Entités

مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي

BE910025Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3663099
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3663100

Référencé par

97 entrant
حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَكَانَ فِي الْحَضَرِ : إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ صَلَّى أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ ، وَإِذَا صَلَّى الْعَصْرَ صَلَّى أَرْبَعًا ، وَلَمْ يُصَلِّ بَعْدَهَا شَيْئًا ، وَإِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ صَلَّى ثَلاثًا ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، وَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ صَلَّى أَرْبَعًا ، وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ ، وَصَحِبْتُهُ فِي السَّفَرِ : فَإِذَا صَلَّى الظُّهْرَ صَلَّى ثِنْتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ ، وَإِذَا صَلَّى الْعَصْرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَعْدَهَا شَيْئًا ، وَإِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ صَلَّى ثَلاثًا ، وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ ، وَقَالَ : هَذَا وِتْرُ النَّهَارِ ، يَخْتِمُ بِهِ النَّهَارَ ، وَيَفْتَتِحُ اللَّيْلَ بِوِتْرٍ ، وَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا ثِنْتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُرَّةَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ نُعْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ شَابٌّ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَدْنُو مِنْكَ ؟ قَالَ : " ادْنُ " ، فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ فَخِذَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَتُؤْمِنُ بِالْمِيزَانِ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ لَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذْجٌ ، قَالَ أَبُو النَّصْرِ : قَالَ قَتَادَةُ : الْبَذْجُ : السَّخْلَةُ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، يَعْنِي سِتْرَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : أَنَا سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، قَالَ : وَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ ، وَالْمُنَافِقُونَ ، فَيُنَادِيهِمْ عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ : هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ ، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَلَمْ يُخْزَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ يَخْفَى خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلائِقِ " .
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشْتَرِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ حِينَ هَاجَ هَيْجَةَ النَّاسِ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ ، فَأَمَرَ بِوِسَادَةٍ ، فَبُسِطَتْ لَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ آتِكَ لأَجْلِسَ ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكَ عَمَّا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ خَلَعَ الطَّاعَةَ ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ ، لا طَاعَةَ عَلَيْهِ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " . قَالَ : ثُمَّ انْصَرَفَ .
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَنْبَأَنَا سَالِمُ بْنُ غِيَاثٍ ، أَوْ أَبُو عَبَّادٍ شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتُصَلِّي الْخَمْسَ ، وَتَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " تُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَالْبَعْثِ ، وَالْحِسَابِ ، وَالْجَنَّةِ ، وَالنَّارِ ، وَالْقَدَرِ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : صَدَقْتَ ، فَمَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " تَعْمَلُ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ " ، قَالَ : فَمَا أَشْرَاطُهَا ؟ قَالَ : " إِذَا تَطَاوَلَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ " ، قَالَ : الْعُرَيْبُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَخَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيَّ الرَّجُلَ " ، قَالَ : فَخَرَجْنَا فَلَمْ نَرَ أَحَدًا ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " هَذَا جِبْرِيلُ ، جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ ، مَا جَاءَ فِي مثل صُورَتِهِ الْيَوْمَ قَطُّ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant97
Total100

Traductions

🇸🇦 Arabe
مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي