Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
المناسك لسعيد بن أبي عروبة
BE901413
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3637262
=
licence
→
public-domain
BS3637263
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3637264
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا السَّبِيلُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً " ، وَهُوَ قَوْلُ الْحَسَنِ وَ قَتَادَةَ .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَكُلَّ عَامٍ ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ , لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَكَفَرْتُمْ وَمَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَاتَّبِعُوهُ , وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا عَنْهُ ، فَإِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، وَكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، أَلا وَإِنَّمَا هِيَ حِجَّةٌ وَعُمْرَةٌ ، فَمَنْ قَضَاهُمَا فَقَدْ قَضَى الْفَرِيضَةَ ، فَمَا أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ إِلَى الأَمْصَارِ فَلا يُوجَدُ رَجُلٌ قَدْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يَحُجَّ ، إِلا ضَرَبْتُ عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ ، وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ بِمُسْلِمِينَ " .
عَنْ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَمٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ بَلَغَ شَيْئًا وَلَهُ سَعَةٌ لَمْ يَحُجَّ ، مَاتَ ، فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيًّا ، وَإِنْ شَاءَ نَصْرَانِيًّا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْخَادِمُ أَوِ الْمِسْكِينُ ، فَإِذَا هُوَ " لا يَجْعَلُ عَلَيْهِ شَيْئًا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، " فَأَمَرَهُ بِالْعَتَاقَةِ وَالصَّدَقَةِ " ، قَالَ سَعِيدٌ : وَكَانَ قَتَادَةُ لا يَقُولُ بِالْحَجِّ مِنْ أَجْلِ الْحَدِيثِ ، حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ جِهَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ ، لا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ فِيهَا وَلا جِدَالَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي سَلَمَةَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ الإِسْلامَ جَاءَ وَأَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يُطِيقُ الْحَجَّ ، فَهَلْ يُجْزِي عَنْهُ ، أَوْ يُقْبَلُ مِنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، فَاحْجُجْ عَنْ أَبِيكَ ، فَإِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ لَقَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ ، فَاللَّهُ أَرْحَمُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي نَذَرَ لَئِنْ أَزْوَيْتُ عَلَيْهِ جَلَبًا لَيُحَجَّنَّ وَلَيَحُجَّنَّ بِي مَعَهُ ، فَأَزْوَيْتُ عَلَيْهِ جَلَبًا ، فَمَاتَ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ ؟ فَقَالَ : " هَلْ لأَبِيكَ وَلَدٌ أَكْبَرُ مِنْكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَلْيَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاحْجُجْ مَعَهُ ، فَإِنَّ أَبَاكَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ ، قُبِلَ مِنْهُ , فَاللَّهُ أَرْحَمُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يَبْقَى عَلَيْهِ مَا يَبْقَى عَلَى الْمُحْرِمِ ، وَيُعَلَّمُ الإِحْرَامَ " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا حَجَّ الْغُلامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ ثُمَّ احْتَلَمَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى ، وَإِذَا حَجَّ الأَعْرَابِيُّ ثُمَّ هَاجَرَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى ، وَإِذَا حَجَّ الْمَمْلُوكُ ثُمَّ أُعْتِقَ ، فَعَلَيْهِ حِجَّةٌ أُخْرَى " .
عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُمَا قَالا : " إِذَا أُعْتِقَ الْمَمْلُوكُ ، أَوِ احْتَلَمَ الْغُلامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ، فَشَهِدَ الْمَوْقِفَ أَجْزَأَ عَنْهُمَا " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ ، فَقَالَ : " مَنْ شُبْرُمَةَ ؟ " ، قَالَ : أَخِي أَوْ قَرِيبٌ لِي ، قَالَ : " هَلْ حَجَجْتَ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " فَاجْعَلْ هَذَا عَنْكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ بَعْدُ " ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ : وَكَانَ الْحَسَنُ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا ، ذَكَرَهُ قَتَادَةُ عَنْهُ .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يُسَمِّيهِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ وَيَدْعُو لَهُ عِنْدَ الْمَشَاهِدِ " .
