Entités

العقل وفضله لابن أبي الدنيا

BE907589Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3655791
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3655792

Référencé par

100 entrant
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَاقَانُ أَبُو سَهْلٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ الْقَطَّانُ ، عَنْ شَرَاحِيلَ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ حَمَّادٍ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، قَالَ : " لَمَّا هَبَطَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى الأَرْضِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ : بِالدِّينِ وَالْعَقْلِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَيِّرُكَ فِي وَاحِدَةٍ مِنَ الثَّلاثَةِ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ هَؤُلاءِ إِلا فِي الْجَنَّةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى الْعَقْلِ فَضَمَّهُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ لِذَيْنِكَ : اصْعَدَا قَالا : لا نَفْعَلُ . قَالَ : أَتَعْصِيَانِي ؟ ! قَالا : لا نَعْصِيكَ وَلَكِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ : فَصَارَ الثَّلاثَةُ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنِي عُمَيْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الأَغَرِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامَُ : حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لا يَغْفُلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ : سَاعَةٍ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٍ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا مَعَ إِخْوَانِهِ الَّذِينَ يُخْبِرُونَهُ بِعُيُوبِهِ وَيُصْدَقُ عَنْ نَفْسِهِ ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ ، فَإِنَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَوْنًا عَلَى تِلْكَ السَّاعَاتِ وَإِجْمَامًا لِلْقُلُوبِ ، وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لا يُرَى ظَاعِنًا فِي غَيْرِ ثَلاثٍ : زَادٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ عَارِفًا بِزَمَانِهِ حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، مُقْبِلا عَلَى شَأْنِهِ " .
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْهِلالِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ، يَقُولُ : " مَا بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ صَلاحٌ فَاعْتَدْتُ بِصَلاحِهِ حَتَّى أَسْأَلَ عَنْ خِلالٍ ثَلاثٍ ، فَإِنْ تَمَّتْ تَمَّ لَهُ صَلاحُهُ ، وَإِنْ نَقَصَتْ مِنْهُ خَصْلَةٌ كَانَتْ وَصْمَةً عَلَيْهِ فِي صَلاحِهِ ، أَسْأَلُ عَنْ عَقْلِهِ فَإِنَّ الأَحْمَقَ إنَّمَا هَلَكَ وَأَهْلَكَ فِئَامًا مِنَ النَّاسِ يَمُرُّ بِالْمَجْلِسِ فَلا يُسَلِّمُ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ : مِنْ أَهْلِ دُنْيَا ، وَيَتْرُكُ عِيَادَةَ الرَّجُلِ مِنْ جِيرَانِهِ . فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ : مِنْ أَهْلِ دُنْيَا ، وَيَدَعُ الْجَنَازَةَ لا يَتْبَعُهَا لِمِثْلِ ذَلِكَ ، وَيَدَعُ طَعَامَ أَبِيهِ يَبْرَدُ فَإِذَا هُوَ قَدْ صَارَ عَاقًّا ، وَأَسْأَلُ عَنِ النِّعْمَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي لا نِعْمَةَ أَعْظَمُ مِنْهَا أَلا وَهِيَ الإِسْلامُ إِنْ كَانَ أَحْسَنَ احْتِمَالَ النِّعْمَةِ وَلَمْ يَدْخُلْهَا بِدْعَةٌ وَلا زَيْغٌ وَإِلا لَمْ أَعْتَدَّ بِهِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَأَسْأَلُ عَنْ وَجْهِ مَعَاشِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَجْهُ مَعَاشٍ لَمْ آمَنْ عَلَيْهِ ، فَأَظَلَّ بِخِلافِهِ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ مِنْ أَجَلِهِ " .
أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : " قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَقْلَ لَهُ " . وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ لأَخٍ لَهُ : " يَا أَخِي عَقْلُكَ لا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَفَرِّغْهُ لأَوَّلِ الْمُهِمِّ مِنْ أَمْرِكَ ، وَكَرَامَتُكَ لا تَسَعُ النَّاسَ فَخُصَّ بِهَا أَوْلَى النَّاسِ بِكَ ، وَلَيْلُكَ وَنَهَارُكَ لا يَسْتَوْعِبَانِ حَوَائِجَكَ فَأَسْقِطْ عَنْكَ مَا لَكَ مِنْهُ بُدٌّ ، وَلَيْسَ مِنَ الْعَقْلِ أَنْ تَذَرَ مِنَ الْخَيْرِ مَا لا بُدَّ مِنْهُ ، وَلا تَمْدَحْ مَنْ لَمْ تُخْبَرْ إِحْسَانُهُ " . وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : مَا الْعَقْلُ ؟ ، قَالَ : " أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا صِحَّةُ الْفِكْرِ فِي الذَّكَاءِ وَالْفِطْنَةِ ، وَالآخَرُ حُسْنُ التَّمْيِيزِ وَكَثْرَةُ الإِصَابَةِ " . وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : مَا الْحُمْقُ ؟ ، قَالَ : " قِلَّةُ الإِصَابَةِ وَوَضْعُ الْكَلامِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ ، وَكُلَّمَا مُدِحَ بِهِ الْعَاقِلُ كَانَ مَفْقُودًا فِي الأَحْمَقِ " . وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : أَوْصِنَا بِأَمْرٍ جَامِعٍ ، قَالَ : " احْفَظُوا وَعُوا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَمَعَهُ قَاضِيَانِ بَاطِنَانِ ، أَحَدُهُمَا نَاصِحٌ وَالآخَرُ غَاشٌّ ، فَأَمَّا النَّاصِحُ فَالْعَقْلُ ، وَأَمَّا الْغَاشِّ فَالْهَوَى وَهُمَا ضِدَّانِ ، فَأَيُّهُمَا مِلْتَ مَعَهُ وَهِيَ الآخَرُ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant100
Total103

Traductions

🇸🇦 Arabe
العقل وفضله لابن أبي الدنيا