Entités

جزء ابن عرفة

BE912625Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3670899
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3670900

Référencé par

87 entrant
حَدَّثَنِي حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ، يَعْنِي مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَحْكِي رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ ، وَالأَرَضِينَ السَّبْعَ فِي قَبْضَتِهِ ، ثُمَّ بَسَطَهَا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا اللَّهُ ، أَنَا الرَّحْمَنُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْقُدُّوسُ ، أَنَا السَّلامُ ، أَنَا الْمُؤْمِنُ ، أَنَا الْمُهَيْمِنُ ، أَنَا الْعَزِيزُ ، أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، أَنَا الَّذِي بَدَأْتُ الدُّنْيَا ، وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ، أَنَا الَّذِي أَعَدْتُهَا ، أَيْنَ الْمُلُوكُ ؟ أَيْنَ الْجَبَابِرَةُ ؟ ! " .
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَرَأَتْ فِرَاشَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَاءَةً ثَنِيَّةً ، فَانْطَلَقَتْ ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِفِرَاشٍ حَشْوُهُ الصُّوفُ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ " ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فُلانَةُ الأَنْصَارِيَّةُ دَخَلَتْ عَلَيَّ ، فَرَأَتْ فِرَاشَكَ ، فَذَهَبَتْ ، فَبَعَثَتْ إِلَيَّ بِهَذَا ، فَقَالَ : " رُدِّيهِ يَا عَائِشَةُ ! " ، قَالَتْ : فَلَمْ أَرُدَّهُ ، وَأَعْجَبَنِي أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَتْ : فَقَالَ : " رُدِّيهِ يَا عَائِشَةُ ! فَوَاللَّهِ لَوْ شِئْتُ لأَجْرَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعِيَ جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ " .
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ أَبُو خَبَّابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : قِيلَ لَنَا : أَشْيَاءُ تَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ، فَمِنْهَا : نِكَاحُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ أَوْ أَمَتَهُ فِي دُبُرِهَا ، وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَمْقُتُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ ، وَمِنْهَا نِكَاحُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ ، وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَمْقُتُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ ، وَمِنْهَا : نِكَاحُ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ ، وَذَلِكَ مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَيَمْقُتُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَرَسُولُهُ ، وَلَيْسَ لِهَؤُلاءِ صَلاةٌ مَا أَقَامُوا عَلَى هَذَا ، حَتَّى يَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ كَثِيرٍ ، يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ذَاكِرُ اللَّهَ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الَّذِي يُقَاتِلُ عَنِ الْفَارِّينَ ، وَذَاكِرُ اللَّهَ فِي الْغَافِلِينَ مِثْلُ الشَّجَرَةِ الْخَضْرَاءِ فِي وَسْطِ الشَّجَرِ الَّذِي قَدْ تَحَاتَّ وَرَقُهُ مِنَ الصَّرِيدِ " قَالَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ : يَعْنِي بِالصَّرِيدِ : الْبَرْدَ الشَّدِيدَ ، " وَذَاكِرُ اللَّهَ فِي الْغَافِلِينَ ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ بَعْدَ كُلِّ فَصِيحٍ وَأَعْجَمَ " ، قَالَ : فَالْفَصِيحُ : بَنُو آدَمَ ، وَالأَعْجَمُ : الْبَهَائِمُ ، " وَذَاكِرُ اللَّهَ فِي الْغَافِلِينَ يُعَرِّفُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ " .
أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ ، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ لِي : " يَا غُلامُ ! هَلْ مِنْ لَبَنٍ ؟ ! " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، وَلَكِنِّي مُؤْتَمَنٌ ، قَالَ : " فَهَلْ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ " ، فَأَتَيْتُهُ بِشَاةٍ ، فَمَسَحَ ضَرْعَهَا ، فَنَزَلَ لَبَنٌ ، فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ ، وَشَرِبَ وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ : " اقْلِصْ " ، فَقَلَصَ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ هَذَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ! ، قَالَ : فَمَسَحَ رَأْسِي ، وَقَالَ : " يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، مَوْلَى عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : قَالَ سَعْدٌ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ ثَلاثًا لأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ : " نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ ، فَأَدْخَلَ عَلِيًّا ، وَفَاطِمَةَ ، وَابْنَيْهَا تَحْتَ ثَوْبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي وَأَهْلِ بَيْتِي " ، وَقَالَ لَهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا ، فَقَالَ عَلِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلا أَنَّهُ لا نُبُوَّةَ " ، وَقَوْلُهُ يَوْمَ خَيْبَرَ : " لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ " ، فَتَطَاوَلَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَرَاهُمْ ، فَقَالَ : " أَيْنَ عَلِيُّ ؟ " قَالُوا : هُوَ رَمِدٌ ، قَالَ : " ادْعُوهُ " ، فَدَعَوْهُ ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْهِ .
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ قَنَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّهْمِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَانَ الْجَنْبِيُّ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَهُمَا جَالِسَانِ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ لأَبِي عُبَيْدَةَ حَدِّثْنَا عَنْ أَبِيكَ ، لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : لا ، بَلْ حَدِّثْنَا أَنْتَ عَنْ أَبِيكَ ! فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : لَوْ سَأَلْتَنِي قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَكَ ، لَفَعَلْتُ ، فَأَنْشَأَ أَبُو عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ ، فَحَمَلَنِي عَلَيْهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَهْوِي بِنَا ، كُلَّمَا صَعِدَ عَقَبَةً ، اسْتَوَتْ رِجْلاهُ كَذَلِكَ مَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا هَبَطَ اسْتَوَتْ يَدَاهُ مَعَ رِجْلَيْهِ ، حَتَّى مَرَرْنَا بِرَجُلٍ سَبْطٍ طُوَالِ آدَمَ ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ أَزْدِ شَنُوأَةَ ، وَهُوَ يَقُولُ ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ : أَكْرَمْتَهُ ، وَفَضَّلْتَهُ ، قَالَ : فَدَفَعْنَا إِلَيْهِ ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، الَّذِي بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ ، وَنَصَحَ لأُمَّتِهِ ، قَالَ : ثُمَّ دَفَعْنَا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ ، فَقَالَ : هَذَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : وَقُلْتُ : وَمَنْ يُعَاتِبُ رَبَّهُ ؟ ! قِيلَ : لا ، قُلْتُ : وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ عَلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ ! قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَرَفَ حِدَّتَهُ ، قَالَ : ثُمَّ انْدَفَعْنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِشَجَرَةٍ ، كَانَ ثَمَرُهَا السَّرْحُ ، تَحْتَهَا شَيْخٌ ، وَعِيَالُهُ ، قَالَ : فَقَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ : اعْمَدْ إِلَى أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ ، فَدَفَعْنَا إِلَيْهِ ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، فَرَدَّ السَّلامَ ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ ؟ ! فَقَالَ : هَذَا ابْنُكَ مُحَمَّدٌ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الأُمِّيِّ ، الَّذِي بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ ، وَنَصَحَ لأُمَّتِهِ ، يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لاقٍ رَبَّكَ اللَّيْلَةَ ، وَإِنَّ أُمَّتَكَ آخِرُ الأُمَمِ ، وَأَضْعَفُهُمْ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَاجَتَكَ أَوْ جُلَّهَا فِي أُمَّتِكَ ، فَافْعَلْ ، قَالَ : ثُمَّ انْدَفَعْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ، فَنَزَلْتُ ، فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي فِي بَابِ الْمَسْجِدِ ، الَّتِي كَانَتِ الأَنْبِيَاءُ تَرْبِطُ بِهَا ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَعَرَفْتُ النَّبِيِّينَ مِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَرَاكِعٍ ، وَسَاجِدٍ ، قَالَ : ثُمَّ أُتِيتُ بِكَأْسَيْنِ مِنْ عَسَلٍ وَلَبَنٍ ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ ، فَشَرِبْتُ ، فَضَرَبَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَنْكِبِي ، وَقَالَ : أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَأَمَمْتُهُمْ ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا ، فَأَقْبَلْنَا " .
حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا سورة الأحزاب آية 56 ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَدْ عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ، وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ : قَالَ هُشَيْمٌ : قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ : وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، يَقُولُ : وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ .
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْبَصْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَدَنِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسًا ، وَقَدْ وَضَعَ ثَوْبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ ، ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِمِثْلِ هَذِهِ الْقِصَّةِ ، ثُمَّ عَلِيُّ ، ثُمَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَيْئَتِهِ ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَاسْتَأْذَنَ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ ، فَتَجَلَّلَهُ ، قَالَتْ : فَتَحَدَّثُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَسَائِرُ أَصْحَابِكَ وَأَنْتَ عَلَى هَيْئَتِكَ ، فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ تَجَلَّلْتَ بِثَوْبِكَ ؟ قَالَتْ : فَقَالَ : " أَلا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ : حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً ، فَقَالَ : هَذَا مَا كَتَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا فِيهَا : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ قُلْ : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَشِرْكِهِ ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا ، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ " .
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلا التَّفَحُّشَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ قَبْلَكُمُ الشُّحُّ ، أَمَرَهُمْ بِالْكَذِبِ فَكَذَبُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالظُّلْمِ فَظَلَمُوا ، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا " ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ " ، قَالَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " يُهرَاقُ دَمُكَ ، وَيُعْقَرُ جَوَادُكَ " ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " تَهْجُرُ مَا كَرِهَ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَهُمَا هِجْرَتَانِ ، هِجْرَةٌ لِلْبَادِي ، وَهِجْرَةٌ لِلْحَاضِرِ ، فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي فَإِذَا دُعِيَ أَجَابَ ، وَإِذَا أُمِرَ أَطَاعَ ، وَأَمَّا هِجْرَةُ الْحَاضِرِ فَأَشَدُّهُمَا بَلِيَّةً ، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant87
Total90

Traductions

🇸🇦 Arabe
جزء ابن عرفة