Entités

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا

BE906369Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3652131
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3652132

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ , عَنْ أَبَى بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ , قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : أَكَانَ نِسَاءُ الْمُهَاجِرِينَ يَصْنَعْنَ كَمَا تَصْنَعُونَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لا , لَكِنْ هَاهُنَا خَمْشُ وُجُوهٍ , وَشَقُّ جُيُوبٍ , وَنَتْفُ أَشْفَارٍ , وَلَطْمُ خُدُودٍ , وَمَزَامِيرُ شَيْطَانٍ , صَوْتَانِ قَبِيحَانِ فَاحِشَانِ , عِنْدَ نِعْمَةٍ إِنْ حَدَثَتْ , وَعِنْدَ مُصِيبَةٍ إِنْ نَزَلَتْ , ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ : وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ سورة الذاريات آية 19 ، وَجَعَلْتُمْ أَنْتُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا مَعْلُومًا لِمُغَنِّيَةٍ عِنْدَ النِّعْمَةِ , وَلِلنَّائِحَةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، يَتَزَوَّجُ مِنْكُمُ الْمُتَزَوِّجُ فَتَحْمِلُونَ نِسَاءَكُمْ , مَعَهُنَّ هَذِهِ الصُّنُوجُ وَالْمَعَازِفُ , وَيَقُولُ الرَّجُلُ لامْرَأَتِهِ تَحَفَّلِي , فَيَحْمِلُهَا عَلَى حَصَانٍ وَيَسِيرُ خَلْفَهَا غُلامَانِ مَعَهُمَا قَضِيبَا شَيْطَانٍ , مَعَهُمَا مَنْ لَعَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ , وَمُذَكَّرَاتِ النِّسَاءِ ، وَقَالَ : " أَخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِكُمْ " .
وَكَانَ وَكَانَ حُذَيْفَةُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يَتَشَبَّهِ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ فِي لُبْسِهَا , وَلا تَتَشَبَّهِ الْمَرْأَةُ بِالرَّجُلِ فِي لُبْسِهِ " ، وَأَنْتُمْ تُخْرِجُونَ النِّسَاءَ فِي ثِيَابِ الرِّجَالِ , وَتُخْرِجُونَ الرِّجَالَ فِي ثِيَابِ النِّسَاءِ , ثُمَّ يَمُرُّ بِهَا عَلَى الْمَسَاجِدِ وَالْمَجَالِسِ , فَيُقَالُ : مَنْ هَذِهِ ؟ فَيُقَالُ : امْرَأَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ مَرَّةً إِلَى زَوْجِهَا , وَإِلَى أَبِيهَا أُخْرَى ، لا بِرَّ ، وَلا تَقْوَى , وَلا غِيرَةَ ، وَلا حَيَاءَ , وَيُقَالُ : مَا هَذِهِ الْجُمُوعُ ؟ فَيُقَالُ : رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ , فَأَفَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ زَوْجَةً , اسْتَقْبَلَ نِعْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الشُّكْرِ , هَذَا فِي هَذِهِ النِّعْمَةِ ، فَإِنْ كَانَتْ مُصِيبَةٌ , فَمَاذَا ؟ يَمُوتُ مِنْكُمُ الْمَيِّتُ , وَعَلَيْهِ الدَّيْنُ , وَعِنْدَهُ الأَمَانَةُ , فَيُوصَى بِالْوَصِيَّةِ , فَيَأْتِي الشَّيْطَانُ أَهْلَهُ , فَيَقُولُ : وَاللَّهِ لا تُفْقِدُوا تَرِكَتَهُ , وَلا تُؤَدُّوا أَمَانَتَهُ , وَلا تُمْضُوا وَصِيَّتَهُ حَتَّى تَبْدَءُوا بِحَقِّي فِي مَالِهِ , فَتَشْتَرُوا ثِيَابًا جُدُدًا , ثُمَّ تُشَقُّ عَمْدًا , وَتَجِيئُونَ بِهَا بَيْضَاءَ , ثُمَّ تُصْبَغُ سَوْدَاءَ , ثُمَّ يَمُدُّ لَهَا خَمْسٌ سُرَادِقًا فِي دَارِهِ , فَيَأْتُونَ بِأَمَةٍ مُسْتَأْجَرَةٍ تَبْكِي لِغَيْرِ شَجْوِهِمْ , وَتَبِيعُ عَبْرَتَهَا بِدَرَاهِمِهِمْ تَفْتِنُ أَحْيَاءَهُمْ فِي دُورِهِمْ , وَتُؤْذِي أَمْوَاتَهُمْ فِي قُبُورِهِمْ , وَتَمْنَعُهُمْ أَجْرَهُمْ فِي الآخِرَةِ لِمَا يُعْطُونَهَا مِنْ أَجْرِهَا فِي الدُّنْيَا وَمَا عَسَى أَنْ تَقُولَ النَّائِحَةُ , تَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي آمُرُكُمْ بِمَا نَهَاكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ , وَأَنْهَاكُمْ عَمَّا أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ , أَلا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنَا بِالصَّبِرِ , فَأَنَا أَنْهَاكُمْ أَنْ تَصْبِرُوا ، أَلا إِنَّ اللَّهَ قَدْ نَهَاكُمْ عَنِ الْجَزَعِ فَأَنَا آمُرُكُمْ أَنْ تَجْزَعُوا , يُقَالُ : اعْرَفُوا لَهَا حَقَّهَا , يُبَرَّدُ لَهَا الشَّرَابُ , وَتُكْسَى الثِّيَابَ , وَتُحْمَلُ عَلَى الدَّوَابِّ , إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , فَمَا كُنْتُ أَرَى أَنْ أُخَلَّفَ فِي أُمَّةٍ يَكُونُ هَذَا فِيهِمْ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ , قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ , يَقُولُ : " يَعْمِدُ أَحَدُهُمْ فَيَتَزَوَّجُ دِيبَاجَةَ الْحَرَمِ , وَكَانَتْ دِيبَاجَةُ الْحَرَمِ أجْمَلُ مَا تَكُونُ مِنَ النِّسَاءِ فِي زَمَانِهَا , وَخَاتُونُ بِنْتُ مَلَكِ الرُّومِ , وَيَعْمِدُ إِلَى جَارِيَةٍ قَدْ سَمَّنَهَا أَبَوَاهَا , وَتَرَّفَاهَا حَتَّى صَارَتْ كَأَنَّهَا زُبْدَةٌ , فَيَدْخُلُ بِهَا , فَتَأْخُذُ بِقَلْبِهِ , فَيَقُولُ : أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ ؟ فَتَقُولُ : أُرِيدُ رِدَاءَ بَابُوكَ , وَكَانَ فِي زَمَانِ مَالِكٍ أَرْدِيَةٌ , يُقَالُ لَهَا : الْبَابُوكِيَّةُ , وَيَقُولُ : أَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ ؟ قَالَتْ : أُرِيدُ خِمَارًا جِنِّيًّا , وَكَانَ فِي زَمَنِ مَالِكٍ خُمُرًا , يُقَالُ لَهَا الْجِنِّيَّةُ ، قَالَ : وَيَقُولُ : وَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدِينَ ؟ قَالَتْ : أُرِيدُ مِرْطًا أَخْضَرَ , فَتُمَرِّطُ وَاللَّهِ دِينَ ذَلِكَ الْمُقْرِئِ مَرْطًا , وَيَدَعُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا يَتِيمَةً فَيُؤْجَرَ , وَيَكْسُوَهَا فَيُؤْجَرَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الأَشْرَسِ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ , عَنْ أَبَى عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ , عَنْ جَدِّهِ , عَنْ أَبَى أُمَامَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ , بَعَثَنِي لأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ وَالْمَزَامِيرَ وَأَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالأَوْثَانَ , وَحَلَفَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِعِزَّتِهِ لا يَشْرَبُ الْخَمْرَ أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلا سَقَاهُ اللَّهُ مِثْلَهَا مِنَ الْحَمِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , مَغْفُورٌ لَهُ أَوْ مُعَذَّبٌ , وَلا يَدَعُهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلا سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ حَتَّى تَقْنَعَ نَفْسُهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبَى , قَالَ : خَطَبَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ , فَقَالَ : " يَا أَهْلَ مَكَّةَ , بَلَغَنِي عَنْ رِجَالٍ , يَلْعَبُونَ بِلِعْبَةٍ يُقَالُ فِيهَا : النَّرْدُ شِيرَ , وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ سورة المائدة آية 90 ، إِلَى قَوْلِهِ : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ سورة المائدة آية 91 ، وَإِنِّي أَحْلِفُ بِاللَّهِ لا أُوتَى بِأَحَدٍ لَعِبَ بِهَا إِلا عَاقَبْتُهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ , وَأَعْطَيْتُ سَلَبَهُ مَنْ أَتَانِي بِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَى حَازِمٍ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ بَكْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ , كَتَبَ إِلَى أَبَى بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ وَجَدَ رَجُلا فِي بَعَضِ نَوَاحِي الْعَرَبِ يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ ، فَجَمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِذَلِكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبَى طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ عَلِيُّ : " إِنَّ هَذَا ذَنْبٌ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ إِلا أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ , فَفَعَلَ اللَّهُ بِهِمْ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ , أَرَى أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ , فَاجْتَمَعَ رَأْيُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ " ، فَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَحْرِقَ بِالنَّارِ ، قَالَ : وَقَدْ حَرَقُهُمْ أَبُو الزُّبَيْرِ ، وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ الْمَكِّيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عُثْمَانَ , بِقُلْزُمَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , قَالَ : كُنْتُ فِي مِجْلِسِ عُرْوَةَ , فَأَتَانَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ امْرَأَتَانِ , قَالَ : فَسَلَّمَتَا : فَقَالَتِ الصُّغْرَى مِنْهُمَا : أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةُ تُضْجَعَ إِلَى جَنْبِ الْمَرْأَةِ , فَتُصِيبُ مِنْهَا مِنَ اللَّذَّةِ مَا تُصِيبُ مِنْ زَوْجِهَا ؟ " فَأَمَرْتُ بِإِحْرَاقِهَا " , فَتَفَكَّرْتُ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَفُوتَنِي صَلاةُ الْعَتَمَةِ , فَقُلْتُ : " قَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ قَوْمًا رَكِبَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , وَلَوْ وُلِّيتُ مِنَ الأَمْرِ شَيْئًا لَرَجَمْتُهُمَا بِالْحِجَارَةِ " ، قَالَ عُرْوَةُ : " وَلَكِنِّي لَوْ وُلِّيتُ مِنَ الأَمْرِ شَيْئًا لَضَرَبْتُهَا ضَرْبًا مُبَرِّحًا , وَنَفَيْتُهُمَا مِنَ الْبَلَدِ الَّذِي أَنَا فِيهِ " , قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَلَمَّا كَبِرْتُ ، وَحَنَّكَتْنِي الأُمُورُ , عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَ عُرْوَةُ , قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ : لَيْسَ يُؤْخَذُ بِقَوْلِ سَالِمٍ فِي الرَّجْمِ , وَلا يَجِبُ النَّفْيُ بِهِ ، قَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ : وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ، هَذَا عَامِلا عَلَى قُلْزُمَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، أَوْ أَبُو حَفْصٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ : جَاءَتْهُ امْرَأَتَانِ قَدْ قَرَأَتَا الْقُرْآنَ , فَقَالتَا : " هَلْ نَجِدُ عُشَاقَ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ مُحَرَّمًا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : " نَعَمْ هُنَّ اللَّوَاتِي كُنَّ عَلَى عَهْدِ تُبَّعٍ , وَهُنَّ صَوَاحِبُ الرَّسِّ , وَكُلُّ نَهْرٍ وَبِئْرٍ رَسٌّ , قَالَ : يُقْطَعُ لَهُنَّ سَبْعُونَ جِلْبَابًا مِنْ نَارٍ ، وَدِرْعٌ مِنْ نَارٍ ، وَنِطَاقٌ مِنْ نَارٍ , وَتَاجٌ مِنْ نَارٍ , وَخُفَّانِ مِنْ نَارٍ , وَمِنْ فَوْقِ ذَلِكَ ثَوْبٌ غَلِيظٌ , جَافٌ , حَلْفٌ ، مَتِينٌ مِنْ نَارٍ " ، قَالَ جَعْفَرٌ : عَلِّمُوا هَذَا نِسَاءَكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : حَّدَثَنَا الحُسَيْنُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ , عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ , عَنْ عَمِّهِ , قَالَ : " حَجَجْتُ وَأَنَا لَفِي رُفْقَةٍ مَعَ قَوْمٍ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلا وَمَعَنَا امْرَأَةٌ ، فَنَامَتْ فَانْتَبَهَتْ وَحَيَّةٌ مُنْطَوِيَةٌ عَلَيْهَا ، قَدْ جَمَعَتْ رَأْسَهَا مَعَ ذَنَبِهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهَا ، فَهَالَنَا ذَلِكَ , وَارْتَحَلْنَا فَلَمْ تَزَلْ مُنْطَوِيَةً عَلَيْهَا لا تَضُرُّهَا شَيْئًا حَتَّى دَخَلْنَا أَنْصَابَ الْحَرَمِ , فَانْسَابَ , فَدَخَلْنَا مَكَّةَ فَقَضَيْنَا نُسُكَنَا وَانْصَرَفْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْمَكَانِ الَّذِي تَطَوَّقَتْ عَلَيْهَا مِنْهُ الْحَيَّةُ ، وَهُوَ الْمَنْزِلُ الَّذِي نَزَلْنَا , فَنَامَتْ فَاسْتَيْقَظَتْ وَالْحَيَّةُ مُنْطَوِيَةٌ عَلَيْهَا , ثُمَّ صَفَّرَتِ الْحَيَّةُ , فَإِذَا بِالْوَادِي يَسِيلُ عَلَيْنَا حَيَّاتٍ ، فَنَهَشَتْهَا حَتَّى بَقِيَتْ عِظَامًا , فَقُلْتُ لِخَادِمَةٍ كَانَتْ لَهَا : وَيْحَكِ أَخْبِرِينَا عَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَتْ : بَغَتْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، كُلُّ مَرَّةٍ تَلِدُ وَلَدًا , فَإِذَا وَضَعَتْهُ سَجَّرَتِ التَّنُّورَ , ثُمَّ أَلْقَتْهُ فِيهِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
ذم الملاهي لابن أبي الدنيا