Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي
BE907155
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3654488
=
licence
→
public-domain
BS3654489
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3654490
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ نَافِعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ عَلَامَاتِ الْمُنَافِقِ ثَلَاثَةٌ ، إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثنا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ذَهَبَتِ اثْنَتَانِ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ ، قَالَ : فَإِنَّ عَلَيْهِ شُعْبَةٌ مِنْ نِفَاقٍ مَا بَقِيَ مِنْهُنَّ شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ , وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ ، مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَسْأَلُ رَجُلًا : كَيْفَ بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " آيَةُ الْمُنَافِقِ ، قَالَ : إِنْ حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِنْ وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِنِ ائْتُمِنَ خَانَ " ، ثُمَّ مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ أَيْضًا فَقَالَ لَهُ مثل ذَلِكَ ، حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ رَجُلَانِ .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ ، سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " آيَةُ الْمُنَافِقِ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ " . قَالَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا دَاوُدَ عَلَى هَذَا , وَ أَبُو دَاوُدَ ثِقَةٌ .
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : كَذُوبٌ إِذَا حَدَّثَ ، مُخَالِفٌ إِذَا وَعَدَ ، خَائِنٌ إِذَا ائْتُمِنَ ، فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ , قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : " اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلاثٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، ثُمَّ قَرَأَ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ { 75 } فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ { 76 } فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ { 77 } سورة التوبة آية 75-77 " .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ ، وَإِنْ صَامَ ، وَصَلَّى ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ ، وَصَلَّى ، وَقَالَ إِنَّنِي مُؤْمِنٌ : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا , وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ , وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ , وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ، فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ , وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ نِفَاقٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ , وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ صَبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ { 75 } فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ { 76 } فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ { 77 } سورة التوبة آية 75-77 " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ ، ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : " ثَلَاثٌ إِذَا كُنَّ فِي عَبْدٍ فَلَا تَتَحَرَّجْ أَنْ تَشْهَدَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مُنَافِقٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ ، وَمَنْ كَانَ إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ , وَإِذَا وَعَدَ أَنْجَزَ , وَإِذَا ائْتُمِنَ أَدَّى , فَلَا تَتَحَرَّجْ أَنْ تَشْهَدَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ خَطَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ : " إِنِّي قَدْ قُلْتُ لَهُ فِيهِ قَوْلا شَبِيهًا بِالْعِدَّةِ ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِثُلُثِ النِّفَاقِ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، قَالَ : " انْظُرُوا فُلَانًا لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَإِنِّي كُنْتُ قُلْتُ لَهُ فِي ابْنَتِي قَوْلًا يشبه الْعِدَّةَ , وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِثُلُثِ النِّفَاقِ ، فأُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو تَقِيٍّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ : " الْمُنَافِقُ الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا غَنَمَ غَلَّ ، وَإِذَا أُمِرَ عَصَى ، وَإِذَا لَقِيَ جَبُنَ . فَمَنْ كُنَّ فِيهِ فَفِيهِ النِّفَاقُ كُلُّهُ ، وَمَنْ كَانَ فِيهِ بَعْضُهُنَّ فَفِيهِ بَعْضُ النِّفَاقِ " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ ، وَإِنْ صَامَ ، وَصَلَّى ، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ ، فَهُوَ مُنَافِقٌ : إِذَا ائْتُمِنَ خَانَ , وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ " .
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ بَيَانٍ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " مَنْ كَذَبَ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، ثُمَّ قَالَ : مَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَبْعَدُ غَوْرًا : الْكَذِبُ ، أَوِ الشُّحُّ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافَ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مُنَافِقٌ عَلِيمُ اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ , قَالَا : حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَيْمُونُ الْكُرْدِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " أَخْوَفُ مَا أَخَافَ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمُ اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ الْكُرْدِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فِي خُطْبَتِهِ يَقُولُ : " حَذَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمَ اللِّسَانِ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أَصَابِعِي هَذِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُنَافِقُ الْعَلِيمُ ، قِيلَ : وَكَيْفَ يَكُونُ الْمُنَافِقُ عَلِيمٌ ؟ قَالَ : عَالِمُ اللِّسَانِ ، جَاهِلُ الْقَلْبِ وَالْعَمَلِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَاحْتَبَسَنِي عِنْدَهُ حَوْلا ، فَقَالَ : " يَا أَحْنَفُ ، إِنِّي قَدْ بَلَوْتُكَ وَخَبَرْتُكَ ، فَرَأَيْتُ عَلانِيَتَكَ حَسَنَةً ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ سَرِيرَتُكَ عَلَى مثل عَلَانِيَتِكَ ، وَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِنَّمَا يُهْلِكُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمٌ " ، حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَحَدَ رَجُلَيْنِ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ قَدْ تَبَيَّنَ إِيمَانُهُ ، وَرَجُلٌ كَافِرٌ قَدْ تَبَيَّنَ كُفْرُهُ ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ مُنَافِقًا يَتَعَوَّذُ بِالْإِيمَانِ وَيَعْمَلُ بِغَيْرِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثَةٌ : مُنَافِقٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ لَا يُخْطِئُ فِيهِ وَاوًا وَلَا أَلِفًا , يُجَادِلُ النَّاسَ أَنَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُمْ لِيُضِلَّهُمْ عَنِ الْهُدَى ، وَزَلَّةُ الْعَالِمِ ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ ثَلَاثَةٌ : زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ , بِسَمَرْقَنْدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُصْعَبِ مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ , قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ , بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا " .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيُّ ، وَلَمْ أَرَ بِمِصْرَ أَثْبَتَ مِنْهُمْ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ , عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الْمَعَافِرِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرَاحِيلُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَدِيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ , قَالَا : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحِ أَبُو شُرَيْحٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَرَاحِيلُ بْنُ يَزِيدَ الْمَعَافِرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ هَدِيَّةَ الصَّدَفِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مثل الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مثل الْأُتْرُجَّةِ ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ . وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مثل التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مثل الرَّيْحَانَةِ ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ . وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ " .
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مثل الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ . . . . " ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مثل الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ ، طَيِّبَةِ الطَّعْمِ ، طَيِّبَةِ الرِّيحِ . وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ ، طَيِّبَةِ الطَّعْمِ ، لَا رِيحَ لَهَا . وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ ، طَيِّبَةِ الرِّيحِ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ . وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ ، مُرَّةُ الطَّعْمِ ، وَلَا رِيحَ لَهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ , بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ عَائِذَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيَّ , أَخْبَرَهُ أَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ , وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا لِلذِّكْرِ إِلَّا قَالَ حِينَ يَجْلِسُ اللَّهُ حَكَمٌ قِسْطٌ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ , وَيُفْتَحُ فِيهِ الْقُرْآنُ , حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ , وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ , وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ , وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ ، فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَنْ يَقُولَ : مَا لِلنَّاسِ لَا يَتْبَعُونَنِي وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ؟ وَمَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ , فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتَدَعَ ، فَإِنَّمَا ابْتَدَعَ ضَلَالَةً ، وَأُنْذِرُكُمْ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلالِ عَلَى لِسَانِ الْحَكِيمِ , وَقَدْ يَقُولُ الْمُنَافِقُ كَلِمَةَ الْحَقِّ " ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَجْلِسُ اللَّهُ حَكَمٌ قِسْطٌ ، تَبَارَكَ اسْمُهُ ، هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ . قَالَ يَزِيدُ : قَالَ مُعَاذٌ ، فِي مَجْلِسٍ جَلَسَهُ : إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ , وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ , حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ , وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ , وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ , وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ . . . . . فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : " إِنَّ مِنْ أَقْرَإِ النَّاسِ الْمُنَافِقُ , الَّذِي لَا يَتْرُكُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا , يَلْفِتُهُ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْجَلالَ بِلِسَانِهَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُرَيْزُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ الْهُذَلِيِّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَيَصُومُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَيَتَصَدَّقُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَيُجَاهِدُ فَيُكَذِّبُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ , وَيُقَاتِلُ فَيُقْتَلُ فَيُجْعَلُ فِي النَّارِ " .
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، " أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ سورة الجاثية آية 23 قَالَ : الْمُنَافِقُ لَا يَهْوَى شَيْئًا إِلَّا رَكِبَهُ " .
حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، " أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ سورة الجاثية آية 23 قَالَ : الْمُنَافِقُ إِذَا هَوَى شَيْئًا رَكِبَهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : " قَرَأْتُ فِي الزَّبُورِ : بِكِبْرِيَاءِ الْمُنَافِقِ يَحْتَرِقُ الْمِسْكِينُ ، قَالَ : وَقَرَأْتُ فِي الزَّبُورِ : إِنِّي أَنْتَقِمُ لِلْمُنَافِقِ بِالْمُنَافِقِ ، ثُمَّ أَنْتَقِمُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ جَمِيعًا . وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ سورة الأنعام آية 129 . وَقَالَ مَالِكٌ ، فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : يَا مَعْشَرَ الظَّلَمَةِ لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ ذِكْرِي حَتَّى تَنْزِعُوا عَنِ الظُّلْمِ , فَإِنِّي رَوَأْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي , فَإِذَا ذَكَرُونِي ذَكَرْتُهُمْ بِرَحْمَتِي , وَإِذَا ذَكَرْتُمُونِي ذَكَرْتُكُمْ بِلَعْنَتِي " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " الْمُنَافِقُ يَعْبُدُ هَوَاهُ لَا يَهْوَى شَيْئًا إِلَّا رَكِبَهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : " مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلافُ الْقَلْبِ وَاللِّسَانِ , وَاخْتِلافُ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ , وَاخْتِلافُ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ " .
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : النِّفَاقُ : اخْتِلافُ السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، وَالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَالْمَدْخَلِ وَالْمَخْرَجِ . وَكَانَ يُقَالُ : أُسُّ النِّفَاقِ الَّذِي يُبْنَى عَلَيْهِ النِّفَاقُ : الْكَذِبُ " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا النَّاسُ بَيْنَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَكَافِرٌ . فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَعَامِلٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَمَّا الْكَافِرُ فَقَدْ أَذَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا رَأَيْتُمْ , وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَهَهُنَا وَهَهُنَا ، فِي الْحَجَرِ ، وَالْبُيُوتِ ، وَالطُّرُقِ . وَنَعُوذُ بِاللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفُوا رَبَّهُمْ ، عَرَفُوا إِنْكَارَهُمْ لِرَبِّهِمْ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ ، ظَهَرَ الْجَفَا , وَقَلَّ الْعِلْمُ ، وَتُرِكَتِ السُّنَّةُ , إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، حَيَارَى سُكَارَى ، لَيْسُوا بِيَهُودَ وَلَا نَصَارَى ، وَلَا مَجُوسَ فَيُعْذَرُوا , وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ يَأْخُذْ دِينَهُ عَنِ النَّاسِ , وَلَكِنْ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَخَذَهُ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَعْطَى النَّاسَ لِسَانَهُ ، وَمَنَعَ اللَّهَ قَلْبَهُ وَعَمَلَهُ , فَحَدَثَانِ أُحْدِثَا فِي الْإِسْلَامِ : رَجُلٌ ذُو رَأْيِ سَوْءٍ ، زَعَمَ أَنَّ الْجَنَّةَ لِمَنْ رَأَى مثل رَأْيِهِ فَسَلَّ سَيْفَهُ ، وَسَفَكَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاسْتَحَلَّ حُرْمَتَهُمْ . وَمُتْرَفٌ يَعْبُدُ الدُّنْيَا ، لَهَا يَغْضَبُ ، وَعَلَيْهَا يُقَاتِلُ ، وَلَهَا يَطْلُبُ ، وَقَالَ الْحَسَنَ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا لَقِيَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ مُنَافِقٍ قَهَرَهَا ، وَاسْتَأْثَرَ عَلَيْهَا ، وَمَارِقٍ مَرَقَ مِنَ الدِّينِ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ ، صِنْفَانِ خَبِيثَانِ قَدْ غَمَّا كُلَّ مُسْلِمٍ . يَا ابْنَ آدَمَ ، دِينَكَ دِينَكَ ، فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ ، فَإِنْ تَسْلَمْ بِهَا فَيَا لَهَا مِنْ رَاحَةٍ ، وَيَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَنَعُوذُ بِاللَّهِ ، فَإِنَّمَا هِيَ نَارٌ لَا تُطْفَأُ ، وَحَجَرٌ لَا يُبْرَدُ ، وَنَفَسٌ لَا تَمُوتُ " .