Entités

أمثال الحديث للرامهرمزي

BE919829Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3692514
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3692515

Référencé par

60 entrant
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فَرْدُخْت ، ثنا مُحَمَّدٌ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيمنَ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرحمن بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : فَخَرَجْتُ بِمَالِ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ أَلْفَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ ، فَإِنِّي كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعْنَ ، فَتَعَاقَدْنَ وَتَعَاهَدْنَ أَنْ لا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ : قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي زَرْعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الرَّقِيقِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَزَوَانيُّ ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ .
وَحَدَّثَنِيهِ الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ النَّزَّالِ الْقُرَشِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِيُّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتِ : " اجْتَمَعَتْ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً ، فَتَعَاهَدْنَ وتَعَاقَدْنَ أَنْ لا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا ، فَقَالَتِ الأُولَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وَعْثٍ ، لا سَهْلٌ فَيُرْتَقَى ، وَلا سَمِينٌ فَيُنْتَقَى ، وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ : زَوْجِي لا أَبُثُّ خَبَرَهُ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَذَرَهُ ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ ، وَقَالَتِ الثَّالِثَةُ : زَوْجِيَ الْعَشَنَّقُ ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، وَقَالَتِ الرَّابِعَةُ : زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَلا يُولِجُ الْكَفَّ ، لِيَعْلَمَ الْبَثَّ ، وَقَالَتِ الْخَامِسَةُ : زَوْجِي غَيَايَاءُ ، طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ ، أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كُلا لَكِ ، وَقَالَتِ السَّادِسَةُ : زَوْجِيَ الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ ، وَقَالَتِ السَّابِعَةُ : زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ ، لا حَرٌّ ، وَلا قُرٌّ ، وَلا مَخَافَةَ ، وَلا سَآمَةَ ، وَقَالَتِ الثَّامِنَةُ : زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ ، قَالَتِ التَّاسِعَةُ : زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، طَوِيلُ النِّجَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ ، قَالَتِ الْعَاشِرَةُ : زَوْجِي مَالِكٌ ، فَمَا مَالِكٌ ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ ، قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكٌ ، قَالَتِ الْحَادِيَةَ عَشَرةَ : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ ، وَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ ، وَمَلأ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، بَجَّحَنِي إِلَى نَفْسِي فَبَجَحَتْ ، وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ ، وَأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَّبَّحُ ، أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ ؟ عُكُومُهَا رَدَاحٌ ، وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ الشَّطَبَةِ ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ؟ طَوْعُ أَبِيهَا ، وَطَوْعُ أُمِّهَا ، وَمِلْءُ كِسَائِهَا ، وَغَيْظُ جَارَتِهَا ، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ ؟ لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، وَلا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا ، خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْوِطَابُ تَمَخَّضُ ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا ، فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ رَجُلا سَرِيًّا ، رَكِبَ شَرِيًّا ، وَأَخَذَ خَطِّيًّا ، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا ، وَقَالَ : كُلِي أُمَّ زَرْعٍ ، وَمِيرِي أَهْلَكِ ، فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى ، ثنا سِمَاكُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو الْقَاسِمِ الأَنْصَارِيُّ مِنْ وَلَدِ سِمَاكِ بْنِ رَافِعٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثنا أَبُو مِسْهَرٍ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ الْغَسَّانَيُّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ خِيفَافِ بْنِ عَرَابَةَ الْعَبْسِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ ، رَحَى الإِيمَانِ دَائِرَةٌ فِي وَلَدِ قَحْطَانَ ، وَالْقَسْوَةُ وَالْجَفْوَةُ فِيمَا وَلَدَ عَدْنَانُ ، حِمْيَرُ رَأْسُ الْعَرَبِ وَنَابُهَا ، وَمَذْحِجٌ هَامَتُهَا وَغَلَصَمَتُهَا ، وَالأَزْدُ كَاهِلُهَا وَجُمْجُمَتُهَا ، وَالأَنْصَارُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ غَسَّانَ ، غَسَّانُ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ فِي الإِسْلامِ " .
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الزُّهْرِيُّ ، ثنا أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَعَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدَةَ بْنِ مُسْهِرٍ ، وَكَانَ وَفَدَ مَعَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمُسْهِرٌ الَّذِي فَقَأَ عَيْنَ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ ، وَلَهُ قَالَ عَامِرٌ : لَعَمْرِي وَمَا عُمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ لَقَدْ شَانَ حُرَّ الْوَجْهِ طَعْنَةُ مُسْهِرِ : " أَيْنَ مَنْزِلُكَ يَا ابْنَ مُسْهِرٍ ؟ " قَالَ : بِكَعْبِةِ نَجْرَانَ ، حَيْثُ يَتَسَايَلُ سحُهَا ، وَتَتَنَاوَحُ رِيحُهَا ، وَتَصَافَحُ طَلْحُهَا ، وَيَتَوَاهَقُ سَرْحُهَا ، إِنْ أَجْدَبَ النَّاسُ أَمْرَعْنَا ، وَإِنْ أَخْصَبُوا أَيْنَعْنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ ، اتَّخِذْهَا فِي بِلادِكَ ، فَإِنَّهَا عَزٌّ لِلْحُلُولِ ، وَحِرْزٌ فِي الشَّدَائِدِ ، وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا ، وَالشُّرُ مَسْدُودٌ فِي هَوَادِيهَا ، وَإِنْ لا فَالْغَنَمُ ، فَمِنْهَا مَعَاشُنَا ، وَصُوفُهَا رِيَاشُنَا ، وَدِفْؤُهَا كُنَاسُنَا " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هِ ، قَالَ : إِنِّي جَالِسٌ إِلَى عَمِّي حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَرَضَ لِي فِي الْمَسْجِدِ شَيْخٌ جَلِيلٌ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ حُمَيْدٌ فَأَقْبَلَ ، فَقَالَ حُمَيْدٌ : يَا ابْنَ أَخِي ، أَوْسَعْ لِه فِيمَا بَيْنَي وَبَيْنَك ، فَإِنَّهُ قَدْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرِهِ ، فَجَاءَ فَجَلَسَ ، فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ : الْحَدِيثُ الَّذِي سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي السَّحَابِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ السَّحَابَ ، فَتَنْطِقُ أَحْسَنَ النُّطْقِ ، وَتَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ ، عَنْ عَبَّادٍ بن عباد الْمُهَلَّبِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ دَجْنٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ تَرَوْنَ بَوَاسِقَهَا ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَهَا ، وَأَشَدَّ تَمَكُّنَهَا ! قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَوْنَ جَوْنَهَا ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَهُ ، وَأَشَدَّ سَوَادَهُ ! قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَوْنَ بُرُوقَهَا ؟ أَخَفَوًا ، أَوْ وَمِيضًا ، أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلْ يَشُقُّ شَقًّا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَيَاء " ، أَيْ جَاءَكُمُ الْحَيَاء ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ الَّذِيَ هُوَ أَفْصَحُ مِنْكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي ، وَقَدْ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ؟ " .
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيُّ ، ثنا هِلالُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ ، حدثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحَوْلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ النَّاسَ وَفِيهِمْ رَجُلٌ دَخْشَمَانٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، أَرُزِئْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئًا قَطُّ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " فَفِي وَلَدِكَ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " فَفِي أَهْلِكَ ؟ " ، قَالَ : لا ، قَالَ : " يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبْغَضَ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَفْرِيَّةُ النَّفْرِيَّةُ ، الَّذِي لَمْ يُرْزَأْ فِي نَفْسِهِ ، وَلا أَهْلِهِ ، وَلا مَالِهِ ، وَلا وَلَدِهِ " . قَالَ هِلالٌ : فَلَقِيتُ الأَصْمَعِيَّ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الدَّخْشَمَانِ فَقَالَ : الرَّجُلُ السَّمِينُ الْغَلِيظُ ، الَّذِي لا يَنْبَعِثُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant60
Total63

Traductions

🇸🇦 Arabic
أمثال الحديث للرامهرمزي