Entités

جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري

BE918553Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3688686
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3688687

Référencé par

65 entrant
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ , عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلاةِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " . وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ سَبْعَةَ عَشَرَ نَفْسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عِنْدَ الرُّكُوعِ " . مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ , وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ الْبَدْرِيُّ , وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَة الْبَدْرِيُّ , وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ , وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَبُو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ الْقُرَشِيُّ , وَوَائِلُ بْنُ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيُّ , وَمَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ , وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ , وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ الأَنْصَارِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ . وَقَالَ الْحَسَنُ , وَحُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ : " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ " . فَلَمْ يَسْتَثْنِ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ أَحَدٍ , وَلَمْ يَثْبُتْ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ " . وَيُرْوَى أَيْضًا عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا وَصَفْنَا . وَكَذَلِكَ رَوَيْنَاهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ عُلَمَاءِ مَكَّةَ , وَأَهْلِ الْحِجَازِ , الْعِرَاقِ , وَالشَّامِ , وَالْبَصْرَةِ , وَالْيَمَنِ وَعِدَّةٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ , وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمُجَاهِدٌ , وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ , وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , وَالنُّعْمَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ , وَالْحَسَنُ , وَابْنُ سِيرِينَ , وَطَاوُسٌ , وَمَكْحُولٌ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ , وَنَافِعٌ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ , وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ , وَعِدَّةٌ كَثِيرَةٌ . وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ : " أَنَّهَا كَانَتْ تَرْفَعُ يَدَيْهَا " , وَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ , وَكَذَلِكَ عَامَّةُ أَصْحَابِ ابْنِ الْمُبَارَكِ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ , وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى , وَمُحَدِّثِي أَهْلِ بُخَارَى مِنْهُمْ عِيسَى بْنُ مُوسَى , وَكَعْبُ بْنُ سَعِيدٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيُّ , وَعِدَّةٌ مِمَّا لا يُحْصَى لاخْتِلافِ بَيْنَ مَنْ وَصَفْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ , وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يُثْبِتُونَ عَامَّةَ هَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيَرَوْنَهَا حَقًّا , وَهَؤُلاءِ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِمْ . وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ .
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : شَهِدْتُ أَبَا حُمَيْدٍ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : " أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالُوا كَيْفَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً , وَلا أَكْثَرَنَا لَهُ اتِّبَاعًا , قَالَ : بَلْ رَاقَبْتُهُ , قَالُوا : فَاذْكُرْ ، قَالَ : كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ , وَإِذَا رَكَعَ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ " . سَأَلْتُ أَبَا عَاصِمٍ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ فَعَرَفَهُ فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ , عَنْهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ , قَالَ : شَهِدْتُ أَبَا حُمَيْدِ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ ، قَالَ : " أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، فَقَالُوا كُلُّهُمْ : صَدَقْتَ .