كَانَ قَتَادَةُ ، يَقُولُ : " يُطَافُ عَنْهُ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ ، وَيُسْعَى عَنْهُ ، أَوْ يُرْمَى عَنْهُ ، إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى ذَلِكَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " طَافَ عَلَى رَاحِلَتِهِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ : وَعَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : " إِذَا أَوْصَى بِشَيْءٍ وَاجِبٍ فَهُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ " .
عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : " هُوَ مِنَ الثُّلُثِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَكَّ بِهَا الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ ، فَيُصَلِّي النِّسَاءُ قُدَّامَ الرِّجَالِ ، وَلا يَفْعَلُ أَوْ لا يَصْلُحُ بِبَلَدٍ غَيْرِهِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " أَيْ : مَجْمَعًا لِلنَّاسِ ، وَأَمْنًا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : نَبَّئُونَا عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ نَادَى : " يَأَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِلَّهِ بَيْتًا فَحُجُّوهُ " ، فَأُسْمِعَ مَنْ بَيْنِ الْخَافِقَيْنِ ، أَوِ الْمَشْرِقَيْنِ ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " أُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا عِنْدَهُ ، وَلَمْ يُؤْمَرُوا بِمَسْحِهِ ، وَلَقَدْ تَكَلَّفَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ شَيْئًا لَمْ يَتَكَلَّفْهُ أَحَدٌ قَبْلَهُمْ ، وَلَقَدْ كَانَ أَثَرُ قَدَمَيْهِ فِيهِ ، فَمَا زَالُوا يَمْسَحُونَهُ حَتَّى اخْلَوْلَقَ وَانْمَاحَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، يُقَالُ لَهُ عُسْفَانُ ، فَقَالَ : " إِنَّ مُوسَى أَتَى عَلَى هَذَا الْوَادِي وَهُوَ يُلَبِّي ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ عَبْدَتِكَ ، وَمَرَّ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ ، عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ عَبْدَتِكَ ، وَمَرَّ بِهِ عِيسَى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، عَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطْوَانِيَّةٌ ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ عَبْدُكَ ذَا لَدَيْكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ يَعْبُدُكَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ أَنَّ " قَوَاعِدَ الْبَيْتِ مِنْ حِرَاءَ " ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْبَيْتَ بُنِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَجْبُلٍ : مِنْ حِرَاءَ ، وَلُبْنَانَ ، وَالْجُودِيِّ ، وَطُورِ سَيْنَاءَ ، وَطُورِ زَيْتَا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْبَيْتَ هَبَطَ مَعَ آدَمَ حِينَ هَبَطَ ، قَالَ : " أُهْبِطُ مَعَكَ بَيْتًا يُطَافُ حَوْلَهُ كَمَا يُطَافُ حَوْلَ عَرْشِي " ، فَطَافَ حَوْلَهُ آدَمُ ، وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ زَمَانُ الطُّوفَانِ ، زَمَانُ غَرْقِ اللَّهِ قَوْمَ نُوحٍ ، رَفَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَطَهَّرَهُ مِنْ أَنْ تُصِيبَهُ عُقُوبَةُ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَصَارَ مَعْمُورَ السَّمَاءِ ، فَتَتَبَّعَ مِنْهُ إِبْرَاهِيمُ أَثَرًا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَبَنَاهُ عَلَى أُسٍّ قَدِيمٍ كَانَ قَبْلَهُ ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ قُرَيْشًا نَقَضُوهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَرَادُوا بِنَاءَهُ حَتَّى أَفْضَى بِهِمُ النَّقْضُ إِلَى حَجَرٍ مِنَ الأُسِّ الْقَدِيمِ ، فَوَجَدُوا فِيهِ كِتَابًا ، ذُكِرَ لَنَا رَجُلٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ جَاءَ ، فَقَرَأَهُ فَسَأَلُوهُ مَا فِيهِ : فَقَالَ فِيهِ : " إِنِّي أَنَا اللَّهُ ذُو بَكَّةَ حَرَّمْتُهَا يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، وَيَوْمَ وَضَعْتُ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ ، وَحَفَفْتُهُمَا بِسَبْعَةِ أَمْلاكٍ حُنَفَاءَ " ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ سَيْلا أَتَى عَلَى الْمَقَامِ فَاقْتَلَعَهُ ، فَإِذَا فِي أَسْفَلِهِ كِتَابٌ ، فَدَعَوْا لَهُ رَجُلا مِنْ حِمْيَرَ ، فَزَبَرَهُ لَهُمْ فِي حَدِيدَةٍ ، ثُمّ قَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا فِيهِ : " هَذَا بَيْتُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ ، وَجَعَلَ رِزْقَ أَهْلِهِ فِي مِعْبَرَةٍ ، تَأْتِيهِمْ مِنْ ثَلاثَةِ سُبُلٍ ، مُبَارَكٌ لأَهْلِهِ فِي الْمَاءِ وَاللَّحْمِ ، أَوَّلُ مَنْ يُحِلُّهُ أَهْلُهُ " ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَقَالَ : " إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ بِحَرَمِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا ، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ، وَلا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلا مَنْ أَشَادَ بِهَا ، غَيْرَ أَنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، لا تَحِلُّ لأَحَدٍ قَبْلِي ، وَلا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي " ، قَالَ : فَقَامَ الْعَبَّاسُ ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، الإِذْخِرُ لِبُيُوتِنَا ، وَقُبُورِنَا ، وَصَاغَتِنَا ، فَأَذِنَ فِيهِ .
عَنْ عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَخْطُبُ بِمِنًى ، فَرَأَى رَجُلا عَلَى جَبَلٍ يَعْضِدُ شَجَرًا فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَكَّةَ لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا " ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ حَمَلَنِي بَعِيرٌ لِي نِضْوٌ ، قَالَ : فَحُمِلْتُ عَلَى بَعِيرٍ ، قَالَ : " لا تَعُدْ ، وَلا تَجْعَلْ عَلَيْهِ شَيْئًا " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ قَدْ وَلِيَهُ نَاسٌ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ وَلِيَهُ نَاسٌ مِنْ جُرْهُمَ فَعَصَوْا رَبَّهُ ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ ، وَاسْتَحَلُّوا حُرْمَتَهُ فَأَهْلَكَهُمْ ، ثُمَّ وُلِّيتُمُوهُ مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ ، فَلا تَعْصُوا رَبَّهُ ، وَلا تَسْتَخِفُّوا بِحَقِّهِ ، وَلا تَسْتَحِلُّوا حُرْمَتَهُ ، إِنَّ صَلاةً فِيهَا أَوْ فِيهِ ، شَكَّ أَبُو مُحَمَّدٍ ، خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مِائَةٍ بِرُكْبَةَ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَعَاصِيَ فِيهِ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ " .
سُئِلَ : عَنْ قَوْلِهِ : " وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ سورة البقرة آية 125 مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ ، لِلطَّائِفِينَ سورة البقرة آية 125 وَالطَّائِفُونَ مَنْ يَعْتَنِقُهُ ، وَالْعَاكِفِينَ سورة البقرة آية 125 أَهْلُ مَكَّةَ ، وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ سورة البقرة آية 125 أَهْلُ الصَّلاةِ " ، ذَكَرَهُ سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ سورة الحج آية 25 : أهل مكة ، وَالْبَادِ سورة الحج آية 25 : من يعتنقه من الناس .
وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ سورة البقرة آية 128 ، " فَأَرَاهُمَا اللَّهُ مَنَاسِكَهُمَا : الْمَوْقِفَ بِعَرَفَاتٍ ، وَالإِفَاضَةَ مِنْهَا ، وَالْمَوْقِفَ بِجَمْعٍ ، وَالإِفَاضَةَ مِنْهَا ، وَرَمْيَ الْجِمَارِ ، وَالطَّوَافَ بِالْبَيْتِ ، وَالسَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " ، هَذَا عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ سورة البقرة آية 158 ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ إِذَا قَدِمُوا حُجَّاجًا ، أَوْ عُمَّارًا لَمْ يَسْعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ نَاسٌ : " تَحَرَّجْنَا طَوَافَهُمَا فِي الإِسْلامِ ، فَأَخْبَرَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُمَا مِنَ الشَّعَائِرِ ، يُنْفَرُ ، وَلا يَنْبَغِي لِحَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ أَنْ يَنْفِرَ حَتَّى يَسْعَى بَيْنَهُمَا ، فَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُنْقَلَ شَيْءٌ مِنْ حِجَارَتِهِمَا ، أَوْ يُصَلَّى عِنْدَهُمَا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ : " فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " دَمٌ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يُلْغَى ذَلِكَ الشَّوْطُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " كَانَ لا يُرَى بِهِ بَأْسًا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " مَا كَانَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ فَهِيَ تَامَّةٌ ، وَمَا كَانَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَهِيَ مُتْعَةٌ ، عَلَيْكَ فِيهَا الْهَدْيُ " .
سَأَلْتُ : مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : " مَا كَانَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ فَهِيَ تَامَّةٌ ، وَمَا كَانَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَهِيَ مُتْعَةٌ ، عَلَيْكَ فِيهَا الْهَدْيُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ كَانَ " يَأْمُرُ بِالْمُتْعَةِ ، وَيَحُثُّ عَلَيْهَا ، وَيَقُولُ : جَائِزَةٌ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ " يَأْمُرُ بِهَا ، وَيَحُثُّ عَلَيْهَا ، وَيَقُولُ : جَائِزَةٌ ، وَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعُمْرَةِ فِي الْمُحَرَّمِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ : كَانَ " يَخْتَارُ الْعُمْرَةَ فِي الْمُحَرَّمِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ : كَانَ " يَخْتَارُ الْمُتْعَةَ عَلَى الْعُمْرَةِ فِي الْمُحَرَّمِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ يَحُثُّ عَلَى الْمُتْعَةِ ، وَذَكَرَ فِي كِتَابِهِ : " أَنَّهَا تُقْضَى عَنْهُ " ، وَذَكَرَ فِي كِتَابِهِ : " إِنَّهَا تُجْزِئُ عَنْهُ فِي الْهَدْيِ شَاةٌ " .
عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، قَالَ : تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ ، فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهِيَ لَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلأَبَدِ ؟ فَقَالَ : " لِلأَبَدِ " .
عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : " سَأَلْتُ عَامَّةَ نَفَرٍ عَنِ الْمُتْعَةِ ، فَكُلُّهُمْ أَمَرَنِي بِهَا " : الْحَسَنُ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَطَاوُسٌ ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَمَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُجَاهِدٌ .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ : أَتَمَتَّعُ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَعْتَمِرُ إِلَى الْمُحَرَّمِ ؟ قَالَ : بَلْ أَقِمْ ، فَإِذَا رَأَيْتَ إِهْلالَ الْمُحَرَّمِ فَاخْرُجْ إِلَى الْجِعْرَانَةِ ، فَأَهِلَّ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَسَمَ بِهَا مَغَانِمَ حُنَيْنٍ ، وَأَهَلَّ مِنْهَا بِعُمْرَةٍ " .
عَنْ عَنْ صَاحِبٍ لَهُ ، أَوْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : تَمَتَّعَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، " فَتَنَاوَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِدِرَّتِهِ " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ " .
عَنْ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهَى عَنْهُمَا ، وَأُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْهَى عَنْهُمَا وَأُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا ، أَثْبِتُوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ ، وَاللَّهِ لا أُوتَيَنَّ بِرَجُلٍ يَتَزَوَّجُ امْرَأَةً إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِلا غَيَّبْتُهُ بِالْحِجَارَةِ ، وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
عَنْ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا ، وَلَكِنْ قَالَ : " إِنَّ أَتَمَّ لِحَجِّكُمْ أَنْ تَفْصِلُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا نَهَى عَنْهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَقَدْ أَرَادَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : مَا لَكَ ذَاكَ ، لَقَدْ " تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُمْ ، تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُكَ بِأَحَادِيثَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهَا بَعْدِي ، إِنَّهُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ ، فَإِنْ عِشْتُ فَاكْتُمْ عَلَيَّ ، وَإِنْ مُتُّ فَحَدِّثْ بِهِ إِنْ شِئْتَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ " جَمَعَ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ كِتَابٌ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ فِيهَا رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ .
عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْعُمْرَةِ فِي الْمُحَرَّمِ ؟ فَقَالُوا : " تَامَّةٌ تُقْضَى " ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : سُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمُتْعَةِ ؟ قَالَ : " لا يُعْجِبُنِي وَلا آمُرُ بِهَا ، وَلا أَنْهَى عَنْهَا " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : " تَمَّتْ عُمْرَةُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ، إِلا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ : يَوْمَ النَّحْرِ ، وَيَوْمَيْنِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فِي آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، فَخَرَجَ بِعَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي أَهَلَّ فِيهِ " .
عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَالْحَسَنِ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، أنهم قَالُوا : " فِي الشَّهْرِ الَّذِي يَطُوفُ فِيهِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةً مَعِي " .
عَنْ قَتَادَةَ ، " أَنَّ رَجُلا عَقَصَ رَأْسَهُ ، وَقَدْ تَمَتَّعَ ، فَأَتَى عَطَاءً ، فَسَأَلَهُ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، رَجُلٌ تَمَتَّعَ وَقَدْ عَقَصَ رَأْسَهُ ؟ فَسَكَتَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، الْحَجُّ أَعْظَمُ مِنَ الْعُمْرَةِ يُقَصِّرُ فِي عُمْرَتِهِ ، وَيَحْلِقُ فِي حِجَّةٍ وَاجِبٌ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : ذَلِكَ رَأْيٌ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ : " يُلَبِّي حَتَّى يَنْبَعِثَ مِنْ مُقْبَلِهِ مِنْ عَرَفَاتٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَوْقِفِ " ، قَالَ سَعِيدٌ : وَرَأَيْتُ قَتَادَةَ " لَبَّى ، حَتَّى إِذَا طَعَنَ فِي أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ حَتَّى طَافَ وَسَعَى ، ثُمَّ عَادَ فِي تَلْبِيَتِهِ حَتَّى انْبَعَثَ مِنْ مُقْبَلِهِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ فِي النَّحْرِ " .
عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ أَبْلَغَهُ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُمْ : أَنَّ الْفَضْلَ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَمْعٍ ، فَكَانَ " يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ " .
عَنْ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ " يُلَبِّي حَتَّى يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ بِأَوَّلِ حَصَاةٍ ، ثُمَّ يُمْسِكُ " ، عَنْ قَتَادَةَ ، كَانَ يَأْتِي عَرَفَاتٍ ، فَيَقُولُ مَنْ لا يَعْرِفُهُ : أَعْرَابِيٌّ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ عَدَدَ الْحَصَا .
عَنْ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ " يُلَبِّي حَتَّى يَطْعَنَ فِي أَدْنَى الْحَرَمِ ، ثُمَّ يُمْسِكُ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ ، وَيَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، ثُمَّ يَعُودُ فِي تَلْبِيَتِهِ ، حَتَّى يَغْدُوَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ الْحَسَنَ ، كَانَ " يُلَبِّي فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حَتَّى يَطْعَنَ فِي الْحَرَمِ بِمِثْلِ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، أَنَّهُمَا قَالا : " فِي الْعُمْرَةِ يُلَبِّي ، فَإِذَا رَأَى عُرُوشَ مَكَّةَ كَفَّ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، وَمُجَاهِدًا ، قَالا : " فِي الْعُمْرَةِ يُلَبِّي حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، " أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، " أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا ، إِنْ شَاءَ اعْتَمَرَ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، " أَنَّهُ اعْتَمَرَ فِي رَمَضَانَ مَرَّتَيْنِ عِنْدَ قُدُومِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ فِيهِ فَاعْتَمَرَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ ، " كَانَ لا يَرَى بَأْسًا مَا أَمْكَنَتْكَ الْمُوسَى " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : " إِنَّمَا هِيَ حِجَّةٌ وَعُمْرَةٌ فِي كُلِّ عَامٍ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَن ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ ، أَنَّهُمَا قَالا : " الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ ، فَمَنْ قَضَاهُمَا فَقَدْ قَضَى الْفَرِيضَةَ " ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، مثل ذَلِكَ .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ حِجَّةٌ وَعُمْرَةٌ ، فَمَنْ قَضَاهُمَا فَقَدْ قَضَى الْفَرِيضَةَ ، وَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهِيَ تَطَوُّعٌ " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ ، يَأَيُّهَا النَّاسُ ، كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْعُمْرَةُ ، يَأَيُّهَا النَّاسُ ، كُتِبَ عَلَيْكُمْ أَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَالِهِ فَيَبْتَغِي بِهِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ، فَإِنَّ فِيهِ الْغِنَى وَالتَّصْدِيقَ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لأَنْ أَمُوتَ وَأَنَا أَبْتَغِي بِمَا لِي فِي الأَرْضِ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ، أَحَبُّ إِلَى مِنْ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي " .
