Entités

سبعة مجالس أملاها أبو طاهرالمخلص

BE916176Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3681555
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3681556

Référencé par

73 entrant
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ مَرَّتَيْنِ إِمْلاءً وَقِرَاءَةً ، قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الطُّوسِيُّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا قَفَلَ نَزَلْنَا فِي مَنْزِلٍ فِي الْقَيْظِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ ، وَقَامَ الْعَبَّاسُ يَسْتُرُهُ بِكِسَاءٍ مِنْ صُوفٍ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَانِبِ الْكِسَاءِ رَافِعًا يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ إِمْلاءً فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ<IDF> هُوَ </IDF>أَبُو شُعَيْبٍ الْقِنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ : " يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلا أُعْطِيكَ ؟ أَلا أَمْنَحُكَ ؟ أَلا أُجِيزُكَ ؟ عَشْرُ خِصَالٍ ، إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ ، سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ، تُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَتَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، قُلْتَ وَأَنْتَ قَائِمٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَأَنْتَ قَائِمٌ عَشْرًا ، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، وَتَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا ، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، ثنا دَاوُدُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ رُشَيْدٍ ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ ، قَالَ : شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِشَهَادَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : " لَسْتُ أَعْرِفُكَ ، وَلا يَضُرُّكَ أَلا أَعْرِفَكَ ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : أَنَا أَعْرِفُهُ . قَالَ : " بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُهُ ؟ " قَالَ : بِالْعَدَالَةِ وَالْفَضْلِ . قَالَ : " فَهُوَ جَارُكَ الأَدْنَى الَّذِي تَعْرِفُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ ، وَمَدْخَلَهُ وَمَخْرَجَهُ " ؟ قَالَ : لا . قَالَ : " فَمُعَامِلُكَ بِالدِّينَارِ وَالدَّرَاهِمِ اللَّذَيْنِ يُسْتَدَلُّ بِهِمَا عَلَى الْوَرَعِ ؟ " قَالَ : لا . قَالَ : " فَرَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الأَخْلاقِ ؟ " قَالَ : لا . قَالَ : " لَسْتَ تَعْرِفُهُ " . ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ : " ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْبَزَّارُ إِمْلاءً فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَزَّارُ ، ثنا أَبُو ضَمْرَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَطَبَ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ " ، ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، وَتَحْمَرُّ وَجْنَتَاهُ ، وَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ , كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " صَبَّحَتْكُمْ أَوْ مَسَّتْكُمْ ! " . ثُمَّ يَقُولُ عَلَيْهِ السَّلامُ : " بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ " . وَيُفَرِّقُ أَوْ يَقْرِنُ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ : " صَبَّحَتْكُمُ السَّاعَةُ أَوْ مَسَّتْكُمْ ، مَنْ تَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ ، فَيَقُولُونَ : مَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا ؟ ! وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ؟ ! وَيُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ ؟ ! وَيُجِرْنَا مِنَ النَّارِ ؟ ! فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَمَا شَيْءٌ أُعْطُوهُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَهِيَ الزِّيَادَةُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ، ثنا أَحْمَدُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ " النَّاسَ يَقُولُونَ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَإِنِّي كُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشِبَعِ بَطْنِي ، وَحِينَ لا آكُلُ الْخَمِيرَةَ ، وَلا أَلْبَسُ الْحَبِيرَةَ ، وَلا يَخْدُمُنِي فُلانٌ وَلا فُلانَةٌ ، وَكُنْتُ أُلْصِقُ قَلْبِي بِالْحَصَى مِنَ الْجُوعِ ، وَأَسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ وَهِيَ مَعِي كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي ، وَكَانَ خَيْرَ النَّاسِ لِلْمَسَاكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، كَانَ يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا الْعُكَّةَ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ ، فَيَشُقُّهَا فَنَلْعَقُ مَا فِيهَا ، قَالَ أَحْمَدُ : الْخَمِيرَةُ : مَا خُمِّرَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَالْحَبِيرُ : ثِيَابُ الْيَمَنِ الْحَبِرَاتُ وَهِيَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ مِنْهَا .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ السِّجِسْتَانِيُّ ، ثنا يُونُسُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عَبْدِ الأَعْلَى ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا , وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " قَالَ : فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ . فَقَالَ : أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَفَعَلَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُخْرَى يُرْفَعُ الْعَبْدُ بِهَا مِائَةَ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ " . قَالَ : وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ إِمْلاءً ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّالِحِيُّ الْهَاشِمِيُّ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي الْقَاسِمُ ، حَدَّثَنِي أَبِي طَاهِرٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنِي أَبِي صَالِحٌ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيٌّ ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ ، وَهُوَ يُرِيدُ عَمَّتَهُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ : فَوَقَفَ فِي طَرِيقِهِ عَلَى شَجَرَةٍ قَدْ يَبِسَ وَرَقُهَا وَهُوَ يَتَسَاقَطُ ، فَقَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " أَلا أُنَبِّئُكَ بِمَا يُسَاقِطُ الذُّنُوبَ عَنْ بَنِي آدَمَ كَتَسَاقُطِ الْوَرَقِ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ! قَالَ : " قَوْلُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ الْمُنْجِيَاتُ الْمُعَقِّبَاتُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ ، ثنا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، قَالَ : عَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْنَا بِالْمَدِينَةِ لِلْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ شَابٌّ غَلِيظٌ مُمْتَلِئُ الْجِسْمِ ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ أَتَيْتُهُ بِخُنَاصِرَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ قَاسَى مَا قَاسَى ، فَإِذَا هُوَ قَدْ تَغَيَّرَ حَالُهُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا , لا أَكَادُ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتَ تَنْظُرُهُ إِلَيَّ مِنْ قَبْلُ يَا ابْنَ كَعْبٍ ! قَالَ : قُلْتُ : لِعَجَبِي . قَالَ : وَمَا عَجَبُكَ ؟ قُلْتُ : لِمَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ ، وَنَفَى مِنْ شَعْرِكَ ، وَنَحِلَ مِنْ جِسْمِكَ . قَالَ : فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي يَا ابْنَ كَعْبٍ فِي قَبْرِي بَعْدَ ثَالِثَةٍ حِينَ تَقَعُ حَدَقَتَايَ عَلَى وَجْنَتَيَّ ، وَتَسِيلُ مِنْخَرَايَ وَفَمِي صَدِيدًا وَدُودًا ، كُنْتَ لِي أَشَدَّ نُكْرَةً ، ثُمَّ قَالَ : أَعِدْ عَلَيَّ حَدِيثًا حَدَّثْتَنِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا ، وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ ، وَإِنَّمَا تَجَالَسُونَ بِالأَمَانَةِ ، وَلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلا الْمُتَحَدِّثِ ، وَاقْتُلُوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلاتِكُمْ ، وَلا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ بِالثِّيَابِ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّمَا يَنْظُرُ فِي النَّارِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى النَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ " قَالُوا : نَعَمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " مَنْ نَزَلَ وَحْدَهُ ، وَمَنَعَ رِفْدَهُ ، وَجَلَدَ عَبْدَهُ ، أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذِهِ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيَبْغَضُونَهُ " قَالَ : " أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ ، وَلا يُؤْمَنُ شَرُّهُ ، إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ : يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَكَلَّمُوا بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ الْجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا ، وَلا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهَا ، وَقَدْ قَالَ مَرَّةً : فَتَظْلِمُوهُمْ ، وَلا تَظْلِمُوا ظَالِمًا ، وَلا تُكَافِئُوا ظَالِمًا فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الأَمْرُ ثَلاثٌ : أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَاتَّبِعُوهُ ، وَأَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ , حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدِي , فَأَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْتِمَاسِهِ ، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالُوا : أَلا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ ؟ ! أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ ، فَقَالَ : حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسَ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ؟ ! قَالَتْ عَائِشَةُ : فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَجَعَلَ يَطْعُنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي ، فَلا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي ، فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّيَمُّمِ ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ أَحَدُ النُّقَبَاءِ : مَا هَذَا بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ . قَالَتْ : فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ , فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ " ، قَالَ الْبَغَوِيُّ : هَذَا مَعْنَى لَفْظِ الْحَدِيثِ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا مُعَاوِيَةُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ عِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ السُّلَمِيَّ ، يَقُولُ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً دَمَعَتْ مِنْهَا الأَعْيُنُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ , فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : " قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا لا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلا هَالِكٌ ، وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا ، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ " .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، إِمْلاءً ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّكُونِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَجُلا وَقَعَ فِي أَبٍ لِلْعَبَّاسِ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةَ ، فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ ، فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا : وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ ، حَتَّى لَبِسُوا السِّلاحَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّ النَّاسِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ . قَالَ : " فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا " فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ ، فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ لَنَا أَحْسِبُهُ . قَالَ : فَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ .
ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثنا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ ، ثنا الْحَسَنُ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلَى جَنْبِ خَشَبَةٍ , مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيْهَا ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ : " ابْنُوا لِي مِنْبَرًا لَهُ عَتَبَتَانِ " . فَلَمَّا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ ، حَنَّتِ الْخَشَبَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَنَسٌ : وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَسَمِعْتُ الْخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الْوَالِهِ ، فَمَا زَالَتْ تَحِنُّ حَتَّى نَزَلَ إِلَيْهَا فَاحْتَضَنَهَا فَسَكَنَتْ ! فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى , ثُمَّ قَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَوْقًا إِلَيْهِ لِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَى لِقَائِهِ ! ! .
حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ إِمْلاءً سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ كُلُّهَا ، لا يُغْلَقُ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ وَاحِدٌ ، وَغُلَّتْ عُتَاةُ الشَّيَاطِينِ ، وَنَادَى مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ ، إِلَى انْفِجَارِ الصُّبْحِ ، يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ ، يَا بَاغِيَ الشَّرِّ انْتَهِ ، هَلْ مَنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيُتَابَ عَلَيْهِ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى سُؤْلَهُ ، هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ، وَلِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ وَقْتِ فِطْرِ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، عُتَقَاءُ يَعْتِقُونَ مِنَ النَّارِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ ، ثنا يُونُسُ <IDF> يَعْنِي</IDF> ابْنَ عَبْدِ الأَعْلَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، وَالْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " هَاتُوا إِلَيَّ رُبْعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ مِائَتَا دِرْهَمٍ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا مِائَتَا دِرْهَمٍ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا ، فَإِذَا كَانَتْ ذَلِكَ فَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ ، فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ ، فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ " ، قَالَ : لا أَدْرِي أَعَلِيٌّ قَالَ : فَبِحِسَابِ ذَلِكَ , أَوْ رَفَعَهُ ؟ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant73
Total76

Traductions

🇸🇦 Arabic
سبعة مجالس أملاها أبو طاهرالمخلص