Entités

الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان للدقاق

BE904471Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3646437
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3646438

Référencé par

100 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ تَاجُ الدِّينِ حُجَّةُ الْعَرَبِ أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ ، بِدِمَشْقَ يَوْمَ الأَحَدِ ثَالِثِ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ الْمُبَارَكِ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الأَشْعَثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْحَافِظُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ بْنِ أَخِي مِيمِي الدَّقَّاقِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَثْبُتُ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " حُجِّي عَنْهُ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عُثْمَانُ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَحْوَهُ . قَالَ : عُثْمَانُ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ ، سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قِرَاءَةً مِنْ حِفْظِهِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ ، فَقَامُوا صَفَّيْنِ ، صَفًّا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَفًّا مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفِّ الَّذِينَ يَلُونَهُ رَكْعَةً ، ثُمَّ ذَهَبُوا فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَ هَؤُلاءِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَةً ، ثُمَّ قَامُوا فَقَضَوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ، ثُمَّ سَلَّمُوا ، ثُمَّ بَعَثُوا صَفًّا فَقَامَ أُولَئِكَ مُسْتَقْبِلَ الْعَدُوِّ ، وَجَاءَ أُولَئِكَ فَقَامُوا مَقَامَ هَؤُلاءِ ، فَصَلَّوْا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ سَلَّمُوا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي إِذِ اسْتَقْبَلَهُ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ ؟ " قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقًّا . قَالَ : " انْظُرْ مَا تَقُولُ ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا ، فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَكَأَنِّي بِعَرْشِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بَارِزًا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ يَتَعَاوَوْنَ فِيهَا ، قَالَ : " أَبْصَرْتَ ، فَالْزَمْ عَبْدًا نَوَّرَ اللَّهُ الإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ " . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لِي بِالشَّهَادَةِ ، قَالَ : فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُودِيَ يَوْمًا فِي الْخَيْلِ ، فَكَانَ أَوَّلَ فَارِسٍ رَكِبَ ، وَأَوَّلَ فَارِسٍ اسْتُشْهِدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ أُمَّهُ ، فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ لَمْ أَبْكِهِ وَلَمْ أَحْزَنْ ، وَإِنْ يَكُنْ فِي النَّارِ بَكَيْتُ مَا عِشْتُ فِي دَارُ الدُّنْيَا ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ حَارِثٍ أَوْ يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ ، وَلَكِنَّهَا جَنَّةٌ فِي جِنَانٍ ، وَالْحَارِثُ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى " . قَالَ : فَرَجَعَتْ وَهِيَ تَضْحَكُ وَتَقُولُ : بَخٍ بَخٍ لَكَ يَا حَارِثُ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ ، ثنا قَتَادَةُ ، ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَأَخْبَرَنَا ، فَقَالَ : أَتَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفِي حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ ، فَعَلَّمَنِي كُلَّ شَيْءٍ ، فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : " فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى ؟ " قَالَ : قُلْتُ : فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ . قَالَ : " فَمَا الْكَفَّارَاتُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : إِفْشَاءُ السَّلامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَصِلَةُ الأَرْحَامِ ، وَالصَّلاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ . قَالَ : " فَمَا الدَّرَجَاتُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : مَشْيٌ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ ، وَإِسْبَاغُ الطُّهُورِ فِي الْمَكْرُوهَاتِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ ، قَالَ : " صَدَقْتَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَمْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ، وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَانْحَازَتِ الأَنْصَارُ ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِ أَبِي لَهَاضَهَا ، فَمَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلا طَارَ أَبِي بِعَنَائِهَا وَفَصْلِهَا ، قَالُوا : أَيْنَ يُدْفَنُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَمَا وَجَدْنَا عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَا مِنْ نَبِيٍّ يُقْبَضُ إِلا دُفِنَ تَحْتَ مَضْجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَبُو نَصْرٍ ، ثنا كَوْثَرُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي قُحَافَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَشَى مَعَهُمْ نَحْوًا مِنْ مِيلَيْنِ ، فَقِيلَ لَهُ : يَا خَلِيفَةَ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ لَوِ انْصَرَفْتَ ، قَالَ : لا ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ " . ثُمَّ بَدَا لَهُ فِي الانْصِرَافِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَامَ فِي الْجَيْشِ ، فَقَالَ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لا تَعْصُوا وَلا تَغُلُّوا ، وَلا تَجْبُنُوا ، وَلا تَهْدِمُوا بَيْعَةً ، وَلا تُغْرِقُوا نَخْلًا ، وَلا تُحْرِقُوا زَرْعًا ، وَلا تُحْسِرُوا بَهِيمَةً ، وَلا تَقْطَعُوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً ، وَلا تَقْتُلُوا شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا ، وَسَتَجِدُونَ أَقْوَامًا قَدْ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ لِلَّذِي حَبَسُوهَا ، فَذَرُوهُمْ وَمَا حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ لَهُ ، وَسَتَجِدُونَ أَقْوَامًا قَدِ اتَّخَذَتِ الشَّيَاطِينُ أَوْسَاطَ رُءُوسِهِمْ أَفْحَاصًا فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ ، وَسَتَرَوْنَ بَلَدًا تَغْدُو وَتَرُوحُ عَلَيْكُمْ فِيهِ أَلْوَانُ الطَّعَامِ ، فَلا يَأْتِيكُمْ لَوْنٌ إِلا ذَكَرْتُمُ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَلا تَرْفَعُوا لِوَاءً إِلَّا حَمِدْتُمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا إِسْحَاقُ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ؟ " قَالُوا : لا . قَالَ : " فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ " قَالُوا : لا . قَالَ : " فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَرَوْنَهُ كَمَا تَرَوْنَهُمَا . قَالَ : فَيَلْقَى الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : أَيْ فُلْ أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ ، وَتَرْبَعُ ، فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : هَلْ كُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ تَلْقَانِي ؟ فَيَقُولُ : لا يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي ، فَيَقُولُ لِلثَّانِي مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ , وَيَرُدُّ ، ثُمَّ يَقُولُ لِلثَّالِثِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَيَرُدُّ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ ، وَتُبْتُ ، وَصُمْتُ ، وَصَلَّيْتُ ، وَتَصَدَّقْتُ . فَيَقُولُ : أَفلا نَبْعَثُ شَاهِدًا عَلَيْكَ ؟ قَالَ : فَيُفَكِّرُ فِي نَفْسِهِ ، فَيَقُولُ : مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ ؟ فَيَخْتِمُ اللَّهُ عَلَى فِيهِ ، وَيَقُولُ لِفَخِذِهِ : انْطِقْ . فَيَنْطِقُ فَخِذُهُ وَعِظَامُهُ وَلَحْمُهُ بِمَا كَانَ , وَذَلِكَ لِيُعَذَّرَ مِنْ نَفْسِهِ ، وَذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلا اتَّبَعَتْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ , فَيَتْبَعُ الشَّيَاطِينَ وَالصَّلِيبَ أَوْلِيَاؤُهُمْ ، وَبَقِينَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ، فَيَأْتِينَا رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَعْبُدُ هَؤُلاءِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَحْنُ عِبَادُكَ الْمُؤْمِنُونَ ، آمَنَّا بِكَ وَلَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا ، وَهَذَا مَقَامُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَهُوَ رَبُّنَا . . . . . . الْجَسَدَ وَعَلَيْهِ كَلالِيبُ مِنْ نَارٍ ، تَخْطَفُ النَّاسَ فَهُنَالِكَ حَلَّتِ الشَّفَاعَةُ ، أَيِ اللَّهُمَّ : سَلِّمْ سَلِّمْ ، فَإِذَا جَاوَزَ الْجِسْرَ وَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجًا مِمَّا يَمْلِكُ مِنَ الْمَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكُلُّ خَزَنَةِ الْجَنَّةِ يَدْعُونَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ فَتَعَالَ " . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ لا ثَوَاءَ عَلَيْهِ ، يَدَعُ بَابًا وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ ، قَالَ : فَضَرَبَ كَتِفَهُ ، وَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثنا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ عَوْفٍ ، قَالَ : عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَوَسَّدَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ ، فَانْتَبَهْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ ، فَإِذَا أَنَا لا أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ ، فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ ، فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَإِذَا هُمَا قَدْ أَفَزَعَهُمَا مَا أَفْزَعَنِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ سَمِعْنَا هَدِيرًا بِأَعْلَى الْوَادِي كَهَدِيرِ الرَّحْلِ ، فَأَخْبَرْنَا بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِنَا ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ " . فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَالصُّحْبَةَ لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ ؟ قَالَ : " فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي " ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا حِينَ فَقَدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ " . فَقَالُوا : نَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالصُّحْبَةَ لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ ؟ فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنِّي أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ ، وَعَذَابَ الْقَبْرِ " . قَالَ عَوْفٌ : فَتَمَنَّيْتُ أَنِّي كُنْتُ أَنَا الْمَيِّتَ ، لِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ ، وَهَارُونَ ، قَالا : ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى , ثنا مُعَاوِيَةَ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ حَبِيبٍ الْحِمْصِيِّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي عَلَى الْمَيِّتِ ، وَسَمِعْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ عَنِ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَقَالَ وَأَعِذْهُ مِنَ النَّارِ " . وَاللَّفْظُ لأَبِي خَيْثَمَةَ .
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ الْقَاضِي ، إِمْلاءً يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ ضَرَبَتْ ضَرَّةً لَهَا بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ ، امْرَأَةٌ مِنْ لِحْيَانَ هُذَلِيَّةٌ وَهِيَ حَامِلٌ فَقَتَلَتْهَا وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ ، فَأَلْقَتْهُ مَيِّتًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دِيَتُهَا عَلَى عَاقِلَتِهَا ، وَدِيَةُ جَنِينِهَا غُرَّةٌ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَمِّهَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَدِي مَنْ لا طَعِمَ وَلا شَرِبَ وَلا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ مِثْلُهُ يُطَلُّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَجْعٌ كَسَجْعِ الأَعْرَابِ , دِيَةُ جَنِينِهَا غُرَّةٌ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
الفوائد المنتقاة الغرائب الحسان للدقاق