Entités

العوالي الموافقات للأصبهاني

BE914637Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3676938
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3676939

Référencé par

80 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ , وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرْشِيذَ قَوْلَهُ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، ثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالا : ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلالٍ , أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ , حَدَّثَهُ ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَتْ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلا عَلَى سَرِيَّةٍ ، وَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ { 1 } اللَّهُ سورة الإخلاص آية 1-2 , فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ " . فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : لأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمِصْرِيِّ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا , عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ . وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ نَازِلا ، عَنْ مُحَمَّدٍ غَيْرَ مَنْسُوبٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، وَمُحَمَّدٍ قِيلَ : هُوَ ابْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَأَبُو الرِّجَالِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَابْنُ أَبِي هِلالٍ هُوَ سَعِيدٌ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ ، قَالا : أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرْشِيذَ قَوْلَهُ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، ثنا عَمِّي ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالضَّحَّاكُ الْهَمْدَانِيُّ , أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقْسِمُ قِسْمًا أَتَاهُ الْخُوَيْصِرَةُ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ ، قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ " . قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي فِيهِ أًضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْهُ ، فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِ ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، يَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ وَهُوَ الْقِدْحُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ، سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ ، يَخْرُجُونَ عَلَى خَيْرِ فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ " قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيًّا قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ ، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ ، فَأُوتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي نَعَتَهُ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الزَّكَاةِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
أخبرنا أخبرنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن على ، نا أَبُو عمر الهاشمي ، نا علي بْن إسحاق المادرائي ، ثنا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بْن عبد العزيز ، عن ربيعة بْن يزيد ، عَن أبي إدريس الخولاني , عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنَّهُ قَالَ : " يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلا أُبَالِي , فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا , يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمُ اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ , فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَا سَأَلَ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا , إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ فِيهِ الْمِخْيَطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً , يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أَحْفَظُهَا عَلَيْكُمْ , فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ , وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ " . فَكَانَ أَبُو إِدْرِيسَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : لَيْسَ لأَهْلِ الشَّامِ أَشْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ . رواه مسلم وحده ، عن مُحَمَّد بْن إسحاق هذا , و أبو مسهر اسمه عبد الأعلى بْن مسهر شامي .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تَعْرِضُ نَفْسَهَا عَلَيْهِ ، فَخَفَّضَ فِيهَا النَّظَرَ وَرَفَعَهُ ، فَلَمْ يُرِدْهَا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زَوِّجْنِيهَا ، قَالَ : " عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ " قَالَ : مَا عِنْدِي شَيْءٌ ، قَالَ : " وَلا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ ؟ " قَالَ : وَلا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ ، وَلَكِنْ أَشُقُّ بُرْدِي هَذَا ، فَأُعْطِيهَا النِّصْفَ وَآخُذُ النِّصْفَ ، قَالَ : " لا , هَلْ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ " تَفَرَّدَ الْبُخَارِيُّ بِإِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ , فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو ، أنا وَالِدِي ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ ، فَقَالَ : " وَقْتُ صَلاةِ الْفَجْرِ مَا لَمْ يَطْلُعْ قَرْنُ الشَّمْسِ الأَوَّلِ ، وَوَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ بَطْنِ السَّمَاءِ ، مَا لَمْ تَحْضُرْ صَلاةُ الْعَصْرِ ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ وَيَسْقُطُ قَرْنُهَا الأَوَّلُ ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطِ الشَّفَقُ ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، وَأَبُو أَيُّوبَ هَذَا اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ الأَزْدِيُّ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو ، أنبا أَبِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى حِرَاءٍ ، فَتَحَرَّكَ ، فَقَالَ النَّبيُّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم : " اسْكُنْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ " . وَكَانَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَطَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْفَضَائِلِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ، وَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ هُوَ الأَنْصَارِيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلْقَانِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، مِثْلَهُ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ ، أنبا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، ثنا أَبِي ، نا شُعْبَةُ ، عَن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ دِينَارٍ ، صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ ، أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، فَنَزَلَتْ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ سورة الأنفال آية 33 " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّفْسِيرِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، وَهُوَ أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ بَعْدَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ كِلاهُمَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ نَفْسِهِ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْبَاقِلانِيُّ ، وَجَمَاعَتُهُ ، قَالُوا : أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : " إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ ، أَوْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ . فَقَالَ : آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ ، أَوْ قَالَ : قَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، قَالَ : نَعَمْ . فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ ، عَنْ رَوْحٍ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَقَالَ أَهْلُ الْعِرَاقِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَقَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَرَضِيِّ ، وَغَيْرِهِ ، قُلْتُ لَهُمَا : قُرِئَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَصَاحِفِيِّ ، وَأَنْتُمَا تَسْمَعَانِ ، فَأَقَرَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا أَبِي ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ سورة البقرة آية 232 قَالَ : حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْمُزَنِيُّ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ، قَالَ : " كُنْتُ زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ فَخَطَبَهَا ، قُلْتُ لَهُ : زَوَّجْتُكَ ، وَفَرَشْتُكَ ، وَأَكْرَمْتُكَ ، فَطَلَّقْتَهَا ، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا , لا وَاللَّهِ لا تَعُودُ إِلَيْهَا أَبَدًا ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلا لا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ ، فَقُلْتُ : الآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَزَوَّجْتُهَا إِيَّاهُ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ .
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَنْدَهْ ، أنبا أَبُو الْحُسَيْنِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ الْقَنْطَرِيُّ الزَّاهِدُ , فِي كِتَابِهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ الثَّقَفِيُّ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، نا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَالْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 ، وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ اسْتَوَى قَائِمًا ، وَكَانَ إِذَا سَجَدَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ ، وَكَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى ، وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَفْتَرِشَ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ، وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلاةَ بِالتَّسْلِيمِ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ هَذَا , عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ .
أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، ثنا بُنْدَارٌ ، ثنا مُحَمَّدٌ يَعْنِي غُنْدَرًا ، نا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ " . فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، يُقَالُ لَهَا : أُمُّ يَعْفُورٍ - كَذَا قَالَ - ، وَإِنَّمَا هِيَ أُمُّ يَعْقُوبَ ، قَالَ : قَرَأَتِ الْقُرْآنَ ، فَأَتَتْهُ ، فَقَالَتْ : أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ : " أَلا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ " قَالَ : " قَدْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ بُنْدَارٍ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، هَكَذَا .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ يُونُسَ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ , إِجَازَةً ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ، نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ , يُخْبِرُ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , ,أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : " سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ : أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ سورة البقرة آية 266 . فَقَالُوا : اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَغَضِبَ عُمَرُ ، وَقَالَ : قُولُوا : أَنَعْلَمُ أَوْ لا نَعْلَمُ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : قُلْ يَا ابْنَ أَخِي وَلا تَحْقِرْ نَفْسَكَ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلْعَمَلِ ، قَالَ عُمَرُ : وَلأَيِّ الْعَمَلِ ؟ قَالَ : لِلْعَمَلِ ، فَقَالَ عُمَرُ : لِرَجُلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ ، ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ شَيْطَانًا فَعَمِلَ الْمَعَاصِيَ , حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهَا كُلَّهَا " .
وَبِهِ حَدَّثَنَا وَبِهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : زَعَمَ عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ , يَقُولُ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ , تَزْعُمُ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلا ، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ ، أَنْ أَيَّتُنَا دَخَلَ عَلَيْهِ فَلْتَقُلْ : إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ , أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَيْهِمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " لا بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ " . فَنَزَلَتْ : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ سورة التحريم آية 1 إِلَى إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ سورة التحريم آية 4 , لِ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ . وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ سورة التحريم آية 3 صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ سورة التحريم آية 3 لِقَوْلِهِ : بَلْ شَرِبْتُ عَسَلا " الأَحَادِيثُ الأَرْبَعَةُ صَحِيحَةٌ ، أَخْرَجَهَا الْبُخَارِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيِّ .
أخبرنا الشريف ، أبو نصر الزينبي ، نا أبو طاهر المخلص ، نا عبد اللَّه بْن مُحَمَّد البغوي ، نا أبو خيثمة زهير بْن حرب ، نا الوليد بْن مسلم ، عن صفوان بْن عمرو ، عن عبد الرحمن بْن جبير بْن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بْن مالك الأشجعي ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ مَنْ خَرَجَ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، وَالْمُسْلِمِينَ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ ، فَرَافَقَنِي مَدَدِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُ سَيْفِهِ ، فَنَحَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ جَزُورًا ، فَسَأَلَهُ الْمَدَدِيُّ طَائِفَةً مِنْ جِلْدِهِ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ , فَاتَّخَذَهُ كَهَيْئَةِ الدَّرْقِ ، وَمَضَيْنَا ، فَلَقِينَا جُمُوعَ الرُّومِ ، قَالَ : وَفِيهِمْ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْقَرَ عَلَيْهِ سَرْجٌ مُذَهَّبٌ وَسِلاحٌ مُذَهَّبٌ ، فَجَعَلَ الرُّومِيُّ يُغْرِي بِالْمُسْلِمِينَ ، وَقَعَدَ لَهُ الْمَدَدِيُّ خَلْفَ صَخْرَةٍ ، فَضَرَبَ الرُّومِيَّ ، فَخَرَّ مِنْ فَرَسِهِ ، وَعَلاهُ فَقَتَلَهُ ، فَحَازَ فَرَسَهُ وَسِلاحَهُ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، بَعَثَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَأَخَذَ مِنَ السَّلَبِ ، قَالَ عَوْفٌ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا خَالِدُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي اسْتَكْثَرْتُهُ . قَالَ عَوْفٌ : فَقُلْتُ : لَتَرُدَّنَّهُ إِلَيْهِ أَوْ لأُعَرِّفَنَّكَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : فَأَبَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ عَوْفٌ : فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قِصَّةَ الْمَدَدِيِّ ، وَمَا فَعَلَ خَالِدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا خَالِدُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَكْثَرْتُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَاذَا ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " يَا خَالِدُ لا تَرُدَّ عَلَيْهِ ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِكُمْ " .
قرئ غير مرة بحمد اللَّه ومنه على الشريف أبي نصر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن علي الزينبي ، وأنا أسمع ، أخبركم مُحَمَّد بْن علي الوراق , نا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد ، نا عبدة بْن عبد اللَّه الصفار ، ثنا يحيى بْن آدم ، ثنا إسرائيل ، عن منصور ، قال : وثنا إسرائيل ، عن الأعمش . قال : ونا يحيى بْن صاعد ، ثنا الفضل بْن سهل ، ثنا الأسود بْن عامر ، أنبا إسرائيل ، عن الأعمش ، و منصور . وثنا يحيى بْن صاعد ، نا مُحَمَّد بْن عثمان بْن كرامة ، وزهير بْن مُحَمَّد , واللفظ لابن كرامة ، قالا : ثنا عبيد اللَّه بْن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن منصور , عن إبراهيم ، عن علقمة بْن قيس ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ أَوْ فِي غَارٍ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : فِي غَارٍ , فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . فَإِنَّا لَنَتَلَقَّاهَا مِنْ فِيهِ إِذْ خَرَجَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ ، فَابْتَدَرْنَاهَا ، فَسَبَقَتْنَا ، فَدَخَلَتْ جُحْرَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، وَوُقِيتُمْ شَرَّهَا " انفرد به البخاري ، فرواه في كتابه عن عبدة ، عن يحيى بْن آدم ، عن إسرائيل ، عن منصور ، و الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة . وأخرجه في التفسير ، عن محمود ، عن عبيد اللَّه ، عن إسرائيل ، عن منصور ، وعن إبراهيم .
قرأت على قرأت على الإمام أبي مُحَمَّد رزق اللَّه بْن عبد الوهاب التميمي , قلت له : أخبركم عبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن مهدي ، ثنا مُحَمَّد بْن مخلد العطار ، ثنا مُحَمَّد بْن عثمان بْن كرامة ، نا خالد بْن مخلد ، عن سليمان بْن بلال ، عن شريك بْن أبي نمر ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ , قَالَ : " مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنَنِي بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي عَلَيْهَا ، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ , وَلا بُدَّ لَهُ مِنْهُ " . صحيح قد رواه البخاري في كتابه ، عن مُحَمَّد بْن عثمان بْن كرامة هذا ، و عطاء هذا هو ابْن يسار .
