Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
العقل وفضله لابن أبي الدنيا
BE907589
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3655790
=
licence
→
public-domain
BS3655791
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3655792
Référencé par
100 entrant
Partie de
100
▸
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرُّومِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا الشَّاهِدُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ لا يَعْثُرَ عَاقِلٌ إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ لا يَعْثُرَ إِلا رَفَعَهُ حَتَّى يَجْعَلَ مَصِيرَهُ إِلَى الْجَنَّةِ " . شَكَّ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي الثَّالِثَةِ .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، يَقُولُ : قَالَ زِيَادٌ : " مَا حَمِدْتُ نَفْسِي فِي أَمْرٍ قَطُّ عَقَدْتُ فِيهِ عُقْدَةً ضَعِيفَةً ، وَلا لُمْتُ نَفْسِي فِي أَمْرٍ قَطُّ عَقَدْتُ فِيهِ عُقْدَةَ الْجَزْمِ ، وَلا حَدَّثْتُ نَفْسِي بِأَمْرٍ قَطُّ فَحَدَّثْتُ بِهِ غَيْرِي حَتَّى أَصِيرَ إِلَيْهِ " ، قَالَ عَلِيٌّ : فَقَالَ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ : سَوْءًا لَكَ تَذْكُرُ مثل هَذَا الْكَلامِ عَنْ زِيَادٍ .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ : " جَالِسُوا وُجُوهَ النَّاسِ فَإِنَّهُمْ أَحْلَمُ وَأَعْقَلُ مِنْ غَيْرِهِمْ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَرَمُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذُكِرَ الْحَسَبُ ، فَقَالَ : " حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ " .
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، " أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ سورة ص آية 45 ، قَالَ : الأَيْدِي : الْقُوَّةُ ، وَالأَبْصَارُ : الْعَقْلُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الرَّقِّيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ امْرِئٍ حَتَّى تَعْرِفُوا مَعْقُودَ عَقْلِهِ " .
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، وَمُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عِبَادَةٌ قَالَ : " كَيْفَ عَقْلُهُ ؟ " فَإِنْ قَالُوا : عَاقِلٌ ، قَالَ : " مَا أَخْلَقَ صَاحِبَكُمْ أَنْ يَبْلُغَ " ، وَإِنْ قَالُوا : لَيْسَ بِعَاقِلٍ قَالَ : " مَا أَخْلَقَهُ أَنْ لا يَبْلُغَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَابَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّمَا يَرْتَفِعُ النَّاسُ فِي الدَّرَجَاتِ وَيَنَالُونَ الزُّلْفَى مِنْ رَبِّهِمْ ، عَزَّ وَجَلَّ ، عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ " .
حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ خُلَيْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النَّاسُ يَعْمَلُونَ بِالْخَيْرِ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ " .
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا كُنَّا نَعْبُدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْثَانًا وَكُنَّا نَرَى أَنَّهَا تَضُرُّ وَتَنْفَعُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْلَحَ مَنْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَقْلًا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، رَفَعَهُ ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَالْجِهَادِ ، وَالْحَجِّ ، وَالْعُمْرَةِ حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الْخَيْرِ وَمَا يُجْزَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا بِقَدْرِ عَقْلِهِ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَاضِي حَلَبَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : قُمْ ، فَقَامَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : اقْعُدْ فَقَعَدَ ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا خَلَقْتُ خَلْقًا خَيْرًا مِنْكَ ، وَلا أَكْرَمَ مِنْكَ ، وَلا أَفْضَلَ مِنْكَ ، وَلا أَحْسَنَ مِنْكَ ، بِكَ آخُذُ ، وَبِكَ أُعْطِي ، وَبِكَ أُعِزُّ ، وَبِكَ أُعْرَفُ ، وَإِيَّاكَ أُعَاتِبُ ، بِكَ الثَّوَابُ ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ . قَالَ : يَقُولُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ : وَعِزَّتِي وَجَلالِي لا أَجْعَلُكَ إِلا فِيمَنْ أُحِبُّ ، وَمَا خَلَقْتُ شَيْئًا هُوَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَا أُوتِيَ رَجُلٌ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ مِنَ الْعَقْلِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : " أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْعِبَادُ فِي الدُّنْيَا الْعَقْلُ ، وَأَفْضَلُ مَا أُعْطُوا فِي الآخِرَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " مَا يَتِمُّ دِينُ الرَّجُلِ حَتَّى يَتِمَّ عَقْلُهُ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دِعْلِجٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، رَفَعَهُ ، قَالَ : " النَّاسُ يَعْمَلُونَ الْخَيْرَ ، وَإِنَّمَا يُعْطُونَ أُجُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قُلْنَا لِقَتَادَةَ : أَيُّ النَّاسِ أَغْبَطُ ؟ قَالَ : " أَعْقَلُهُمْ " . قُلْنَا : أَعْلَمُهُمْ ؟ قَالَ : " أَعْقَلُهُمْ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " مَا عُبِدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دِعْلِجٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : " لا يَنْفَعُكَ الْقَارِئُ حَتَّى يَكُونَ لَهُ عَقْلٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ سورة الطلاق آية 2 ، قَالَ : " ذَوَيْ عَقْلٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا عَنْ جَابِرِ بْنِ نُوحٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، قَالَ : كَانَ إِذَا قِيلَ لإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ فُلانًا قَدْ تَقَرَّأَ فَسَأَلَ عَنْ عَقْلِهِ ؟ فَإِنْ قَالُوا : عَاقِلٌ . قَالَ " أَظُنُّ أَنَّهُ سَيَبِيتُ إِلَى خَيْرٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ سورة الفجر آية 5 ، قَالَ : " الرَّجُلُ ذُو النُّهَى وَالْعَقْلِ " .
حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَاقَانُ أَبُو سَهْلٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ الْقَطَّانُ ، عَنْ شَرَاحِيلَ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ حَمَّادٍ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، قَالَ : " لَمَّا هَبَطَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى الأَرْضِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِثَلاثَةِ أَشْيَاءَ : بِالدِّينِ وَالْعَقْلِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَيِّرُكَ فِي وَاحِدَةٍ مِنَ الثَّلاثَةِ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ هَؤُلاءِ إِلا فِي الْجَنَّةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى الْعَقْلِ فَضَمَّهُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ لِذَيْنِكَ : اصْعَدَا قَالا : لا نَفْعَلُ . قَالَ : أَتَعْصِيَانِي ؟ ! قَالا : لا نَعْصِيكَ وَلَكِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ : فَصَارَ الثَّلاثَةُ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ ، قَالَ : " أَتَى مَلَكٌ آدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، فَقَالَ : قَدْ جِئْتُكَ بِالْعَقْلِ وَالدِّينِ وَالْعِلْمِ فَاخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ، فَاخْتَارَ الْعَقْلَ وَقَالَ لِلدِّينِ وَالْعِلْمِ : ارْتِفَاعًا ، قَالا : أُمِرْنَا أَنْ لا نُفَارِقَ الْعَقْلَ " .
حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : مُدَارَاةُ النَّاسِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَخْبَرَنِي عُمَيْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الأَغَرِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامَُ : حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لا يَغْفُلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ : سَاعَةٍ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٍ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا مَعَ إِخْوَانِهِ الَّذِينَ يُخْبِرُونَهُ بِعُيُوبِهِ وَيُصْدَقُ عَنْ نَفْسِهِ ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ ، فَإِنَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَوْنًا عَلَى تِلْكَ السَّاعَاتِ وَإِجْمَامًا لِلْقُلُوبِ ، وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لا يُرَى ظَاعِنًا فِي غَيْرِ ثَلاثٍ : زَادٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ عَارِفًا بِزَمَانِهِ حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، مُقْبِلا عَلَى شَأْنِهِ " .
أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : قَالَ أَيُّوبُ بْنُ الْقَرْيَةِ : " الرِّجَالُ ثَلاثَةٌ : عَاقِلٌ ، وَأَحْمَقُ ، وَفَاجِرٌ ، فَالْعَاقِلُ إِنْ كُلِّمَ أَجَابَ ، وَإِنْ نَطَقَ أَصَابَ ، وَإِنْ سَمِعَ وَعَى ، وَالأَحْمَقُ إِنْ تَكَلَّمَ عَجَّلَ ، وَإِنْ تَحَدَّثَ وَهَلَ ، وَإِنْ حُمِلَ عَلَى الْقَبِيحِ فَعَلَ ، وَالْفَاجِرُ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ ، وَإِنْ حَادَثْتَهُ شَانَكَ ، وَزَادَني غَيْرِهِ : وَإِنِ اسْتَكْتَمْتَهُ سِرًّا لَمْ يَكْتُمْهُ عَلَيْكَ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُورَةَ الْبَلْخِيُّ ، أَنَّهُ حُدِّثَ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ : " لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا سورة يس آية 70 ، قَالَ : عَاقِلا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عُبيدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " كَمَا تَتَفَاضَلُ الشَّجَرُ بِالأَثْمَارِ كَذَلِكَ تَتَفَاضَلُ النَّاسُ بِالْعَقْلِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ : " يَا بُنَيَّ ، اعْلَمْ أَنَّ غَايَةَ السُّؤْدُدِ وَالشَّرَفِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ حُسْنُ الْعَقْلِ ، وَأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا حَسُنَ عَقْلُهُ غَطَّى ذَلِكَ عُيُوبَهُ وَأَصْلَحَ مَسَاوِئَهُ " وَكَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ غَنَّامٍ الْكِلابِيَّ ، قَالَ : قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ : " إِذَا عَقَّلَكَ عَقْلُكَ عَمَّا لا يَنْبَغِي فَأَنْتَ عَاقِلٌ " قَالَ عَلِيٌّ : وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا مِنْ عِقَالِ الإِبِلِ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : ثنا عَمِّي ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ : " الْعَقْلُ عَقْلانِ ، عَقْلُ تَجَارِبَ وَعَقْلُ نَحِيزَةٍ ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فِي رَجُلٍ فَذَاكَ الَّذِي لا يُقَامُ لَهُ ، وَإِذَا تَفَرَّدَا كَانَتِ النَّحِيزَةُ أَوْلاهُمَا " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سُئِلَ بَعْضُ الْعَرَبِ عَنِ الْعَقْلِ ، فَقَالَ : " لُبٌّ أَعَنْتَهُ بِتَجْرِيبٍ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التّمِيمِيُّ ، قَالَ : قُلْتُ لِوَرْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَصْرَوَيْهِ وَكَانَ قَدْ بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ : مَا الْعَقْلُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : " أَنْ يَغْلِبَ حِلْمُكَ جَهْلَكَ وَهَوَاكَ " .
حُدِّثْتُ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : " لا تَنْظُرُوا إِلَى عَقْلِ الرَّجُلِ فِي كَلامِهِ وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى عَقْلِهِ فِي مَخَارِجِ أُمُورِهِ " .
حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، يَقُولُ : " الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَمْرَهُ ، وَلَيْسَ مَنْ عَقَلَ تَدْبِيرَ دُنْيَاهُ " .
حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَصَّاصُ ، قَالَ : سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، يَقُولُ : " جَعَلَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَل ، رَأْسَ أُمُورِ الْعِبَادِ الْعَقْلَ ، وَدَلِيلَهُمُ الْعِلْمَ ، وَسَائِقَهُمُ الْعَمَلَ ، وَمُقَوِّيَهَمْ عَلَى ذَلِكَ الصَّبْرَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْرَقِ ، قَالَ : " كَانَتِ الْعَرَبُ ، تَقُولُ : الْعَقْلُ التَّجَارِبُ وَالْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ " . قَالَ : فَقَالَ الأَعْمَشُ : " أَلا تَرَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَاءَ ظَنُّهُ بِالشَّيْءِ حَذِرَهُ ، وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : مَنِ الأَدِيبُ الْعَاقِلِ ؟ قَالَ : الْفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ " .
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْهِلالِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ، يَقُولُ : " مَا بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ صَلاحٌ فَاعْتَدْتُ بِصَلاحِهِ حَتَّى أَسْأَلَ عَنْ خِلالٍ ثَلاثٍ ، فَإِنْ تَمَّتْ تَمَّ لَهُ صَلاحُهُ ، وَإِنْ نَقَصَتْ مِنْهُ خَصْلَةٌ كَانَتْ وَصْمَةً عَلَيْهِ فِي صَلاحِهِ ، أَسْأَلُ عَنْ عَقْلِهِ فَإِنَّ الأَحْمَقَ إنَّمَا هَلَكَ وَأَهْلَكَ فِئَامًا مِنَ النَّاسِ يَمُرُّ بِالْمَجْلِسِ فَلا يُسَلِّمُ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ : مِنْ أَهْلِ دُنْيَا ، وَيَتْرُكُ عِيَادَةَ الرَّجُلِ مِنْ جِيرَانِهِ . فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ : مِنْ أَهْلِ دُنْيَا ، وَيَدَعُ الْجَنَازَةَ لا يَتْبَعُهَا لِمِثْلِ ذَلِكَ ، وَيَدَعُ طَعَامَ أَبِيهِ يَبْرَدُ فَإِذَا هُوَ قَدْ صَارَ عَاقًّا ، وَأَسْأَلُ عَنِ النِّعْمَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي لا نِعْمَةَ أَعْظَمُ مِنْهَا أَلا وَهِيَ الإِسْلامُ إِنْ كَانَ أَحْسَنَ احْتِمَالَ النِّعْمَةِ وَلَمْ يَدْخُلْهَا بِدْعَةٌ وَلا زَيْغٌ وَإِلا لَمْ أَعْتَدَّ بِهِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَأَسْأَلُ عَنْ وَجْهِ مَعَاشِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَجْهُ مَعَاشٍ لَمْ آمَنْ عَلَيْهِ ، فَأَظَلَّ بِخِلافِهِ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ مِنْ أَجَلِهِ " .
