Entités

ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا

BE899121Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3630387
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3630388

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بِالْكُوفَةِ فِي مَجْلِسٍ مَعَ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلا ، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا ، وَإِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالا " . قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ ، وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنًّا : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَلَوْ لَمْ يَقُلْهَا كَانَ كَذَلِكَ . قَالَ : فَتَوَسَّمَهُ رَجُلٌ مِنَ الْجُلَسَاءِ فَقَالَ لَهُ ، بَعْدَمَا تَصَدَّعَ الْقَوْمُ مِنْ مَجْلِسِهِمْ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ قُلْتَ : صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ كَانَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : أَمَّا قَوْلُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا " . فَالرَّجُلُ يَكُونُ عَلَيْهِ الْحَقُّ ، وَهُوَ أَلْحَنُ بِالْحُجَجِ مِنْ صَاحِبِ الْحَقِّ ، فَيَسْحَرُ الْقَوْمَ بِبَيَانِهِ ، فَيَذْهَبُ الْحَقُّ وَهُوَ عَلَيْهِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلا " . تَكَلُّفُ الْعَالِمِ إِلَى عِلْمِهِ مَا لا يَعْلَمُهُ فَيُجَهِّلُهُ ذَلِكَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا " . فَهِيَ هَذِهِ الْمَوَاعِظُ وَالأَمْثَالُ الَّتِي يَعِظُ بِهَا النَّاسَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالا " . فَعَرْضُكَ كَلامَكَ وَحَدِيثَكَ عَلَى مَنْ لَيْسَ مِنْ شَأْنِهِ وَلا يُرِيدُهُ .
حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُبُّوَيْهِ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : مَرَّ بِي بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ , فَقَالَ : مَا يُجْلِسُكَ ؟ قُلْتُ : خُصُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عَمٍّ لِي ادَّعَى شَيْئًا فِي دَارِي قَالَ : " فَإِنَّ لأَبِيكَ عِنْدِي يَدًا وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَكَ بِهَا ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِنَ شَيْءٍ أَذْهَبَ لِدِينٍ ، وَلا أَنْقَصَ لِمُرُوءَةٍ ، وَلا أَضْيَعَ لِلَذَّةٍ ، وَلا أَشْغَلَ لَقَلْبٍ مِنْ خُصُومَةٍ " ، قَالَ : فَقُمْتُ لأَرْجِعَ ، فَقَالَ خَصْمِي : مَا لَكَ ؟ قُلْتُ : لا أُخَاصِمُكَ ، قَالَ : عَرَفْتَ أَنَّهُ حَقِّي ؟ قُلْتُ : لا ، وَلَكِنَّنِي أُكْرِمُ نَفْسِي عَنْ هَذَا ، وَسَأَتَّقِيكَ بِحَاجَتِكَ ، قَالَ : فَإِنِّي لا أَطْلُبُ مِنْهُ شَيْئًا هُوَ لَكَ ، قَالَ : فَمَرَرْتُ بَعْدَ يَسِيرٍ وَهُوَ يُخَاصِمُ فَذَكَّرْتُهُ قَوْلَهُ : قَالَ : " لَوْ كَانَ قَدْرَ خُصُومَتِكَ عَشْرَ مِرَارٍ فَعَلْتُ وَلَكِنَّهُ مِرْغَابٌ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ أَلْفَ أَلْفٍ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَقَالَ : " لا يُفْطِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى آذَنَ لَهُ " ، فَصَامَ النَّاسُ حَتَّى إِذَا أَمْسَوْا جَعَلُ الرَّجُلُ يَجِيءُ فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي ظَلِلْتُ صَائِمًا فَأْذَنْ لِي فَأُفْطِرَ ، فَيَأْذَنُ لَهُ ، وَالرَّجُلُ , وَالرَّجُلُ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَتَاتَانِ مِنْ أَهْلِكَ ظَلَّتَا صَائِمَتَيْنِ وَإِنَّهُمَا يَسْتَحِيَانِ أَنْ يَأْتِيَانِكَ ، فَأْذَنْ لَهُمَا أَنْ يُفْطِرَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُمَا لَمْ يَصُومَا ، وَكَيْفَ صَامَ مَنْ ظَلَّ هَذَا الْيَوْمَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ ؟ اذْهَبْ فَمُرْهُمَا إِنْ كَانَتَا صَائِمَتَيْنِ فَلْيَسْتَقِيئَا " ، فَرَجَعَ إِلَيْهِمَا فَأَخْبَرَهُمَا ، فَاسْتَقَاءَتَا فَقَاءَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَقَةً مِنْ دَمٍ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٌ بِيَدِهِ ، لَوْ بَقِيَتَا فِي بُطُونِهِمَا لأَكَلَتْهُمَا النَّارُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا يُحَدِّثُ فِي مَجْلِسِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ صَامَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَتَا تَأْكُلانِ لُحُومَ النَّاسِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : إِنَّ هَاهُنَا امْرَأَتَيْنِ صَائِمَتَيْنِ قَدْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا مِنَ الْعَطَشِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَكَتْ ثُمَّ جَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ , أَحْسَبُهُ قَالَ فِي الظَّهِيرَةِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمَا وَاللَّهِ لَقَدْ مَاتَتَا ، أَوْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِيتُونِي بِهِمَا " ، فَدَعَا بِعُسٍّ أَوْ قَدَحٍ فَقَالَ لإِحْدَاهُمَا : " قِيئِي " ، فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحٍ , وَدَمٍ , وَصَدِيدٍ , حَتَّى مُلِئَ الْقَدَحُ ، وَقَالَ لِلأُخْرَى : " قِيئِي " ، فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحٍ ، وَدَمٍ ، وَصَدِيدٍ حَتَّى مَلأْتِ الْقَدَحَ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا مِمَّا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمَا ، وَأَفَطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخْرَى فَجَعَلَتَا تَأْكُلانِ لُحُومَ النَّاسِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَوَّامِ<IDF> وَاسْمُهُ </IDF>عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعٍ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ<IDF> وَاسْمُهُ </IDF>مُحَمَّدٌ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُمَا لا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرِ ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لا يَتَأَذَّى مِنْ بَوْلِهِ " ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ , بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ أَوْ جَرِيدَتَيْنِ فَكَسَرَهُمَا ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذَابِهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ أَوْ مَا لَمْ تَيْبَسَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ ، قَالَ : " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَجَلَسْتُ إِلَى قَوْمٍ فَذَكَرُوا رَجُلا فَنَهَيْتُهُمْ عَنْهُ فَكَفُّوا ، ثُمَّ جَرَى بِهِمُ الْحَدِيثُ حَتَّى عَادُوا فِي ذِكْرِهِ فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ شَيْئًا أَسْوَدَ يُشْبِهُ الرَّجُلَ إِلا أَنَّهُ طَوِيلٌ جِدًّا مَعَهُ طَبَقٌ خِلافٌ أَبْيَضٌ عَلَيْهِ لَحْمُ خِنْزِيرٍ ، فَقَالَ : كُلْ ، قُلْتُ : آكُلُ لَحْمَ خِنْزِيرٍ ؟ ! وَاللَّهِ لا آكُلُهُ ، فَأَخَذَ بِقَفَايَ وَقَالَ : كُلْ وَانْتَهَرَنِي انْتِهَارَةً شَدِيدَةً وَدَسَّهُ فِي فَمِي ، فَجَعَلْتُ أَلُوكُهُ وَلا أُسِيغُهُ وَأَفْرَقُ أَنْ أُلْقِيَهُ وَاسْتَيْقَظْتُ ، قَالَ : فَمحْلُوفَةٌ لَقَدْ مَكَثْتُ ثَلاثِينَ يَوْمًا وَثَلاثِينَ لَيْلَةً مَا آكُلُ طَعَامًا إِلا وَجَدْتُ طَعْمَ ذَلِكَ اللَّحْمِ فِي فَمِي " ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الدَّقِيقِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ ، يَذْكُرُ عَنْ نَفْسِهِ ، أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ صُنِعَ بِهِ نَحْوُ هَذَا ، وَأَنَّهُ وَجَدَ طَعْمَ الدَّسَمِ عَلَى شَفَتَيْهِ أَيَّامًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُجَالِسُ رَجُلا يَغْتَابُ النَّاسَ .
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى , يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ , يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ، يَقُولُ بَعْضُ أَهْلِ النَّارِ لِبَعْضٍ : مَا بَالُ هَؤُلاءِ قَدْ آذَوْنَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ قَالَ : فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ جَمْرٍ , وَرَجُلٌ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ , وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحًا وَدَمًا , وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ ، فَيُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ : مَا بَالُ الأَبَعْدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى ؟ فَيَقُولُ : إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَيَمْشِي بالنَّمِيمَةِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا