Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي
BE901270
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3636833
=
licence
→
public-domain
BS3636834
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3636835
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
. . . . . . بْنُ مُحَمَّدٍ , قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو أَنَسٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رِزْقَوَيْهِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبِعِمِائَةٍ , فِي مَسْجِدِهِ عَلَى الشَّطِّ , فَأَقَرَّ بِهِ , قَالَ : أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ , نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّائِيُّ ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، شَهِدْتُ الأَعَارِيبَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ هَلْ أَعَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : " عِبَادَ اللَّهِ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلا امْرَأً اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا فَذَاكَ الَّذِي حَرَجٌ ، فَقَالُوا : هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى مِنْ شَرٍّ وَكَذَا ؟ قَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ، شَهِدْتُ النَّبِيَّ سُئِلَ " مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادٍ ، وَسَمِعَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادٍ ، سَمِعَ عَمَّهُ ، يَقُولُ : " سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ سورة ق آية 10 " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ , فَقَالَتْ : " إِنِّي لأَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذْيَفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ . قَالَ : فَأَرْضِعِيهِ . قَالَتْ : وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، قَالَ : أَوَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ . فَأَتَيْتُهُ بَعْدُ , فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ , وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، قَالَتْ : وَلا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مَرَّ عِنْدَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، " أَنَّ امْرَأَةً اسْتُحِيضَتْ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ فَأَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ , وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِغُسْلٍ ، وَتَغْتَسِلَ لِلصُّبْحِ غُسْلا وَتَدَعَ الصَّلاةَ فِي أَقْرَائِهَا أَوْ حَيْضِهَا " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : " سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا وَرِجْلاهُ فِي الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا أَدْخَلْتَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ كُلَّ سَبْتٍ يُصَلِّي فِيهِ .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ , قَالَ : " لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُمْ " . يَعْنِي ثَمُودَ .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ نا سُفْيَانُ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، " أَنَّ عَمْرًا حِينَ أَرَادَ أَنْ يُوَسِّعَ الْمَسْجِدَ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْعَبَّاسِ دَارَهُ ، فَقَالَ : لا أَبِيعُهَا . قَالَ : إِذًا آخُذُهَا مِنْكَ . قَالَ : لَيْسَ لَكَ . قَالَ : فَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمَا ، فَقَضَى بِهَا لِلْعَبَّاسِ ، فَقَالَ : أَمَّا إِذْ قَضَيْتَ بِهَا لِي فَهِيَ لِلْمُسْلِمِينَ صَدَقَةٌ " .
نا سُفْيَانُ ، عَنْ نا سُفْيَانُ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ أَبَاهُ عَلَى الطَّائِفِ , وَمُجَاهِدًا وَكَانَ يَصْدُقُ فَاعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ : إِنْ كُنْتَ مُعْتَدًّا بِالْغِذَاءِ فَخُذْ مِنْهُ فَأَمْسِكْ مِنْهُمْ حَتَّى لَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالُوا ، فَقَالَ : " اعْتَدَّ عَلَيْهِمْ بِالْغِذَاءِ وَإِنْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى يَدِهِ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ تَدَعُ لَهُمُ الشَّاةَ الْمَاخِضَ وَالأَكِيلَةَ وَفَحْلَ الْغَنَمِ وَخُذِ الْعَنَاقَ الْجَذِعَةَ وَالثَّنِيَّةَ فَذَلِكَ عَدْلٌ بَيْنَ خِيَارِ الْمَالِ وَالْغَذَاءِ .
سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، خَالِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسَ يَوْمَ الْخَمِيسِ قَالَ : اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعُهُ فَقَالَ : " ائْتُونِي بِكَتِفٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا " . فَتَنَازَعُوا وَلا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا : مَا لَهُ أَهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ ، فَقَالَ : ذَرُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ فَأَمَرَهُمْ بِثَلاثٍ قَالَ : " أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَأَجِيزُوا الْوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ " . وَالثَّالِثَةُ خَيْرٌ إِمَّا أَنْ سَكَتَ عَنْهَا وَإِمَّا أَنْ قَالَهَا فَنَسِيتُهَا ، قَالَ سُفْيَانُ هَذَا مِنْ قَوْلِ سُلَيْمَانَ .