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، لَيْلَةً بَعْدَمَا نَهَضَ جُلَسَاؤُهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا بَقَاؤُكَ عَلَى مَا أَرَى ؟ أَمَّا أَوَّلُ اللَّيْلِ فَأَنْتَ فِي حَاجَاتِ النَّاسِ ، وَأَمَّا فِي وَسَطِ اللَّيْلِ فَأَنْتَ مَعَ جُلَسَائِكَ ، وَأَمَّا آخِرَ اللَّيْلِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا تَصِيرُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : فَعَدَلَ عَنْ جَوَابِي وَضَرَبَ عَلَى كَتِفَيَّ ، وَقَالَ : " وَيْحَكَ يَا مَيْمُونُ إِنِّي وَجَدْتُ لُقِيَّ الرِّجَالِ تَلْقِيحًا لأَلْبَابِهِمْ " .
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، قَالَ : قَالَ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ : " إِنَّ فِي طُولِ النَّظَرِ فِي الْحِكْمَةِ تَلْقِيحًا لِلْعَقْلِ " .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : كَانَ الْعُلَمَاءُ ، يَقُولُونَ : " لا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَعْتَقِدَ مِنْ رَأْيِهِ مَا لَمْ يُقَايِسْ بِهِ أُولِي الأَلْبَابِ مِنْ إِخْوَانِهِ " . قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ : " لا يُدْرَكُ اسْتِعْمَالُ مَعْرِفَةِ الشَّيْءِ بِالْعَقْلِ الْوَاحِدِ " . قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ : " اجْتِمَاعُ عَقْلَيْنِ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ أَنْجَعُ فِيهِ مِنَ الْوَاحِدِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " اجْتِمَاعُ آرَاءِ الْجَمَاعَةِ وَعُقُولِهَا مَبْرَمَةٌ لِصِعَابِ الأُمُورِ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : " لا يَنْبَغِي لِعَاقِلٍ أَنْ يُعَرِّضَ عَقْلَهَ لِلنَّظَرِ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، كَمَا لا يَنْبَغِي أَنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ كُلَّ شَيْءٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : قُلْنَا لِلضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، مَا أَعْبَدَ فُلانًا وَأَوْرَعَهُ وَأَقْرَأَهُ! ! قَالَ : " كَيْفَ عَقْلُهُ ؟ " ، قَالَ : قُلْنَا : نَذْكُرُ لَكَ عِبَادَتَهُ وَوَرَعَهُ وَقِرَاءَتَهُ وَتَقُولُ عَقْلُهُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ إِنَّ الأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ مَا لا يُصِيبُ الْفَاجِرُ بِفُجُورِهِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبِيبُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ سِنَانٍ ، أَنَّ أَكْثَمَ بْنَ صَيْفِيٍّ ، قَالَ : " دِعَامَةُ الْعَقْلِ الْحِلْمُ ، وَجِمَاعُ الأَمْرِ الصَّبْرُ ، وَخَيْرُ الأُمُورِ مَغَبَّةُ الْعَقْلِ . وَيُقَالُ : " الْمَوَدَّةُ وَالتَّعَاهُدُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُنْتَزَعُ فِيهِ عُقُولُ النَّاسِ حَتَّى لا تَكَادَ تَرَى عَاقِلًا " .
ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ أَبَا أُمَامَةَ ، يَقُولُ : " اعْقِلُوا فَلا إِخَالُ الْعَقْلَ إِلا قَدْ دُفِعَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ عَبْدَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : قَالَ وَهْبٌ : " هَذَا زَمَانٌ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُخْبَرَ فِيهِ مِنْ عَقْلِهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدَانَ بْنَ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَمَّادِ بْن سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : " كَانَ الرَّجُلٌ فِي زَمَنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُحَدِّثُهُمْ بِحَدِيثٍ حَسَنٍ فَإِذَا سَمِعُوا لَهُ جَاءَهُمْ بِحَدِيثٍ مُخْتَلَطٍ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : هَذَا زَمَانُ تَحَامُق .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَنْجُو فِيهِ إِلا مَنْ تَحَامَقَ " . قَالَ : وَأَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ : أَرَى زَمَنًا نَوْكَاهُ أَكْثَرُ أَهْلِهِ وَلَكِنَّمَا يَشْقَى بِهِ كُلُّ عَاقِلِ سَعَى فَوْقَهُ رِجْلاهُ وَالرَّأْسُ تَحْتَهُ فَكَبَّ الأَعَالِي بِارْتِفَاعِ الأَسَافِلِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ : قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : " لَحَدِيثٌ عَنْ عَاقِلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّهْدِ بِمَاءِ الرَّصْفَةِ بِمَحْصِبِ الأَرْضِ " . قَالَ عَلِيٌّ : وَزَادَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ النَّازِلِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : فَبَلَغَ زِيَادًا ، فَقَالَ : أَوَ كَذَاكَ فَلَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رِيَّةٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " إِنَّمَا كَانَ يُطْلَبُ هَذَا الْعِلْمُ مِمَّنِ اجْتَمَعَتْ فِيهِ خَصْلَتَانِ الْعَقْلُ وَالنُّسُكُ ، فَإِنْ كَانَ نَاسِكًا ، وَلَمْ يَكُنْ عَاقِلًا إِنْ كَانَ عَاقلًا وَلَمْ يَكُنْ نَاسِكًا لَمْ تَطْلُبْهُ ، فَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ لا يَنَالُهُ إِلا النُّسَّاكُ الْعُقَلاءُ " . قَالَ الشَّعْبِيُّ : " فَقَدْ ذَهَبْتُ إِلَى أَنْ يَكُونَ يَطْلُبُهُ الْيَوْمَ مَنْ لَيْسَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا لا عَقْلٌ وَلا نُسُكٌ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوْدَةَ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : " لَيْسَ الْعَاقِلُ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ ، وَلَكِنَّ الْعَاقِلَ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ فَيَتَّبِعُهُ ، وَيَعْرِفُ الشَّرَّ فَيَجْتَنِبُهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " لَيْسَ الرَّجُلُ الَّذِي إِذَا وَقَعَ فِي الأَمْرِ تَخَلَّصَ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ الرَّجُلَ يَتَوَقَّى الأُمُورَ حَتَّى لا يَقَعَ فِيهَا " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ : كُنَّا عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ فَأَحْسَنَ ، فَأَرَادَ سُلَيْمَانُ أَنْ يَعْرِفَ عَقْلَهُ فَإِذَا هُوَ مَضْعُوفٌ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : " زِيَادَةُ مَنْطِقٍ عَلَى عَقْلٍ خُدْعَةٌ ، وَزِيَادَةُ عَقْلٍ عَلَى مَنْطِقٍ هُجْنَةٌ ، وَلَكِنَّ أَحْسَنَ ذَلِكَ مَا زَيَّنَ بَعْضُهُ بَعْضًا " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُجَاشِعٍ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " فَضْلَ الْمَقَالِ عَلَى الْفِعَالِ مَنْقَصَةٌ ، وَفَضْلُ الْفِعَالِ عَلَى الْمَقَالِ مَكْرُمَةٌ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : قَالَ بَعْضَ الْخُلَفَاءُ لِجُلَسَائِهِ : " مَنِ الْغَرِيبُ ؟ " ، فَقَالُوا فَأَكْثِرُوا ، فَقَالَ : " الْغَرِيبُ هُوَ الْجَاهِلُ ، أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ الشَّاعِرِ : يُعَدُّ عَظِيمَ الْقَدْرِ مَنْ كَانَ عَاقِلًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ بِحَسِيبِ وَإِنْ حَلَّ أَرْضًا عَاشَ فِيهَا بِعَقْلِهِ وَمَا عَاقِلٌ فِي بَلْدَةٍ بِغَرِيبِ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : قَالَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ : قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ : " قُلْ لِلْعَاقِلِ كَيْفَ يَخْلُو عَقْلُهُ مِنْ نَفَعِهِ ، وَيَرَى الْمَنَايَا لِلإِخْوَانِ مُسْتَلِبَاتٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : قَالَ فُلانٌ وَسَقَطَ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ اسْمُ الرَّجُلِ : " عَجَبًا لِلْعَاقِلِ كَيْفَ يَسْكُنُ وَقَدْ حُرِّكَ ، وَكَيْفَ يَأْمَنُ وَقَدْ خُوِّفَ ؟ " .
حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبٍ الْفِهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : " لا خَيْرَ فِي عِلْمٍ بِلا عَقْلٍ ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ : مَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مثل حَلِيمٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ، عَنِ ابْنِ السَّمَّاكِ ، عَنْ مُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ : " وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ سورة البقرة آية 197 ، قَالَ : إِنَّمَا عَاتَبَهُمْ لأَنَّهُ يُحِبُّهُمْ " .
