Entités

صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي

BE907155Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3654489
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3654490

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ , بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ عَائِذَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخَوْلَانِيَّ , أَخْبَرَهُ أَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ , وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا لِلذِّكْرِ إِلَّا قَالَ حِينَ يَجْلِسُ اللَّهُ حَكَمٌ قِسْطٌ هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ . وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَوْمًا : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ , وَيُفْتَحُ فِيهِ الْقُرْآنُ , حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ , وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ , وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ , وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ ، فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَنْ يَقُولَ : مَا لِلنَّاسِ لَا يَتْبَعُونَنِي وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ ؟ وَمَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ , فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتَدَعَ ، فَإِنَّمَا ابْتَدَعَ ضَلَالَةً ، وَأُنْذِرُكُمْ زَيْغَةَ الْحَكِيمِ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَقُولُ كَلِمَةَ الضَّلالِ عَلَى لِسَانِ الْحَكِيمِ , وَقَدْ يَقُولُ الْمُنَافِقُ كَلِمَةَ الْحَقِّ " ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ مُعَاذًا كَانَ لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا قَالَ حِينَ يَجْلِسُ اللَّهُ حَكَمٌ قِسْطٌ ، تَبَارَكَ اسْمُهُ ، هَلَكَ الْمُرْتَابُونَ . قَالَ يَزِيدُ : قَالَ مُعَاذٌ ، فِي مَجْلِسٍ جَلَسَهُ : إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ , وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ , حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ , وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ , وَالصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ , وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ . . . . . فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا النَّاسُ بَيْنَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَكَافِرٌ . فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَعَامِلٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَأَمَّا الْكَافِرُ فَقَدْ أَذَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا رَأَيْتُمْ , وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَهَهُنَا وَهَهُنَا ، فِي الْحَجَرِ ، وَالْبُيُوتِ ، وَالطُّرُقِ . وَنَعُوذُ بِاللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفُوا رَبَّهُمْ ، عَرَفُوا إِنْكَارَهُمْ لِرَبِّهِمْ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ ، ظَهَرَ الْجَفَا , وَقَلَّ الْعِلْمُ ، وَتُرِكَتِ السُّنَّةُ , إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، حَيَارَى سُكَارَى ، لَيْسُوا بِيَهُودَ وَلَا نَصَارَى ، وَلَا مَجُوسَ فَيُعْذَرُوا , وَقَالَ الْحَسَنُ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ يَأْخُذْ دِينَهُ عَنِ النَّاسِ , وَلَكِنْ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَخَذَهُ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَعْطَى النَّاسَ لِسَانَهُ ، وَمَنَعَ اللَّهَ قَلْبَهُ وَعَمَلَهُ , فَحَدَثَانِ أُحْدِثَا فِي الْإِسْلَامِ : رَجُلٌ ذُو رَأْيِ سَوْءٍ ، زَعَمَ أَنَّ الْجَنَّةَ لِمَنْ رَأَى مثل رَأْيِهِ فَسَلَّ سَيْفَهُ ، وَسَفَكَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاسْتَحَلَّ حُرْمَتَهُمْ . وَمُتْرَفٌ يَعْبُدُ الدُّنْيَا ، لَهَا يَغْضَبُ ، وَعَلَيْهَا يُقَاتِلُ ، وَلَهَا يَطْلُبُ ، وَقَالَ الْحَسَنَ : يَا سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا لَقِيَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ مُنَافِقٍ قَهَرَهَا ، وَاسْتَأْثَرَ عَلَيْهَا ، وَمَارِقٍ مَرَقَ مِنَ الدِّينِ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ ، صِنْفَانِ خَبِيثَانِ قَدْ غَمَّا كُلَّ مُسْلِمٍ . يَا ابْنَ آدَمَ ، دِينَكَ دِينَكَ ، فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ ، فَإِنْ تَسْلَمْ بِهَا فَيَا لَهَا مِنْ رَاحَةٍ ، وَيَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ ، وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَنَعُوذُ بِاللَّهِ ، فَإِنَّمَا هِيَ نَارٌ لَا تُطْفَأُ ، وَحَجَرٌ لَا يُبْرَدُ ، وَنَفَسٌ لَا تَمُوتُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , فَقُلْتُ لَهُ : " يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَئِمَّتِنَا هَؤُلَاءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ غَيْرُهُ فَنُصَدِّقُهُمْ ، وَيَقْضُونَ بِغَيْرِ الْحَقِّ فَنُقِرُّ بِهِ عَلَيْهِمْ ، وَنُحْسِنُهُ لَهُمْ ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ هَذَا النِّفَاقَ وَلَا نَدْرِي كَيْفَ هَذَا عِنْدَكُمْ ؟ " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ إِنَّا لَنَدْخُلُ عَلَى الْإِمَامِ . . . . . . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ ، قَالَ : ذُكِرَ الدَّجَّالُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ نَوْفٌ الْبِكَالِيُّ : لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي مِنَ الدَّجَّالِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " مَا هُوَ ؟ فَقَالَ نَوْفٌ : أَخَافُ أَنْ أُسْلَبَ إِيمَانِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ الْكِنْدِيَّةِ ، وَهَلْ فِي الْأَرْضِ مِئَةٌ يَتَخَوَّفُونَ مَا تَتَخَوَّفُ ؟ ثُمَّ قَالَ : وَثَلَاثُونَ ، ثُمَّ قَالَ : وَعِشْرُونَ ؟ ثُمَّ قَالَ : وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَخَمْسَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَثَلَاثَةٌ ؟ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَمِنَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ أَوِ انْتُزِعَ مِنْهُ فَيَفْقِدُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا الْإِيمَانُ إِلَّا كَالْقَمِيصِ يَتَقَمَّصُهُ مَرَّةً ، وَيَضَعُهُ أُخْرَى " .
حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرَخْسِيُّ , بِالْفِرْيَابِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ يَعْنِي وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ , عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ , بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ , وثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، بِبَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، قَالَا جَمِيعًا : سَمِعْنَا أَيُّوبَ ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ الْكُفْرُ وَالْإِيمَانُ ، قَالَ : وَأَيُّوبُ سَاكِتٌ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَيُّوبُ , فَقَالَ : " أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ سورة التوبة آية 106 أَمُؤْمِنُونَ هُمْ أَمْ كُفَّارٌ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ الرَّجُلُ ، قَالَ : فَقَالَ أَيُّوبُ : اذْهَبْ فَاقْرَإِ الْقُرْآنَ ، فَكُلُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فِيهَا ذِكْرُ النِّفَاقِ فَإِنِّي أَخَافُهَا عَلَى نَفْسِي " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
صفة النفاق وذم المنافقين للفريابي