Entités

حديث ابن السماك والخلدي

BE920906Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3695745
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3695746

Référencé par

58 entrant
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ الأَوْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ جَاءَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلا تَزَوَّجُ ! قَالَ وَمَنْ ؟ قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : وَمَنِ الْبِكْرُ وَمَنِ الثَّيِّبُ ؟ قَالَتْ : أَمَّا الْبِكْرُ فَابْنَةُ أَحَبِّ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَيْكَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَأَمَّا الثَّيِّبُ فَسَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ ، آمَنَتْ بِكَ وَاتَّبَعَتْكَ ، قَالَ : فَاذْكُرِيهِمَا عَلَيٍّ . قَالَتْ : فَأَتَيْتُ أُمَّ رُومَانَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ رُومَانَ ، وَمَاذَا أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ ، قَالَتْ : وَذَاكَ مَاذَا ؟ قَالَتْ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : انْتَظِرِي فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ آتٍ ، قَالَتْ : فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : أَوَ تَصْلُحُ لَهُ وَهِيَ ابْنَةُ أَخِيهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا أَخُوهُ وَهُوَ أَخِي ، وَابْنَتُهُ تَصْلُحُ لِي ، قَالَتْ : وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَتْ لِي أُمُّ رُومَانَ : إِنَّ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ قَدْ كَانَ ذَكَرَهَا عَلَى ابْنِهِ ، فَوَاللَّهِ مَا أَخْلَفَ وَعْدًا قَطُّ ، تَعْنِي : أَبَا بَكْرٍ . قَالَتْ : فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي أَمْرِ هَذِهِ الْجَارِيَةِ ؟ فَأَقْبَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ ، فَقَالَ لَهَا : مَا تَقُولِينَ يَا هَذِهِ ؟ قَالَ : فَأَقْبَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَتْ : لَعَلَّنَا إِنْ أَنْكَحْنَا هَذَا الْفَتَى إِلَيْكَ تُصْبِيهِ وَتُدْخِلُهُ فِي دِينِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى الْمُطْعِمِ ، وَقَالَ : مَا تَقُولُ أَنْتَ ؟ قَالَ : إِنَّهَا لَتَقُولُ مَا تَسْمَعُ ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْمَوْعِدِ شَيْءٌ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ : قُولِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَأْتِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَلَكَهَا . قَالَتْ خَوْلَةُ : ثُمَّ انْطَلَقْتُ إِلَى سَوْدَةَ وَأَبُوهَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ جَلَسَ عَنِ الْمَوَاسِمِ فَحَيَّيْتُهُ بِتَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَقُلْتُ : انْعَمْ صَبَاحًا ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتِ ؟ قُلْتُ : خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ، قَالَتْ : فَرَحَّبَ بِي ، وَقَالَ : مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَقُولَ . قَالَتْ : قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلَّبِ يَذْكُرُ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ ، قَالَ : كُفْؤٌ كَرِيمٌ ، مَاذَا تَقُولُ صَاحِبَتُكِ ؟ قُلْتُ : تُحِبُّ ذَلِكَ ، فَقَالَ : قُولِي لَهُ فَلْيَأْتِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَلَكَهَا ، قَالَتْ : وَقَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ فَجَعَلَ يَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَقَدْ قَالَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : لَعَمْرُكَ إِنِّي سَفِيهٌ يَوْمَ أَحْثُو عَلَى رَأْسِي التُّرَابَ أَنْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةَ . قَالَ : وَقَالَتْ عَائِشَةُ : تَزَوَّجَنِي لِسِتِّ سِنِينَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا السُّنْحَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، قَالَتْ : فَإِنِّي لأَرْجَحُ بَيْنَ عِذْقَيْنِ وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ ، إِذْ جَاءَتْ أُمِّي فَأَنْزَلَتْنِي ثُمَّ مَشَتْ بِي حَتَّى انْتَهَتْ بِي إِلَى الْبَابِ ، فَمَسَحَتْ وَجْهِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، وَفَرَّقَتْ جُمَيْمَةً كَانَتْ لِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ بِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ ، فَقَالَتْ : هَؤُلاءِ أَهْلُكِ ، فَبَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِمْ ، وَبَارَكَ لَهُمْ فِيكِ ، قَالَتْ : فَقَامَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فَخَرَجُوا ، وَبَنَى بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا وَاللَّهِ مَا نُحِرَتْ عَلَيَّ جَزُورٌ وَلا ذُبِحَتْ مِنْ شَاةٍ ، وَلَكِنْ جَفْنَةً كَانَ يَبْعَثُ بِهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَارَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَعَثَ بِهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَدْ أَقْبَلْتُ ، قَالَ : " هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي غَمٌّ وَجَعَلْتُ أَتَنَفَّسُ ، وَقُلْتُ : هَذَا شَيْءٌ حَدَثَ بِي ، قُلْتُ : مَنْ هُمْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ؟ قَالَ : هُمُ الأَخْسَرُونَ إِلا مَنْ قَالَ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا . وَأَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بِيَدِهِ يَمِينًا وَشِمَالا وَخَلْفَهُ ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَتْرُكُ غَنَمًا أَوْ إِبِلا أَوْ بَقَرًا لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلا جَاءَتْهُ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ وَأَسْمَنَهُ ، تَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ، ثُمَّ تَعُودُ أُولاهَا عَلَى أُخْرَاهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُس ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الدُّخُولِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ إِلا أَنَّهُ كَانَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ قِرَامٌ سُتِرَ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، وَفِي الْبَيْتِ كَلْبٌ ، فَمُرْ بِالتَّمَاثِيلِ فَتُقْطَعَ رَأْسُهُ فَيَصِيرُ كَأَنَّهُ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ ، وَمُرْ بِالْقِرَامِ الَّذِي كَانَ فِي الْبَيْتِ فَيُجْعَلَ مِنْهُ وِسَادَتَانِ مَنْبُوذَتَانِ فَتُوطَئَا " , فَفَعَلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ كَانَ جَرْوٌ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ . قَالَ : " فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَوْصَانِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ ، أَوْ رَأَيْتُ ، أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخُتُلِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ الأَكْفَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ شَهْرَ رَجَبٍ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، مَنْ صَامَ مِنْهُ يَوْمًا كُتِبَ لَهُ صَوْمُ أَلْفِ سَنَةٍ ، وَمَنْ صَامَ مِنْهُ يَوْمَيْنِ كُتِبَ لَهُ صَوْمُ أَلْفَيْ سَنَةٍ ، وَمَنْ صَامَ مِنْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ كُتِبَ لَهُ صَوْمُ ثَلاثَةُ آلافِ سَنَةٍ ، وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ صَامَ مِنْهُ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ فَيَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ، وَمَنْ صَامَ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ ، وَنَادَي مُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ : قَدْ غُفِرَ لَكَ فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ " ، قَالَهَا ثَلاثًا . فَقُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ ؟ فَغَمَزَ ذِرَاعِي ، وَقَالَ : اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسِيُّ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي ، وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَءُوا ، يَقُولُ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سورة الفاتحة آية 2 يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : حَمِدَنِي عَبْدِي ، يَقُولُ الْعَبْدُ : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سورة الفاتحة آية 1 يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي ، يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ سورة الفاتحة آية 4 ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : مَجَّدَنِي عَبْدِي ، وَهِذِه الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي ، يَقُولُ الْعَبْدُ : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ سورة الفاتحة آية 5 يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَهِذِه بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، يَقُولُ الْعَبْدُ : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ { 6 } صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ { 7 } سورة الفاتحة آية 6-7 يَقُولُ اللَّهُ : فَهَؤُلاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " اجْتَمَعَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، كَثِيرٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ ، قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، ثَقَفِيٌّ وَقُرَشِيَّانِ ، فَتَحَدَّثُوا الْحَدِيثَ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ ، تَرَوْنَ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا قُلْنَا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمْ : يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا وَلا يَسْمَعُ إِذَا خَفَضْنَا ، قَالَ الآخَرُ : إِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلُّهُ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلَتِ الآيَاتُ : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ سورة فصلت آية 22 " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ أَبُو جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : نَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهِنَّ ، فَقَالَ : " أَلا هَلْ عَسَى رَجُلٍ يَبِيتُ بِعِيَالِهِ . رِوَاءً وَيَبِيتُ جَارُهُ طَاوِيًا , أَلا هَلْ عَسَى رَجُلٌ مِنْكُم أَنْ يُحَدِّثَ مَا يَخْلُو بِهِ مَعَ امْرَأَتِهِ ، أَلا هَلْ عَسَى امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ أَنْ تُحَدِّثَ النِّسَاءَ بِمَا تَخْلُو بِهِ مَعَ زَوْجِهَا " . فَقَامَتِ امْرَأَةٌ رَبِعَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ ، وَإِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ ، قَالَ : فَقَالَ : " لا تَفْعَلُوا وَلا تَفْعَلْنَ ، إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً بِالسُّوقِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ . أَلا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يُرَدُّ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ بَعْدَ النَّظَرِ إِلَيْهَا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمِمَّ ذَاكَ ؟ قَالَ : " مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَصَابَهُ حَرَامًا أَوْ قَالَ بِغَيْرِ حَقٍّ " .
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ ، إِمْلاءً يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ صَلاةِ الْعَصْرِ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ : " أَنَّ الرُّبَيِّعَ عَمَّتَهُ كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ ، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ ، فَأَمَر رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِصَاصِ ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ : أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ ، لا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ . فَعَفْوًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ هَارُونَ الْقَزَّازُ بِمَكَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْفِ مِنًى وَهُوَ يَقُولُ : " نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا أَوْ بَلَّغَهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فِقْهَ لَهُ ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ، ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلاصُ الْعَمَلِ للَّهِ ، وَطَاعَةُ ذَوِي الأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الرَّازِيُّ بِمِصْرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ . . . . " . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
حدثنا علي بن أحمد بن الحسين القادسي بالقادسية ، قال : حدثنا أبو غسان ، عن صالح بن سلمة الفزاري عن مجاهد أبي الحجاج ، قلت : سمعته منه ؟ قال : نعم " أنّ ملكا من بني إسرائيل ذكر من شره ما شاء الله ، وكان في قريته نفر قد عرفوا الإسلام ، فلقي بعضهم بعضا ، فقالوا : إنا لا نأمر بالمعروف ولا ننهى عن المنكر ، ولا نظهر ديننا ، اخرجوا من هذه القرية إلى غيرها ، فركن بعضهم وخرج رجلان يتبعان خراب القرى والغيران ، وإن أحدهما اشتكى ، فقال له صاحبه : إني أراك كل يوم تزداد وجعا ، وإني أخاف أن تكون لما لا بد منه ، فإن رأيت أن تعينني على نفسك ، تمشي طاقتك وأحملك على ظهري حتى ندنو من قريتنا لعل الله تعالى يأتي بالفرج قريب ، فإن كان الذي لا بد منه دخلت القرية فاستعنت على كفنك ودفنك بعض أصحابنا ، فذكر أنه أصيب ، فغطى وجهه بخليق عليه . قال : فدخل القرية ومات ملكها ، فخرجوا به وهم مقيمون عند قبره ثلاثة أيام ، فرجع إلى صاحبه ، فوجد الطير قد وقع على وجهه فأكلوا عينيه ، فلما رأى ذلك جزع وشق عليه ، فقال : اللهم أنت الحكم العدل وإليك ينتهي الأمر وأنت علام الغيوب ، هذا البائس فوصفه بالطاعة لم يذق نعمة الدنيا ، مات فسلطت على عينيه الطير فأكلوها ، ثم هذا الذي كان يدعو معك إلها يعبد عبادك فوصفه أكرمته في الدنيا حتى أصاب فوصف لذته منها ، ثم مات فحمله الرجال على أعناقها وواروه بالتراب ، وأقاموا عند قبره ثلاثة أيام تكرمة له . فنام فأرى في منامه أن الذي قلت كما قلت ، وربك عز وجل يقول : أنا رب ذلك ورب هذا ، إن هذا لم تكن له حسنة عندي فأجازيه بها غير واحدة ، فأردت أن أعطيه إياها في الدنيا ولا يكون له عندي إلا العذاب والنكال ، وإن صاحبك لم تكن له غير سيئة واحدة فأردت أن أقتصها منه أو كلمة تشبه هذا في الدنيا ، فيلقاني وليس له عندي إلا الجنان الخلد .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant58
Total61

Traductions

🇸🇦 Arabic
حديث ابن السماك والخلدي