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا طُوَالَةَ ، يَقُولُ : " لِلْعَقْلِ جِمَامٌ بِالْغَدَوَاتِ لَيْسَ لَهُ بِالْعَشِيِّ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " كَانُوا يَرَوْنَ حُسْنَ السُّؤَالِ يَزِيدُ فِي عَقْلِ الرَّجُلِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ التَّمِيمِيُّ ، عَنْ مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : " مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ عَاقِلٌ وَالنَّاسُ حَمْقَى كَمُلَ جَهْلُهُ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدَةَ : " الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ ، وَالْعُقُولُ مَعَادِنُ فَمَا فِي الْوِعَاءِ يَنْفَدُ إِذَا لَمْ تَمُدَّهُ الْمَعَادِنُ " .
حُدِّثْتُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبِيقٍ الأَنْطَاكِيُّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " الْعَقْلُ سِرَاجُ مَا بَطَنَ وَمِلاكُ مَا عَلَنَ وَسَائِسُ الْجَسَدِ وَزِينَةُ كُلِّ أَحَدٍ ، فَلا تَصْلُحُ الْحَيَاةَ إِلا بِهِ وَلا تَدُورُ الأُمُورُ إِلا عَلَيْهِ " .
حُدِّثْتُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبِيقٍ ، قَالَ : قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : " مَنِ الأَدِيبُ الْعَاقِلُ ؟ قَالَ : الْفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحسينِ الْعُكْلِيُّ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ : " التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ ، وَحُسْنُ الْمَسْأَلَةِ نِصْفُ الْعِلْمِ " .
حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، وَحَدَّثَنِي سُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ ، وحَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَقْلٌ يَسُوسُهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِكَثْرَةُ رِوَايَاتُ الرِّجَالُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَقْظَانِ سُحَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ : قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ : " الْعَاقِلُ الْمُدَبِّرُ أَرْجَى مِنَ الأَحْمَقِ الْمُقْبِلِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ سورة النساء آية 59 ، قَالَ : " أُولِي الْعَقْلِ وَالْفِقْهِ فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا ابْنُ السَّمَّاكِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُسْتُمَ الضَّبِّيِّ ، 5 قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ الْجِيلِيَّ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نَعْقِلُ عَنْكَ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَائِدَةَ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا نَعِيشُ بِعَقْلِ غَيْرِنَا " .
حَدَّثَنَا عَنْ حَدَّثَنَا عَنْ أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَرٍ ، عَنْ زَيْدِ ، عَنْ عُقْبَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الرِّجَالُ ثَلاثَةٌ : فَرَجُلٌ عَاقِلٌ إِذَا أَقْبَلَتِ الأُمُورُ وَاشْتَبَهَتْ يَأْمُرُ فِيهَا أَمْرَهُ وَيَنْزِلُ عِنْدَ رَأْيِهِ ، وَآخَرُ يَنْزِلُ بِهِ الأَمْرُ فَلا يَعْرِفُهُ فَيَأْتِي ذَوِي الرَّأْيِ فَيَنْزِلُ عِنْدَ رَأْيِهِمْ ، وَآخَرُ حَائِرٌ لا يَأْتَمِرُ رُشْدًا وَلا يُطِيعُ مُرْشِدًا " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ قَنَانٍ النَّهْمِيِّ ، عَنْ جَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ لَهُ : " يَا جُعَيْدُ إِنَّ النَّاسَ أَرْبَعَةٌ : فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ خَلاقٌ وَلَيْسَ لَهُ خُلُقٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ خُلُقٌ وَلَيْسَ لَهُ خَلاقٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَيْسَ لَهُ خُلُقٌ وَلا خَلاقٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ خُلُقٌ وَخَلاقٌ ، فَذَاكَ أَفْضَلُ النَّاسِ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ : فَكَلِّمْ ثَلاثَةً وَوَاحِدًا لا تُكَلِّمْهُ ، قَالَ : رَجُلٌ يَعْلَمُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَكَلِّمْهُ ، وَرَجُلٌ لا