أخبرنا أبو عمرو , قراءة عليه ، أنبا إبراهيم بْن عبد اللَّه ، ثنا الحسين بْن إسماعيل ، ثنا مُحَمَّد بْن الوليد البسري ، نا مُحَمَّد بْن جَعْفَر غندر ، نا شعبة ، عن أبي التياح ، قال : سمعت أنس بْن مالك رضي اللَّه عنه ، يَقُولُ : " لَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ قُسِمَتِ الْغَنَائِمُ فِي قُرَيْشٍ ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعَجَبُ ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ وَإِنَّ غَنَائِمَنَا تُرَدُّ عَلَيْهِمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ " فَقَالُوا : هَذَا الَّذِي بَلَغَكَ . وَكَانُوا لا يَكْذِبُونَ ، فَقَالَ : " أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا إِلَى بُيُوتِهِمْ ، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ " . رواه مسلم , عن مُحَمَّد بْن الوليد هذا .
أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي ، أنبا أبو طاهر المخلص ، ثنا عبد اللَّه بْن مُحَمَّد البغوي ، نا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن عباد المكي , إملاء , نا حاتم بْن إسماعيل ، عن أبي حزرة يعقوب بْن مجاهد المدني ، عن عبادة بْن الوليد بْن عبادة بْن الصامت ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ ، قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا , فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيَسَرِ السُّلَمِيَّ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ غُلامٌ لَهُ ، وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيَّ ، وَعَلَى غُلامِهِ بُرْدٌ وَمَعَافِرِيَّ ، وَمَعَهُ ضِمَامَةُ صُحُفٍ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : كَأَنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، كَانَ لِي عَلَى فُلانِ ابْنِ فُلانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ ، فَقُلْتُ : ثَمَّ هُوَ ؟ قَالُوا : لا ، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ : سَمِعَ كَلامَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي ، فَقُلْتُ : اخْرُجْ إِلَيَّ ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ ، فَخَرَجَ إِلَيَّ , فَقُلْتُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَلا أَكْذِبُكَ ، خَشِيتُ وَاللَّهِ أُحَدِّثُكَ فَأَكْذِبُكَ ، أَوْ أَعِدُكَ فَأُخْلِفُكَ ، وَكُنْتُ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ وَاللَّهِ مُعْسِرًا ، فَقُلْتُ آللَّهِ ؟ قَالَ : اللَّهِ ، فَقُلْتُ : آللَّهِ ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَهَا ، فَنَشَرَ الصَّحِيفَةَ ، فَمَحَى الْحَقَّ ، وَقَالَ : إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي ، وَإِلا فَأَنْتَ فِي حِلٍّ ، فَأَشْهَدُ لَبَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَسَمْعُ أُذُنَيَّ هَاتَيْنِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي وَأَشَارَ إِلَى نِيَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ " . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقَصَّهُ جَابِرٌ .
أخبرنا أخبرنا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن علي الفقيه ، إملاء , ثنا إبراهيم بْن عبد اللَّه ، قال : نا عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زياد ، نا يونس بْن عبد الأعلى ، نا عبد اللَّه بْن وهب ، أنا عمرو بْن الحارث , أن بكر بْن سواد حدثه ، عن عبد الرحمن بْن جبير ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ : رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة إبراهيم آية 36 . وَقَالَ عِيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ سورة المائدة آية 118 الآيَةَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : أُمَّتِي ، أُمَّتِي . وَبَكَى ، فَقَالَ اللَّهُ : " يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ " . فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَالَ , وَهُوَ أَعْلَمُ ، فَقَالَ اللَّهُ : " يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ لَهُ : إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلا نَسُوءُكَ " . رواه مسلم ، عن يونس بْن عبد الأعلى ، و عبد الرحمن بْن جبير مولى نافع بْن علقمة مصري .
أخبرنا أبو نصر السراج ، أنا عبد الملك بْن الحسن ، نا أبو عوانة ، نا يونس بْن عبد الأعلى ، نا ابْن وهب ، أخبرني عمرو بْن الحارث ، عن بكير بْن الأشج ، عن بسر بْن سعيد ، عَن عبيد اللَّه بْن أبي رافع , مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ الْحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ وَهُمْ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالُوا : لا حُكْمَ إِلا لِلَّهِ . قَالَ عَلِيٌّ : كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ لِي نَاسًا إِنِّي لأَعْرِفُ وَصْفَهُمْ فِي هَؤُلاءِ , يَقُولُونَ الْحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ لا يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ ، فِيهِمْ أَسْوَدُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ طُبْيُ شَاةٍ أَوْ حَلَمَةُ ثَدْيٍ " . فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " انْظُرُوا " . فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا ، فَقَالَ : " ارْجِعُوا ، فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ " . مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، فَوَجَدُوهُ فِي خَرِبَةٍ ، فَأَتَوْا بِهِ حَتَّى وَضَعُوهُ بَيْنَ يَدَيْهِ " . قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : أَنَا حَاضِرٌ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ ، وَقَوْلُ عَلِيٍّ فِيهِمْ . قَالَ بُكَيْرٌ : وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ , عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ , أَنَّهُ قَالَ : ذَلِكَ الأَسْوَدُ . رواه مسلم , عن يونس .
قَالَ : وحدثنا قَالَ : وحدثنا يونس ، نا ابْن وهب ، أنا عمرو بْن الحارث ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الْفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَانْتَهَرَنِي , وَقَالَ : مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " دَعْهُمَا فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ " . فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا ، قَالَتْ : وَكَانَ يَوْمَ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ ، فَإِمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِمَّا قَالَ : تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " دُونَكُمْ يَا بَنِي أَرْفِدَةَ " . حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ ، قَالَ : " حَسْبُكِ " . قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَاذْهَبِي " . رواه مسلم ، عن يونس .
أخبرنا أبو نصر مُحَمَّد بْن سهل السراج ، أنبا عبد الملك بْن الحسن ، ثنا ، أبو عوانة الأنصاري ، نا يونس بْن عبد الأعلى ، ثنا ابْن وهب , ثنا هشام بْن سعد ، عن زيد بْن أسلم ، عن أبي صالح ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلا جُعِلَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَائِحَ ، ثُمَّ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَيُكْوَى بِهَا جَبِينُهُ وَجَبْهَتُهُ وَظَهْرُهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ , حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ، فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا ، وَمِنْ حَقِّهَا أَنْ يَسْقِيَ أَلْبَانَهَا الْمَارَّةَ ، وَمَنْ طَلَبَ الْمِيَاهَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبِيلِ ، وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا ، إِلا أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلا وَاحِدًا , ثُمَّ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَقْرِضُهُ بِأَفْوَاهِهَا ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ آخِرُهَا كُرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ , فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ , وَمَا مِنْ صَاحِبِ بَقَرٍ وَلا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلا أُتِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِلا بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ لَيْسَ فِيهَا عَضْبَاءُ وَلا عَقْصَاءُ ، وَلا جَلْحَاءُ ، تَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا كُرَّ عَلَيْهِ آخِرُهَا , حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ , فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَصَاحِبُ الْخَيْلِ ؟ قَالَ : هِيَ لِثَلاثَةٍ : لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّا مَنْ أَرْبَطَهَا غَدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَإِنَّهُ لَوْ أَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ خِصْبٍ أَوْ فِي رَوْضَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَدَدَ مَا أَكَلَتْ مِنْ حَسَنَاتٍ ، وَعَدَدَ أَرْوَاثِهَا حَسَنَاتٍ ، وَلَوْ قَطَعَتْ طِوَلَهَا ذَلِكَ , فَاسْتَنَّتْ شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَدَدَ آثَارِهَا حَسَنَاتٍ ، وَلَوْ مَرَّتْ بِنَهْرٍ عَجَاجٍ لا يَزِيدُ السَّقْيَ , فَشَرِيَتْ مِنْهُ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَدَدَ مَا شَرِبَتْ حَسَنَاتٍ , وَمَنِ ارْتَبَطَهَا تَغَنِّيًا وَتَعَفُّفًا ، ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا وَظُهُورِهَا كَانَتْ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ , وَمَنِ ارْتَبَطَهَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَنِوَاءً عَلَى الْمُسْلِمِينَ , كَانَتْ لَهُ وِزْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالُوا : وَالْحُمُرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِي الْحُمُرِ شَيْءٌ إِلا هَذِهِ الآيَةُ الْفَاذَّةُ الْجَامِعَةُ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ { 7 } وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ آية 7-8 " . رواه مسلم ، عن يونس . وقوله : الجامعة يعني لاشتمال اسم الخير على جميع أنواع الطيبات ، والفاذة يعني لخلوها من بيان ما تخبر به من الاشتمال بكل أنواعه . قال أهل اللغة : فذ الشيء فهو فاذ إذا انفرد .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant80
Total83

Traductions

🇸🇦 Arabe
العوالي الموافقات للأصبهاني