Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3693064 Référencé par
60 entrant▸
قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ بْنِ سُرُورٍ الْخَشَّابِ الْمَقْدِسِيِّ , قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي السَّدِيدُ الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ ، بِقِرَاءَةِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَابِرٍ ، عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي مَسْجِدِ سُوقِ الْغَزْلِ الْمُعَلَّقِ بِدِمَشْقَ , قَالَ : أنبا أَبُو الْمَعْمَرِ الْمُسَدِّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوكِيُّ الْحِمْصِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ ضُحَى نَهَارًا لِثَمَانٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ, بِحِمْصَ , يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِهَا , نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ , نا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : دَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا . فَقَالَ : " مَا لِيَ وَلِلدُّنْيَا , وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَالِي , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ , فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ , ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ , نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُسْلِمٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : تَرَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ , فَبَلَغَ قَوْمًا , فَقَالُوا : تَرَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ , فَنَحْنُ نَتَنَزَّهُ عَنْهُ . فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَغَضِبَ وَخَطَبَ , فَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَهُمْ أَنِّي أَتَرَخَّصُ فِي الأَمْرِ فَيَدَعُونَهُ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ , نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَقَةَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَابَقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ , وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَى عَنِ الشَّهَوَاتِ , وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ صَبَرَ عَنِ اللَّذَّاتِ , وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ حَنَشٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَصَابَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَاصَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلا يُصِيبُ مِنْهُ شَيْئًا لِيُقِيتَ بِهِ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ , فَاسْتَقَى لَهُ سَبْعَةَ عَشْرَةَ دَلْوًا , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِيُّ عَلَى تَمْرِهِ , فَأَخَذَ سَبْعَ عَشْرَةَ عَجْوَةً , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ ؟ " قَالَ : بَلَغَنِي مَا بِكَ مِنَ الْخَصَاصَةِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ عَمَلا لأُصِيبَ لَكَ طَعَامًا , قَالَ : " حَمَلَكَ عَلَى هَذَا حُبُّكَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلا لَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلْيَهِ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى وَجْهِهِ , وَلَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مِنْ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ عَلَى وَجْهِهِ , وَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُعِدَّ لِلْبَلاءِ تِحْفَافًا " . وَإِنَّمَا يَعْنِي الصَّبْرَ . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا الْمُعْتَمِرُ , قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةٌ يُقَالُ لَهَا : الْعَضْبَاءُ , فَكَانَتْ لا تُسْبَقُ , فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا , فَوُجِدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ ذَلِكَ , وَشَقَّ عَلَيْهِمْ , فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ , قَالَ " حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلا وَضَعَهُ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ , أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا سُفْيَانُ , عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ عَلَيَّ " . فَقُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَيْكَ , وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ قَالَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " . قَالَ : فَافْتَتَحْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ , فَلَمَّا بَلَغْتُ : فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا سورة النساء آية 41 . قَالَ : فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ : فَقَالَ لِي : " حَسْبُكَ " . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ , نا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ , يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ , أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ , يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَفَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ ؟ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ فِيهِمْ حَيْرَانَ " . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ , أَنَّهُمُ انْطَلَقُوا مَعَ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يُشَيِّعُوهُ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ حِصْنَ الْمَسَاكِينِ , قُلْنَا لَهُ : أَوْصِنَا . قَالَ : " اتَّقُوا اللَّهَ, وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّهُ نُورُ الظُّلْمَةِ وَهُدَى النَّهَارِ , فَخُذُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ , فَإِنْ عَرَضَ بَلاءٌ فَابْذُلْ مَالَكَ وَأَخِّرْ دِينَكَ , فَإِنْ تَجَاوَزَ الْبَلاءُ إِلَى دَمِكَ وَدِينِكَ فَابْذُلْ دَمَكَ ، وَأَخِّرْ دِينَكَ ؛ فَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ , وَإِنَّ الْمَخْرُوبَ مَنْ خُرِبَ دِينُهُ , وَإِنَّهُ لا فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، وَلا غِنًى بَعْدَ النَّارِ ، فَإِنَّ النَّارَ لا يُفَكُّ أَسِيرُهَا ، وَلا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ , نا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ , عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ , وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ , وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ , وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ , نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنِ أَبَانَ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ مُرَّةَ الْهَمَذَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " . قَالُوا : يَا رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحِي . قَالَ : " لَيْسَ ذَلِكَ , وَلَكِنَّ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ , فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى , وَيَحْفَظُ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى , وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلا , وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا , وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , ثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ الطَّالِقَانِيُّ , نا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ , عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : أَرْكَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ,وَالْتَفَتَ إِلَيَّ , فَنَظَرَ , فَقَالَ : " يَا غُلامُ " . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ , احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ , إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ , وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ , جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , لَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا , وَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ عَلَيْكَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ فَاصْبِرْ فَإِنَّ لِلصَّبْرِ خَيْرًا كَثِيرًا , وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ , وَاعْلَمْ أَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ , وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا مُؤَمَّلٌ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ شَاخِصٌ بِبَصَرِهِ , مُنْحَنٍ ظَهْرُهُ , يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ " . قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَقُولُ ؟ قَالَ : " قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا مُؤَمَّلٌ , نا سُفْيَانُ , عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ النُّعْمَانِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَوْعِظَةٍ , فَقَالَ : " إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا : كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ سورة الأنبياء آية 104 . " ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَيَجِيء بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ , فَأَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي . فَيُقَالُ : إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ . أَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ { 117 } إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سورة المائدة آية 117-118 . فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي نَضْلَةَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ , حَدَّثَنِي أَبِي , نا أَبُو عُثْمَانَ الصَّيَّادُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغِفَارِيُّ , عَنْ أَبَانَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ اثْنَا عَشَرَ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ , وَيَقُولُ الْحَفَظَةُ : انْطَلِقُوا بِنَا نَنْظُرُ إِلَى قُصُورِ أَخِينَا , فَإِنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كُفِّرَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً مَا خَلا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ , وَإِنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِ مِائَةِ شَهِيدٍ ، كُلٌّ قَدْ عَقَرَ جَوَادَهُ وَأُهْرِيقَ دَمَهُ , فَإِنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ " . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، نا أَبُو الْحَسَنِ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلانِيُّ الْعَامِرِيُّ ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ , فِي جَامِعِ عَسْقَلانَ , سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , نا أَبُو ذُهْلٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ ، جميعا إسماعيل بن إسرائيل , قَالا : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّهَا قَالَتْ : " يَرْحَمُ اللَّهُ لَبِيدًا أَيَدْرُونَ لَهُ أَلْفَ بَيْتٍ ؟ أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ يَتَحَدَّثُونَ مَلالَةً وَمَلاذَةً وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ : " كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا " ؟ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَقَدْ قَالَ مَشَايِخُنَا هَذَا أَوَّلا فَأَوَّلَ مِثْلَهُ , وَنَحْنُ نَقُولُ مِثْلَ مَا قَالُوا . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو أَحْمَدَ , نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الزَّيْدِيُّ ، بِصَنْعَاءَ , سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَدَ عَلِيًّا فِي مَوْطِنٍ أَوْ شَهِدَ عَلِيًّا عَلَى رَاحِلَتِهِ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَنْخَفِضُوا دُونَهُ , وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَّمَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي خَلْقِهِ ، وَأَنَا فِي خَلْقِي ، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي خَلْقِهِ ، وَإِلَى مُوسَى فِي مُنَاجَاتِهِ وَإِلَى يَحْيَى فِي زُهْدِهِ ، وَإِلَى عِيسَى فِي سُنَنِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، إِذَا خَطَرَ مِثْلَ الصَّقْرِ كَأَنَّمَا يَنْقَلِعُ مِنْ صَخْرِ أَوْ يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ امْتَحِنُوا بِحُبِّهِ أَوْلادَكُمْ ؛ فَإِنَّ عَلِيًّا لا يَدْعُو إِلَى ضَلالَةٍ , وَلا يَبْعُدُ عَنْ هُدًى ، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَهُوَ مِنْكُمْ , وَمِنْ أَبْغَضَهُ فَلَيْسَ مِنْكُمْ " . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِ يَوْمِ خَيْبَرَ يَحْمِلُ وَلَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ , فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ تَوَجَّهَ بِوَجْهِهِ تِلْقَاءَهُ , وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ أَيْ بُنَيَّ تُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ الْمُقْبِلَ , فَإِنْ قَالَ الْغُلامُ : نَعَمْ . قَبَّلَهُ , وَإِنْ قَالَ لَهُ : لا خَرَقَ بِهِ الأَرْضَ ، وَقَالَ لَهُ : الْحَقْ بِأُمِّكَ , وَلْتَلْحَقْ أُمُّكَ بِأَهْلِهَا , وَلا حَاجَةَ لِي فِيمَنْ لا يُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ , نا هَارُونُ بْنُ دَاوُدَ , نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى , فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ , فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ , وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا , فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ , نا الْفَزَارِيُّ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْغَزْوُ غَزْوَانِ : غَزْوٌ يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ وَيُحْتَسَبُ فِيهِ الْعَمَلُ , وَيُيَاسَرُ فِيهِ الشَّرِيكُ ، وَيُطَاعُ فِيهِ ذُو الأَمْرِ ، وَيُجْتَنَبُ فِيهِ الْفَسَادُ , فَهَذَا الَّذِي لَهُ نَوْمُهُ وَنُبْهُهُ , وَالْغَزْوُ الآخَرُ : غَزْوُ رِيَاءٍ وَمَعْصِيَةٍ وَسِبَاقٍ فَهَذَا الَّذِي لا يَؤُوبُ بِالْكَفَافِ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، نا أَبُو أَحْمَدَ , نا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ عَمْرٍو الأَزْدِيُّ , نا دُحَيْمٌ , نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , فَقُلْتُ : يَا أَبَةِ إِنَّكَ لَتُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُوسَى , نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ , وَهُوَ يَقُولُ : " يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَوَاتِهِ وَأَرْضَهُ بِيَدِهِ ، وَقَبَضَ يَدَهُ فَجَعَلَ يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا , وَيَقُولُ : " أَنَا الْجَبَّارُ أَنَا الْمَلِكُ ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ " ؟ . قَالَ : وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ , حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلَ وَيَرْتَجُّ مِنْهُ ، حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ : أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللَّهِ ؟ . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا يَعْقُوبُ , نا جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ الْفَرَّاءُ , نا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا , فَقَالَ لَهَا : " أَيْ بُنَيَّةَ إِنَّ ابْنَ عَمَّكِ عَلَيًّا قَدْ خَطَبَكِ , فَمَاذَا تَقُولِينَ ؟ " فَبَكَتْ , وَقَالَتْ : كَأَنَّكَ يَا أَبَتِ ادَّخَرْتَنِي لِفَقِيرِ قُرَيْشٍ , فَقَالَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا تَكَلَّمْتُ فِيهِ بِهَذَا حَتَّى أَذِنَ اللَّهُ لِي فِيهِ مِنَ السَّمَاءِ " . فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : رَضِيتُ بِمَا رَضِيَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ , فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْه , ثُمَّ قَالَ : " يَا عَلِيُّ اخْطُبْ لِنَفْسِكَ " . فَقَالَ عَلِيٌّ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يَمُوتُ , وَهَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَنِي فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ عَلَى صَدَاقٍ مَبْلَغُهُ أَرْبَعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ , فَاسْمَعُوا مَا نَقُولُ وَاشْهَدُوا , قَالُوا : مَا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ زَنْبُورٍ , نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ , نا يَزِيدُ<IDF> هُوَ </IDF>ابْنُ الْهَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ ، نا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ , عَنْ ابن أَبِي عَمْرٍة , عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، الضِّيَافَةُ ثَلاثٌ , فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ، بِطَرَسُوسَ , بَابِ الْبَحْرِ, نا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ , نا عَبْدُ الْوَاحِدِ , نا الأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ جُدْعَانَ كَانَ يُقْرِي الضَّيْفَ وَيَفُكُّ الْعَانِي , وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيُحْسِنُ الْجِوَارَ , فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " لا , إِنَّهُ لَمْ يَقُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " . حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ , نا أَبُو مُوسَى الزَّمِنُ , نا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ , نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَبِي رَافِعٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظٌّ مِنَ الزِّنَا , فَالْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ , وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ , وَالرِّجْلانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا الْمَشْيُ , وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ أَوْ يُكَذِّبُهُ , شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَلَحْمُهُ وَدَمُهُ " . Traductions
🇸🇦 Arabic
حديث أبي القاسم الحلبي