يَعْلَمُ وَلا يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَعْلَمُ فَكَلِّمْهُ ، وَرَجُلٌ لا يَعْلَمُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَعْلَمُ فَكَلِّمْهُ ، وَرَجُلٌ لا يَعْلَمُ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ يَعْلَمُ فَلا تُكَلِّمْهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، مُؤَذِّنِ الْبَرَاجِمِ ، قَالَ : كُنَّا نُجَالِسُ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَنَا ، وَاجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا ، وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مَآبَنَا ، وَارْزُقْنَا شُكْرًا يُرْضِيكَ عَنَّا ، وَوَرَعًا يَحْجُزُنَا عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَخُلُقًا نَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَعَقْلًا تَنْفَعُنَا بِهِ " . فَكَانَ إِذَا ذَكَرَ الْعَقْلَ يَأْخُذُنِي مِنْهُ الضَّحِكُ ، فَقَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ : " يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ ، لأَيٍّ شَيْءٍ تَضْحَكُ ؟ إِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ عِنْدَهُ كَذَا وَيَكُونُ عِنْدَهُ كَذَا فَلا يَكُونُ لَهُ عَقْلٌ فَلا يَكُونُ لَهُ شَيْءٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " إِنْ جَارَيْتَ الأَحْمَقَ كُنْتَ مِثْلَهُ ، وَإِنْ سَكَتَّ عَنْهُ سَلِمْتَ مِنْهُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ ، قَالَ : " النَّظَرُ إِلَى الأَحْمَقِ سِخْنَةُ عَيْنٍ ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْبَخِيلِ يُقَسِّي الْقَلْبَ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، أَنَّ شَيْخًا حَدَّثَهُمْ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : " قُسِّمَ الْعَقْلُ عَلَى ثَلاثَةِ أَجْزَاءٍ فَمَنْ كُنَّ فِيهِ كَمُلَ عَقْلُهُ : حُسْنُ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ ، وَحُسْنُ الطَّاعَةِ لَهُ ، وَحُسْنُ الصَّبْرِ عَلَى أَمْرِهِ " .
أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : " أَعْلَمُ النَّاسِ وَأَفْضَلُهُمْ : أَعْقَلُهُمْ " .
أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : " قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَقْلَ لَهُ " . وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ لأَخٍ لَهُ : " يَا أَخِي عَقْلُكَ لا يَتَّسِعُ لِكُلِّ شَيْءٍ فَفَرِّغْهُ لأَوَّلِ الْمُهِمِّ مِنْ أَمْرِكَ ، وَكَرَامَتُكَ لا تَسَعُ النَّاسَ فَخُصَّ بِهَا أَوْلَى النَّاسِ بِكَ ، وَلَيْلُكَ وَنَهَارُكَ لا يَسْتَوْعِبَانِ حَوَائِجَكَ فَأَسْقِطْ عَنْكَ مَا لَكَ مِنْهُ بُدٌّ ، وَلَيْسَ مِنَ الْعَقْلِ أَنْ تَذَرَ مِنَ الْخَيْرِ مَا لا بُدَّ مِنْهُ ، وَلا تَمْدَحْ مَنْ لَمْ تُخْبَرْ إِحْسَانُهُ " . وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : مَا الْعَقْلُ ؟ ، قَالَ : " أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا صِحَّةُ الْفِكْرِ فِي الذَّكَاءِ وَالْفِطْنَةِ ، وَالآخَرُ حُسْنُ التَّمْيِيزِ وَكَثْرَةُ الإِصَابَةِ " . وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : مَا الْحُمْقُ ؟ ، قَالَ : " قِلَّةُ الإِصَابَةِ وَوَضْعُ الْكَلامِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ ، وَكُلَّمَا مُدِحَ بِهِ الْعَاقِلُ كَانَ مَفْقُودًا فِي الأَحْمَقِ " . وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ : أَوْصِنَا بِأَمْرٍ جَامِعٍ ، قَالَ : " احْفَظُوا وَعُوا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَمَعَهُ قَاضِيَانِ بَاطِنَانِ ، أَحَدُهُمَا نَاصِحٌ وَالآخَرُ غَاشٌّ ، فَأَمَّا النَّاصِحُ فَالْعَقْلُ ، وَأَمَّا الْغَاشِّ فَالْهَوَى وَهُمَا ضِدَّانِ ، فَأَيُّهُمَا مِلْتَ مَعَهُ وَهِيَ الآخَرُ " .
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : " كَلَّمَ رَجُلٌ رَجُلًا مِنَ الْمُلُوكِ فَلايَنَهُ ثُمَّ أَغْلَظَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلِكُ : مَا لَكَ لَمْ تُكَلِّمْنِي بِهَذَا أَوَّلا ؟ قَالَ : لَمَّا كَلَّمْتُكَ رَأَيْتُ لَكَ عَقْلا فَعَلِمْتُ أَنَّ عَقْلَكَ لا يَتْرُكُكَ تَظْلِمُنِي " .
حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ، قَالَ : قَالَ حَفْصُ بْنُ حُمَيْدٍ : " مِنْ وَرَعِ الرَّجُلِ أَنْ لا يَخْدَعَ ، وَمِنْ عَقْلِهِ أَنْ لا يُخْدَعَ " .
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قِيلَ لِلْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ : بِمَ نِلْتَ مَا نِلْتَ ؟ قَالَ : " بِطَاعَةِ الْحَزْمِ وَعِصْيَانِ الْهَوَى " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكُرْدِيِّ ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَا أَوْدَعَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، امْرَأً عَقْلًا إِلا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْمًا مَا " .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرَ ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الأَبْدَانُ ، فَالْتَمِسُوا لَهَا مِنَ الْحِكْمَةِ طَرَفًا " .
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : " لا تَرَى الْعَاقِلَ إِلا خَائِفًا كَمَا أَنَّ الْجَاهِلَ لا تَرَاهُ إِلا آمِنًا ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْقَائِلُ : لا تَرَى الْعَاقِلَ إِلا خَائِفًا حَذِرًا مِنْ يَوْمِهِ دُونَ غَدِهِ .
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا حَاجِبٌ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " اسْتَبِقْ نَفْسَكَ وَلا تُكْرِهُهَا فَإِنَّكَ إِنْ أَكْرَهْتَ الْقَلْبَ عَلَى شَيْءٍ عَمِيَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو كَثِيرٍ الْيَمَامِيُّ ، قَالَ : قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ : " الْمُؤْمِنُ مُفَكِّرٌ مُذَكِّرٌ فَمَنْ ذَكَرَ تَفَكَّرَ ، فَعْلَتُهُ السَّكِينَةُ وَقَنَعَ فَلَمْ يَهْتَمَّ وَرَفَضَ الشَّهَوَاتِ ، فَصَارَ حُرًّا وَأَلْقَى الْحَسَدَ ، فَظَهَرَتْ لَهُ الْمَحَبَّةُ وَزَهِدَ فِي كُلِّ فَانٍ فَاسْتَكْمَلَ الْعَقْلَ وَرَغِبَ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَاقٍ فَعَقَلَ الْمَعْرِفَةَ " .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْن العُدَيْرِ ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ ، قَالَ : " رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِ الذِّكْرَ " .
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى " قَالَ : قَالَ مَوْلَى للُقْمَانَ : مَا أَظُنُّكَ تغْفِلُ ، قَالَ لَهُ لُقْمَانُ : " إِنَّمَا الْعَاقِلُ مَنْ يَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْمَعْمَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ أَحْمَقَ وَلَوْلا ذَلِكَ لَمْ يَهْنِهِ الْعَيْشُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَارِثِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ ، يَقُولُ : كَانَ يُقَالُ : " عَجَبُ الْمَرْءِ بِفِعْلِهِ أَحَدُ حُسَّادِ نَفْسِهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّزَّازُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حَسَنَةَ الْعَابِدَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " الصَّمْتُ نَوْمُ الْعَقْلِ وَالْمَنْطِقُ يَقَظَتُهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ حَفْصٍ ، عَنِ الصَّبَّاحِ الثُّمَالِيِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " فِي حِكْمَةِ لُقْمَانَ مَكْتُوبٌ أَنَّهُ قَالَ لابْنِهِ : " يَا بُنَيَّ ، إِنَّ اللِّسَانَ هُوَ بَابُ الْجَسَدِ ، فَاحْذَرْ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ لِسَانِكَ مَا يُهْلِكُ جَسَدَكَ وَيُسْخِطُ عَلَيْكَ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ " .
أخبرنا أبو الفرج محمد بن يزيد ، ثنا الدقاق ، قال : كنت في مجلس أحمد بن حنبل ، رضى الله عنه ، فقال رجل : " يا أبا عبد الله رأيت البارحة يزيد بن هارون في المنام ، فقلت له : ما فعل الله بك ؟ فقال : رحمني وغفر لي وعاتبني ، فقلت : عاتبك على ماذا ؟ قال لي : يا يزيد بن هارون لم كتبت عن حريز بن عثمان ، قلت : رب العزة ما علمت منه إلا خيرًا . قال : إنه يبغض أبا الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه " .
أخبرنا أبو الفرج محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجار ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، ثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن صالح ، أخبرنا الليث : " أن نوحًا عليه السلام أقام ألف سنة إلا خمسين عامًا في حصن يدعو قومه " .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
100
Total
103
Traductions
🇸🇦 Arabe
العقل وفضله لابن أبي الدنيا