عَنِ عَنِ ابْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِنَّ الرَّجُلَ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ . . . . . .
عَنْ عَنْ عَمَّارٍ الذَّهَبِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ . . . . . تَلْزَمُونَ فِيهِ .
عَنْ عَمَّارٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَلاءِ بْنِ . . . . . ، ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ . . . . . قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : انْهَشُوا اللَّحْمَ نَهْشًا فَإِنَّهُ أَهْنَا . . . . . .
عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ عُمَرُ . . . . . . . فَقَالَتْ : " كُنْتُ أَخْرُجُ بِهَذَا الْوُضُوءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ , فَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا الإِنَاءَ , وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَتَمَضْمَضُ ثَلاثًا ثَلاثًا , وَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاثًا وَيَدَهُ الْيُسْرَى ثَلاثًا , وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مُقْبِلا وَمُدْبِرًا ، وَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ، فَقَدْ أَتَانِي ابْنُ عَمٍّ لَهُ فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : مَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلا مَسْحَتَيْنِ وَغَسْلَتَيْنِ ، قَالَتْ : عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ " .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , أَنّ النَّبِيَّ " أَكَلَ لَحْمًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ : " يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ " .
عَنِ ابْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : إِذَا كُنْتَ بِالْبَوَادِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالآذَانِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : " لا يَسْمَعُهُ شَيْءٌ إِلا شَهِدَ لِرَبِّهِ " .
عَنْ عَنْ مُسْلِمٍ الْخَيَّاطِ ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ .
عَنْ عَنْ مُسْلِمٍ الْخَيَّاطِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ .
عَنْ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا جُلِدَ أَبُو بَكْرَةَ أَمَرَتْ جَدَّتِي أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بِشَاةٍ فَسُلِخَتْ ثُمَّ أُلْبِسَ مِسْكُهَا ، فَهَلْ ذَلِكَ إِلا مِنْ ضَرْبٍ شَدِيدٍ .
عَنْ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ذُكِرَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، أَنَّ أَبَاهُ ، رَقَى إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ , وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَقَالَ : مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُهِلَّ فَقَدْ سَمِعْتُ عُمَرَ يُهِلُّ مَكَانَكَ هَذَا . فَأَهَلَّ ابْنُ الزُّبَيْرِ .
عَنْ عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رِوَايَةُ مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ .
عَنْ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : " فَخَانَتَاهُمَا سورة التحريم آية 10 . فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ الزِّنَا ، وَلَكِنْ كَانَتْ هَذِهِ تَدُلُّ عَلَى الأَضْيَافِ ، وَهَذِهِ تَقُولُ : إِنَّهُ مَجْنُونٌ " .
عَنْ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ ، كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ سورة هود آية 46 .
عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ , أَنَّ رَجُلا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ ، فَرَأَى بَرِيقَ سَاقِهَا فِي الْقَمَرِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا , فَأَتَى النَّبِيَّ " فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ " .
عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُشِيرُ إِلَى أُذُنَيْهِ ، وَيَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَقُولُ : " إِنَّ أُنَاسًا يَدْخُلُونَ النَّارَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ " .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ : " هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ سورة الأنعام آية 65 . قَالَ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ . مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ سورة الأنعام آية 65 . قَالَ : أَعُوذُ بِوَجْهِكَ . أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ سورة الأنعام آية 65 . قَالَ : هَاتَانِ أَهْوَنُ أَيْسَرُ " .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " أَتَى النَّبِيُّ قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ أَوْ فَخِذَيْهِ وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ , وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرًا ، يَقُولُ : " كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِالْمَدِينَةِ ، فَطَلَبَتِ الأَنْصَارُ ثَوْبًا يَكْسُونَهُ فَلَمْ يَجِدُوا قَمِيصًا يَصْلُحُ عَلَيْهِ إِلا قَمِيصَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَكَسَوْهُ إِيَّاهُ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ مُعْتَمِرًا أَيَأْتِي أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ ؟ فَقَالَ : " لا أَقْرَبُهَا حَتَّى أَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " .
وَعَنْ عَمْرٍو , سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ : كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ ، فَأَخَّرَ النَّبِيُّ الصَّلاةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَجَعَ مُعَاذٌ يَؤُمُّهُمْ فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلَمَّا رَآهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ انْحَرَفَ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَصَلَّى وَحْدَهُ ، فَقَالُوا : يَا فُلانُ نَافَقْتَ ، قَالَ : لآتِيَنَّ النَّبِيَّ فَلأُخْبِرَنَّهُ . فَأَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ : كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَكَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّنَا , وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلاةَ الْبَارِحَةَ فَجَاءَ فَأَمَّنَا فَقَرَأَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ وَإِنَّا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ وَإِنَّمَا نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا ، فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ اقْرَأْ بِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَنَحْوِهِ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَأَلْقَى لَنَا الْبَحْرَ حُوتًا فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ ، وَايْتَدَمْنَا مِنْهُ وَادَّهَنَّا بِوَدَكِهِ حَتَّى ثَابِتِ أَجْسَامِنَا .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُونَ فِيهِ فِئَامًا مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مِنْ صَحْبِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ . فَيُفْتَحُ لَهُمْ , ثُمَّ يَأْتِي عَلَيْهِمْ زَمَانٍ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مِنْ صَحْبِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ , فَيُفْتَحُ لَهُمْ , ثُمَّ يَأْتِي عَلَيْهِمْ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مِنْ صَحْبِ مَنْ صَاحَبَهُمْ ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ . فَيُفْتَحُ لَهُمْ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : " اصْطَبَحَ النَّاسُ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ " . قَالَ سُفْيَانُ : هَذَا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ .
عَنْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيَتَحَرَّ أَصْوَبَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، ذَهَبْتُ أَرْمِي الْجِمَارَ فَسَأَلْتُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ هَلْ رَمَى ؟ فَقِيلَ لِي : لا ، وَلَكِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَدْ رَمَى . فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُ ابْنَ عُمَرَ فَجَاءَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَرَمَى ، ثُمَّ تَقَدَّمَ أَمَامَهُ فَقَامَ مَقَامًا طَوِيلا ، ثُمَّ أَتَى الأُخْرَى فَرَمَاهَا وَقَامَ عَنْ شِمَالِهَا فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلا , ثُمَّ رَمَى الثَّالِثَةَ وَلَمْ يَقُمْ .
عَنْ عَمْرٍو ، سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُعْتَمِرِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ أَيَأْتِي أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ؟ فَقَالَ : " قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا , وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ , وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا وَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ سورة الأحزاب آية 21 " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ طَافَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَلا يَدْرِي أَصَلَّى أَمْ لا .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، لَمَّا وَقَعَ فِي عَيْنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَاءُ ، أَرَادَ أَنْ يَتَعَالَجَ مِنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّكَ تَمْكُثُ كَذَا وَكَذَا لا تُصَلِّي إِلا مُضْجَعًا ، فَتَرَكَ ذَلِكَ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ سورة النور آية 60 . قَالَ : هُوَ الْجِلْبَابُ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَتُرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ 0 .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، يَقْرَأُ : 0 وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ 0 . وَلا مُحَدِّثٍ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَرْمُلُ جَارٌ إِلَيْهِ غَيْرُ مُحْرِمٍ إِلَى الْمَوَاقِيتِ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : " لَوْ نَزَلَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عِنْدَ قَوْلِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لأَوْسَعَهُمْ عَمَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ عِلْمًا " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِذَا فُوِّضَ إِلَى الرَّجُلِ أَمْرُ امْرَأَتِهِ فَتَزَوَّجَهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَداقًا فَلَيْسَ لَهَا إِلا الْمَتَاعُ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِذَا نَكَحَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَقَدْ فُوِّضَ إِلَيْهِ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , " فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ نَفْسَهُ ، قَالَ : تَنْحَرُ كَبْشًا " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَيْسَ لِلْعَبْدِ خَلاقٌ إِلا نَادَى سَيِّدَهُ , وَقَرَأَ : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ سورة النحل آية 75 " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلا بَأْسَ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلا يَصْلُحُ إِنَّمَا هِيَ وَرِقٌ بِوَرِقٍ . . . . . .
. . . . . عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ النَّبِيُّ : " إِنَّ اللَّهُ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي رَسُولا " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " حَاجَّ آدَمَ مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ . قَالَ آدَمُ : يَا مُوسَى اصْطَفَاكَ اللَّه بِكَلامِهِ وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ ، تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً ، قَالَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : أَتَى أَبِي مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " احْفِرُوا مَكَانَهُ وَاطْرَحُوهُ وَمِيدُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ , وَعَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلا تُعَسِّرُوا " . . . . . . .
. . . . . . عَنْ . . . . . . عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : " وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْءَانِ سورة الإسراء آية 60 . قَالَ : هِيَ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ " قَضَى بِالدَّيَّةِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا " , قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ فَكَانَ فِي مَوْلَى ابْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَتَلَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ : " ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفًا " . وَفِيهِ نَزَلَتْ وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ سورة التوبة آية 74 .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، نَرَى رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَضَى الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ مِنْ أَجْلِ ابْنِ نُوحٍ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عُثْمَانُ : إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ , أَتَى رَجُلٌ ، فَقِيلَ لَهُ : إِمَّا أَنْ تَحْرِقَ هَذَا الْكِتَابَ وَإِمَّا أَنْ تَقْتُلَ هَذَا الصَّبِيَّ وَإِمَّا أَنْ تَسْجُدَ لِهَذَا الصَّلِيبِ وَإِمَّا أَنْ تَقَعَ عَلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ وَإِمَّا أَنْ تَشْرَبَ هَذِهِ الْكَأْسَ ، فَلَمْ يَرَ فِيهَا شَرًّا أَهْوَنَ مِنْ شُرْبِ الْكَأْسِ ، فَلَمَّا أَنْ شَرِبَهَا سَجَدَ لِلصَّلِيبِ وَقَتَلَ الصَّبِيَّ وَوَقَعَ عَلَى الْمَرْأَةِ وَخَرَقَ الْكِتَابَ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ لا يَقْبَلُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهَا شَاهِدَانِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِآيَتَيْنِ , فَقَالَ عُمَرُ : لا أَسَلُكَ عَلَيْهِمَا شَاهِدًا غَيْرَكَ : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سورة التوبة آية 128 . إِلَى آخِرِ السُّورَةِ .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ النَّبِيُّ : " مَرَّ رَجُلٌ يُخَبِّرُنَا عَنْ فُلانٍ إِلا يَلْقَانَا فِي الدُّنْيَا يَلْقَانَا فِي الآخِرَةِ " .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ بَجَالَةَ ، يَقُولُ : كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَمِّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ " اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ " . أَحْسَبُهُ قَالَ : وَسَاحِرَةٍ . " وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ مُحَرَّمٍ مِنَ الْمَجُوسِ ، وَانْهَوْهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ " . فَقَتَلْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرَ ، وَجَعَلْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَحَرِيمَتِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا كَثِيرًا وَدَعَا الْمَجُوسَ ، وَعَرَضَ السَّيْفَ عَلَى فَخِدِهِ ، وَأَلْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ مِنْ وَرِقٍ ، فَأَكَلُوا بِغَيْرِ زَمْزَمَةٍ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ حسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ " الْكَلالَةِ ؟ فَقَالَ : مَا عَدَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ " . قُلْتُ : فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ سورة النساء آية 176 . فَغَضِبَ وَانْتَهَرَنِي .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ , قَالَ : " إِذَا رَمَيْتَ بِالْحَجَرِ أَوْ بِالْبُنْدُقَةِ أَوْ بِالْمِعْرَاضِ ثُمَّ ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ وَلا قَتْلَ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَلَا آتِيَ امْرَأَتِي سَنَتَيْنِ . قَالَ : مَا أَرَاهُ إِلا وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْكَ ابْنٌ . قَالَ : إِنَّمَا قُلْتُ لأَنَّهَا تُرْضِعُ ابْنِي , قَالَ : فَلا إِذًا .