Entités

معجم ابن الأعرابي

BE916902Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3683733
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3683734

Référencé par

70 entrant
نا نَجِيحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيِّ الْقَاضِي بِالْكُوفَةِ ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْكِنْدِيُّ الأَحْوَلُ ، نا أَيُّوبُ بْنُ زِيَادِ بْنِ النَّجَّارِ الْيَمَامِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ نَعْلَمُ أَحَبَّ الأُمُورِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى اتَّبَعْنَاهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ { 1 } يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ { 2 } كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ { 3 } إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ { 4 } سورة الصف آية 1-4 " .
نا أَبُو جَعْفَرٍ يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، نا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ بِمَالِهِ ، فَبَلَغَهُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ ، فَلَحِقَهُ عَلَى مَسِيرَةِ ثَلاثَةِ لَيَالِي ، فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ ، فَقَالَ : الْعِرَاقَ ، وَإِذَا مَعَهُ طَوَابِيرُ وَكُتُبٌ ، فَقَالَ : هَذِهِ كُتُبُهُمْ وَبَيْعَتُهُمْ ، فَقَالَ : لا تَأْتِهِمْ ، فَأَبَى ، قَالَ : إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا : " إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَخَيَّرَهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ وَلَمْ يُرِدِ الدُّنْيَا ، وَإِنَّكُمْ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَلِيهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ أَبَدًا ، وَمَا صَرَفَهَا اللَّهُ عَنْكُمْ إِلا لِلَّذِي هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ، فَأَبَى أَنْ يَرْجِعَ ، فَاعْتَنَقَهُ ابْنُ عُمَرَ وَبَكَى ، وَقَالَ : أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ مِنْ قَتِيلٍ " .
نا يَحْيَى ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ ، نا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَزْرَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ تَنْهَى عَنِ الْوَاصِلَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : أَشَيْءٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ؟ ، قَالَ : أَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : وَاللَّهِ لَقَدْ تَصَفَّحْتُ مَا بَيْنَ دَفَّتَيِ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ الَّذِي تَقُولُ ، قَالَ لَهَا : هَلْ وَجَدْتِ فِيهِ : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا سورة الحشر آية 7 ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَنْهَى عَنِ الْوَاصِلَةِ ، وَالنَّامِصَةِ ، وَالْوَاشِرَةِ ، وَالْوَاشِمَةِ إِلا مِنْ دَاءٍ " ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : فَلَعَلَّهُ فِي بَعْضِ نِسَائِكَ ، فَقَالَ لَهَا : ادْخُلِي فَانْظُرِي ، فَدَخَلَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ بَأْسًا ، فَقَالَ : مَا حَفِظْتُ إِذًا وَصِيَّةَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ : وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ سورة هود آية 88 .
نا يَحْيَى ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، نا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَّةَ ، كَانَ عَلَى عَهْدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ ، مَنْ دَخَلَ مِنَّا إِلَيْكُمْ رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا ، وَمَنْ دَخَلَ إِلَيْنَا مِنْكُمْ رَدَدْنَاهُ عَلَيْكُمْ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ قَعَدَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ ، فَمَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي ؟ فَمَضَى وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا ، وَمَرَّ النَّاسُ فَنَادَتْهُمْ ، فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْهَا ، حَتَّى مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَتْ : يَا عَلِيُّ ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي ؟ فَمَالَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : نَاوِلِينِي يَدَكِ ، فَنَاوَلَتْهُ ، فَحَمَلَهَا خَلْفَهُ ، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ بِهِمَا الْمَنْزِلُ ، اخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ ، فَقَالَ جَعْفَرٌ : بِنْتُ عَمِّي وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا ، وَقَالَ عَلِيٌّ : بِنْتُ عَمِّي وَأَنَا أَخْرَجْتُهَا ، وَقَالَ زَيْدٌ : ابْنَةُ أَخِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : " يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ ، وَيَا جَعْفَرُ ، أَنْتَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ ، فَأَنْتَ مَوْلايَ وَمَوْلاهَا ، وَخَالَتُهَا أَحَقُّ بِهَا " ، وَكَانَتْ خَالَتُهَا عِنْدَ جَعْفَرٍ . نا يَحْيَى ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أنا غَيْلانُ بْنُ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ ، عَلِيٌّ مِثْلَهُ .
نا نا يُوسُفُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، نا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ , عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " سَهِرْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَذَهَبَ بِنَا الْحَدِيثُ إِلَى ذِكْرِ النِّسَاءِ ، فَذَكَرُوا امْرَأَةً فِي الْمَدِينَةِ مُغِيبَةً ، فَتَوَاطَئُوا عَلَى أَنَّهَا أَجْمَلُ امْرَأَةٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَامَ عُمَرُ فَأَتَى مَنْزِلَهَا فَطَافَ بِهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَيْهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ تُهْنِي هَنًى لَهَا ، قَالَ : تُعَطِّرُ إِهَابًا لَهَا ، قَالَ : فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِهَا وَجَعَلَ يَتْبَعُهُ ، وَيَقُولُ : هَكَذَا فَاصْنَعِي ، تَدْرِينَ مَا جَاءَ بِي إِلَيْكِ ؟ ، قَالَتْ : لا ، إِلا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِ إِلا بِخَيْرٍ ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ تَحَدَّثُوا عِنْدِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، فَذَهَبَتْ بِهِمُ الْحَدِيثُ إِلَى ذِكْرِ النِّسَاءِ ، فَتَوَاطَئُوا عَلَى أَنَّكِ أَجْمَلُ امْرَأَةٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَأَتَيْتُ مَنْزِلَكِ فَطُفْتُ بِهِ فَلَمْ أَرَ بَأْسًا ، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَيْكِ فَلَمْ أَرَ إِلا خَيْرًا ، قَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا الْحَافِظُ إِلا اللَّهُ " .
نا يُوسُفُ بْنُ صَاعِدٍ ، نا اللَّيْثُ بْنُ دَاوُدَ الْقَيْسِيُّ ، نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ : خَرَجْتُ يَوْمًا فَإِذَا أنا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ ، فَقَالَ لِي : " يَا عِمْرَانُ ، فَاطِمَةُ مَرِيضَةٌ ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَعُودَهَا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، وَأَيُّ شَرَفٍ أَشْرَفُ مِنْ هَذَا ؟ ، فَقَالَ : انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، حَتَّى أَتَى الْبَابَ ، فَقَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ " ، فَقَالَتْ : وَعَلَيْكَ ، ادْخُلْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ : " أَنَا وَمَنْ مَعِيَ ؟ " ، قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا عَلَيَّ إِلا هَذِهِ الْعَبَاءَةِ ، قَالَ : وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مُلاءَةٌ خَلْفَهُ ، فَرَمَى بِهَا إِلَيْهَا ، وَقَالَ : " شُدِّي بِهَا عَلَى رَأْسِكِ ، فَفَعَلَتْ " ، ثُمَّ قَالَتِ : ادْخُلْ ، فَدَخَلَ ، وَدَخَلْتُ مَعَهُ ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهَا ، وَقَعَدْتُ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَقَالَ : " يَا بُنَيَّةُ ، كَيْفَ تَجِدُكِ ؟ " ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَوَجِعَةٌ ، وَإِنَّهُ لَيَزِيدُنِي وَجَعٌ إِلَى وَجَعِي أَنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا آكُلُ ، قَالَ : فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَكَيْتُ مَعَهُمَا ، فَقَالَ لَهَا : " أَيْ بُنَيَّةُ تَصَبَّرِي ، أَيْ بُنَيَّةُ تَصَبَّرِي " , مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : " أَيْ بُنَيَّةُ ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ؟ " ، قَالَتْ : يَا لَيْتَهَا مَاتَتْ ، فَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ؟ ، قَالَ : " أَيْ بُنَيَّةُ ، تِلْكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا ، وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدًا فِي الآخِرَةِ ، لا يُبْغِضُهُ إِلا مُنَافِقٌ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant70
Total73

Traductions

🇸🇦 Arabic
معجم ابن الأعرابي