Entités

ذم المسكر لابن أبي الدنيا

BE917950Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3686877
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3686878

Référencé par

68 entrant
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطِيبًا ، فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَاوِيَةٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّا نَدْعُوكَ لِشَهَادَةٍ فَدَخَلَ ، فَطَفِقَتْ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ ، وَعِنْدَهَا غُلامٌ وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتُلَ هَذَا الْغُلامَ ، أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ ، أَوْ تَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ صِحْتُ وَفَضَحْتُكَ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : اسْقِنِي كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ . فَسَقَتْهُ كَأْسًا مِنَ الْخَمْرَةِ ، قَالَ : زِيدِينِي . فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا ، وَقَتَلَ النَّفْسَ , فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لا يَجْتَمِعُ الإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا ، لَيُوشِكَنَّ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ " .
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا " , قَالُوا : فَمَاذَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : " تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلا نَدَعُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : " فَلا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلالِ ، وَلا فِي الدُّبَّاءِ ، وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ ، فَإِذَا تَأَخَّرَ عَنْ وَقْتِهِ صَارَ خَلا " .
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الظُّرُوفِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ ، قُلْتُ : وَمَا الْمُزَفَّتَةُ ؟ قَالَ : الْمُقَيَّرَةُ ، وَقَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ : قُلْتُ : فَالرَّصَاصِيَةُ وَالْقَارُورَةُ ؟ قَالَ : وَمَا بَأْسٌ بِهِمَا ، قُلْتُ : إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَهُمَا ، قَالَ : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكُ إِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، قَالَ : قُلْتُ : صَدَقْتَ ، الْمُسْكِرُ حَرَامٌ ، إِنَّمَا أَشْرَبُ الشَّرْبَةَ وَالشَّرْبَتَيْنِ عَلَى أَثَرِ طَعَامِي ، قَالَ : إِنَّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ ، وَالْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالذُّرَةِ ، مَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ الْخَمْرُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ " أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ النُّعْمَانَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ نَضْلَةَ عَلَى مَيْسَانَ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ أَبْيَاتًا : أَلا هَلْ أَتَى الْحَسْنَاءَ أَنَّ حَلِيلَهَا بِمَيْسَانَ يُسْقَى فِي زُجَاجٍ وَحَنْتَمِ إِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ وَرَقَّاصَةٌ تَحْدُو عَلَى كُلِّ مِنْسَمِ فَإِنْ كُنْتَ نَدْمَانِي فَبِالأَكْبَرِ اسْقِنِي وَلا تَسْقِنِي فِي الأَصْغَرِ الْمُتَثَلِّمِ لَعَلَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُوؤُهُ تَنَادُمُنَا فِي الْجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ فَلَمَّا بَلَغَتْ أَبْيَاتُهُ عُمَرَ ، قَالَ : نَعَمْ ، وَاللَّهِ إِنَّ ذَاكَ لَيَسُوؤُنِي ، فَمَنْ لَقِيَهُ فَلْيُخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ عَزَلْتُهُ فَعَزَلَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا صَنَعْتُ شَيْئًا مِمَّا بَلَغَكَ ، وَلَكِنِّي كُنْتُ امْرَءًا شَاعِرًا ، وَجَدْتُ فَضْلا مِنْ قَوْلٍ ، فَقُلْتُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : وَايْمُ اللَّهِ ، لا تَعْمَلْ لِي عَمَلا مَا بَقِيَتُ فَعَزَلَهُ .
وَأَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " حَرَّمَ عَفِيفُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الْخَمْرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : قَالَتْ : هَلُمَّ إِلَى التَّصَابِي فَقُلْتُ : رَجَعْتُ عَمَّا تَعْلَمِينَا هَجَرْتُ الْقِدَاحَ وَقَدْ أُرَانِي بِهَا فِي الدَّهْرِ مَشْغُوفًا رَهِينَا وَحَرَّمْتُ الْخُمُورَ عَلَيَّ حَتَّى أَكُونَ بِقَعْرِ مَلْحُودٍ دَفِينَا فَسُمِّيَ عَفِيفًا ، وَكَانَ اسْمُهُ شُرَحْبِيلَ ، وَقَالَ أَيْضًا : فَلا وَاللَّهِ لا أُلْفَى وَشَرْبًا أُنَازِعُهُمْ شَرَابًا مَا حَيِيتُ وَلا وَاللَّهِ لا أَسْعَى بِلَيْلٍ أُرَاقِبُ عِرْسَ جَارِي مَا بَقِيَتُ قَالَ : وَقَالَ عَامِرُ بْنُ ظَرِبٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَحَرَّمَ الْخَمْرَ : إِنْ أَشْرَبِ الْخَمْرَ أَشْرَبْهَا لِلَذَّتِهَا وَإِنْ أَدَعْهَا فَإِنِّي مَاقِتٌ قَالِي سَآلَةٌ لِلْفَتَى مَا السَّتْرُ فِي يَدِهِ ذَهَّابَةٌ لِعُقُولِ الْقَوْمِ وَالْمَالِ مُوَرِّثَةٌ الْقَوْمَ أَضْغَانًا بِلا إِحْنٍ مُزْرِيَةٌ بِالْفَتَى ذِي النَّجْدَةِ الْخَالِي أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ أُسْقَاهَا أَشْرَبُهَا حَتَّى يُفَرِّقَ تُرْبُ الْقَبْرِ أَوْصَالِي .
أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " شَرِبَ مَقِيسُ بْنُ صُبَابَةَ الْخَمْرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَسَكِرَ ، فَجَعَلَ يَخُطُّ بِبَوْلِهِ ، وَيَقُولُ : نَعَامَةٌ أَوْ بَعِيرٌ ، فَلَمَّا أَفَاقَ أُخْبِرَ بِمَا صَنَعَ فَحَرَّمَهَا ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ : رَأَيْتُ الْخَمْرَ طَيِّبَةً وَفِيهَا خِصَالٌ كُلُّهَا دَنَسٌ ذَمِيمُ فَلا وَاللَّهِ أَشْرَبُهَا حَيَاتِي طُوَالَ الدَّهْرِ مَا طَلَعَ النُّجُومُ إِذَا كَانَتْ مُلَيْكَةُ مِنْ هَوَايَ أُحَالِفُهَا تُحَالِفُنِي الْهُمُومُ سَأَتْرُكُهَا وَأَتْرُكُ مَا سِوَاهَا مِنَ اللَّذَّاتِ مَا أَرْسَى يَسُومُ وَكَانَتْ مُلَيْكَةُ بَغِيًّا تَغْشَاهُ ، فَتَرَكَهَا وَتَرَكَ الْخَمْرَ ، قَالَ : وَحَرَّمَ الْخَمْرَ الأَسْلُومُ الْيَامِيُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالزِّنَا ، وَقَالَ : سَالَمْتُ قَوْمِي بَعْدَ طُولِ مَظَاظَةٍ وَالسَّلْمُ أَبْقَى لِلأُمُورِ وَأَصْرَفُ وَتَرَكْتُ شُرْبَ الرَّاحِ وَهْيَ أَثِيرَةٌ وَالْمُومِسَاتِ وَتَرْكُ ذَلِكَ أَشْرَفُ وَعَفْفُتْ عَنْهُ يَا أُمَيْمُ تَكَرُّمًا وَكَذَاكَ يَفْعَلُ ذُو الْحِجَا الْمُتَعَفِّفُ .
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : " هَجَا ذُو الرُّمَّةِ الْقُرَّاءَ ، فَقَالَ : أَمَّا النَّبِيذُ فَلا يُذْعِرْكَ شَارِبُهُ فَاحْفَظْ رِدَاءَكَ مِمَّنْ يَشْرَبُ الْمَاءَ فَأَجَبْتُ عَنْهُمْ : أَمَّا النَّبِيذُ فَقَدْ يُزْرِي بِشَارِبِهِ وَلا أَرَى شَارِبًا أَزْرَى بِهِ الْمَاءُ الْمَاءُ فِيهِ حَيَاةُ النَّاسِ كُلِّهِمُ وَفِي النَّبِيذِ إِذَا عَاقَرْتَهُ الدَّاءُ كَمْ مِنْ حَسِيبٍ جَمِيلٍ قَدْ أَضَرَّ بِهِ شُرْبُ النَّبِيذِ وَلِلأَعْمَالِ أَسْمَاءُ فَقَالَ : هَذَا هَدَى مَنْ يُعَاقِرُهُ فِيهِ عَنِ الْخَيْرِ تَقْصِيرٌ وَإِبْطَاءُ فِيهِ وَإِنْ قِيلَ مَهْلا عَنْ مُصَمِّمِهِ عَلَى رُكُوبِ صَمِيمِ الإِثْمِ إِغْضَاءُ وَهُمْ كُلُّ قَارٍ مُؤْمِنٍ وَرِعٍ وَهُمْ لِمَنْ كَانَ شِرِّيبًا أَخِلاءُ إِنَّ الْمُنَافِقَ لا تَصْفُو خِلِيقَتُهُ فِيهِ مَعَ الْهَمْزِ إِيمَاضُ وَإِيذَاءُ وَمَنْ يُسَوِّي نَبِيذَيًا يُعَاقِرُهُ بِقَارِئٍ وَخِيَارُ النَّاسِ قُرَّاءُ لا قَوْمَ أَعْظَمُ أَحْلامًا إِذَا ذُكِرُوا مِنْهُمْ وَهُمْ لِعَدُوِّ اللَّهِ أَعْدَاءُ وَلا تَخَافُ عَشَائِرُهُمْ غَوَائِلَهُمْ هُمْ يَمْنَعُونَ وَإِنْ لاقُوا أَشِدَّاءُ " .
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِنْ طَيِّئٍ ، قَالَ : " كُنَّا بِالْكُوفَةِ ، نَقُولُ : مَنْ لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الأَبْيَاتِ فَهُوَ نَاقِصُ الْمُرُوءَةِ ، وَمَا كَانَ رَجُلٌ بِالْكُوفَةِ لَهُ شَرَفٌ إِلا وَهُوَ يَرْوِيهَا : صَهْبَاءٌ جُرْجَانِيَّةٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا حَلِيمٌ وَلَمْ تُنْخَرُ بِهَا سَاعَةً قِدْرُ وَلَمْ يَشْهَدِ الْقِسُّ الْمُهَيْمِنُ نَارَهَا طَرُوقًا وَلَمْ يَحْضُرْ عَلَى طَبْخِهَا حَبْرُ أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَةً وَلاحَتْ لِيَ الشِّعْرَى وَقَدْ طَلَعَ النَّسْرُ فَقُلْتُ : اصْطَبِحْهَا أَوْ لِغَيْرِيَ أَهْدِهَا فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْحَكَ وَالْخَمْرُ تَعَفَّفْتُ عَنْهَا فِي الدُّهُورِ الَّتِي خَلَتْ فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا خَلا الْعُمْرُ إِذَا الْمَرْءُ وَافَى الأَرْبَعِينَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ دُونَ مَا يَأْتِي حَيَاءٌ وَلا سِتْرُ فَدَعْهُ وَلا تَنْفِسْ عَلَيْهِ الَّذِي أَتَى وَإِنْ جَرَّ أَسْبَابَ الْحَيَاةِ لَهُ الدَّهْرُ .
وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْمُرِّيُّ ، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى أَهْلِ عَبَّادَانَ مِنْ قِبَلِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ ، قَالَ : " اسْتُشْهِدَ مِنَّا بِبَارَنْدَى رَجُلٌ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَانَا أَبُو خُشَيْنَةَ ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ الْحَسَنِ ، فَقَالَ لَنَا : يَا هَؤُلاءِ ، إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ صَاحِبَكُمْ فِي النَّوْمِ ، كَأَنَّهُ مُتَوَشِّحٌ بِحُلَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ فَقَالَ : مَا تَرَاهُ صَانِعًا بِالشُّهَدَاءِ غَفَرَ لِي وَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ ، فَلَمَّا وَلَّى نَظَرْتُ إِلَى آثَارِ السِّيَاطِ بِظَهْرِهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَكَانَكَ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا خُشَيْنَةَ أَوَ رَأَيْتَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ : يَا أَبَا خُشَيْنَةَ قُلْ لأَبِي ، وَأَبُوهُ يَوْمَئِذٍ حَيُّ : وَيْحَكَ يَا شَقِيُّ ، ذَاكَ الدَّاذِيُّ الَّذِي كُنَّا نَشْرَبُهُ أَنَا وَأَنْتَ ، لا تَشْرَبْهُ فَإِنِّي أَنَا الَّذِي قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، لَمْ أُتْرَكْ أَنْ جُلِدْتُ عَلَيْهِ حَدًّا " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant68
Total71

Traductions

🇸🇦 Arabic
ذم المسكر لابن أبي الدنيا