Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
حديث عبيد الله بن عمر
BE903852
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3644579
=
licence
→
public-domain
BS3644580
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3644581
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلامِ أَوْحَدُ الأَنَامِ فَخْرُ الأَئِمَّةِ مُفْتِي السُّنَّةِ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , قَالَ : أَنَا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمَدِينِيُّ الْمُعَدَّلُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، بِالْفُسْطَاطِ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ ، بِقَرَاءَةِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاصِحِ بْنِ شُجَاعٍ ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُفَسِّرِ ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو ، قِرَاءَةً عَلَيَّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْسِلَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ بِالْخَطْمِيِّ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَغْتَسِلُ إِذَا رَمَى الْجِمَارَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَكْرَهُ الْمَنْطِقَةَ لِلْمُحْرِمِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الدَّفْعَتَيْنِ تَحْرِيكٌ إِلا فِي بَطْنِ مُحَسِّرٍ قَدْرَ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " حَرَمُ الرَّجُلِ فِيمَا فَوْقَ ذَقْنِهِ وَحَرَمُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ إِذَا نَحَرَ هَدْيَهُ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ " . وَإِذَا أَشْعَرَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَ هَدْيَهُ صَفَّ أَيْدِيهَا قِيَامًا وَوَجْهَهَا إِلَى الْقِبْلَةِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ لا يَرَى الْهَدْيَ إِلا مَا قَلَّدَ وَأَشْعَرَ وَسَبَقَ وَوَقَفَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ سورة البقرة آية 196 . الْبَدَنَةُ دُونَ الْبَدَنَةِ وَالْبَقَرَةُ دُونَ الْبَقَرَةِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَمْشِي ذَاهِبًا وَرَاجِعًا إِلَى الْجِمَارِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، مَرَّتَيْنِ قَبْلَ الْهِلالِ ، وَمَرَّةً حِينَ يَصْرُخُ إِلَى مِنًى .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ لأَهْلِ مَكَّةَ : " مَا لَكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ يَقْدَمُ النَّاسُ مُحْرِمِينَ شُعْثًا غُبْرًا وَأَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ، إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَأَحْرِمُوا " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : " يُصَلِّي أَحَدُكُمْ بِاللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ أَنْ يُصْبِحَ صَلَّى وَاحِدَةً ، فَلْتُوتِرْ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى " . وَقَالَ : " اجْعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرًا " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، ثنا سُلَيْمَانُ ، ثنا شُعَيْبٌ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، أَسْرَعَ السَّيْرَ مَرَّةً فَجَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَعْدَمَا غَابَ الشَّفَقُ بِسَاعَةٍ ، فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وَتَرَ مَالَهُ وَأَهْلَهُ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ السُّبْحَةَ أَيْنَمَا تَوَجَّهَ بِهِ . وَيُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ " . وَذَكَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُوتِرُ عَلَيْهِ .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي لِلنَّاسِ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا ثُمَّ نَهَى النَّاسَ أَنْ يَتَنَخَّمَ أَحَدُهُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاةِ قِبَلَ وَجْهِهِ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قِبَلُ وَجْهِ أَحَدِكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاةِ ، فَلا يَتَنَخَّمْ أَحَدُكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا كَانَ فِي الصَّلاةِ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ : " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الظُّهْرِ سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْعِشَاءِ سَجْدَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْجُمُعَةِ سَجْدَتَيْنِ ، فَأَمَّا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ وَالْجُمُعَةُ فَفِي بَيْتِهِ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يَتَبَيَّنُ الْفَجْرُ قَبْلَ الصَّلاةِ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَبِلالٌ ، فَمَكَثَ فِي الْبَيْتِ فَأَطَالَ ثُمَّ خَرَجَ ، فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَثَرِهِ وَالنَّاسُ قَالَ : فَسَأَلْتُ بِلالا : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ . وَقَالَ : نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ : كَمْ صَلَّى ؟ " وَهُمَا الْيَمَانِيَّانِ .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى سَجْدَتَيْنِ حَتَّى هَلَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ ، ثُمَّ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى هَلَكَ ، ثُمَّ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدْرًا مِنْ خِلافَتِهِ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ صَلَّى فِي مَسْجِدِ الشَّجَرَةِ ، وَإِذَا رَجَعَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ بِبَطْنِ الْوَادِي ، وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ دَخَلَ عِشَاءً الْمَدِينَةَ ، وَإِذَا قَدِمَ مَكَّةَ بَاتَ بِذِي طُوَى فَلَمْ يَدْخُلْ إِلا بُكْرَةً كَمَا كَانَ يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُصَلِّي فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ ثُمَّ يَخْطُبُ بَعْدَ الصَّلاةِ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الأَجْنَادِ " يَأْمُرُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ ، وَالظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ ، وَالْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ وَيُنْظَرُ إِلَى اللَّيْلِ ، وَالْعِشَاءَ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ، فَإِنْ شُغِلْتُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ أَلا وَلا تُشْغَلُوا عَنِ الصَّلاةِ ، فَمَنْ رَقَدَ بَعْدَ فَلا أَرْقَدَ اللَّهُ عَيْنَيْهِ ، ثُمَّ مَنْ رَقَدَ فَلا أَرْقَدَ اللَّهُ عَيْنَهُ ، ثُمَّ مَنْ رَقَدَ فَلا أَرْقَدَ اللَّهُ عَيْنَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ إِلَى خَيْبَرَ ، وَأَنَّهُ أَخْبَرَهُ سَالِمٌ أَنَّهُ قَصَرَ مَرَّةً إِلَى ذَاتِ النُّصُبِ وَهِيَ عَلَى أَرْبَعَةِ بُرُدٍ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ صَلَّى غَدَاةً جَمَعَ صَلاةَ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ عَادَ لِصَلاتِهِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ : " أَنَّهُمْ أُرِيخَ عَلَيْهِمُ الثَّلْجُ فِي غَزْوَةِ أَذْرَبِيجَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يُقْصِرُونَ الصَّلاةَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً وَهُوَ فِي سَفَرٍ بَعْدَ أَنِ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى ، قَالَ سَالِمٌ : فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ هَذِهِ لَصَلاةٌ مَا كُنْتُ رَأَيْتُكَ تُصَلِّيهَا ، قَالَ : " إِنِّي ذَكَرْتُ أَنِّي مَسَسْتُ ذَكَرِي قَبْلَ الصَّلاةِ بَعْدَ أَنْ تَوَضَّأْتُ ، فَنَسِيتُ أَنْ أَعُودَ لِوُضُوئِي فَذَكَرْتُهَا الآنَ فَعُدْتُ لِصَلاتِي " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا وَضَعَ جَبْهَتَهُ فِي الصَّلاةِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ إِلا أَنْ يَكُونَ فِي صَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ فَإِنَّهُ يَرْكَعُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ مَرَّةً بِيَاسِينَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِ الَّذِينَ كَفَرُوا ، وَ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ نَادَى فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " إِيَّاكُمْ وَاللَّغَطَ " . وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " ارْتَفِعُوا فِي أَعْلَى الْمَسْجِدِ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " مَنْ صَلَّى وَرَاءَ الإِمَامِ كَفَتْهُ قِرَاءَتُهُ ، وَإِنْ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ فِي أَرْبَعَتِهِنَّ ، وَفِي الْعَصْرِ فِي أَرْبَعَتِهِنَّ ، وَفِي سَجْدَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ ، وَفِي سَجْدَتَيْنِ مِنَ الْعِشَاءِ ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ فَلْيَقْرَأْ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَتَيْنِ الأَوَّلَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ أَوِ الْمَغْرِبِ أَوِ الْعِشَاءِ ، إِذَا جَلَسَ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ , التَّحِيَّاتُ للَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ للَّهِ ، الزَّاكِيَاتُ للَّهِ ، السَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، شَهِدْتُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَشَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " . ثُمَّ يَجْلِسُ مَا بَدَا لَهُ ، فَإِذَا قَامَ كَبَّرَ ، فَإِذَا سَجَدَ السَّجْدَتَيْنِ الأَخِرَتَيْنِ جَلَسَ ، وَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ , التَّحِيَّاتُ للَّهِ ، الصَّلَوَاتُ للَّهِ ، الزَّاكِيَاتُ للَّهِ " وَلَمْ يُسَلِّمْ " شَهِدْتُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَشَهِدْتُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " . حَتَّى يَجْعَلَ التَّسْلِيمَ آخِرَ صَلاتِهِ ، فَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ ، قَالَ : " السَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ " . وَيَزِيدُ عَلَى الإِمَامِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى مَنْ كَانَ عَلَى يَمِينِهِ فَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ قِبَلِ شِمَالِهِ سَلَّمَ عَلَيْهِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالْفِطْرِ : فِي السَّجْدَةِ الأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا ، قَبْلَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا سِوَى التَّكْبِيرَتَيْنِ اللَّتَيْنِ رَكَعَ بِهِمَا .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِالسُّورَةِ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا يُوسُفُ ، وَالَّذِي ذُكِرَ فِيهَا أَصْحَابُ الْكَهْفِ ، وَنَحْوَهُمَا مِنَ السُّوَرِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا فَاتَهُ مِنَ الصَّلاةِ شَيْءٌ مَعَ الإِمَامِ مِمَّا يَقْرَأُ فِيهِ فَإِنَّهُ حِينَ يُسَلِّمُ الإِمَامُ قَامَ فَقَرَأَ فِيمَا بَقِيَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ اشْتَكَى حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَلَمْ يَعُدْ لِصَلاتِهِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ جَبْهَتِهِ عَلَى الأَرْضِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَتَى بِابْنِ ابْنِهِ صَبِيًّا مَوْلُودًا قَدْ تُوُفِّيَ فَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فِي دَارِهِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَاحْتُمِلَ إِلَى الْبَقِيعِ فَدُفِنَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ لا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ إِلا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ , وَعَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عِنْدَ الْقَبْرِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا أَرَادَ الرُّكُوعَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لِلسُّجُودِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَجْمَعُ الصَّلاةَ هُوَ وَنَافِعٌ لَيْسَ مَعَهُمَا أَحَدٌ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَحْمِلُ الْجِنَازَةَ ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَلا يَتَوَضَّأُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّاسِ إِذَا جَمَعُوا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ لَيْلَةَ الْمَطَرِ ، وَهُمَا الْمَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ مَرِيضٌ وَهُوَ جَالِسٌ لا يَرْفَعُ إِلَى جَبْهَتِهِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّهُ يُومِئُ بِرَأْسِهِ ، وَذَلِكَ إِذَا غُلِبَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَسْجُدَ وَهُوَ جَالِسٌ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لَمْ يَكُنْ يُكَبِّرُ لِلنَّاسِ فِي الصَّلاةِ حَتَّى يَعْدِلُوا الصُّفُوفَ ، وَيُوَكِّلُ بِذَلِكَ رِجَالا .