Entités

التكملة لكتاب الصلة

BE916102Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3681333
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3681334

Référencé par

73 entrant
حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو زَكَرِيَّاءَ يَحْيَى بْنُ مَالِكِ بْنِ عَائِذٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، َوَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبَّاسُ بْنُ أُصْبُغٍ الْحِجَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالا : نا أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ أُصْبُغٍ الْبَيَانِيُّ ، قَالَ : نا مُضَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : نا الْعَلاءُ بْنُ مُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ ، قَالَ : نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعَمْرِيُّ ، قَالَ : نا شُعَيْبُ بْنُ طَلْحَة مِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا ، يَرْفَعُ الْحَدِيثِ إِلَيْهَا ، قَالَتْ : قُلْتُُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لا أَرَانِي إِلا سَأَكُونُ بَعْدَكَ ، فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُدْفَنَ إِلَى جَانِبِكَ ؟ قَالَ : وَأَنَّى لَكِ ذَاكَ الْمَوْضِعُ ، مَا فِيهِ إِلاّ قَبْرِي وَقَبْرُ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَبْرُ عُمَرَ ، وَقَبْرُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ صَلَّّى اللَّهُ عَلَيْهِ " .
قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الخَطَّابِ بْنِ وَاجِبٍ ، أَخْبَرَكُمْ الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الدَّبَّاغِ فِي كِتَابِهِ ، فَأَقَرَّ بِهِ ، قَالَ : نا الْفَقِيهُ المُشَاوَرُ الْفَاضِلُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْأَنْصَارِيُّ لفظًا مِنْ كِتَابِهِ ، قَالَ : نا الْفَقِيهُ الصُّولِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، قَالَ : نا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ<IDF> هُوَ </IDF><IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>كيا ، قَالَ : وَكَانَ لا يُحَدِّثُ بِهِ إِلا مَرَّةً فِي السَّنَةِ لأنَّهُ حَدِيثٌ تَدَاوَلَهُ الأئِمَّةُ ، قَالَ : أَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ يُوسُفَ الْجُوَيْنِي ، قَالَ : نا أَبِي ، قَالَ : نا أَبُو بَكْرٍ الْحِيَرِي ، قَالَ : أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَم ، قَالَ : نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَان ، قَالَ : نا الشَّافِعِي ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمُتَبَايِعَانِ كُلُّّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ عَلَى صَاحِبِهِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا " . ذَكَرَهُ ابْنُ بَشْكُوَالٍ فِي مُلْحَقَاتِهِ ، وَزِيَادَاتِهِ الَّتِي ذَيَّلَ بِهَا كِتَابَهُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهُ ، وَلَمْ يُجَوِّدْهُ وَلا اسْتَوْفَى خَبَرَهُ .
حَدَّثَنَا صاحبنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بْن عَبْد الرَّحْمَن سماعًا مِنْهُ بلفظه ، وكثيرًا مَا كَانَ يذكر أَنَّهُ استجازه لي ، وَقَالَ : أَنَا أَحْمَد بْن أبي عُمَر ، يعني : هَذَا عَنْ أبيه يُوسُف بْن عَبْد اللَّه ، قَالَ : أخبرني أبو الْحَسَن طارق بْن مُوسَى المخزومي قراءة ، قَالَ : أَنَا أبو الْحَسَن بْن مشرف قراءة ، قَالَ : أَنَا أبو زكرياء الْبُخَارِيّ إجازة ، قَالَ : أَنَا عَبْد الغني بْن سَعِيد ، وأنبأنا بْن أبي جمرة عَنْ أبيه ، عَنْ أبي عُمَر النمري ، عَنْ عَبْد الغني ، قَالَ : نا أبو الْحُسَيْن بْن الْحَسَن الحداد النهاوندي ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد السقاء وهو صالح فاضل من خيار المسلمين ، قَالَ : ركبت فِي سفينة من تِنِّيس إلى مصر ، فاشتد هول البحر عَلَيْنَا ، فتضرع النّاس وجأروا إلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : فنبغ رَجُل من وسطهم ، فَقَالَ : عجبت لقلبك كَيْفَ انقلب فاستجهلناه ، وقلنا : انظر فِي أي وقت يخاطب اللَّه بمثل هَذَا ، قَالَ : ثُمَّ زاد الهول ، فأطلع رأسه مرة أخرى ، ثُمَّ قَالَ : وشدة حبك لي لِمْ ذَهَبْ قَالَ : وكنا عَلَيْهِ فِي هَذِهِ أشد غيظًا من الأولى ، ثُمَّ زاد الهول فأطلع رأسه الثالثة ، فَقَالَ : وأعجب من ذا وذا أنني أراك بعين الرضى فِي الغضب قَالَ : فما أتم الكلام حَتَّى سكن الهول ، قَالَ : فوضعت عيني عَلَيْهِ ، فقلت : هذا وَلي من أولياء اللَّه أكون مرافقًا لَهُ وصاحبًا ، قَالَ : فما هُوَ إلاّ أنَّ وصلنا اتبعته ، فلم أجده ولم أدر أي طريق سلك .