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنٍّ مُعَلَّقٍ , فَذَكَرَ وُضُوءًا خَفِيفًا يُخْفِيهِ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي , فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ , فَحَوَّلَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ , وَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ اضْطَجَعَ ، جَاءَ الْمُنَادِي فَقَامَ مَعَهُ إِلَى الصَّلاةِ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ وَقَالَ : " مَا أَقْبَحَ هَذَا أَنْ يَكُونَ تَحْتَهُ مِنْ عَيْنَيْهِ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ الْغِفَارِيِّ بْنِ أَبِي سُرَيْحَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ , عَنِ النَّبِيِّ : " يَدْخُلُ الْمَلَكُ عَلَى النِّطْفَةِ بَعْدَمَا تَسْتَقِرُّ فِي الرَّحِمِ بِأَرْبَعِينَ أَوْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ ، وَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ ، وَيَكْتُبُ ، ثُمَّ يَكْتُبُ رِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَعَمَلَهُ وَأَثَرَهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصُّحُفُ فَلا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْتَقَصُ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ , يَقُولُ لَنَا : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَى الْخَلاءَ ، وَإِنَّهُ رَجَعَ فَأَتَى بِطَعَامٍ , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا تَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لَمْ أُصَلِّ فَأَتَوَضَّأَ " .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ جُعْدُبَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ رِيحًا فِي الْجَنَّةِ بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ ، مِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ يَأْتِيكُمُ الرُّوحُ مِنْ خِلالِ ذَلِكَ الْبَابِ ، لَوْ فُتِحَ لأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ ، هِيَ عِنْدَ اللَّهِ الأَزْيَبُ وَهِيَ عِنْدَكُمُ الْجَنُوبُ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِيَّ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ ، قَالَ : " نَعَمْ ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقُ الْقَدَرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " كَأَنِّي أَرَاكُمْ بِالْكَوْمِ جَاثِينَ دُونَ جَهَنَّمَ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَبِيعُ الثَّمَرَ مِنْ غُلامِهِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ إِصْلاحُهُ ، وَيَقُولُ : " لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ رِبًا " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : " لَيْسَ الْعَنْبَرُ بِرِكَازٍ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ دَسَرَهُ الْبَحْرُ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ ، أَنَّ مُعَاذًا وَجَدَ أَهْلَ مَكَّةَ يَجْمَعُونَ فِي الْحِجْرِ ، فَقَالَ : " لا تُصَلُّوا الْجُمُعَةَ حَتَّى تَفِيءَ الْكَعْبَةُ مِنْ وَجْهِهَا " . قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ النَّبِيُّ تَرَكَهُ يُفَقِّهُ أَهْلَ مَكَّةَ .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ أَثَلاثا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيَتَحَرَّ أَصْوَبَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، يَقُولُ : قَالَ عَلِيٌّ : " قَدْ ظَلَمَ مَنْ مَنَعَ بَنِي الأُمِّ نَصِيبَهُمْ مِنَ الدِّيَةِ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ وَلَدِهِ ، وَأَتَى الشَّامَ فَمَاتَ , فَوُلِدَ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَ وَفَاتِهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ إِلَى ابْنِهِ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، فَقَالا : " إِنَّ سَعْدًا تُوُفِّيَ وَلَمْ يَدْرِ مَا هُوَ كَائِنٌ وَإِنَّا نَرَى أَنْ تَرُدُّوا عَلَى هَذَا الْغُلامِ نَصِيبَهُ " . فَقَالَ : لَكِنِّي لَسْتُ بِمُغَيِّرٍ شَيْئًا صَنَعَهُ سَعْدٌ وَلَكِنْ نَصِيبِي لَهُ .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَالِمِ بْنِ شَوَّالٍ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، قَالَتْ : " كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى " .
عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ ، يُخْبِرُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ ، قَالَ : أَتَانَا ابْنُ مِرْبَعٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ ، يَقُولُ : " كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ " . مَكَانًا بَعِيدًا تَبَاعَدَهُ عَمْرٌو فِي الْمَوْقِفِ .