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ جَبْهَتَهُ إِلَى الأَرْضِ فَلْيَضَعْ كَفَّيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا ، فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ لَيْلَةً بِمَكَّةَ يُصَلِّي وَالسَّمَاءُ مُغِيمَةٌ فَخَشِيَ الصُّبْحَ فَأَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ ، ثُمَّ أَنَّهُ انْكَشَفَ الْغَيْمُ وَرَأَى عَلَيْهِ لَيْلا فَشَفَعَ بِوَاحِدَةٍ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا جَلَسَ خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ مَا لَمْ يَجْمَعْ إِقَامَةً .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا يَقْصُرُ الصَّلاةَ .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " صَلاةُ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ وَتَقُومُ طَائِفَةٌ وَرَاءَهُ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ يُصَلِّيَ بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ تَنْصَرِفُ فَتَقُومُ مَقَامَ الأُخْرَى ، وَتَأْتِي الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ يُسَلِّمُ الإِمَامُ ، ثُمَّ تُتِمُّ الطَّائِفَتَانِ لأَنْفُسِهِمَا رَكْعَةً رَكْعَةً " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي رِدَاءِ عَبْدِ اللَّهِ دَمًا فَنَزَعْتُهُ عَنْهُ وَرَدَيْتُهُ رِدَائِي فَصَلَّى كَمَا هُوَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، إِلا الْمَغْرِبَ وَالصُّبْحَ فَلا يَعُودُ لَهُمَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي قَبْلَ صَلاةِ الْعِيدِ وَلا بَعْدَهَا .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ كَلامًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَسُلِّمَ عَلَيْهِ فَلا يَتَكَلَّمْ وَلْيُشِرْ إِشَارَةً " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ وَادْرَأْ عَنْكَ مَا اسْتَطَعْتَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنَ الصَّلاةِ إِذَا رَأَى الدَّمَ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُسَبِّحُ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا ، وَأَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ أَرْبَعًا فِي سُبْحَةِ النَّهَارِ لا يُسَلِّمُ مِنْهُمَا إِلا بِتَشَهُّدٍ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ ثُمَّ يُسَبِّحُ فِي مَقَامِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ رُبَّمَا كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ بَعْدَ السَّجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَاحِدَةً يُوتِرُ بِهَا .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَفْتَتِحُ أُمَّ الْكِتَابِ فِي الصَّلاةِ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم . وَإِذَا افْتَتَحَ السُّورَةَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْغَابَةِ وَهُوَ عَلَى بَرِيدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَلا يَقْصُرُ وَلا يُفْطِرُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يُقْعِي بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي إِلا وَهُوَ مُتَّزِرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ : " مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيَتَّزِرْ بِهِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَانَ يَجْلِسُ فِي الصَّلاةِ يَفْتَرِشُ فِي الصَّلاةِ ثُمَّ يَجْلِسُ عَلَيْهِمَا .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ، فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ . " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَاجِعَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ، ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى ، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا الآخِرَةِ ، ثُمَّ يُطَلِّقَهَا إِنْ شَاءَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا ، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ الَّتِي لَمْ يَدْخُلْ بِهَا ثَلاثًا فَلا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ ، أَنَّهُ أَتَى عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : إِنَّ ظِئْرِي هَذَا نَكَحَ ابْنَةَ عَمٍّ لَهُ ثُمَّ طَلَّقَهَا ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : " اذْهَبْ فَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَاسْتَفْتِهِمْ ثُمَّ ائْتِ فَأَخْبِرْنَا " . فَزَعَمُوا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِيَاسٍ ، قَالَ : جِئْتُهُمْ فَسَأَلْتُهُمْ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لأَبِي هُرَيْرَةَ : " أَفْتِهِ " . فَقَالَ : " لا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ " . وَقَالَتْ عَائِشَةُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لأَبِي هُرَيْرَةَ : " أَصَبْتَ الْفَتْوَى " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رُبَيِّعَ ابْنَةَ مُعَوِّذٍ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَهَبَ عَمَّهَا مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : إِنَّ ابْنَةَ مُعَوِّذٍ قَدِ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا الْيَوْمَ ، أَفَتَنْتَقِلُ ؟ , فَقَالَ عُثْمَانُ : " نَعَمْ لِتَنْتَقِلْ فَلَيْسَ عَلَيْهَا عِدَّةٌ غَيْرَ أَنَّهَا لا تَنْكِحُ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً وَاحِدَةً " . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَعُثْمَانُ أَكْبَرُنَا وَأَعْلَمُنَا .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " إِنَّ الَّتِي يُوَلِّي مِنْهَا زَوْجُهَا إِذَا مَرَّتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَلا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُمْسِكَهَا إِلا كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ، إِمَّا يُمْسِكُهَا بِمَعْرُوفٍ وَإِمَّا يُسَرِّحُهَا بِإِحْسَانٍ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَتَتْهُ مَولاةٌ لامْرَأَتِهِ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا بِكُلِّ شَيْءٍ لَهَا وَبِكُلِّ ثَوْبٍ عَلَيْهَا إِلا دِرْعَهَا ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مَتَاعٌ ، الَّتِي تُطَلَّقُ وَاحِدَةً وَاثْنَيْنِ وَثَلاثًا ، إِلا أَنْ تَكُونَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا فَحَسْبُهَا فَرِيضَتُهَا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فُرِضَ لَهَا فَلَيْسَ لَهَا إِلا الْمُتْعَةُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " إِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ الْبَتَةَ فَإِنَّهَا تَأْتِي الْمَسْجِدَ وَلا تَبِيتُ إِلا فِي بَيْتِهَا ، وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا تَزُورُ وَلا تَبِيتُ إِلا فِي بَيْتِهَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ يَقُولُ : " إِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ فَإِنَّهَا لا تَخْرُجُ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا حَتَّى تَحِلَّ مِنْ عِدَّتِهَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ ثُمَّ كَتَمَهَا قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ ، ثُمَّ أَذِنَهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِالطَّلاقِ ، فَخُطِبَتْ , فَقَالَ قَائِلٌ : حَتَّى تَقْضِيَ عِدَّتَهَا ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : " بِئْسَ مَا صَنَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِكِتْمَانِهِ إِيَّاهَا " . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : " لا عِدَّةَ عَلَيْهَا , إِنَّمَا الْعِدَّةُ مَنْ يَوْمِ يَمُوتُ الزَّوْجُ أَوْ يُطَلِّقُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عُمَرَ قَبَضَ ابْنَهُ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بَعْدَمَا طَلَّقَ أُمَّهُ ، فَأَقْبَلَتْ جَدَّتُهُ الشَّمُوسُ بِنْتُ أَبِي عَامِرٍ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَلَحِقَهَا عَلَى فَرَسٍ فَأَرَادَ أَنْ يَنْزَعَ الْغُلامَ مِنْهَا ، فَمَنَعَتْهُ ، فَتَسَاوَقَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ ، فَأَمَرَهُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدَعَ الْغُلامَ عِنْدَ أُمِّهِ فَتَكُونُ هِيَ تَحْضُنُهُ ، فَفَعَلَ عُمَرُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ الأَحْوَصِ ، فِي عَهْدِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالشَّامِ ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ مَرِضَ فَمَاتَ وَهِيَ فِي آخِرِ حَيْضَتِهَا لَمْ تَطْهُرْ مِنْهَا بَعْدُ ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ : " لا تَرِثُهُ وَلا يَرِثُهَا ، وَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ وَبَرِئَ مِنْهَا " . قَالَ نَافِعٌ : وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَرَّقَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَذَفَ امْرَأَتَهُ فَأَحْلَفَهُمَا وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " إِذَا طَلَّقَ الْعَبْدُ الْحُرَّةَ فَطَلاقُهُ اثْنَتَانِ وَتَعْتَدُّ ثَلاثًا ، وَإِذَا طَلَّقَ الْحُرُّ الأَمَةَ فَطَلاقُهُ ثِنْتَانِ وَتَعْتَدُّ ثِنْتَيْنِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَةَ أَبِي حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، فَتَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَوَضَعَ خِمَارَهَا وَبَعْضَ ثِيَابِهَا ثُمَّ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَةَ تَزَوَّجْتَ ابْنَةَ أَبِي حَفْصٍ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ " . فَقَالَتْ : إِنِّي لا أَخَالُهَا تَلِدُ . قَالَ : " فَلَوْلا الْوَلَدُ مَا نَكَحْتُ النِّسَاءَ " . فَفَارَقَهَا وَقَدْ رَأَى بِرَأْسِهَا قَرْعًا كَرِهَهُ . فَرَجَعَتْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ , عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَلاثًا وَهِيَ حَائِضٌ . قَالَ : " عَصَيْتَ رَبَّكَ وَفَارَقَتْكَ امْرَأَتُكَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " إِذَا نَكَحَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ طَائِعًا فَلَيْسَ بِيَدِهِ فِرَاقٌ بَيْنَهُمَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ صَفِيَّةَ تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ كَانَ لا يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِلا بِإِذْنٍ ، وَكَانَتْ طَرِيقُهُمَا وَاحِدٌ فَصَرَفَ طَرِيقَهُ عَنْهَا .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، قَالَ : وَذَكَرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَوْمٌ كَانَتْ تَصُومُهُ الْجَاهِلِيَّةُ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَدَعَهُ فَلْيَدَعْهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلا يَصُمْ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، نا نَافِعٌ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " لأَنْ أُفْطِرَ فِي رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ الْمُؤَذِّنُ أَذَّنَ بِالصَّلاةِ وَأَنَا بَيْنَ رِجْلَيِ امْرَأَتِي لاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أَتْمَمْتُ صَوْمِي " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ فَعَقَفَ إِبْهَامَهُ فَقَالَ : " إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً ، وَلَكِنْ لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ، وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ " . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَبْعَثُ إِذَا خَلا مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَإِنْ رَآهُ أَصْبَحَ صَائِمًا ، فَإِنْ رَأَى دُونَهُ سَحَابًا تَحُولُ دُونَ مَنْظَرِهِ أَوْ قَتَرَةً أَصْبَحَ صَائِمًا ، وَإِنْ لَمْ يَرَ شَيْئًا يَحُولُ دُونَهُ وَلَمْ يَرَهُ لَمْ يَصُمْ ، وَكَانَ لا يُفْطِرُ حَتَّى يُفْطِرَ النَّاسُ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " لا يُفَرَّقُ بَيْنَ قَضَاءِ رَمَضَانَ وَلا يُقْطَعُ بَيْنَهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ , أَخْبَرَهُ : " إِنَّ الرَّجُلَ يُدْرِكَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ ، أَنَّهُ يُتِمُّ صَوْمَهُ ، وَإِنِ اسْتَقَاءَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ أَفْطَرَ " .
حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ مَرِيضٌ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ فَلْيُطْعِمْ عَنْهُ ، لِكُلِّ يَوْمٍ أَفْطَرَهُ مِسْكِينًا ، مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ وَالرَّجُلُ صَائِمٌ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يُصَدِّقُ الْمَرْأَةُ مِنْ بَنَاتِهِ وَبَنَاتِ أَخِيهِ أَلْفَ دِينَارٍ ، فَيَجْعَلُ لَهَا مِنْهَا قَرِيبًا مِنْ أَرْبَعَةِ مِائَةِ دِينَارٍ حُلِيًّا . حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَسَأَلْتُ نَافِعًا عَنْ زَكَاتِهِ ، فَقَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ : " لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، كَانَ يَقُولُ : " لا تَجِبُ فِي الْمَالِ صَدَقَةٌ حَتَّى يَحُولُ عَلَيْهِ الْحَوْلُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي عَمْرٌو ، نا سُلَيْمَانُ ، نا شُعَيْبٌ ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ أَمْوَالُ الْيَتَامَى يَلِيهِمْ فَيَسْتَسْلِفُهَا لِيُحَرِّزَهَا مِنَ الْهَلاكِ ، ثُمَّ يُخْرِجَ صَدَقَتَهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
حديث عبيد الله بن عمر