارِيهِ , وَلا أُمَارِيهِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ ، حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : جَاءَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى سَعْدٍ يَسْأَلُهُ حَاجَةً , فَتَكَلَّمَ بَيْنَ حَاجَتِهِ بِكَلامٍ ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ أَبْعَدَ مِنْكَ الْيَوْمَ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسَ زَمَانٌ يَتَخَلَّلُونَ فِيهِ الْكَلامَ بِأَلْسِنَتِهِمْ , كَمَا تَتَخَلَّلُ الْبَقَرُ الْكَلأَ بِأَلْسِنَتِهَا .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنِّعَمِ , الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ , وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ , وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلامِ .
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بِالْكُوفَةِ فِي مَجْلِسٍ مَعَ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلا ، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا ، وَإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالا " . قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ ، وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنًّا : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَلَوْ لَمْ يَقُلْهَا كَانَ كَذَلِكَ . قَالَ : فَتَوَسَّمَهُ رَجُلٌ مِنَ الْجُلَسَاءِ فَقَالَ لَهُ ، بَعْدَمَا تَصَدَّعَ الْقَوْمُ مِنْ مَجْلِسِهِمْ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ قُلْتَ : صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ كَانَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : أَمَّا قَوْلُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا " . فَالرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ ، وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَجِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ ، فَيَسْحَرُ الْقَوْمَ بِبَيَانِهِ ، فَيَذْهَبُ الْحَقُّ وَهُوَ عَلَيْهِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلا " . تَكَلُّفُ الْعَالِمِ إِلَى عِلْمِهِ مَا لا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا " . فَهِيَ هَذِهِ الْمَوَاعِظُ وَالأَمْثَالُ الَّتِي يَعِظُ بِهَا النَّاسَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالا " . فَعَرْضُكَ كَلامَكَ وَحَدِيثَكَ عَلَى مَنْ لَيْسَ مِنْ شَأْنِهِ وَلا يُرِيدُهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق الأزدي ، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، عن عبد الله بن عمر ، عن حميد الطويل ، عن أنس قال : قال عمر بن الخطاب : " إن شقاشق الكلام من شقاشق الشيطان " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، وَالْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " أَلا هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ " . ثَلاثَ مَرَّاتٍ .
حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ أَبُو فَاطِمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ جَادَلَ فِي خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ , لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَامِرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنِ الأَشْجَعِيِّ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ الْمَلاحِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ، يَقُولُ : " إِيَّاكُمْ وَالْخُصُومَاتِ فَإِنَّهَا مَحْقٌ الدِّينَ " ، وَحَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَهُ يَقُولُ : " وَتُوَرِّثُ الشَّنَآنَ وَتُذْهِبُ الاجْتِهَادَ " .
حَدَّثَنِي أَبِي ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَ : " مَا خَاصَمَ وَرِعٌ قَطُّ " . يَعْنِي فِي الدِّينِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : قَالَ عَامِرٌ : " لَقَدْ تَرَكَتْنِي هَذِهِ الصَّعَافِقَةُ وَلَلْمَسْجِدُ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ كُنَاسَةِ دَارِي " . يَعْنِي أَصْحَابَ الْقِيَاسِ .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الأَلَدُّ الْخَصِمُ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُبُّوَيْهِ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : مَرَّ بِي بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ , فَقَالَ : مَا يُجْلِسُكَ ؟ قُلْتُ : خُصُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عَمٍّ لِي ادَّعَى شَيْئًا فِي دَارِي قَالَ : " فَإِنَّ لأَبِيكَ عِنْدِي يَدًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَكَ بِهَا ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنَ شَيْءٍ أَذْهَبَ لِدِينٍ ، وَلا أَنْقَصَ لِمُرُوءَةٍ ، وَلا أَضْيَعَ لِلَذَّةٍ ، وَلا أَشْغَلَ لَقَلْبٍ مِنْ خُصُومَةٍ " ، قَالَ : فَقُمْتُ لأَرْجِعَ ، فَقَالَ خَصْمِي : مَا لَكَ ؟ قُلْتُ : لا أُخَاصِمُكَ ، قَالَ : عَرَفْتَ أَنَّهُ حَقِّي ؟ قُلْتُ : لا ، وَلَكِنَّنِي أُكْرِمُ نَفْسِي عَنْ هَذَا ، وَسَأَتَّقِيكَ بِحَاجَتِكَ ، قَالَ : فَإِنِّي لا أَطْلُبُ مِنْهُ شَيْئًا هُوَ لَكَ ، قَالَ : فَمَرَرْتُ بَعْدَ يَسِيرٍ وَهُوَ يُخَاصِمُ فَذَكَّرْتُهُ قَوْلَهُ : قَالَ : " لَوْ كَانَ قَدْرَ خُصُومَتِكَ عَشْرَ مِرَارٍ فَعَلْتُ وَلَكِنَّهُ مِرْغَابٌ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ أَلْفَ أَلْفٍ " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : " لا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ فَإِنَّهُمُ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : سَمْعِتُ سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ فُضَيْلٍ ، قَالَ : قَالَ إِبْرَاهِيمُ : " مَا خَاصَمْتُ . قُلْتُ : قَالَ : قَطُّ ؟ " قَالَ ابْنُ دَاوُدَ : كَذَا يَعْنِي .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ، دَمُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعِرْضُهُ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَغَيْرُهُ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، وأبي سعيد رضي الله عنهما ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيَّاكُمْ وَالْغِيبَةَ , فَإِنَّ الْغِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا ، إِنَّ الرَّجُلَ يَزْنِي فَيَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ صَاحِبَ الْغِيبَةِ لا يُغُفَرُ لَهُ حَتَّى يِغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ " .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ بِأَظَافِيرِهِمْ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ النَّاسَ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ " .
ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمُ بْنُ جَابِرٍ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْتُ : عَلِّمْنِي خَيْرًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ : " لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا , وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتسْقِي ، وَأَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ ، فَإِذَا أَدْبَرَ فَلا تَغْتَابُهُ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلامٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي بُيُوتِهَا فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ , وَلَمْ يُؤْمِنْ قَلْبُهُ ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، وَمَنْ يَتْبَعِ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتْبَعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتْبَعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِقَلْبِهِ , لا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا عَثَرَاتِهِمْ , فَإِنَّهُ مَنْ يَتْبَعْ عَثَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ يَتْبَعِ اللَّهُ عَثْرَتَهُ ، وَمَنْ يَتْبَعِ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَفْضَحْهُ اللَّهُ وَإِنْ كَانَ فِي بَيْتِهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " لا تَتَّبِعُوا عَثَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبَعْ عَثَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَثْرَتَهُ , حَتَّى يَفْضَحَهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَقَالَ : " لا يُفْطِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى آذَنَ لَهُ " ، فَصَامَ النَّاسُ حَتَّى إِذَا أَمْسَوْا جَعَلُ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي ظَلِلْتُ صَائِمًا فَأْذَنْ لِي فَأُفْطِرَ ، فَيَأْذَنُ لَهُ ، وَالرَّجُلُ , وَالرَّجُلُ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَتَاتَانِ مِنْ أَهْلِكَ ظَلَّتَا صَائِمَتَيْنِ وَإِنَّهُمَا يَسْتَحِيَانِ أَنْ يَأْتِيَانِكَ ، فَأْذَنْ لَهُمَا أَنْ يُفْطِرَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُمَا لَمْ يَصُومَا ، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ هَذَا الْيَوْمَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ؟ اذْهَبْ فَمُرْهُمَا إِنْ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ فَلْيَسْتَقِيئَا " ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمَا فَأَخْبَرَهُمَا ، فَاسْتَقَاءَتَا فَقَاءَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَقَةً مِنْ دَمٍ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٌ بِيَدِهِ ، لَوْ بَقِيَتَا فِي بُطُونِهِمَا لأَكَلَتْهُمَا النَّارُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا يُحَدِّثُ فِي مَجْلِسِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ صَامَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَتَا تَأْكُلانِ لُحُومَ النَّاسِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : إِنَّ هَاهُنَا امْرَأَتَيْنِ صَائِمَتَيْنِ قَدْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا مِنَ الْعَطَشِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَكَتْ ثُمَّ جَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ , أَحْسَبُهُ قَالَ فِي الظَّهِيرَةِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمَا وَاللَّهِ لَقَدْ مَاتَتَا ، أَوْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيتُونِي بِهِمَا " ، فَدَعَا بِعُسٍّ أَوْ قَدَحٍ فَقَالَ لإِحْدَاهُمَا : " قِيئِي " ، فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحٍ , وَدَمٍ , وَصَدِيدٍ , حَتَّى مُلِئَ الْقَدَحُ ، وَقَالَ لِلأُخْرَى : " قِيئِي " ، فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحٍ ، وَدَمٍ ، وَصَدِيدٍ حَتَّى مَلأْتِ الْقَدَحَ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا مِمَّا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمَا ، وَأَفَطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَتَا تَأْكُلانِ لُحُومَ النَّاسِ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً إِلَى الطَّعَامِ وَكَانَ فِي لِسَانِهَا شَيْءٌ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي صَائِمَةٌ فَقَالَ : " لَمْ تَفْعَلِي " ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ تَحَفَّظَتْ بَعْضَ التَّحَفُّظِ فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّعَامِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي صَائِمَةٌ قَالَ : " قَدْ كِدْتِ وَلَمْ تَفْعَلِي " ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ تَحَفَّظَتْ فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي صَائِمَةٌ ، قَالَ : " قَدْ فَعَلْتِ " .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا أَيْسَرُهَا كَنِكَاحِ الرَّجُلِ أُمَّهُ ، وَأَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سفيان ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " أَرْبَى الرِّبَا تَفْضِيلُ الْمَرْءِ عَلَى أَخِيهِ بِالشَّتْمِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مُجَاهِدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ الرِّبَا وَعَظَّمَ شَأْنَهُ ، فَقَالَ : " إِنَّ الدِّرْهَمَ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ فِي الْخَطِيئَةِ مِنْ سِتٍّ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً يَزْنِيهَا الرَّجُلُ ، وَأَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَوَّامِ<IDF> وَاسْمُهُ </IDF>عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ<IDF> وَاسْمُهُ </IDF>مُحَمَّدٌ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُمَا لا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرِ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لا يَتَأَذَّى مِنْ بَوْلِهِ " ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ , بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ جَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذَابِهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ أَوْ مَا لَمْ تَيْبَسَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : مَرَّ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ هَذَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : " مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا قُرِّبَ إِلَيْهِ لَحْمُهُ فِي الآخِرَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : كُلْهُ مَيِّتًا كَمَا أَكَلْتَهُ حَيًّا فَيَأْكُلُهُ ، وَيَضُجُّ ، وَيُكْلَحُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، قَالَ : " اتَّقُوا الْمُفْطِرَيْنِ , الْغِيبَةَ وَالْكَذِبَ .
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " الْمُسْلِمُ يَسْلَمُ لَهُ صَوْمُهُ يَتِّقِي الْغِيبَةَ وَالْكَذِبَ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ " أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا قَاعِدَيْنِ عِنْدَ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَرَّ بِهِمَا رَجُلٌ كَانَ مُخَنَّثًا فَتَرَكَ ذَلِكَ فَقَالا : لَقَدْ بَقِيَ فِيهِ مِنْهُ شَيْءٌ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَدَخَلا فَصَلَّيَا مَعَ النَّاسِ فَحَاكَ فِي أَنْفُسِهِمَا مِمَّا قَالا فَأَتَيَا عَطَاءً فَسَأَلاهُ ، فَأَمَرَهُمَا أَنْ يُعِيدَا الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ ، وَكَانَا صَائِمَيْنِ فَأَمَرَهُمَا أَنْ يَقْضِيَا صِيَامَ ذَلِكَ الْيَوْمِ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ ، قَالَ : " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ فَذَكَرُوا رَجُلا فَنَهَيْتُهُمْ عَنْهُ فَكَفُّوا ، ثُمَّ جَرَى بِهِمُ الْحَدِيثُ حَتَّى عَادُوا فِي ذِكْرِهِ فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ شَيْئًا أَسْوَدَ يُشْبِهُ الرَّجُلَ إِلا أَنَّهُ طَوِيلٌ جِدًّا مَعَهُ طَبَقٌ خِلافٌ أَبْيَضٌ عَلَيْهِ لَحْمُ خِنْزِيرٍ ، فَقَالَ : كُلْ ، قُلْتُ : آكُلُ لَحْمَ خِنْزِيرٍ ؟ ! وَاللَّهِ لا آكُلُهُ ، فَأَخَذَ بِقَفَايَ وَقَالَ : كُلْ وَانْتَهَرَنِي انْتِهَارَةً شَدِيدَةً وَدَسَّهُ فِي فَمِي ، فَجَعَلْتُ أَلُوكُهُ وَلا أُسِيغُهُ وَأَفْرَقُ أَنْ أُلْقِيَهُ وَاسْتَيْقَظْتُ ، قَالَ : فَمحْلُوفَةٌ لَقَدْ مَكَثْتُ ثَلاثِينَ يَوْمًا وَثَلاثِينَ لَيْلَةً مَا آكُلُ طَعَامًا إِلا وَجَدْتُ طَعْمَ ذَلِكَ اللَّحْمِ فِي فَمِي " ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الدَّقِيقِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ ، يَذْكُرُ عَنْ نَفْسِهِ ، أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ صُنِعَ بِهِ نَحْوُ هَذَا ، وَأَنَّهُ وَجَدَ طَعْمَ الدَّسَمِ عَلَى شَفَتَيْهِ أَيَّامًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُجَالِسُ رَجُلا يَغْتَابُ النَّاسَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ ، عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى قَيْسٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ سورة الحجرات آية 11 قَالَ : لا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، " وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ سورة الهمزة آية 1 قَالَ : الْهُمَزَةُ : الطَّعَّانُ فِي النَّاسِ ، وَاللُّمَزَةُ : الَّذِي يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، " أَنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ ، قَالَ لِبَعْضِ الأُمَمِ : مَا بَالُ كَلِمَتِكُمْ وَاحِدَةً وَطَرِيقَتِكُمْ مُسْتَقِيمَةً ؟ قَالُوا : إِنَّا مِنْ قُبَيْلٍ لا نَتَخَادَعُ ، وَلا يَغْتَابُ بَعْضُنَا بَعْضًا .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى , يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ , يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ النَّارِ لِبَعْضٍ : مَا بَالُ هَؤُلاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ قَالَ : فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ , وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ , وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا , وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ ، فَيُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ : مَا بَالُ الأَبَعْدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَيَمْشِي بالنَّمِيمَةِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : مَرَّ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَلَى بَغْلٍ مَيِّتٍ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " وَاللَّهِ لأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مِنْ لَحْمِ هَذَا حَتَّى يَمْتَلِئَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " الْغِيبَةُ تُحْبِطُ الْعَمَلَ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ ثَلاثَةُ أَثْلاثٍ : ثُلُثٌ مِنَ الْغِيبَةِ , وَثُلُثٌ مِنَ الْبَوْلِ , وَثُلُثٌ مِنَ النَّمِيمَةِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، فِي قَوْلِهِ : " وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ سورة الحجرات آية 11 قَالَ : اللَّمْزُ : النَّمِيمَةُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ لَلْغَيْبَةُ أَسْرَعُ فِي دِينِ الْمُؤْمِنِ مِنَ الأَكْلَةِ فِي جَسَدِهِ .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ عَتَّابِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ خَصَّافٍ ، وَخُصَيْفٍ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالُوا : " أَدْرَكْنَا السَّلَفَ وَهُمْ لا يَرَوْنَ الْعِبَادَةَ فِي الصَّوْمِ ، وَلا فِي الصَّلاةِ ، وَلَكِنْ فِي الْكَفِّ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَذْكُرَ عُيُوبَ صَاحِبِكَ فَاذْكُرْ عُيُوبَكَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ : " يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَيَنْسَى الْجَذْلَ فِي عَيْنِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , يَقُولُ : " لا تَشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ بِذِكْرِ النَّاسِ فَإِنَّهُ بَلاءٌ ، وَعَلَيْكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ رَحْمَةٌ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ صَالِحٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَمَّا بَعْدُ " فَإِنِّي أُوصِيكَ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنَّهُ دَوَاءٌ ، وَأَنْهَاكَ عَنْ ذِكْرِ النَّاسِ ، فَإِنَّهُ دَاءٌ " .
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرْخَانَ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ لَنْ تُصِيبَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى لا تَعِيبَ النَّاسَ بِعَيْبٍ هُوَ فِيكَ ، وَحَتَّى تَبْدَأَ بِصَلاحِ ذَلِكَ الْعَيْبِ فَتُصْلِحَهُ مِنْ نَفْسِكِ ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَانَ شُغْلُكَ فِي خَاصَّةِ نَفْسِكَ ، وَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ كَانَ هَكَذَا " .