قَالَ : حَدَّثُوا عَنْ قَالَ : حَدَّثُوا عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ : " الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ " .
عَنْ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " الْحَجُّ فَرِيضَةٌ ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " هَذَا رَجُلٌ أَصَابَهُ خَوْفٌ مِن عَدُوٍّ ، أَوْ مِنْ حَابِسٍ حَبَسَهُ عَنِ الْحَجِّ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْعَثَ بِالْهَدْيِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ كَانَ حَلالا ، فَإِنِ اعْتَمَرَ مِنْ وَجْهِهِ ذَاكَ ، فَعَلَيْهِ الْحَجُّ عَامًا قَابِلا ، وَإِنْ رَجَعَ وَلَمْ يَعْتَمِرْ فِيهَا فَعَلَيْهِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ وَالْهَدْيُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، " وَهَذِهِ الْمُتْعَةُ التي لا يَتَعَاجَمُ النَّاسُ فِيهَا وَلا يَشُكُّونَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : " عَلَيْهِ فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ ، أَو صَدَقَةٍ ، أَو نُسُكٍ " .
كَانَ قَتَادَةَ ، يَقُولُ : " يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، فَإِذَا بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ أَحَلَّ ، فَإِنْ تَمَّ مِنْ وَجْهِهِ ذَاكَ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ ، وَإِنْ رَجَعَ فَحَجَّ تَمَتَّعَ بِهَا إِلَى حَجَّةٍ ، قَالَ : وَهَذِهِ الْمُتْعَةُ الَّتِي لا يَتَعَاجَمُ النَّاسُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، أَنَّهُمَا قَالا : " إِذَا احْتَاجَ إِلَى هَذَا فَفَعَلَهُ قَدَّمَ دَمًا " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " هَذَا فِي الْمُحْصَرِ إِذَا بَعَثَ بِهَدْيِهِ ، فَعَجَلَ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ، قُرِحَ رَأْسُهُ ، أَوْ مَرِضَ ، أَوِ احْتَاجَ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا يُرْفَقُ عَلَى الْمَرِيضِ إِلى دُهْنٍ ، أَوْ إِلَى حَلْقِ رَأْسِهِ ، فَإِنَّهُ إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَى عَلَيْهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ ، وَهَوَامُّ رَأْسِهِ تَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِهِ ، قَالَ : " أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ " ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : " احْلِقْ رَأْسَكَ ، وَعَلَيْكَ فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ ، أَوْ صَدَقَةٍ ، أَوْ نُسُكٍ ، اذْبَحْ ذَبِيحَةً ، أَوْ صُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " مَا كَانَ مِنْ دَمٍ فَبِمَكَّةَ ، وَمَا كَانَ مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَوْمٍ فَحَيْثُ شَاءَ " ، وَبِهِ إِلَى أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، مثل ذَلِكَ .
عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا كَانَ مِنْ دَمٍ أَوْ طَعَامٍ فَبِمَكَّةَ ، وَمَا كَانَ مِنْ صَوْمٍ فَحَيْثُ شَاءَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " احْتَجَمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَالْحَسَنِ ، أنهما قَالا : " يَسُوقُهَا حَتَّى تَمُوتَ ، فَإِنْ نَحَرَهَا فَأَكَلَ مِنْهَا فَهُوَ ضَامِنٌ " .
عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " الْوَاجِبُ يَأْكُلُ مِنْهُ وَيَبِيعُ إِنْ شَاءَ ، لأَنَّ عَلَيْهِ الْجَزَاءَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " ثَلاثٌ مُبْدَلاتٌ ، وَثَلاثٌ غَيْرُ مُبْدَلاتٍ ، مَا كَانَ فِي وَصِيَّةٍ ، أَوْ نَذْرٍ ، أَوِ انْتِقَاصٍ مِنْ حَجٍّ ، فَهَذَا مُبْدَلٌ ، وَمَا كَانَ فِي حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ ، أَوْ تَطَوُّعٍ فَلَيْسَ بِمُبْدَلٍ لا شَيْءَ عَلَيْهِ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قَبِيصَةَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ مَوْتًا فَانْحَرْهَا ، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا ، وَلا تَطْعَمْهَا أَنْتَ ، وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " كُلُّ هَدْيٍ دَخَلَ الْحَرَمَ فَعَطِبَتْ ، فَنَحَرَهُ فَهُوَ جَازٍ عَنْهُ " ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، مثل ذَلِكَ .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " أَنَّهُ كَانَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، وَلا يُمْسِكُ عَمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ " ، عَنْ قَتَادَةَ : " أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُفْتِي بِذَلِكَ ، لا يُمْسِكُ " .
عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ قَالَ : " لا يُمْسِكُ عَمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُمْسِكَ لَيْلَةَ جَمْعٍ عَنِ النِّسَاءِ " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ ، سُئِلَتْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : " مَنْ أَحْرَمَ فَإِنَّ مَحِلَّهُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ " ، أَيْ لا يَنْتَهِي مَا يَنْتَهِي الْمُحْرِمُ .
عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَرَى الأَسْوَدَ بَيْنَهُمَا ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ ، فَنَفْتِلُ قَلائِدَهَا ، وَلا يُمْسِكُ عَمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ " ، وَرُبَّمَا قَالَتْ : " لا يَنْتَهِي عَمَّا يَنْتَهِي الْمُحْرِمُ " .
عَنْ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنِ النَّخَعِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، كَانَ " يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ مَعَ عَلْقَمَةَ ، وَلا يُمْسِكُ عَمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ ، ثُمَّ يَأْمُرُهُ إِذَا بَلَغَتْ مَحِلَّهَا أَنْ يَتَصَدَّقَ ثُلُثًا ، وَيَأْكُلَ ثُلُثًا ، وَيَبْعَثَ إِلَى ابْنِ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ثُلُثًا " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، كَانَ " إِذَا قَلَّدَ يَكُفُّ عَمَّا يَكُفُّ عَنْهُ الْمُحْرِمُ ، حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ " .
عَنْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ " يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، ثُمَّ يُمْسِكُ عَمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ ، إِذَا قَلَّدَ الْهَدْيَ ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُلَبِّي " .
عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ رَجُلا قَلَّدَ بَدَنَتَهُ فَضَلَّتْ ، فَاشْتَرَى أُخْرَى ، فَقَلَّدَهَا فَقَدَرَ عَلَى الأُولَى ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ : " يَنْحَرُ الأُولَى مِنْهَا ، وَيَصْنَعُ بِالأُخْرَى مَا شَاءَ " ، وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : " انْحَرْهُمَا جَمِيعًا " .
عَنْ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ إِذَا اجْتَمَعَا ، يَقُولُ : يَنْحَرُهُمَا إِذَا كَانَ قَدْ قَلَّدَهُمَا ، وَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ : " إِذَا اجْتَمَعَا عِنْدَهُ جَمِيعًا نَحَرَهُمَا " ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : الأُخْرَى مِنْهُمَا ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّدُ عِنْدَ إِحْرَامِهِ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
المناسك لسعيد بن أبي عروبة