Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
موضوعات الصغاني
BE906821
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3653486
=
licence
→
public-domain
BS3653487
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3653488
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " تَزَوَّجُوا وَلا تُطَلِّقُوا فَإِنَّ الطَّلاقَ يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذُّ الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ وَلا وَلَدَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لا تُسَافِرُوا وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ بَشَّرَنِي بِخُرُوجِ صَفَرٍ بَشَّرْتُهُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْبَلاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ أَوْ بِالْقَوْلِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحُلْوَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " عِشْ مَا شِئتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَصِلْ مَا أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقٌ ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الدُّنْيَا سَاعَةٌ فَاجْعَلْهَا طَاعَةً " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الدُّنْيَا مَزْرَعَةُ الآخِرَةِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الدِّينُ : التَّعْظِيمُ لأَمْرِ اللَّهِ وَالشَّفَقَةُ عَلَى خَلْقِ اللَّهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الشَّفَقَةُ فِي الرُّومِ وَالْبَرَكَةُ فِي الشَّامِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " سَافِرُوا تَصِحُّوا " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ ، فَإِنِّ اللَّهَ آخِذٌ بِيَدِهِ ، كُلَّمَا عَثَرَ أَقَامَهُ بِيَدِهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " خَلَقْتُ الأَرُزَّ مِنْ بَقِيَّةِ نَفْسِي " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لَوْ كَانَ الأَرُزُّ حَيَوَانًا لَكَانَ آدَمِيًّا ، وَلَوْ كَانَ آدَمِيًّا لَكَانَ رَجُلا ، وَلَوْ كَانَ رَجُلا لَكَانَ صَالِحًا ، وَلَوْ كَانَ صَالِحًا لَكَانَ نَبِيًّا ، وَلَوْ كَانَ نَبِيًّا لَكَانَ مُرْسَلا ، وَلَوْ كَانَ مُرْسَلا لَكَانَ أَنَا " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَنْفِي اللَّمَمَ وَيُصْلِحُ الْبَصَرَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الأَرُزَّ مِنِّي وَأَنَا مِنَ الأَرُزِّ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ أَكَلَ الأَرُزَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ مُقَدَّسٌ ، وَقَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبِيًّا ، آخِرُهُمْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ ، وَأَجْرَى يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لا تَقْطَعُوا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ كَمَا تَقْطَعُهُ الأَعَاجِمُ ، وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشًا " .
وَقَوْلُهُمْ : " الْبَاذِنْجَانُ لِمَا أُكِلَ لَهُ " .
وَقَوْلُهُمْ : " رَجَبُ شَهْرُ اللَّهِ ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي ، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ تَعَالَى غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، فَمَنْ قَالَ : مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " إِذَا رَوَيْتُمْ أَوْ : يُرْوَى ، أَوْ : إِذَا حَدَّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، إِنْ وَافَقَ فَاقْبَلُوهُ ، وَإِنْ خَالَفَ فَرُدُّوهُ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْحَقُّ مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لَوْ أُبْعِثَ لَبُعِثْتَ بَعْدِي يَا عُمَرُ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنِ اسْتَشْفَى بِغَيْرِ الْقُرْآنِ فَلا شَفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْعُلَمَاءُ يُحْشَرُونَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ، وَالْقُضَاةُ يُحْشَرُونَ مَعَ السَّلاطِينِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ تَرْمَدْ عَيْنَاهُ أَبَدًا " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفِّ حَشَفٍ ، فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ " ، وَمِنْهَا الْحَدِيثُ الطَّوِيلُ الَّذِي يَرْوِي فِي كُسُوفِ الْقَمَرِ فِي كُلِّ شَهْرٍ .
" الطَّوَافُ بِالْمَطَرِ " بَاطِلٌ لا أَصْلَ لَهُ .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ تَكَلَّمَ عِنْدَ الأَذَانِ خِيفَ عَلَيْهِ زَوَالُ الإِيمَانِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ أَحْدَثَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ فَقَدْ جَفَانِي ، وَمَنْ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُصَلِّ فَقَدْ جَفَانِي ، وَمَنْ صَلَّى وَلَمْ يَدْعُنِي فَقَدْ جَفَانِي ، وَمَنْ دَعَانِي وَلَمْ أُجِبْهُ فَقَدْ جَفَيْتُهُ ، وَلَسْتُ بِرَبٍّ جَافٍ " .
وَمِنْهَا : " وَمَنْ شَمَّ الْوَرْدَ الأَحْمَرَ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ جَفَانِي " .