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : " الْمُنَافِقُ يَقُولُ بِمَا يُعْرَفُ ، وَيَعْمَلُ بِمَا يُنْكَرُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ، ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ , قَالَا : حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُسِرُّونَ نِفَاقَهُمْ ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ يُعْلِنُونَ " ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قِيلَ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْفُونَهُ ، وَهُمُ الْيَوْمَ يُظْهِرُونَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " إِنَّكُمُ لتَسْتَعِينُونَ فِي غَزْوِكُمْ بِالْمُنَافِقِينَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : " اللَّهُمَّ أَهْلِكِ الْمُنَافِقِينَ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : لَوْ هَلَكُوا مَا انْتَصَفْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي غَزَاةٍ مَعَ سَلْمَانَ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : " هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ ، يَعْنِي الْعَدُوَّ ، وَهَؤُلاءِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَهَؤُلاءِ الْمُنَافِقُونَ ، فَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ ، وَيَنْصُرُ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ بِدَعْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى أَبِي قِلَابَةَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ لَهُ : " يَا أَبَا قِلَابَةَ ، تَشَدَّدْ ، وَلَا تُشْمِتْ بِنَا الْمُنَافِقِينَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَوْ وَهْبٍ الذِّمَارِيِّ , قَالَ : " صِفَةُ الْمُنَافِقِ : تَحِيَّتُهُ لَعْنُهُ , وَطَعَامُهُ سُحْتٌ , وَغَنِيمَتُهُ غُلُولٌ , صَخَبٌ بِالنَّهَارِ ، خَشَبُ اللَّيْلِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ ، قَالَ : كَانَ بَعْضُ الْمُهَاجِرِينَ يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا أَخَافُ الْمُسْلِمَ ، وَلَا أَخَافُ الْكَافِرَ . أَمَّا الْمُسْلِمُ فَيَحْجُزُهُ إِسْلَامُهُ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَقَدْ أَذَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَكِنْ كَيْفَ لِي بِالْمُنَافِقِ ؟ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , فَقُلْتُ لَهُ : " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلَاءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فَنُصَدِّقُهُمْ ، وَيَقْضُونَ بِغَيْرِ الْحَقِّ فَنُقِرُّ بِهِ عَلَيْهِمْ ، وَنُحْسِنُهُ لَهُمْ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ وَلَا نَدْرِي كَيْفَ هَذَا عِنْدَكُمْ ؟ " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ إِنَّا لَنَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ . . . . . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ رَأَى النَّاسَ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ جَاءَ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالُوا : مِنْ عِنْدِ الْأَمِيرِ ، فَقَالَ : إِنْ رَأَوْا مُنْكَرًا أَنْكَرُوهُ ، وَإِنْ رَأَوْا مَعْرُوفًا أُمِرُوا بِهِ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَمَا يَصْنَعُونَ ؟ قَالُوا : يَمْدَحُونَهُ ، وَيَسُبُّونَهُ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ النِّفَاقَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا دُونَ هَذَا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : دَخَلَ نَفَرٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَوَقَعُوا فِي يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَتَنَاوَلُوهُ ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ : " هَذَا قَوْلُكُمْ لَهُمْ عِنْدِي ، أَتَقُولُونَ هَذَا فِي وُجُوهِهِمْ ؟ قَالُوا : لَا ، بَلْ نَمْدَحُهُمْ وَنُثْنِي عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : هَذَا النِّفَاقُ عِنْدَنَا " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ حَبِيبٍ ، أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ , كَانَ يَقُولُ : " إِنَّ الَّذِي يُصَلِّي ، وَيَصُومُ ، وَلَا يَتْرُكُ الْخَطَايَا ، مَكْتُوبٌ فِي الْمَلَكُوتِ كَذَّابًا " .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " الْمُنَافِقُ الَّذِي إِذَا صَلَّى رَاءَى بِصَلاتِهِ وَإِنْ فَاتَتْهُ لَمْ يَأْسَ عَلَيْهَا ، وَيَمْنَعُ زَكَاةَ مَالِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَسُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : " سُئِلَ حُذَيْفَةُ مَنِ الْمُنَافِقُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَصِفُ الْإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ ، يَقُولُ : " الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا بَيْنَ كَافِرٍ يَقْتُلُهُ , وَمُنَافِقٍ يُبْغِضُهُ , وَمُؤْمِنٍ يَحْسُدهُ , وَشَيْطَانٍ قَدْ وُكِّلَ بِهِ " .
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُطِيعٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : قِيلَ لِلْحَسَنِ : " إِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَا نِفَاقَ فَقَالَ الْحَسَنُ : لأَنْ أَعْلَمَ أَنِّي بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طِلاعَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " ، مَنْ كَانَ يَخَافُ النِّفَاقَ وَيُشْفِقُ مِنْهُ وَلَا يَأْمَنُهُ عَلَى نَفْسِهِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، وَهُوَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ وَقَدْ فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ النِّفَاقِ ، فَأَكْثَرَ مِنَ التَّعَوُّذِ مِنْهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ جُبَيْرٌ : " وَمَا لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ أَنْتَ وَالنِّفَاقُ ؟ فَقَالَ : دَعْنَا عَنْكَ ، دَعْنَا عَنْكَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْلِبُ عَنْ دِينِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ فَيَنْخَلِعُ مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : " دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ مَنْزِلَهُ بِحِمْصَ ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ ، فَلَمَّا جَلَسَ يَتَشَهَّدُ ، فَجَعَلَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النِّفَاقِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، مَا أَنْتَ وَالنِّفَاقُ ؟ مَا شَأْنُكَ وَمَا شَأْنُ النِّفَاقِ ؟ فَقَالَ : اللَّهُمَّ غَفْرًا ، ثَلَاثًا ، لَا تَأْمَنُ مِنَ الْبَلَاءَ ، وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَنُ فِي سَاعَةٍ ، فَيَنْقَلِبُ عَنْ دِينِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ ، قَالَ : ذُكِرَ الدَّجَّالُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ : لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي مِنَ الدَّجَّالِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " مَا هُوَ ؟ فَقَالَ نَوْفٌ : أَخَافُ أَنْ أُسْلَبَ إِيمَانِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكِنْدِيَّةِ ، وَهَلْ فِي الْأَرْضِ مِئَةٌ يَتَخَوَّفُونَ مَا تَتَخَوَّفُ ؟ ثُمَّ قَالَ : وَثَلَاثُونَ ، ثُمَّ قَالَ : وَعِشْرُونَ ؟ ثُمَّ قَالَ : وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَخَمْسَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَثَلَاثَةٌ ؟ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَمِنَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ أَوِ انْتُزِعَ مِنْهُ فَيَفْقِدُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الْإِيمَانُ إِلَّا كَالْقَمِيصِ يَتَقَمَّصُهُ مَرَّةً ، وَيَضَعُهُ أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الرَّجُلِ أَحَايِينُ وَمَا فِي جِلْدِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنْ نِفَاقٍ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهِ أَحَايِينُ وَمَا فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ وَهُوَ أَسْلَمُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : " أَنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى الرَّجُلِ أَحْيَانٌ وَمَا فِي جِلْدِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنَ النِّفَاقِ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهِ أَحْيَانٌ وَمَا فِي جِلْدِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : " كَانَ النِّفَاقُ غَرِيبًا فِي الْإِيمَانِ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْإِيمَانُ غَرِيبًا فِي النِّفَاقِ " ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، بِإِسْنَادِهِ ، مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ بَشَرٍ لَا يَخَافُ عَلَى إِيمَانِهِ أَنْ يَذْهَبَ إِلَّا ذَهَبَ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ : " هَلْ أَدْرَكْتَ مِمَّنْ أَدْرَكْتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَخْشَوْنَ النِّفَاقَ ؟ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : نَعَمْ ، إِنِّي أَدْرَكْتُ مِنْهُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ صَدْرًا حَسَنًا ، نَعَمْ سَدِيدًا شَدِيدًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، أَنَّ الْحَسَنَ ، كَانَ يَقُولُ : " أَنَّ الْقَوْمَ لَمَّا رَأَوْا هَذَا النِّفَاقَ يَغُولُ الإِيمَانَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ هَمٌّ غَيْرَ النِّفَاقِ " .
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَمَّا ذُكِرَ أَنَّ النِّفَاقَ يَغُولُ الإِيمَانَ ، لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدَهُمْ مِنْهُ " .
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَسَدُ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ وَهُوَ أَبُو هِلَالٍ , قَالَ : سَأَلَ أَبَانُ الْحَسَنَ , فَقَالَ " هَلْ تَخَافُ النِّفَاقَ ؟ قَالَ : وَمَا يُؤَمِّنُنِي وَقَدْ خَافَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنْ طَرِيفٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ , إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنْ لَا نِفَاقَ أَوْ لَا يَخَافُونَ النِّفَاقَ ، شَكَّ أَبُو الأَشْهَبِ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ لأَنْ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيءٌ مِنَ النِّفَاقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طِلاعَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " .
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَسَدُ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ ، سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، يَقُولُ : " أَنْ لَا يَكُونَ فِيَّ نِفَاقٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْشَاهُ وَأَمَّنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَحْلِفُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ " مَا مَضَى مُؤْمِنٌ قَطُّ وَلَا بَقِيَ إِلَّا هُوَ مِنَ النِّفَاقِ مُشْفِقٌ ، وَلَا مَضَى مُنَافِقٌ قَطُّ وَلَا بَقِيَ إِلَّا هُوَ مِنَ النِّفَاقِ آمِنٌ . قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : مَنْ لَمْ يَخَفِ النِّفَاقَ فَهُوَ مُنَافِقٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرْخَسِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " وَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ وَلَا أَمْسَى مُؤْمِنٌ إِلَّا وَهُوَ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : " لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَخْوَفَ عَلَى مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ سورة البقرة آية 8 " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ ، " أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ قَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ ، فَيُسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ : مَخَافَةَ أَنْ تُنَافِقَ يَدِي " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : " لَا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْعَلَانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السِّرِّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرَخْسِيُّ , بِالْفِرْيَابِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ يَعْنِي وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ , عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ , وثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، قَالَا جَمِيعًا : سَمِعْنَا أَيُّوبَ ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ الْكُفْرُ وَالْإِيمَانُ ، قَالَ : وَأَيُّوبُ سَاكِتٌ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَيُّوبُ , فَقَالَ : " أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ سورة التوبة آية 106 أَمُؤْمِنُونَ هُمْ أَمْ كُفَّارٌ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ الرَّجُلُ ، قَالَ : فَقَالَ أَيُّوبُ : اذْهَبْ فَاقْرَإِ الْقُرْآنَ ، فَكُلُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فِيهَا ذِكْرُ النِّفَاقِ فَإِنِّي أَخَافُهَا عَلَى نَفْسِي " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : " خِلَافُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُرْجِئَةِ ثَلَاثٌ : نَقُولُ : الإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَلَا عَمَلَ . وَنَقُولُ : الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ . وَنَحْنُ نَقُولُ : النِّفَاقُ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : لَا نِفَاقَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ ، سَمِعْتُ مَوْلَى غُفْرَةَ , يَقُولُ : " أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ النِّفَاقِ وَأَشَدُّهُمْ خَوْفًا عَلَى نَفْسِهِ مِنْهُ ، الَّذِي لَا يَرَى أَنَّهُ يُنَجِّيهِ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَأَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ الَّذِي إِذَا زُكِّيَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ارْتَاحَ قَلْبُهُ وَقَبِلَهُ . قَالَ : وَقَالَ : وَإِذَا زُكِّيتَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : " مَا عَرَضْتُ قُولِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، أَنَّ الْحَسَنَ ، قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : " هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ { 19 } إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ { 20 } سورة الحاقة آية 19-20 ، قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَسَاءَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأَسَاءَ الْعَمَلَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ حَبِيبٍ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ الْكِنْدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُقِلُّ الْكَلَامَ وَيُكْثِرُ الْعَمَلَ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ يُكْثِرُ الْكَلَامَ وَيُقِلُّ الْعَمَلَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، وَعُثْمَانُ ، ابنا أبي شيبة , قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : كَانَ قَوْمٌ يُؤْذُونَهُ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي وَاللَّهِ مَا طَلَبَ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتُهَا ، وَلَا دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مِنِّي أَذًى ، وَلأَنَا أَبْغَضُ فِيهِمْ مِنَ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ ، أَتَدْرُونَ مِمَّ ذَاكَ ؟ إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا أَحَبَّ مُنَافِقٌ مُؤْمِنًا أَبَدًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " إِذَا عَرَفْتَ نَفْسَكَ لَمْ يَضُرَّكَ مَا قِيلَ فِيكَ " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ وَهُوَ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ ، الْمُتَمَسِّكُ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى خَبَطِ الشَّوْكِ ، أَوْ جَمْرِ الْغَضَى " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا " ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ . . . . . . فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ : " تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , وَيُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، إِلَّا مَنْ حَشَاهُ اللَّهُ بِعِلْمٍ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الدِّمَشْقِيَّانِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ : لَيَكْفُرَنَّ أَقْوَامٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَلَسْتَ مِنْهُمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ لَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي