Bayaanet
Accueil
Entités
Propriétés
Déclarations
Coran
Chaînes
Recherche
🇫🇷
FR
Se connecter
← Entités
المنتقى من السادس عشر من حديث ابن البختري
BE913315
Livre
Déclarations
3 sortant
→
nature de l\'élément
→
Livre
BS3672968
=
licence
→
public-domain
BS3672969
=
source
→
Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)
BS3672970
Référencé par
84 entrant
Partie de
84
▸
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الأَجَلُّ الْمُسْنِدُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلامِيُّ ، مِنْ لَفْظِهِ , قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ ، وَذَلِكَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ؛ بِالْكَرْخِ دَرْبِ الْقَرَاطِيسِ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ، فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ " .
حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ , وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ ، يَقُولُ : " لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ ؛ إِلا وَهُوَ حَسَنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : أيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ " طُولُ الْقُنُوتِ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ؛ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمُ الطَّعَامَ ؛ فَلْيَمُصَّ أَصَابِعَهُ ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يَكُونُ الْبَرَكَةُ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَائِشَةَ ، وَعِنْدَهَا صَبِيٌّ يَسِيلُ مِنْخَرَاهُ دَمًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالَتْ : بِهِ الْعُذْرَةُ . فَقَالَ : " وَيْلَكُنَّ لا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَ وَلَدَهَا الْعُذْرَةُ أَوْ وَجَعٌ فِي رَأْسِهِ ، فَلْتَأْخُذْ قِسْطًا هِنْدِيًّا فَلْتَحُكَّهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتُسْعِطْهُ إِيَّاهُ " , ثُمَّ أَمَرَ عَائِشَةَ فَصَنَعَتْ ذَاكَ فَبَرِئَ .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَرَضًا ؛ فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا ؛ فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ , قَالَ : فَكَانَ جَابِرٌ مُجَاوِرًا بِمَكَّةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ , فَكُنَّا نَأْتِيهِ فِي مَنْزِلِهِ فِي بَنِي فِهْرٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : أَكُنْتُمْ تُسَمُّونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مُشْرِكًا ؟ قَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ . قَالَ : فَهَلْ كُنْتُمْ تُسَمُّونَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ كَافِرًا ؟ قَالَ : لا " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَنْ خَافَ أَنْ لا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ؛ فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ لِيَرْقُدْ ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَإِنَّ قِيَامَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورٌ , وَذَلِكَ أَفْضَلُ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ أَهْلَ قُبَاءٍ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالُوا : إِنَّ الْحُمَّى قَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْنَا , فَقَالَ : " إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تُرْفَعَ عَنْكُمْ رُفِعَتْ ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ طَهُورا " , قَالُوا : لا ، بَلْ تَكُونُ طَهُورًا " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا عَلَيْهَا ، وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ قَالَ : " دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ : " دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ " .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " لَقِيَنَا مُعَاذٌ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا عَنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ ، فَقَالَ : " يَا مُعَاذُ " , قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا . ثُمَّ قَالَ : تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : " إِنْ لا تُدْرِكُوا الْمَاءَ تَعْطَشُوا ، فَانْطَلَقَ سَرَعَانُ النَّاسِ تُرِيدُ الْمَاءَ ، وَلَزِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَمَالَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ رَاحِلَتُهُ , فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَمَالَ فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ , وَمَالَ فَدَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ ، ثُمَّ مَالَ ثُمَّ دَعَمْتُهُ فَادَّعَمَ , ثُمَّ مَالَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ فَدَعَمْتُهُ فَانْتَبَهَ , فَقَالَ : مِنَ الرَّجُلُ ؟ فَقُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ . فَقَالَ : حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ . ثُمَّ قَالَ : لَوْ عَرَّسْنَا . فَمَالَ إِلَى شَجَرَةٍ فَنَزَلَ ، فَقَالَ : انْظُرْ تَرَى أَحَدًا ؟ فَقُلْتُ : هَذَا رَاكِبٌ , هَذَانِ رَاكِبَانِ , حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً , فَقَالَ : احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلاتَنَا . قَالَ : فَنِمْنَا فَمَا أَيْقَظَنَا إِلا حَرُّ الشَّمْسِ فَانْتَبَهْنَا , فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , وَسَارَ وَسِرْنَا هُنَيْهَةً ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : أَمَعَكُمْ مَاءً ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ , مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ . قَالَ : فَأْتِنِي بِهَا . فَأَتَيْتُهُ بِهَا , فَقَالَ : مَسُّوا مِنْهَا . فَمَسُّوا مِنْهَا فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ وَبَقِيَ فِي الْمِيضَأَةِ جَرْعَةً , فَقَالَ : ازْدَهِرْ بِهَا يَا أَبَا قَتَادَةَ , فَإِنَّهُ سَيَكُونُ لَهَا شَأْنٌ ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ رَكِبَ وَرَكِبْنَا , فَقَالَ بَعْضٌ لِبَعْضٍ : فَرَّطْنَا فِي صَلاتِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَقُولُونَ ؟ إِنْ كَانَ أَمْرُ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنُكُمْ , وَإِنْ كَانَ أَمْرُ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَّطْنَا فِي صَلاتِنَا . قَالَ : " لا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ فَإِذَا ذَلِكَ فَصَلُّوهَا مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا " ثُمَّ قَالَ : " ظُنُّوا بِالْقَوْمِ " . فَقُلْنَا : إِنَّكَ قُلْتَ بِالأَمْسِ : إِنْ لا تُدْرِكُوا الْمَاءَ تَعْطَشُوا ، فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ . فَقَالَ : " أَصْبَحَ النَّاسُ وَقَدْ فُقِدَ نَبِيُّهُمْ " ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَاءِ . وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ , فَقَالا : أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ لِيَسْبِقَكُمْ إِلَى الْمَاءِ وَيُخْلِفَكُمْ . وَإِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا . قَالَهَا ثَلاثًا , فَلَمَّا اشْتَدَّتِ الظَّهِيرَةُ رَفَعَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكْنَا عَطَشًا تَقَطِّعَتِ الأَعْنَاقُ . قَالَ : " لا هَلاكَ عَلَيْكُمْ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا قَتَادَةَ ائْتِنِي بِالْمِيضَأَةِ " . فَأَتَيْتُ بِهَا , فَقَالَ : " حُلَّ لِي غُمَرِي " يَعْنِي قَدَحَهُ فَحَلَلْتُهُ فَأَتَيْتُهُ بِهِ , فَجَعَلَ يَصُبُّ مِنْهُ وَيَسْقِي النَّاسَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحْسِنُوا الْمَلاءَ فَكُلُّكُمْ سَيَصْدُرُ عَنْ رِيٍّ " ، فَشَرِبَ الْقَوْمُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ غَيْرِي وَرَسُولُ اللَّهِ فَصَبَّ لِي ، فَقَالَ : " اشْرَبْ يَا أَبَا قَتَادَةَ " قَالَ : قُلْتُ : اشْرَبْ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : " إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ " . فَشَرِبْتُ ثُمَّ شَرِبَ بَعْدِي وَبَقِيَ فِي الْمِيضَأَةِ نَحْوٌ مِمَّا كَانَ فِيهَا , وَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَلاثُمِائَةٍ " . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَسَمِعَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَأَنَا أُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : مِنَ الرَّجُلُ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمُ ، انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ ، فَإِنِّي أَحَدُ السَّبْعَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ " . فَلَمَّا فَرَغْتُ ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ أَحَدًا يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرِي . قَالَ حَمَّادٌ : وَحَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، فَإِذَا عَرَّسَ قُرْبَ الصُّبْحِ ، وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ سَاعِدَهُ " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ الزَّهْرَانِيِّ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي ، فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي أَنْ قَالَ : " حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حِينَ يُنَادَى بِهِنَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ فِيهِنَّ أَشْغَالٌ ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ جَامِعٍ إِذَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي . قَالَ : حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ " قَالَ : وَمَا كَانَتْ فِي لُغَتِنَا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْعَصْرَانِ ؟ قَالَ : " صَلاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانِ بْنِ دِلُّوَيْهِ رُغَاثٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا ثُمَّ سَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ : أَنْقَصْتَ الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : أَفَكَذَلِكَ يَا ذَا الْيَدَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَرَكَعَ رَكْعَةً وَسَجْدَتَيْنِ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ، أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا ثَلاثًا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَفَقَتِي ؟ قَالَ : " لا نَفَقَةَ لَكِ " قَالَتْ : مَسْكَنِي ؟ قَالَ : " لا مَسْكَنَ لَكِ " قَالَ : " فَاذْهَبِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، فَاعْتَدِّي عِنْدَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " كَانَ إِيلاءُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَاكَ ، فَوُقِّتَ لَهُمْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، فَمَنْ كَانَ إِيلاؤُهُ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَلَيْسَ بِإِيلاءٍ . " قَالَ عَطَاءٌ : إِذَا آلَى عَنْهَا وَهِيَ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يُؤْتَى بِهَا فَلَيْسَ بِإِيلاءٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَمَرَّ رَجُلٌ ، فَقَالَ : " يَا فُلانُ ، هَذِهِ امْرَأَتِي فُلانَةُ " . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ بِهِ ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ فَقَالَ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَأْمُرُ مِنَ الشِّعْبِ فِي اللَّيْلَةِ الْقَرَّةِ أَوِ الْمُظْلِمَةِ أَلا إِنَّ الصَّلاةَ فِي الرِّحَالِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا أَخَذَ أَحَدَكُمُ النَّوْمُ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ نَوْمُهُ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ عَسَى أَنْ يَذْهَبَ يَسْتَغْفِرُ ، فَيَسُبُّ نَفْسَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ فَيَنْظُرُ مَا هُوَ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ أَجْوَفَ لا يَتَمَالَكُ " .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " خَتَنُ مُوسَى اسْمُهُ يَثْرِبِيٌّ " .
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ , فَإِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَائْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ ، فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ ، وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ لِلْيَهُودِيِّ : " هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضَهُ وَتُؤَخِّرَ بَعْضَهُ ؟ " قَالَ : فَأَبَى الْيَهُودِيُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " يَا جَابِرُ ، إِذَا حَضَرَ الْجُذَاذُ فَآذِنِّي . " فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَجَعَلْنَا نَجُذُّ وَيُكَالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ ، حَتَّى وَفَّيَّنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ فِيمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ , قَالَ : ثُمَّ آتَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ، فَقَالَ : " هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ " .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، وَقَتَادَةَ ، أَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا . " وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَابَةِ وَالْوُسْطَى " وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ : كَفَضْلِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُومِسِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْر ، قَالَ : أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ " فَقَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ " .
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " مَا أَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ ، وَلا نَاوَلَ يَدَهُ أَحَدٌ قَطُّ فَيَتْرُكُهَا حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَدَعُهَا ، وَمَا جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَحَدٌ قَطُّ فَيَقُومُ حَتَّى يَقُومَ ، وَمَا وَجَدْتُ رِيحَ شَيْءٍ قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَعْفَرٍ أَبِي عَلِيٍّ بَيَّاعِ الأَنْمَاطِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُنَادِيَ لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ " ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يَقُولُ : رَأَيْتُ عُمَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ فِي الْقُنُوتِ " .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ ، وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَالَ هَكَذَا بِثَوْبِهِ ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا وَكَبَّرَ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ وَقَعَتْ رُكْبَتَاهُ عَلَى الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ كَفَّاهُ ، فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، وَجَافَى عَنْ إِبِطَيْهِ " فَقَالَ هَمَّامٌ : وَحَدَّثَنَا شَقِيقٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ مِثْلَ هَذَا . قَالَ : وَفِي حَدِيثِ أَحَدِهِمَا قَالَ هَمَّامٌ ، أَكْبَرُ عِلْمِي عِلْمِي أَنَّهُ هُوَ سَعِيدُ بْنُ جُحَادَةَ : فَإِذَا نَهَضَ نَهَضَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَاعْتَمَدَ عَلَى فَخِذَيْهِ .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا اشْتَرَتْ مَوْضِعَ قَبْرٍ كَانَ فِي حَائِطٍ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ أَخِيهَا وَتَرَكَتْهُ كَمَا هُوَ ، وَقَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ " كَاسِرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَاسِرِهِ حَيًّا " .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ " .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَانَ يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ مِنَ الْمَغْنَمِ ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الآيَةُ : أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ سورة الأنفال آية 41 . تَرَكَ النَّفَلَ الَّذِي كَانَ يُنَفِّلُ ، وَصَارَ ذَلِكَ إِلَى خُمُسِ الْخُمُسِ مِنْ سَهْمِ اللَّهِ وَسَهْمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .
حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ سُلَيْمان بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ خَبَّابٍ ، قَالَ : " شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، شِدَّةَ الْحَرِّ فِي جِبَاهِنَا وَأَكُفِّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ رُغَاثٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " إِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ وَفَّتْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، وَسَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : هَاتُوا لأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً . قَالَ : إِنِّي لَمْ أَجِئكَ لأَجْلِسَ ، إِنَّمَا جِئْتُ لأُحَدِّثَكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " .
حَدَّثَنَا عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زَيْدٍ , وَعُمَرَ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، وَسَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : نُهِيَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ، إِلا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالأَبْتَرَ فَإِنَّهُمَا يَخْتَطِفَانِ أَوْلادَ الْحَبَالَى . قَالَ ابْنُ عَمْرٍو فِي حَدِيثِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ : " مَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنِّي " .
حَدَّثَنَا عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " إِنِّي كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ يَابِسًا وَأَمْسَحُهَا , وَقَالَتْ : أَغْسِلُهَا إِذَا كَانَ رَطْبًا " .
حَدَّثَنَا عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ , عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " مِنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا " .
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا آدَمُ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ ذُو الْيَدَيْنِ : أَقَصُرَتِ الصَّلاةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْ نَسِيتَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : أَحَقٌّ مَا يَقُولُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَتَيْنِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ . قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ سَعْدٌ : وَرَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى فِي الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ وَسَلَّمَ وَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى مَا بَقِيَ وَقَالَ : هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا آدَمُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَارِبٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : أَقْبَلَ رَجُلٌ بِنَاضِحَيْنِ ، وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ ، فَوَافَقَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَتَرَكَ نَاضِحَيْهِ وَأَقْبَلَ إِلَى مُعَاذٍ لِيُصَلِّي مَعَهُ ، فَقَرَأَ مُعَاذٌ الْبَقَرَةَ وَالنِّسَاءَ فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ ، وَبَلَّغَهُ أَنَّ مُعَاذَ نَالَ مِنْهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَشَكَى إِلَيْهِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفَتَّانٌ أَنْتَ ؟ أَوْ قَالَ : فَاتِنٌ أَنْتَ ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَوْلا صَلَّيْتَ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى سورة الأعلى آية 1 . وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا سورة الشمس آية 1 وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى سورة الليل آية 1 . فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالضَّعِيفُ " .
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أَخْبَرَنَا آدَمُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ " .
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا آدَمُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , قَالَ : أَخْبَرَني أَبُو سَلَمَةَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : " أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ " .
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا آدَمُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , قَالَ : حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ , فَقَدْ أَدْرَكَهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا رَوْحٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، ، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " لِلَّهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنْ كُلِّ سِتَّةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَيَغْسِلَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَمَسَّ مِنْ طِيبٍ ، إِنْ كَانَ لأَهْلِهِ " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ . " قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِهِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، فَقَالَ : فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ .
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ ، وَثَلاثَةٌ مَعَهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، عَنِ الْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : " إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلا تَأْكُلْ " قَالَ : وَسَأَلْتُهُ قُلْتُ : أُرْسِلُ كَلْبِي . قَالَ : " أَرْسَلْتَ وَسَمَّيْتَ فَكُلْ ، وَإِذَا خَزَقَ فَلا تَأْكُلْ ، فَإِنَّمَا هُوَ وَقِيذٌ " قُلْتُ : أُرْسِلُ كَلْبِي فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي آخَرُ لا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ . قَالَ : " لا تَأْكُلْ فَإِنَّمَا سَمَّيْتَ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تُسَمِّ عَلَى غَيْرِهِ " .
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ ، عَنْ إِيَادٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ ، وَارْفَعْ ذِرَاعَيْكَ . " هَكَذَا هُوَ الْحَدِيثُ فِي كِتَابِ أَبِي جَعْفَرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ ، فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ ، وَالْخَبَرُ كُلُّهُ عَنْ شُعْبَةَ فِي وَسَطِ حَدِيثِ شُعْبَةَ .
حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ عَمِّهِ ، سَمِعَ ابْنَ حَيَّانَ ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا رَفَعَ ، وَكُلَّمَا وَضَعَ ، ثُمَّ يَقُولُ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَنْ يَمِينِهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَنْ شِمَالِهِ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ , قَالَ : حَدَّثَني اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , قَالَ : حَدَّثَني عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَنَّهُ قَالَ : " عَلَى الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ<IDF> وَهُوَ </IDF>ابْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ إِلا أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , قَالَ : حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ ، يُحَدِّثُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمُرَ ، قَالَ : كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، فَانْطَلَقْنَا حُجَّاجًا أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَا عَنْ مَا يَقُولُ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ فِي الْقَدَرِ . قَالَ : فَوَافَقْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ . قَالَ يَحْيَى : فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي يَكِلُ الْكَلامَ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّهُ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَعْرِفُونَ الْعِلْمَ يَزْعُمُونَ أَنْ لا قَدَرَ وَإِنَّمَا الأَمْرُ أُنُفٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، لَوْ كَانَ لأَحَدِهِمْ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلا نَعْرِفُهُ , حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ . فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ . قَالَ عُمَرُ : فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ مَا الإِيمَانُ ؟ فَقَالَ : الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : صَدَقْتَ . فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ مَا الإِحْسَانُ ؟ فَقَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ . قَالَ : فَحَدِّثْنِي عَنِ السَّاعَةِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَقَالَ : مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا . قَالَ : أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رُعَاةَ الشَّاةِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ . ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَقَالَ عُمَرُ : فَلَبِثَ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ ، مَا تَدْرِي مَا السَّائِلُ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِيهِ رَهَقٌ ، وَكَانَ يَتَوَثَّبُ عَلَى جِيرَانِهِ ثُمَّ إِنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَقَصَّ عَلَى النَّاسِ ، ثُمَّ صَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَمْرِهِ وَفَرَضَ الْفَرَائِضَ أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ ، مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا . قَالَ : فَلَقِيتُ أَبَا الأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : كَذَبَ ، مَا رَأَيْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا يُثْبِتُ الْقَدَرَ ، ثُمَّ إِنِّي حَجَجْتُ أَنَا ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا ، قَالَ : قُلْنَا : نَأْتِي الْمَدِينَةَ فَنَلْقَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ فَنَسْأَلُهُمْ عَنِ الْقَدَرِ ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ لَقِيَنَا إِنْسَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمْ نَسْأَلْهُ ، قَالَ : قُلْنَا : حَتَّى نَلْقَى ابْنَ عُمَرَ أَوْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ كَفَّهُ عَنْ كَفِّهِ ، قَالَ : فَقُمْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَامَ عَنْ شِمَالِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : تَسْأَلُهُ أَوْ أَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : لا بَلْ سَلْهُ . لأَنِّي كُنْتُ أَبْسَطَ لِسَانًا مِنْهُ ، قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ نَاسًا عِنْدَنَا بِالْعِرَاقِ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ وَفَرَضُوا الْفَرَائِضَ وَقَصُّوا عَلَى النَّاسِ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَمَلَ أُنُفٌ مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا ، قَالَ : فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ قُولُوا : يَقُولُ ابْنُ عُمَرَ : هُوَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ ، ابْنُ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بَرَاءٌ ، فَوَاللَّهِ ، لَوْ جَاءَ أَحَدُهُمْ مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ أُحُدٍ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ , فَقَالَ : يَا آدَمُ ، أَنْتَ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ ، فَوَاللَّهِ ، لَوْلا مَا فَعَلْتَ مَا دَخَلَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلِمَتِهِ تَلُومُنِي فِيمَا قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلِيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ ؟ فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ مُوسَى ، فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى , فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى . " لَقَدْ حَدَّثَنِي عُمَرُ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ فِي آخِرِ عُمُرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَدْنُو مِنْكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَجَاءَ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ : مَا الإِسْلامُ ؟ فَقَالَ : " تُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ، يَقُولُونَ : انْظُرُوا يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ ، قَالَ : فَمَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ , يَقُولُونَ : انْظُرُوا إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ ، قَالَ : فَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ وَالْكِتَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَعَجَّبُونَ يَقُولُونَ : انْظُرُوا كَيْفَ يَسْأَلُهُ ثُمَّ يُصَدِّقُهُ . قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ " فَمَا أَعْلامُهَا بَعْدَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ العَالَةَ الصُّمَّ الْبُكْمَ مُلُوكًا يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ " ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، عُمَرَ ، فَقَالَ : " أَتَدْرِي مِنَ الرَّجُلُ الَّذِي أَتَاكُمْ ؟ فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَني مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّ قَوْمًا قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ قَدَرٌ ، قَالَ : هَلْ عِنْدَنَا مِنْهُمْ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : لا . قَالَ : فَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي إِذَا لَقِيتَهُمْ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ يَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ بَرَاءٌ مِنْهُ ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فِي أُنَاسٍ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ لَيْسَ عَلَيْهِ سَحْنَاءُ سَفَرٍ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ يَتَخَطَّى , حَتَّى وَرَّكَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا يَجْلِسُ أَحَدُنَا فِي الصَّلاةِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : " الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَحُجَّ وَتَعْتَمِرَ , وَتَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَتُتِمَّ الْوُضُوءَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ " قَالَ : فَإِنْ فَعَلْتُ هَذَا ، فَأَنَا مُسْلِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُؤْمِنٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا الإِحْسَانُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لا تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ " قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ هَذَا فَأَنَا مُحْسِنٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : صَدَقْتَ . قَالَ : فَمَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ " قَالَ : " إِنْ شِئْتَ أَتَيْتُكَ بِأَشْرَاطِهَا " قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتَ الْعَالَةَ الْعُرَاةَ الْحُفَاةَ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ وَكَانُوا مُلُوكًا ، قَالَ : مَا الْعَالَةُ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ ؟ قَالَ : " الْعَرِيبُ " . قَالَ : " فَإِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا وَرَبَّتَهَا فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ " قَالَ : صَدَقْتَ ، ثُمَّ نَهَضَ فَوَلَّى ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيَّ بِالرَّجُلِ . قَالَ : فَطَلَبْنَاهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ , فَخُذُوا عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَشَبَّهَ عَلِيَّ فَقَدْ أَتَانِي قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، وَمَا عَرَفْتُهُ حَتَّى وَلَّى " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فِي رَمَضَانَ فَأَتَى عَلَى مَاءٍ , فَقَالَ : لأَصْحَابِهِ : " انْزِلُوا فَاشْرَبُوا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا نَشْرَبُ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ " فَشَرِبَ وَشَرِبَ أَصْحَابَهُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَهِشَامٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةٌ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنِ الْوِصَالِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : " إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ ، كَانَ يَرْقُدُ شَطْرَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَقُومُ ثُلُثَهُ بَعْدَ شَطْرِهِ ثُمَّ يَرْقُدُ آخِرَهُ وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، وَمَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عُمَيْرٍ ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ ، أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا فِي رَسُولِ اللَّهِ عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : صَائِمٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ بِصَائِمٍ . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ وَهُوَ بِعَرَفَةَ فَخَطَبَ النَّاسَ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " مَنْ صَلَّى عَلِيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ ، وَمَنْ صَلَّى عَلِيَّ نَائِيًا عَنْهُ أَبْلَغْتُهُ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَة ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْفِزْرِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَلا إِنَّ الْمَلَذَّاتِ حَرَامٌ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا حُلْوُ بْنُ السَّرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْبِلادِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلا عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، أَوْ ذِي عِلَّةٍ " .
حَدَّثَنَا عِيسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالُوا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " لا يَزْنِي الزَّانِي الرَّجُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ؛ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فِي رَمَضَانَ , فَصَامَ صَائِمُونَ وَأَفْطَرَ مُفْطِرُونَ ، " فَلَمْ يَعِبْ عَلَى هَؤُلاءِ , وَلَمْ يَعِبْ عَلَى هَؤُلاءِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ " قَتَلَ حَيَّةً بِمِنًى " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَربُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ نِحَازِ بْنِ حدِيٍّ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ " نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَكَفَأْنَاهَا وَإِنَّ الْقُدُورَ تَفُورُ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ التَّمِيمِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لا شَيْءَ فِي الْهَامَةِ وَالْعَيْنُ حَقٌّ ، وَأَصْدَقُ الطَّيْرِ الْفَأْلُ " حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ , حَدَّثَنَا حَربُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ حَيَّةَ بْنِ حَابِسٍ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّيَالِسِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " إِنَّ فَضْلَ صَلاةِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَعَلَى صَلاتِهِ فِي سُوقِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ، وَذَاكَ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ لا يَنْهَزُهُ إِلا الصَّلاةُ لا يَخْطُو خُطْوَةً إِلا رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حُطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةٌ ، وَأَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ مَا دَامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ ، وَالْمَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُؤْذِ أَحَدًا " .
حَدَّثَنَا عِيسَى , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ ، هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا خَلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ مِمَّنْ مَضَى فِي سَالِفِ الدَّهْرِ وَمَنْ بَقِيَ فِي غَابِرِهِ ، يَا عَلِيُّ لا تُخْبِرْهُمَا بِمَقَالَتِي ، مَا عَاشَا " .
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي حُصَينُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خثيَمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ : اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ سورة الإخلاص آية 2 - 2 . فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كَانَ مِعْدَالَ الْقُرْآنِ " قَالَ عَلِيٌّ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ : اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ سورة الإخلاص آية 2 - 2 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَهُوَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ مِثْلَهُ .
حَدَّثَنَا يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : خَبَّرَنِي خَالِدٌ وَهِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً غَيْرَ وَاحِدٍ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ لَهُ : أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا فَإِنْ بَدَى لَهُ طَلاقُهَا فَلْيُطَلِّقْهَا قَبْلَ عِدَّتِهَا ، أَوْ قَبْلَ طُهْرِهَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَمْشِي فِي الْبَقِيعِ فِي رَمَضَانَ إِذْ رَأَى رَجُلا يَحْتَجِمُ فَقَالَ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ : حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ كَعْبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ دَعَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ ، وَوَقِّهِ الْعَذَابَ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْسُو امْرَأَتَهُ الْمِطْرَفَ بِخَمْسِ مِائَةٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ النَّجَفِ ، يُقَالُ لَهُ : قَيْسُ بْنُ الأَحْنَفِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : جَاءَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ مَعَ جَوَارٍ لَهَا وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا ، فَقَالَتْ : أَيْنَ الْحَجَّاجُ ؟ فَقُلْنَا : لَيْسَ هَاهُنَا . قَالَتْ : مُرُوهُ فَلْيَأْمُرْ لَنَا بِهَذِهِ الْعِظَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، يَقُولُ : " فِي ثَقِيفٍ رَجُلَيْنِ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامَ , قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَطَرٍ الْمُجَاشِعِيُّ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : كُنْتُ ذَا وَجَعٍ وَسَقَمٍ ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " صَلاةُ الْقَاعِدِ عَلَى نِصْفِ صَلاةِ الْقَائِمِ ، وَصَلاةُ الْمُضْطَجِعِ عَلَى نِصْفِ صَلاةِ الْقَاعِدِ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَوْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُمَا شَبَهًا لَهُ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَتَرَكَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ فَأَعْتَقَهُمْ جَمِيعًا عِنْدَ مَوْتِهِ ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَجَزَّأَهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ فَأَعْتَقَ الثُّلُثَ وَأَبْقَى الثُّلُثَيْنِ " قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : لَوْ لَمْ يَبْلُغْنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَانَ رَأْيِي .
Statistiques du graphe
Sortant
3
Entrant
84
Total
87
Traductions
🇸🇦 Arabe
المنتقى من السادس عشر من حديث ابن البختري