Entités

المنتقى من السادس عشر من حديث ابن البختري

BE913315Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3672969
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3672970

Référencé par

84 entrant
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الْمُسْنِدُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلامِيُّ ، مِنْ لَفْظِهِ , قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ ، وَذَلِكَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ؛ بِالْكَرْخِ دَرْبِ الْقَرَاطِيسِ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : " إِنْ لا تُدْرِكُوا الْمَاءَ تَعْطَشُوا ، فَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ تُرِيدُ الْمَاءَ ، وَلَزِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَمَالَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ رَاحِلَتُهُ , فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَمَالَ فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ , وَمَالَ فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ ، ثُمَّ مَالَ ثُمَّ دَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ , ثُمَّ مَالَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَدَعَمْتُهُ فَانْتَبَهَ , فَقَالَ : مِنَ الرَّجُلُ ؟ فَقُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ . فَقَالَ : حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ . ثُمَّ قَالَ : لَوْ عَرَّسْنَا . فَمَالَ إِلَى شَجَرَةٍ فَنَزَلَ ، فَقَالَ : انْظُرْ تَرَى أَحَدًا ؟ فَقُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ , هَذَانِ رَاكِبَانِ , حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً , فَقَالَ : احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاتَنَا . قَالَ : فَنِمْنَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلا حَرُّ الشَّمْسِ فَانْتَبَهْنَا , فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَسَارَ وَسِرْنَا هُنَيْهَةً ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : أَمَعَكُمْ مَاءً ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ , مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ . قَالَ : فَأْتِنِي بِهَا . فَأَتَيْتُهُ بِهَا , فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا . فَمَسُّوا مِنْهَا فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ وَبَقِيَ فِي الْمِيضَأَةِ جَرْعَةً , فَقَالَ : ازْدَهِرْ بِهَا يَا أَبَا قَتَادَةَ , فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهَا شَأْنٌ ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا , فَقَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ : فَرَّطْنَا فِي صَلاتِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَقُولُونَ ؟ إِنْ كَانَ أَمْرُ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ , وَإِنْ كَانَ أَمْرُ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَّطْنَا فِي صَلاتِنَا . قَالَ : " لا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ فَإِذَا ذَلِكَ فَصَلُّوهَا مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا " ثُمَّ قَالَ : " ظُنُّوا بِالْقَوْمِ " . فَقُلْنَا : إِنَّكَ قُلْتَ بِالأَمْسِ : إِنْ لا تُدْرِكُوا الْمَاءَ تَعْطَشُوا ، فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ . فَقَالَ : " أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ فُقِدَ نَبِيُّهُمْ " ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَاءِ . وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ , فَقَالا : أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ لِيَسْبِقَكُمْ إِلَى الْمَاءِ وَيُخْلِفَكُمْ . وَإِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا . قَالَهَا ثَلاثًا , فَلَمَّا اشْتَدَّتِ الظَّهِيرَةُ رَفَعَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا عَطَشًا تَقَطِّعَتِ الأَعْنَاقُ . قَالَ : " لا هَلاكَ عَلَيْكُمْ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا قَتَادَةَ ائْتِنِي بِالْمِيضَأَةِ " . فَأَتَيْتُ بِهَا , فَقَالَ : " حُلَّ لِي غُمَرِي " يَعْنِي قَدَحَهُ فَحَلَلْتُهُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ , فَجَعَلَ يَصُبُّ مِنْهُ وَيَسْقِي النَّاسَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحْسِنُوا الْمَلاءَ فَكُلُّكُمْ سَيَصْدُرُ عَنْ رِيٍّ " ، فَشَرِبَ الْقَوْمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ غَيْرِي وَرَسُولُ اللَّهِ فَصَبَّ لِي ، فَقَالَ : " اشْرَبْ يَا أَبَا قَتَادَةَ " قَالَ : قُلْتُ : اشْرَبْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : " إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ " . فَشَرِبْتُ ثُمَّ شَرِبَ بَعْدِي وَبَقِيَ فِي الْمِيضَأَةِ نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا , وَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَلاثُمِائَةٍ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَسَمِعَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : مِنَ الرَّجُلُ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمُ ، انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ ، فَإِنِّي أَحَدُ السَّبْعَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ " . فَلَمَّا فَرَغْتُ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ أَحَدًا يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرِي . قَالَ حَمَّادٌ : وَحَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، فَإِذَا عَرَّسَ قُرْبَ الصُّبْحِ ، وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ سَاعِدَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ ، فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ ، وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِلْيَهُودِيِّ : " هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضَهُ وَتُؤَخِّرَ بَعْضَهُ ؟ " قَالَ : فَأَبَى الْيَهُودِيُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " يَا جَابِرُ ، إِذَا حَضَرَ الْجُذَاذُ فَآذِنِّي . " فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجَعَلْنَا نَجُذُّ وَيُكَالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ ، حَتَّى وَفَّيَّنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ فِيمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ , قَالَ : ثُمَّ آتَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ، فَقَالَ : " هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ " .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ ، وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَالَ هَكَذَا بِثَوْبِهِ ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا وَكَبَّرَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ عَلَى الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ كَفَّاهُ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، وَجَافَى عَنْ إِبِطَيْهِ " فَقَالَ هَمَّامٌ : وَحَدَّثَنَا شَقِيقٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ مِثْلَ هَذَا . قَالَ : وَفِي حَدِيثِ أَحَدِهِمَا قَالَ هَمَّامٌ ، أَكْبَرُ عِلْمِي عِلْمِي أَنَّهُ هُوَ سَعِيدُ بْنُ جُحَادَةَ : فَإِذَا نَهَضَ نَهَضَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ .
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا آدَمُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَارِبٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : أَقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ ، وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ ، فَوَافَقَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَتَرَكَ نَاضِحَيْهِ وَأَقْبَلَ إِلَى مُعَاذٍ لِيُصَلِّي مَعَهُ ، فَقَرَأَ مُعَاذٌ الْبَقَرَةَ وَالنِّسَاءَ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، وَبَلَّغَهُ أَنَّ مُعَاذَ نَالَ مِنْهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَشَكَى إِلَيْهِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ أَوْ قَالَ : فَاتِنٌ أَنْتَ ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَوْلا صَلَّيْتَ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 . وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا سورة الشمس آية 1 وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى سورة الليل آية 1 . فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالضَّعِيفُ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , قَالَ : حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ ، يُحَدِّثُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمُرَ ، قَالَ : كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، فَانْطَلَقْنَا حُجَّاجًا أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَا عَنْ مَا يَقُولُ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ فِي الْقَدَرِ . قَالَ : فَوَافَقْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ . قَالَ يَحْيَى : فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي يَكِلُ الْكَلامَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّهُ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَعْرِفُونَ الْعِلْمَ يَزْعُمُونَ أَنْ لا قَدَرَ وَإِنَّمَا الأَمْرُ أُنُفٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، لَوْ كَانَ لأَحَدِهِمْ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلا نَعْرِفُهُ , حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ . فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ . قَالَ عُمَرُ : فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ مَا الإِيمَانُ ؟ فَقَالَ : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ . فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ مَا الإِحْسَانُ ؟ فَقَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . قَالَ : فَحَدِّثْنِي عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ : مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا . قَالَ : أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رُعَاةَ الشَّاةِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ . ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَقَالَ عُمَرُ : فَلَبِثَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ ، مَا تَدْرِي مَا السَّائِلُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِيهِ رَهَقٌ ، وَكَانَ يَتَوَثَّبُ عَلَى جِيرَانِهِ ثُمَّ إِنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَقَصَّ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ صَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَمْرِهِ وَفَرَضَ الْفَرَائِضَ أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ ، مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا . قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : كَذَبَ ، مَا رَأَيْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا يُثْبِتُ الْقَدَرَ ، ثُمَّ إِنِّي حَجَجْتُ أَنَا ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا ، قَالَ : قُلْنَا : نَأْتِي الْمَدِينَةَ فَنَلْقَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَسْأَلُهُمْ عَنِ الْقَدَرِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ لَقِيَنَا إِنْسَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمْ نَسْأَلْهُ ، قَالَ : قُلْنَا : حَتَّى نَلْقَى ابْنَ عُمَرَ أَوْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّهِ ، قَالَ : فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : تَسْأَلُهُ أَوْ أَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : لا بَلْ سَلْهُ . لأَنِّي كُنْتُ أَبْسَطَ لِسَانًا مِنْهُ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ نَاسًا عِنْدَنَا بِالْعِرَاقِ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ وَفَرَضُوا الْفَرَائِضَ وَقَصُّوا عَلَى النَّاسِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا ، قَالَ : فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ قُولُوا : يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ : هُوَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ ، ابْنُ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ ، فَوَاللَّهِ ، لَوْ جَاءَ أَحَدُهُمْ مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ أُحُدٍ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ , فَقَالَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ ، فَوَاللَّهِ ، لَوْلا مَا فَعَلْتَ مَا دَخَلَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلِمَتِهِ تَلُومُنِي فِيمَا قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلِيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ مُوسَى ، فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى , فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى . " لَقَدْ حَدَّثَنِي عُمَرُ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ فِي آخِرِ عُمُرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَدْنُو مِنْكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَجَاءَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : مَا الإِسْلامُ ؟ فَقَالَ : " تُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ، يَقُولُونَ : انْظُرُوا يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ ، قَالَ : فَمَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ , يَقُولُونَ : انْظُرُوا إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ ، قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ وَالْكِتَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ يَقُولُونَ : انْظُرُوا كَيْفَ يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ . قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ " فَمَا أَعْلامُهَا بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ العَالَةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكًا يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ " ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، عُمَرَ ، فَقَالَ : " أَتَدْرِي مِنَ الرَّجُلُ الَّذِي أَتَاكُمْ ؟ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَني مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ قَوْمًا قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ ، قَالَ : هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا . قَالَ : فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ بَرَاءٌ مِنْهُ ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فِي أُنَاسٍ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ يَتَخَطَّى , حَتَّى وَرَّكَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلاةِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ , وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ " قَالَ : فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا ، فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لا تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ " قَالَ : " إِنْ شِئْتَ أَتَيْتُكَ بِأَشْرَاطِهَا " قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْعُرَاةَ الْحُفَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ وَكَانُوا مُلُوكًا ، قَالَ : مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ ؟ قَالَ : " الْعَرِيبُ " . قَالَ : " فَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا وَرَبَّتَهَا فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " قَالَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيَّ بِالرَّجُلِ . قَالَ : فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ , فَخُذُوا عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَشَبَّهَ عَلِيَّ فَقَدْ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant84
Total87

Traductions

🇸🇦 Arabe
المنتقى من السادس عشر من حديث ابن البختري