Entités

تحريم اللواط للآجري

BE922063Livre

Déclarations

3 sortant
=licencepublic-domainBS3699216
=sourceSanadset 650K — Mendeley Data, CC BY 4.0 (doi:10.17632/5xth87zwb5.5)BS3699217

Référencé par

51 entrant
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ الْقَرَاطِيسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ ، قَالَ : وَلا أَعْلَمُ إِلا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ يُشْرِفُ عَلَى سَدُومَ كُلَّ يَوْمٍ ، فَيَقُولُ : وَيْلٌ لَكَ سَدُومُ يَوْمًا هَالِكٌ ، قَالَ : فَجَاءَتْ إِبْرَاهِيمَ الرُّسُلُ ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى سورة هود آية 69 ، قَالُوا : سَلامًا ، ذَكَرَ الْقِصَّةَ ، قَالَ : وَكَلَّمَهُمْ إِبْرَاهِيمُ فِي أَمْرِ قَوْمِ لُوطٍ ، قَالُوا : يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ، وَقَالَ : وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ ، قَالَ : سَاءَهُ مَكَانُهُمْ ، وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا ، قَالَ : فَذَهَبَ بِهِمْ إِلَى مَنْزِلِهِ ، قَالَ : فَرَحَّبَتِ امْرَأَتُهُ وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ ، قَالَ : يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ تَزَوَّجُوهُنَّ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ إِلَى قَوْلِهِ : وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ سورة هود آية 79 " ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : وَجَعَلَ لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلامُ الأَضْيَافَ فِي بَيْتِهِ ، وَقَعَدَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قَالَ : إِلَى عَشِيرَةٍ تَمْنَعُنِي ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : فَبَلَغَنِي أَنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي عِزِّ قَوْمِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَتِ الرُّسُلُ مَا قَدْ لَقِيَ لُوطٌ فِي سَبَبِهِمْ قَالُوا : يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ إِلَى قَوْلِهِ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ سورة هود آية 81 فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَضَرَبَ وُجُوهَهُمْ بِجَنَاحِهِ ضَرْبَةً طَمَسَ أَعْيُنَهُمْ قَالَ : وَالطَّمْسُ أَنْ تَذْهَبَ الْعَيْنُ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَالَ : وَاحْتَمَلَ جِبْرِيلُ مَدَائِنَهُمْ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا تَنْبِيحَ كِلابِهِمْ ، وَأَصْوَاتَ دُيُوكِهِمْ ، ثُمَّ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ ، وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قَالَ : أَهْلُ بَوَادِيهِمْ ، وَعَلَى دُعَاتِهِمْ ، وَعَلَى مُسَافِرِهِمْ فَلَمْ يَنفَلِتْ مِنْهُمْ إِنْسَانٌ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ الْقَرَاطِيسِيُّ أَيْضًا قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " أَغْلَقَ لُوطٌ عَلَى ضَيْفِهِ الْبَابَ ، قَالَ : فَجَاءُوا فَكَسَرُوا الْبَابَ ، وَدَخَلُوا فَطَمَسَ جِبْرِيلُ أَعْيُنَهُمْ ، فَذَهَبَتْ أَبْصَارُهُمْ ، فَقَالُوا : يَا لُوطُ جِئْتَنَا بِالسَّحَرَةِ ، وَتَوَعَّدُوهُ ، فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً ، قَالَ : يَذْهَبُ هَؤُلاءِ ، وَيُؤْذُونِي ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : لا تَخَفْ ، إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ ، إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ، قَالَ لُوطٌ : السَّاعَةُ ؟ ! قَالَ جِبْرِيلُ : أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ، قَالَ : السَّاعَةُ ؟ ! قَالَ : فَرُفِعَتْ ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ نَبِيحَ الْكِلابِ ، ثُمَّ أُقْلِبَتْ وَرُمُوا بِالْحِجَارَةِ " .
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَيْضًا قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ، قَالَ : قَالَ جُنْدُبٌ : قَالَ حُذَيْفَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ : " لَمَّا أُرْسِلَتِ الرُّسُلُ إِلَى قَوْمِ لُوطٍ لِيُهْلِكُوهُمْ ، قِيلَ لَهُمْ لا تُهْلِكُوا قَوْمَ لُوطٍ فَأَتَوْا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَبَشَّرُوهُ بِمَا بَشَّرُوهُ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ مُجَادَلَتُهُ إِيَّاهُمْ أَنْ قَالَ لَهُمْ : إِنْ كَانَ فِيهِمْ خَمْسُونَ أَتُهْلِكُونَهُمْ ؟ ، قَالُوا : لا ، قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ فِيهِمْ أَرْبَعُونَ ؟ ، قَالُوا : لا ، قَالَ : فَثَلاثُونَ ؟ ، قَالُوا : لا ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ ، وَخَمْسَةٍ شَكَّ سُلَيْمَانُ ، فَأَتَوْا لُوطًا عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَهُوَ فِي أَرْضٍ يَعْمَلُ فِيهَا فَحَسَبَهُمْ ضَيْفًا ، فَأَقْبَلَ بِهِمْ حِينَ أَمْسَى إِلَى أَهْلِهِ فَأَمْسَوْا مَعَهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ ، قَالُوا : مَا يَصْنَعُونَ ؟ ، قَالَ : مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَشَرَّ مِنْهُمْ ، قَالَ : فَانْتَهَى بِهِمْ إِلَى أَهْلِهِ ، فَانْطَلَقَتِ الْعَجُوزُ السُّوءُ امْرَأَتُهُ فَأَتَتْ قَوْمَهُ ، فَقَالَتْ : لَقَدْ تَضَيَّفَ لُوطًا قَوْمٌ مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَحْسَنَ وُجُوهًا ، وَلا أَطْيَبَ رِيحًا مِنْهُمْ ، فَأَقْبَلُوا يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى دَفَعُوا الْبَابَ ، حَتَّى كَادُوا أَنْ يَغْلِبُوهُ عَلَيْهِمْ ، فَمَالَ مَلَكٌ بِجَنَاحِهِ فَصَفَقَهُ دُونَهُمْ ، ثُمَّ أَغْلَقَ الْبَابَ ، ثُمَّ عَلَوُا الْجِدَارَ فَعَلَوْا مَعَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ يُخَاطِبُهُمْ : هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ حَتَّى بَلَغَ أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قَالُوا : يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَقَالَ حِينَ عَلِمَ أَنَّهُمْ رُسُلُ اللَّهِ ، قَالَ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ إِلا عَمِيَ قَالَ : فَبَاتُوا بِشَرِّ لَيْلَةٍ عُمْيًا يَنْتَظِرُونَ الْعَذَابَ ، قَالَ : وَسَارَ بِأَهْلِهِ وَاسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي هَلَكَتِهِمْ فَأُذِنَ لَهُ ، فَارْتَفَعَتِ الأَرْضُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فَعَلا بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا نُبَاحَ كِلابِهِمْ ، وَأَوْقَدَ تَحْتَهَا نَارًا ، ثُمَّ قَلَبَهَا بِهِمْ ، قَالَ : فَسَمِعَتِ امْرَأَتُهُ الْوَجْبَةَ وَهِيَ مَعَهُ فَالْتَفَتَتْ فَأَصَابَهَا الْعَذَابُ " .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي سَعْدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى سورة العنكبوت آية 31 قَالُوا : إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ قَالَ : إِنَّ فِيهَا لُوطًا ، قَالُوا : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا ، قَالَ : فَجَادَلَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ الْمَلائِكَةَ فِي قَوْمِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ يُتْرَكُوا ، فَقَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا عَشْرَةُ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَتَتْرُكُونَهُمْ ؟ فَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ : لَيْسَ فِيهَا عَشْرَةُ أَبْيَاتٍ وَلا خَمْسَةٌ ، وَلا أَرْبَعَةٌ ، وَلا ثَلاثَةٌ ، وَلا اثْنَانِ ، قَالَ : فَخَشِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى لُوطٍ ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ : إِنَّ فِيهَا لُوطًا ، قَالُوا : نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ فَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ : يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ فَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، إِلَيْهِمْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَانْتَسَفَ الْمَدِينَةَ ، وَمَا فِيهَا بِأَحَدِ جَنَاحَيْهِ ، فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَتَبِعَتْهُمُ الْحِجَارَةُ بِكُلِّ أَرْضٍ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَذُكِرَ لَهُ خِيَانَةُ امْرَأَةِ نُوحٍ وَامْرَأَةِ لُوطٍ ، فَقَالَ : " وَاللَّهِ مَا زَنَتَا ، وَلا بَغَتِ امْرَأَةُ نَبِيٍّ قَطُّ فَقِيلَ لَهُ : فَمَا كَانَتْ خِيَانَةُ امْرَأَةِ نُوحٍ ، وَامْرَأَةِ لُوطٍ ؟ ، قَالَ : أَمَّا امْرَأَةُ نُوحٍ ، فَكَانَتْ تُخْبِرُ أَنَّهُ مَجْنُونٌ ، وَأَمَّا امْرَأَةُ لُوطٍ فَإِنَّهَا كَانَتْ تَدُلُّ عَلَى الضَّيْفِ لَفْظُ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ <IDF> يَعْنِي</IDF> الدَّرَاوَرْدِيَّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ثَلاثًا ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ " .
حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلَوَيْهِ الْقَطَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، أَن خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ وُجِدَ فِي بَعْضِ ضَوَاحِي الْعَرَبِ رَجُلٌ يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةَ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، جَمَعَ لِذَلِكَ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَشَدَّهُمْ يَوْمَئِذٍ قَوْلا ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا ذَنْبًا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ إِلا أُمَّةً وَاحِدَةً ، فَصُنِعَ بِهَا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ ، أَرَى أَنْ تُحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ ، قَالَ : ثُمَّ حَرَّقُوهُمْ ، وَحَرَّقَهُمُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، وَحَرَّقَهُمْ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ " .
حَدَّثَنَا ابْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " تَأْتِي الْبَيِّنَةُ عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ صَنَعَ بِرَجُلٍ ؟ ، قَالَ : يُرْجَمُ إِنْ كَانَ ثَيِّبًا ، وَيُجْلَدُ وَيُنْفَى إِنْ كَانَ بِكْرًا " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَهَذِهِ الأَخْبَارُ مِنْهَا مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ حَدَّ اللُّوطِيِّ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا الرَّجْمُ وَإِنْ كَانَ بِكْرًا فَالْجَلْدُ وَالنَّفْيُ ، عَلَى حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَطَاءٍ ، وَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، وَالْحَسَنِ وَإِبْرَاهِيمَ ، وَغَيْرِهِمْ ، قَالُوا : اللُّوطِيُّ يُرْجَمُ وَقَوْلُهُمْ حَدُّ اللُّوطِيِّ الرَّجْمُ ، وَلَمْ يُبَيِّنُوا مُحْصَنًا وَلا غَيْرَ مُحْصَنٍ فَعَلَى الرِّوَايَةِ عَنْهُمْ أَنَّ اللُّوطِيَّ عَلَيْهِ الرَّجْمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ وَقَدْ قَالَ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ سَنَذْكُرُهُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
حدثنا أبو محمد عبد الله بن العباس الطيالسي ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ ، قَالَ : قُلْتُ لأَحْمَدَ يَعْنِيَ ابْنَ حَنْبَلٍ : " اللُّوطِيُّ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ ؟ ، قَالَ : يُرْجَمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ " ، قَالَ إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ رَاهَوَيْهِ : كَمَا قَالَ وَالسُّنَّةُ فِي الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ أَنْ يُرْجَمَ مُحْصَنًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُحْصَنٍ لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ ، قَالَ : " مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ " ، رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ كَذَلِكَ ، ثُمَّ أَفْتَى ابْنُ عَبَّاسٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ أَنَّهُ يُرْجَمُ وَإِنْ كَانَ بِكْرًا ، فَحَكَمَ فِي ذَلِكَ لِمَا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلُ هَذَا الْقَوْلِ أَنَّ اللُّوطِيَّ يُرْجَمُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مُحْصَنًا وَلا غَيْرَ مُحْصَنٍ ، وَكَذَا فَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْمِ لُوطٍ ، وَكَذَا يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ حَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ ، مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَلْخِيُّ عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الرَّجُلِ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ؟ ، فَقَالَ : عَلَيْهِ الرَّجْمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ " ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : إِذَا شَهِدَ عَلَى الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولِ بِهِ أَرْبَعَةٌ رُجِمَا ، وَلا يُرْجَمَانِ حَتَّى يَرَوْا كَالْمِرْوَدِ فِي الْمُكْحُلَةِ ، أُحْصِنَا أَوْ لَمْ يُحْصَنَا ، إِذَا كَانَا قَدْ بَلَغَا الْحُكْمَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَكُلُّ مَنْ أَتَى غُلامًا أَوْ رَجُلا فَهُوَ لُوطِيٌّ ، يُوجَبُ عَلَيْهِ الرَّجْمُ ، فَإِنِّي أَقُولُ : إِنَّمَا اللُّوطِيُّ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الرَّجْمُ ، هُوَ الَّذِي يَأْتِيهِ فِي الدُّبُرِ ، فَإِنْ أَتَاهُ فِي غَيْرِ الدُّبُرِ فَهَذَا مِنَ الْفُسَّاقِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى الإِمَامِ أَنْ يُعَاقِبَهُمَا الْعُقُوبَةَ الشَّدِيدَةَ ، وَيُنَكِّلَ بِهِمَا إِذَا كَانَا بَالِغَيْنِ ، فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا بَالِغًا ، وَالآخَرُ غَيْرَ بَالِغٍ ، ضُرِبَ الْبَالِغُ الضَّرْبَ الشَّدِيدَ ، وَكَانَ مِثْلُهُ لا يُصَلَّى خَلْفَهُ ، وَلا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ، وَلا يُؤْتَمَنُ عَلَى أَمَانَةٍ ، وَلا يُجَالَسُ وَلا يُسَلَّمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَتُوبَ ، وَإِنْ كَانَ الآخَرُ صَبِيًّا لا يَعْقِلُ زُجِرَ عَنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ لَهُ : هَذَا لا يَحِلُّ ، وَنُهِيَ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ مُرَاهِقًا أَدَّبَهُ الإِمَامُ ، وَتَوَعَّدَهُ بِعَظِيمٍ مِنَ الْعِقَابِ ، إِنْ هُوَ عَاوَدَ إِلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ ، وَنَهَاهُ عَنْ صُحْبَةِ الْفُسَّاقِ الَّذِينَ يَمِيلُونَ إِلَى مُبَاشَرَةِ الْغِلْمَانِ ، وَعَلَى الإِمَامِ أَنْ يَنْهَى الْغِلْمَانَ أَنْ يُظْهِرُوا زِيَّ الْفُسَّاقِ ، وَلا يَصْحَبُوا أَحَدًا مِمَّنْ يُشَارُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَتَعَرَّضُ لِلْغِلْمَانِ ، وَكَذَا يَجِبُ عَلَى الآبَاءِ أَنْ يَنْهَوْا أَوْلادَهُمْ عَنْ زِيِّ الْفُسَّاقِ ، وَعَنْ صُحْبَةِ الْفُسَّاقِ ، وَكَذَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يُدْفَعَ عَنْ مُجَالَسَةِ الْغُلامِ الأَمْرَدِ ، خَوْفًا عَلَى دِينِهِ وَسَأُبَيِّنُ فِي كِتَابِ غَضُّ الطَّرْفِ بَابَ مَنْ كَرِهَ النَّظَرَ إِلَى الْغُلامِ الأَمْرَدِ ، وَمَنْ كَرِهَ مُجَالَسَتَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

Statistiques du graphe

Sortant3
Entrant51
Total54

Traductions

🇸🇦 Arabic
تحريم اللواط للآجري