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَنْ كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ , فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ " . وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ الرُّكُوعِ , وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ " . وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ لِمَنْ يَفْهَمْهُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قِرَاءَةً , قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ , أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا ، يَسْأَلُ عَنْ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ , وَعَبْدَ اللَّهِ , وَعَبْدَ اللَّهِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ " . لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ , قَالَ طَاوُسٌ : فِي التَّكْبِيرَةِ الأُولَى الَّتِي لِلاسْتِفْتَاحِ بِالْيَدَيْنِ أَرْفَعُ مِمَّا سِوَاهُمَا بِالتَّكْبِيرِ . قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكُمْ أَنَّ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى أَرْفَعُ مِمَّا سِوَاهُمَا مِنَ التَّكْبِيرِ ؟ قَالَ : لا . وَلَوْ تَحَقَّقَ حَدِيثُ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ لَمْ يَرَ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، لَكَانَ حَدِيثُ طَاوُسٍ , وَسَالِمٍ , وَنَافِعٍ , وَمُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ , وَابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ رَأَوْهُ أَوْلَى لأَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَوَاهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ يُخَالِفُ الرَّسُولَ مَعَ مَا رَوَاهُ أَهْلُ مَكَّةَ , وَالْمَدِينَةِ , وَالْيَمَنِ , وَالْعِرَاقِ ، أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ , حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي ، أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ أَخْبَرَهُ , وَقَالَ : قُلْتُ : لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ " فَقَامَ فَكَبَّرَ , وَرَفَعَ يَدَيْهِ , ثُمَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا , ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا , ثُمَّ جِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ عَلَيْهِمْ جُلُّ الثِّيَابِ تُحَرَّكُ أَيْدِيهِمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ " . وَلَمْ يَسْتَثْنِ وَائِلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا إِذَا صَلُّوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ .
حَدَّثَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ , حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ، يَقُولُ : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْنَا : السَّلامُ عَلَيْكُمُ , السَّلامُ عَلَيْكُمْ , وَأَشَارَ مِسْعَرٌ بِيَدَيْهِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا بَالُ هَؤُلاءِ يُومِئُونَ بِأَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَهُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ , وَمِنْ عَنْ شِمَالِهِ " . فَلْيَحْذَرِ امْرُؤٌ أَنْ يَتَأَوَّلَ أَوْ يَتَقَوَّلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ سورة النور آية 63 .
أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا مَحْمُودٌ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ " كَانَ يُكَبِّرُ بِيَدَيْهِ حِينَ يَسْتَفْتِحُ ، وَحِينَ يَرْكَعُ ، وَحِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ , وَحِينَ يَسْتَوِي قَائِمًا " . قُلْتُ لِنَافِعٍ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ الأَوَّلَ أَرْفَعَهُنَّ ، قَالَ : لا , قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : " وَلَمْ يَثْبُتْ عِنْدَ أَهْلِ النَّظَرِ مِمَّنْ أَدْرَكْنَا مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَهْلِ الْعِرَاقِ ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ , وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ , وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ , هَؤُلاءِ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِمْ فَلَمْ يَثْبُتْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ عَلِمْنَا فِي تَرْكِ رَفْعِ الأَيْدِي ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ , أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ , قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ , وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَإِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، وَلا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ , وَلا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ " . وَكَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ , وَهُوَ أَكْبَرُ أَهْلِ زَمَانِهِ عِلْمًا فِيمَا نَعْرِفُ ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ مَنْ لا يَعْلَمُ مِنَ السَّلَفِ عِلْمٌ فَاقْتَدَى بِابْنِ الْمُبَارَكِ فِيمَا اتَّبَعَ الرَّسُولَ , وَأَصْحَابَهُ , وَالتَّابِعِينَ ، لَكَانَ أَوْلَى بِهِ مِنْ أَنْ يُثْبِتَهُ بِقَوْلِ مَنْ لا يَعْلَمُ , وَالْعَجَبُ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ : بِأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ صَغِيرًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَقَدْ شَهِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لابْنِ عُمَرَ بِالصَّلاحِ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : قَالَ عَمْرُو : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " إِنِّي لأَذْكُرُ عُمَرَ حِينَ أَسْلَمَ ، فَقَالُوا : صَبَأَ عُمَرُ , صَبَأَ عُمَرُ ، فَجَاءَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، فَقَالَ : صَبَأَ عُمَرُ , صَبَأَ عُمَرُ فَمَهْ ، فَأَنَا لَهُ جَارٌ ، فَتَرَكُوهُ " . قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : لَوْ شَهِدْتُ لأَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَشَهِدْتُ لابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . وَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَلْزَمَ لِطَرِيقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَتْبَعَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَطَعَنَ مَنْ لا يَعْلَمُ فِي وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ مِنْ أَبْنَاءِ مُلُوكِ الْيَمَنِ وَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكْرَمَهُ , وَأَقْطَعَ لَهُ أَرْضًا , وَبَعَثَ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ , عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقْطَعَ لَهُ أَرْضًا بِحَضْرَمَوْتَ " . وَقِصَّةُ وَائِلٍ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ , وَمَا ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ , وَمَا أَعْطَاهُ مَعْرُوفٌ بِذِهَابِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَلَوْ ثَبَتَ عَنِ ، ابْنِ مَسْعُودِ , وَالْبَرَاءِ , وَجَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، لَكَانَ فِي عِلَلِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ : إِذَا ثَبَتَ الشَّيْءُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رُؤُسَاءَنَا لَمْ يَأْخُذُوا بِهَذَا , وَلَيْسَ هَذَا بِمَأْخُوذٍ فَمَا يَزِيدُونَ الْحَدِيثَ إِلا تَعَلُّلا بِرَأْيِهِمْ . وَلَقَدْ قَالَ وَكِيعٌ : مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ كَمَا جَاءَ فَهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ , وَمَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِيُقَوِّيَ هَوَاهُ فَهُوَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ وَلَقَدْ أَنَّ الإِنْسَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُلْقِيَ رَأْيَهُ لِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ ثَبَتَ الْحَدِيثُ , وَلا يَعْتَلُّ بِعِلَلٍ لا تَصِحُّ لِيُقَوِّيَ هَوَاهُ , ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لَمَّا جِئْتُ بِهِ " . وَقَالَ : قَالَ مَعْمَرٌ : أَهْلُ الْعِلْمِ كَانَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ أَعْلَمَ , وَهَؤُلاءِ الآخِرُ فَالآخِرُ عِنْدَهُمْ أَعْلَمُ . وَلَقَدْ قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : كُنْتُ أُصَلِّي إِلَى جَنْبِ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ فَرَفَعْتُ يَدَيَّ ، فَقَالَ : إِنَّمَا خَشِيتُ أَنْ تَطِيرَ ، فَقُلْتُ : إِنْ لَمْ أَطِرْ فِي أَوَّلِهِ ، لَمْ أَطِرْ فِي الثَّانِيَةِ ، قَالَ وَكِيعٌ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ كَانَ حَاضِرَ الْجَوَابِ فَتَحَيَّرَ الآخَرُ , وَهَذَا أَشْبَهُ مِنَ الَّذِينَ يَتَمَادُونَ فِي غَيِّهِمْ إِذَا لَمْ يُبْصِرُوا .
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو ، قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ , وَمَنَعَةٍ حِصْنِ دَوْسٍ فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا ذَخَرَ اللَّهُ لِلأَنْصَارِ , وَهَاجَرَ الطُّفَيْلُ , وَهَاجَرَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ فَمَرِضَ الرَّجُلُ فَجَاءَ إِلَى قَرْنٍ فَأَخَذَ مِشْقَصًا فَقَطَعَ وَدَجَيْهِ فَمَاتَ فَرَآهُ الطُّفَيْلُ فِي الْمَنَامِ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ، قَالَ : غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَا شَأْنُ يَدَيْكَ ؟ قَالَ : قِيلَ إِنَّا لَنْ نُصْلِحَ مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ مِنْ نَفْسِكِ ، فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ , وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ " ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ , أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ حُمَيْدٍ , عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَحَطَ الْمَطَرُ عَامًا فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ , وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ , وَهَلَكَ الْمَالُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ , وَمَا تَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً : " فَمَدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " ، فَمَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ حَتَّى أَهَمَّ الشَّابَّ الْقَرِيبَ الدَّارِ الرُّجُوعُ إِلَى أَهْلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةً حَتَّى كَانَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ , وَحُبِسَ الرُّكْبَانُ فَتَبَسَّمَ لِسُرْعَةِ مَلالَةِ ابْنِ آدَمَ , وَقَالَ بِيَدِهِ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا , وَلا عَلَيْنَا " . فَتَكَشَّطَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant65
Total68

Traductions

🇸🇦 Arabic
جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري