Déclarations
3 sortant=source→Sanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3693610 Référencé par
59 entrant▸
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , , " فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيَ تَطَوُّعًا مِنَ اللَّيْلِ , فَقَامَ إِلَى الْقِرْبَةِ ، فَتَوَضَّأَ ، فَقَامَ يُصَلِّي , فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذَلِكَ , فَتَوَضَّأْتُ مِنَ الْقِرْبَةِ ، ثُمَّ قُمْتُ إِلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ , فَأَخَذَ بِيَدِي مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ يَعْدِلُنِي كَذَلِكَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ إِلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ , قَالَ : فِي تَطَوُّعٍ كُلُّ ذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُصَلِّي الْقَوْمُ بِصَلاةِ الرَّجُلِ فِي التَّطَوُّعِ , فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ صَلَّى إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متَطَوُّعًا ؟ قَالَ : أَجَلْ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى النَّاسَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، يَقُومُ الْقَوْمُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ مَعَ رَجُلٍ , وَالْقَوْمُ كَذَلِكَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ الأُخْرَى وَرَاءَ الرَّجُلِ الآخَرِ , فَقَالَ : لَوْ جَمَعْنَا هَؤُلاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ . فَجَمَعَ النَّاسَ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ , قُلْتُ : وَصَلاةُ الأَجْرَاسِ بِصَلاةِ الإِمَامِ فِي رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا عَلَى سَبْعَةٍ , قُلْتُ : أَتَكْرَهُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لا " . حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ , وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " , وَعَنْ مَسْرُوقٍ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ خَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ : أَلا إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الَّذِي فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ وَلَمْ يَفْرِضْ قِيَامَهُ ، فَلْيَحْذَرِ الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ : أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلانٌ , وَأُفْطِرُ إِنْ أَفْطَرَ فُلانٌ . وَفِي لَفْظٍ : إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَلَمْ يَكْتُبْ عَلَيْكُمْ قِيَامَهُ , فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ , فَإِنَّهَا نَوَافِلُ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى , وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ , وَلْيَتَّقِ إِنْسَانٌ أَنْ يَقُولَ : أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلانٌ , وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلانٌ , مَنْ قَامَ أَوْ صَامَ فَلْيَجْعَلْ ذَاكَ لِلَّهِ , أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ , وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاةَ ، وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، فَيُنَادِي : مَنْ هَذَا الْمَقْبُولُ اللَّيْلَةَ فَنُهَنِّيهِ , وَمَنْ هَذَا الْمَحْرُومُ الْمَرْدُودُ اللَّيْلَةَ فَنُعَزِّيهِ , أَيُّهَا الْمَقْبُولُ هَنِيئًا ، وَأَيُّهَا الْمَرْحُومُ الْمَرْدُودُ جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَكَ . وَخَطَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذَا شَهْرٌ فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ ، وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامَهُ , أَصْبَحَ قَدْ تَقَضَّى وَرَبُّنَا مَحْمُودٌ ، فَأَخْرِجُوا فِيهِ الصَّدَقَةَ . وَقَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ حِينَ دَخَلَ رَمَضَانُ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ , فَإِذَا جَاءَتْ لَيْلَةٌ أُخْرَى ، قَالَ : اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ . وَكَانَ ابْنُ عَوْنٍ ، إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ جَاءَ بِرَمْلٍ أَلْقَاهُ فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ يَقُولُ لِبَنِيهِ : مَا تَبْتَغُونَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ ! وَكَانَ لا يَنَامُ . حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ , حَدَّثَنَا عَمِّي , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ بِاللَّيْلِ أَوْزَاعًا ، يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ الشَّيْءُ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيَكُونُ مَعَهُ النَّفَرُ الْخَمْسَةُ أَوِ السِّتَّةُ ، وَأَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْثَرُ , يُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ , قَالَتْ : فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنْ ذَاكَ أَنْ أَنْصِبَ لَهُ حَصِيرًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي , فَفَعَلْتُ , فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلا طَوِيلا ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَدَخَلَ ، وَتَرَكْتُ الْحَصِيرَ عَلَى حَالِهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثُوا بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ , فَأَمْسَى الْمَسْجِدُ زاخًّا بِالنَّاسِ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ ، وَثَبَتَ النَّاسُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا شَأْنُ النَّاسِ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : سَمِعَ النَّاسُ بِصَلاتِكَ الْبَارِحَةَ بِمَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَحَشَدُوا لِذَلِكَ لِتُصَلِّيَ بِهِمْ , قَالَ : اطْوِي عَنَّا حَصِيرَكِ يَا عَائِشَةُ . فَفَعَلْتُ , فَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ غَافِلٍ وَثَبَتَ النَّاسُ مَكَانَهُمْ ، حَتَّى خَرَجَ إِلَيْهِمْ إِلَى الصُّبْحِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا بِتُّ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَيْلَتِي غَافِلا ، مَا خَفِيَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ، وَلَكِنِّي تَخَوَّفْتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمُ , اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " . حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ , أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْهُ ، حَتَّى بَقِيَ سَبْعُ لَيَالٍ ، فَقَامَ بِنَا السَّابِعَةَ ، حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ , ثُمَّ كَانَتِ الَّتِي تَلِيهَا , فَلَمْ يَقُمْ بِنَا ، حَتَّى كَانَتِ الْخَامِسَةُ , فَقَامَ بِنَا حَتَّى كَانَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ " , ثُمَّ كَانَتِ الَّتِي تَلِيهَا فَلَمْ يَقُمْهَا حَتَّى كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، فَقَامَ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاحُ . فَقُلْتُ : وَمَا الْفَلاحُ ؟ قَالَ : " السُّحُورُ " , ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بَعْدَهَا حَتَّى مَضَى الشَّهْرُ . حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي رَمَضَانَ ، فَرَكَعَ , فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " , مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا , ثُمَّ سَجَدَ ، فَقَالَ فِي سُجُودِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى " . مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا , ثُمَّ جَلَسَ ، يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي ، رَبِّ اغْفِرْ لِي " , مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا , ثُمَّ سَجَدَ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى " , مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ، فَمَا صَلَّى إِلا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى جَاءَ بِلالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْغَدَاةِ . حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ , أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ , عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِذَا نَاسٌ فِي رَمَضَانَ يُصَلُّونَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ , فَقَالَ : " مَا هَؤُلاءِ ؟ قِيلَ : هَؤُلاءِ نَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ , وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي بِهِمْ , فَهُمْ يُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَابُوا , أَوْ نِعْمَ مَا صَنَعُوا " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى رَحِمَهُ اللَّهُ , حَدَّثَنَا عَفَّانُ رَحِمَهُ اللَّهُ , حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يُحَدِّثُ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ مِنْ حَصِيرٍ ، فَصَلَّى فِيهَا لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ , ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ ، فَظُنُّوا أَنَّهُ قَدْ نَامَ , فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ بِهِ لِيَخْرُجَ , فَقَالَ : " مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنَ صُنْعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ قِيَامُ اللَّيْلِ , وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ , فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ , فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلا الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ , عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , عَنْ عَبْسٍ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ تَمَنَّى الْمَوْتَ , فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخِيهِ : لِمَ تَتَمَنَّى الْمَوْتَ ؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَمَلَ وَلا يَرُدُّ الرَّجُلَ فَيَسْتَعْتِبُ , قَالَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُدْرِكَنِي سِتٌّ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُنَّ : " الْجَوْرُ فِي الْحُكْمِ , وَالتَّهَاوُنُ بِالدِّمَاءِ , وَإِمَارَةُ السُّفَهَاءِ , وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ , وَكَثْرَةُ الشُّرَطِ , وَالرَّجُلُ يَتَّخِذُ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُغَنِّي الْقَوْمُ , وَالْقَوْمُ يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِخَيْرِهِمْ ، وَلا بِأَفْقَهِهِمْ فَيُغَنِّيهِمْ بِالْقُرْآنِ " , وَقَالَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَكْرَهُ هَذِهِ الأَلْحَانَ الَّتِي يَقْرَءُونَهَا فِي الْقِيَامِ فِي الْمَسْجِدِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ " . قَالَ : يَقْرَأُهُ حَدْرًا وَتَحْزِينًا . حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ , حَدَّثَنِي أَبُو قِلابَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : كُنَّا بِمَاءٍ مَمَرًّا مِنَ النَّاسِ , فَكَانَ يَمُرُّ بِنَا الرُّكْبَانُ فَنَسْأَلُهُمْ : مَا هَذَا الأَمْرُ , وَمَا لِلنَّاسِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَبِيٌّ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهُ , وَأَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْهِ كَذَا وَكَذَا . فَجَعَلْتُ أَتَلَقَّى الرُّكْبَانَ ، فَكَأَنَّمَا يَغْرَى فِي صَدْرِي بِغِرَاءٍ , وَكَانَ الْعَرَبُ تَلَوُمُ بِإِسْلامِهَا الْفَتْحَ ، وَيَقُولُونَ : أَبْصِرُوهُ وَقَوْمَهُ ، فَإِنْ ظَهْرَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ نَبِيٌّ وَهُوَ صَادِقٌ , فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ وَقْعَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلامِهِمْ , فَانْطَلَقَ أَبِي بِإِسْلامِ أَهْلِ حِوَائِنَا , فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَقَامَ عِنْدَهُ , فَلَمَّا أَقْبَلَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَقَّيْنَاهُ , فَلَمَّا رَآنَا ، قَالَ : جِئْتُكُمْ وَاللَّهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًّا , وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا , وَيَنْهَاكُمْ عَنْ كَذَا , وَقَالَ : " صَلُّوا صَلاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا , وَصَلاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا , فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ , وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا " , فَنَظَرُوا فِي أَهْلِ حِوَائِنَا ذَلِكَ فَمَا وَجَدُوا أَحَدًا أَكْثَرَ مِنِّي قُرْآنًا لِمَا كُنْتُ أَتَلَقَّى مِنَ الرُّكْبَانِ , فَقَدَّمُونِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَأَنَا ابْنُ سَبْعٍ أَوْ سِتِّ سِنِينَ , وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ إِذَا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ عَنِّي , فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ : أَلا تُغَطُّونَ عَنَّا اسْتَ قَارِئِكُمْ هَذَا ؟ ! ! فَكَسَوْنِي قَمِيصًا مِنْ مَعْقَدِ الْبَحْرَيْنِ بِسِتَّةِ دَرَاهِمَ أَوْ سَبْعَةٍ , فَمَا فَرِحْتُ بشَيْءٍ فَرَحِي بِذَلِكَ الْقَمِيصِ . حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ , أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ , حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي , عَنْ خَالِهِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ الْجَرْمِيِّ ، قَالَ : كُنَّا قُعُودًا نَنْتَظِرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَنَا وَفِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ حَتَّى جَلَسَ , ثُمَّ رَأَيْنَا وَجْهَهُ يُسْفِرُ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ بُيِّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، فَخَرَجْتُ لأُبَيِّنَهَا لَكُمْ , فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلاحَيَانِ , أَوْ قَالَ : يَقْتَتِلانِ وَمَعَهُمَا الشَّيْطَانُ ، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا ، فَأُنْسِيتُهَا , وَسَأَشْدُو لَكُمْ مِنْهَا شَدْوًا , أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا " , قَالَ أَبِي : فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ ؟ كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا دَعَا الأَشْيَاخَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانِي مَعَهُمْ , وَقَالَ : لا تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا , فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمُ : " الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وِتْرًا " , فَفِي أَيِّ وِتْرٍ تَرَوْنَهَا ؟ فَقَالَ كُلُّ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ : تَاسِعَةٌ , سَابِعَةٌ , خَامِسَةٌ ثَالِثَةٌ , فَقَالَ لِي مَالِكٌ : لا تَتَكَلَّمْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ فقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ شِئْتَ تَكَلَّمْتُ . فَقَالَ : مَا دَعَوْتُكَ إِلا لِتَتَكَلَّمَ . فَقُلْتُ : إِنَّمَا أَقُولُ بِرَأْيِي . فَقَالَ : عَنْ رَأْيِكَ أَسْأَلُكَ . فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ أَكْثَرَ ذَكَرَ السَّبْعَ , فَذَكَرَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا , وَالأَرَضِينَ سَبْعًا , حَتَّى قَالَ فِيمَا قَالَ : وَمَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ سَبْعًا . فَقُلْتُ لَهُ : كُلُّ مَا قُلْتَ قَدْ عَرَفْتُهُ غَيْرَ هَذَا , مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ : مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ سَبْعًا ؟ ! فَقَالَ : ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا { 26 } فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا { 27 } وَعِنَبًا وَقَضْبًا { 28 } وَزَيْتُونًا وَنَخْلا { 29 } وَحَدَائِقَ غُلْبًا { 30 } وَفَاكِهَةً وَأَبًّا { 31 } سورة عبس آية 26-31 ، فَالْحَدَائِقُ : : " كُلُّ مُلْتَفٍّ حَدِيقَةٌ , وَالأَبُّ : مَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ مِمَّا لا يَأْكُلُ النَّاسُ " , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا الْغُلامُ الَّذِي لَمْ يَسْتَوِ شَوَى رَأْسِهِ ؟ ! ثُمَّ قَالَ : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ ، فَإِذَا دَعَوْتُكَ فَتَكَلَّمْ مَعَهُمْ . حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ , حَدَّثَنَا مَعْنٌ , حَدَّثَنَا مَالِكٌ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَاعْتَكَفَ عَامًا ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا مِنَ اعْتِكَافِهِ , قَالَ : " مَنِ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ , وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا , وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ , فَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ " , قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَأَمْطَرَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةُ ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ ، فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَانْصَرَفَ عَلَيْنَا ، وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ ، مِنْ صَبِيحَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ . حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ , فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ، يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا ! ! فَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ ، وَلَكِنَّهُ عَمَّى عَلَى النَّاسِ لِئَلا يَتَّكِلُوا , وَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ , وَإِنَّهَا لَلَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ , قُلْتُ : أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : بِالآيَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّرْنَا وَحَفِظْنَا , فَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَهِيَ مَا يَسْتَثْنِي , قُلْتُ لِ زِرٍّ : وَمَا الآيَةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ غَدَاةَ إِذْ كَأَنَّهَا طَسٌّ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ . حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ , حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ , عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي حَفْصٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ انْصَرَفَ لَيْلَةً صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا ، فَسَمِعَهُ يَدْعُو فِي الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي , وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي , وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي , وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي , وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي , وَتَعْصِمُنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ وَالْحَبْلِ الشَّدِيدِ , أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ , وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الْخُلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ , إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ , وَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ , اللَّهُمَّ هَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ , وَهَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الاسْتِجَابَةُ , وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ , وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ , وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ , وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ , إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي حَرْبًا لأَعْدَائِكَ , سِلْمًا لأَوْلِيَائِكَ , أُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ , وَأُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا , وَفِي سَمْعِي نُورًا , وَفِي بَصَرِي نُورًا , وَعَنْ يَمِينِي نُورًا , وَعَنْ شِمَالِي نُورًا , وَاجْعَلْ فَوْقِي نُورًا , وَتَحْتِي نُورًا , وَأَعْظِمْ لِي نُورًا , سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ , سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلا لَهُ , سُبْحَانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ ، وَتَكَرَّمَ بِهِ , سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالطَّوْلِ " . Traductions
🇸🇦 Arabic
قيام رمضان للمروزي