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَا أَحْسَبُ أَحَدًا تَفَرَّغَ لِعَيْبِ النَّاسِ إِلا مِنْ غَفْلَةٍ غَفَلَهَا عَنْ نَفْسِهِ " .
حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ : " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ مُوَلعًا بِعُيُوبِ النَّاسِ نَاسِيًا لِعَيْبِهِ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ مُكِرَ بِهِ .
حَدَّثَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : قَالَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : " مَا ذَكَرْتُ أَحَدًا بِسُوءٍ بَعْدَ أَنْ يَقُومَ مِنْ عِنْدِي " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ رَجُلٌ قَالَ : " دَعُوهُ يَأْكُلُ رِزْقَهُ وَيَأْتِي عَلَيْهِ أَجَلُهُ " . وَقَالَ عَنْ غَيْرِ أَبِيهِ : إِنَّ الأَحْنَفَ قَالَ : " دَعُوهُ يَأْكُلُ رِزْقَهُ وَيَكْفِي قِرْنَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " يَا ابْنَ آدَمَ ، تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ وَتَدَعُ الجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحْرِزٌ وَهُوَ أَبُو رَجَاءٍ الشَّامِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ " عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ ، وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ فَإِنَّهُ دَاءٌ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْعَتَكِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا الْهُنَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ غِبْطَةَ بِنْتَ خَالِدٍ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ , تَقُولُ لا يَغْتَابُ مِنْكُنَّ أَحَدٌ أَحَدًا فَإِنِّي قُلْتُ لامْرَأَةٍ مَرَّةً وَأَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ هَذِهِ لَطَوِيلَةٌ الذَّيْلِ فَقَالَ : " الْفِظِي الْفِظِي " . فَلَفِظْتُ بَضْعَةً مِنْ لَحْمٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : ذَكَرَ الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : دَخَلَتِ امْرَأَةٌ قَصِيرَةٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ , فَقُلْتُ : بِإِبْهَامِي هَكَذَا ، وَأَشَرْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَصِيرَةٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْتَبْتِهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنِي أَبِي . وَحَدَّثَنِي وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ<IDF> وَهُوَ </IDF>أَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَارْتَفَعَتْ لَنَا رِيحُ جِيفَةٍ مِنْتِنَةٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ هَذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَابُونَ الْمُؤْمِنِينَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ " ، قِيلَ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُهُ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ , فَقَالُوا : مَا أَعْجَزَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْتَبْتُمْ أَخَاكُمْ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْنَا مَا فِيهِ ، قَالَ : " إِنْ قُلْتُمْ مَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتُّمُوهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا ذَكَرَتِ امْرَأَةً فَقَالَتْ : إِنَّهَا قَصِيرَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْتَبْتِهَا .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا قُرَّانُ بْنُ تَمَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَعْجَزَ فُلانًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكَلْتُمْ لَحْمَ أَخِيكُمْ , وَاغْتَبْتُمُوهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسُئِلَ عَنِ الْغِيبَةِ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْغِيبَةُ : أَنْ تَقُولَ مَا فِيهِ ، وَالْبُهْتَانُ : أَنْ تَقُولَ مَا لَيْسَ فِيهِ " .
ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِذَا قُلْتَ مَا فِي الرَّجُلِ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْرَهُ ذَلِكَ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ ، وَإِذَا قُلْتُ مَا لَيْسَ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : " الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ مِنْ أَخِيكَ مَا تَعْلَمُ فِيهِ ، فَإِذَا قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ فَذَلِكَ الْبُهْتَانُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَيْفٍ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " يَخْشَوْنَ أَنْ يَكُونَ قَوْلُنَا : حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ غِيبَةً " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُيَسَّرٍ أَبُو سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : ذَكَرَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلا , فَقَالَ : ذَلِكَ الرَّجُلُ الأَسْوَدُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنِّي أُرَانِي قَدِ اغْتَبْتُهُ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : " الْغِيبَةُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ مَا هُوَ فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : سَمِعَ عُرْوَةَ , قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتِ : اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " ائْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ , أَوْ بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ " , فَلَمَّا أَنْ دَخَلَ أَلانَ لَهُ الْقَوْلَ , فَلَمَّا خَرَجَ قُلْنَا لَهُ : قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ ؟ فَقَالَ : " أَيْ عَائِشَةُ ، شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلا أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ فِي حَلْقَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ شَرًّا ، فَرَحَّبَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَامَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ , مَنْ يُخَافُ لِسَانُهُ , أَوْ يُخَافُ شَرُّهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَرْعَوْنَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ ؟ مَتَى يَعْرِفُهُ النَّاسُ ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ يَحْذَرْهُ النَّاسُ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : " إِنَّمَا الْغِيبَةُ لِمَنْ لَمْ يُعْلِنْ بِالْمَعَاصِي " .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَغْرَاءَ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " ثَلاثٌ كَانُوا لا يَعُدُّونَهُنَّ مِنَ الْغِيبَةِ : الإِمَامُ الْجَائِرُ ، وَالْمُبْتَدِعُ ، وَالْفَاسِقُ الْمُجَاهِرُ بِفِسْقِهِ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْفَاسِقِ حُرْمَةٌ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَيْسَ لِمُبْتَدِعٍ غِيبَةٌ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ عَنْ غِيبَةِ الرَّافِضَةِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُمْ إِذَنْ لَقَوْمُ صُدُقٌ .
وبَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيِّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ لَيْسَ لَهُمْ غِيبَةٌ : الظَّالِمُ ، وَالْفَاسِقُ ، وَصَاحِبُ الْبِدْعَةِ .
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا لا يَرَوْنَهَا غِيبَةً مَا لَمْ يُسَمَّ صَاحِبُهَا " .
حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ مِنَ الْبَكَّائِينَ عَنْ أَبِي خَلَفٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ غَضِبَ اللَّهُ ، وَاهْتَزَّ لِذَلِكَ الْعَرْشُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ سَابِقٍ ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ : " إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ التَّمِيمِيُّ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , عَنْ يُونُسَ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : " مَنْ دَعَا لِظَالِمٍ بِبَقَاءٍ , فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ طَرِيفٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : الرَّجُلُ الْفَاجِرُ الْمُعْلِنُ بِفُجُورِهِ ذِكْرِي لَهُ بِمَا فِيهِ غِيبَةٌ ؟ قَالَ : " لا ، وَلا كَرَامَةَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَيْسَ لِفَاجِرٍ حُرْمَةٌ " . وَكَانَ رَجُلٌ خَرَجَ مَعَ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا ذَكَرَهُ هَرَّتَهُ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، قَالَ : ذَكَرُوا الْغِيبَةَ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فَقَالَ : " مَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِهِ ثُمَّ قُلْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ فَلَيْسَ بِغِيبَةٍ .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عَقِيلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " ثَلاثٌ لَيْسَ لَهُمْ غِيبَةٌ : صَاحِبُ هَوًى ، وَالْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ بِالْفِسْقِ ، وَالإِمَامُ الْجَائِرُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ : إِذَا كُنْتُ صَائِمًا أَنَالُ مِنَ السُّلْطَانِ ؟ قَالَ : لا " ، قُلْتُ : " فَأَنَالُ مِنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
حَدَّثَنِي أَبِي ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ شَقِيقٍ ، أَخْبَرَنَا خَارِجَةُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَفَعَهُ ، قَالَ : " ثَلاثَةٌ لا تَحْرُمُ عَلَيْكَ أَعْرَاضُهُمُ : الْمُجَاهِرُ بِالْفِسْقِ ، وَالإِمَامُ الْجَائِرُ ، وَالْمُبْتَدِعُ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِذَا ظَهَرَ عَوْرُهُ فَلا غِيبَةَ لَهُ ، نَحْوَ الْمُخَنَّثِ ، وَنَحْوَ الْحَرُورِيَّةِ " .
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ طَرِيفٍ الْمِعْوَلِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ : رَجُلٌ قَدْ عَلِمْتُ مِنْهُ الْفُجُورَ وَقَتَلْتُهُ عِلْمًا ، أَفَذِكْرِي لَهُ غِيبَةٌ ؟ قَالَ : " لا ، وَلا نِعْمَةَ عَيْنٌ لِلْفَاجِرِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرُدَّ عَنْ عِرْضِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا