Entités

حديث أبي القاسم الحلبي

BE920012Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3693063
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3693064

Référencé par

60 entrant
قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ بْنِ سُرُورٍ الْخَشَّابِ الْمَقْدِسِيِّ , قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي السَّدِيدُ الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، بِقِرَاءَةِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَابِرٍ ، عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي مَسْجِدِ سُوقِ الْغَزْلِ الْمُعَلَّقِ بِدِمَشْقَ , قَالَ : أنبا أَبُو الْمَعْمَرِ الْمُسَدِّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوكِيُّ الْحِمْصِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ ضُحَى نَهَارًا لِثَمَانٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ, بِحِمْصَ , يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِهَا , نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ , نا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا . فَقَالَ : " مَا لِيَ وَلِلدُّنْيَا , وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَالِي , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ , فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ , ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ حَنَشٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَصَابَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَاصَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلا يُصِيبُ مِنْهُ شَيْئًا لِيُقِيتَ بِهِ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ , فَاسْتَقَى لَهُ سَبْعَةَ عَشْرَةَ دَلْوًا , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِيُّ عَلَى تَمْرِهِ , فَأَخَذَ سَبْعَ عَشْرَةَ عَجْوَةً , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ " قَالَ : بَلَغَنِي مَا بِكَ مِنَ الْخَصَاصَةِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ عَمَلا لأُصِيبَ لَكَ طَعَامًا , قَالَ : " حَمَلَكَ عَلَى هَذَا حُبُّكَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلا لَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلْيَهِ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى وَجْهِهِ , وَلَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مِنْ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ عَلَى وَجْهِهِ , وَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُعِدَّ لِلْبَلاءِ تِحْفَافًا " . وَإِنَّمَا يَعْنِي الصَّبْرَ .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ , أَنَّهُمُ انْطَلَقُوا مَعَ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يُشَيِّعُوهُ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ حِصْنَ الْمَسَاكِينِ , قُلْنَا لَهُ : أَوْصِنَا . قَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ, وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّهُ نُورُ الظُّلْمَةِ وَهُدَى النَّهَارِ , فَخُذُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ , فَإِنْ عَرَضَ بَلاءٌ فَابْذُلْ مَالَكَ وَأَخِّرْ دِينَكَ , فَإِنْ تَجَاوَزَ الْبَلاءُ إِلَى دَمِكَ وَدِينِكَ فَابْذُلْ دَمَكَ ، وَأَخِّرْ دِينَكَ ؛ فَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ , وَإِنَّ الْمَخْرُوبَ مَنْ خُرِبَ دِينُهُ , وَإِنَّهُ لا فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، وَلا غِنًى بَعْدَ النَّارِ ، فَإِنَّ النَّارَ لا يُفَكُّ أَسِيرُهَا ، وَلا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , ثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ الطَّالِقَانِيُّ , نا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ , عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : أَرْكَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ,وَالْتَفَتَ إِلَيَّ , فَنَظَرَ , فَقَالَ : " يَا غُلامُ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ , احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ , إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ , وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ , جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , لَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا , وَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ عَلَيْكَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ فَاصْبِرْ فَإِنَّ لِلصَّبْرِ خَيْرًا كَثِيرًا , وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ , وَاعْلَمْ أَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ , وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا مُؤَمَّلٌ , نا سُفْيَانُ , عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ النُّعْمَانِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَوْعِظَةٍ , فَقَالَ : " إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا : كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ سورة الأنبياء آية 104 . " ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَيَجِيء بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ , فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي . فَيُقَالُ : إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ . أَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ { 117 } إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة المائدة آية 117-118 . فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي نَضْلَةَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ , حَدَّثَنِي أَبِي , نا أَبُو عُثْمَانَ الصَّيَّادُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغِفَارِيُّ , عَنْ أَبَانَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ اثْنَا عَشَرَ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ , وَيَقُولُ الْحَفَظَةُ : انْطَلِقُوا بِنَا نَنْظُرُ إِلَى قُصُورِ أَخِينَا , فَإِنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كُفِّرَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً مَا خَلا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ , وَإِنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِ مِائَةِ شَهِيدٍ ، كُلٌّ قَدْ عَقَرَ جَوَادَهُ وَأُهْرِيقَ دَمَهُ , فَإِنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، نا أَبُو الْحَسَنِ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلانِيُّ الْعَامِرِيُّ ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ , فِي جَامِعِ عَسْقَلانَ , سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , نا أَبُو ذُهْلٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ ، جميعا إسماعيل بن إسرائيل , قَالا : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّهَا قَالَتْ : " يَرْحَمُ اللَّهُ لَبِيدًا أَيَدْرُونَ لَهُ أَلْفَ بَيْتٍ ؟ أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ يَتَحَدَّثُونَ مَلالَةً وَمَلاذَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ : " كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا " ؟ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَقَدْ قَالَ مَشَايِخُنَا هَذَا أَوَّلا فَأَوَّلَ مِثْلَهُ , وَنَحْنُ نَقُولُ مِثْلَ مَا قَالُوا .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبَّاسُ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَكِّيُّ , نا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ الْكُوفِيُّ , نا سَعِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الْكِنْدِيُّ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَازِمٍ الْخُزَاعِيُّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْجُهَنِيِّ , عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَا عَلِيٌّ تَخَتَّمْ بِالْيَمِينِ تَكُنْ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُقَرَّبُونَ ؟ قَالَ : " جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ " . قُلْتُ : فَبِمَا أَتَخَتَّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بِالْعَقِيقِ الأَحْمَرِ ؛ فَإِنَّهُ جَبَلٌ أَقَرَّ لِلَّهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَلِيَ بِالنُّبُوَّةِ وَلَكَ بِالْوَصِيَّةِ وَلِوَلَدِكَ بِالإِمَامَةِ وَلِمُحِبِّيكَ بِالْجَنَّةِ وَلِشِيعَةِ وَلَدِكَ بِالْفِرْدَوْسِ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو أَحْمَدَ , نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الزَّيْدِيُّ ، بِصَنْعَاءَ , سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَدَ عَلِيًّا فِي مَوْطِنٍ أَوْ شَهِدَ عَلِيًّا عَلَى رَاحِلَتِهِ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَنْخَفِضُوا دُونَهُ , وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَّمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي خَلْقِهِ ، وَأَنَا فِي خَلْقِي ، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي خَلْقِهِ ، وَإِلَى مُوسَى فِي مُنَاجَاتِهِ وَإِلَى يَحْيَى فِي زُهْدِهِ ، وَإِلَى عِيسَى فِي سُنَنِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، إِذَا خَطَرَ مِثْلَ الصَّقْرِ كَأَنَّمَا يَنْقَلِعُ مِنْ صَخْرِ أَوْ يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ امْتَحِنُوا بِحُبِّهِ أَوْلادَكُمْ ؛ فَإِنَّ عَلِيًّا لا يَدْعُو إِلَى ضَلالَةٍ , وَلا يَبْعُدُ عَنْ هُدًى ، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَهُوَ مِنْكُمْ , وَمِنْ أَبْغَضَهُ فَلَيْسَ مِنْكُمْ " . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِ يَوْمِ خَيْبَرَ يَحْمِلُ وَلَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ , فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ تَوَجَّهَ بِوَجْهِهِ تِلْقَاءَهُ , وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ أَيْ بُنَيَّ تُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ الْمُقْبِلَ , فَإِنْ قَالَ الْغُلامُ : نَعَمْ . قَبَّلَهُ , وَإِنْ قَالَ لَهُ : لا خَرَقَ بِهِ الأَرْضَ ، وَقَالَ لَهُ : الْحَقْ بِأُمِّكَ , وَلْتَلْحَقْ أُمُّكَ بِأَهْلِهَا , وَلا حَاجَةَ لِي فِيمَنْ لا يُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا يَعْقُوبُ , نا جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ الْفَرَّاءُ , نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا , فَقَالَ لَهَا : " أَيْ بُنَيَّةَ إِنَّ ابْنَ عَمَّكِ عَلَيًّا قَدْ خَطَبَكِ , فَمَاذَا تَقُولِينَ ؟ " فَبَكَتْ , وَقَالَتْ : كَأَنَّكَ يَا أَبَتِ ادَّخَرْتَنِي لِفَقِيرِ قُرَيْشٍ , فَقَالَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا تَكَلَّمْتُ فِيهِ بِهَذَا حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ لِي فِيهِ مِنَ السَّمَاءِ " . فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : رَضِيتُ بِمَا رَضِيَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ , فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْه , ثُمَّ قَالَ : " يَا عَلِيُّ اخْطُبْ لِنَفْسِكَ " . فَقَالَ عَلِيٌّ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يَمُوتُ , وَهَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَنِي فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ عَلَى صَدَاقٍ مَبْلَغُهُ أَرْبَعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ , فَاسْمَعُوا مَا نَقُولُ وَاشْهَدُوا , قَالُوا : مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ " .
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ , نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ , نا الْفِرْيَابِيُّ , نا صَدَقَةُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ , عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ , قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ , عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ سورة المائدة آية 105 . كَيْفَ يَصْنَعُ فِيهَا ؟ فَقَالَ أبْو ثَعْلَبَةَ : وَاللَّهِ لَقَدْ سُئِلْتُ عَنْهَا كَمَا سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " بَلَى ، ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ , وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا وَهَوًى مُتَّبَعًا وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ ، وَرَأَيْتَ أَمِيرًا لا يَدَانِ لَكَ بِهِ فَعَلَيْكَ بِالْخَوَاصِّ " . قَالَ الْفِرْيَابِيُّ : وَإِيَّاكُمْ وَالْعَوَامَّ ، فَإِنْ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا ، الصَّبْرُ فِيهِنَّ عَلَى مِثْلِ الْقَبْضِ عَلَى الْجَمْرِ ، وَلِلْعَامِلِ فِيهَا أَجْرُ خَمْسِينَ رَجُلا يَعْمَلُونَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ " .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant60
Total63

Traductions

🇸🇦 Arabic
حديث أبي القاسم الحلبي