وَمِنْهَا : " الْوَرْدُ الأَحْمَرُ مِنْ عَرَقِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
وَمِنْهَا : " فِي الْقِيَامَةِ أَنَا أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَنْ يَتْرُكَنِي فِي التُّرَابِ أَلْفَ عَامٍ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَبُو حَنِيفَةَ سِرَاجُ أُمَّتِي " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " خُلِقْتُمْ عَلَى سَبْعٍ ، وَرُزِقْتُمْ عَلَى سَبْعٍ ، فَاعْبُدُوهُ عَلَى سَبْعٍ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ شَغَلَ مَشْغُولا بِاللَّهِ حَبِطَ عَمَلُهُ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " النَّظْرَ إِلَى الْخُضْرَةِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ ، وَإِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أُجُورِهُ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِيِّ فَإِنَّهُنَّ مُبَارَكَاتُ الأَرْحَامِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " اتَّقُوا الْيَهُودَ وَالْهُنُودَ وَلَوْ بِسَبْعِينَ بَطْنًا " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " إِنَّ فِي بِلادٍ أَوْرَاقًا مِثْلَ آذَانِ الْخَيْلِ ، فَكُلُوا مِنْهَا ، فَإِنَّ فِيهَا مَنْفَعَةً " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " قَلْبُ الْمُؤْمِنِ عَرْشُ اللَّهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْجُمُعَةُ حَجُّ الْمَسَاكِينِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " صُومُوا تَصِحُّوا " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " اتَّقُوا فِراسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ تَعَالَى " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ ْ : " خَادِمُ الْفُقَرَاءِ يُحْشَرُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " عَلَيْكُمْ بِدِينِ الْعَجَائِزِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْفَقْرُ فَخْرِي " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لَوْلاكَ لَمَا خَلَقْتُ الأَفْلاكَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " شَرَفُ الْمُؤْمِنِ فِي قِيَامِهِ بِاللَّيْلِ ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْفَقْرُ سَوَادُ الْوَجْهِ فِي الدَّارَيْنِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الإِيمَانِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْحَيَاءُ يَمْنَعُ الرِّزْقَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " حُبُّ الْهِرَّةِ مِنَ الإِيمَانِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " قُلُوبُ الشُّعَرَاءِ خَزَائِنُ الرَّحْمَنِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " خَيْرُ خَلِّكُمْ خَلُّ خَمْرِكُمْ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لَوْلا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا قُدِّسَ مَنْ رَدَّهُمْ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " لَوْ صَدَقَ السَّائِلُ مَا أَفْلَحَ مَنْ يَرُدُّهُ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ كَثُرَتْ صَلَوَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ فِي النَّهَارِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " أُطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَوْتُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرَمَاتِ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " صَاحِبُ الْوِرْدِ مَلْعُونٌ ، وَتَارِكُ الْوِرْدِ مَلْعُونٌ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " صَاحِبُ الْقَمِيصَيْنِ لا يَجِدُ حَلاوَةَ الإِيمَانِ ، وَحَلاوَةَ الْعِبَادَةِ " .
من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار .
وقال عليه السلام : ليس الكذب علي كالكذب على غيري .
وقال عليه السلام : من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين .
والنبي عليه السلام يقول : " لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس ، ولكن يقبض العلم يقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رءوسًا جُهَّالًا ، فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا " .
يا أحمد من أحب الدنيا وأهلها . . . إلى آخره .
" أرأيتهم ليلتكم هذه ، فإن على رأس مائة سنة لا يبقى على وجه الأرض أحد من المؤمنين " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى { 3 } إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى سورة النجم آية 3-4 .
" ذروني ما تركتكم ، وإني تركتكم على المحجة البيضاء النقية ليلها كنهارها ، إن تمسكتم بها لن تضلوا بعدي : كتاب الله وعترتي واتباع أصحابي وسنتي .
" أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلُ ، قَالَ : أَقْبِلْ ، فَأَقْبَلَ " . . . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
وَقَوْلُهُمْ : " مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ " .
وَقَوْلُهُمْ : " الْمُلْكُ وَالدِّينُ تَوْأَمَانِ " .
وَقَوْلُهُمْ : " وُلِدْتُ فِي زَمَنِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ " .
وَقَوْلُهُمْ : " الإِيمَانُ عُرْيَانٌ ، وَلِبَاسُهُ التَّقْوَى ، وَزِينَتُهُ الْحَيَاءُ ، وَثَمَرَتُهُ الْعِلْمُ " .
وَقَوْلُهُمْ : " الْوَلَدُ سِرُّ أَبِيهِ " .
وَقَوْلُهُمْ : " الْمُسْتَحِي مَحْرُومٌ " .
وَقَوْلُهُمْ : " عَجِّلُوا بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْفَوْتِ ، وَعَجِّلُوا بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ الْمَوْتِ " .
وَقَوْلُهُمْ : " حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ " .
وَقَوْلُهُمْ : " الدُّنْيَا جِيفَةٌ ، وَطُلابُهَا كِلابٌ " .
وَقَوْلُهُمْ : " الدُّنْيَا قَنْطَرَةٌ ، فَاعْبُرُوهَا وَلا تُعَمِّرُوهَا " .
وَقَوْلُهُمْ : " الْعِلْمُ عِلْمَانِ : عِلْمُ الأَبْدَانِ ، وَعِلْمُ الأَدْيَانِ " .
وَقَوْلُهُمْ : " النَّاسُ كُلُّهُمْ مَوْتَى إِلا الْعَالِمُونَ ، وَالْعَالِمُونَ كُلُّهُمْ هَلْكَى إِلا الْعَامِلُونَ ، وَالْعَامِلُونَ كُلُّهُمْ غَرْقَى إِلا الْمُخْلِصُونَ ، وَالْمُخْلِصُونَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ " .
وَمِنْهَا قَوْلُهُمْ : " مَنْ تَكَلَّمَ بِكَلامِ الدُّنْيَا فِي الْمَسَاجِدِ ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ ، أَحْبَطَ اللَّهُ تَعَالَى أَعْمَالَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
موضوعات الصغاني