عَنْ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، نا يَحْيَى , مَوْلَى بَنِي عَفْرَاءَ ، يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ " إِنَّمَا الإِيلاءُ الَّذِي يَحْلِفُ أَلا يَأْتِيَ أَهْلَهُ أَبَدًا " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ " أَكَانَ عُمَرُ يُعَشِّرُ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : لا " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ ثَابِتٍ ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَءُوهَا بِالسِّينِ 0 السِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ 0 .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو , عَنْ عَوْسَجَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّ رَجُلا مَاتَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَلَمْ يَتْرُكْ وَارِثًا إِلا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ , فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ مِيرَاثَهُ " .
عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : " أَحَبُّ الصِّيَامَ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ , وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ , وَيَنَامُ سُدُسَهُ ، وَكَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا " .
عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ الْمَدِينَةَ اجْتَمَعَ النَّاسُ فَجَعَلُوا , يَقُولُونَ : هَذَا ابْنُ أَبِي جَهْلٍ ، هَذَا ابْنُ أَبِي جَهْلٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " لا تُؤْذُوا الأَحْيَاءَ بِسَبٍّ بِالأَمْوَاتِ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ ابْنَتِهِ فِي صَدَقَتِهِ مَا عَاشَتْ , فَإِذَا مَاتَتْ فَهُوَ إِلَى ذِي الرَّأْيِ مِنْ أَهْلِهَا .
عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَيُّمَا مِيرَاثٍ مِنْ مِيرَاثِ الْجَاهِلِيَّةِ اقْتُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ , وَمَا أَدْرَكَ الإِسْلامَ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ " اسْتَحُوا مِنَ اللَّهِ فَإِنِّي لأَدْخُلُ الْكَنِيفَ فَأُغَطِّي عَوْرَتِي حَيَاءً مِنَ اللَّهِ " .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو , أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِلْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ " هِيَ وَاحِدَةٌ يَعْنِي الْبَتَّةَ " .
عَنْ عَنْ رَجُلٍ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنِّي قَتَلْتُ . فَقَرَأَ عَلَيْهِ : " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ سورة النساء آية 93 . ثُمَّ قَالَ : انْظُرْ مَنْ قَتَلْتَ " .
عَنْ عَمْرٍو ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ : " مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا بِغَيْرِ حِلِّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا " .
عَنْ رَجُلٍ , قَدْ سَمَّاهُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : " إِذْنُكَ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْمَعُ سَوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ " . قَالَ سُفْيَانُ : سَوَادِي سِرِّي .
عَنْ عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ : " انْصُرْ فُلانًا فَشَاوِرْهُ وَلا تُقَدِّمْهُ , وَانْصُرْ فُلانًا فَقَدِّمْهُ وَلا تُشَاوِرْهُ " . فَذَكَرَ ذَلِكَ مِنَ الْحَرْبِ .
عَنْ عَنْ رَجُلٍ , حَدَّثَهُ ، عَنِ ابْنِ عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : " فِي الْمَعَارِيضِ مَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ " .
عَنْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيِّ , عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ , أَنَّ رَجُلا سَقَطَتْ عَلَيْهِ جَرَّةٌ مِنْ دَيْرٍ بِالْكُوفَةِ فَأَتَى بِهَا عَلِيًّا , فَقَالَ : " أَقْسِمْهُ أَخْمَاسًا . ثُمَّ قَالَ : خُذْ مِنْهَا أَرْبَعَةً وَدَعْ وَاحِدًا . ثُمَّ قَالَ : فِي حَيِّكَ فُقَرَاءُ أَوْ مَسَاكِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : خُذْهَا فَاقْسِمْهَا فِيهِمْ " .
عَنِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَعَانَ عَلِيٌّ جَعْدَةَ بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ مِنْ عَطَائِهِ فِي خَادِمٍ , فَقَالَ لَهُ : " اشْتَرَيْتُ خَادِمًا . قَالَ : كُنْتُ مُعْتَكِفًا . قَالَ : وَمَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتُ " .
عَنْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّ عَلِيًّا , قَالَ : " إِنَّمَا الْحَبْسُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الإِمَامُ ، فَمَا حُبِسَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ جَوْرٌ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
الثاني من حديث سفيان بن عيينة للطائي