Entités

فوائد العيسوي

BE919331Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3691020
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3691021

Référencé par

63 entrant
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ، إِمْلاءً سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ لأَرْبَعِ عَشْرَةَ بَقِيَتْ مِنَ الْمُحَرَّمِ ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو عُثْمَانَ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلائِيِّ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ عَنْهُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ سَعْدَانَ عَنْهُ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ : أَبُو هَمَّامٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ السُّوسِيُّ ، عَنْ أَبِي بَدْرٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبِ بْنِ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ : أَنَّ رَجُلا لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَجَعَلَ يُلاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : مَهْ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ وَجَاءَ بِالإِسْلامِ . فَوَلَّى الرَّجُلُ ، فَأَصَابَ وَجْهُهُ الْحَائِطَ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عِيرٌ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو يَحْيَى الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو تَوْبَةَ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي مُعِيدٍ ، وَاسْمُهُ حَفْصُ بْنُ غَيْلانَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا ، وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنَيرَةَ وَأَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ ، تُهْدَى إِلَى كَرِيمِهَا تُضِيءُ لَهُمْ ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضًا ، وَرِيحُهُمْ يَسْطَعُ كَالْمِسْكِ ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلانِ مَا يَطْرِفُونَ تَعَجُّبًا ، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ وَأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : السَّامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ . قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ . قَالَ : " لا ، وَلَكِنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا " . قَالَ : " رُدُّوهُ عَلَيَّ " . قَالَ : " قُلْتُ : السَّامُ عَلَيْكُمْ " . قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَقُولُوا : عَلَيْكَ مَا قُلْتَ ، وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ سورة المجادلة آية 8 " . شَيْبَانُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ أَبُو مُعَاوِيَةَ .
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِئَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنُ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَوْ قَالَ : أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُرْسَلُ إِلَيْهِ الْمَلَكُ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، قَالَ : يُكْتَبُ رِزْقُهُ وَأَجَلُهُ وَعَمَلُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ ، قَالَ : وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِهَا " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ عَنْهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ، إِمْلاءً ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، قَالَ : " إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنُ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يُبْعَثُ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ ، فَيَقُولُ : اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلا ذِرَاعٌ ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ إِلا ذِرَاعٌ ، فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْهُ . حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، إِمْلاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَاهُ الْقَاضِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا الْحَوْضِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ " . . . ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بِسْطَامٍ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَأَخْرَجَهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ ، عَنْ آدَمَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ وَحَجَّاجِ بْنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ شُعْبَةَ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ ، وَهِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا ، وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ، وَالرُّؤْيَا ثَلاثَةُ : فَرُؤْيَا بُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَرُؤْيَا مِنَ الَّذِي يُحَدِّثُ بِهِ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ ، وَرُؤْيَا مِنْ طَرِيقِ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُهُ فَلا يَذْكُرْهُ وَلْيَقُمْ فَلْيُصِلِّ ، وَأُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ " . حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْهُمَا .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيَّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَعَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهَا عُثْمَانُ ، وَأَفْرَضُهُمْ أُبَيٌّ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " . حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَعَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْجَرْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ نُودُوا : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ . قَالُوا : وَمَا هُوَ ؟ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا ، وَيُزَحْزِحْنَا عَنِ النَّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ ؟ ، قَالَ : فَيُكْشَفُ لَهُمُ الْحِجَابُ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَقَعَ إِلَيْنَا بِعُلُوٍّ عَنْهُ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ صَالِحُ بْنُ عِمْرَانَ الدَّعَّاءُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الأَحْمَرُ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الْمَكِّيُّ مَوْلَى عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ ، وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا ، وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ ، وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ ، وَمَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَنْ مَضَى مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، وَأُشْهِدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، لَكَ الْحَمْدُ لا شَرِيكَ لَكَ ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً عُتِقَ ثُلُثُهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ عُتِقَ ثُلُثَاهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا عُتِقَ كُلُّهُ مِنَ النَّارِ " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، تَفَرَّدَ بِهِ حُمَيْدٌ الْمَكِّيِّ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السِّمَاكِ ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا رَجَاءٌ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ السَّقَطِ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ مَشَى مَعَ قَوْمٍ يَرَى أَنَّهُ شَاهِدٌ وَلَيْسَ بِشَاهِدٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَقِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ " . غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يَحْيَى صَاحِبُ السَّقَطِ عَنْهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَذَكَرَ فِيهِ : " قِتَالُ الْمُؤْمِنِ كُفْرٍ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ " . وَهُوَ غَرِيبٌ جِدًّا .
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَتَحَدَّثُونَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْغَارِ " أَمَرَ اللَّهُ الْعَنْكَبُوتَ فَنَسَجَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ وَقَفَتَا بِفَمِ الْغَارِ ، وَأَقْبَلَ فِتْيَانُ قُرَيْشٍ ، مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ بِعِصِيِّهِمْ ، وَهَرَاوِيهِمْ وَسُيُوفِهِمْ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْرَ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا تَعَجَّلَ بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ فِي الْغَارِ ، فَرَأَى الْحَمَامَتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ ، فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : مَا لَكَ لَمْ تَنْظُرْ فِي الْغَارِ ؟ ، قَالَ : رَأَيْتُ حَمَامَتَيْنِ وَحْشِيَّتَيْنِ بِفَمِ الْغَارِ فَعَرَفْتُ أَنْ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ . قَالَ : فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ ، فَعَرَفَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ دَرَأَ عَنْهُ بِهِمَا . قَالَ : فَسَمَّتَ عَلَيْهِمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَرَضَ جَزَاؤُهُنَّ وَانْحَدَرْنَ فِي الْحَرَمِ " . تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ وَمَنْ ذُكِرَ مَعَهُ ، لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَمْرٍو الْقَيْسِيِّ ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ ، وَهُوَ عِنْدَنَا بِعُلُوٍّ عَنْهُ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ ، حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الصَّهْبَاءَ بِنْتَ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيِّ : أَنَّهَا سَمِعَتْ خُلَيْدًا ، يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ أَلْجَأَتْهُ حَاجَةٌ فَأَخَذَ فِي أَمَانَتِهِ فِيمَا لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَنْفَقَ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا فَسَادِ ثِقَةٍ بِاللَّهِ وَتَوَكُّلا عَلَيْهِ ، ثُمَّ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ ، إِلا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ : يَا مَلائِكَتِي ، عَبْدِي أَلْجَأَتْهُ الْحَاجَةُ فَأَخَذَ فِي أَمَانَتِهِ مَا لا بُدَّ لَهُ مِنْهُ ، فَأَنْفَقَ فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا فَسَادِ ثِقَةٍ بِي وَتَوَكُّلا عَلَيَّ ، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، وَقَدْ نَوَى أَدَاءَ أَمَانَتِهِ ، أُشْهِدُكُمْ يَا مَلائِكَتِي أَنِّي قَدْ أَرْضَيْتُ فُلانًا مِنْ حَقِّهِ وَعَفَوْتُ عَنْهُ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant63
Total66

Traductions

🇸🇦 Arabic
فوائد العيسوي