قرأت بخط ابن الأنقر ، وحدثني أبو عَبْد اللَّه بْن نوح ، عَنْ أبيه أيوب ، وأبو الخَطَّاب بْن واجب ، عَنِ ابن رزق جَمِيعًا ، عَنْهُ قَالَ : حَدَّثَنِي الفقيه الأديب النَّحْويّ أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن ميمون الحسيني رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قراءة منى عَلَيْهِ فِي مسجد الجزارين بسرقسطة ، قَالَ : كَانَتْ لي فِي صبوتي جارية ، وكنت مغري بها ، وكان أبي رحمه اللَّه يَعْذُلني فِيهَا ، ويعرض لي بيعها لأنها كَانَتْ تشغلني عَنِ الطلب والبحث ، عليه فكان عذله يزيدني إغراء بها ، فرأيت ليلة في المنام كأنه رجلا يأتيني في زي أهل المشرق كل ثيابه أبيض ، وكان يلقي في نفسي أَنَّهُ الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أبي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، وكان ينشدني : تصبو إلى ميَّ وميَّ لا تني تُزْهي ببلواك الَّتِي لا تنقضي ونِجَارُك القومُ الأُلَى مَا منهم إلاّ إمامٌ أوصيّ أَوْ نبي فاثنِ عنانك للهدى عَنْ ذي الهوى وخَفِ الإلاه عَلَيْكَ ويحك وارعَوِي قَالَ : فانتهبت فزعًا فيما رَأَيْته ، فسألت الجارية هَلْ كَانَ لَهَا اسم قَبْلَ أن تتسمى بالاسم الَّذِي أعرفه ؟ فقالت : لا ، ثُمَّ عاودتها حَتَّى ذكرت أَنَّهَا تسمى بمية ، فبعتها حينئذ ، وعلمت أَنَّهُ واعظ وعظني اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ ، وبُشْرَى ، وقد أنشدني هَذِهِ الأبيات أبو الربيع بْن سالم ، وحدثني بالحكاية عَنْ شيخنا ابن نوح سماعًا مِنْهُ .
أنشدني أبو الربيع بْن سالم ، وأبو جَعْفَر بْن الدلال وكتباه لي بخطهما ، قَالا : أنشدنا أبو الحَجَّاج يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن الشَّيْخ ، وكتبه لَنَا بخطه ، قَالَ : أنشدنا القاضي أبو مُحَمَّد العثماني ، وكتبه لي بخطه ، قَالَ : أنشدني الشَّيْخ أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن صَدَقة بْن سُلَيْمَان ، وكتبه لي بخطه ، قَالَ : أنشدني أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البكري ، وكتبه لي بخطه ، قال : أنشدني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن قاسم ، وكتبه لي بخطه ، قَالَ : أنشدنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن شداد بْن الحداد بطليطلة وكتبه لي بخطه ، قَالَ : أنشدنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى بطلبيرة لنفسه ، وكتبه لي بخطه : رَأَيْت الانقباض أَجْلِ شَيْءٍ وأْدعَى فِي الأمُور إلى السلامة فهذا الخلق سالمهم ودعهم فخُلطتهم تقود إلى الندامة ولا تُعْنَى بشيء غَيْر شَيْءٍ يقودُ إلى خلاصك فِي القِيَامَة هكذا فِي الإسناد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بالبكري ، قَالَ : أنشدني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن قاسم وهما واحد ، يروي عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن مغيث ، وبيان ذَلِكَ فِي الصلة لابن بشكوال ، وغيرهما ، وفي أصل شيخنا أبي الربيع أنشدنا أبو عَبْد اللَّه ، وبعده بياض كتب ممّا يليه إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى ، وقد كتبته عَلَى الصواب من نسخة أخرى بخط أبي عُمَر بْن عياد ، وابن موسى الذي يروي عنه ابن الحداد هُوَ ابن شق اللَّيْل ، سكن طلبيرة ، وداره طليطلة .
أَنْبَأَنِي أَبوْ عُمَرَ بْنُ عَاتٍ فِي آخَرِينَ ، عنْ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَوْزِيِّ الْوَاعِظِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ وَكَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ <IDF> الْمَعْرُوفُ بِ</IDF>ابْنِ الْمُقَيِّرِ يُخْبِرُنِي عَنْ أَبِي الْمَعَالِي الْفَضْلِ بْنِ الإِسْفَرَايِينِيِّ عَنِ الْخَطِيبِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ السَّرْخَسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ جُمَيْع ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُغِيثُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَلْخِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَخْلَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْدَلُسِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاء ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَحُجُّ أَغْنِيَاؤُهُمْ لِلنُّزْهَةِ وَأَوْسَطُهُمْ لِلتِّجَارَةِ وَقُرَاؤُهُمْ للرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَفُقَرَاؤُهُمْ لِلْمَسْأَلَةِ " .
حَدَّثَنِي أَبُو الربيع بْن سالم ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن حميد ، قال : حَدَّثَنِي الأستاذ أَبُو بَكْر يعني المعروف بأبي ركب أن معاذًا القاضي رُفع إِلَيْه إهمالُ أيتام ذوي جدة ، ويسار وسئل أن يقدم عليهم رجلًا عُين عنده فسأل القاضي عَنْهُ من حضر مجلسه فحمدًوا حاله واستصوبوا تقديمه ، قَالَ : وكان فِي المجلس حاضرًا الغزال الشَّاعِر وكان عارفًا بالرجل المرشح للتقديم عَلَى أولئك الأيتام فسأله القاضي عَنْهُ فأنشده . يَقُولُ ليَ القاضي مُعَاذِ مشاورًا وولَّى امرءًا قَدْ ظنه من ذوي العدل قعيدَك ماذا تحسب المرءُ صانعًا فقلت لَهُ ما يصنع الدُّب فِي النحل يدقّ خلاياها ويأكل شهدها ويترك للذبان ما كَانَ من فضل قَالَ فتوقف القاضي عَنْهُ وأبى من تقديمه هكذا رويت هَذِهِ الحكاية وقال ابْنُ حارث وذكر القاضي معاذًا هَذَا سَمِعْتُ من يَحكي أَنَّهُ كانت معه صحة وسلامة قلت فكان لا يظن بأحد سوءًا وكا قَدْ ولي أحباسه بقرطبة رجلا ظن بِهِ خيرًا فخاب ظنه فَقَالَ الغزال فِي ذَلِكَ : وذكر الأبيات إلا ، أَنَّهُ قَالَ : وولَّى امرءًا فيما يرى من ذوي الفضل وبعده : فديتك ماذا تحسب المرء صانعًا فقلت وماذا يصنع الدب فِي النحل .
حَدَّثَنَا بِهِ فِي كِتَابِهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ فِي آخَرِينَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عُبَيْدِ بْنِ أَحْمَد ، قَالَ : أَنْبَانَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عِيسَي بْنِ مَسْرُورِ بْنِ أَيُّوبٍ الْقِيسِي الأَنْدَلُسِيُّ شَيْخٌ لا بَأْسَ بِهِ ، أَنْبَانَا أَبُو الْحُسَيْنِ بِمِصْرَ إِمْلاءً ، قَالَ أَنْبَانَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : أَنْبَانَا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ بَشَّارٍ الْبَزَّارُ ، قَالَ : أَنْبَانَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطَعَمٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْحَسَنِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبَّهُ " .
أَنْبَأنَا أَبُو الْوَليِدِ بْنُ الدَّبَّاغِ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَوْلانِيِّ ، إِجَازَةً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُوسَى بْنُ عِيسَى الْفَقِيه ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ ، فَقَالَ : قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ الْكِنَانِيُّ حَيْنَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا ، وَأَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ سَعَادَةَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيلِيُّ ، فَوَافَيْنَاهُ نَازِلا فِي الدَّرَجِ صَوْبَ مَسْجِدٍ ، يُقَالُ لَهُ : مَسْجِدُ ابْنِ لَهِيعَةَ فِي حَضْرَمَوْتَ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ ؟ فَقِيلَ لَهُ : هَؤُلاءِ قَوْمُ حَمْزَةَ . فَوَقَفَ ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَعَدَ يَنْظُرُ فِي وُجُوهِنَا ، وَقَالَ : مَا أَرَى إِلا خَيْرًا حَدِّثُونَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ ، عَنْ عَطِيَّةَ . . . . . . . ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " احْذَرُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ . ثُمَّ تَلا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ سورة الحجر آية 75 " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant73
Total76

Traductions

🇸🇦 Arabic
التكملة لكتاب الصلة